CMP: AIE: رواية دواء دائي الفصل الرابع4بقلم مريم احمد
أخر الاخبار

رواية دواء دائي الفصل الرابع4بقلم مريم احمد


رواية دواء دائي 
الفصل الرابع4
بقلم مريم احمد


_ انت فهمت اي، أنا توهت فالكلام، قصدي مش بعرف إزاي اتوضى و اصلي للأسف!

إبتسملها و قال و هو لسه غاضض بصره: 
مش هينفع انا، هجيبلك ممرضة تصرف الامور

_ ليه يا عمو هو انا وحشة؟

مسح على وشه بضيق:
ما بلاش عمو دي، دا أنا أكبر منك بحيا الله تقريبًا ٧ سنين 

و بالفعل نده مُمرضة و عرفتها إزاي تصلي و بالفعل دا الي حصل..

بعد ما صلت طلعت تشوفه ملقتهوش، إتضايقت و دخلت..

    " عدت الأيام "

_ انتِ مافتكرتيش حاجة كدا و لا كدا؟

ابتدت ترمش بشكل طفولي بس طبعًا بطلنا العزيز مُتدين و ملوش فالتفاهات:
يعن ي اي..

ابتدت تمسك راسها و تصرخ من الألم..

جرى بسرعة و عطاها مُهدئ و نامت:
يا ترى حكايتك اي، و ليه توقعي قدامي أنا..

دا أنا أكتر واحد ماليش فجو الستات..

هي أقدار بس لحد الآن معرفش إسمك يا قدري المجهول!!

عدا تقريبًا 5 شهور، و كان دايمًا يحس بشعور غريب ناحيتها مايعرفش ليه!

شعور بيجذبه ليها بس بعد نفسه عنها تمامًا حتى هي إستغربت، بس ابتدى يبعتلها هدايا و كتب دينية خلتها تلبس الخِمار و تبقى مواظبة على الصلاة بشكل دائم و دا الي فرح قلب عمر جدًا!

       " فيوم " 

كانت قاعدة بتقرأ فكتاب من اللي بيدهولها عُمر، المفروض دكتورها بس هي حاسة غير كدا، دخل عليها فالوقت دا و حمحم:
السلام عليكم، اي الأخبار




لفلتله بإبتسامة و لسه هتتكلم, كان في ممرض دخل بسرعة..

فقاله عمر بإنزعاج:
في اي يا أستاذ زفت انت

_ آسف بس اللبكة نستني.. في واحد تحت عمال يهيج على الآمن و إسمه جاسر و عايز بنت اسمها لليان!

اتصدم عمر لما لقاها وقعت من طولها..

عمر بعصبية شديدة:
انتِ واقفة بتتفرجي! ماتقوميها يلا!

جريت الممرضة و سندتها و كانت بتحاول تفوقها، اما عن عمر فنزل لتحت بسرعة..

لقى اللي بيحاول يدخل و الآمن واقفين له، ساعتها اتحرك ببرود ناحيته:
في اي الشوشرة دي، اتفضل من هنا!

جاسر بإصرار:
لا أنا عرفت ان هي هنا بعض مُعاناه دخلوني و..

قاطعهُ صوت جاي من ورا عمر، قالت بإرهاق:
عارف لو ما خفيت من هنا يا جاسر هيكون أخر يوم فعمرك!!

بص عمر وراه بصدمة:
انتِ نزلتي ليه؟

اما عن حاسر فضحك بخُبث:
هه و يا ترى هتعمليلي اي يا قطة!

_ هعمل كدا..

و شدت مُسدس من بتوع الآمن و حطته فراسها..

عمر بذُعر و اضطر يرفع عينه عشان يحجب الموضوع، مع انه دايمًا بيغض بصره عنها و عن أى ست بس قالها و القلق مسيطر على ملامحهُ:
سيبي اللي فإيدك، و انتِ لو ليكِ حق عنده هاجبهولك تالت و متلت..
بس ماتسمحيش لحاجة تضعفك لدرجة تلجأي للإنتحا.ر!!!

خلص كلامه و هو بيحاول يكون هادي رغم الخوف اللي هيقطع قلبه!

إبتسمت لليان على كلامه اللي دايمًا بيدخل قلبها، بس ساعتها قالت لجاسر:
و ربي اللي خالقك و خالقني ان ما مشيت و بعدت عني لا البسك التُهمة!

رفع حواجبه بإستعجاب:
و دا ازاي بقا؟

داست على الزناد و خرجت طلقة..

يا ترى مين تعيس الحظ اللي خدها..؟




                  
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-