رواية مهره الفصل الثالث3بقلم منه محمد


رواية مهره الفصل الثالث3بقلم منه محمد
ف اليوم التالي كان "سليم"  ينتظر ظهور "مهره"  و كان يحمل في يده كوب من القهوه ليطبق حركه تعلمها ف الافلام و هي ان يصطدم بها ويحدث بينهم الشجار التقليدي الذي ينتهي بقصه حب عظيمه 
بمجرد ان رأها ركض مسرعاً و اصطدم بها و اقوع الكوب علي ملابسها 
وقف ينتظر توبيخها لكن ما حدث كان مختلفاً تماماً
سليم : اااا انا اسف 
كانت تحاول تنظيف ملابسه :  لا عادي مصلحش حاجه 
تعجب "سليم"  ف من رده فعلها ف لقد توقع ان توبخه : لا عادي ازاي ده هدومك كلها اتغرقت 
مهره :  خلاص محلصش حاجه
سليم :  لا حصل ده فستانك اتبهدل و اكيد الفستان ده عزيز عليكي او غالي مثلاً او اي حاجه 
كان يحاول استفزازها لكنها لم تعطه رد الفعل الذي يريده ف قد كانت هادئه،  و ذهبت و تركته،  بينما بقي هو واقفاً متعجباً إلا ان اتى صديقه
شريف :  ها عملت ايه؟ 
سليم :  مش عارف انا خبتطها و القهوه اتكبت علي فستانها بس الغريبه انها مضايقتش
شريف :  انت عبيط كبيت علي القهوه علي فستانها ليه !؟ 
سليم :  انا بشوفهم بيعملوا كده ف الافلام 
شريف :  ادي االي بناخده من الافلام و بعدين 
سليم :  مشيت،  معرفش راحت فين؟ 
شريف :  و انت سيبتها تمشي عادي كده 
سليم :  اومال اعمل ايه؟ 
شريف : اتفضل روح اعتذرلها 
سليم :  حاضر حاضر،  و ذهب و تركه 
شريف و هو يضرب كف علي كف :  انا مش عارف العيال هتشيل مسئوليه امتي و يعرفوا يتصرفوا لوحدهم 
__________________________________________________________________________
ذهبت إلي المرحاض تحاول تنضيف ملابسها و امسكت هاتفها لتجري مكالمه 
مهره :  الو داده فاطمه معلش ممكن تكلمي فرج السواق يجلي الكليه عايزه ف حاجه ضروريه،  شكراً
اغلقت المكالمه و خرجت لكي تنتظره  امام باب الكليه و عندما خرجت فوجئت به في وجهها 
مهره :  ليث !! 
__________________________________________________________________________
ذهب  "سليم" إلي كافتريا الكليه مكانهم المعتاد الذين يتجمعوا فيه
شريف :  ها عملت ايه؟ 
سليم :  ملقتهاش دورت عليا ف كل حته 
شريف :  طبعاً ما هي سابت الكليه يعني هاتقعد بفستانها المبقع ده 
عبد الرحمن :  ايه اللي حصل يا رجاله؟ 
شريف :  البيه خبط البت بكويايه قهوه و دلقها ع الفستان 
عبد الرحمن :  ايه يا بني الافكار السيس دي،  مش تشوف افكار احسن 
سليم :  قول انت يا ابو المفهوميه 
عبد الرحمن :  انا كلمت واحد كده معرفه هايروح يعاكس رانيا ف اجي ان انا انقذها منه 
سمير بسخريه :  لا حمش يلاه
عبد الرحمن :  انت اصدقك ايه 
سمير بقرف :  بزمتك مش مكسوف من نفسك و انت باعت واحد صاحبك يعاكس البت 
عبد الرحمن :  و انت مالك انت،  قام من كرسيه بغضب و كان يريد ضربه
لكن شريف اوقفه :  بس اقعد انت هتخانق هنا 
جلس و هو ينظر له بغضب لكنه حاول تجاهله
كانت "رانيا"  تمشي من بعيد 
شريف :  رانيا جات ايه اما نشوف هاتعمل ايه 
جاء الولد الذي اتقف معه "عبد الرحمن"  وبدأ بمضايقتها لكنهم تفجاؤا بانها اوقعته علي الارض بدأت تضربه بحقيبتها 
عبد الرحمن :  لا دي طلعت قادره مش محتاجه مساعده من حد 
سليم :  طب ايه مش هاتروحلها
عبد الرحمن :  لا ازاي طبعاً هاروح 
ذهب لكي يساعده كما خططت 
عبد الرحمن :  ايه يا رانيا الولد بيضايقك
رانيا بغضب :  و انت مالك انت 
كانوا اصدقائه يضحكون عليه هم لم يسعموا الحوار لكن ملامح "رانيا"  كانت تكفي ليفهموا انها توبخه،  بينما هو بدأ يتوتر خصوصاً عندما شعر بان اصدقائه يضحكون عليه :  اااا انا اصدقي اساعدك بس 
رانيا :  لا خاليك ف حالك 
حاول اقنعها بمساعدتها إلا ان اوقعته بجانب صديقه و بدأت تضربهم معاً بالحقبيتها 
عاد إليهم بعد انتهت منهم و كان علي وجهه كدمات بينما اصدقائه تعبوا من كثره الضحك 
شريف بسخريه :  ايه يالاه الحلاوه دي 
سمير بضحك :  دي عملتلك شاورما،  و اخذوا يضحكون
عبد الرحمن :  خلاص خلصتوا ضحك انا اصلاً مكنتش متوقع كده 
سليم :  هو انا نسيت اقولك انها بتلعب كارتيه و واخده حزام اسود كمان 
عبد الرحمن : اه و ايديها تقيله اوي 
اخذوا يضحكون بيما فيهم "عبد الرحمن" 
_______________________________________________________________________________
عادت إلي المنزل و دخلت غرفتها بسرعه و اغلقت الباب و ارتمت علي الفراش و هي منهاره و سمحت لدموعها بالانسكاب بعد ان كتمتها طوال الطريق
فلاش باك :-
مهره :  ليث !! 
ليث :  ازيك يا مهره 
مهره بغضب :  انت جاي هنا ليه؟ 
ليث :  انا بس كنت جاي اسألك انت ليه مشتي امبارح 
تذكرت ما حدث امس و بدأت تتوتر :  لااا عادي كنت تعبانه عشان كده روحت 
ليث :  انت بتكدبي عليا يا مهره 
مهره بغصب :  و انا اكدب عليك ليه اصلا، كنت هخاف منك مثلاً
و كانت علي وشك الذهاب لكنه حاصرها
مهره :  ابعد عني 
ليث :  مش هابعد يا مهره غير لما اخد منك اللي انا عايزه، و اقترب منها و كان علي وشك تقبيلها لكنها ضربته في بطنه بقوه مما جعله و بيتعد عنها و هو يمسك ببطنه بألم،  و هربت هي مسرعه و الدموع تملئ عينيها
باك :-
تذكرت ما حدث و بدأت بالبكاء و كانت تبكي بشده إلا ان سمعت صوت طرقاً علي الباب فمسحت دموعها 
مهره :  ادخل 
داده فاطمه : توفيق بيه عايزك تحت
مهره :  بابا طب مقالكيش عايزني ليه؟ 
فاطمه :  لا بس هو معاه ضيوف تحت 
مهر بتعجب :  ضيوف،  طيب انت نازله يا داده، نزلت له بعد انت تظاهرت انها متماسكه
مهره : ايوه يا بابا حضرتك عايزبني 
نظرت بصدمه عندما وجدت "ليث" و والده يجلسان مع والده

                 الفصل الرابع من هنا
تعليقات



<>