Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكايات بنات الجزء الثاني2الفصل الخامس عشر15بقلم نجمة براقة

 

رواية حكايات بنات الجزء الثاني2
الفصل الخامس عشر15
بقلم نجمة براقة



ناصر

     

مر يومين من وقت موت سهر وكان لازم اعمل حآجه علشان محدش يشك فيه  


داخل ڤيلا ماهر 


ناصر بقلق:  سهر  ونسيم فين

ماهر:  يعني ايه  فين،  هما مش معاك 

ناصر:  يعني مجوش هنا 

ماهر يوقف:  ايه الكلام ده يا ناصر، فهمني في ايه

ناصر يمسح رأسه بتوتر مصتنع:  هتكون راحت فين هي والولد

ماهر بعصبيه:  ما تتكلم

ناصر:  الحكاية انها، من اليوم اللي كانت هنا فيه، راحت تعمل شوبنج علشان السفر وخدت نسيم معاها ولسه مرجعتش  

ماهر:  وازاي متقوووليش،.. بنتي فين يا ناصر 

ناصر:   معرفش انا جاي اسألك، على بالي انها جت هنا

ماهر:  ومقولتليش ليه من الاول 

ناصر:  قولت انها ممكن تكون رجعتلك تاني بعد ما قولتلي عاوزة تقولك حآجه ف سيبتها يكون رجعت البيت براحتها

ماهر: ماجتش يابني ادم، وازاي تخرج من غير حرس اصلا

ناصر: قولتلها تاخدهم معاهت مرضتش

ماهر:  انا هبلغ البوليس 

ناصر بربكه:  بوليس ليه،  نستنا يمكن عند حد من صحابها

ماهر:  متصلتش بيهم تسالهم ليه 

ناصر: هتصل اهو 


حاولت على قد ما اقدر ابان اني معرفش عنها حآجه وهو صدقني،  بس  في النهاية  بلغ البوليس،  لكن مش مشكله..هما مش هيلاقو عليه دليل  حتي لو لقو العربيه المحر*وقه مش هيلاقو ليها جثه يقدموها للمشرحه،... لكن المشكله دلوقتي ان عيون البوليس هتتفتح عليه ومش هقدر اتم صفقة الاثار دلوقتي،.. علشان كده رجعت البيت و اتصلت ب عبود والمره دي لقيت تليفونه مقفوله،.. وبعد وقت اتصل بيه أسامة 


اسامه:  اازيك يا نااصر، كده متتصلش تطمن علي ابنك 

ناصر:  خليهولك، ذكري من امه 

أسامة يعتدل:  ايه

ناصر: اسكووت مش انا عرفت كل حآجه بينكم وعرفت انها خانتني معاك

أسامه: وديتها فين

ناصر:  العاشق الولهان خايف عليها مني ولا ايه

اسامه بنرفزه :  وديتها فين يا ناصر 

ناصر ببرود:  قتلتهااا، 

أسامة  بصدمه: قتلتها؟ 

ناصر:  اه، والمفاجأه ان البوليس بيدور عليها هي والولد، يعني لما يلاقوه معاك هيعدموك انت ههههه

أسامه: انت ايييه،.. حيوان مبترحمش،  وديني لا اوريك يا ناصر، وكله هيخلص منك مره واحده يا كلب

ناصر: كده كده خربانه، خلينا نتعدم سوا ونرتاح بس انت هتتعدم ظلم يا حبيبي

أسامه: مش هيحصل والله ما حد هيموت غيرك،.. بعد ما حماك يعرف انك قتلت بنته

ناصر: مش هيصدقك، انا عندي اللي يثبت انها كانت علي علاقه بيك، وغير نسيم اللي انت خاطفو،.. وهو لما يعرف، مش هيستنا البوليس يقبض عليك دا هيقتلك بنفسه.. انت متعرفهوش قدي 

أسامه: طيب يا حبيبي، انا هعرف اطلع من المشكله دي بس اخبط مشوار صغير لغيت المخرن اطمن علي فلوسك 

ناصر بصدمه: فلوس ايه

اسامه:  لو عبود رد عليك اسأله فلوس ايه ... وسلملي علي الملكه نفرتيتي اللي في الاقصر


قال هذا واغلق الخط ليتركه في حالة من الصدمه،.. ثم ركض الي سيارته صعد بها، وذهب  إلى المخزن وفي طريقه يتصل بعبود عدة مرات ولكن يجد ان هاتفه مازال مغلق، ثم يعيد اجراء اتصال له مجددآ ويبعث رسائل  ولكن دون  جدوى... حتى وصل إلى المخزن ودلف إلى الداخل ليجد ان المخزن لا يوجد به اي من الحقائب،.. ليدور حول نفسه وكاد ان يُسلب عقله من شدة الصدمه وهو يرى انه قد سُلب منه كل ما يملك وفعل الكثير لجمعه ثم وقف فجأه عند شئ تذكره، جعله يعود مره اخري إلى منزله ويبحث في كل زوايا الغرفه مثل المجنون ليجد ان هناك كاميرا موضوع في احدى النقوش الموجودة  في  برواز المرأه ثم يمسك بها لتتسع عيناه  عندما تحول شكه ليقين، ليكتشف ان الصور التي كان يبعثها له أسامة ليست صور مأخوذه من كاميرة الهاتف، بل مأخوذه من تلك الكاميرا.. ليفهم اخيرآ ان ما حدث مع سهر قد سُجل عند أسامة 


#أسامه 


وجعني اوي انها ماتت بسببي،  واكيد موتتها مكنتش سهلة، دا اكيد تفنن في  قتلها زي ما عمل مع شيري،.. الراجل دا مؤذي بطريقة غير طبيعيه،  انا محستش منه بالحزن على خطفي لأبنه قد ما حسيت بخوفه لا يتفضح،...  حرام اللي زيه يعيش تاني،.. نهايتة لازم تيجي بقا كفاياه كده ،  بس ازاي اثبت اني مليش دعوه بموت سهر وخاصه لو البوليس عرف اني خاطف ابنه،  .......  بعد  تفكير كتير ولف في مكاني،  افتكرت تسجيلات الكاميرات اللي في اوضتهم،.  ف رجعتلها يمكن يكون فيه دليل على انه هو القاتل،  يساعدني لو وقعت في  القضيه بأي شكل، وبالفعل بعد بحث، لقيت اللي يثبت ان هو اللي قتلها، ف حفظت المده اللي مسجل فيها جريمته وحفظتها عندي علي التليفون للأحتياط،... وبعدها كان لازم اخلي مروى ترجع علشان مش هعرف اركز في حآجه طول ما الولد في بيتي وانا اللي براعيه، كان لازم يمشي من الشقة دي بسرعه، ومفيش غيرها ممكن تعمل كده لانها فاهمه الموضوع 


#مروى


  اتصل بالمديره تاني وطلب يشوفني وقال ان في حآجه ضايعه من بيته وشاكك اني انا سرقتها  ولو مروحتش هيبلغ عني،... كنت عارفه انه بيكدب  بس كان لازم اروح وانهي الموضوع ده، وبالفعل اتصلت بيه وقالي انه مستنيني في البيت و روحتله فعلاً


أسامة: اتفضلي

مروى تتحاشا النظر اليه: من غير ما اتفضل، قول ايه اللي ضايع منك

أسامة:  ادخلي يا مروى 

مروى:  لأ،  اتكلم على كده

أسامة: طيب انا محتاج مساعدتك،  

مروى: ايه اللي ضايع منك، قول خليني امشي

أسامه: مفيش حآجه انا قولت كده علشان توافقي تيجي

مروى: تمام، ( تستدير لتمشي)

أسامه:  استني يا مروى

مروى تقف:  افندم

أسامه: انا احتمال اتحبس او اتقتل، ومش محتاج منك حآجه غير تهتمي بالولد يومين بس

مروى تنظر له باستفسار: قتل وحبس 

أسامة: ايوه

مروى: ليه  

أسامة:  طيب ممكن  نقعد جوه  وانا اقولك كل حآجه 

مروى : ماشي


دخلنا جوه وبدء يحكيلي الموضوع بصعوبه وكان متأثر باللي بيحكيها وحاسه الكلام بيطلع منه بالعافيه  وهو باصص للأرض وبيفرك في صوابعه ويهز في رجله بتوتر  


مروى تمسح الدمعه العالقه بطرف عينها بسبب تأثرها بما اقصه الي سمعها لينظر لها ويزفر ضيقآ ثم يدوم الصمت طويلآ ليردف بعدها قائلآ: اديكي عرفتي القصه كلها 

مروى: وايه المطلوب مني 

أسامة: مطلوب منك  تخلي بالك من الولد في الشقه التانيه  لفتره

مروى: واضمن منين اني مش هيحصلي مشكله بسبب الموضوع ده

أسامة:  انا اضمنلك ان محدش هيوصلك وانا اللي هاجي اخد الولد منك بنفسي وبعدها تحددي تمشي او تكملي في الشغل عندي

مروى: امتي هتيجي تاخده

أسامة : مش هطول

مروى بعد صمت:  ماشي

أسامة:  يعني موافقه

مروى تأوم برأسها: ايوه

أسامة:  متشكر يا مروى، اوعدك لو عدت على خير هعمل اي حآجه تطلبيها مني

مروى: مش عايزة مقابل 

أسامه: ده حقك وخدمه هردهالك وقت ما تحتاجيني

مروى: نشوف بعدين الموضوع ده

أسامه : تمام... و متشكر على فهمك ليه، وانك مجبتيش سيرة بأني خاطف الولد

مروى:   هو فين 

اسامه:  نايم في الاوضه

مروى:   انا هروح اشوفه

أسامة:  لحظة

(مروى  تقف)

اسامه:  أنا بجد اسف على اللى حصل 

مروى بربكه:  هشوف " مالك"

أسامه بتنهيده :  ماشي اتفضلي


مشيت لغيت الباب واستوقفني اسم ناصر اللى قالو، ف رجعت كلمته تاني


مروى: ناصر عضو مجلس الشعب؟!

أسامة:  ايوه،.. انتي تعرفيه؟

مروى: اه.... لا اقصد يعني اعرفه من الأخبار

أسامه: خوفتي؟

مروى: اكيد

أسامه:  بتفكري تنسحبي 

مروى:  لأ

أسامه:  انا عارف اني مدخلك في مشاكل ملكيش دعوه بيها، بس حقيقي مش هثق في حد دلوقتي اكتر منك

مروى:  اها

أسامة:  كل الى اقدر اقوله دلوقتي ان مش هيحصلك اي حآجه وحشه 

مروى محدثه نفسها:  ناصر لو لمحني بس ف اتاكد ان حصلي حاجه وحشه

أسامة: مالك

مروى:  مفيش،..... حتي لو هتحصلي حآجه وحشه، انا كده كده معنديش حآجه اخاف عليها

أسامة:  وبرغم كده انا بقولك مش هيحصل

مروى:  خير ان شاءلله


دخلت الاوضه قعدت جمب مالك  وبعد شويه صحي ولما شافني جالي وشكلي كده وحشته، وهو كمان وحشنى اوي،...... وبعد ما خدته فى حضنى وسلمنا علي بعض، ولعبته شويه، خدته وطلعت عند أستاذ اسامة 


مروى:  صحي 

أسامة:  ايه الهدوء ده.... دا مبطلش عياط من وقت ما مشيتي 

مروى بإبتسامه:  اتعود عليه

أسامة بتنهيده:  تفتكري هيعمل ايه لما يرجع وميلقيش امه 

مروى:  ربنا يتولاه

أسامة:  وربنا يسامحني انا السبب في موتها،

(مروى تنظر له لبعض الوقت)

أسامة:  ايه

مروى تبعد نظرها عنه:  ولا حآجه، يلا بينا

أسامة يبتسم: قولي 

مروى بربكه: لما كنت بتكلمني ب بلطافه كنت قاصد تعمل معايا زيها؟

أسامة:  فهمت انك فكرتي في كده

مروى:  طيب جاوب 

أسامة:  بصراحه في الأول، كنت عاوز اعمل كدة،

مروى: ولنهايه كنت بتحاول 

أسامه:  لأ، انا شيلت الفكره من دماغي بمجرّد ما جيت خدت من الشقه التانيه

مروى:  مش مصدقاك، بس مش ده المهم... انا هستنا تخلص اللي هتعمله، وبعدين كل حآجه ترجع لأصلها

أسامة:  انتي بتقولي كده علشان اللي حصل!، بس احلفلك بأيه، انها ما كانت مقصوده، انا فعلاً شيلت الفكرة دي من دماغي بقالي كتير، واللي حصل بينا كان غصب عني، 

مروى بربكه: مفيش داعي للكلام ده، يلا بينا

أسامة:  ماشي يلا 


#هنا


تجلس على سرير تحت الضوء الخافت وهي شارده الذهن وعلى شفتيها ابتسامه وبريق في عينيها زادها جمالٍ، حتي وصلت رساله من احدهم قطعت شرودها. لتمسك الهاتف بلهفه ظنآ منها انه هو، ولكن سرعآ ما تتبخر لهفتها وتتلاشا ابتسامتها عندما تجد ان المرسل هو إسلام، وليس هو، لتعود لأرض الواقع وتتذكر ان عدي يصغرها سنآ ولا يناسبها 


إسلام:  صاحيه ولا نايمه

هنا:  صاحيه

إسلام:  لعله خير، مش بعاده يعني

هنا:  كنت هنام اهو

إسلام:  في حآجه شغلاكي؟

هنا:  لأ 

إسلام: طيب فكرتي؟

هنا: في إيه

إسلام:  في ايه!

هنا:  اه..... بفكر لسه، معلش يا إسلام الفتره دي صعبه شويه وفي كركبه في الشغل مش عارفه اركز 

إسلام:  واضح ان اللي واخد تركيزك حآجه مهمه اوي،.. اهم من اي عريس 

هنا:  انا قولتلك يا إسلام انك زي اخويا،.. والعيب فيه انا... انا اللى مش قادره اشوفك غير كده

إسلام:  هعيد سؤالي تانى .... فى حد غيري ياهنا

هنا:  لا يا اسلام مفيش حد

إسلام:  على راحتك، انا مش هضغط عليكي، واتمنالك الافضل

هنا:  سامحني يا إسلام، انت اي بنت تتمناك

إسلام:  لا عادي خالص، انا تمام... تصبحي على خير 

هنا: وانت من اهله


ميسون تدخل:  صاحيه؟

هنا:  ايوة

ميسون:  طيب ما تقومي نعمل اكل، انا جعانه اوي 

هنا:  اعملي لنفسك انا مش جعانه

ميسون:  طيب قومي ساعديني متبقيش رخمه

هنا بزهق:  طيب انجري قدامي عرفاكي زنانه 


سبت التليفون  علي  الكوميدينو وكنت قايمه ف وصلتني رساله من عدى، وللأسف الاسم كان ظاهر ل ميسون ودا اللي خلاها تخطف التليفون مني وتفتح الرساله، وهنا  قولت خلاص كله هيتكشف وهتحصل مشكله،


هنا بنرفزه: هاتي التليفون 

ميسون:  استني بطلي رزاله، 

هنا: بقولك هاتي

ميسون : طيب ردي عليه قدامي

هنا: لا وغوري

ميسون:  طيب والله لو ما رديتي لا اقول لبابا ومنير

هنا: مش هرد 

ميسون: كده طيب... يااا منير 

هنا تسد بوقها:  اخرسي 

ميسون تشيل ايدها:  طيب ردي

هنا: دا انتي رزله... هرد 


فتحت الرساله وبقيت ادعي ربنا ما يعك في الكلام قدامها 


عدى:  صاحيه  يا أخت هنا

هنا:  ايوه،.. خير في حآجه

عدى: في حاجات وزعلان منك اوي

هنا:  ليه بس

عدى:  مطمنتنيش على ميسون اذا رجعت ولا لأ 


ميسون باستفسار:  رِجعت منين 

هنا: مفيش، انا بس حبيت اعمل نفسي مخطوبه وقولتلهم في المكتب انك روحتى مع اسلام تشترولي هديه 

ميسون :  وهو باعت يطمن عليه، مششش ممكن ههههههههههه

هنا: اه 

ميسون: ههههه طيب ردي ردي

هنا بعبس:  رجعت من زمان

عدى:  والله هي وحشتني اووي يا اخت هنا

هنا:  وحشتك العافيه

ميسون: ههههههههههههههه ايه ده،.. دا بجد 

هنا:  مبسوطه

ميسون:  ههههه مبسوطه بس ده انا لو شوفته هبوسه... ردي بسرعه

عدى:  ونبي سلميلي عليها

هنا:  يوصل،.... تصبح على خير

عدى:  استنى رايحه فين

هنا:  هنام

عدى:  بدري كده


ميسون تخطف منها التليفون وترد هي:  بتسأل ليه على ميسون 

عدى:  قولتلك بحبها وعاوز اتجوزها انتي بتنسي ليه


هنا تتركها وتخرج من الغرفه وتدخل الحمام لتنظر لنفسها في المرأه لتخرج دموعها من عينيها بغزاره حتي أصبح لونهم  أحمر،.. ولم تكف عن هذا حتى اتت ميسون وطرقت  الباب، لتغسل وجهها بالماء وتخرج لها 


ميسون بفرحه:  الواد طلع بيحبني.. ومتقوليليش يا واطيه

هنا:  اديكي عرفتي، بس يارب نركز في دراستنا دلوقتي،... يلا انا هنام 

ميسون:  لا مش قبل ما تحكيلي كل حآجه 

هنا:  ابعدي عني انا ورايه شغل الصبح، 

ميسون: ونبي يا نونا ونبي ونبي

هنا: هناااام


سبتها ودخلت الأوضة وقفلت من جوه، ورجعت قعدت على السرير، وفتحت الشات، لقيته بيقول انه بيحبها،  وهنا! عرفت انه بقا من سابع المستحيلات ان ينفع يكون بيني وبينه حآجه، واني لازم انسا اي شعور غلط حاسه بيه نحيته


بعد وقت يبعث رسالة أخرى


عدى:  مش جايلك نوم ليه

هنا:  انت عارف، ان ميسون كانت شايفه رسايلك من اول ما بعت لغيت ما قولت انك بتحبها وعاوز تجوزها؟


قولتله كده واتصل صوت فوراً


عدى:   يعني ايه كانت جمبك، وازاي متقوليش

هنا بصوت متحشرج:  واقول ليه، مش انت كنت عاوز تقولها اهي شافت بنفسها

عدى:  انتي بتعيطي

هنا بصوت باكي:  واعيط ليه

عدى: هنا

هنا:  متصل ليه دلوقتى ،.. ممكن تقفل ومشوفش رقمك ظاهر عندى لاي سبب 

عدى: هنا!

هنا:  عاوز إيه

عدى:  انا بحبك انتي.... وانتي عارفه كده كويس

هنا ببكاء:  حتى لو كنت بتحبني، اهي اتعقدت أكتر،

عدى:  لو انتي وافقتي يبقا مفيش اي عقد،  بس انتي قولي حاسه بأيه

هنا: حاسه اني عايزة انام، 

عدى:  يا هنا اتكلمي مينفعش تتهربي كده

هنا بدموع:  تصبح على خير


قفلت عليه وقفلت تليفوني خالص علشان مشوفش اي رسايل او مكالمات تاني منه 


تاني يوم


#عدى


بقيت اتصل بيها وابعتلها رسايل وهي مبتردش،.. والنهارده روحت المكتب واستنيتها تيجي وبعد شويه جت، وقعدت علي مكتبها من غير ما تبصلي، 


عدي يقوم ويوقف قدامها:  قفلتي تليفونك ليه 

هنا تتجاهل كلامه وتنظر للورق امامها مره والي الكمبيوتر مره

عدى يشد الورق من امامها: انااا بكلمك

هنا تمد يدها بجديه:  ورايا شغل لازم اعمله هات الورق


(عدى يمسك يدها ويشدها لتقف)


هنا تقف وتشد يدها منه:  افرض حد شافك،.. انت مش طبيعي 

عدى: انت اللي مش طبيعية، وعاوزه تموتيني ناقص عمر

هنا: يا عدى... الله يخليك، سيبني في حالي.... ارجوك

عدي:  ليه يا هنا...... انتي بتحبيني وانا بحبك ف ليه نشفان الدماغ ده 

هنا:  ييييييه...... حب ايه بس،... يا عدى انت اخويا، مش أكتر من كده

عدى :  يعني اصدقك واكدب احساسي

هنا: احساسك غلط، واللي انت حاسه نحيتي  مراهقه مش حب ،  انت تستاهل واحده من سنك تحبها وتحبك،... مش تتورط بواحده كبيرة عنك ومش بتحبك

عدى :  مش كبيرة،... محدش هيصدق انك اكبر مني بيوم واحد... ومش هلاقي واحده تحبني زيك..... علشان خاطري بلاش عناد

(هنا تبادله النظرات في صمت)

عدى :  قولي

هنا :  اقول ايه

عدى:  قولي اللي حساه من غير خوف من اي حآجه


(هنا تخفض جفنها وتخفض رأسها ليرفع وجهها بيده لتعاود النظر إليه)


هنا تشيل ايده :  انا حاسه انك اخويا بس

عدي:  طيب ممكن نتقابل بعد الشغل

هنا:  مفيش حآجه هتتغير لما نتقابل

عدى:  مش بتقولي اخوكي.... خلاص قابليني  

هنا:  ماشي... هنتقابل فين

عدى:  معرفش، خلينا نمشي مع بعض ونشوف

هنا: ماشي


عدا الوقت ببطئ شديد، واخيرآ جه وقت الانصراف، وهي مشيت قبلي، ف طلعت وراها قبل ما تهرب مني.. ولحقتها على بعد مسافه من الشركة


عدى:  استنى

هنا تقف:  

عدى: احنا مش اتفقنا نمشي مع بعض

هنا:  نسيت

عدى:  نسيتي؟ 

هنا:  اه

عدى:  انا بفكرك اهو 

هنا:  ماشي... يلا علشان متأخرش علي البيت 

عدى وهو يمشي بجانبها:  وبعدين يا هنا 

هنا: وبعدين في ايه

عدى:  هتفضلي تعاندي لامتي

هنا:  هو انا لمحتلك في مره اني بفكر فيك حتي يابني

عدي: مش محتاجه تلمحي

هنا:  بقولك صغير مش مصدقني.. انت معتبر الموضوع لعبه وماسك فيها

عدى:  انا وانتى فاهمين كل حآجه،  ، بس انتى اللى حابه تتعبي نفسك وتتعبيني،

هنا: انا لو مشيت وراك هنتعب بجد، انا مش مستعده اكون الكبيره فى العلاقه دى، وانت كلها شهر هتاخد فرحتك وبعدها هتحس انك ورطت نفسك فى واحده اكبر منك 

عدى:  انا مش بالهيافه اللى بتتكلمي عنها دى.... الكلام ده تقوليه لو ماشي احب على نفسي،.. ولو على الجمال، ف اختك اهي جميله ويمكن اجمل منك، بس انا محبتش غيرك 

هنا:  الكلام ده ملوش لازمه... حتي لو وافقت، مستحيل حد هيوافق بعد ما ميسون فهمت انك بتحبها 

عدى يقف ويوقفها:  يعني دلوقتي مشكلتك ميسون 

هنا: معنديش مشاكل انا

عدى:  اتكلمي بصراحه، انا مش هبطل اتكلم غير لما تصارحيني... يلا سامع

هنا:  انا اتاخرت علي البيت

عدى:  هااا.. سامع

هنا: سامع ايه بقولك اتأخرت 

عدى: ها، قولي

هنا:  ههههه عن اذنك انت شكلك فاضي


تريد الذهب ليشدها لمدخل عماره في الطريق ويزنقها بالحائط ويحيطها بيديه


هنا: انت بتعمل اية يخربيتك

عدى: هاا، يلا يلا

هنا:  ها يلا ايه يا زفّت

عدى: يلا مضيعيش الوقت بالرغي ده 

هنا : طيب افكر وارد عليك

عدى يقترب منها ليمسك وجهها بين يديه ويتطلع بعينيها ويتحدث بخوفت: قولي يا هنا

هنا تبادله النظرات: اقول ايه

عدى:  انتى عارفه

هنا تحاول نطقها لتشعر بثقلها:  مش قادرة

عدى يداعب وجنتيها بابهامه: هنا!  انا مش صغير... انا دلوقتي مسؤول عن نفسي وبشتغل، وبحبك والاهم انك انتي كمان بتحبيني،.. ف انا مش هسيبك تمشي  لغيت ما تقدري تقوليها... خدي وقتك

هنا بتردد شديد:  انت عارف كل حآجه اهو.... مش لازم اقول

عدى: يعني بتحبيني

هنا بربكه:  معرفش

عدى:  طيب يارب لو ما قولتي يخطفوني ويموتوني المره دي... يلا يا هنا السكان هيجو.... هااا

هنا: ب..... بعدين

عدى يضرب الحائط بجانبها:  انتي هتنطقي ولااا اد*بحك

هنا: ههههه،  والله بعدين... انا مش قادره دلوقتي

عدى: اوووف..... طيب ردي ب اه، او لأ

هنا تدفعه بعيد:  لااااااء، ويلا متخلنيش اشبشبلك دلوقتي

عدى: هي حصلت لشبشبه 

هنا:  اه، هطلعلك السرسجيه اللي جوايا لو زدت فيها

عدى:  ماشي يا ابو موته

هنا:  ههههه دمك تقيل

عدى:  حد قالك قبل كده انك 

هنا ترفع حاجبها: اني ايه

عدى: انك قمر

هنا بإبتسامه:  كتيييير 

عدى:  متصدقهمش، انا كنت بجبر خاطرك بس

هنا:  طيب شوف مين بقا هتقولك اللي عاوز تسمعه 

عدى:  مش بمزاجك، المره الجايه مش هحلك وهكتفك في العمود

هنا بإبتسامة: طيب معاك قلم 

عدى:  اه، ليه

هنا: ادهوني 

عدى: اهو

هنا:  توعدني انك متشوفش الكلمه اللي هكتبهالك غير لما تروح

عدى بإبتسامة: اوعدك

هنا: طيب هات ايدك

عدى يديلها ايده: اهو

هنا: بص بعيد

عدى بإبتسامة:  ماشي


يدير رأسه لتكتب شيء ثم تضم يده


هنا:  خليك قافل ايدك كده

عدى:  ههههه مش صابر يكون روحت البيت

هنا:  انت وعدتني

عدى: حااضر.. مش هخلف وعدي... هاتى القلم، هكتبلك انا كمان  

هنا: هتكتب ايه

عدى: هاتى بس، وابقي شوفي بنفسك


(هنا تعطيله القلم وتفرد يدها)

عدى:  غمضي عينيكي

هنا تغمّض عينيها وهي مبتسمه لتشعر بسن القلم يمشي على يدها

عدى: متفتحيش

هنا بإبتسامة: ماشي 

عندي يقف قربها ويضع يده علي عينيها: حاسك مفتحه

هنا : مش شايفه بجد، يلا خلص

عدي ينظر لها بإبتسامه وهو يقترب أكثر: حالا هخلص اهو

( وبعدها تشعر بحرارة انفاسه تلامس وجهها حتى شعرت بقبلته على وجنتيها ثم يبتعد سريعآ  ويتركها في حالة دهشه لتفتح عينيها وتنظر لكف يدها وتجد أنه كتب ( بحبك يا اخت هنا ) لترتسم بسمه علي شفتيها وهي تتحسس اثر قبلته، وبعدها تذهب وهي  مازالت محافظة  علي  ابتسامتها غير منتبهه لطريق حتى سمعت صوت يناديها بجانب الطريق لتنظر اليه لتجد عدى  يستند على إحدى الأشجار 


عدى بإبتسامة: ازيك يا اخت هنا

هنا تقترب منه وهي مبتسمه وهو ينتظرها بإبتسامة عريضه لتقف امامه وتنظرله للحظات تتأمل عينية ثم تصفعه بكل قوتها:  يا جززززمة 

عدى يضع يده علي وجهه: اااه ههههههههههههههه ايدك دي ولا مرزبه

هنا : انت ايه اللي عملته ده

عدى: عملت ايه

هنا: انت عارف عملت إيه

عدى:  لا مش عارف قولي

هنا: بببوستني

عدى:  يالافترا، يارب وانتي شوفتيني بعمل كده ولا هو رمي جتت وخلاص

هنا تضم شفتيها وتغلق عينيها لنصف

عدى بإبتسامة: في ايييه.. شكلك كان حلو وانتى مغمضه، مقدرتش اقاوم جمالك، انا مالي بقا

هنا:  لا ياشيخ

عدى بإبتسامة: ايوووه، بس انتي متسبيش حقك وخلصي مني

هنا:  امال القلم اللي نزل علي وشك ده كان ايه

عدي يرقص حاجبيه: ههههههههه كان زبيب

هنا بإبتسامة:  طيب، انا ماشيه علشان مأكلكش زبيب تاني


مشيت من جهه وانا مشيت من الجهه التانيه ومكنتش مستني اروح البيت عشان اشوف كلمة بحبك اللي هي كتبهالي واول ما وصلت ودخلت جوه  فردت ايدي عشان الاقيها كاتبة ( انت اهبل) ههههه الله يقطعك انا كنت واثق انها كتبت بحبك بس طلعت بتغلط فيه... مااشي يا هنا  


#منصور


من وقت ما حبستها.. مشوفتهاش تانى، وانا اتوحشتها قوي ونفسي اشوفها  معديه بالغلط  او واقفه في  البلكونة  حتى..... يااابوي، علي الشوق لما يدخل القلب بيخلي صاحبه حاسس ان الدنيا كلها متسواش حآجه قبال بصه لشخص المشتاقله، ميته بس تنتهي العده، وانا اشوفها في وقت ما اعوذ، واضمها لصدري لغيت ما اكسر اضلعها بين درعاتي


سناء:  مالك ياخوي

منصور بضيقه:  مالي 

سناء: زي ما يكون شايل الدنيا علي اكتافك،.. احكيلي وفضفض

منصور: مفييش حآجه انا زين

سناء:  ياولدي عليكم انت ويارا

منصور بانتباه: مالها،... هي لسه خايفه

سناء : ايوة، دى صعبانه عليه قوي ياخوي.. وبذات وهى بتبكي وتقول كيه قدر يكون قاسي اكده ويحبسني

منصور:  هي قالت اكده

سناء:  ايوه

منصور: احم..... طيب وهي منزلتش ليه

سناء: بتقول خليني اهنه احسن بدل ما يضايق من شوفتي

منصور: تبقا حمارة لو فكرت اكده... اقصد تبقا حمارة لو نزلت

سناء: ما انا قولت اكده بردك، وبذات انك مبتحبش تشوفها

منصور: هه... ايووه.. صوح،  احسن اكده.... طيب بقول ايه مش واجب تروح الدكتور علشان نطمن على ود اخوي اللي هي شيلاه امانه عنديها، ولا عاوزة تموته بقعدتها فوق

سناء:  له طبعا واجب، وانت ابو الواجب يا خوي ههههههههههههههه

منصور:  ااااكتمي 

سناء تفزع: حاضر ياخوي كتمت اهه

منصور:  طيب ايه.... مش هتقومي تقوليلها 

سناء: اقولها أيه

منصور:  يحرق اليوم إلى جيتي فيه.... قومي قوليلها تجهّز عشان نطمنو علي واد اخوي اللي شيلاه امانه

سناء:  حاااضر يابو قلب طيب،  هو في حد في رقة قلبك... ياعيني قلقان علي واد اخوه وملهوف عشان يشوف ههههههههههههههه


منصور يشد في حذاؤه من قدمه، وهي تتركه وتركض للاعلي قبل ان ينزعه ويضربها به


منصور بصوت يدوي ف الثرايا:  بس تنزززلي اهنه وانا هلفخك قلمين علي خلقتك عشان تتظبطي 


معالي:  مالك يا منصور

منصور:  مالي، شيفاني امعشرك( بقطع) خلقاتي

معالي:  طيب روق دمك متزعلش نفسك اكده

منصور:  خلاص انا زين

معالي تجلس جانبه:  عملالك طاجن رز معمر من اللي قلبك يحبه

منصور يهدء ويضمها لصدره:  متحرمش يا غاليه

معالي: يخليك ليا ياتاج راسي


اكتر حآجه مزعلاني انها امعتكون امعاي ونايمه جمبي مطمنه وانا عقلي مشغول ب يارا والنوم طاير من عيني بسببها ... مع ان معالي هي اللي بتراضيني وانا مشغول باكتر واحد امعضايقني في حياتي

..... بس الاحساس ده مش بيدي، حآجه بتسحبني مني وتاخدني ليها، عقلي رافض ميفكرش فيها، وقلبي مدقش لواحده قبلها.... انا منصور علام المعروف عني اني مش امعحس، بقيت ضعيف قدام سيرتها.. قدام عينيها وضحكتها اللي مشوفتهاش غير مرتين... ياغلبك يا منصور، كان  مستخبيلك ده كله فين


يارا تقف علي نص السُلم لتجده واضع رأس معالي علي صدره، لتعقد حاجبيها بتذمر، وتريد ان تعود قبل ان يرونها ولكنهم ينتبهو لصوت اقدامها 


معالي تبتعد عنه:  وه.انتي اهنه... مش تكحي بدل ما تيجي تلاقينا اكده

يارا:  احم.... ما انا كنت راجعه، عن اذنكم

منصور:  استني

يارا تتحاشا النظر اليه: ايه

منصور:  سناء قالتلك هتروحي الدكتور؟

يارا تأوم برأسها:  قالتلي بس انا مش هروح، انا زينه

منصور:  مش عشانك،  ده عشان واد اخوي

يارا:  واد اخوك زين مش محتاج دكاتره

معالي:  كانهم هيعيروكي لو اتحدتي زين وقولتي حاضر لسيد الناس

يارا:  سيدك وحدك، انا مليش سيد غير ربنا

معالي:  له عاد سيدك وسيد ناسك كلها

منصور:  خلاص يا معالي.. وانتي يلا اجهزي علشان تروحي لدكتور

يارا:  مش  رايحه ولو متوحش الدكتور قوي، اهي مرتك خدها وروحلو

معالي:  وانتي كمان هتبقي مرته، ولا معاجبكش ابو جلبيه 

يارا:  له معاجبنيش يا معالي، وخلصي في المواضيع دي (  تصعد درجتين ليوقفها صوته)

منصور:  وقفي

(يارا تقف)  








منصور: معالي، جهزيلي الحمام علشان اتسبح

معالي:  مش قبل ما تقول معجبهاش فيك ايه، تكون مين هي عشان ميعجبهاش سيد الناس... ولا مصر خلتها تشوف نفسها علي الخلق

منصور:  مضايقيش نفسك، اعجابها او عدمه مهيفرقش معاي في حآجه، من ميته احنا بنسألو البقره اللي نشتريها اذا عاجبينها ولا لا 

يارا تنزل وتتحدث بغيظ:  ولما انا بقره عاوز تجوزني ليه... وانتى، كيه قادره تكوني بالبرود ده وانتي امعتتحدتي في موضوع جوازه من واحده تانيه

معالي:  عشان انا مش عاوزه غير راحته، ومرضاش اعارضه،... اكده علمونا اهلنا، ان المره متوقفش في وش الرجاله وتناطحهم زيك اكده

منصور يمسك وجهها بين يديه ويقبل جابينها: انتى بت اصول، بس بزياده حديت وروحي جهزي الحمام

معالي ترمقها بسخط:  حاضر يا تاج راسي، ياعمدة البلد 


قالت هذا وذهبت والاخرى كانت تريد الذهاب ليوقفها مره اخرى


منصور:  قولت وقفي

يارا:  عاوز ايه من البقرة يا عمدة البلد

منصور: ههههه.... احم.... كنت عاوز اقول ان اعجابك غاية لا تستحق بذل اي جهد للوصول إليها، بس حابب اعرف، جناب الابله مش عاجبها ايه في منصور علام اللي بتتهزلو شناب 

يارا:  طالما اعجابي غاية لا تستحق بذل مجهود للوصول ليها، ف خلينا احتفظ ب اسبابي لنفسي 

منصور:  تعالي علي نفسك.. وتنازلي وقوليلي 

يارا: ماشي، هتنازل و اقول، عد معايا

منصور بإبتسامه:  الله واحد ابدئي

يارا تعد علي اصبعيها:  مبتعرفش تحترم اللي قدامك.... قاسي... ضربتني قلم ولويت دراعي.... حبستني.... عاوز تجوزني غصب... متسلط... مغرور.... متعالي 

منصور: هههههههه  الحاسبة يا سناء اكده الحسبه تاهت منينا ههههههههههههههه ياغلبك يا منصور ههههه

يارا بتذمر: وبتسخر من اللي قدامك

منصور:  ههههه احم... معلهش بس افتكرت حآجه اكده ههههههههه

يارا: انا ماشيه لما تخلص ضحك نكملو

منصور:  له، سكت اهو،.. كملي

يارا:  ممكملاش

منصور:  كملي حابب اعرف..... مش هضحك تاني 

يارا تتنهد وتتحدث بعد صمت:  كل اللى قلته ده ممضايقنش، كده انك عاوز تجيب دوره لمرتك اللى بتعشقك مش بتحبك بس.... هقدر اعيش امعاك كيه وانت مش امعتفكر غير في نفسك، وكل همك انك تكسرني وتكسرها عشان ترضي غرورك وحبك لتملك... حتى لو كنت كارهني

منصور: انا ميته قولت اني كارهك

يارا:  ايه.....  

منصور:  انا مقولتش اني كارهك قبل اكده

يارا: ايه...... ممش  مش محتاجه تقولها، عمايلك قالتها بدالك

منصور:  اللى هى ايه العمايل دي 

يارا:  كتير

منصور: طيب انتي افتكرتي العفش بس مع انه كان بسبب غلطتك بس ماشي،

يارا:  وغلطت في ايه انا عاد.. وزين ايه اللي انا مفتكرتهوش ليك

(منصور ينظر لها بصمت)

يارا:  ايه البصه دي عاد

منصور:  نعدو الحاجات الزينه، عدي معاي

يارا بتركيز:  ايوه

منصور: اولها فوقتك لما وقعتي في المطبخ... تانيها، شيلتك وجريت بيكي علي المستشفى في نص الليل لما رجلك اتسلخت، تالتها سندتك لما دوختي وشيلتك على درعاتي لغيت فوق.... واخيرآ وليس اخرآ، لو مذقتش رماح بعيد عنك لما وقعتي تحت رجليه كان قذك ومصرينك طلعو من بطنك وموتي،.... ولسه الجايات كتير

يارا بشرود:  اها...   ايوة 

منصور: عشان تعرفي بس انك مش امعتفتكري غير العفش

يارا:  ايوة

منصور:  يلا روحي اجهزي يكون جهزت انا كمان

يارا تأوم برأسها: طيب


انامش من الناس اللي بتتمنن، بس كان لازم اقولها اكده علشان  تبطل تعاملني علي اني فرعون 


#يارا


تمشي بخطوات بطيئة وهي شاردة الذهن وتفكر فيما دار بينهم، الا ان وصلت لغرفتها لتجد سناء تقف في البلكونة وتنظر إلى المندره لتجلس هي على سريرها وتحدثها نفسها:  ايه الطريقه الجديده اللى بيتعامل بيها دي،... و الحاجات اللي عملها امعاي اي حد كان ممكن يعملها هو متفضلش عليه..... له يا يارا، هو مكنش مجبر يعملها، كان يقدر يسيبك وكتيره يعيط علي سناء تشوفني، 








 ومكنش مجبر يكون اسرع من رماح ويلحقك منه،.... بس بردك الحاجات اللي عملها متبررش  انه يغصبني علي جوازي منه وهو كارهني ومطيقنيش قدامه 


سناء:  قولتيله انك مش هتروحي..... يارا 

يارا:  ايوة... ايوة يا سناء

سناء:  مالك... زعلك تانى ولا ايه

(يارا تهز رأسها بالنفي)

سناء:  امال مالك

يارا:  دوخه عاديه.... انتي واقفه اكده ليه

سناء بإبتسامه:  عادي،.. بشم هوا 

يارا:  هو الهوا طلع من المندره ياك 

سناء:  ههههه الله يحظك يا يارا... له مطلعش، هو يقدر بعد اللى عمله فيه منصور

يارا: انتي عاوزاه قوي يا سناء

سناء:  ومعوذهوش كيه وهو قعد عشاني بعد اللى عمله فيه منصور

يارا:  اه..... خير... طيب انا هروح استنا منصور عند العربيه قبل ما يزعق دلوك.. وانتي ارجعي اوضتك لا يلمحك واقفه اكده يحشك حش ههههه


سناء طيبه ومتستهلش مني اكده، لازم سامر يسيب اهنه ويرجع بلده، قبل ما يزيد تعلقها بيه... عشان اكده كتبت رقمي في ورقه، ونزلت بسرعه  روحت عند المندره، خبطت خبطتين، وسيبت الورقه تحت عقب الباب ورجعت قوام لعند العربيه اللي واقفه قدام باب المندرة


سامر يفتح الباب ليجدها امامه ويتقدم خطوات:  يارا،.. كنت عارف انك هترجعي

يارا:  وقف عندك،... الورقه اللي تحتك، فيها رقمي، ابقا ابعتلي علي الواتساب، لازم نتحدتو

سامر ياخذ الورقه ويبتسم:  اوكي

يارا: ارجع واقفل الباب منصور جاي وراي

سامر:  رايحه فين

يارا:  يلا ادخل متجبلناش مشكله جديده

سامر: طمنيني طيب، في ايه

(منصور يأتي ليسمع جملته الاخيره، وينظر لها مره وله مره، ليصتدمو عند رؤيته، ويارا تريد التحدث ولكنه يرفع يده ليسكتها)


منصور: يلا 

يارا:  كان بيسلم عل.....

منصور ينظر لها بحده:  مسألتكش عن السبب... ادخلي ( ينظر لسامر)  اطمن رايحه تكشف علشان تطمن على ولدها. و ولدي اخوي


هدؤه قلقني اكتر من زعيقه.. بقا سايق ومحاولش يقول كلمه واحده لغيت ما اتكلمت انا


يارا:  لما لقاني واقفه سلم عليه بس 

منصور ببغضب:  لو اتكلمتي كلمه واحده انا مش.مسؤول عن اللي هيحصلك... خلصي في الحديت

(يارا تنزل دموعها  وتنظر للخارج بصمت)


طول الطريق وهو ساكت وبينفعل على العربيه، لغيت ما وصلنا ودخلني عن الدكتوره وهو وقف بره،... وبعد الكشف الدكتور بقت تقولي الحمل ضعيف ومبتاكليش وكلام من ده، وبعدين طلبت من الممرضة تجبلها حقنه، وانا بترعب من الحقن ف قومت وطلعت من غير ما اسأل ف لقيت منصور في وشي وهي بتعيط عليه


الدكتور:  يا مدام، استني، لازم تاخدي الحقنه

يارا بخوف:  له بلاش حقن، واعره 

الدكتوره: يا مدام ابنك ضعيف، ولازم ڤايتمينات عشان يتغذا وينمو... اقنعها حضرتك

منصور بحده:  ارجعي خدي الحقنه

يارا بخوف:  له، مش هاخودها

منصور يمسكها من يدها ويرجعها:  يلا يا دكتوره

يارابدموع:  له مش هاخودها 

منصور:  يلا يا دكتوره، خلصينا 

يارا بدموع: الله يخليكي شوفي اي حآجه تانيه

الدكتوره: والله يا حبيبتي ساهله، متخافيش

يارا بصوت متحشرج: طيب براحه ارجوكي 

الدكتوره:  حاضر


تقف يارا بين منصور والدكتوره لتغمض عينيها بسبب الخوف وبمجرد ما امسكت الدكتوره بذراعها حتى امسكت بيد منصور وخبئت وجهها في ذراعه، لينتفض هو الاخر، ويرتبك، ثم يشد على يدها لتردف الدكتوره سريعآ: شوفتي خلصنا اهو


يارا تبعد وجهها ببطئ لترفع جفنيها وتنظر لذراع الذي تستند عليه، ثم ترفع عينيها اكثر، لتجده ينظر بعيد ثم تنتقل بعينها ليديهم المتشابكه، لتشدها سريعآ وتبتعد عنه لتزداد خفقات قلبها ويزيد ارتباكها


يارا بربكه:  يدك خفيفه، شكرا

الدكتور:  ههههه الحقيقه مش ايدي خالص الخفيف... عروستك كانت بتتلكك عشان تنام علي كتفك يا عمدة


يارا تضع يدها المرنجفه على وجهها:  ده ده مش

منصور بربكه:  خلصينا ورانا مشاغل كتير


#منصور


يحرق ابو اللي قبلك في كلية الطب، دا انتي مكانك الراديو مكان الاستاذ أسامه منير،... ايه اللي بتقوله ده، بوظت الزعله، اكشر في وشها كيه انا دلوك،... خلتنا ماشين كل واحد باصص من شباكه لغيت ما كنت هقلب العربيه بينا احنا التنين..... بس رغم اكده ورغم قهري منها بس مسكت يدها واحتمائها فيه، زودو شعوريّ تجاهه


********


بعد بحث من الشرطه عُثر على سيارة محترقه في إحدى المناطق البعيده عن المناطق السكنيه، وجدو جثه متفحمه تماماً وبعد التحقيقات، اُثبت ان تلك السيارة هي نفسها سيارة سهر، واُثبت ايضاً ان هناك  شبه جنائيه في الحادث مما جعلهم يبدؤ التحقيق  مع  الجميع بما فيهم  ناصر  الذي اتقن تمثيل البرائه رغم سرقة ماله  


#ناصر


فلوسي كلها اتسرقت بسبب الكلب اللي اسمه اسامة، وكمان ممكن البوليس يعرف اني انا قتلت سهر وابقا خسرت كل حآجه... ابني،، وفلوسي  ، وعضوية المجلس.، والحصانه، بس كل ده هيتحل لو ماهر قتل اسامه، يبقا اسامه مات و ماهر يتحبس ولو متعدمش هيموت في السجن... بعدها بقا، انا ونسيم هنورث ثروته كلها.. و وقتها بقا افضا لعبود الكلب واسترد فلوسي منه واقتله بنفس الطريقه اللي قتلت بيها سهر و شيري


داخل ڤيلا ماهر


 

ماهر يجلس في مكتبه يملائه الحزن  على فراق سهر واكثر ما يحزنه هو قتلها بتلك الطريقه 


ناصر يدخل عنده بانفعال مصتنع:  انا وصلت للكلب اللي عمل كده

ماهر يعتدل: مين هو

ناصر: واحد بيني وبينه خلفات على الشغل بس متخيلتش انه يعمل كده، رغم تهديداته

ماهر: هو مين  اتكلم علي طول

ناصر: واحد اسمه، اسامة زيدان، 

ماهر: اقعد واحكيلي الحكاية من الاول

ناصر يجلس ويتحدث بانفعال مصتنع: ده واحد كلمني من فتره وقالي انه عاوز يشتري مني المصنع علشان يهده ويضمه لحتت ارض جمبه ويبني عليها فندق سياحي، بس انا رفضت عشان المصنع ده شغال فيه ناس بتاكول من وراه عيش 

ماهر: وبعدين

ناصر:  وبعدين حاول يخطف نسيم علشان يبزني بيه، ولما مقدرش هددني اني لو موافقتش هيتصرف تصرف يندمني طول عمري، 

ماهر: ايوة كمل 

ناصر: وبعدين اخباره اتقطعت وقولت خلاص نسي الموضوع، لغيت ما اتفاجأت بأختفاء سهر لما كنا هنسافر زي ما حضرتك عارف

ماهر: وانت مين قالك انه هو







ناصر: لانه هو بعتلي يهددني ب ان نسيم  معاه وهيموته،.. ونسيم كان معاها ف اكيد هو اللى عمل كده،... لحظه هوريك رسايله اللي بيهددني بيها( يخرج هاتفه ويُريه رسائله مع إخفاء تاريخ الرساله باصبعه، ولغضب ماهر لم يدقق النظر في التواريخ)


ماهر ينهض من كرسيه وهو منفعل:  عاوز اسمه ومكانه بسرعه

ناصر: هتعمل ايه 

ماهر: هقتله، وهصفي دمه وهو وعيلته كلها 

ناصر: انا اللي هقتله 

ماهر: ولا كلمه وانت حسابك معايا بعدين.. كنت فاكر نفسي مجوزها لراجل يحميها

ناصر: انا حاولت كتير امنعه يقربلنا وكنت ممشي معاها الحرس بس هي اصرت تروح وحدها المره دي 

ماهر:   ولا كلمه،  عشر دقايق  وتقدملي تقرير  مفصل عنه 

ناصر:   البوليس هيعرف 

ماهر  يضرب  يده  على  المكتب:   لأ،  دي بنتي  انا  وانا  اللي  هقتله بأيدي دي،  ... و هحرقو زي ما حرقها  

ناصر:   طيب  ونسيم

ماهر:   هنعرف طريقة  الاول  وبعدين  ننفذ 


                         الفصل السادس عشر من هنا

                     

تعليقات