روايه هي من علمتني الحب الفصل الثامن عشر18بقلم داليا السيد


روايه هي من علمتني الحب
 الفصل الثامن عشر 
بقلم داليا السيد

جزيرة جفتون
كالعادة لاقت معاملة مميزة بالمطار والدرجة الأولى بالطائرة وراودها الدوار مرة أخرى ولكنها تماسكت من أجل آدم وقد قررت أن تخبر زوجها بالحمل ربما يجعله يستقر معها
هبطت الطائرة بالمطار وانتظرتهم السيارة ولم يتركهم نزيه وعلى الطريق انضمت لهم سيارة أخرى لم تهتم لها حتى وصلا القرية السياحية وهناك استقبلهم موظف الاستقبال وقال 
“نعم الحجز موجود مدام شاليه، رقم.. على البحر مباشرة"
قالت "والدكتور عبد الرحمن؟" 
قال "لا مدام هو بالشاليهات التي على حمام السباحة" 
لم ترد ونزيه يقول "هي تعليمات دكتور أمجد مدام" 
نظرت له ولم ترد وهي تتحرك للشاليه، كان آدم سعيد جدا بالمكان وما أن دخلت الشاليه حتى رأته يجلس وقد بدل ملابسه بملابس الصيف التي عرفتها بالبحيرة، اندفع آدم إليه فتلقاه بابتسامة بينما قال آدم
“أنا سعيد جدا داد هكذا ستعلمني السباحة أليس كذلك؟"
ابتسم وقال "بالتأكيد يا بطل هيا ارتدي ملابس البحر وأنا بانتظارك أنت ومامي" 
لم تتحدث ولا هو وهي تبدل ملابسها بعد أن بدلت ملابس آدم وخرجت لتجدهم بانتظارها ثم انطلقوا للبحر حيث المياه الهادئة.. 
انسحب الغضب مع رائحة البحر وبدأت الضحكات واللعب والتمتع بالمياه ولمسات زوجها حتى تعب آدم وربما حاولت هي أن تحافظ على حملها دون أن تشعره بالأمر
نام الطفل بمجرد تبديل ملابسه فأغلقت باب غرفته وتحركت لغرفتها حيث كان هو قد أخذ حمام وبدل ملابسه وكان يتحدث بالهاتف عندما دخلت فنظر إليها وهي تفك شعرها وتتركه كما يحب ووضعت عطرها، أغلق الهاتف واتجه إليها ليبعد الروب ليرى الأحمر الذي طلبه فقبل عنقها وهمس 
“كنت أعلم أنه سيأخذ عقلي، أنت فاتنة الجمال يا امرأة"
وأخذها بشوق يزداد كل يوم عن الذي يسبقه وهي لا تمانع فهي أيضا تشتاق إليه وتعشق أحضانه ولمساته وكل لحظة تقضيها معه
نامت بدون أن تشعر وقد كانت متعبة بالطبع من السفر والحمل فلم تشعر إلا وهو يوقظها برقة ويقول "أميرة، عصفورتي الرقيقة ألن تستيقظي إنها الثامنة مساء والعجوز أصابني بصداع من سؤاله عنك" 
ابتسمت وهو يبعد شعرها عن عيونها ووجها، اعتدلت وقالت "لماذا تركتني أنام كل هذا الوقت؟" 
قبل شفتيها وهو يبتعد ويقول "كنت تبدين متعبة، هيا أنتظرك بالخارج، آدم مع جده" 
وجدته مع نزيه انتبه لها بفستانها الصيفي الطويل الزيتوني بطرحتها التي تربطها للخلف فابتعد نزيه والتفت هو إليها ليحيطها بذراعه وقال "رغم هذا التعب الذي يصحبك إلا أنك جميلة بكل الأشكال وردتي، بشعرك، بطرحتك، وأنت نائمة أو وأنت تمنحيني نظراتك هذه، أنت ملاك عصفورتي" 
ضحكت وقالت "وأنا أحب كلماتك حبيبي تعيد لي الحياة" 
ضمها له وتحرك بها وأخذها بسيارة قادها هو داخل القرية ثم خرجا إلى المدينة الجميلة والسوق التجاري وأخذها بجولة بالمحلات، اشترى لها العديد من الأشياء التي أعجبتها ثم انتهيا إلى كافيه رائع بديكوره وأماكن الجلوس حيث جلست وجلس بجوارها وانطلقت الفرق تقدم عروض من الرقص الشرقي والبدوي ثم تناولا العشاء وبدت موسيقى هادئة تضيف جو رائع على المكان عندما قالت
“هل تضمن أن جان لم تعرف بوجودك هنا؟"
لم يبعد ذراعه التي تحيطها وقال "ربما، ولكن جان تعرف أني الآن بسيدني أحضر لقاء مع رجل أعمال معروف هناك" 
نظرت إليها وأنفاسه تضرب وجهها فقالت "كيف تفعل ذلك؟" 
قبل وجنتها برقة دون اعتبار للموجودين وقال "هذا عمل طون لا تقلقي، هل نشغل بالنا بأنفسنا ونتمتع قليلا بالمكان؟" 
ابتسمت وقالت "متى أتيت هنا من قبل؟" 
قال "لم أفعل الدكتور لم يصحبني معه بأي مكان بل ورفض أن أذهب مع أصحابي، ونرمين زوجتي السابقة اختارت أثينا كشهر عسل أمضينا اسبوع ثم تجادلنا فعدنا ولم نكمل" 
لأول مرة يتحدث عنها فقالت وهي تداعب أزرار قميصه الشفاف "كنت تحبها؟" 
داعب أنفها وقال "تنسين أني لم أعرف الحب عصفورتي، كان إعجاب تطور لعلاقة ثم خطأ ثم زواج، وقد أدركت أنها كانت خطة مدبرة منها كي تتزوج أمجد مرتضى وتنعم بأمواله لكن أنا كشخص لا معنى لي بحياتها وأدركت أني لم أتعلم حتى كيف أختار امرأتي ورأيت منها الكره وأصبحت حياتها حفلات وسهرات واستغلت أموالي واسمي طبعا كثيرا لدخول أماكن لا تتخيليها وانتهت العلاقة بيننا بأول شهور للزواج لا أذكر ثلاث أو أربع شهور، بالطبع وقتها كنت قد كونت حياتي الجديدة فلم أتحمل تصرفاتها ولا هي بالطبع فلم أكن بالزوج المخلص لامرأة لا تستحق وعادت مصر وبعدها عرفت بميلاد آدم وموتها" 
تأملت ملامحه الجامدة ثم قالت بحنان "وجدتك؟" 
نظر إليها وقال "جدتي نبع ماء صافي كنت لا أرتوي إلا منه، كانت هي من تمنحي الصبر عليه وعلى زوجته" 
رددت "زوجته؟" 
اعتدل وأشعل سيجارة وقال "أمي، سيدة المجتمع التي كانت حياتها للحفلات والسهرات ولعب الورق والصراعات الدائمة حتى تدمرت كل أيامي بينهما" 
تأملته وأدركت كم قاسى الكثير بحياته فقالت "لم تنسى؟" 
أحاطه الدخان وهو يقول "ولا لحظة واحدة فقط عندما أكون معك أنسى كل شيء ولا أتذكر إلا أني معك" 
أمسكت يده فلانت ملامحه وهي تبتسم وتقول "حسنا إلى أين سنذهب غدا؟" 
ارتاح لأنها غيرت الموضوع فتحدث براحة أكثر.. 
بالصباح كانوا بقرية سي ورلد الغردقة حيث الدولفين ورلد وهناك استمتع آدم جدا بعرض الدولفين وتجرأ على أن يسبح مع الدولفين ولاحظا عرض أسد البحر الذي يقلد كل حركات مدربه بشكل مضحك، وحصل آدم على صور رائعة مع الشخصيات الكارتونية الشهيرة واستمتع جدا معهم وبالنهاية انطلق إلى ركن الألعاب بينما جلسا هما الاثنان بالاستراحة ثم تناولا الغداء والمرطبات الطازجة 
وأخيرا عادا للفندق وقابلهم الجد داخل الشاليه وقد كان ينتظرهم بغضب وهو يقول "ألا يمكن أن تخبروني بمكانكم حتى لا أقلق" 
قال أمجد بهدوء "تقلق على من يا دكتور، زوجتي أم ابني؟" 
نظر له الأب وقال "زوجتك وابنك وأنت يا أمجد ابني" 
نظر لها أمجد وقال وهو يكاد يتحرك "أنا بالشاليه" 
ولكن الأب قال بقوة "انتظر هنا وتحدث معي، لا تنسى أني والدك ولي احترامي، هل علمتك القسوة معاملة والدك بهذه الاستهانة؟" 
نظر للأب وقال "القسوة لم تعلمني إلا القسوة يا دكتور، أنا لا أستهين بأحد ولكن هناك حوارات تجهد العقل دون فائدة لذا إيقافها هو الحل" 
قال العم بنفس الغضب "وأنت تظن أنك كبرت وأصبحت تميز الحوارات وأصبحت كل حواراتي تجهد عقلك" 
قال بنفس الهدوء "فقط عندما تدخل تلك المنطقة المملة والتي لا فائدة منها فتوقف لأنها أصبحت مملة ولا جدوى منها إلا تضييع وقتي على أشياء تافهة لا تستحق" 
رفع الرجل يده ليصفع أمجد وهو يقول بغضب "وصلت بك الجرأة لتستهين بي وبكلامي" 
ولكنها هتفت به قبل أن يكمل صفعته "عمي؟"  
تسمرت يد الرجل بالهواء وتبدلت ملامح أمجد واحمرت عيناه فالتفت وتحرك مبتعدا وقد امتلأ بالغضب فأسرعت خلفه وهي تناديه "أمجد انتظر، أمجد" 
كانت قد وصلت إليه فأوقفته وهي تلهث وتقول "ألا تسمعني؟" 
قال بغضب أخافها وقد احمرت عيونه "هل تتركيني الآن؟ لا أريد التحدث مع أحد، ابتعدي عني ألا تسمعين" 
تراجعت من كلماته ثم تركها وابتعد والغضب يملأ قلبه وكل مشاعره وتابعته هي بحزن من أجله، وغضب من والده الذي يفقد ابنه بكل يوم
لم تجد الجد عندما عادت ونام آدم وبحلول الظلام تحركت إلى خارج الشاليه واتجهت لنزيه الذي كان يقف مع رجلين وابتعد عنهما عندما رآها ووقف أمامها فقالت "ألم يظهر دكتور أمجد حتى الآن؟" 
قال "لا مدام وهاتفه مغلق، لا تقلقي مدام سيكون بخير" 
قالت "ودكتور عبد الرحمن؟" 
قال "بغرفته مدام منذ ساعة أو أكثر" 
لم ترد وهي تعود للشاليه وتمددت بالفراش دون أن تغفل من القلق، وأخيرا شعرت به يدخل الغرفة وتأكدت من رائحة عطره فاعتدلت بالفراش وهو يخلع قميصه ويلقيه بعيدا فنهضت واتجهت إليه حتى وقفت أمامه وقالت 
"أخفتني حد الموت حبيبي، أين كنت؟" 
لم ينظر بعيونها وقال "لا تخافي أميرة أنا بخير" 
ثم ابتعد إلى الحمام في صمت أوجعها فكم يقسو على نفسه وكم تتألم من أجله، خرج من الحمام بروب الحمام وهو يجفف وجهه وشعره ثم ترك المنشفة حول عنقه وهو يشعل سيجارة فاتجهت إليه وقالت 
“هل أطلب عشاء؟"
نفخ الدخان وقال "لا، هل تنامي؟ أخبرتك أني بخير" 
وعاد ليبتعد لكنها أوقفته ونظرت بعيونه وقالت "ماذا أمجد؟ هو والدك" 
تبدلت ملامحه ولكنها قالت "أوقف غضبك هذا فهو يخيفني" 
قال بحدة "إذن اتركيني الآن حتى لا يزداد" 
لم تتركه فنفخ بقوة ولكنها قالت "لن أفعل" 
اقتربت منه ورفعت راحتها لتحيط وجهه وقالت "فقط اهدأ ولن أتحدث بأي شيء، أعدك" 
ظل يحدق بوجهها حتى لانت ملامحه فجذب نفس من سيجارته وأخرج الدخان وحاول أن يتحكم بغضبه معها فقال "لماذا لم تنامي؟ أنت تبدين أفضل بعد النوم" 
قالت وهي تمسك بطرفي المنشفة التي حول عنقه "وكيف أنام وحدي بدونك؟ ألا يكفي أيام بعدك؟" 
أبعد وجهه وتنهد بقوة ثم قال "أميرة من فضلك أنا حقا" 
لم تبتعد وهي تقاطعه "أنت متعب وبحاجة للنوم كما هو أنا فهيا ولا تجادلني أكثر من ذلك، هيا أمجد أطفئ السيجارة ودعنا ننام" 
أطفأ السيجارة وتحرك معها للفراش فهو فعلا متعب وربما النوم يوقف أفكاره ويهدئ غضبه، أطفأت النور ولم تترك زوجها إلا وقد وضعت رأسها على صدره فأحاطها بذراعه وقال "أميرة" 
وضعت يدها على فمه وقالت "دعنا ننام حبيبي" 
ضمها إليه أكثر وقبل جبينها فابتسمت وهي تحيطه بذراعيها ولا تبعد رأسها عن صدره وتسمع دقات قلبه.. استيقظت مبكرا وساعدت آدم بتبديل ملابسه وخرج ليلعب بحمام السباحة مع رجال أمجد بينما طلبت الإفطار وبالتاسعة رن هاتفه باسم طون، كادت توقف رناته عندما اعتدل ليبحث عن الهاتف وقد توقف عن الرنين فرآها تجلس على الفراش بجواره فاعتدل تجاهها وقال
“لماذا لم توقظيني! وأين آدم؟"
قالت "كنت متعب وبحاجة للراحة، وآدم مع نزيه بحمام السباحة" 
اعتدل ليبحث عن السجائر فأمسكت يده وقالت "الإفطار أولا، أنا جائعة وأنتظرك هيا" 
كادت تنهض لتجذبه لكنه أمسك يدها فأعادها ونظر بعيونها وقال "لا أحب نفسي وقت الغضب" 
رفعت يدها لوجهه وقالت "ولكني أحبك بكل حالاتك حبيبي" 
قبل راحة يدها ثم جذبها لأحضانه واستسلم لذراعيها وذهب لعالمها الذي ينسيه الدنيا بكل ما بها دون جدال.. 
لم يتركها عندما انتهى ونظر بعيونها وقال "بكل لحظة أتأكد أنك هدية السماء لي" 
قالت "هدية الله حبيبي فالله هو الذي يمنح وليست السماء" 
قال "جدتي كانت تتحدث مثلك وكانت تصلي وتقرأ القرآن وصدقي أو لا أنا كنت أفعل حتى ماتت" 
قبلها برقة ثم نهض ليرتدي روبه ويبحث عن السجائر وجذبت هي روبها وارتدته ونهضت وهي تضع الطعام أمامه وتناولاه سويا وهي تقول "إذن يمكنك أن تعود للصلاة بيوم ما؟" 
قال "ربما، تأخرنا اليوم على الرحلة ربما غدا نفعل" 
نظرت له وقالت بتساؤل "أي رحلة؟" 
أنهى طعامه ونهض وهو يشعل السيجارة ويبحث عن الهاتف وقال "رحلة لجزيرة جفتون، سنقضي اليوم كله بها ونغطس ونشاهد الأسماك" 
ثم أنهى حديثه وهو يتحدث مع طون فتركت هي الطعام دون أن يلاحظ وتحركت للحمام وهي تقاوم القيء حتى أغلقت الباب ثم تركت الطعام يخرج من معدتها كالعادة.. 
لم يشعر بشيء وعاد آدم من اللعب وتناول الطعام بمساعدتها وأرسل الجد في طلبه فرحل مع نزيه وانتهى هو من اتصالاته فقال "دعينا نذهب سنتناول الغداء بمكان آخر" 
كانت تتمنى لو تبقى ولكنها لم تشأ أن تقلقه فغيرت ملابسها وخرجت معه
بالصباح رحلا على اليخت المؤجر إلى الجزيرة التي كانت رائعة حقا برمالها الناعمة وشاطئها المميز وهي تعد محمية طبيعية عالمية والموطن الأساسي لطيور النورس وبها مواقع متعددة للغطس لأنها تتمتع بأسماك الشعاب التي تجذب السياح من كل أنحاء العالم لرؤيتها
استمتعوا جدا بالمكان ورفضت هي الغطس وجلست تحت المظلات التي بدت كالنخيل وتناولت العصائر الطازجة بسعادة حتى عاد زوجها وآدم وقال هو
“كان عليك أن تأتي معنا عصفورتي لقد كانت ممتعة حقا"
ابتسمت وهي تتابع آدم وهو يلعب على مياه الشاطئ الذي يتلألأ كالبلور وقالت "المهم أن آدم استمتع أنا سعيدة لأنك معه" 
أشعل السيجارة ولم ينزع نظارته الشمسية وقال "أخبرتك أنك تبدلين حياتي" 
نظرت له هي الأخرى من خلف نظارتها الشمسية وقالت "هل نتحدث؟" 
نفخ الدخان وقد أدرك أنها لن تتراجع فقال "عن ماذا؟" 
قالت "أمجد؟" 
أبعد وجهه للبحر ثم قال "تعلمين أن لا جدوى من الحديث فلم تصرين عليه؟ لا أنا سأتغير أو أنسى ولا هو سيعترف بما فعله ولن يتغير هو الآخر" 
قالت "وهل من الصواب





 أن يبقى هذا الوضع قائما؟" 
أطفأ السيجارة وقال "لا يهم، فما نتيجة التغيير؟" 
قالت "لن يظل كلا منكما بعالم بعيد عن الآخر، هو بحاجة إليك أنت ابنه الوحيد وليس له من يهتم به سواك" 
ابتسم بسخرية وقال "تحلمين عصفورتي، دكتور عبد الرحمن أكبر من أن يعلن احتياجه لأحد" 
أمسكت يده وقالت "لا أمجد هو يبدو كذلك ولكنه أضعف مما تتخيل هو




 فقط بحاجة لتصالح نفسي معك أنت، كلاكما يواجه الآخر ولكن دون تجريح وقتها ستلتئم الجراح التي لا معنى لها فالماضي مات وانتهى حبيبي وأنت 





تعيش الآن حاضر جديد فعليك إكماله، بالنهاية الآباء لا يتنازلون والأبناء هم من عليهم التراجع هكذا علمنا الدين رفقا بوالدينا وبرا بهما وبكبرهم" 
شد على يدها ورفعها لفمه وقبلها وقال "لا أعلم كيف تبدو الأمور بسيطة عندما تتحدثين عنها، أنت ملاك أميرة" 
ابتسمت ولكن صرخة قوية أفزعتهم والتفتت لآدم الذي رأت رجل يجذبه داخل الماء ويسبح به للداخل وقبل أن تنتهي




 الصرخة كان أمجد قد قذف نفسه في المياه وغاص بقوة ورجاله تتبعه ولكن لم ينتبه أحد لها وهي نهضت عندما 




وضع أحدهم يده على فمها من الخلف ليوقف صرخاتها وشعرت بشيء يلتصق بظهرها وصوت الرجل يقول بعربية ركيكة 
“اهدي وإلا قتلتك، تحركي معي بهدوء"
ولم يمكنها أن تصرخ



 أو تستنجد بأحد وهي تتحرك على الرمال مع الرجل وقد تملكها الخوف على آدم وعلى نفسها وما تحمله داخل رحمها.. 

تعليقات



<>