Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مؤامرة عشق الفصل الرابع4 بقلم اسراء ابرهيم


رواية مؤامرة عشق 
الفصل الرابع4
 بقلم اسراء ابرهيم
تاني يوم كانت واقفة مسك مترددة تدخل مكتب حليم وكانت واقفة معاها نورا اللي مرضيتش تسيبها لانها عارفة انها قلقانة وخايفة ،، شوية ونورا اتكلمت وقالتلها بتحفيز:
يا بنتي اجمدي كدة ،،ده انتي لسة المشوار قدامك طويل ،، ولو دخلتي لحليم وانتي ركبك بتخ*بط في بعض كدة هيبلعك وده حنجرته عامل فيها اللوز ،،مسمعتيش صوته عامل ازاي وهو بيزعق

ضر*بت مسك نورا بالملف اللي في ايديها علي دما*غها وقالتلها بضيق :

ابه اللي بتقوليه ده ،، انتي جاية معايا هنا عشان تشجعيني ولا عشان تخوفيني منه اكتر ،،وبعدين صوته ده انا مش بس سمعته ده انا كان هيجرالي حاجة لما علاه عليا ،، نورا انا خايفة اوي ،، ومش عارفة ازاي اتهفيت في عقلي وسمعت كلام مدام شريفة وطلعتله هنا بنفسي 

ضحكت نورا علي شكل مسك وقالتلها بثقة وهي بتطبطب عليها جامد:
متل
مقلقيش  يا قلبي ،،ماهي  قالتلك انها موصية عليكي اللي اسمه رؤوف الز*فت ده ،،والله انا مش عارفة ازاي هي بتثق فيه ،، ده بني ادم ر*خم وبا*رد ،،معرفش ازاي يبقي رئيس مجلس ادارة ده انا مشغلوش بواب عندي ،، 

بص نورا لمسك اللي متنحة وبصالها وبتبرق فكملت كلامها وقالتلها باستغراب:
في ايه مالك كدة تنحتي ليه ؟

غمزت مسك بعنيها لنورا عشان تفهم ان رؤوف وراها بس مفهمتش لحد ما اتنفضت من صوته اللي كان قريب منها اوي :

يعني لسانك طويل وعايز قصه وكمان غ*بية ومش فاهمة وهي بتغمزلك وبتعرفك اني واقف وراكي وسمعت كل اللي قولتيه عني 

اتصدمت نورا اول ما سمعت كلام رؤوف وخافت تلف وتواجه‍ه فاتفاجأت بيه بيلفلها هو وبيقف قدامها وهو بيكمل كلامه وبيقولها بهدوء غريب:
عشر دقايق وشغلك كله وادواتك تكون علي مكتبي يا استاذة واول ما اخلص الاجتماع لو ملقتكيش عملتي اللي قولتلك عليه ،،اعتبري نفسك مرفودة ،، فاااهمة 

قال رؤوف الكلمة الاخيرة بصوت عالي فاتنفضت نورا وجريت علي من قدامه وهي بتدعي عليه وسمعها هو فابتسم عليها ورجع بص لمسك وقالها بجدية:
جاهزة يا مسك ؟

خايفة 
قالتها مسك باندفاع وخوف مسيطر عليها فااتنهد رؤوف وقالها بهدوء:
مش عاوزك تخافي من حليم ،،هو عصبي بس طيب جدا ،، وبعدين انا مدام شريفة قالتلي علي كل حاجة ودايما هتلاقيني جمبك ومش هسيبك وبعدين اللي تعمل اللي انتي عملتيه امبارح  ،،تبقي شجاعة وبطلة ،، فلو يهمك ان حليم يكون بخير لازم ننفذ خطتنا 

اتشجعت مسك وحركت راسها بهدوء وهي بتبتسم بتوتر وبعد كدة اخدها ودخلو لحليم مكتبه 

................................

في مكتب سرين كانت بتتكلم في التليفون مع سيف المنشاوي وهي مضايقة وفي قمة غضبها:
اوووف ،،وانا اعمل ايه يعني يا سيف ،،ما لولا البنت الغ*بية دي اللي دلقت العصير علي الورق كان زمان حليم دلوقتي ماضي وبقيت انت صاحب المشروع لانك المساهم الاكبر فيه وشريكه ،، 

ضحك سيف بسخرية وهو بيلف بكرسي مكتبه ورد بتفكير:
وليه متقوليش انها قصدت تعمل كدة عشان تبو*ظ الصفقة ،، مش قولتي انها سمعتك وانتي بتكلميني في الفون 

انتبهت سيرين لكلام سيف واتعدلت في قاعدتها وقالتله بصدمة:
انت بتقول ايه ،، يعني تفتكر هي قصدت تعمل كدة ،، اانا مش متأكدة هي سمعت ولا لا بس لو كانت سمعت تبقي كارثة لانها اكيد هتقول لحليم 

ضحك سيف بصوت عالي وقالها وهو بيحط رجل علي رجل بغرور وثقة:
تثبت ،،احنا كل ورقنا سليم وانا وانتي ملناش علاقة ببعض ،، المهم انتي بس عايزك تركزي اليومين دول ،،والبت دي متغيبش عن عنيكي ،، وكمان متنسيش اهم حاجة ،،ان حليم يفضل في ايدك ويبقي متعلق بيكي ،،عشان لو ده حصل مش هيصدق غيرك وده هيفرق معانا كتير 

ضحكت سرين بدلع وقبل ما ترد كانت دخلت عليها شريفة ام حليم فقفلت بسرعة وقامت وقفت بتوتر:
طنط شريفة ،،ازي حضرتك ،، نورتي مكتبي

دخلت شريفة بملامح حا*دة وقعدت ببرود وحطت رجل علي رجل وبعدين اتكلمت بثقة:
ااسمعي يا سرين عشان نوفر علي نفسنا ومنضيعش وقت كتير في كلام ملوش لازمة ،، هما كلمتين ومفيش غيرهم ،، حليم تبعدي عنه خالص وياريت لو تسيبي كمان الشركة وتشوفيلك مكان تاني تشتغلي فيه وتلعبي علي صاحبها براحتك 

سرين بصت لشريفه بغيظ وبعدين رسمت البرود والحزن علي وشها وردت بحزن :
طب ليه كدة يا طنط شريفة ،، انا بحب حليم اوي ،،صدقيني انا مش طمعانة فيه او حاجة بس انا بحبه ومقدرش اسيبه 

خ*بطت شريفة علي مكتب سيرين بغضب ونفاد صبر وهي بتقول بعصبية:
ببت انتي ،،بلاش الشويتين دول عليا ،، علشان شكلك باين عليه اوي انك كدابة ونصا*بة ،، صدقيني لو مبعدتيش عن ابني انا هد*مرك واخليه يطردك من الشركة للابد 

اتغاظت سيرين من كلام شريفة فابتسمت فجأة ببرود ورجعت بضهرها عالكرسي وهي بتحط رجل علي رجل وبتقول بتحدي :
ممش هتقدري ،، اعتقد دلوقتي نتكلم عالمكشوف عشان نوفر علي نفسنا زي ما انتي بتقولي ،، انا مش هسيب حليم ،، مش هبعد عنه الا لما هو اللي يقولي امشي انا مش عايزك في حياتي ،، فياريت توفري علي نفسك وبلاش تحاولي تبعديني عنه 

قامت شريفة وهي بتبص لسيرين بغضب :
هنشوف يا سرين ،،وانا هعرفك انا اقدر اعمل ايه وهقدر احمي ابني من شر*ك ازاي 

ابتسمت سرين وردت ببرود واختصار :
بالتوفيق يا شريفة هانم 

..................................

برررة 

قالها حليم اول ما شاف مسك قدامه واقفة جمب رؤوف اللي حاول يهديه وقاله بجدية:
مش هينفع يا حليم بيه ،،اسمعني كويس بس ،، دي بنت شاطرة جدا في شغلها ،،هي بس تعبت امبارح عشان كدة حصل اللي حصل ،،ياريت تفكر كويس ،،مش عايزين نخسر الناس اللي شغالين بضمير زي الانسة مسك 

بصلها حليم من فوق لتحت وبعدين رد بضيق:
يبقي تشتغل زي ما كانت بتشتغل  ،، مش طايق اشوف وشها قدامي ،،بسببها كل حاجة  كنت مخططتلها باظ*ت ،، 

مسك  كانت بتسمع حليم وهي ماسكة دموعها بالعافية قدامه  وبعدين حاولت تفتكر كلام شريفة ليها وانها لازم تكون قوية قدامه وتقف قصاده عشان تخليه غصب عنه يفكر فيها ويركز معاها ،،و فجأة لقت نفسها بتقوله بح*دة:

هو انت فاكر نفسك مين عشان تبيع وتشتري فيا كدة ،، ده انا اللي لولا االحوجة مكنتش اشتغلت مع واحد مغرور زيك ،،مفكر ان مفيش غيرك عايش عالارض ،،وان كل الناس بتتمني رضاك ،، عشان حضرتك صاحب الشركة 

حليم وقف بغضب وقرب من مسك وعينه مركزه في عيونها وقالها بتحدي:
انتي قد الكلام اللي قولتيه ده يا انسة ؟

اتوترت مسك وبصت لرؤوف،اللي حرك راسه بموافقة وانها تكمل بنفس الطريقة فاخدت مسك الشجاعة وبصت لحليم وكملت بثقة مزيفة:
ااايوة ،،ولو عالشغل ،،الارزاق علي الله يا محترم ،، بعد اذنك 

قبل ما مسك تمشي من قدام حليم اتفاجأت بيه بيمسكها من ايديها عشان تقف فقلبها دق جامد اول ما ايده لمست ايديها ولقته بيقؤلها بجدية وتوعد  :
اانتي من هنا ورايح هتشتغلي تحت اشرافي المباشر واعتقد هنشوف ساعتها انتي بجد بتفهمي ولا بتاعة كلام وبس 

بلعت مسك ريقها بخوف وفي نفس الوقت كمل حليم كلامه وقالها بجدية:
اتفضلي هاتي حاجتك واطلعي استلمي مكانك من السكرتيرة اللي برة ،،انا هكلمها ابلغها 

بصت مسك لرؤوف اللي ابتسم عشان الخطة نجحت وسابتهم وجريت علي برة وهي من جواها خايفة ومرعوبة رغم ان اول حاجة في الخطة بتاعة شريفة نجحت 

.......................................

كانت  قاعدة نورا في مكتب رؤوف مستنياه وكانت حاسة بالملل والزهق لان بقالها كتير وشوية ولمحت صورة عالمكتب لرؤوف وهو حا*ضن بنت كدة جميلة جدا وكان هو واقف وراها وحاض*نها وهما الاتنين بيضحكو ،،واخدت نورا الصورة وبقت تتفرج علي الصورة وهي سرحانه لحد ما اتفاجأت برؤوف بيشد منها الصورة وهو بيقؤلها بغضب:
انتي ازاي تمدي ايدك علي حاجة تخصني ،،انتي نسيتي نفسك 

اتخضت نورا وقالتله بتوتر وهي بتروح مكانها بسرعة :
انا اسفة اوي ،، بس حقيقي مكنتش اقصد اني امسكها انا بس كنت بتفرج عليها 

حط رؤوف الصورة مكانها وقالها بجدية وهو بيتجاهل اسفها :
ميشغلنيش ،،المهم انتي من هنا ورايح هتشتغلي تحت ايدي ،،لحد ما لسانك ده يتعدل وبعد كدة هفكر هعمل معاكي ايه

وقف نورا بغضب وردت بحد*ة:
ده اللي هو ازاي ده حضرتك ،، انا عملت ايه لكل ده ،، لو سمحت خليني في مكتبي 

لف رؤوف ووقف قدامها فبعدت نورا بتردد ولقيته بيقؤلها بثقة:
لا من ناحية عملتي فانتي عملتي ،،كفاية طولة لسانك ولا نسيتي يا انسة 

زاغت نورا بعنيها بعيد وحاولت تغير الموضوع وبصت لرؤوف وقالتله بصوت واطي : 
احم هو مكتبي فين حضرتك ؟

ابتسم رؤوف وقبل ما يتكلم دخلت عليه بنت قمر وهي بتقؤله بدلع :
رؤوووف بفرحة: نها حبببتي ،، ايه المفاجئة الجميلة دي 

دخلت نها وقربت من رؤوف وحض*نته وهو كمان حض*نها بحب وكل ده قدام نورا اللي كانت بتبصلهم بسخرية وهي
 لاوية وشها وبعدين سابتهم وكانت هتخرج بس وقفها صوت رؤوف وهو بيقؤلها بجدية:
نورا ،،كلمي البوفيه وهاتي اتنين عصير مانجة بسرعة 

لفت نورا بصدمة وبصت لرؤوف بغضب وقالته بح*دة:
علي اساس اني انا الشغالة اللي جابتها الشركة لحضرتك مش كدة ؟
اتصدم رؤوف من رد نورا وبصلها بغضب واتفاجأت بيه بيقرب منها و.......
 

تعليقات