Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الفصل التاسع عشر19 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبي

 الفصل التاسع عشر19

 بقلم نجلاء فتحي

أمل دخلت مع أحمد وهو محاوطها 


بحماية الغرفة 


محمد/ تعالى سلمى على جدك رأفت 


أمل / لم تعلق على كلمة جدى لأنها 


متعودة الرجل الكبير بيتقال جدى 


عادى وسلمت علية 


رأفت/ بسم الله ماشاء الله  هى دى 


أمل  دى نسخة من الست أمينة  ربنا 


يحميكي 


أمل / خافت وذهبت  بجوار محمد 


ومسكت فى زراعة  وقالت بابا  لان 


رأفت كان عايز يحضنها حضن جد 


لحفيدتة 


رأفت/ لامؤاخذه يا بنتى مش أقصد 


أنتى بنت الست أمينه ٠٠ 


بسرعة محمد لافت أنتباة أمل علشان 


مش تسمع ومسك ووجهها بين راحة 


أيدة وقال قلبى جدك رأفت مش 


قصدة حاجة سبية يسلم عليكى 


براحتة بلاش بنوتى تحرجنى 


أمل / كانت مركزة فى عنية الخضرا 


وكلمة قلبى غير كدة ولا فكرة اى كلمة 


من اللى أتقالت وأتنبهت على صوت 


أحمد اللى لأحظ سرحنها  وشدها من 


محمد وقال فى أذن أخوة أراهن أن 


أمل سمعت أنت قولت أية خف شوية يا معلم 🤣🤣

[ده أنت رخم يا أحمد كنت سيبهم ]


محمد/ أنب نفسة 


رأفت/ فهم أن محمد مش عايز أن أمل 


تعرف الحقيقة  وسلم سلام عادى 


واستأذن ومشى 


أمل / مين دة يا أحمد 


أحمد/ ها عندى مواعيد سلام 


أمل / خد يالاااااا جبان ههههههه احم 


بابا مين دة  بقلم نجلاء فتحى 


محمد/ تعالى أقعدى الأول وجلس على 


الكنبة  وهى جلست بجوارة ثم نظر 


الى ملامح وجهها وكأن شريط حياتة 


معها سار أمامة  من ساعة ما كانت  


طفلة وهى حزينة وهى تعبانة وهى 


فرحانة  مشاعر متلخبطة  تسير أمامة  


أمل / كانت بتحاول تهرب من عينة 


وغضب عنها سرحت فى عيونة 


الخضرا والى دقنة الخفيفة اللى زادت 


وسامتة جمال فوق جمال وحواجبه 


الكثيفة مع كثافة شعرة وبحركة غير 


أرادية منها تغلغلت بأيديها بين 


خصلات شعرة وعنيها مازالت مثبتة 


داخل عيونة وقالت ماعرفش أنك حلو 


كدة يا  مح٠٠


محمد/ اول ما ايديها لمست شعرة 


أحس بماس كهربائي  فى جسدة 


وأنتبة لحالها ولحالة وأنة قريب منها 


بدرجة تخوف وكلامها ،، نط من جنبها 


وكان واقف عند الشباك بيأخذ نفس 


وجملتها  تتكرر فى أذنة ولعن نفسة 


لوكان أنتظر  لسمع أسمه منها بدون بابا 


لكل حمد الله  أنة بعد عنها  لانة بشر  


وخايف لو سمع أسمة كان فقد  


سيطرتة على نفسة كل هذا الحوار 


وكأنة قد حان لحظة أنهيار محمد  


والتفت  وجد أمل مرسوم على وجهها  


أبتسامة  وكأنها دعوة صريحة منها  


محمد/ غمض عيونة وقال مستحيل  


دى بنتى لا وشيطانة يزين لة كلامها 


وتفاصيلها  وبسرعة قرب محمد منها 


وقال أمل 


أمل / اممممم ومازالت على وضعها 


محمد/ غمض عينة بعنف وأتنفس 


وفتح عيونة  ومسك كوباية المياه 


وسكبها على رأسها وأعتدل فى وقفتة 


أمل / شهقت وأخذت نفسها وكأن 


المياة فوقتها من أحلامها الوردية  


وحاولت تتذكر اللى حدث ولما تذكرت  


وضعت أيديها  على وجهها خجلآ  منه 


وسار الصمت فى المكان للحظات 


محمد/ حاول يعيد تفكير  أفكارة 


وشدها على الحمام وقال بكل جدية 


أتوضى وسابها دون سماع الرد ودخل 


هو المطبخ أتوضأ على حوض المطبخ 


وهو بيستغفر  ربة  ثم خرج فى الصالة 


وجدها واقفة تبكى ووجهها فى الأرض 


محمد/ مش عارف يعمل أيه  أذا كان 


هو كبير وسيطر على نفسة بأعجوبة  


وراعى أنها طفلة فى سن المراهقة  


ولسة شعور حلو بالنسبالها  وسيطر 


عليها  ثم أخذ سجادة الصلاة  وفرشها 


فى الأرض  وكرر سجادة   أخرى  نفس 


الوضع لأمل ووقف بين أيد  الله  فى 


الأول كان مهزوز  لكن غلب شيطانة 


وكسرة وصلى بيها وكل ما يختم 


الركعة يسمع شهقاتها وبكاءها   ف 


يستمر فى الصلاة حتى لم يسمع 


بكاءها  فاعرف أنها هدأت وأنهى 


الصلاة ،[[محمد قرر  الصلاة بحيث 


يطلب القوة والثبات من الله لة وليها 


،دة تفكيرة رغم أنة معلم وطول النهار 


فى الشارع  ومش معاة شهادة عالية 


دة معاة دبلوم لكن ماختارش الطريق 


السهل مع أمل بل غلب و كسر شيطانة 


بالتقرب إلى  الله]]


وبعد ما أنهى الصلاة جلس  مكانة  


وربع رجلة  فى الأرض على سجادة 


الصلاة  وشد أمل هى كمان جلست 


مكانها بقلم نجلاء فتحى 


محمد/ أمل اللى حصل جوة أنا كأنى 


ماسمعتش حاجة وعايز أعلمك لما 


تحسى أنك عاتعملى حاجة غلط صلى 


على طول أنا صحيح مش معايا شهادة 


كبيرة  بس معايا شهادة من  مدرسة 


الحياة  أمل اللى منعنى عنك  أنى 


بخاف الله  غير كدة كنت زمانى 


ضيعتك من زمان أنا أسف أنى بتكلم 


مع بنتى كدة  بس اللى شوفتة فى 


عينك مش طفلة ١٦ سنة لا دة وحدة 


كبيرة  أمل أنا أبوكى وستر وغطا 


عليكى اللى حاسة بية دة مش حقيقى  


دة مشاعر مزيفة كل البنات بتمر بيها 


ولما تعديها عاتندمى لو كنتى ماشيتى 


وراها لكن دورى كأب لبنتة اللى رباها 


أنة يوعيها  ومش يخلى الندم يعرف 


طريقها  أنا أخترت أتكلم معاكى هنا 


علشان  نكون بين يد الله   ركزى فى 


مذكرتك وبس 


أمل / لان عقلها سابق سنها ومن الكلام 


اللى بتسمعة فى المدرسة  أدركت أن 


محمد مش أستغل الوضع وأنة فعلا 


ربنا  كريم عليها لما وقعها فى واحد 


ذى محمد وقررت بينها وبين نفسها 


ماتفكرش  فية غير أنة أبوها  وبس 


وأنها مرحلة وتعدى ذى ماقال  


محمد/ ها ماسمعتش  رد بنت قلبى ايه 


أمل / وطت باست رجل محمد  لأول 


مرة  فى حياتها وتبكى وقالت سامحنى 


يا بابا  بنتك عمرها ماتنسى موقفك دة  


أنا مش عارفة أزاى فكرت كدة أنا مش 


فوقت غير لما حسيت بالمياه فى 


رأسى  وبكت 


محمد/ أنصدم من رد فعلها وقومها 


أمامة  وواقفوا أمام بعض ومحمد رفع 


رأسها لية لأنها كانت تنظر فى الأرض 


بخجل  وقال بنوتى طول ما  أنا عايش 


رأسها تفضل مرفوعة  ولازم نغلط 


علشان نتعلم محدش بيتعلم ببلاش 


المهم أننا مش نكرر الغلط دة ونتعلم 


منة ومسح دموعها وقال أنا نسيت 


اللى حصل وانتى كمان لازم تنسى 


بقولك يا بنوتى  مدام  انتى لابسة وانا 


كمان تعالى ننزل نتعشا سوا  برة ايه 


رأيك 


أمل/ ماليش نفس 


محمد/ بابا يقول الكلمة وبنت قلبة 


تقول اية 


أمل/ تقول حاضر يا ب ب بابا 


محمد/ طبطب عليها وقال شاطرة  ربنا 


يجعلك من عباد الله الصالحين   احم 


طيب يلا ومسك أديها استعداد للخروج 


أمل/ ألقت بنفسها داخل أحضانة 


وشددت على أحتضانة وقالت أنت 


أعظم أب فى الدنيا لو كان عندى أب 


مش عايكون أعظم منك 


محمد/ هنا أفتكر  أهلها وأنة لما جلس 


فى الغرفة كان عايز يبلغها عن أهلها 


فقال على فكرة أبوكى رجل غلبان 


وأمك كمان  وأنتى أتسميتى أمل ذى ما 


هو كان عايز 


أمل/ أنا مش فاهمة حاجة 


محمد/ نخرج نتعشا برة الأول وبعدين 


نتكلم فى كل حاجة ومسك أديها 


وخرج برة الشقة 


 أحمد خرج من غرفتة وجلس على 


كرسى فى الصالة بصدمة ووضع أيدة 


على رأسة  وقال سترك يا رب معقول 


محمد اللى طول النهار فى الشارع من 


عمر لما كان عندة ١٠ سنين  خاف ربنا 


دا أنا لو ليا مشاعر ومكانة كنت ضيعتها 


مش مصدق امال لو كان أتعلم وبقا 


معاة شهادة كبيرة  كان عمل أية 


حقيقى أنا فخور أنى عندى أخ ذى دة 


أكيد بيتقطع من جواة وهو  بيقنعها أن 


مشاعرها مزيفة الرحمة لقلبة يارب 


وهنا أفتكر الدكتورة اللى حبها وعايرتة 


أنة أخوة سمكرى فقال تعالى شوفى 


السمكرى خاف الله  رفضتنى علشان 


خايفة تخلفى منى وعيالك يبقا ليهم 


عم سمكرى يع تعالى شوفى عامل ايه 


أنت تشرفنى يا أخويا  وتشرف أى حد 


ووضع دماغة بين أيدة وهو مش 


مصدق تصرف أخوة 


___ _ ❤️أذكروا الله ❤️_______


🌹للتوضيح 🌹


أحمد لما أمل سألته على رأفت قال أنة 


عندة مواعيد  والمفروض  يكون برة 


الشقة  ومحمد وأمل عارفين كدة لكن  


أحمد  خاف لمحمد يحكى لأمل عن 


أهلها  ويحصل ليها حاجة فانتظر خارج 


الغرفة بحيث لو أمل تعبت هو يلحقها 


هو صحيح دكتور بيطرى بس بيعرف 


ينقذ برضو وكان واقف على الباب 


الغرفة بس برة فى الصالة وشاف اللى 


حصل بين أمل ومحمد لان الباب كان 


فى كسر فى الأزاز  وكان مصدوم 


ومستعد لأى لحظة ينقذ أمل بس رد 


محمد صدمة وأنة فاق على أخر لحظة 


وأستخبى فى غرفتة لما محمد خرج 


بأمل وشاف وسمع الحوار لما محمد 


صلى بأمل فى الصالة وأتكلموا  طبعا 


محمد لما سرح فى وش أمل  ضميرة 


ماكنش سوء هو تذكر  ذكريات قبل ما 


يحكى ليها الحكاية  وبسبب دة أحمد 


أفتكر سوء الظن بأخية لكن ربنا نصر 


محمد٠

  _____

                    الفصل العشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني  الفصول اضغط هنا 

تعليقات