Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوفاء العظيم الفصل الثلاثون30بقلم ليلة عادل




رواية الوفاء العظيم
 الفصل الثلاثون30
بقلم ليلة عادل





أمام بوابة المول ٨ م

أثناء خروج كريمان وفارس من بوابة المول..... تنظر أمامها باتساع عينيها.... لاحظ فارس هذه النظرة

فارس : شو في .. نظر أمامه محل نظرتها...... يتعجب فوجد حنان شقيقتها تصعد سيارة مع أحد الشباب
لكن لم تظهر ملامحه بوضوح ثم قاد السيارة ورحل

فارس بتساؤل  : هادي مو أختك 

كريمان بارتباك مبطن : آه أكيد ده زميلها فى الشغل عن إذنك .لازم امشي اتاخرت سلام 

تركته ورحلت مسرعة

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل وعد 9م

نرى آية تقوم بفتح باب الشقة .. كانت كريمان

كريمان ؛ السلام عليكم

آية : وعليكو... اتفضلي 

نعمة : اتأخرتي كدة ليه

كريمان تقترب منها : عقبال ماخلصت الدرس تصبحو على خير

نعمة : اعملي حسابك بكرة هنروح نعزل لأختك 
خلاص الفرح كمان عشر أيام 

كريمان : طيب

توجهت الى غرفتها لكن فور دخولها وجدت حنان تجلس ع الفراش اغلقت الباب ونظرت لها

كريمان بتعجب : إيه اللى جابك هنا

حنان : وفرت عليكي حق السؤال

كريمان : مين ده

حنان ببرود ولا مبالاة مصحوب بتهديد : مالكيش فيه ولو فكرتي تحكي لحد هروح أقول لخالو إنك كنتى مع فارس أخو الننوس وانتي عارفة خالو كويس

كريمان بتعجب : بتهدديني 

حنان بتهكم : آه مش بس كدة هضيف شوية توابل وأقول إن وعد وإيان كانو معاكم كل واحد زانق وحدة ع طرابيزه ونازلين تفعيص في بعض .. هتشدى السوسته هشدها أنا كمان

كريمان بتعجب: يابت أنتي ايه ، ده احنا اخواتك اسمنا واحد أنتي ايــه بس

حنان بغيظ : بقولك ايه مش ناقصة محاضرات... سمعتي 

كريمان تنظر من أعلى لأسفل بضيق : اطلعي بره

حنان : طالعة... خليكى فاكرة بس.... تخرج وتتركها

كريمان : وحدة منحطة... يارب يضحك عليكي. عشان تتربي

❤️______بقلمي ليلة عادل _______❤️

شركه سيف ٩ص

مكتب وعد

تقف وعد أمام إحدى الطاولات تقوم بعمل ماكت لإحدى الفيلال  يطرق الباب و يدخل إيان ... تنظر وعد بطرف عينيها له ثم تستكمل ما تقوم به

إيان : شو هاد لساتك زعلانة... ده أنا بعتلك كل أغاني المتزعلين

وعد بتعجب :  أنت شايف مش من حقي أزعل 

إيان بتأثر : وأنا وعد ما من حقي أغار... 

وعد بتاثر :  ليك والله ليك ، بس مش كدة الحركة اللي عملتها ما تطلعش منك أنت ، مش ده إيان صاحب المبادئ الخلوق ، أنا حبيتك واخترتك لأنك مختلف ، حسيت معاك بالأمان اللى عمري محسيته غير مع اخواتى ، حسيت إنك الراجل و السند اللى يستاهل أحارب جيوش العالم عشانه ، ماتصورش زعلت قد إيه ،  لإني ماتخيلتش ، إنك تعمل كدة، لإنك مش كدة ،  وارجوك متخليش غيرتك تفقدك أجمل مافيك يا إيان 

إيان بدموع خفيفه وحنو وندم  : بأعتذر  ، أنا ما بعرف ليش سويت هيك ،  بس شو بدك أعمل ، وأنا شايفه عم يسرق منى حياتي و قلبي ، كل اللي كان بدي ياه  ، إني أتقرب منه ، وأعرف شو في بدماغه  ، لأني شاب متله وراح أفهم عليه منيح.... رجاء وعد سامحيني  أنا لساتني إيان الرجال يالي ضحيتى بكل شي مشانو ، بعرف يالى سويتيه مو منيح بنوب لكن كان غصب عني

وعد   : تقترب خطوة منه بحب وبرجاء ودموع وضعف وقلة حيلة : حبيبي أنا حاسة بيك ، بس هنعمل إيه والله ما بإيدي حاجة أعملها ، ارجوك اتحمل ، عارفة أنه مينفعش ، لا دين ولا منطق يخليك تقبل ، بس فكر ، فكر فى ماما واخواتي ، لو سيف جراله حاجة بسبب رد فعل غيرمحسوب... 
عارفة ممكن يحصل إيه  ، مش بس هانخسر سيف تؤ ، ماما هتموت وراه مش هتتحمل ، وكلهم هيتهمونا بالقتل ، وأنا كمان هموت وراهم لأني مستحيل أتحمل العذاب ،  أنا اللي بأترجاك تتحمل... والله بحبك أنت ، لو فى إيدي حاجة كنت وقفت  المسرحية الهزلية دي من وقت ما بدات صدقني  هو أخ  وبس 

ايان  بحب : راح أتحمل و أوعدك ما راح عيدها. قبلها من جبينها وضمها ... شو رأيك اليوم نتغدى سوى

وعد : ماشي بس مش هتاأخر صاحبك هيخطب صاحبتي النهارده 

إيان بسعادة  : بعرف والله أنا كتير مبسوط مشانهم عقبالنا حبيبتى... يدخل ايده بالجيب الداخلي للبدلة... يخرج وردة حمرا هادى لإلك يا أجمل وردة 

وعد بابتسامة :  بحبك تضمه. يلا روح بقى... 

بعد وقت

الشارع الذي يوجد به شركة سيف ٢م

أمام بوابة الشركة

نجد وعد تقف أمام بوابة الشركة.... يبدو أنها تنتظر شيء ما بعد دقائق  تقترب منها سيارة اوبر فور ركوبها
يقترب سيف بسيارته نظر لها   قام بضرب الكلاكس لكنها لم تنتبه. تحركت سيارتها ، ثم قام سيف بالاتصال بها لكنها لم تجيب قاد السيارة خلفها

فى المطعم

نرى وعد  تسير فى المطعم وهى تتفحص المكان والطاولات  ثم رفعت هاتفها 

وعد : الو.... أنت فين؟؟ أنا وصلت طيب ماتتأخرش   التفتت لتجلس وجدت خلفها ... سيف 

وعد  بخضه وباستغراب : سيف

سيف بتساؤل :  بتعملي ايه هنا كنتي بتكلمي مين بتقوليله ماتتأخرش

وعد بارتباك مبطن  تبتلع ريقها : ده مراد ، أصل أنا ومراد اتفقنا نتغدى هنا النهارده ،  أنت إيه اللي جابك... مراد قالك

سيف : تؤ كنت  لسه هركن ،  شفتك بتركبي العربية حاولت أوقفك وآخدك معايا  أوصلك للمكان اللي أنتي عايزاه بس مالحقتكيش

وعد : ااه ماشي

وأثناء حديثهما اقترب منها إيان رفعت وعد عينيها خلف سيف وحاولت أن تشاور له بايدها لكي يرحل دون أن يرى سيف 

وعد بأبتسامة  : تعال نقعد هنفضل واقفين 
سحبته لإحدى الطاولات وجعلته يجلس  بظهر الباب لكي لايرى إيان

  وعد  أقعد أنت هنا ع الكرسي ده

سيف :  ماشي

جلسا
نظر إيان لهما بضيق وجز ع أسنانه ورحل... فور خروجه شعرت وعد بالراحة  ثم أمسكت هاتفها وقامت بإرسال رسالة لمراد لتخبره  بما حدث 

سيف  : مالك ساكته ليه كدة

وعد وضعت هاتفها على الطاولة : أنا ساكته!! 

سيف : اممم في إيه 

وعد : لا مافيش  بس جعانة معرفش مراد اتأخر أوي كلمه كدة شوفه فين 

سيف رفع هاتفه قام بالاتصال بمراد

سيف : الو ... أنت فين ... مشغول في إيه ...  يابنى أنا و وعد في مطعم ... طيب متتأخرش بس لأن اسلام جاي  يتقدم لهند النهارده .... لا مش جاي هجيب وعد ونروح بعد ما نتغدى.... سلام ... نظر لوعد مش جاي

وعد : بارد والله ، كويس انك جيت ، بقولك ايه هغسل ايدي اطلبلي أي حاجة على ذوقك 

سيف : حاضر

توجهت وعد للمرحاض

تقف وعد أمام الحوض تقوم بعمل مكالمة 

وعد : أنا آسفة جداً 

يأتيها صوت إيان 

إيان بضيق خفيف :   شو جابه

وعد : شافني وأنا بأركب العربية جه ورايا

إيان : تمام

وعد بدموع ووجع :  هو إيه اللي تمام

إيان :  تمام فهمت خلص بنعوضها

وعد :  أنت كويس

إيان بضيق و وجع وغيظ : أكيد لا أكيد أنا عم باحترق عم موت  لكن شو أعمل أنا وعدتك راح أتحمل... سكري هلا ..أغلق هاتفه 

اغلقت وعد هاتفها وأخذت تبكي بحرقة ووجع فهى لا تعرف ماذا تفعل فهى إذا اختارت أحدهما فستخسر الثاني  لا محال

اخذت تغسل وجهها  ثم ارتسمت على وجهها إبتسامة كاذبة وخرجت للخارح... 

الطاولة... 
تجلس وعد مع سيف وهي تبتسم وكان الطعام  موضوع على الطاولة

وعد : إيه الأكل جه

سيف : اممم اتأخرتي.. كنت لسه هاتصل بيكي 

تنظر وعد على الطاولة فهي أكلتها المفضلة... تبتسم يلا بقى ناكل بسرعة عشان منتأخرش عليهم
أخذ  يتناولون الطعام... كان سيف يسترق النظرات لها وكانت تحاول أن تتهرب من تلك النظرات

❤️______بقلمي ليلة عادل______ ❤️

الشارع الذى تسكن فيه هند ووعد ٦م

تدخل سيارتان الشارع يبدو عليهما أنهما باهظتي الثمن ثم يقفان أمام منزل هند  يهبط إسلام وسما شقيقته الصغرى  من إحدى السيارات،  ثم يهبط السائق من السيارة الأخرى  ويفتح الباب الخلفي  يهبط منها بدر وجيسي....  تنظر جيسي حولها باشمئزاز ... يقترب منها إسلام  

إسلام وهو يشاور بايده: اتفضلو من هنا

جيسى بغطرسة : مكنتش عارف نقابلهم فى مكان أفضل من هنا

سما  ببساطة : أنا مش شايفة إنها منطقة شعبية  ، بالعكس لطيفة جداً  وعاديه جداً  ، ده فى مناطق اندر جرونت أكتر من كدة بكتير

جيسى : كمان اندر جرونت... عند كدة  أما نشوف أخرتها

إسلام يغيظها : قاعة اللؤلؤ

جيسي بشدة : ابقى اعملها يا إسلام عشان وقتها   هجيب مسدس وأفرغه فى دماغك دي

بدر : ممكن يلا ... 

يدخلون من بوابة العمارة 

جيسي : مافيش اسانسير

إسلام : دول ساكنين فى الثالث يلا .. يلتفت لها آه (بتحذير وهو يشاور بصباعه ) اسمعي  فوق لو عملتي حركة كدة او كدة  هزعل منك وأنا زعلي مجرباه 

بدر :  متقلقش هى وعدتني ينظر لها ..مظبوط يا حبيبتي 

  تضيق  جيسكا عينيها وشفتيها بضيق وتصعد الدرج 

شقة هند ٦م

نرى رباب وأشجان وسميرة وهند وشقيقتها هاجر ومراد وسيف و وعد  وغيداء   يجلسون  فى الصالة كما نعلم أنها عائلة واحدة  يدق جرس الباب ينهض سيف ويتوجه للباب ليفتحه.... 
فتح الباب بابتسامة 

سيف بابتسامة وترحيب:  اهلاً وسهلا اتفضلو

يتقدمون للداخل بعض الخطوات.. يقف الجميع لاستقبالهم

إسلام وهو ينظر لوالده : باش مهندس سيف صاحب شركة سيفكو للمقاولات اللي عمل المشروع السكني لانكل حسام

بدر وهو يصافحه بابتسامة : اهلاً وسهلا باش مهندس أنا من زمان نفسي أتعرف عليك حسام بيشكر فيك جداً 

سيف بامتنان : شكراً يا فندم اتفضل

إسلام وهو يشاور  تعرف سريع بقى :  غيداء ومراد ووعد وسيف يبقو أخوات هند  مدام سميره ومدام اشجان خالاتها ، طنط رباب والدتها ودى بقى جوجو. أختها الصغيرة.. طبعاً دى هنداوي  العروسة 

بدر : اهلاً وسهلا

مراد : اتفضلو 

كانت تنظر  چيسي بعينيها في جميع أركان المنزل ، باشمئزاز كبير ،  لكنه لمحها بدر و قام بنغزها فى كتفها دون ملاحظة أحد  ابتسمت بتصنع

جيسى بتصنع  : انا جيسي جيسكا عمار... والدة إسلام 

رباب بترحيب : اهلاً و سهلا يا حبيبتى اقعدو  وافقين ليه

يجلس الجميع 

بدر : أنا لازم  أشكرك يا هند قصاد كل أفراد عائلتك لأن حقيقي  لولاكي مكنش إسلام انعدل حاله أنتي عملتي من إسلام واحد جديد

هند بابتسامة خجل تضع رأسها في الأرض 

أشجان  : ياريت بس ياخد باله منها دي الغالية بتاعتنا 

إسلام : دي فى عينيا يا طنط

سيف بحدة :  لازم تبقى في عينيك وقلبك وروحك لازم... 

إسلام : ده أكيد 

سما : إسلام اتغير كتير عن زمان فعلاً... المرة دي الموضوع مختلف صدقيني يا هند أنتي صنعتي معجزة 

هند بأبتسامة :  صدقيني أنا معملتش حاجة خلاص هو اللي عمل

بدر :  ما هو عشان يكسبك غير من نفسه  بلاش تتواضعي

ابتسمت هند بخجل أكثر واحمر وجهها ونظرت للأسفل 

جيسي :   إسلام قالي إن هند ليها أخت واحدة اعتقد.. وهي تشاور بايدها... هاجر

سميرة : مظبوط هما مش اخوات بالدم. لكن الأخوة والترابط اللي بينهم أقوى بكتير

جيسى بطريقة فيها نوع من السخريه  : اممم جميل جداً  عجبني إنكم متفتحين يعني طبقه زي بتعتكم ما بتسمحش بالصداقة بين راجل وست  

مراد : ماحنا قولنا لحضرتك احنا مش أصحاب ، احنا اخوات لو حضرتك ركزتي ، إسلام قالك اخواتها مش أصحابها او الصداقات العائله

تبسمت جيسي  برخامة : امم لطيف ربنا يخليكم لبعض

غيداء تنهض بابتسامة : الكلام أخدنا تشربو سخن ولا بارد

بدر   ، أي حاجة من ايدك

غيداء تبستم تمام عن اذنكم

بدر ينظر لسيف :  احنا عايزين  نبقى نقعد مع بعض يا باش مهندس لاني بفكر اعمل مدينة  سكنيه في العالمين 

سيف : إن شاء الله

بدر وهو ينظر لوعد  : والجميلة دى ليه ساكته

وعد : أنا.. أقول ايه 

إسلام : افتخري بنفسك قولي  أنا صاحبة فكرة تصميم المبنى الإداري اللي اتهوست بيه

وعد : ههههه مبحبش أتكلم عن نفسي كتير

تدخل غيداء وتقدم لهم المشروبات بمساعدة رباب

بدر يحتسي القليل. : ياريت ندخل بالجد .. ينظر لسيف.. باش مهندس أنا يسعدني إني أطلب ايد أخت حضرتك الانسة هند لابني إسلام 

سيف يبتسم : وأنا يشرفني إني أقبل.... بالنسبة لحضرتك بس في شوية حاجات محتاجين نتكلم فيها

بدر : طبعاً 

سيف : انا عرفت من  إسلام لما اتقابلنا إنهم هيقعدو معاكم في الفيلا  وأنا معنديش مشكلة طلما أختي موافقة أنا مش هقول يجيب فيلا ،  بس أعتقد لازم يجبلها شقة تمليك  تكون بتعتها هي  وهيكتبها ، باسمها  وطبعا بتجهيزاتها كلها

بدر : تمام.   أنا حابب أسمع كل طلباتك مرة واحدة 

سيف : تمام بالنسبة للشبكة مش هطلب رقم معين  ، لأن ده هدية ، بس اعتقد بردو الهدية زي ما هي بقيمه العروسة ، هي بردو بقيمة العريس  و المهر هيبقى اتنين مليون جنيه والمؤخر زيهم  أعتقد  ده ولا حاجة بالنسبة ليكم...الخطوبة ياريت تكون خلال الأسبوع الجاي بالكتير  وإسلام عارف السبب

إسلام : تمام  أنا موافق بس مع تغيير بسيط أوي 

سيف : اللي هو

إسلام : هيكون بالدولار  مش بالمصري 

سيف : زى ما تحب 

بدر : خلاص السبت الجاي  هتكون حفلة الخطوبه

جيسى : بسرعه كدة النهارده الثلاث 

إسلام :  آه بسرعه كدة هنطول ليه  خلاص يا باش مهندس اتفقنا السبت

جيسي  : أنا بس كنت عايزه وقت كفاية عشان التجهيزات لأن معظم أصحابنا بره مش هنا وخطوبة إسلام الطحان لازم تكون ع مستوى اسمه مش هنلبسها شبكتها عند الصايغ

سيف : أكيد يا فندم هتكون بمستوى إسلام وهند هتكون عندي لأن شقتي واسعة 

جيسي : وأنت ساكن فين

أشجان : في مصر الجديدة و الشقة كبيرة هتسع من الحبايب ألف يا حبيبتي 

بدر :  ياريت تبقى عندنا في الفيلا أفضل لأني هعزم ناس كتير مش هتبقى خطوبة عائلية

سميرة ؛ أعتقد ده قرار العرسان ها عايزينها فين

إسلام : هنتفق انا وهند ونبلغكم 

بدر : يبقى متفقين مبروك

تزغرط رباب وأشجان ويهنيء   الجميع إسلام وهند

بعد ذهاب  إسلام وعائلته

وعد : طلبت أرقام كبيرة أوي يا سيف

سيف :  الكبيرة بالنسبة ليهم ولا حاجة كإنهم ٤٠ ألف 

غيداء : فعلا أصلك مجتيش الشركه شوفتي المنظر هناك  أنا روحت مرة لهند  أووف تجنن احنا كلنا كدة بنسبه ليهم صعاليق
ههههههه

سيف :  انا بغلي هند وكمان بحافظ ع مستقبلها لأني لحد اللحظه دي قلقان منه

غيداء : معرفش قلقان ليه ، شفت أهله نفسهم قالو ايه 

مراد :  أنا مع سيف مش مطمن

سميرة : أنا كمان بالأخص من مامته

رباب : يعني إيه شايفين إيه نفضها.... قول يا سيف أنت أخوها الكبير وليك كلمة

سيف : لا طبعا مش للدرجة دي يا خالتو ،  بس نطول فترة الخطوبه شوية  لأن كمان والدته شكلها مش قابل الوضع

رباب. : أمه دي شكلها حرباية دى من أول مادخلت الشقة جبتها من أولها لأخرها بنظرات عينيها 

أشجان : احنا مضحكناش عليهم وسيف أصر ييجو هنا عشان يشوفه كل حاجه يبقى ع عينك يا تاجر

سميرة : والده وأخته في قمة الأخلاق الصراحة 

وعد : يا جماعة افرحو هند برعى اتخطبت  لازم نفرح بلاش نكد بقى ، إسلام كويس مش وحش بطلو أنتم تخافو بزيادة يعني لو كان بيمثل هيفضل يمثل كل ده. تنظر لهند مبروك  يا قلبي

هند بسعادة : الله يبارك فيكي يا حبيبتي 

رباب : كدة مفضلش غيرك يا وعد أنتي وسيف يلا بقى خلينا نفرح بيكم  

نظر سيف لوعد بأبتسامة. شغف ثم نظر  لرباب : إن شاءالله 

رباب : أنت اكسب فيها ثواب وتجوزها وارحمها من نعمة وبناتها  ، صحيح  يا وعد هي آية هتتجوز خلاص 

وعد : آه الأحد الجاي

رباب : عقبالك يا حبيبتي عقبالك يا سيف  أنا شفت عروستك حلوة أوي 

سيف بتعجب : عروستي

رباب : آه البنت الحلوة دي اللي شفتك منزل صوركم سوى

هند ؛ ياماما دي صاحبتنا هتبقى زينا كدة احنا زدنا واحد

رباب : أنت كل ما تشوف وحدة تعتبرها أختك ، خلينا نفرح بيك يا حبيبي ، عارف هتفرحنا أكتر لو ريحت قلبنا وسمعت الكلام ، وعملت العملية ، آه متقولش الكلام اياااا  ،  وبعدها إن شاءالله  تقوم بالسلامة وتعمل كل إللي نفسك فيه. بس ع الأقل تبقى عملت ، زى كدة اللي عنده امتحان لمادة صعبة والدكتور بيستقصد طلابه ، ده مش معناه بقى أحط ايدي ع خدي وأقول منا ساقط ساقط لا أذاكر واعمل اللي عليا وأدخل الامتحان  وربنا أكيد مش هيضيع مجهودي... تربت على صدره ..  بطل عند واسمع الكلام ، ريح قلب أمك حرام عليك اللي عامله.. ده ميرضيش ربنا

سميرة :  قوليله يا رباب تعب قلبي

سيف بزهق : ما تبطله  الأسطوانة دي لأني اتخنقت 

وعد بضيق  : اتخنق محنا مخنوقين اتخنق معانا وشاركنا. وجعنا ... خليك فاهم أنت هتفضل عايش النكد ده والزعل ده ونفس الأسطوانة لحد يا تسمع الكلام يا... تصمت تنزل دموعها  فهى لا تقدر ع نطقها ...تفضل كدة معذب نفسك ومعذبنا

سيف بحزن :  بقيتي  قاسية  أوي 

مراد : ياريت أي حاجة نافعة معاك.  ولا قسوة ولا منطق ولا مناهدة ، للأسف  مافيش حد خلاص قررت ، توجع قلبنا وتضيعنا من بعدك كإنك بتاخد تارك مننا وعايزنا نعيش نفس الوجع اللى عشته طول السنين إللي فاتت

سيف  : حتى أنت مش قادر تفهمني يتنهد .. بقولكم ايه. خلينا نحتفل بهند ...ينظر لهاجر..... هاجر.  يلا  قطعي التورته  وشغلي الأغاني خلينا ننبسط  يلا عشان بجد همشي

سميره : قومي يا هاجر اسمعي الكلام. وانتي يا وعد شغلي الأغاني خلينا نفرح  خلاص   خلينا نفرحلنا بقى شويه 

سيف : بالظبط فرحوني

وبالفعل  قضو وقتا جميلا مع بعضهم فى فرح وسعادة  كانو يحاولون خطف سعادة مؤقته مزيفة أن ينسوا لوقت قليل الوجع الذى يعشونه نعم كانو يبتسمون ويرقصون لكن كانت من الظاهر فقط والقلب كان يبكي ويئن من الوجع 

❤️______ بقلمي ليلة عادل _____❤️

منزل. أسيل ٧م

نستمع الى  جرس الباب  تقترب الخادمة لتفتح لكن  تشاور لها أسيل بأنها ستقوم بفتح الباب تذهب لتفتح

أسيل : مواعيدك دائما مظبوطة اتفضل

هنا يظهر وجه إيان ويبتسم ويدخل  أثناء دخوله

إيان  بأبتسامة : ولساتك متل القمر 

أسيل : ميرسي هى تشاور اتفضل

يجلس إيان ع مقعد الانتريه و أسيل ع الأريكه

إيان :  شكرا إنك قبلتي إني اقابلك 

اسيل : من أول يوم شوفتك فيه في شركة سيف وأنا شايفة إن المفروض نقعد القعده دي بالأخص لما كلمتني في التليفون وطلبت مني إني ماتكلمش

إيان : ليش بدك تحكى عن شي  صارلو أكتر من ثلاث سنوات  أنا ماتذكرته غير لما شفتك بصدفه

أسيل بأبتسامة  : بس أنا عمري ما نسيتك ولا ينفع أنساك .... إيان أنت ماينفعش تتنسي أصلا...   تشرب إيه 

إيان : ولا شي أنا  بدي ياكي ما تحكي... أرجوكي انسي كل شي صار زمان ما تفتحى صفحات الماضي... كتير ممكن تأذي وتفرق قلوب عن بعضها

اسيل : الصراحة أنا كنت هتكلم بس بعد اللي حكيتهولى واللي شفته اتراجعت ، مع اني  مش حابة أخبي عن سيف حاجة خصوصاً  الموضوع ده

إيان : صدقيني ماراح تستفيدي شي  راح تعذبي وتكسري بخاطرها  وأنا بعرفك ما بتعمليها

اسيل : أنا لو سكت فاده عشانك أنت و بس ، بعدين ما تفضلش تستخبى مني فى الشركة احنا بقينا زملاء و الصفقة الجديدة محتجانا نتكلم كتير قولي ها اتجوزت

ينظر إيان لايده. : لا بنوب وأنتي 

أسيل : زيك لسه

إيان : إن شاء الله ، الله بيكرمك بإنسان يعرف قيمتك منيح لأنك كتير بريئة 
أاسيل:  إن شاء الله و أنت كمان

ينهض إيان : خلص أسيل الماضى راح نسكره ما في داعي نحكي فيه بنوب

أسيل : أنا وعدتك 

إيان : شكرا عن إذنك

توجها إلى  الباب وعند الباب نظر إيان لها 
.
ايان : أنا كتير مبسوط أني شفتك تاني ومبسوط أكتر إننا راح نعمل سوا.... سلام 

أسيل  ابتسمت...سلام

اغلقت الباب وابتسمت.  وقال بصوت داخلي يــــــااا يا دنيا طلعتي صغيرة أوي.  تسرح قليلا يبدو أنها تذكرت شيء  

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

  شركه الدمرداش القابضه للاستثمار ١٠ص

مكتب مجدي  (مجدي من الأدوار المهمه فى الأحداث القادمة)

نري مجدي يجلس ع مقعد مكتبه هو يمسك بايده ملف معلومات كان يقرأ معلومات عن كل شخص فى حياة إسلام هند إيان معتز ناريمان حنان يطرق الباب يدخل دراعه اليمين  فايز

فايز  : مجدي بيه

يرفع مجدي عينيه وبثبات : معلوماتك المرة دي مش كفاية  شكلك مابقتش قادر تشوف شغلك زي زمان

فايز : أسبوع وهجبلك كل تفصيله من وقت ماتولدو

مجدي بعملية : كلمت أصحاب الشركات 

فايز : وأخدنا كل الصلاحيات وزمنهم دلوقت يبكو على الطريق

مجدي بثقة وثبات  : مش كفاية  أنا عايزها تبقى خطوبة سودا  ركزلى مع هند ومعتز وناريمان لأني متأكد إن دبح إسلام بايد واحد فيهم.... شوف شغلك

يخرج فايز وينظر مجدي  بتدقيق أكبر في معلومات هند 

فى  أحد محلات الصاغة ٢م

نرى هند وإسلام  يجلسان أمام بعضهما ويقوم الصائغ  بعرض  بعض المجوهرات وخاصة خواتم الألماس

صاحب المحل  وهو يعرض عليها أحد الخواتم: الخاتم ده حلو جداً 

هند تنظر بانبهار:  واوو فعلاً يجنن  بس أنا عجبني الأول 

إسلام بتعجب : عجبك ابو فص أصغر 

هند : أصغر بس حبيته أكتر 

إسلام : خلاص هو يشاور بايده هناخد ده   ينظر لهند بابتسامة مبروك يا حبيبتي يقبلها من أيدها

هند  بسعادة : أنا فرحانة أوي 

إسلام  : وأنا كمان   يقترب منها بصوت منخفض ...بحبك  يا هنداوي يالي جننتي إسلام 

هند بحب : وأنا بحبك يا سلم يا اللي عملت المستحيل اللي محدش قدر يعمله... خليت قلب هند يدق

يبتسما لبعضهما

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل سميرة ١٠م

البلكونة 

نري سيف يجلس على المقعد وهو يستمع الى الأغاني وبعد دقائق تدخل عليه وعد وهي تحمل في ايدها عبوة أقراص وكوب ماء تجلس بجانبه وتنظر له بابتسامة 

وعد بحسم : هتاخده بنفسك بدل ما تخده غصب  احنا اتفقنا إننا هنخرج ونسهر بس تاخد الدواه  يلا إفتح  بوقك 

فتح سيف فمه  لها دون  أن يعطي أي رد فهو ضعيف أمامها وضعت القرص فى فمه وقربت كوب  الماء من فمه  واحتسى  القليل.. نظر لها بحب : بتستغلي حبي ليكي وضعفي معاكي صح

وعد ببساطة وثقة : صح وعقبال مقدر عليك وتعمل العملية يا مستفز

يبتسم  سيف : وعقبال ما تردي عليا

وعد تتنهد :  أديني وقتي يا سيف

سيف بأبتسامة : ليكي كل الوقت

يبتسمان لبعضهما 

فى داخلها :  ياريتك كنت قولت من زمان كانت حاجات كتير اتغيرت ، أنا مش عارفة أعمل إيه ، أنا مش قادره أشوفك كدة ،( تزفر ) ولا هاقدر أسيب إيان ، أنا بحبه وعارفة إن غصب عنه اللي بيعمله ، أنا لو ربنا أخدنى هيبقى أرحم من العذاب ده والله العظيم على الأقل هرتاح

نظر سيف لها بأبتسامة : فراولتي

وعد : اممم

سيف : ماتغنيلي أغنية حلوة صوتك واحشني أوي 

وعد بمزح : تحب تسمع ايه

سيف : أي حاجة 

وعد : هاغنيلك أهواك

وأخذت تغني له أغنية أهواك لعبد الحليم... كان سيف ينظر لها بكل حب
فهى تحاول أن تسعده في آخر أيامه...فهذا ما تستطيع على تقديمه له... فهي لاتستطيع على تقديم المزيد..  ياترى ايه اللي هيحصل

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

منزل سيف ٨م

نرى المنزل مزين بالبالونات والأنوار مع الاستمتاع إلى موسيقى فا اليوم هو حفل خطوبه إسلام وهند
فانري سيف ومراد يقومان باستقبال المعازيم
واشجان  وسميره تتأكدان من أن كل شي على ما يرام

غرفة وعد

نرى هند تجلس على مقعد التسريحه  وهى ترتدي فستان أنيق جدا فى غاية الجمال   كانت وعد تقوم بعمل مكياج لها كانت تقف معهما غيداء و أسيل وكريمان وهاجر  

تدخل رباب عليهم أنتم لسه مخلصتوش

وعد : هو العريس جه

رباب : قال ع أول الشارع يلا خلصو

وعد : خمس دقائق

رباب  :ماشي 

تخرج

وعد : مبروك يا برعي والا نقول هنداوي

غيداء: هنداوي مين.... اسمها دلوقتي بقى الملكة هند 

هند تبتسم  

فى الخارج كانت قد جاء اسلام هو و والديه ومعتز صديقه وإيان وأشقائه يستقبلهم  سيف ومراد

إسلام بحماس : خطيبتي فين

فور نطق الكلمة... تخرج هند  وخلفها أصدقائها 

وهى تبتسم بخجل فور أن رآها  إسلام ابتسم فهى كانت فى غاية الجمال..أمسك يدها وقبلها

إسلام بغزل:  أنتي النهارده  حاجة فوق السحاب جمالك طلقة  نار....قبلها من يدها وجلسا ع المقعد وبدأت الأغاني و بدأ الجميع بالرقص وتهنئة العرسان فهي كانت حفلة بسيطة بين العائلتين والأصدقاء المقربين كان  وعد وايان ينظران لبعضهما بحب دون ملاحظة أحد 
خصوصا وقت ارتداء هند الشبكة... فتذكرا يوم خطبتهما و مر الوقت كانت حفلة فى غاية الجمال 

شركه الطحان للاستيراد والتصدير ٩ص

تدخل هند وإسلام من بوابة الشركة وهما يمسكان  يد بعضهما  بابتسامة وسعادة يقترب منها جميع  الموظفين للمباركة لهم ع حفل الخطوبة

تقترب منها نريمان وبايدها بوكيه ورد

ناريمان : مبروك يا لوما حقيقي فرحتلك نظرت لهند مبروك... هند عملتي المستحيل 

هند : ميرسي عقبالك  كان نفسي  تحضري حفلة خطوبتنا

ناريمان بغيره مبطنة : كنت بره مصر  بس أكيد هاحضر الفرح
اتفضلي بوكيه ورد أحمر أصل إسلام بيحب أوي اللون الأحمر ... تقترب من أسلام وتقبله من خده  مبروك ... تقترب من أذنه النهارده تكون عندي  فاهم .... تبتعد عن اذنكم  عندي اجتماع أصل من النهارده هشتغل معاكم في الشركة أصل غيرت من إسلام  حبيت أعمل زيه 

تمسك هند يد إسلام :  جميل ده  وإن شاء الله تلاقى حد كويس يساعدك

ناريمان : عن إذنكم

❤️______بقلمي ليلة عادل_______ ❤️

بعد مرور يومين

قاعه المزاد

نرى في الداخل  مجموعة شركات  تجلس كل مجموعة فى المقاعد الخاصة بها  كانت من ضمن المجموعات مجموعة الطحان   ومجموعة الدمرداش القابضة للاستثمار

نرى مجدي يجلس وإسلام امامه كانو ينظران لبعضهما  بحقد و تحدي

فتح المزاد

نبدأ المزاد على الأرض بمساحة 100فدان
50مليون

شركة أولى 55

شركة تانية 66

شركة تالتة 75

إسلام بحدة :  80

أحد رجال مجدي : 85

إسلام : 100

أحد رجال مجدي : 120

إسلام بتحدي  : 150

مجدي : بابتسامة وثبات 180

إسلام  ينهض وبقوة : 200 مليون

ينهض مجدي   بضحكة ساخرة مبروك عليك.  ابقى ابني عليها هرم رابع يمكن تعوض الخسارة ههههه  باي

خرج مجدي  من باب الشركة و  معه رجاله ، وهو يبتسم بفخر بعد المقلب الذى قام به في إسلام 

كان ينظر إسلام بضيق وغضب كالبركان  يشتعل فهي لم تكون المرة الأولى التي ينهزم بها  أمام مجدي

إسلام بصراخ . مهدي 

اقترب مهدي  باشا

إسلام أعرفلي مين الخاين اللي بلغه  إننا هنشعلل المزاد

مهدي  حاضر

اقترب طارق ابن عمه :  منه قولتلك بلاش اللعبة دي

إسلام بحدة  : طارق دي فلوس أبويا و أنا حر فيها

طارق :  صح ومنك لعمي أنا برة... وقوع الشركة دي على ايدك. تركه ورحل... 

فى الخارج رفع مجدي هاتفه 

مجدى  البنت  معاك اممم  ..تمام أنا جاي 

سيارة مجدي ١٢م

نرى   مجدي  يجلس على الكنبة الخلفيه  وبعد ثواني يطلب من السائق النزول 

بعد ثواني  يفتح أحد الجاردات باب السيارة وتصعد  فتاة   ..   وتجلس بجانبه. فور أن تعتدل في مجلسها في زاوية مجدي يتضح وجهها أنها حنان

حنان باستغراب شديد  : ممكن أعرف حضرتك مين وعايز إيه 

يلتفت مجدي لها ويبتسم بثقة  وثبات :مين مالكيش دعوة ، عايز ايه ، خدمة صغيرة أوي    

حنان بتعجب : خدمة مني أنا

مجدي :  تحبي تكسبي 10 الاف جنيه في خدمة بسيطة مش هتتعبي فيها ، مش هتاخد منك ثواني  

حنان بتعجب : خدمة إيه وتعرفني منين وايه اللي خلاك تختارني أنا بالذات

مجدي : أنا مابحبش الأسئلة الكتيرة ،  ولا الناس اللي بتحب تفهم ، لأنك لو فهمتي هيبقى خطر عليكي، وهتغلطي. ولما تغلطي هتتحاسبي ، وأنا خايف عليكي لسه صغيرة  ، هااا ماردتيش موافقة ولا أشوف غيرك

حنان : أفهم عايز إيه الأول مش يمكن معرفش

مجدي بأبتسامة :  لا... حنان  متزعلنيش منك أنا عارف إنك بنت ذكية وأكيد اختياري ليكي في محله ، أما بخصوص التفاصيل إنك هتفتحي تليفون إسلام  لاي سبب ، بتدوري ع تليفونك معكيش رصيد  اي حاجة ، المهم تمسكي تليفونه وقتها هبعتلك رسالة صغيرة أوي تفتحيها وتقرأيها وتمسحيها بعدها ، وبس كدة

حنان :  مش فاهمة 

مجدي : ما لسه قايلك مبحبش اللي بيفهم ، ولا  شكلك مستغبية  

حنان : أنا معرفش أنت مين وليه بس أكيد مش هقولك لا خمسة دلوقت وخمسة بعد التنفيذ 

مجدي يبتسم : برافو عليكي .. يخرج مبلغ ويعطيه لها.. وهي تقوم بعدها.. أنتي هتقابلي إسلام امتى

حنان  :  بكرة لو عايز

مجد :  جميل. مسك هاتفها وكتب رقم... الرقم ده هتكلمينى عليه أول ماتكوني معه من غير ما ياخد باله 

حنان : مش هتقولي أنت مين

مجدي ينظر أمامه بقوة  : يلا انزلي 

حنان:  طيب  سلام

وبالفعل هبطت من السيارة 

مجدي بصوت : طول ما أنت  بترمم مع الناس الجعانة دي هتقع بسهولة.... صعد السائق وقاد به

فى أحد المطاعم ٥م

نرى سيف وأسيل يجلسان على إحدى الطاولات وكان على الطاولة صحون فارغة يبدو أنهما انتهو من الطعام الآن 

أسيل :  أنا أول مرة آكل كل الأكل ده ، أنا هتخن ع ايدك

سيف : ههههه أنا كمان أول مرة  الأكل ده ممنوع منه عشان في نسبة كروسترول عالية 

أسيل: يعني عمرك ما دقته

سيف بسخرية : لا كانو بخافو عليا بزيادة أنا طول عمري مش باكل غير مسلوق ومشوي عايش على الرجيم

أسيل : ده صحي جداً كل النجوم وإللي عايزين يحافظو ع جسمهم بياكلو كدة

سيف : مزاجك حاجة وغصب عنك حاجة 
يخرج سيف نوت بوك صغيرة ويدون بها شيء

أسيل بمزاح : إيه نوت الأمنيات 

سيف : بتتريقى  ده بجد ينهض ويجلس بجانبها بصي كل حاجة نفسي فيها كتبتها ، لما بعملها بعمل علامة صح. أوعديني لو موت قبل ماخلصهم  تحققي الباقي 

أسيل بابتسامة تحاول لجم دموعها : اتفقنا. هنروح فين النهارده

سيف : عايز  اللعب بتيناج بعدين نروح مكان نرقص فيه

أسيل بابتسامة حماس : يلا بينا

وبالفعل يذهبان الى أحد المولات التى يوجد بها  صالة للعب البتيناج ويلعبان ويقعان وسط الاستماع لضحكتهما  فكان سيف مثل الطفل الصغير يمرح و يلعب  ثم  يذهبان إلى  أحد الملاهي الليلية 

أحد الملاهي الليلية ١٠م

مظهر عام للملهى الليلي مع الاستماع لموسيقى صاخبه ثم نرى سيف وأسيل يرقصان ع الاستيدج 
بعد دقائق تقترب أسيل منه  

أسيل : سيف تعال نقعد شوية أنا تعبت

سيف : وهو يرقص أنا مش تعبان

أسيل : بقولك أنا أنا.... تعال بقى أقعد معايا بدل ما أقعد لوحدي والشباب تفترسني 

سيف : خلاص أنتي هتعيطى  يلا 

يتوجهان الى طاولتهم ويجلسان







سيف : عارفة أنا أول مرة في حياتي أدخل ديسكو

أسيل  :حسيت

سيف : وندمان أوي 

أسيل بابتسامة ؛ بردو حسيت

سيف : الواحد مش عارف يغض بصره خالص يبص كدة يشوف حاجات.. كدة حاجات. أنا حاسس إني هيطلعلى اتب بعد اليوم ده من كتر ما أنا ببص ع الأرض

تنفجر أسيل من الضحك  ههههههه:  تغض بصرك في الدسكو. أنت عسل  

سيف : ما تتربقش أنا مش بسيب فرض بس كان نفسي أرقص... عمرى ما رقصت بس للأسف مافيش غير الأماكن دي اللي فيها رقص 

أسيل : يا سيف أنا اتكلمت ههههههه لو تحب نمشي تعال وأشغلك موسيقى في البيت عندي ونرقص... 

سيف : لا خلاص شوية ونمشي

أسيل : أوك

سيف بامتنان : شكراً لأنك بتشاركيني الأوقات دي

أسيل : أنا وعدتك  

يبتسم لها سيف. شكرآ لأنك في حياتي

أسيل أنا كمان بشكرك لأنك فى حياتي وخلتني أشاركك أحلامك 

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

فى أحد الكافيهات  الكبيره 

نرى إسلام وحنان يجلسان على إحدى الطاولات ويتحدثان

حنان : مش هينفع أتأخر عشان بابا في البيت 

إسلام : فكك بقى انا مخنوق ،  أنا ماخلصش من الكئيبة الثانية  تطلعيلي أنتي أنا بزهق بسرعة 

حنان بدلع : مزعلاك

إسلام : تؤ.. بس مكتئبة عشان سيف..... أنا مش هنكر أنه صعبان عليا بس أوفر اللي هما فيه ده

حنان : منا نصحتك بلاش خطوة زي دي مع  هند 
الحضري في أنوثة عنها

إسلام : وأنا قولتلك من وقت ما بقينا سوى عشان نفضل سوى ،  ماأزهقش منك وتحصلي اللي قبلك ماتقوليش تعمل إيه وماتعملش ايه

حنان :  دي نصيحة

إسلام : وأنا بشكرك ع النصيحة دي... بس فكك بقى من جو النصايح  خلينا فيك يا طعم... ايه مش ناويا تسمعى كلامي ونطلع سوى ع الساحل  مش نفسك تزوري الساحل الشرير

حنان : هقول لهم إيه 

اسلام : اي حاجة ما وعد بتبات بره

حنان : اممم بس عند خالتها

إسلام : اممم يحك فى خده  مش هينفع تشتغلى معايا  بس ممكن أشغلك مع حد أعرفه بعيد عن عين هند وبكده ممكن تسافري تبع الشغل

حنان : خلاص خلص الموضوع ونطلع على الساحل

إسلام  ماشي تعالى بقى نعمل اي حاجة إلا أنا مخنوق..... 

حنان : طب ممكن تليفونك معيش رصيد عايزه اقول لماما اني هتاخر

اسلا :  فاكريني اجبلك خط بزنس

هى تضرب الرقم اوك هطلع بره

وبالفعل خرجت للخارج وتصلت بالفعل بوالدتها وغلقت بعد دقائق قليله .. ثم بعثت رساله لمجدي من هاتفها  انها الان معها هاتف إسلام وبالفعل بعث لها مجدي  لينك فتحته لدقائق ثم طلب منها مسحه ومسح الرقم وبالفعل مسحتهما وقامت مره اخرى بعمل مكالمه لولدتها. واغلقت وتوجهت للداخل مره اخرى

حنان معلش تليفون امي. عنده زكام كل شويه يفصل

إسلام لو لسه عايزه تكلميها عادي

حنان لا خلاص يلا بينا بقى

يلا  ينهضان ويسيران نحو الباب  يقترب  العامل ويعطى لإسلام المفتاح يصعدان للسيارة    ويقودها إسلام ويتوجها لأحد المولات المشهورة وهما يتجولان ثم تناولا الطعام ويقوم إسلام بشراء ملابس لحنان ثم الدخول لعدة أماكن للرقص ويرقصان سويا  في أحد الملاهي الليلية.. 

بالقرب من الشارع الذي تسكن فيه هند

يتوقف إسلام بسيارته  كانت معه حنان

إسلام :  أول مرة أروح من نيت كلب الساعه ١١

حنان : وهى ترتدي طرحتها ، لحد ما تظبطلي حوار الشغل

إسلام : اعتبري نفسك اشتغلتي هبعتلك ع الواتس كل حاجة  انتي بتعملي ايه 

حنان بابتسامة : بلبس الطرحه يا بيبى امال انت فاكرني  ايه 

اسلام :  وعد مش محجبه

حنان :  وعد حاجه وانا حاجه  سلام

قبل أن تفتح باب السيارة أمسكها إسلام من يدها

إسلام : حاف كدة

اقترب منها ونظر لها بإثارة وشهوة وقبلها من شفتيها وتبادلا القبلات  نظرت له بابتسامة وخرجت  انتظر إسلام حتى ابتعدت وقاد السيارة وهو مبتسم

❤️______بقلمي ليلة عادل_______ ❤️

وفي خلال هذا الأسبوع 

كانت وعد تحاول أن تتهرب من سيف بجميع  الطرق فكانت كثيرة المراوغة له لم تعطيه اجابه مقنعه أو أسباب كانت تجيبه بكلمة واحده مازلت أفكر لا أكثر او أقل  وعندما يسألها سيف لما كل هذا  التفكير كانت تصمت وتقول مازالت افكر امهلني بعض من الوقت

كمان نري سيف  كل يوم يذهب الى مكان جديد.... مكان كان يرغب بشدة أن يزوره وكانت معه دايما أسيل تشاركه ما يفرحه... كانت تحاول كتم حزنها كتم دموعها فهى أخذت عهد على نفسها أنها لا تفعل مثلما يفعل الآخرين معه... فهو متشبث برأيه فا من المستحيل أن يغير رأيه فهي كانت أكثر ذكاء منهم  فا بدل من تضييع باقى أيامه بحزن كانت هي الابتسامة اللى يبحث عنها سيف

كمان نري أن  شقيقة وعد تزوجت خطيبها بلال فى أحد مراكز الشباب في حلوان وسط حضور الجميع

كمان نرى أن كريمان وفارس    تقابلا أكثر من مرة ويبدو انهما على وشك الارتباط

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

شركة سيف ١١ص

مكتب وعد

كانت وعد تجلس أمام إحدى اللوحات وتقوم. برسمها وهي حزينة جداً عندما نقترب من اللوحة نجدها فتاة ملامحها ممسوحه مرسومة باللون الأسود يبدو عليها الحزن اقترب سيف و وقف فى ظهرها وهو ينظر للوحة

سيف بستغراب : مين دي

وعد : وحدة 

سيف : مش موضحة ملامحها ليه

وعد بوجع : الحزن والوجع ضيعو ملامحها... تلتفت له بابتسامة... عامل ايه النهارده

سيف : الحمدلله... ها اليومين اللي سافرتيهم أنتي وخالتو ريحوكي

وعد : اممم 

سيف بشغف : فكرتي

وعد تنظر له فى عينيه لا تعرف ماذا تقول : لسه. لسه بفكر يا سيف

سيف : هو صعب للدرجة دي

وعد تنهض  : أكيد. قرار الجواز صعب

سيف : قرار الجواز اللي صعب ولا جوازك مني هو اللي صعب

صدمت وعد من كلماته لكنها حاولت تمالك دموعها ووجعها بثبات: الجواز طبعاً 

ابتسم سيف فهو يعلم أنها تكذب فهى يعلم جيدا أنها تريد الزواج فى أسرع وقت لكي تهرب من نعمة 

سيف وهو يهز رأسه : تمام فكري على مهلك مش هضايقك تاني بسؤالي دي آخر مرة هسألك 
و وقت ماتقرري تعالى وبلغيني قرارك ، هاستنى ولحد آخر ثانية ليا فى الحياة هستناكي عن إذنك

خرج سيف من الباب وقتها سمحت وعد لدموعها أن تهبط. لكنها لم تتحمل الوجع والضياع أغلقت الباب وأخذت تدفع كل ما به على الأرض وتبكى بحرقة ثم أخذت مسند ووضعته على فمها وأخذت  تصرخ بشدة ووجع كأنها تقول ألف آاااه على ما تمر به فهى لا تعرف ماذا تفعل فإذا علم سيف أنها متزوجة فهذا سيقتله وأيضا لا تقدر أن تترك زوجها فالأختيار صعب جداً..أخذت تصرخ بانهيار

البرج السكني الذي يسكنه  سيف ٦م 

مدخل البرج

نرى وعد تدخل من بوابة العمارة وهى حزينة ودموعها تهبط ع خديها تشعر بالوجع والضياع والانهيار فلا تعرف ماذا تفعل... تشعر و كأنها سقطت فى الهلاك فامصير سيف محكوم في كلمه منها لكنها لا تستطيع أن تقولها لأنها تعلم عند نطق رفضها هلاك لسيف ولا تقدر أن تضحي بإيان

فقلبها متعلق به وتعشقه فكيف لها أن تنفصل عن زوجها من اجل زواجها من رجل آخر فهي صعبة جداً 

جلست على الدرج وأخذت تبكي بصمت لا تعرف ماذا تفعل هل تترك حبيبها الذى حاربت الدنيا من أجل أن تبقى معه ، فهي حتى الآن لم تنعم معه بالحياة التى تمنتها ، فكلما تخطو، خطوة ، يحدث شيئا يبعدهما ، أم تترك سيف الذى روحها متعلقه بروحه ، فهي أيضا تعشقه لكن كأخ وسند ، فهى لا تستطيع أن تحزنه ..  تضع رأسها في الأرض، لكن اثناء جلوسها دخل سيف من البوابة و نظر ع الدرج بحزن على الوضع الذى به وعد فهو أصبح يعلم جيداً أن وعد لا تحبه ولا تريده لكنها لا لاتستطيع على قولها بشكل صريح خوفاً عليه .. نظر لها وقلبه يعتصر من الوجع اقترب منها لكن حتى الآن لم تشعر به وعد

سيف بحنو وابتسامه وجع : فراولتي ارفعي راسك 

رفعت وعد رأسها ببطئ ونظرت له كان وجهها مبلل بالكامل من دموعها التي أغرقته

استكمل سيف حديثه على ذات الوتيرة وقال :

ارفعي رأسك أيّتها الأميره لكي لا يقع تاجكك   فالأميرات دائما رؤوسهن في السماء لا يحنوها أبداً 

نظرت له بدموع مصحوبة بابتسامة... أقترب منها وجلس بجانبها فرد يده لها نظرت له بضعف ودموع ثم وضعت رأسها ع صدره وأخذت تبكي ربت سيف على شعرها وبدأ  يغني لها.... لا تنحني مثل البشر  أغنيتهما المفضلة بصوت حزين ضعيف 

لا تنحني مثل البشرحياتي لا ظلي القمر
صوتك صدى ...ليالي السهر ومثلك ما صار
لا تنحني مثل البشرحياتي لا ظلي القمر
صوتك صدى ...ليالي السهر ومثلك ما صار
روحي اسبقي نجوم السما ..ياما الحلا فيك احتمى
قلبي ارتمى بحضني ارتمى ...والزهر نوار

..... نظرت له وعد  بضعف وحزن وقلب يعتصر من الوجع فابتسم لها بحب وقام بمسح دموعها و أثناء ذلك قال

سيف بحنو وحب : اوعي فى يوم تنحني أو توطى رأسك مهما كان الحزن والوجع اللي انتي عايشاه ، وعد راسها لازم تفضل مرفوعة فوق فوق لسابع سما، مهما حصل ،.. مفهوم أوعديني إن دى آخر مرة ، 

وعد بارتباك : أصل أصل نعمة اا

يضع سيف يده ع فمها فهو لا يريدها أن تكذب 

سيف : سامعة

تشاور وعد. برأسها بدموع بنعم 

ابتسم سيف أرجع شعرها للخلف بحنان : اضحكى بقى تيجي ،أاكلك ايس كريم فراولة

وعد تشاور برأسها : بلا

سيف  : هجبلك أكبر حجم

وعد : مش عايزة

سيف : أمال عايزة إيه 

وعد بدموع وحزن شديد : عايزة ، سيف يفضل جنبي ، ميسبنيش أبداً ، زي ما وعدني ، إننا هنعيش سنين كتير سوى ، زي ما قاللي هفضل جنبك ، ومستحيل أسيبك ، بس هو طلع كداب ، طلع مش قد وعده ، كنت فكراه هيتمسك بالحياة عشاني ، عشان يفضل جنبي ، زي ما وعدني ، و وعد بابا مختار ، بس سيف مش قد وعده ، كنت فاكراك هتفضل وطني وملجأي و المكان الوحيد إللي بلاقى نفسه فيه ، وبحس ان ليا مكان ، ليا حياة ، بس أنت كمان طلعت زيهم ، أخدت مني وطني ، أخدت مني الحاجة الوحيدة اللي كانت فضلالي ، أخدت الضحكة والسعادة ، اخذت روحي ، وسبتلى الوجع ، قولي يا سيف أنت أديت لنفسك دقيقة وحدة ، دقيقة وحدة فكرت فيها عن توابع قرارك ده. تؤ.. معتقدش ، تنهض وتنظر له بدموع ووجع  ...أنا زعلانه منك ومش هسامحك ، ومش هنسى الوجع والقلق اللي عيشتهولي يا سيف مش هسامحك أبداً أبداً 

تتركه وتصعد السلم وهى تبكي. بشدة

يجلس سيف وهو يبكي بشدة على حاله و ما سببه لها من آلام فهو يشعر بكم الصراع الذى تعيش فيه  بسبب خوفها أن تقول له أنها لا تريده

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

أحد الكافيهات  ٧م

تجلس أسيل بشرود وحزن على الأريكة و بعد قليل يقترب منها سيف وعلى ملامحه الحزن 

أسيل تنهض بلهفة  : سيف في ايه 

سيف وهو يجلس : آسف لو أزعجتك بس لاقيتني بتصل بيكي وعايز أكلمك

جلست بجانبه واعتدلت بزاويته : مالك في إيه 

  استند سيف برأسه على ظهر الأريكة و تنهد : تعبان وموجــوع أوي وهو يشاور ع قلبه فى هنا وجع وحزن وخذلان كبير

أسيل بلهفة : تعبان مالك حاسس بأيه يا سيف أرجوك تعالى نروح المستشفى 

سيف : لا.. لا.. مش التعب اللي أنتي فهماه

أسيل : أومال ايه 

سيف بألم : وعد يا أسيل مش موافقة عليا 

أسيل بندهاش : هي قالت لك كدة 

سيف : لا بس كل تصرفاتها بتقول كدة هي مش عايزاني ، هي مش عايزة تقولها بشكل صريح ، أكيد علشان مكسوفة ، خلاص أنا فقدت الأمل اللي عايش عشانه ، كان نفسي توافق عليا حتى لو شفقة ، كان نفسي أكمل اللي باقي من حياتي معاها ، لكن خلاص أنا مش عايز أكمل الحياة طالما مش معاها 

أمتلأت عيون أسيل بالدموع ووضعت يدها على كتفه و قالت : يا سيف طالما هي ما قالتهاش يبقى أكيد بتفكر هي بس لازم تاخد وقت في التفكير  سيف انت مكملتش عشر أيام أنت ليه مستعجل كدة 

سيف بألم : لا يا أسيل بلاش أكدب على روحي أكتر من كدة ، وأعشم نفسي بأمل كذاب ، هي لو كانت موافقة كانت ادتني الرد من تاني يوم تالت يوم بالكتير ، لكن هي بتفكر ازاي تقولي إنها مش موافقة ، أنا اللي كنت مصدق الكذبة انها بتحبنى إنها موافقة ، بس خلاص مش هقدر أكذب أكتر من كدة

أسيل : لا هو الموضوع بس صعب عليها قولتلك قبل كدة هي المفاجأة كبيرة شوية عليها يعني طول السنين أخ فجأة تبقى زوج صعبة... يمكن لو كنت عرضت حبك من غير جواز كانت هينة شوية لكن جواز على طول صعب... فهمني 

سيف بحزن وضيق : وأنا قولتلك إني معنديش وقت يا أسيل ، أني أعمل زى أي واحد بيحب وحده ويجبلها ورد ويخرجو ، ويتفنن أنه يوريها حبه ، معنديش لا الوقت ولا الجهد لده ، اللي فاضل ليا مجرد وقت بسيط أقدر أتجوزها فيه  غير أنها كمان  بتتهرب مني  ، اتغيرت معايا ، مابقتش عارف حتى أشوفها ولا أكلمها ، أعمل إيه ، أعمل إيه ، كان نفسي قبل ما أموت ، الدنيا ترحمني شوية وتفرحني بآخر طلب ليا بس شكل ده كمان كتير... يصمت قليلا وينظر لأسيل و يبتسم لها .. بس عارفة مش هانكر إن الدنيا بعتت ليا ملكة الثرثرة تضحكني وتقف جنبي في آخر أيامي وتشاركني أحلامي..... أنا هامشي

أسيل تمسكه من إيده : خليك شوية 

سيف : تؤ لازم أمشي 
ترك سيف اسيل تجلس وهى تبكي بصمت قلبها يتمزق على ما يمر سيف بيه فهى تريده ان يسعد ان يكون بخير حتى لو الثمن ألمها 

❤️_____بقلمي ليلة عادل_____ ❤️

سيارة أسيل 

نري أسيل تقوم بقيادة السيارة وهى تبكي بعد حديثها مع سيف فهى لم تتحمل أن تراه بهذا الضعف  ثم تقوم بعمل مكالمة 

الو. أنا عايزة أشوفك ضروري.  فين ابعتيلى الابلكيشن. سلام

منزل إيان ووعد ٨م

نرى أسيل تقف أمام الباب وتدق الجرس... وبعد دقائق فتحت وعد الباب 

أسيل : مساء الخير 

وعد بترحيب : مساء النور اتفضلي تعالي 

دخلت أسيل و أغلقت وعد الباب 

وعد أثناء سيرها : تشربي إيه 

أسيل : لا شكراً أنا جبت علشان أتكلم معاكي في موضوع 

جلستا على الأريكة

وعد بقلق : موضوع إيه 

أسيل بألم : موضوع جوازك من سيف 

وعد : ماله 

أسيل : أنتي مش موافقة صح 

وضعت وعد عيونها بالأرض بحزن دون أي كلمة 

أسيل برجاء ودموع : أرجوكي ياوعد وافقي فرحيه و خليه يرجع يتمسك بالحياة من تاني 

وعد : صدقيني الموضوع أصعب مما تتخيلي

أسيل بوجع وضعف ودموع بتوسل : تعالي على نفسك ووافقي ، هو لو مارضاش يعمل العملية هيموت اتجوزيه ، اتجوزيه و فرحيه شهر أو اتنين إللي فاضلين له ، ده ممكن يموت في أي لحظة ، بعد ما تتجوزو ، ده حتى لو قولتيله إنك موافقة ممكن يموت من الفرحة ، بس على الاقل هتكوني خلتيه ، يموت وهو فرحان مش وهو تعيس أرجوكي يا وعد أتوسل إليكي 

نهضت وعد بعيون ممتلئة بالدموع وهي معطياها ظهرها: صدقيني مش هاقدر غصب عني والله 

نهضت أسيل أيضا بغضب وبتعجب : مش قادرة ايه، أنتي ازاي أنانية كدة ، ما بتفكريش غير في نفسك ، فكري شوية في البني آدم اللي عمل علشانك كل حاجة ، بني آدم مش عايز حاجة من الدنيا غيرك ، بني آدم بكلمة منك تخليه يتمسك بالحياة و كلمة منك تقضي عليه ، بني ادم كل لحظة بتعدي عليه في سكوتك ده ، وهو بيموت بالبطيء 

وعد ببكاء : أرجوكي كفاية بقى 

أسيل بغضب تقف أمامها : لا مش كفاية أنا مش هشوف سيف بيموت و أنتي اللي في ايدك نجاته و أقف اتفرج 

وعد بتعجب : و أنتي مالك ليه بتعملي كدة 

أسيل و هي تدخل في نوبة بكاء وبصراخ : لأني بحبه 

وعد بصدمة : إيه 

أسيل ببكاء : أيوة بحبه ، بحبه أكتر منك ، و أنا اللي استحقه مش واحدة أنانية زيك ، مش همها غير نفسها وبس ، بس للأسف قلبه الأعمى اختارك أنتي 

وعد ببكاء: أنتي مش فاهمة حاجة صدقيني

اسيل : فهميني 

وعد : ما أقدرش 

اسيل : ليه

وعد ببكاء ونرفزه : مقدرش وخلاص بس أنا بموت والله ع سيف روحي وقلبي بيتحرقو عشانه 

أسيل بضيق وكراهية وغضب : أنتي أنانية ووحشة وقلبك أسود ، وناكرة للجميل ، و متستهليش حاجة حلوة ، تستاهلي اللي هتعشيه والعذاب اللي كنتي عايشاه 

وعد بوجع وقهر : أسكتي

لكن لم تصمت أسيل وأكملت حديثها بضيق وغضب : أنتي تستاهلي كل اللي مريتي بيه ، لأنك إنسانة معندهاش قلب ،ولا ضمير ولا رحمة، مستكترة تفرحي إنسان عمل كل حاجة عشانك قبل ما يموت ، أنتي تستاهلي كل الدموع والوجع اللي عشتيه

وعد بخنقة : اسكتي بقولك

أسيل : إيه مش عاجبك كلامي ، بتحسي أوي ، ولسه ، لسه لما يموت مش هتدوقى طعم النوم ، ولا السعادة ،ولا الراحة وهتتعذبي، ده غير عذابي  ليكي .. تصمت قليلا.... برجاء ودموع تمسك ايدها .. وعد أبوس ايدك تقبل يدها وافقي سيف بيموت كلمه منك. كلمه وحده هتنهي كل عذابه ووجعه ويأسه  أنا مستعدة أديكي فلوس كتير أي حاجة بس وافقي أبوس ايدك

لم تتحمل وعد أكثر وقالت بصراخ ووجع و بكاء : أنا متجوزة يا أسيل

صعقت أسيل من الصدمة : إيه ؟

وعد ببكاء وضعف ودموع : متجوزة أنا و إيان من قبل ما ترجعو بشهر 

أسيل بصدمة : و طنط سميرة تعرف 

وعد : كلهم عارفين ، و كنت هقول لسيف بس كانو بيمنعوني بحجة أنه هيزعل مني لو عرف إني اتجوزت من وراه ، و إني لازم أقوله الخبر ده لما ينزل مصر علشان يفهمني ، اتاريهم كانو عارفين كل حاجة كان عندهم أمل يحبك وينساني ، أنا والله ماكنت أعرف والله لو أعرف ماكنتش اتجوزت بس أعمل ايه قوليلي.... عشان كدة سكت سكوتي كان بيقتلني زي  ماكان بيقتله والله

جلست أسيل من الصدمة ووضعت رأسها بين كفيها و اخذت تبكي بحرقة وهي تردد : لا لا لا كدة سيف خلاص حياته هتنتهي آاااااه  

جلست وعد و أخذت تبكي أيضا و قالت : أنا مش عارفة أعمل إيه أنا بين نارين نار جوزي و حبيبي اللي حاربت أهلي كلهم علشان اتجوزه ، و بين سيف أخويا اللي هو و أهله  شفت منهم كل الحب والعطف و الحنان اللي ما شوفتهمش من أهلي  نفسهم ، و صرفو عليا لحد ما كبرت وبقيت الباش مهندسة وعد ، صدقيني كل اللي بيحصل ده فوق طاقتي

أسيل بصدمة ودموع وقلبها كاد يقف من الوجع تجلس فهى لم تقدر ع الوقوف : يعنى كدة خلاص سيف مات ، شهادة وفاته كانت طالعة من شهر تبكي بحرقة وبعد دقائق ترفع رأسها بصدمة و تنهض تأخذ حقيبتها وتتوجه للباب دون حديث

وعد تنظر لها : رايحة فين

أسيل بوجع : عند سيف هبقى جنبه ومعه وأحاول أشبع منه قبل ما يمشي ويسيبني

تفتح الباب وترحل 

نظرت وعد لها واخذت تبكي بشده وتصرخ آاااااااه آااااااااه

منزل سميرة ١١م

غرفة سيف

يدخل سيف غرفته ويغلق الباب كان يضيئها النور المنبعث من النافذة المطلة ع الشارع.... ينظر سيف ب عينيه فى جميع أركان غرفته بأبتسامة حزينة كان يتذكر فى كل ركن له ذكرى  مع والدته و والده و وعد واخوانه أيضا وهما يضحكون و يلعبون ويتسامرون.... ابتسم بحزن ووجع ثم سار واقترب من الفراش ببطئ فا بدا عليه التعب و الإرهاق الشديد جلس ثم أمسك علبة الأقراص وبعد أن فتحها تراجع ووضعها مكانها بيأس وحزن  ووجع فهو استسلم للموت ، استلقى ع الفراش على ظهره وهو مفتح عينيه و أخذ يتذكر حديث وعد معه وتذكر مماطلتها له فى الرد فكلما سألها كانت تجيبه بأنها مازلت تفكر فهو كان حتى مساء اليوم كان مازال عنده أمل أن تتقبله زوج وحبيب حتى لو شفقة عليه توافق لكي تمنحه القليل من السعادة قبل موته لكنه تأكد الآن أنها لا تريده... تأكد أنه لن يحظى بها حتى لدقائق او لثواني ، فاحبه طالما كان من طرف واحد وسايظل هكذا ، لكنه لن يتحمل أن يعيش هذة الحياة طلما لم يحظى بمعشوقته ،بحلم راود خياله منذ سنين....لن يتحمل ألم عشقها بصمت مرة أخرى ، كما أنه لن يتحمل ألم بعدها عنه بعد ما أعلن عن عشقه لها ، فهو يعلم أنها ستغير من معاملتها له أكثر و أكثر...لن تعود كما كانت في السابق  ، كما أنها بالتأكيد ستحب و تتزوج من رجل آخر ،  وهذا سيكون فوق طاقته و احتماله لن يتحمل ذلك فالموت هو الحل الأمثل و الصحيح لكي يرحم نفسه من الألم والعذاب الذى سيعيشه بدونها..... بدأت الدموع تتغلغل في عيني سيف وبدأت تنزل ع خديه بوجع فهو يعيش أصعب درجات الألم ، فروحه تحترق ببطئ.الآن ، وفي قمة يأسه بدأ يستسلم للموت وينتظره أن ياخذه ويرحم قلبه من ذلك الوجع الذى يفتك به

❤️_______بقلمي ليلة عادل_______❤️

اليوم التالي 
منزل سميرة  ٦م

الراسبشن 
نرى اشجان و سميرة و وعد و مراد و غيداء و هند واسيل يجلسون فى الراسبشن وعلى ملامح وجهها القلق والحيره 

أشجان : يعني هو ما قالش لحد فيكم عايزنا ليه ؟ 

مراد : لا كل  اللي قاله عوزكم كلكم في موضوع مهم 

سميرة : أنا بدأت اقلق 

هند باستغراب مصحوب بحزن وضيق:  هو الصبح كان غريب أوي وشكله كان تعبان جدا 

غيداء : اطمنو يا جماعة إن شاء الله خير

أسيل بحزن شديد : سيف خلاص استسلم

وعد بتعجب تنظر لها : استسلم لإيه

دق جرس الباب 

هند : تلاقيه هو هقوم أفتحله 

و بالفعل نهضت هند و ذهبت لتفتح الباب .... 
فتحت الباب وجدته سيف 

دخل سيف الذي بدت عليه علامات التعب و الإرهاق بشكل واضح أصبح وجهه شاحباً و اصبحت أنفاسه و لسانه ثقيلان قليلاً فهو قد استسلم للموت فعلا 

سيف : مساء الخير معلش اتأخرت عليكم 

أغلقت هند الباب و دخلت خلفه وجلست بمقعدها 

سميرة : في ايه يا سيف موضوع ايه اللي أنت مجمعنا علشانه ؟ 

سيف : هتعرفو حالا 

أخذ أحد مقاعد السفرة وجلس عليه.... فتح سيف حقيبته و أخرج منها عدة أوراق 

أسيل بتعجب : أوراق ايه دي ؟ 

سيف : وصيتي 

الجميع بصدمة : ايه 

وعد : وصية ايه 

وضع سيف الأوراق على طاولة الانتريه و قال : الأوراق دي فيها كل حاجة بامتلكها و أنا وزعتها عليكم ماما ليها 50٪ و وعد 20٪ و هند و غيداء و مراد كل واحد فيهم 10٪ و الشركة هتكون تحت إدارة مراد و وعد و معاهم أسيل ، خالتو مقدرش أنساكى أنا حطيت لك مبلغ باسمك فى البنك كمان قدمتلك ع الحج... مراد انا اتنازلت لك عن العربية 

مراد بقهر : ايه إللي أنت بتعمله ده

سيف : مراد لو سمحت

مراد بضيق ونرفزه: لو سمحت ايه فوق بقى

وعد بدموع وضيق وهى تجز على أسنانها : أنت بتقول ايه محدش هياخد حاجة بطل هبل بقى ..تنهض وهى تشاور بايدها ..كفاية يلا يا جماعة قومو

سيف بنرفزه : محدش يقاطعني لو سمحتي ممكن يا وعد انا مش قادر من فضلك أقعد ينظر لعينيها برجاء وضعف ودموع اقعدي

جلست وعد ومسحت دموعها التي كانت تتساقط كا الشلال لكن بصمت وكان الجميع تنزل دموعهم بصمت وحزن شديد فكانت قلوبهم منفطرة عليه فاسيف بالنسبة لهم كل شيء فهو أخ وصديق لهم جزء منهم فهى ليست علاقة صداقة بل علاقة أرواح مترابطة ببعضها أكمل سيف حديثه 

سيف : عايزكم كلكم تاخدو بالكم من أسيل كويس أنا بوصيكم عليها خليكم معاها عاملوها كأني موجود بالظبط ما تسيببوهاش لوحدها  .... وجه نظره لهند .. وأنتي يا هند خدي بالك من نفسك متأمنيش لإسلام أوي يمكن كلامي يزعلك بس لحد اللحظة دي مش مرتاحله أنا خايف عليك
وجه نظره لغيداء .. غيداء عايزك دائماً ناجحة واتحملى مراد صدقيني بيحبك أوى هو بارد وعصبي بس بيحبك 

وجه نظره الى مراد : مراد ماما أمانة في رقبتك مش هوصيك عليها وماتزعلش غيداء تاني غيداء بتحبك مش هتلاقي زيها بطل اللي بتعمله عشان هتندم  وجهه نظر لي وعد  .. وأنتي يا وعد متروحيش عند نعمة تاني خليكي هنا لأني مش هبقى موجود عشان أحميكي ، بس انا متأكد اخواتنا هيبقو معاكي. أنا قدمتلك على ماجستير أنا عارف إن نفسك تكملي بس كنتي مكسوفة مننا ، خدي بالك من نفسك كويس أوعى توطي راسك مهما حصل فاهمة أنا كمان وصيت عم محمد يفضل يديكي شكولاته كل يوم حتى لما أموت عشان تفضلي فاكراني.. ( بدموعه ووجع ) وانتي بقى يا ست الحبايب ابوس ايدك ، ورجلك ، ارجوكي تمسكي نفسك اوعي تتعبي من بعدي  وتستسلمي للوجع والفراق ، وعد محتجالك بنتك التانيه محتاجلك ، متخليش الزعل يتملك منك ، كلنا هنموت بس ربنا خلاني اول واحد بس ماما سامحيني لو كنت زعلتك في حاجة وداعيلى  يوم ما اوحشك غمضي عينكي واتفكريني  افتكري الذكريات حلوه اللي عشانها سوى انا وانتي و بابا ووعد واخوتنا ..نظر للجميع ... خدو بالكم من بعض دايما اتجمعوا وخليكم دايما زى ماكنت موجود وافتكروني لما تخلفو ابقو قولولهم كان فى هنا خالو سيف كان نفسه يشوفكم

سميرة بدموع وانهيار وقلب يعتصر : الله يسامحك يا ابني علي بتعمله فينا ده 

اقتربت وعد منه و عيونها ممتلئة بالدموع وقلب موجوع وضعت يدها على كتفه و قالت برجاء : سيف أرجوك ما ماتعملش فينا كدة.. وحياتي عندك اتمسك بالحياة علشان خاطرنا علشان خاطر ماما شايف حالتها عاملة ازاي  انت ليه بتعمل كدة ليه يا سيف قولي حرام عليك عشر ايام معيشنا في عذاب عامل تقتل نفسك وتقتلنا معاك مافيش اي سبب يخليك تتمسك بالدنيا للدرجة دي ياس رود





أشجان بدموع و هي تضم سميرة و تربت على كتفها : ليه يا سيف تعمل فينا كدة و في أمك كدة دي هتموت وراك لو جرالك حاجة 

هند ببكاء وغضب : أنتو بتقولو ايه ده ما ينفعش الكلام معاه خلاص ... نظرت : أنت هتعمل العملية برضاك أو غصب عنك أنت فاهم 

سيف : لو سمحتو الموضوع خلاص انتهى و مش عايز كلام فيه تاني 

مراد بغضب : لا مانتهاش احنا لا يمكن نسيبك تضيع حياتك و نوقف نتفرج عليك و احنا ساكتين 

سيف بوجع : هههههههه حياتي انتو بتسمو اللي أنا عايشه ده حياة ههههه 

غيداء ببكاء : أنت لما تعمل العملية و الله هتعيش حياتك زي ما أنت عايز و الله 

سيف بوجع وضيق : و طبعا الدكتور قال كدة أنا ما بقتش أصدق كلام الدكاترة و مش همشي وراهم تانى... سنين وأنا ماشي وراهم وساكت لحد ماحياتى كلها انتهت فضلت عايش على أمل كذاب وفوقت على سراب خلاص أنا قولتها هاعيش حياتي زى ما أنا شايفها بالطريقة اللي حببها.... أنا دلوقتي مبسوط بعمل كل اللي انحرمنت منه من وأنا طفل تسموها أنانية أنا أناني ، كان نفسي تشاركوني آخر ايامي وتفرحو معايا وتحترمو قراري بس لا أنتم عايزيني عايش  بتوجع كل لحظة بموت فيها








وعد بنرفزة و بكاء وألم تنظر بعينيه مباشرة: عايزنا نشاركك فى قتل نفسك ها ..تخبطه على كتفه بقوه ...رد عايزنا نقتلك مش هتحصل يا سيف فاهم ...تمسك الأوراق وتقطعها وتتساقط  أمام عينيه وهي تقول.. مش هنقتلك ولا هنتفرج عليك وأنت بتقتل نفسك. وهتعمل العملية غصب عنك مادام مافيش سمعان للكلام يبقى الغصبىهى طريقه اللى تنفع معاك ...  تخبطه على كفته بقوه ..  فاهم

سيف : ينهض و يمسك ايدها ويقربها منه باتساع عينيه وبوجع وضعف : هو القتل بالنسبة ليكي إيه ، إني أموت أتدفن وخلاص سيف يبقى بح ، صح ، هو ده الموت بالنسبة ليكي ، مش قادرة تتحملي فكرة عدم وجودي ، لكن إني أبقى واقف قصادك زى ما أنا واقف وميت... قلبي بيتحرق... نار ماسكة في كل حته جوايا ها عادي ، مطلوب مني أتحمل أعيش ٣٠سنة تاني عشان أفرحكم لكن أنتم تفرحوني لا أنا مش هعيش ميت تاني ولا هفضل محروم ومتحمل وأنا ساكت ولا هفضل الشمعة اللي بتحترق عشانكم تاني

فجأة سمع الجميع صوت بكاء و شهقات عالية التفتوا نحوه ..... وجدو أسيل تبكي بقوة و تتنفس بصعوبة 

ركض سيف نحوها بقلق وجلس على قدميه وأمسك يدها يقول : أسيل أنتي كويسة اهدي ارجوكي خدي نفس  خدي نفس. فهو يعلم انها لم تكون بهذه الحاله  تصاب بضيق تنفس

أشجان : اجري يا هند كوباية مية بسرعة 

ركضت هند  للمطبخ و أحضرت كوب الماء .... أخذه سيف منها و سقاها لأسيل بحنانه المعتاد 

لكن رمت أسيل نفسها بين أحضانه وتشبثت به و هي تقول ببكاء شديد : سيف لو سمحت يا سيف ما تعملش فيا كدة ، ليه أنت كمان عايز تمشي و تسيبني ، ليه كل اللي بحبهم بيمشو وبيسبوني لوحدي ، بابا وتيتا سمار ، كل ما أحب حد بيمشي وبفضل لوحدي ، تبتعد عنه قليلا .وتنظر له وتمسك يده بتوسل وبكاء وانهيار ...أرجوك يا سيف خليك معايا ، أنت وعدتنى إنك مش هتمشي ومش هتسيب ايدى بس أنت أهو بتسيبها ، لو أنت كمان مشيت أنا كمان هامشي... أنا كمان مقدرش أعيش بعدك

ضمها سيف و أخذ يربت على ظهرها بحنان و صمت لا يدري ماذا يقول 

وعد بدموع : يارب تكون عرفت إن حياتنا كلنا متوقفة على قرار منك ، قرار واحد بس هيقدر يخلي الفرحة تدخل قلوبنا ، و أنت عايش وسطنا ، بس أنت فكرت في نفسك بس ما همكش الأرواح الي متعلقة بحياتك ، نسيت رحمة ربنا وأنه عدل ورحيم ، فقدت الرضا بقضاء الله وقدره.. فين ايمانك ، يمكن العملية دي هي اللي تبقى نهاية العذاب ، لو حتى هتعيش تاني عذاب ضحي لأنك مجرد ما تموت تأكد إن التربة اللي هتاخدك مش هتاخدك لوحدك هتاخدني وتاخد ماما ويمكن أسيل والباقي هيعيشو طول عمرهم ميتين بسببك ..
أنهت كلماتها و خرجت من المنزل و هي تبكي بحرقه وبانهيار

سيف بدموع وضعف : وعد استني 

أراد أن ينهض و يركض خلفها 

فهو لا يتحمل أن يرى دموعها و يراها بتلك الحالة و لكنه ايضاً لا يستطيع ترك تلك التي ظلت تبكي بشدة و تتشبث به بقوة 







سيف : هند لو سمحتي روحي لوعد ما تسيبهاش

نهضت هند دون أي كلمة و خرجت من المنزل و خلفها غيداء أيضا 

مراد  ينظر لسيف : أظن بعد  كل اللي حصل ده يخليك تراجع نفسك  

و خرج هو أيضا من المنزل 

بقيت أشجان و سميرة التي مازلت تبكي في أحضانها
نظر سيف لهم بحزن شديد

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️

نرى وعد وهى تهبط عن الدرج وهى تبكي بحرقة وتتذكر  كل شئ مرت به مع سيف وايان كانت صورهم تحاوط بها... صراع تعيشه خرجت و كانت خلفها هند وغيداء تقومان بالنداء عليها. 

هند :  وعد اصبري استني 

أمسكتها  هند من كتفها:  اهدي هنتكلم معه واحنا لازم نتحمله وناخده ع قد عقله

وعد  ببكاء وضيق وشعور بذنب : أنا السبب أنا  السبب في كل ده  ، بس والله مكنتش عارفة أعمل إيه ، كام مرة أترجاكم  تشوفولي حل   ، وأنتم كنتم دايما تقولولي قوليله بفكر 

غيداء  : محدش كان متوقع إن حالته هتسوء بالشكل ده في عشر أيام سيف ماوفر

وعد :  لا هو رجع عشاني اتمسك بالحياة عشاني  بس لما حس إني مش هبقى معه كره الدنيا و الحياة...أنا مش هسامح نفسي لو جراله حاجة...
وفجأة سمعو صوت صراخ يأتى من  شقة سميرة نظرو لبعضهم باتساع أعينهم وبخوف ثم ركضو على الدرج بسرعة

وصلو  للشقة ولكن فور دخولهم وجدو أن سميرة واقعة ع الأرض فاقدة الوعي وسيف يحاول إفاقتها وهو يبكي

❤️_____بقلمي ليلة عادل_____ ❤️

أحد المستشفيات الخاصة ٢م

نرى سيارة الاسعاف تقف أمام البوابة يقوم الممرض بفتح الباب الخلفي يهبط  سيف ومعه أشجان
ثم يقوم الممرضين بحمل سميرة على نقالة ثم دخلو من  باب الطوارئ. كانت خلفها سيارة  سيف هبط منها كل من وعد مراد وهند وغيداء وأسيل كان على ملامح الجميع الخوف والقلق. ثم توجهو بخطوات سريعة جداً الى الباب ودخلو به كان سيف خلفهم
. كانت خطوات سيف غير متزنه ضعيفة متعبة بشكل لا يمكن وصفه يسير  ببطئ و فجأة ارتطم على الأرض بقوة وتوقفت أنفاسه  

كان الجميع قد دخل مبنى المستشفى  كان هو بمفرده  ولم يشعرو به ، تجمع عليه بعض من  الممرضين والماره وأخدوه للأطباء وبدأو فى فحصه والاستماع الى نبضه  وعينيه ثم قام أحد الأطباء وطلب  نقله بسرعة 

من جهة أخرى داخل المستشفى

فى أحد ممرات الطوارئ

نرى  الجميع  يقفون فى الممر  يبكون أمام غرفة سميرة فهم حتى  الآن لم يشعرو بغياب سيف لم يمر سوى دقائق ... واثناء وقوفهم شاهدو سيف وهو  محمول ع النقاله  ركضو عليه    بفزع 

وعد بفزع وصراخ :  سيف رد عليا اقتربت من النقاله  تحاول لمسه  





الممرضة : لو سمحتي  ابعدي بسرعة 

وعد بانهيار . فهي تحاول أن تطمئن عليه وتلمسه وتركض خلف النقالة  سيف  سيف رد عليا 

لكن أمسكها مراد  وحضنها من ظهرها لكي يتملك منها

وعد ببكاء ونرفزة  :  أوعى يا مراد أنا لازم أدخله أوعى هو عايزني أنا أنا... سيبني 

مراد :  وعد بس اهدي  اهدي

نرهما يقفون على الازاز الخارجي  وهما يبكون بحرقه كانت وعد تنظر باتساع عينيها فهى تشعر أن كل هذا بسببها فهي لو كانت جاوبت بنعم كان كل شيء تغير الآن سميرة ترقد فى غرفة مجاورة وسيف بين الحياة والموت 

ولكن أثناء قيامهم بإسعافه خرج من الجهاز صوتا عاليا جداً اتسعت أعين الجميع وخرجت صرخة قوية من وعد سيــــــــــــــــــــف





تعليقات