Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الفصل الثالث والعشرون23 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبي

 الفصل الثالث والعشرون23

 بقلم نجلاء فتحي

خرج أحمد من شقتة وهو مش عارف يروح فين ويجى منين وطلع على الدور السابع اللى هو السطح اللى أصلا مش بيطلعة ليكون جلست مع


 نفسها والوقت أخذها وأستغرب من نفسة لماذا لديه شعور أنه ع يلاقيها  ونزل وخرج  للشارع  ونظر يمين وشمال لكنة شعر عند خروجة 


من المنزل قلقة بيزيد فايدخل مدخل البيت الخوف يقل لماذا ولدية شعور أنها قريبة منة 


بس فين مش عارف  وذهب لسيارته للبحث عنها خارج الحارة  ووضع يدة فى جيبة لم ي



جد المفتاح  والفون فادخل المنزل لجلبهم ووضع رجلة على أول درجة للسلم  سمع صوت أنين  أتجاهلة وصعد تانى درجة  ووضع يدة على صدر


ة لانة قلبة دق وكان سامع صوت دقاته ونفسة كأنة فى سبق وكمل صعود ولكن فى الأعلى على السلم لمح طرف قماشة فى الاسفل حاول ينظر لكن إضاءة مدخل البيت منخفضة فانزل تانى للمدخل  


وسار تحت السلم وجد شىء لكن كان المكان  مظلم ولم يحدد ما هذا لكن وجد عيون فقط فى الاول خاف لكن كان ثابت وسمع صوت بكاء بدل أنين عندما نظرت له هذة العين حاول يحدد ملامح 


الوجه لكن فشل وأخذته الجراءة أن يمد يدة فى الظلام ويحاول يكسر خوفة والتعرف لمن صاحب هذا العين التى أرعبتة  وعندما لمس شىء سحب يدة بجوارة بسرعة وقال لنفسة أنه ملمس بشرى 


وقلبة بدأ يهدأ وقلقة فى الزوال ومد يدة مرة ثانية وأمسكها وسحبها من تحت السلم واستغرب ان هذا الشيء يستجيب معه بسهولة وسار بية نحو الدرج حيث الإضاءة المنخفضة فاهى مركز الإ


ضاءة الوحيدة فى المكان وجدها فتاة ورفع وجهها  وجدها وجة منتفخ وأعين حمراء اللون ومنتفخة أيضا وأنف كأنها ملتهبة وشفاه مرتجفة مع بشرة شاحبة   وجسد يتنفض  ويرتعش وخصلات 


شعرها الامامية قد تمردت من حجابها وفستانها قد تلطخ بالتراب وخيوط العنكبوت وخصوصآ حجابها كل هذا لمحة فى أقل من ثانية وقال   م٠٠م٠٠مها   مها 


مها / أول ما أهانها أحمد مالقتش مكان تبكى فية غير تحت السلم فى الخفاء والظلام لكن الوقت سرقها ولانة مظلم لم تنتبة ان الظلال حل وأصبح الوقت متأخر وعند سماع أسمها بربشت بعنيها  وحاولت تمسح عيونها من الدموع لكى ترى الشخص اللى أمامها بوضوح والذى مازال يمسك زراعيها الأثنين  ،،،أنت  أبعد عنى عايز أية تانى منى حاضر عامشى انا وأمى من  هنا قبل ما تطردنا وزقت أيدة من عليها  وقالت أحسن ألوثها وجلست على درجات السلم بضعف ووضعت ايديها على وجهها وبكت   


أحمد/ هرش فى دماغة  وأزاى وصلها للمرحلة دى وكان فرحان أنة وجدها وربنا ستر  وان أخوة قد كلمتة مع أمها لكن ماذا عن شكلها  دة محتاج كام يوم ليرجع لطبيعتة  ،،،أمل من فضلك أنسى أى حاجة قولتها  أنا مش عارف قولت أزاى كدة 


مها / نظرت له ،،أنسى أنسى أنك شكيت فيا وأتهمتنى أتهام باطل  أمى لو عرفت من غير ما تصدق صح ولا غلط  عانخسرها العمر كلة أمى مريضة سكر يا دكتور ،  أهل أبويا فرصة وجات ليهم على طبق من فضة زلتنى وعايرتنى فى شىء مش ذنبى وهدتنى بطردى أنا  وأمى فى الشارع وتقولى أنسى الناس عاتصدق كلام  حضرتك من غير ما تفهم علشان ماليش ظهر وفعلا بخرج كتير لوحدى   حاضر عانسى ماهو زرار هو عاضغط علية  أهو ضغط شوفت طلع بايظ أعمل أية 


أحمد / هو هو أنتى ليكى أهل أقصد هما فين ولية مش طلبتى منهم مساعدة وحماية 


مها / أهلى ما أقدرش نقول غير ربنا يهديهم  دول مهما كان شايلة أسمهم 


أحمد/يدايقك لو سمعت حكايتك  ولو مش عايزة بلاش 


مها / لا عانقولك علشان نبرأ نفسى أدامك لأنك حب٠٠٠أقصد جيران وصاحب فضل عليا ومش عايزة أخسر أمل   


أحمد/ أخرج من جيبة منديل ورقى ومد يدة لها دون النطق بحرف  


مها/ شكرا مش عايزة ألا تزلنى بية 


أحمد / بغيظ منها رمى المنديل والعلبة باللى فيها  بع*نف فى الأرض ،،ولا تزعلى ولا أنتى وأنا ،عايز أسمع 


مها / قلبت طرف الفستان ومسحت وجهها من البكاء لكن طلطخ وجهها بالآتربة  أكثر  بسبب جلوسها تحت السلم   وطبع على فستانها وأخذت نفس وأحمد ساند ظهرة على الحائط  ومربع يدة على صدرة وهى جالسة على السلم وأمامهم بوابة الشارع ولو فى أضاءة عالية بالمكان سوف يظن المارة فى الشارع والنظر إليهم ويسود سوء الظن 


مها / أنا كنت عايشة حياه هادية ذى أى أسرة  أب وأم قرروا  مش يخلفوا   غير عيل واحد علشان يقدروا  يصرفوا علية  بقلم نجلاء فتحى  أبويا كان شغال فى فرن عيش وواقف امام النار صيف شتاء وبياخذ فترة صباحية  ولما أتولدت  والمصاريف ذادت أخذ فترة أضافية كمان وهى فترة بالليل بعد الساعة ١١ بالليل لحد الفجر  ومش كان بينام غير ٢او ٣ ساعات  فى اليوم ولو تعب وغاب على حسابة  وكنت أنا و أمى  هوانم فى بيتنا اللى فى ابو قير ومش كنا حاملين حمل الإيجار كنت عايشة فى بيت ٣ أدوار ملك لأبويا وعمى وكل واحد دور يعنى شقة  والدور الثالث سطح منفعة عامة  كان ورث من أبوة  ومع شغل أبويا حياتنا بدون مشاكل وبلبس وبتعلم وبتعب وبتعالج كلة بفلوس وخير أبويا عمى الله يسامحة  شغال فى التجارة وغنى ومقتدر ومعاة شابين أكبر منى  لكن عينة على البيت ودايما يعاير أبويا بخلفة البت وأنة فى يوم عاتجيب العا*ر وأدام الناس دور العم اللى بيخاف على لحم أخوة غير كدة وسكتت 


أحمد/ كملى لدية فضول رهيب يعرف الحكاية 


مها/ أبويا كان عندة أعاقة فى رجلة حاجة كدة زى شلل أطفال  ورغم كدة كان راجل عظيم ومكافح وبسبب شغلة فى الفرن وكان واقف أدام النار مش فرن ألى ذى دلوقتى   وبيخرج للهواء وهو مروح صيف شتاء  جالة  ألتهاب رئوي   واتعالج وفضل يروح ويجى لحد ما بقا مزمن معاة يا حبيبى يا بابا  ورغم كدة عمرة ما غاب من شغلة  حاول يسيبة بس ماعرفش عمى لية كلمة على الناس وبيطردوا أبويا  


أحمد/ أشمعنى بتاع الفرن 


مها/ لان صاحب الفرن  وعمى كبار فى بعض  ومحدش يمشى كلمتة على التانى،،لحد ماوصلت ٨ سنين  وأبويا صحتة فى النازل وشغلة بقا يروح فترة واحدة  وبقا يغيب  والغياب على حسابة والحال اتقلب علينا الحمد لله عفش  بيتنا  اتباع وفضل سرير ليا وسرير لامى وأبويا وسجادة  محطوطة فى الصالة بس دة اللى نمتلكة فى البيت وهدومنا أبويا كنت بسمعة يبكى  علشان مش قادر يبص فى عينى وعين أمى ويطلب من ربها أنة ياخدة ،،ثم شهقت وقالت أبويا علاجة خلص ومافيش فى بيتنا جنية ومافيش أكل غير ٣ رغيف عيش ناشف ايوة خلناه  لأبويا التعبان ايوة أنا فاكرة  اليوم دة كويس  كنت طفلة ٨ سنين ماعرفش يعنى أية خلاف بين الأخوات   وأتسحبت من وراء أمى ونزلت لشقة عمى وقولت عايزة عمى  أبنة الكبير قالى مش هنا وقفل الباب فى وشى عقلى قالى روحى المحل وروحت لاقيتة هو وابنة التانى بيفطروا وريحة الاكل أية حلوة اوى لكن منظر أبويا وأمى سد نفسى قالى عايزة أية  قولت ياعمى  بابا    بيمو*ت    ومش معاة فلوس يجيب أكل ولا دواء  بيتنا مافهوش غير عيش حاف ناشف سنانى بتوجعنى منه يا عمى  ،وهو بياكل قالى انا مالى ،قولت أنت أخوة جعانة يا عمى ش٠ت٠م٠ن٠ي وشدنى برة المحل ورمانى بأيد واحدة وأيدة الثانية ماسك شاندوتش تعرف يا دكتور لما رمانى على وشى التراب دخل فمى طلعت أجرى فى الشارع وأصرخ وقول أبويا بيموت عايزة فلوس أشترى دواء محدش ساعدني حتى الست اللى طلعت فلوس من شنطتها  عمى خطف منها الفلوس وقطعها ورماة فى وشى والست خافت ومشيت وشدنى من شعرى وقالى على بيتك يااللى بتجيبى العا*ر ماكنتش فاهمة معناة غير لما كبرت  وكرهته  وروحت البيت لاقيت أمى بتبكى أدام أبويا أكلمها مش بترد عليا طلعت جنب أبويا على السرير وحضنتة وقالت عاتخف يا بابا أنت جعان معلش أستحمل عمى وحش أنا مش بحبة وحضنت أبويا جامد لاقيتة تلج وكنت فاكرها سقعان فى عز الحر بقيت أحضنة علشان يدفا  وبكت اكثر 

أحمد/ أزاى تلج فى عز الحر 


مها/ كان تلج لانه ما*ت  يا دكتور  ما* ت   عارف يعنى أيه طفلة تحضن ج*ثة  أبوها  وتكلمة وهى مش تعرف أنة خلص  ومفكراه سقعان وبتحاول تدفية  أمى شدتنى وبقت تقولى أبوكى أنانى طلبها من ربنا وسابني أنا وأنتى وبقت ماما تنادى على ربنا بكل صوتها وتطلب طلب أبويا ليا وليها  وعدت الأيام  والعيش الحاف اللى ماكنش عاجبنى بقيت  أتمناه  وفى يوم لقيت عمى دخل علينا الشقة من غير  أستأذان ماعرفش لية معاة مفتاح شقتنا لحد الآن ماعرفش  ومعاة لفة كفتة  وطلب من أمى الجواز  أمى رفضت لأنها بتحب أبويا أوى ولحد الإن صدقنى بسمعها تقول لصورتة أتبهدلت بعدك  وتقولة يا سيدى وتاج راسى  يبقا أبويا كان بيعاملها أزاى  كان مخليها ملكة فى بيتها على كلامها المهم نتيجة الرفض  مشى  وامى رمت الاكل فى وشة رغم  مش لاقين ناكل  أمى هى كبيرة اهية وشكلة حلو فمابالك وهى صغيرة ولما أبويا ما*ت أمى  كانت صغيرة ومكملتش ٢٥ سنة لأنها متجوزة صغيرة اوى كرر طلبة وهى ترفض لحد ما مرات عمى طلعت لها وضربتها ومش أقدر نقولك عاملوا فيها اية هى وكام ست تبعها أدامى وخلوها تمضى غصب عنها تنازل عن نصيبها فى البيت تعرف أمى كانت قد أبنها الكبير اللى هو ابن عمى وعمى عايز يتجوز مرات أخوة اللى قد ابنة  ومن هنا بدأ حياتى الجديدة وبعد اللى اتعمل فى أمى طردونا فى الشارع الناس بقت تأخذنا فى بيتهم وبسبب صغر سن أمى من بيت لبيت لحد مالقينا نفسنا خارجين من أبو قير وساكنا فى بيت رجل طيب ذى الأستاذ  محمد من غير فلوس وجاب لأمى شغل فى محل حلويات عاملة نظافة  لحد ما الراجل ما*ت وعيالة أخلوا البيت للورث ورجعنا أنا وأمى فى الشارع ومن  غير شغل لأن صاحب المحل هو صاحب البيت  


أحمد/ كان عندك كام سنة 


مها/ ١٢ سنة بس كان معانا فلوس وقدرنا بسرعة نلاقى شقة  اللى هى فى بيت الضابط سيد واللى منها جينا على هنا عندكم  وبرضو فى أى وقت عاتطردنا للشارع 


أحمد/ وأمك أشتغلت أية بعد ما الراجل والمحل اتقفل 


مها / أمى قالت لازم نلاقي شغل قبل الفلوس اللى معانا مايخلص حتى لو نوفر تمن الشقة كل شهر ومش مهم الاكل  وأشتغلت أمى  فى البيوت بس يعنى  ست عندها عزومة كبيرة تجيب أمى تساعدها وتخدم على العزومة ولما الناس تمشى تشطب المطبخ وتنظف المكان   وبقت  أى مناسبة كدة حتى لو عزا  والعيد يدخل تروح تساعد واخر اليوم تاخذ أجرتها ومن التعب والشقى والزعل جالها السكر  وبعد محاولات  معاها نزلت الشغل معاها  من عمر ١٣ سنة ومكانش حد يصدق سنى فا أمى كانت تقول عندى ١٨ سنة  وتعرضت للمضايقات واول مرة أعترض مراتة أتهمت أمى بالسرقة وطردتها من غير فلوس   وامى رفضت أنزل الشغل  بس وسمعت كلامها بس تعبت والحال ضاق ومنظر أبويا اتكرر أدام عينى ونزلت للشارع مرة تانية وبقيت أحافظ على نفسى  وبرضو أتعرضت وارجع اضحك لامى وأدخل غرفتى وأنهار ومحدش يمسح دمعتي ذى دلوقتى كدة وحدة  وحدة فهمت الشارع وسيبت شغلت أمى واشتغلت فى صيدلية  طول الليل والصبح فى المدرسة وانام ٣ ساعات فى اليوم وكنت مبسوطة ومحافظة على نفسى ومش بأخذ جنية من حد  وبكشف على أمى  وبدفع الإيجار وبتعلم  الحمد لله ربنا سترها معانا  لحد مابقا عمرى ١٦ سنة  وانا شغالة فى الصيدلية بس غبت من الشغل شهر كامل  بسبب أنى فى مدرسة فنية وجدول المدرسة والعملي مهم وكمان علاج أمى خلص ومطلوب إيجار الشهر  المهم  لاقيت الفلوس اللى معايا تكفى علاج أمى ويدوب أكلنا بالعافية  روحت لصاحب البيت  ويارتنى ما روحت 


أحمد/ أدايق لانة عرفة بسبب صاحبة سيد اللى ساكن عندة ( بس عمره ما شاف مها ولا أمها غير لما سيد أتصل علية علشان يشوف لهم شقة فى بيتهم  )قرب ليكى  يا مها 


مها / لا بس بعديها بكام يوم  طلب أيدى  وامى رفضت 


أحمد/ طبعا لازم ترفض جدعة دة واحد متجوز ثلاثة والرابعة مخليها  للقطط اللى ذيك  شهر ولا ٢  ويطلقها اووووف كملى 


مها / ورجعت للشغل تانى وبسبب الرفض رفع الأجرة علينا أحنا بس وانكسر علينا ٤ شهور  فاكنت بدفع الإيجار  بسعر القديم والزيادة نقولة اصبر شوية يرفض وعايز المبلغ كامل طب أزاى ومرتبى يدوب اخر أسبوع فى الشهر بيكون صعب علينا فانكسر علينا ٤ شهور  وجالنا اليوم اللى انطردنا فيه وعرض على أمى انة يتجوزنى مقابل الشقة   أمى رفضت وطردنا وأخذ العفش  ثمن ٤ شهور وخرجنا بشنطة هدومنا فى الشارع وبالصدفة الضابط سيد طلع فلوس اللى مكسورة علينا رفض ياخذها  وكذب أمى لما أشتكت  أنة عايز يتجوزنى ولوث سمعتى لكن الضابط سيد جاب حقى وبشهادة  أهل الحارة محدش صدق كلامة الحمد لله و الضابط أتصل عليك وبعد شوية جابني أنا وأمى هنا والأستاذ محمد أعطى  لنا الشقة  من غير فلوس لحد الأن ومش بس كدة فى يوم كنت فى الصيدلية بالليل  ولاقيت المعلم محمد فى قلب الصيدلية حوالى ٢ونصف بالليل  وأنصدم لما شافنى  وقالى أنا شوفتك قبل كدة  وقولت لة أنا مها اللى حضرتك أعطيت لينا الشقة من أسبوع  أنا شغالة هنا من كام سنة   وبروح ٦ الصبح تعرف شدنى من ايدى حتى من غير ما أستأذن  الدكتور وماسابش ايدى غير على باب الشقة وقال لامى  مها أختى الصغيرة وملزومة منى أياكى ألمحك فى شغل وطلع لينا مرتب شهرى بمقام ٦ شهور شغلى فى الصيدلية  ومش بس كدة كل فترة بيجيب لينا طلبات تكفى شهر وزيادة يعنى بيتنا مفتوح بفضل الله  وفضل الأستاذ محمد واخر حاجة قالها لامى لو فى عريس كويس ليا واقفى وانا متكفل بأمل وجهازها على أحدث مستوى ولحد لما أموت بنتك فى رقبتى حتى لو هى أتجوزت ومن غير ما يعرف حكايتنا أية مجرد شافنى صدفة فى الصيدلية  وحياتنا دلوقتى أفضل كثير أووى  أمى صحتها أتحسنت  ومشيت على رجلها تانى وبقت تشوف شغل بيتها زى أى ست بيت وأنا بقيت بأكل وبشرب وبلبس كويس ومن غير شغل وبهدلة ليا ولأمى كل دة بفلوس الاستاذ محمد  وفى الاخر حضرتك تتهمنى انى بقابل حد طب لية 

أحمد/ لنفسة ،علشان كدة محمد كان بيدافع عنك  بس أزاى الدفاع دة من غير ما يعرف حكايتك دى مجرد لما شافك فى شغلك  وانتى ساكنة عندة إتكفل بيكى علشان  كدة قالى لما تتدفع حاجة من جيبك ابقا زل بيها  أنا ماعرفش ان محمد بيعمل كدة  كان قصدى على فلوس الشقة  والايجار وشاف اد ايه هو ح*ق*ي*ر   ، أدام نفسة واخوة ليه حق يزعل منة ،،،،،احم مها اخر سؤال ليه مش ركبتى معايا العربية 


مها/ بعد كل دة مصمم أنى وحشة 

أحمد/ اأنا ٠٠

مها / عانقولك  لان بسبب اللى بيعملة معانا الاستاذ محمد حضرتك أخوة فاقولت قايل ليك فاكر حضرتك لما عمت حضرتك وبناتها  جم وحضرتك جيت المدرسة وأستأذنت لأمل  وأمل طلبت منك  أنك تستأذن ليا وروحت معاك 


احمد/ بتذكر  أيوة فاكرة لان دة أخر يوم امل راحت فيه  المدرسة وبعد كدة حصل المشاكل كلة والنهادرة أول نزولها اقصد انبارح خلاص احنا يوم جديد 


مها/ كويس ان حضرتك فاكر ساعتها على السلم حضرتك قولت لامل بلاش لما نروحلك المدرسة تطلبى مها  معانا بلاش تحرجيني 

ساعتها حسيت أنى تقلت على حضرتك وعلى الاستاذ محمد  


أحمد/ تذكر فعلا أنة  قال كدة بس كان قصدة على أذن المدرسة بسبب الإجراءات  ودى مدرسة بنات وهو شاب مش أنها تروح معاة  وفهم أنها أفتكرت كلامة أنها حمل عليهم بسبب مساعدة محمد ليها بس ماكنش يعرف موضوع المساعدة دى  كل الحوار دة مع نفسة فى دماغة وتانى مرة يلعن نفسة أنة حرجها وأنتبة على باقى كلامها 


مها / ولما حضرتك كلمتنى انبارح وقولت عانروح سوا وبعد ماطلبت نأكل أمل وانا عملت كدة فعلا وأكلتها وضحكتها كمان وفضلت ماشية معاها  لحد باب المدرسة وشوفت عربية حضرتك وافتكرت كلامك بلاش تحرجيني يا أمل الجملة دى اترددت فى دماغى فاقولت لأمل عندى عملى ولانها مش مركزة صدقتنى مع أنها معايا فى الفصل واللى بيجرا عليا بيجرا عليها وأستخبيت لحد  ماهى  ركبت معاك العربية وحضرتك استنيت شوية وانا خوفت لتدخل وتشوفي بس حضرتك مشيت وانا خرجت بسرعة ومشيت من شوارع جانبية بعيد عن طريق  عربيتك ورجلى وجعتنى لانة طريق ابعد من المدرسة للبيت علشان مش أحرجك  وكانت تبكى بشدة  


أحمد/ من صدمة انة ضلمها جلس على درجة السلم فكان الوضع كأنة يجلس تحت قدم مها ومن ينظر لهم يحسدهم  من طريقة  جلوسهم ،،

أحمد مش عارف يبدأ  منين ولا منين يعتذر لها ويمدحها أنها قوية وحافظت على نفسها ولا يشكرها أنها عندها عزة نفس وكرامة ويقول لها أنها فاهمة غلط ويفهمها أن مايعرفش مساعدة محمد ليهم وانها فاهمة غلط محتار مش عارف يبدأ منين  وظل الصمت هو عنوان المكان  لكن بالنسبة لمها فكان دموعها وشهقاتها هى عنوانها وهناك من يراقبهم  فى صمت وسمع كل كلمة مها قالتها بوضوح  فى حكايتها  وانة صح لما قال أنها بنت بميت راجل وقوية وتستحق ان تحصل على لقب أختى الصغيرة وتدخل لبيتة وتتعامل مع بنت قلبة  اعتقد عرفتوا مين 

                   الفصل الرابع والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني  الفصول اضغط هنا 

تعليقات