خالد بابتسامه ماكره:دماغك حدفت شمال ليه انا عاوزك تغسلى لى رجليا بمية وملح يازوجتى العزيزه
نظرت له فرح بصدمه:نعم بتقول ايه
خالد مشاكسا:ايه هو عيب ان الست تغسل رجلين جوزها
فرح:لا مش عيب بس تعمل كده عشان هى عاوزه تعمل عشان بتحبه
اقترب خالد منها وقال بصوت هامس:طيب ماانتى بتحبينى
نظرت له فرح فى عينيه قائله:لا انا مش بحبك
خالد بهمس ومازال مقتربا:لا بتحبينى زى مانا
قاطعته فرح وابتعدت عنه بحده قائله:انا طالعه انام لانى تعبت
خالد :طب ورجليا
فرح:اغسلهم لنفسك
ابتسم خالد من كلامه هو يحب ان يوترها ويخجلها صعدت فرح الى الاعلى واضعه يدها على قلبها لقد زادت ضربات قلبها من قربه المفاجئ
......................
كانت مى عند عليه تكاد تغلى من الغيظ هاتفت خالد وقالت له انها تريده بشده ووافق خالد على الذهاب لها
صعد خالد الى غرفة فرح ليخبرها انه خارج وجدها جالسه على الفراش
خالد:انا خارج رايح عند خالتى مى عاوزانى
فرح:براحتك انت حر بتقولى ليه
خالد:يعنى بحاول اعيش معاكى دور المتجوزين
فرح:ماتحاولشى اعتبر اننا اتنين اغراب عن بعض مجبرين يستحملوا بعض
خالد:ياروح ماطولك ياروح انا ماشى
فرح:لو سمحت ممكن ماتعرفش خالتك انى حكيت ليك اللى حصل
خالد:اشمعنا
فرح:عشان هى قالتلى ماقولشى ليك
خالد:غريبه بس حاضر
...........................
فى بيت عليه
دق خالد جرس الباب واستقبلته عليه وكانت مى بالداخل
خالد:ازيك ياخالتى عامله ايه
عليه :ازيك ياحبيبى وحشتنى اوى
خالد:امال مى فين
عليه:بتاخد شاور وهاتخرج ايه نفسيتها تعبانه اوى ياخالد
خالد:ليه مالها
عليه:كان نفسها تبقى ام لكن ارادة ربنا فوق كل اعتبار
خالد:انا ممكن اتبنى لها طفل
عليه:طيب وابنك مش انتوا قلتوا انها هتشارك فرح التربيه
خالد:افرض فرح مارضيتش هاعمل لها ايه
علمت عليه ان فرح اخبرته ماحدث وكانت جاهزه بالخطه اللازمه لذلك
عليه:يبقى صح الكلام اللى قالته ليا
خالد بتعدب :قالت ايه
عليه:قالت انك زى الخاتم فى صباعها وانها مش هاتسمح لبنتى انها تلمس ابنها وهى مسافة الكام شهر دول وهاترمى بنتى فى الشارع وقالت انك ليها وبس وان بنتى عاجزه ومش بتخلف وقالت
هنا انقطعت عن الكلام وبدات فى بكاء مصطنع تجيده جيدا
خالد بصدمه جليه على وجهه:قالت ايه ياخالتى كملى
عليه:قالت انى اكرملى اطلق بنتى منك بدل ماانت ترميها فى الشارع وقالتلى دورى لها من دلوقتى على عريس يكون عجوز او واحد مراته ميته تربيله ولاده هو انت ممكن ترمى بنت خالتك فى الشارع ياخالد
خالد وهو ينهض من مكانه:انتى تعرفى انى ممكن اعمل كده ياخالتى وبعدين هى ماقالتش ليا كده خالص
عليه:قالتلك ايه يابنى
خالد:مش مهم قالت ايه المهم ده كل اللى حصل ياخالتى
عليه:اجيبلك مصخف احلف عليه يابنى ان ده اللى حصل
خالد:لا ياخالتى انا مش بقول عشان تحلفى انا هامشى ابقى سلمى لى على مى
عليه:استنى هاتطلع اهى
خالد:لا لازم امشى بسرعه افتكرت حاجه اعملها
هنا خرج خالد يكاد ينفجر مما حل به من كلام خالته هل يمكن ان تكون خدعته الى تلك الدرجه هل لذلك طلبت منه ان لايتحدث فى عما قالته
خرجت مى الى امها
مى:ايه شكله هاينفجر
عليه:قلت لك اصبرى بس
مى:دا انتى فظيعه ياماما
عليه:انا ماعنديش اغلى منك يامى بعد ماامى بعد ماابوكى طلقنى ورمانى مش هاخليكى تعيشى زى ماانا عشت لازم تفرحى وتعيشى مع الرجل اللى بتحبيه
مى وهى تحتضن والدتها:انا بحبك اوى ياماما
عليه:وانا ماليش غيرك انتى واخواتك ياحبيبتى
.........................
فى فيلا خالد وفرح
دلف خالد الى البيت يسيطر عليه غضبه هل يمكن ان تكون خدعته هل يمكن انها ارادات ان تحدث وقيعه بينه وبين خالته هل وصل بها المكر والسوء الى هذا الحد
صعد الى الاعلى الى غرفة فرح كانت تقرأ كتاب دلف الى الغرفه بعنف ونظر اليها بغضب
فرح:ايه داخل كده ليه
جذبها خالد بعنف من ذراعها حتى ينهضها من الفراش قائلا
-انتى قلتى لخالتى ايه بالظبط
فرح بعدم فهم:انا حكيت ليك اللى هى قالته انا ماقلتش ليها حاجه
خالد:انا بجد مش مصدق انك بقيتى قذره كده انتى ازاى تقولى لخالتى انى هارمى بنتها فى الشارع وانى هاطلقها لانها عاجزه ياشيخه اتقى الله حرام عليكى
نزعت فرح يدها منه بقوه قائله
-يااخى حرام عليكوا بقى حرام عليكوا ارحمونى انت ايه اللى حصل حكيته انما اللى انت بتقوله ده ماحصلش
خالد:يعنى خالتى هاتكدب عليا
فرح بصوت عالى:اه كدابه زيك بالظبط لما كدبت عليا وخدعتنى انا بكرهكوا كلكوا وانت بالذات بكرهك
لم يستطيع خالد ان يسيطر على نفسه لم يشعر بنفسه سوى وهو يصفعها صفعه قويه أدمت شفتيها وأوقعتها على الارض هو ليس كذلك لايحب ان يضرب امرأه ولكنه كان غاضب للغايه
وضعت فرح يدها على وجهها لاتصدق ان خالد ضربها للتو ظلت ترتعش مكانها وتبكى شعر خالد بغصه فى قلبه وتركها وهبط الى الاسفل يستغفر الله مما حدث واضعا رأسه بين يديه مضى القليل من الدقائق حتى وجد فرح امامه وتمسك سكينه فى يدها
خالد بذهول:ايه اللى فى ايديك ده
فرح وهى تعطى له السكينه وتقول فى هدوء مخيف:خد السكين هدى اقتلنى بيها وماتخافش دى ورقه بقول فيها انى انتحرت اقتلنى وريحنى انا ماعدتش عاوزه اعيش
خالد وهو ينهض من مكانه:فرح ايه اللى بتقوليه د هانا اسف انى ضربتك ماكنش قصدى فعلا بس انتى اللى وصلتينى لده
جثت فرح على ركبتيها هى تشعر ان قدماها قد تخذلها وتقع ورمت السكينه بجوارها على الارض والورقه التى كانت تمسكها وقالت
-انا اللى وصلتك كده امال انت وصلتنى لايه انت السبب فى كل اللى انا وصلت له ده انت السبب فى ضياعى انا حبيتك لحد ماضعت ضحيت بنفسى عشانك عشان مستقبلك بابا لما عرف اننا على علاقه ببعض حبسنى فى البدروم وضربنى وجلدنى وقالى انى لازم اتجوز ايهاب ماوافقتش واعترضت وقلت له موتنى احسن فاكر لما قعدت يومين ماردش عليك وكانت بتوصلك رسايل منى كان بابا اللى بيبعتها ليك مش انا تانى يوم ورانى صورك فى القسم مقبوض عليك وجمبك عساكر فاكر اليوم ده كان هو السبب ورا القبض عليك وقالى ان بكلمه منى وبموافقتى على ايهاب واعمل اللى هايقول عليه هايخليهم يمشوك وافقت وقالى لازم اعمل اللى حصل فى حفلة الخطوبة لاما هايضيع مستقبلك
كان خالد ينظر اليها بصدمه وحزن بادى على وجهه
خالد بأعين دامعه:فرح انتى بتقولى ايه
فرح بمراره :لو تفتكر لما بابا جه يمد ايده عليك فى الخطوبه وانا منعته ماسكتش وحاولت اخلى ايهاب هو اللى يسيبنى وقلت له ان بحب واحد تانى بالعكس صمم واتجوزنا فعلا والحمدلله انه كان عاجز لانى ماكنتش بطيقه حبسنى وماكنتش بمشى الا بحراسه زى ماانت عملت وقالى اعتبرى نفسك فى سجن زى ماانت قلت اول يوم ليا معاه مش هنساه ضربنى لحد الموت وماكنش بيهون عليه يجى معايا المستشفى لاء دا كان بيبعتنى مع الخدامين ودى ماكنتش اول مره كل ماكان صوتى بيعلى او اعترض كنت بضرب لحد ماجالى حاله نفسيه من الضرب وبقيت بيجلى نوبات رعشه غير مفسره فى اخر مره ضربنى جالى دكتوره نفسيه وحكيت لها كل حاجه وهى اللى وقفت جمبى لما عرفت اطلق سجلت لى كلامى وانى لو اتقتلت هايكون ايهاب السبب وفعلا هددته ونجحت وعرفت اطلق سألتنى ليه قعدت ست سنين طبعا عشان انا كنت بتنفس بحساب الكلمه بحساب طبعا انت فكرت انى عشان فلوس ايهاب فضلت معاه ماتعرفش ان فى الوقت اللى انت كنت بتنجح فيه وبتبنى مستقبلك واتجوزت وعشت كنت انا لسه بسدد تمن فاتورة المستقبل ده فى الوقت اللى انت عشت حياه طبيعيه مع زوجه بتحبك كنت انا بتحجز فى المستشفيات
خالد ودموعه تجرى على وجنتيه دون ارادة منه:فرح كل ده حصلك ليه ماقلتيش
فرح:انتى ماادتنيش فرصه اقول انا صدقت انك لسه بتحبنى لانى انا كمان عمرى مانسيتك قلت اكيد شعورنا متبادل وماقلتش بعد كده لانى عرفت انك بتنتقم منى وخفت ماتصدقش الكلام اللى خالتك قالته انا والله ماقلته والله ماقلته والله ماقلته
خالد وهو يحاول ان يحتضنها ولكنها ابتعدت عنه بشده:انا مصدقك والله يافرح انا بحبك صدقينى بحبك
فرح بصوت باكى وهدوء مخيف:انا بكره ابويا وبكره ايهاب وبكرهك زيهم كلكوا زى بعض كلكوا اهانتونى وضربتونى يزيد عليهم انت لانى حبيتك وضحيت بعمرى عشانك البيت الوحيد اللى حسيت فيه بالحب هو بيت اهلك انا خلاص ماعدتش عاوزه الحياه دى انا عاوزه اموت اكيد ربنا هايعوضنى وهايسامحنى
بهدوء التقطت فرح السكينه التى بجوارها ووضعتها على يدها وقطعت شرايين يدها الامر لم يستغرق ثوانى اتسعت اعين خالد واقترب منها
خالد بلهفه:فرح ايه اللى عملتيه ده
كان خالد يحاول ان يسيطر على النزيف انتزع الكرافته التى كان يرتديها وربط بها الجرح فى محاولات فرح ان تنزع يدها منه وطلب خالد الاسعاف بسرعه
احتضنها خالد بحب وحنان يكاد ان يدخلها بين ضلوعه
فرح بالم:ارجوك سيبنى اموت بس ابقى ادعى ان ربنا يسامحنى هو انا كده هاموت كافره
خالد بصوت مخنوق:مش هاتموتى هاتعيشى وهاعوضك عن اللى حصل انا اسف والله اسف انا بحبك بحبك اوى سامحينى
هنا زاغت اعين فرح نظرت الى خالد نظره اخيره واغمضت عيناها
خالد بصراخ:فررح فرح فتحى يافرح
الفصل الثانى والعشرون
.................................
جاءت سيارة الاسعاف وتم نقل فرح الى المشفى لم يترك خالد يدها ولو لحظه دخلت فرح غرفة الاستقبال وخالد ينتظر فى الخارج فى توتر وقلق بعد برهه خرج الطبيب
خالد بلهفه:عامله ايه يادكتور طمنى
الطبيب:هى هاتدخل عمليات دلوقتى عشان الشريان فيه قطع بس الاوتار كويسه
خالد:فيه خطر عليها او على الجنين
الطبيب :احنا عملنا سونارالطفل كويس خالص والنبض كويس
خالد بقلق:طيب وفرح اهم حاجه عندى هي
الطبيب:الحاله مستقره الى حد ما بعد اذنك عشان اجهز للعمليه
دلفت فرح الى غرفة العمليات الصغرى وبالفعل تم السيطره على الجرح خرجت فرح الى غرفه عاديه ولكنها كانت نائمه بسبب اعطائها جرعه من المنوم
جلس خالد بجوارها ودون ارادة منه بكى يفكر فى كم الظلم الذى تعرضت اليه من جميع الاطراف ولكن لما كذبت خالته عليه يريد ان يعلم
نظر خالد لوجه فرح الشاحب بشده والجرح الذى فى جبهتها بالاضافه الى جرح يدها هو يرى حطام امرٲه وهو السبب فى ذلك الحكام الذى وصلت اليه شعر بغصه فى قلبه عليها ماذا فعل بحبيبته
هاتف خالد والده ووالدته وارسل لهم عنوان المشفى ليذهبوا اليه وبالفعل وصلوا سريعا
فتحى بقلق:مالها فرح يابنى
عزه:خالد انت معيط ياحبيبى
قص خالد عليهم ماحدث بالتفصيل وماقالته فرح وماقالته عليه
عزة:انا طول عمرى حاسه ان فرح مظلومه وبريئه
فتحى:ياحبيبتى يابنتى دا انتى شفتى العذاب الوان حتى انت اللى مفروض بتحبها ذلتها
خالد:انا خايف يابابا اوى عليها وخايف ماتسامحنيش
فتحى:انا قلت لك انها غلبانه لانى انا اللى كنت بشوف اللى ابوها بيعمله فيها وعلى فكره اللى حصلها اكتر من اللى هيا حكته ليك
عزه:انا قلت لك ياخالد انها يوم الخطوبه ماكنتش طبيعيه وبتكلم بطريقه غريبه مش طريقة واحده فرحانه بخطوبتها وانت هاجمتنى وقلت مش عاوز اسمع سيرتها
خالد بندم:انا قسيت عليها اوى
فتحى:يابنى الايام هاتداوى كل حاجه
خالد:وخالتى ليه كدبت عليا
فتحى:خالتك دى مش سهله اسٲلنى انا
عزه:حرام عليك يافتحى دى مهما كان اختى
فتحى:اختك على عينى وراسى بس انتى طيبه اوى وهى استغفر الله
خالد:هاتنكر كلام فرح
فتحى:اهم حاجه فرح تقوم بالسلامه هى واللى فى بطنها
خالد:بابا انا رايح مشوار خلوا بالكوا من فرح
فتحى:رايح فين يابنى
خالد:لما ارجع هاحكى لكوا
...........................................
هاتف خالد محمود وطلب منه ان يٲتى له بشخص يجيد تركيب الكاميرات ويجلبه له على الفيلا التى يقطن بها مع مى وبالفعل تم تركيب كاميرات فى جميع الغرف بمنزل خالد ومى كان خالد يريد ان يعرف الحقيقه ويعرف ان كانت مى متورطه مع والدتها فى الكذب والتضليل ام لا
هاتف خالد مى
خالد:ايوة يامى عامله ايه
مى:كويسه انت مشيت ليه خرجت لاقيتك مشيت
خالد:تعالى بس وانا هاحكى ليكى على كل حاجه وهاتى خالتى معاكى
مى:فيه حاجه ولا ايه قلقتنى
خالد:تعالى انتى وخالتى عاوزكم فى موضوع مهم
مى:مسافة السكه وهانيجى
اخبرت مى عليه ان خالد يريدهم فى منزل مى وخالد وبالفعل ذهبوا اليه
فى منزل مى وخالد
عليه:فيه ايه يابنى جايبنا على ملى وشنا ليه
خالد:خالتى ايه اللى حصل بالظبط مع فرح
عليه:اللى حصل اللى حكيته يابنى هى البت دى قالت لك ايه
خالد:قالت اللى قالته وانا مصدقها
عليه بعند:اللى حصل هو اللى قلت لك عليه وانت حر تصدق ماتصدقش
خالد:انا ماشى ياخالتى وهاجى بكره تكونى راجعتى نفسك وتحكى لى اللى حصل بصدق وياريت يامى ماتكونيش عارفه اى حاجه عن اللى حصل
تركهم خالد وذهب الى سيارته وفتح الهاتف على برنامج الكاميرا الخاصه بغرفة الاستقبال التى تركهم للتو فيها ليرى ماذا سيقولون
عن مى وعليه
مى:شفتى محموق عشان الهانم ازاى
عليه:قلت لك البت دى مش سهله قلتى دى ضعيفه وغلبانه هتلاقيها دمعت دمعتين وصدقها
مى:اه ضعيفه عارفه ليه لانها نفذت الخطه اللى رسمتها مع ابوها عشان تسيبه
عليه:يعنى كنتى عاوزاها تعمل ايه ادام جبروت ابوها
مى:شفتى هايكوت عليها ازاى دا حتى مابصش فى وشى اعمل ايه اكتر من اللى عملته زمان وفرقت بينهم
عليه:دا لو عرف انك اللى رحتى لابوها زمان وعرفتيه علاقتهم وانتى السبب فى فراقهم ممكن يطلقك
مى:اللى كان يعرف مات واندفن وزى ماخططت زمان واقنعت ابوها انه انا وهو على علاقه ببعض وهو طمع في فلوس بنته دلوقتى برضه هاعرف ازاى امحى فرح دى من على وش الدنيا حتى لو هاقتلها
عليه:ماتقلقيش هانغورها فى داهيه وهاناخد العيل منها وانتى اللى هاتربيه وخالد خايفضل ليكى انتى وبس
كان خالد فى الخارج يشاهد مايحدث ولا يصدق ماسمعه للتو هل مى هى التى فرقت بينهم وهى من ذهب الى السيد منصور هل هى وراء عذابه وعذاب فرح طوال السنوات الماضيه
دلف خالد الى المنزل مرة اخرى وجدهم مازالوا فى صالة الاستقبال يتحدثون
عليه:رجعت بسرعه كده ليه نسيت حاجه
خالد:بهدوء ياخالتى امشى من بيتى
عليه:بتقول ايه ياخالد
خالد:بقولك بره بيتى انا لسه عامل حساب صلة الرحم
عليه:قومى يابت يامى الظاهر خرف
خالد:سيبى بنتك عاوزها ليا حساب معاها
عليه:الظاهر ان الهانم قلبتك على اهلك
خالد بعنف:ماتجبيش سيرتها وبره بقى مش عاوز اشوفك
..................................................
ذهبت عليه مسرعه من امامه فوجهه لايبشر بالخير اطلاقا
مى بغضب :انت ازاى تطرد ماما انت اتجننت
صفعها خالد صفعه اوقعتها على الارض
مى ببكاء:انتى بتضربنى
خالد:بسببك انت وامك ضربت اعز انسانه ليا وفى المستشفى دلوقتى بسبب عمايلكوا انتوا ايه مخلوقين من نار
مى:انت بتهلوس بتقول ايه
فتح خالد الهاتف على برنا مج الكامير لتشاهد ماقالوه منذ قليل
كانت مى تشاهد فى بكاء وحسره لقد حدث مالم تتوقعه
خالد وهو يشير الى الكاميرا:شايفه الكاميرا دى كانت بتسجل كلامكم ماعرفش انى كنت متجوز شيطان انا كنت عاوز اعرف حقيقة اللى امك قالته مااعرفش انى هاكتشف بلاوى واعرف انك السبب فى اللى حصل وانك اللى فرقتنى بينى وبين فرح
مى ببكاء:انا عملت كده لانى حبيتك بجنون
خالد:حب ايه اللى بتتكلمى عنه اللى بيحب بيضحى فرح هى اللى حبتنى فرح هى اللى ضحت علشانى
مى:انا حبيتك اكتر من اى حد فى الدنيا ياخالد صدقنى
خالد:وانا ماحبتش ولا هحب غيرها سبحان الله ياشيخه حاولت احبك مااقدرتش عارفه انا من اول يوم اتجوزت فيه فرح بنام جمبها ماكنتش بنام الا وهى فى حضنى لحد مارحتى انتى عشان تقهريها وتعرفيها انى متجوز
بكت مى بمراره فاكمل خالد بجمود:لعلمك حتى وانا بقسى عليها كنت بحبها انتى ولا حاجه بالنسبه لى دلوقتى تحكى لى كل اللى حصل زمان مع السيد منصور
مى:حرام عليك اللى بتعمله فيا ده
جذبها خالد من حجابها بقوه حتى سقط فٲمسكها من شعرها بقوه حتى كاد ان ينخلع بين يديه
خالد:اقسم بالله لو ماحكيتى اللى حصل بالتفصيل لهتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه عرفتى ازاى انى بحبها
مى وهى تحاول ان تنزع يده:طيب شيل ايدك وانا هاحكى ليك والله
ازاح خالد يده من شعرها قائلا بصراخ :احكى انجزى
مى بتوتر:شفتها معاك اخر يوم امتحاناتك وانتوا ماسكين ايدين بعض صورتكوا ورحت عند خالتى وعرفت منها انها جت بيتكوا واتاكدت انكوا بتحبوا بعض رحت للسيد منصور مكتبه ووريته الصور وقلت له اننا كنا بنحب بعض وانك
قاطعها خالد:طمعت فى بنته عشان الفلوس صح
اكملت مى بمراره:ورسمنا خطة الخطوبه واللى هايحصل فيها وهى نفذت اللى اطلب منها
خالد:نفذت عشان كانت خايفه عليه
مى:انا حبيتك ودافعت عن حبى ليك هى اتنازلت عنك بسهوله واتجوزت
خالد:ده مبدٲ القوى ياكل الضعيف انتى بوساختك عرفتى توصلى لى وتتجوزينى بس سبحان الله عمرى ماحبيتك انما هى رغم ضعفها الا انى عمرى مانسيتها انا كنت معاها حاسس بمعنى السعاده انما معاكى كنت بحس انى بٲدى واجب وواجب تقيل اوى كمان
صمت خالد لبرهه ثم اكمل:مى انتى طالق طالق طالق بالتلاته
مى بصدمه:انتى بتقول ايه
خالد:بقولك انتى طالق اقول تانى طالق اقول تالت طالق بره بيتى ومن غير ماتاخدى حاجه زى ماخدتك باللى عليكى هاتمشى باللى عليكى
نهضت مى من الارض قائله ببكاء هستيرى:خالد انا بحبك صدقنى ماتطلقنيش ياخالد
خالد بصراخ وهو يشير الى الباب:بره بيتى يازباله اخرجى من حياتنا بقى يابنت الكلب بره بره
خرجت مى فى ذل وانكسار تبكى بحسره على ماجنته يداها نعم تزوجته بالحيله ولكنه لم يحبها نعم فعلت الافاعيل لكى تفرق بينه وبين فرح ولكنه ظل يحبها ويقدس ذلك الحب
...............................
ذهب خالد الى المشفى وجد فرح مازالت نائمه قبلها من يديها وجبينها وخرج الى والديه
فتحى:انت رحت فين يابنى
خالد وهو يخرج هاتفه من جيبه:اتفرجوا عل الفيديو ده بس
شاهد كل من فتحى وعزه الفيديو الذى سجلته الكاميرا
فتحى:لاحول ولاقوة الا بالله شفتى ياعزه بنفسك اختك وهى بتخطط لابنك
عزة ببكاء:البت اللى جوه دى شافت ظلم اااه ياوجع قلبى عليكى يابنتى
ٲدمعت اعين خالد وقال بمراره:ماشافتش فرح فى حياتها ماكنش لها من اسمها نصيب
عزه ومازالت تبكى :مى وعليه يعملوا كده كانت مى بتيجى تعرف اخباركم منى وانا زى الهبله كنت بحكى
خالد:شافت فرح وهى جايه لى الكليه وصورتنا وجات لك وعرفت منك انها جات بيتنا وراحت للسيد مكتبه والباقى انتوا عارفينه
فتحى:يااه يافرح يااه
خالد:على فكره انا طلقت مى وطردتها من البيت
فتحى:اقل واجب يتعمل معاها حسبى الله ونعم الوكيل حاول يابنى تخلى فرح تسامحك باى طريقه وماتملش من محاولاتك لانها اكيد مجروحه منك اوى
خالد:تقوم بالسلامه وانا هاعوضها عن كل اللى شافته ٲيامها كلها هاتكون سعاده على فكره هى بتحبكوا اوى
عزه:انا بحبها زى ولادى كان نفسى طول عمرى فى بنت ومعاها هى حسيت انها بنتى حتى مى ماكنتش بحس ناحيتها احساسى مع فرح
خالد:يارب تقوم بالسلامه انا هادخل اطمن عليها
دلف خالد الى فرح وجدها قد استيقظت وجالسه على الفراش نظر لها خالد بحب وكٲنه اول مره يراها
خالد بلهفه:انتى صحيتى ياحبيبتى
نظرت له فرح ولم تجيبه
امسك خالد يدها وقبلها قائل بحب
-انا اسف يانبض قلبى اسف على كل لحظه اتعذبتى فيها اسف على دمعه نزلت من عينيكى اسف على بعدى عنك
نزعت فرح يدها من يده وٲخذت وضع النوم من جديد
خالد بٲسف:ليكى حق تزعلى منى انا كنت وحش معاكى بس عمرى ماكرهتك انتى حبيبة عمرى كله
لم تجيبه فرح فٲكمل هو :بابا وماما بره وانا حكيت لهم اللى حصل كله وزعلانين اوى علشانك هانده لهم يطمنوا عليكى
............................................
خرج خالد من الغرفه وابلغ والديه ان فرح قد استيقظت وبالفعل دلفوا اليها
عزه:قلب امك يابنتى
بمجرد ان سمعت فىح صوت عزه حتى جلست على الفراش واحتضنتها وظلت تبكى بشده
عزه وهى تربت على ظهرها:حبيبتى يابنتى ونور عينى شده وهاتزول يابنتى
فرح وهى تبكى:لو كنت مت ياماما كنت هاموت كافره ماعرفش عملت كده ازاى ماعرفش
عزه وهى تبكى ومازالت تحتضنها:ربنا غفور رحيم يابنتى وكل انسان بيعدى عليه لحظات ضعف وحزن بس من النهارده هاتفرحى على طول
كان خالد وفتحى يتابعان الموقف بٲعين دامعه
فتحى :وانا يعنى ماليش نصيب فيها يعنى ماهى بنتى برده قومى بقى ياعزه خلينى احضنها،
نهضت عزه واحتضن فتحى فرح بحنان ابوى بالغ
فتحى بحب:حمدلله على سلامتك يابنتى الف لابٲس عليكى
فرح بهدوء:الله يسلمك يابابا فتحى
فتحى بفرحه:احلى بابا سمعتها ماعدشى فيه عمو بعد كده
فرح بابتسامه:حاضر يابابا فتحى
خالد:بابا هاتقدر تسوق ولا اطلب محمود يوصلكم
عزه:وفرح هاسيبها وامشى
خالد:انا معاها ياماما مش هاسيبها
فرح بحده:من فضلك روح معاهم ماتفضلش
خالد :مش هاينفع اسيبك لوحدك ياحبيبتى
فرح وهى لاتنظر له:انا مش عاوزاك معايا لو سمحت امشى
عزه حتى تحسم الامر:اصلا انا مش هامشى واسيب بنتى لوحدها وبعدين هى محتاجالى معاها صح يافرح
فرح:مش عاوزه اتعبك ياماما
عزة بحنان اموى وهى تربت على ظهرها:تعبك راحه يابنتى خد ابوك وروحوا ياخالد
فتحى وهو يشد خالد :يالا يابنى نمشى والصبح نيجى لهم
خالد متنهدا:حاضر يابابا بس ممكن تخرجوا وتسيبونى مع فرح دقيقه
عزه:طيب يابنى ربنا يهدى لكوا الحال
خرج فتحى وعزه وتركوا خالد مع فرح بمفردهم
خالد:انا عارف انك زعلانه منى انا قسيت عليكى اوى بس والله عمرى ماكرهتك انتى اول حب واخر حب انتى حب عمرى كله حاولت انساكى كتير وماقدرتش انا عشت اجمل شهر معاكى كنت اسعد رجل فى الدنيا انا بحبك وهافضل احبك وربنا يقدرنى واقدر اعوضك عن اللى فات سامحينى ياحبيبتى انا اسف
فرح بجمود:اسفك مرفوض
خالد بمراره:يعنى ايه يافرح
فرح بجمود:يعنى تطلقنى
