Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الجزء الثاني2 الفصل الثامن والعشرون28 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبي

 الجزء الثاني2 الفصل الثامن والعشرون28

 بقلم نجلاء فتحي

سيد/ ممكن تهدى وتقولى  لية شكلك كدة أحم. ممكن يا كريم تجيب ماية للمدام تشرب 

كريم / حاضر  أوووف

سيد/ بعد ما كريم خرج  ،،قولى عايزة أنام وبلاش تتكلمي ،،،كلامك معايا سامعة يا بت 

رانيا/ خافت حاضر حاضر يا بية بس مش عملت حاجة أنا ٠٠

كريم / الماية

رانيا/ شكرا  شربتها  وعنيها على سيد

كريم/ أحكى بقا هو أحنا عانتحايل عليكى 

رانيا/ عايزة أنام تعبانة  وعنيها على سيد 

كريم /نععععم

سيد/ بهدوء ،،ماشى يا مدام يلا يا كريم ونجى الصبح تكون أرتاحت

كريم/ بس٠٠

سيد/ قولت يلا على بيتك وخرجوا من الشقة وكل واحد راكب عربيتة وأنطلق على بيتة لكن سيد أنتظر فى شارع جانبى نصف ساعة ورجع للشقة مرة أخرى وفتح الباب بالمفتاح اللى معاة وجدها نايمة نفس نومة منار لا هى منار مراتة ،،أنتى يا بت قومى 

رانيا/ أنفزعت وشدت الغطاء على نفسها  أنت رجعت لية ودخلت أزاى 

سيد/ هوووش الدنيا ليل  ورمى ليها عباية تضعها عليها   أسترى نفسك وتعالى نتكلم فى الصالة ثم نظر ليها وعقلة مش مصدق نسخة من منار مراتة 

رانيا/ يعنى يعنى حضرتك مش عايز منى حاجة وحشة يا بية 

سيد/ لا لأن قلبى مشغول بواحدة  وقبليها بخاف ربنا وخرج ينتظرها فى الصالة  بعد ما أغلق باب غرفتها 

رانيا/ معقول يبقا دة اللى عايخلصنى منك يا مروان وبعد وقت خرجت لة 

رانيا / يا بية 

سيد / كان ينظر للشرفة وبيدخن ولف ليها وجلس على كرسى ووضع رجل على رجل  ،،تعالى أقعدى أدامى قادرة ولا نتكلم وأنتى ممدة على السرير مش فارق معايا المهم تكونى مرتاحة شكل الكلام عايطول 

رانيا / جلست بتعب على الكرسى ،،لا يا بية هنا كويس  عايز تعرف أية 

سيد/ كل حاجة وبلاش كذب 

رانيا/ كذب  ،،بتمنى حياتى دى تكون كذبة أو حتى كابوس أفوق منة ،،حاضر بس أدينى الأمان الأول وتوعدنى ولا بلاش وعد لان غيرك وعدنى وأخلف عايزة مساعدتك تطلقني من جوزى 

سيد / أكبر دليل على أمانى أنك هنا ومش قربت منك وأنتى بملابس النوم وحكاية جوزك على كلامك عانساعدك،،،بقلم نجلاء فتحى عاشقة الكلمات، ،،،وأنا غير اللى تعرفيهم مدام وعدت حتى لو طفل بوفى بوعدى سامعة أتفضلى سامعك 

رانيا/ من يوم ماعرفت عقلى وأنا عايشة مع بابا وماما أو اللى كنت فاكراهم كدة 

سيد/ خايف من اللى جاى وتكون فتاة ليل لكنة شاور أنها تكمل 

رانيا / حياتى كانت عادية فى مدارس لغات وعايشة فى شقة فى مكان راقى فى بورسعيد  والكل بيعملى حساب علشان خاطر أبويا ماهو كان تاجر كبير فى بور سعيد ولية أسم صاحب محلات للملابس فى كل حتة فى بور سعيد،  وكنا أسرة سعيدة جدآ ومش عندى أخوات  شوف بقا الوحيدة دى بيكون الدلع ليها أزاى لحد لما كبرت ودخلت أعدادى ماما أقصد الست اللى ربتنى اللى كنت بقولها  ماما  خناق مع جوزها اللى برضو كنت بقولة بابا  ومش فاهمة لية وبدأ الراجل دة يمد أيدة عليا ويعاكسنى  كنت بحس من جوايا مش مرتاحة معقول فى أب يقول ويعمل كدة مع بنتة وكنت بسكت لانى بحبهم ما أنا كنت فاكراهم أبويا وأمى بقا ويوم وراء يوم بدأت أخاف من أبويا  ونومى مش مضبوط وأروح المدرسة بطريقة غير مباشرة أحكى لصحابى يقولوا ليا ما فيش أب بيعمل كدة  وصدفة سمعت أمى وهى بتقول ،لو قربت لسما تانى أنت حر 

سيد/  عقد حواجبة ،،مين سما دى 

رانيا/ أنا 

سيد/ أزاى 

رانيا / عانقول لحضرتك بس سبنى نقول حكايتى من البداية ،،،وبعدين خوفت وبدأت أمى تتجاهل وجودى وكأنى مش بنتها حاولت أتقرب ليها بدأت تضر'بنى وتشت'منى   وأنا أبكى لكن دموعى مش بتأثر فيها ذى زمان وفى يوم كنا على السفرة جوزها  عمل حاجة مش حلوة من تحت الترابيزة  أتفزعت ومش قادرة أنطق  لاقيتة بكل براءة قال  مالك  يابنتى الأكل مش عاجبك نجبلك غيرة ماما خرجت جرى من المطبخ وزعقت ليا وقالت عمل فيكى أية تانى  أنا مش قادرة نقول أن  بابا    عمل كدة وبسبب سكوتى ودموعى خنافة سارت كبيرة بينهم وكالعادة هما أتصالحوا وأنا مش فاهمة حاجة وبعد الموضوع  دة مدرستى أتمنعت أروحها والفون أتأخد منى  وبعد ماكنت مش بشيل قشاية من الأرض بقيت أقف فى المطبخ ومش عارفة أطبخ بس واقفة وأنظف الشقة ذى الخدامة  ومش باكل معاهم على سفرة واحدة ونظراتة ليا  بتر'عبنى  لحد لما دخل غرفتى  بالليل 

سيد/ قرب ليكى 

رانيا/ لا الحمد لله  زقتة بأعجوبة وجريت على غرفة ماما وقولتلها ألحقينى من بابا  بابا عايز يبو'سنى وبكيت  شدنى منها وفضل يضر'ب فيا ويقول كدابة أنا أبوكى وكلام على هذا القبيل وبعد خناقة أمى وأبويا تانى فضلت فى غرفتى لحد ما النهار طلع ولاقيت ماما بتفتح عليا الباب وشدتنى بهدوم البيت لعربيتها وروحنا مكان مكتوب علية دار الأيتام  وهى مش بترد على أسألتى  وبعد ماخرجت من مكتب المشرفة وأنا كنت واقفة على الباب برة قالت ليا بكل ثبات ومن غير دموع،المكان هنا أمان ليكى أنتى فى يوم من الايام عيشتينى دور الام وكان نفسى أسلمك لعريسك بس مش قادرة أشوف جوزى بيعاكسك وأنتى أحلى منى يا سما أنتى مش بنتنا  أحنا أشترناكى من ناس وانتى عمر أسبوع فى الدنيا وكتبتك بأسم جوزى لكن من هنا ورايح كان عندى بنت وما'تت قضاء الله  مش عايزة أشوف وشك حتى بيتى لا لو عايزة تردى الجميل أنسى أنك فى يوم عرفتينا وسابتنى ومشيت بكل ثبات ،،مش قادرة أتخيل ساعتها كلامها طلعت أجرى  وراها وبقول ماما أوعى تسبينى أنا بحبك عمرى ما عازعلك تانى  مسكتني المشرفة وشوفتها شوفتها على باب الدار وهى معاها بنت صغيرة عمرها ممكن يكون ٣ أو ٤ سنين أخذتها من الدار وهى بتمشى من غير دموع من غير ماتبصلى ذى ما أكون هم وأنزاح كلام المشرفة كأنها أم حنونة لكن بعد العربية ما مشيت  وأختفت زقتنى فى الأرض وشدت السلسلة الذهب اللى فى رقبتى ولابستها هى والخاتم  برضو مع أنة صغير عليها وأخذت علقة والدار غيرت أسمى من سما بنت تاجر الملابس المشهور اللى أصبحت متوفية وأتعمل ليا عزا وطلع ليا شهادة وفاة إلى رانيا بنت الملجأ  

سيد/ مش قادر ينطق بحرف أزاى ناس تربى طفلة وتتخلص منها بسهولة كدة وكمان تستبدلها بواحدة تانية  خصوصا أنة محروم يكون أب بسبب الأصابة اللى تعرض ليها ،،دخل المطبخ وجلب ليها ماية لكى تشرب ومسح دموعها برفق وجلس تانى ليسمع باقى كلامها 

رانيا/ وتحولت بعد ماكنت فى مدرسة لغات لبنت ممنوع حتى ضحكتها حتى أسمى أتمنعت منة عارف يا بية حظى مش حلو المكان اللى كنت فية مش أمان 

سيد/ لية أوعى تكونوا ٠٠

رانيا/ بتسرع ،، لا لا يا بية كنت أنا و زمايلى أو أخواتى ذى لما بنقول لبعض  مش من حقنا أى حاجة حتى الاكل اللى تغلط وبكت بشدة  أنحرمت من حياتى اللى تذوقت طعم العز تخيل كل دة يحصل لطفلة فى الاعدادية اللى كل حلمها تذاكر علشان تجيب مجموع وتدخل ثانوية عامة ومنها  للكلية وتكون دكتور سما  وفضلت فى دار الأيتام  لحد لما كملت ١٨ سنة الدار أرسلتنى لدار تانية علشان كبرت  وهنا الدار دى بتسمح لاى حد يدخل يشوفنا  ويتجوزنا عادى وكنت فاكرة أن الزواج رحمة لكن كنت غلطانة أتعرضنا كذا بنت فى طابور عرض أدام شخص عايز عروسة وكان أول عرض ليا وشوفت مروان وبقيت أدعى يختارنى شكلة حلو ولابس بدلة وبرفانة جميل وبدأ يلف حوالينا وأيدة تتجول علينا لحد لما وصلى ورفضت وزقيتة  أعجب بيا من رد فعلى وهو مروح كنت معاة بملابس الدار  بعد ما أقنعنى أنة مش قاصد حاجة  وكنت راكبة عرببتة وأنا فرحانة مش مصدقة خرجت من السجن للحرية ماكنتش أعرف أن السجن أحرم من الحرية دى كنت فرحانة بالشارع والناس لانى ماخرجتش من الدار الأولى غير لما سلمونى للدار التانية ومنها لمروان   وقرب منى ماهو زوجى وكان الموضوع صعب وأعتذر ليا وقالى دة عادى وكل مرة كدة وأنا ماعرفش الموضوع دة بيكون أزاى وبقول دة طبيعى لحد لما فوقت فى مرة ولاقيت نفسى فى مستشفى  والدكتور فهمنى دة غلط وممنوع يعمل كدة بدأت أقول لمروان لا بدأ يضر'بنى ويعا'يرنى   قولت أستحمل  لحد ماخلاص طاقتى نفذت منة  كل لما أهر'ب يلاقيني مش عارفة أزاى ومرة روحت الدار وحكيت طردو'نى علشان مروان واصل وبيدفع مبلغ كل شهر للدار  لحد لما هر'بت أنبارح  وخبطت فى عربية الاستاذ اللى معاك أنبارح خوفت منة وأنا بجرى لاقيت مروان عرف بغيابى ووجدنى وعاقبنى بالمنظر دة لانة بيعمل معايا ******دة مزاجة يابية وفى الاخر بيسيب مرات البواب تعالجني وهر'بت تانى  وجدت  حد بيجرى ورايا بعربية خوفت ليكون مروان زهقت قولت أر'مى نفسى من على الكوبرى  حسيت حد منعنى وفوقت لاقيت نفسى هنا أبوس أيدك أنقذنى منة بقر'ف منة  وبكت أكيد أمى الحقيقية دى واحدة ******أنا بكر'هها 

سيد/ أوعى تغلطى فيا يمكن حياتك دى أرحم من حياتها جايز أمك ضحية بلاش   ظ'ل'م    

رانيا/ وحضرتك بدافع عنها لية ها هى السبب 

سيد/ عايز ينطق ويقولها لو أنتى فعلا بنت منار يبقا جدك السبب وحياتك أرحم من حيات أمك  لولا ربنا بعت أخوها ونقذها  لكنة تصنع الجدية ،، أحم بقول يمكن يا رانيا أسمعى عانقف جنبك ونساعدك بس الاول لازم نعمل تحليل صغير وصدقيني أى كان نتيجة التحليل مش سايبك ومعاكى  وأخذ منها خلصة من شعرها وأتجهة إلى المعمل ومعها أيضآ خصلة من شعر منار اللى أخذها وهى نايمة 


__________________

أمل / شوفتى اللى حصل يا رحمة أنتى أية اللى جابك لااااا أبعدوا عنى جوزى  لا أبويا فين محمممممد أنت فين 

رحمة/ أترزعى بقا رايحة فين 

أمل/ أبعدى يا رحمة عنى سبينى فى حالى 

رحمة / أنتى حالى أنا مش مها أدامك لامؤاخذه يا مها ها  أنتى  عارفة مين رحمة أهدى وقولى يارب  بدل لما أفرج عليكى المستشفى  سامعة 

أمل / يماااااا خوفت منك خافى على نفسك منى يا دكتورة يا بتاعة الوضع والبرستيج أبنى وجوزى مش عارفة أطمن عليهم أوعى من وشى بقاااااا

رحمة / أممممممل أنا بنت الحارة مش بنت البرستيج والوضع دة مافيش خروج غير لما معاذ يقول 

أمل / كلمة جوزك عليكى مش عليا أوووعى  وزقتها وخرجت للعناية اللى فيها محمد  ،،ورحمة ومها وراها يجروا 

 أحمد/ أمل أوعى  تدخلى دى عناية للرجالة ممنوع 

أمل / زقتة ومعاذ لحقة ودخلت العناية وأخذت عنيها تتجول فى المكان لحد لما حددت هدفها 

أحمد ومعاذ / كلموا الدكتور أنة يتركها بدل ما تهد الدنيا عليهم  دى مجنونة 

أمل / تحركت ببطئ نحو جوزها الذى يرقد ومتوصل بأجهزة فى نصف السرير ووجهة باين علية تخطى فوق السن الستين وعجز  وقالت لنفسها ،معقول دة اللى كان  معايا من شوية وضحكتة كانت تملأ  غرفتنا معقول وشدت الستارة المحيطة بسرير محمد حتى أصبحوا منعزلين عن الغرفة وقبلت رأسة ورجلة وفردت زراعة بيد مرتعشة ونامت جنبة على جنبها وتكعورت داخل أحضانة ،،محمد أوعا تسبنى عانت*حر   ،، ونجيلك  وشدت أيدة ولفتها حوالين نفسها ونامت نوم عميق ناحية قلبة وكانت مراعية الأجهزة  ولا أحد يعلم هل هو نوم ام هروب من الواقع 

أحمد/ فتح الستارة براحة عليهم وجدها فى الوضع دة أطمن على الجهاز اللى متوصل بمحمد ومسح دموعها  برفق حتى لا تفوق وتستيقظ  وفرش عليهم غطاء وأمر ماحدش يفتح الستارة عليهم   وأنتهى اليوم بحلوة ومرة بعد ماكان مليان سعادة ختم كذلك لكنة نقول أية الحلو من عند الله  والوحش من عند العبد ولعلة خير 


🌹هكذا هى الدنيا فلا سعادة تدوم ولا شقاء يدوم  بقلم / نجلاء فتحى عاشقة الكلمات🌹 


🏥أتى صباح جديد يحمل الخير للجميع ٠ومازال أبطال القصة أتجمعوا فى مكان واحد تانى،،. حتى سيد عرف من كريم وكريم عرف  لما أتصل على أبوة وكان عندهم الصبح وأخذ منار معاة وزعل من رحمة أنها مش بلغتة وترك رانيا مع كريم فى حماية دون البوح ليه بسرها   ورجعنا تانى أبطالنا بجوار بعضهم رغم الزمن ومشاغل الحياة   ٠

🌹الصداقة النقية وحب الأصدقاء  الصح يتحول لأكتر من أخوات  ومهما تباعدت المسافات  ستظل الصداقة أقوى،،،،، صدق اللى قال الصديق وقت الضيق فهل الأبناء سوف يسرون على منهج الآباء ولا مغريات الدنيا ليها رأى أخر  🌹


[وكان الوضع كالاتى ]

أحمد محجوز فى العناية بعد ماخرج من العمليات ولسة الخطر محاوطة  وممنوع عنة الزيارة  ولا أحد شافة ، وبجوارة غرفة عناية القلب اللى يوجد فيها محمد  وأمل بجوارة نايمة   وبالخارج فى الممر أو الطرقة يجلس على الكراسى طول الليل أحمد وواخذ مها مراتة جنبة وجنبها هبة بنتهم واللى رفض النوم يعرف طريقهم، ، وأمامهم معاذ ورحمة وأيضا مافيش نوم وجنة بنتهم بجوارهم نايمة على كتف رحمة رغم رفضها النوم فى غرفة لكن النوم سلطان   أما  زين اللى محتار بين غرفة أبوة وغرفة أخوة طول الليل  لكن عمة أحمد لم يتركه أبدأ  ،،سيد صديق أحمد فى الطفولة قد وصل على طلوع النهار ومعة منار مراتة اللى هى رمز أيضآفى الطب و معروفة مثل معاذ أخوها  ويجلسوا بحوار بعضهم   والمستشفى سمحت ليهم بالجلوس فى مكان ذى دة علشان معاذ  


أحمد/ عانجيب حاجة تفوقنا  حد عايز قهوة   وأتصل على كافتريا المستشفى من الرقم الموجود فى الرسبشن  والشباب طلبوا قهوة ورحمة معاهم  أكيد أما منار لم تطلب غير مياة  وأحمد طلب باتية وحليب وبسكوت لمراتة وبنتة   لكى يفطروا وعلشان محدش يأخذ بالة طلب لجنة بنت رحمة  ،،،وزين  كمان وحكم يأكلوا محدش يعرف الظروف وعمل حساب أمل أختة ولحد لما الفطار يأتى كل واحد واقف على الحمام لحد لما زوجتة أو بنتة أستعملت الحمام وكل واحدة من الأمهات سواء مها او رحمة أو حتى منار صعبانة عليها أمل لأنهم وضعوا نفسهم مكانها 

🏥🏥🏥🏥🏥🏥🏥🏥

أمل / فتحت عنيها وكانت تتمنى أنة كابوس وتفوق لكنة وجدتة حقيقى   أعتدلت فى جلوسها وطبعت قبلة على أيد محمد وأطمنت أنة نفسة مش عالى ذى أمس ومش فاهمة حاجة فى الجهاز المتوصل لة  وقامت برفق وأخذت قطنة ومسحت وجهة وعيونة برفق وعدلت شعرة المشعت   صباح الخير يا تاج رأسى وخرجت للخارج  لكن محمد كان فايق وحس بكل حاجة عملتها وأبتسم لكنة مش قادر ينطق  والكل جرى عليها  قالت بكل جدية  أبنى ما*ت ولا لسة 

الجميع / فى صدمة من شكلها وكلامها 

أحمد أخوها /رغم حالة أحمد الخطر ،تصنع الابتسامه  أبنك حى يرزق وبخير يا أمل أطمنى بس فى الرعاية تحت الملاحظة 

أمل / حمدالله بداخلها وقالت بجدية ،،تعال معايا على البيت يازين ولو أعترضت عناخد تاكسى 

أحمدأخوها / قولى عايزة أية وأنا ٠٠

أمل /  أتجاهلت كلامة، ،ورايا يا زين وأنطلقت  للخارج وزين وراها 

أحمد / يا ترى فى دماغك أية يا أختى اللى يشوف شكلك دلوقتى  مايشفكيش أنبارح

رحمة / أبية أحمد أمل مالها هدومها متبهدلة  ومنكوشةو من غير حجاب وحافية  عاتروح أزاى كدة 

أحمد/ ها لا زين معها فى عربيتة  مها روحى أنتى  وهبة  وتعالى على العصر تكونى نمتي شوية وأعملى حسابك أحتمال رحمة وجوزها وسيد ومراتة يروحوا عندنا جهزى البيت والغداء يلا وألحقى أمل لتعمل فى نفسها حاجة وركبها تاكسى للبيت 


أمل /ذهبت بعد المستشفى إلى المصنع اللى أول مرة تروحة ولم تهتم بهيأتها  ثم المعرض الذى يوجد فية (سعد ) أبن عم مها فاهو أمين ثم الورشة  وأمنت شغل ومال جوزها  و العاملين أنصدموا مش شكلها لأنها حافية ومنكوشة وهدومها متبهدلة  وزين أنصدم من أمة أزاى هى قوية كدة   وأول لما دخلت الشقة ،

أمل / بكل جدية، ،قدامك ساعتين  وعانروح للمستشفى تانى خد شاور 

زين / بس 

أمل / يارب تكسر كلامى أنهاردة  وتركتة ودخلت المطبخ 

زين/ توجة للحمام وفعلا أخذ شاور  لانة محتاجة  وخرج وجدها جالسة  كماهى  ومحضرة ساندوتشات  كفتة وكوب عصير كوكتيل فريش وشدتة لكى ياكل 

زين/ ماليش نفس عالبس وننزل 

أمل / هى كلمة لازم تتغذى الحمل عليك كتير وطبطبت على شعرة الأكل يا ضنايا مالوش دعوة لو بتحب أخوك الصنية دى تتمسح عارفة أنة كثير بس خلصها ومش عانقولك كل حاجة طول اليوم أحم أنا أكلت فى  المطبخ  وجلست أمامة وبعد ماخلص شدتة لغرفتة وزقتة على السرير لازم تنام ورضخ ليها زين وأغلقت الشباك حتى ينام بهدوء ورتبت البيت وجهزت الغداء ودخلت غرفتها ونظرت للسرير الذى كان يشهد على عشقهم وبكت ،،لكنها مسحت دموعها لا مافيش دموع جوزى بخير ورتبت الغرفة وغيرت فرش السرير ، كدة بقا الغرفة جاهزة ليك يا حبيبى ولو حد من الشباب دخل هنا يبقا مأمنة حاجتى ومسكت ملابس محمد التى كان يرتديها قبل النزول للمستشفى وملاية السرير اللى غيرتها وحضنتها أوووى أةةةةةةةة يا وجع قلبى عليك يا محمد تعبك قطم وسطى عن تعب أبنى أةةةةة يا روحى وكيانى يارب بحق ماكنت فى بيتة ومش طمع فيا وربانى وأنا يتيمة خذ بإيدة بحق البيوت اللى فاتيحها فى الخير أشفية بحق كل صلاة بيصليها وبيخاف من عقابك وبيحترم كلامك يارب رجعة لعيالة وليا يارررب كن كريم عليا ودخلت الحمام أخذت شاور ولابست هدومها ووضبط شنطة لجوزها وأبنها  وجهزت شندوتشات للشباب اللى فى المستشفى  ونظر للساعة وجدت زين نام ٦ ساعات ودة وقت كافي لراحة جسمة وأنطلوا للمستشفى تانى  

🏥🏥🏥🏥🏥🏥🏥🏥🏥

أمل / أحمد خذ الشنطة دى فيها سندوتشات كفتة وبانية وشاورما لحمة 

أحمدأخوها/ مها عاملة غداء 

أمل / خلية عشاء  ودة حاجة على السريع كدة وقول لمعاذ أنا نظيفة مش يأرف 

معاذ/ كان سامع الحوار  وحرفيا ميت من الجوع ،،،لا يا  أم أحمد مش بأرف من أيدك عاكل 

أمل / حاجة بسيطة يا دكتور وفى مخلل بيتى وترمس شاى مضبوط  بدل العك بتاع المستشفى دة وتوجهت للعناية بدون أستأذان لزوجها  ولم تسأل على أبنها 

أحمد جمع معاذ اللى أعجب بالأكل وبطريقتها فى الأكل والتقديم وسيد وزين  أكلوا وأكتشفوا أنهم كانوا جعانين   أما رحمة أخذت جنة بنتها و منار مرات أخوها  وفتحت بيت أبوها اللى فى الحارة لكى يناموا شوية ويرتاحوا 

_______

دخلت  أمل لجوزها وشدت الستارة عليهم لتفصل السرير عن باقى الغرفة  وباست رجلة 

محمد/ لم رجلة 

أمل / أنت فوقت يا حبيبى 

محمد/ أبتسم لها بتعب  ،كنتى فين  بقالك أكتر من ٧ ساعات مش جنبى فى حد ينام فى العناية دى ماحصلتش قبل كدة

أمل / حكت لة سبب غيابها 

محمد/ برافو عليكى يا بنتى شاطرة 

أمل / طب هات بو*سة بقا 

محمد/ هههههه كح كح يا بت أتهدى أممم أنا جعان أوووى 

أمل/ نظرت لة ومرة واحدة أنقضت علية بقبلة حتى تطمن قلبها ،،وبعدت عنة ،،دى تفوتني جبت ليهم ساندوتشات برة لكن حضرت ليك فرحة بلدى مسلوقة  وشوية رز وشوربة لسان عصفور أية عجب وسألت الدكتور قبل مانمشى قالى تمام بس مسلوق والأكل سخن ذى ماتحبة 

محمد/ مش بحب المسلوق ياقلبى وأنتى عارفة 

أمل / أمممم أية رأيك كل قطمة من الفرحة عليها بو*سة 

محمد/ ههههه كح كح موافق  شوفتى أحمد 

أمل /  لا من ساعة ما نزل من البيت بعد الغداء  مش شوفتة أحم المهم أنت ونطمن علية سوا يا حتة من جنة الله فى الأرض جعلتة يجلس نصف جلسة وهى من أطعمتة تحت ضحكتها  وهزارها معاة رغم حزن قلبها ولم يخلو الجو من مناغشة أمل لة 

الدكتور / ٠٠٠٠٠٠٠٠٠

الجميع 😲😲😲😲😲


سيد / قطع كلامهم تليفون 😲😲😲😲😲😲😲

            الفصل التاسع والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الاول الفصول اضغط هنا 

تعليقات