Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت اخي ولكن الفصل التاسع9بقلم ايمان كمال وابتسام محمود


 رواية تزوجت اخي ولكن الفصل التاسع9بقلم ايمان كمال وابتسام محمود

عندما احس أنها وصلت لمرحلة صعب ان يتجاوب معها، ازاحها بقوة ثم صكها بقوة على وجنتيها، وقذفها بغضب قائل:

- انتي زيگ زي الحيوانه؛ طول الوقت بتدور على غريزتها الشهوانية وبس، مفيش في دماغگ غير كده.

نهض بعد ان القى عليها نظرة نارية، وتركها ودلف داخل غرفته، يلوم نفسه ويجلدها بقوة، فقد كان هذا القلم ماكان إلا أنه يضرب نفسه على ما وصل إليه من عجز، تألم على حالتها وحالته، بينما هي مازالت اثار ضربته على وجنتيها، واضعه كفها عليه، وتسأل نفسها ما الذي جنته تستحق منه رده هذا ؟!
هل اجرمت حين اقتربت من زوجها؟ الم يكن الجالس حقها على سنة الله ورسوله؟
لماذا يعاملها كأنه آتى لها من إحدى البارات، او انها عاهرة؟
لما جرحها في عواطفها وطعنها في كبرياءها بهذه الطريقة المهينه؟
والأهم من كل ذلگ؛ لماذا تزوجها من الأساس؟
دارت كل هذه الأسئلة داخلها، ولم تجد لها اي إجابه، جففت السيل المتساقط من عيناها، وضمت بيدها جسدها الحزين تربت عليه بشفق، في حركة اكتسبتها مأخرا من طول تصرفاته الغريبه معها، 
فام تجد يد غير كفها من يخفف الامها. 
غفت مكانها على تلگ الاريكة التي شهدت عذابها منه.

تستيقظ "ياسمينا" من نومها متأخرة في غير عادتها، لم تشعر بإستيقاظ زوجها وذهابه لعمله، نظرت حولها تعجبت انها غفت ليلتها على هذه الاريكة التي شهدت ليلة بارحة جفاف مشاعرها 








ولحظات حرمانها وكلامه الاذع لها، نهضت بخيبة أمل ترتب منزلها وتعد وجبة الفطور لذاتها.
دلفت للمطبخ وفتحت المبرد امسكت بيدها علبة الجبن، لتخرجها، رمقتها بسدة نفس، ثم ادخلتها مره ثانيه، واغلقت المبرد، وتوجهت تعد كوب من النسكافيه لشعورها بألم شديد في رأسها، لكنها اكتشفت بأن العلبة فارغه، زفرت انفاسها بغيظ، وهاتفت محل البقاله القريب منها؛ لتبضع بعض المشتريات للمنزل، جلست تنتظرة بعد ان املت عليه كل ماتريد، بعد مرور خمسة عشر دقائق ودق باب شقتها برجل الدليفيري، نهضت وفتحت له، وطلبت منه ادخالهما للمطبخ، وتوجهت لغرفة نومها تجلب له النقود، ودفعت حسابهم، وما أن اغلقت الباب كان "جاسم" يصعد درجات السلم ممسگ بيده باقة من الورود كان ينوي ان يقدمها لها ليصالحها على ما بدر منه، لكنه تفجأ بهذا الرجل يغلق باب شقته، أسرع خطواته وانقض عليه يمسكه من تلابيب قميصه متسائلا عن هويته وماذا يفعل هنا، اجابه بخوفٍ ورعب متلجلج في حروفة:

- أنا بتاع الدليفيري، بوصل طلبات لمدام ياسمينا.
رمقه بنظرات حاده مرعبه حينما نطق حروف اسمها، جعلت ارجل الرجل ترتعش خوفًا من نظراته التي كان الشرار يتطاير من مقلته، قذفه بطول ذراعه بعيدا، جعلته يكاد ان يقع ويتدحرج على درجات السلم.
بينما هو وضع مفتاح شقته وفتح الباب وولج للداخل وصوته يعلو في جدران المنزل منادي عليها بكل مايحمله من نيران الغضب قائلا:
- انتي فين ياهانم؟
يا ياسمينا انتي فين؟
اتاها صوتها من داخل المرحاض قائلة:
- أنا في الحمام ياجاسم.
رد بغباء شديد:
- بتعملي اية؟
هزت راسها بقلة حيلة متعجبه من رده، فقالت بسخرية:
- بلعب مع الخبث والخبائث، تحب تلعب معانا؟ 
- طب اخلصي اطلعي حالا لحسن العب في وشك البخت.

فتحت باب المرحاض وهي تحدث نفسها بصوت منخفض:

- اللي يسمعك ملهوف اوي على طلوعي يقول هتهد الحيطان.
- متقلقيش ما أنا ههدها فعلا.

وقعت عينيها على ما يحمله بيده من باقة ورد فرفعت رأسها مبتسمة من جرأته في الحديث ورومانسيه على باقة الورد فغمزت له وهي تبلغه بمشاكسه، وتناست كل ما بدر منه ليلة أمس:
- هو أنت طلعت سسسسس وأنا اللي كنت زلماك.
رد عليها بعنف وهو يتمنى يقسم رأسها نصفين:

- وليكى نفس كمان تتكلمي، ده انتى ليلة اهلك سوده.
وأكمل بأتهام من خياله المريض:

- الزفت اللي لسه نازل من شقتي كان بينيل ايه ؟ 

تحولت حالتها للنقيض في ثانية، ورمقته بقهر وخذلان، وسبت عقلها الذي يوهمها دائما بأفكار ليس لها علاقة بواقعها المرير؛ فنطقت وهي تكبح دموعها:
- أنت أنسان مريض واناني، ابعد عني بقى يا أخي. 

تلجم عندما سمع كلمتها الاخيره، امسكها من معصم يدها قبل أن تتحرك وابلغها بضعف:

- ياسمينا أنا مش اخوكي، أنا جوزك. 

شعر بمراره مما سيقوله لها، لكنه اغمض عيناه مجبرًا عيناه ان تحبس دمعه تريد السقوط، وقال بوجع وصل لفؤادها:






- والله أنا عمري ما كنت كده.

قال كلامه بنبره حزينة مغلفه بوجع شديد بداخله، كم حاول اخفاءه والآن خرج دون ارادته، بينما هي استنتجت من حديثة شيء ما فـ اباحت به عن خجل قائلة:

- كلامك ده يدل أنك عملت علاقات قبل كده؟ 

هز رأسه وكانت تتساقط دموعه التي عاندته وتحررت للتو، من قهره على رجولته الذي لا يعلم ما أصابها واعترف لها:

- اه....وعمري ما كنت كده ؟! 
ووالله قبل ما اعرفك من زمان.

- مش فارق معايا قبل ولا بعد، المهم ليه وصلت لكده؟
- مش عارف والله مش عارف، كل ما بحاول برجع للصفر.

نظرت له باشفاق على حالته، واقتربت منه وجففت عبراته بأطراف اناملها، وضمت رأسه لصدرها في حنو، ممسده بيدها على خصلات شعره كأنها أمه وليس زوجتة، ثم قالت هامسه:

- طيب ممكن العيب فيا أنا ؟! 
تحب البس ايه أعمل ايه...؟ 
قول يا جاسم انت بتحب ايه وأنا أعمله من غير تردد؟ 
أنا نفسي نعيش سوا حياة عادية زي اي اثنين متجوزين، تعالى ندور على حل عشان نعيش سعداء سوا. 

خرج من احضانها، ورمقها بحزن وقلة حيله، كم شعر بضعف رجولته برغم تكتل جميع عضلاته في بنيان جسده  القوي، لم يجد حل لديه، تركها ونزل من المنزل وظل يجوب بالشوارع يحاول يصل لأجابه هو نفسه يجهلها، حتى تردد على مسمعه اخر كلام قالتها: 
- طيب ممكن العيب فيا... ؟! 
فكر مرارا وتكرارا فيه حديثها وهز رأسه، هي انثى رقيقه ليست شبيه لمن كان يعرفهم قبلها في شبابه، فكلهم نساء خبيرات متمكنات فأكد لنفسه هي لا تعرف كيفية تحريك رجولته وغزيزته نحوها، وكان عليه أن يذهب لمن يحركها حتى يطمئن على ذاته، وبالفعل حرك سيارته اتجاه منزل معرف لل**د** عا **ره، ودخل أختار آمرأه لا يتجادل احد على مفاتنها الفياضة، دخلت معه الغرفه، ومددت جسدها الممشوق فوق الفراش، وانتظرته يقول شيء، لكن لم يقل، فنتظرت يفعل، لكنه لم يفعل، كان كالجبل واقف لا يهزه ريح، تأففت من وقوفه هكذا، واخذت هي أولى خطواتها نحوه في جرأه 





عادية لمثل من تعمل في هذا المكان الموبوء، فنهضت وسارت نحوه بغنج، واقتربت ومدت يداها تفتح له ازرار قميصه، وهي تسير بداخل صدره تعزف على اوتار قلبه، ثم ابلغته بمرقعه:

- تحبه سوفت ولا هت ؟! 
تنحنح وهو يستحى من نفسه ويرفع يده يمسح حبيبات عرقه: 

- لا.. مش ده طلبي.
                الفصل العاشر من هنا


تعليقات