روايه سامحيني الفصل الحادي عشر 11 بقلم نسمة مالك

 



روايه سامحيني

 الفصل الحادي عشر 11

 بقلم نسمة مالك 



بارت طويل  زي ما طلبتو و هانزل كمان  واحد بالليل


أضاءه خافته بغرفه نومها

كانت تنعم بحضن زوجها غارقه معه بخلوتهم الشرعيه

منفصلين عن العالم مكتفين ببعضهم 


هو أشتاقها حد الجنون فمنذ فتره ليست بقليله لم يختلى بها وأخيرا هى بين يديه يهمس بأذنها ببعض الكلمات تجعل صوت ضحكاتها يدوى بدلع و إغراء بالغرفه تائهه هى بين همساته وكلماته ومداعبته لها ولكن!! بلحظه   


سمعت صوتا تعرفه جيدا داخل الغرفه معهم تتحدث بكل حقد و غيرة و غل يظهر بنبره صوتها


شاديه:  يا جبروتك يا قادرة !!! بقى توقعى بينى وبين ابنى و تروحى تنامي له في حضنه ولا كأن اي حاجة حصلت !!


 انتفضا بفزع وصړاخ و سحب ادهم الغطاء سريعا يستر به زوجته ونفسه ايضا ...احتلتهم الصدمة و ألجمتهم في مكانهم

حاله من الصدمه و الزهول بل الجنون 


بكل عڼف فتحت الاضاءه عليهم ووقفت تنظر لهم بعيون تتشتعل بالغيره والحقد واضعه يدها بخصرها واكملت بكل بجاحه ووقاحه ايضا

لتكونى فاكره بسهوكتك دى هتقدرى توقعى بينى وبين ابنى

نظرت لأبنها واكملت بسخريه : ولا انت فاكر ان  اللى انت عملته قدام ابوك وقدام المحروسه و إنك ترميلى كلمتين وتسيب الاكل و تمشى هيخلينى اسكت و متكلمش عن حقى فيك ؟


اقتربت منهم وخبطت بيدها على السرير افتكر ان انا امك 

 واكملت بصړاخ : فوووووووق يا غبي امك متعوضش


شاورت باصابعها على مريم التى اوشكت على فقدان وعيها من الخجل و الصدمة  واكملت

لكن البتاعه اللى جنبك دى تتعوض وتجيب غيرها 10


نظرت لمريم بضحكه ساخره واكملت

كان فيها ايه لما تتزفتى وتسمعى كلامى وتدى لهند الأكل هاااا ؟؟

كان زمانا قاعدين كلنا بنفطر مع بعض


شاورت بيدها على وضعهم واكملت بقرف واشمئزاز

-:ولا انتى عملتى الفصل البايخ  اللى عملتيه دا كله علشان بس تروحو و تستفردى بالواد و تهدى حيله قبل ما يروح شغله ؟


اقتربت من وجهها واكملت بفحيح أفاعى بقى انتى بتغيرى الكالون كمان ؟؟!  رفعت بيدها وحركات المفاتيح امام عيون مريم المتسعه بزهول وأكملت وهى ترقص لها احدى حاجبيها


اهوو إبنى حبيبي  ادانى بدل النسخه اتنين يا حليتها

اعتدلت بوقفتها واكملت وهى على وشك الخروج من الغرفه

بس انا كلامى مش هيبقى معاكى انتى بعد كده


نظرت لها بوعيد واكملت انا هنزل من هنا على اللى معرفش يربيكى وأشكيلو من بنته اللى بتقسى جوزها على امه


نهت حديثها وخرجت من الغرفه بل من الشقه بأكملها

تاركه خلفها بقايا لروحين قد كسرتهم بفعلتها هذه


ظلا بمكانهما فتره ليست بقليله بحاله من الصمت

لم ينظرا لبعضهما حتى 


بجسد ينتفض بشده تحركت مريم بخطوات متعبه نحو الحمام ...دقائق معدوده و كانت قد  اخذت شاور سريع وارتدت ثيابها واحضرت ثياب لها ولصغيرها دون النظر حتى لزوجها الجالس بمكانه خافض رأسه بين كفيه .....


حملت حقيبتها وصغيرها واتجهت لبيت والدها

لم تبك لم تبدى اى رد فعل فقط هادئه ..بل هادئه للغايه


لم تخبر احد من اهلها عن ما حدث لها ...فقد ظنت ان حماتها لن تفعلها وتخبر والدها ....لكنها بالفعل نفذت كلامها  وذهبت لوالدها بمكان عمله واخبرته بما حدث على العشاء دون ان تذكر ما حدث بعدها 

 

 عاد من العمل فوجد ابنته نائمه ففضل الصامت


ثانى يوم

تبكى مريم بنحيب بإنهيار وپصراخ ايضا

تدور حول نفسها پجنون

من يراها يقسم انها قد فقدت عقلها لا محاله

بجوارها والدتها تحمل الصغير وتبكى لبكائها


امامها والدها الذى يحاول بشتى الطرق ان يهدأ من حده اڼهيارها

هى بكل تأكيد على وشك الدخول بنهيار حاد بأي لحظه


هب شقيقها الصغير واقفا ركض نحوها وانتشلها داخل احضانه يضمها برفق و يربت على ظهرها بحنان بالغ

وهمس بأذنها بصوت مبحوح من شده تأثره


محمود عيطى يا مريم لو عياطك وصريخك دا هيريحك عيطى يا حبيبة اخوكى

صمت قليلا و قد  هبطت. دمعه حارقه على وجنتيه مسحها سريعا واكمل برجاء

فضفضي وقولى اللى جواكى واللى حصلك واحنا ورب الكعبه هنجبلك حقك  بس بالله عليكى متقهريش نفسك كده

والله يا حبيبتى مافيش حد يستهال


عبد الخالق بغصه مريره 

يا بنتى متوجعيش قلبنا انا وامك وقوليلى ايه اللى حصل

انا عايز اسمع منك انتى كمان زى ما سمعت من حماتك


دفنت وجهها بصدر شقيقها وتمسكت بثيابه بشده واغمضت عيونها پعنف عند ذكر هذه المرأه

تحدث والدتها پبكاء


جيهان يا بنتى أصحابك البنات زمانهم على وصول

اكملت پألم حاد

بقالكم كتير ماشفتوش بعض ولما تتقابلو تكونى انتى مفطوره من العياط كده !!!


نهت حديثها وبكت بصوت مسموع على حال ابنتها

اقترب شقيقها الأخر وملس على شعرها بحنان ايضا و تحدث بقلق وخوف على شقيقته الوحيده

محمد خلاص يا بابا من فضلك خليها تهدا شويه وبعدين تبقى تحكلنا مالها !!

نظر لشقيقه وغمز له واكمل خد مريم أوضتها يا محمود

تحرك بها ببطئ كن قدمها لم تسعفها على المشى


مال قليلا ووضع يده اسفل ركبتيها ويده الاخرى حول خصرها ورفعها عن الارض

ومن بين كم دموعها الغزيره الا انها ضحكت بشده وتحدثت من بين ضحكاتها

نزلنى يا واد يا محمود لصرمك يطق هههههه

ضحك الجميع رغم حزنهم البادى على وجههم وۏجع قلبهم على بكاء وحيدتهم الا انها لم تتخلى عن روحها المرحه التى دوما ما تكون سبب بسعادتهم وضحكاتهم


نظر لها شقيقها بعبوس وتحدث بفخر

محمود صورم ايه يا ام تيام احنا رجاله اوى لمؤاخذه

محمد بلهفه نزلها يا محمود هى هديت اهى وهتحكلنا مين اللى زعلنا مريومتنا

أنزلها شقيقها ولكنه لم يبعدها عن حضنه

واضعا رأسها على صدره يمسد على رأسها بحنان


أخذت نفس عميق وتنهدت بحرقه حين أخبرها والدها بما قالته حماتها  وخفضت رأسها بخجل و ضيق : الموضوع مش كدة بس


فهمت والدتها الامر و اخذتها بعيدا عنهم 

وبدأت تقص عليها ما حدث لها على يد ما تدعو بحماتها


 اڼفجرت اخيرا پبكاء واڼهيار مرير

نهت حديثها واترمت بحضن والدتها تبكى بنحيب شديد

غافله عن والدها واشقائها الذين يتأكلهم الڠضب من بعيد 


نظر عبد الخالق لاولاده وتحدث بصرامه

عبدالخالق بعد الفطار تنزلو تجبولى أدهم من قفاه

نظر لمحمد واكمل وانت تجبلى حماها وحماتها واخته كمان


في تلك اللحظة  هبت مريم واقفه سريعا ومسحت وجهها بكف يدها وشبه ابتسامه ظهرت على وجهها عقب استماعها لصوت اصدقائها وهما ينادون بدلعها المعتاد من اسفل البنايه بكل فرحه عارمه

منه ومروه ومياده مريوووووووووومه

ركضت بكل قوتها بتجاههم وفتحت باب الشقه واستقبالتهم بالكثير والكثير من الأحضان وصوت شهقاتهم وضحكاتهم ايضا تتعالى ....


واخيرا اجتمعت بأصدقاء عمرها ثانيا بأكثر وقت هى بحاجه لهم ....لقاء الأصدقاء فرحه ضحكه عاليه نابعه من القلب و ضحكه غابت فتره ليست بقليله عن وجه صاحبتها

وغابت ايضا عن أذن محبيها لكنها عادت مره اخرى حينما التقت اخيرا بأصدقاء طفولتها


اجتمعو بغرفتها كعادتهم يتناولون طعام الافطار مع الكثير من الاحاديث يحكون ويحكون عن كل شئ برتياح فلما لا وهم بمثابه الأشقاء بل اكثر انسوها همها وبكاءئها


كانوا  يتفننون لكى يضحكونها . ..امسكت معدتها بيدها وتحدثت بصعوبه مريم  :  بت يا منه كفايه يا مروشه هتموتينى من كتر الضحك

امسكت منه احدى اصابع المحشى ووضعتهم فوق بعضهم و تحدثت بوقاحه منه بصى يا مريم حماتك عايزه تاخد صابع محشى بالطول دا بالظبط بس طبعا مش فى بوقها

مروه بخجل هههههههه اه يا قليله الادب


لکمتها بكتفها واكملت 

يابت دا انتى كنتى صايمه احترمى الشهر اللى احنا فيه

مياده بسخريه منه قليله الادب!! منه يا بنتى دكتوراه فى قله الادب ههههههههههه

نظرت مروه لمريم التى رغم ضحكاتها الا ان عيونها تحمل ألم وحزن شديد وتحدثت بتعقل

مروه اضحكى يا حبيبتى ومتشليش هم وان شاء الله ربنا هيحلها من عنده

منه ايوه يا بت يا مريومه اسمعى كلام العاقله بتاعتنا


اقتربت من اذن مريم وتحدث بعبث : اهم حاجه لما حماتك دخلت عليكو و مشيت كملتو الهييييه اللى كنتو بتعملوه ولا جيم اوفر


مريم بلويه بوق :  اتنيلى يا منة نكمل ايه بس  دى سرعتنا يا بنتى


نظرت لهم پبكاء مصتنع واكملت 

- انا وادهم لو كملنا مع بعض بعد اللى بابا هيعمله فيه اشك انه هتقومله قومة تانى...خصوصا  بعد الخضه السوده اللى شربناها دى


منه بشقاوه اه منك يبت يا مريومه  يعني انتى زعلانه بس ليكون ادهم مش هيعرف يعمل الهيييييه  تانى

صمتت مريم قليلا وتحدثت بمزاح : طبعا يا بنتى كلو الا الهيييييه هههههههههههه

ردو جميعا خلفها بهيام : هيييييييييييييه

نظرو لبعضهم واڼفجروا بالضحك بشده حتى ادمعت عيونهم


بالخارج تجلس اسره مريم على مائده الافطار يبتسمون بتلقائيه عند سماع صوت ضحكه وحيدتهم

 تنظر لهم والدة مريم وتعاود الابتسامه مره اخرى على صوت ضحكه ابنتها

حتى فاض به فقرر زوجها  قطع الصمت وتحدث بتساؤل

عبد الخالق مالك يا ام مريم

نظرت له بعبوس شديد ...صمتت قليلا واكملت بعيون تلمع بالدمع :  احنا كمان غلطنين فى حق مريم يا عبدو  مش ادهم و أمه بس

نظر لها بتفاجئ وتحدث بعدم فهم : قصدك ايه يا ام مريم


اخذت نفس عميق وتحدثت بلوم وعتاب وقهر وحزن ايضا على ألم وحيدتها:  اقصد انك كنت مقفلها اوى على البت وهى مخطوبه للمحروس ابن امه .... لو كنت سبتها تتكلم وتخرج معاه زى اى اتنين مخطوبين كانت على الاقل عرفت طبعه


نظرت لأبنائها بغيظ واكملت : لكن انت كنت طول الوقت  معين عليها الحرسين بتوعك ...الكلمه والنظره بحساب ولو حصل وخرجو فى اى مناسبه .... نظرت لاحدى ابنائها واكملت بغيظ

القرد بتاعك بيبقى فوق راسهم

عبس محمود بملامحه وتحدث پبكاء مصتنع انا قرد يا بابا ؟؟

حرك عبد الخالق راسه له بنعم وتحدث بمزاح

عبد الخالق دى الحقيقه يا ابنى امك مبتكدبش 🙄😂


ضحك هو وابنائه لكن قطع ضحكهم بكاء جيهان

بكت هى بنحيب وتحدثت پقهر : جيهان بنتى اتخطبت سنتين ومعرفتش اى حاجه عن خطيبها واهله يا عبدو

واټصدمت بيهم وبعمايلهم يا قلب امها لما اتجوزت


لو كنا عرفنا انه كده من الاول كنا ادينالو شبكته وغورناه هو وامه ...لكن دلوقتى هتعمل ايه يا عبدو ؟


ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت پخوف هتطلقها و هي معاها عيل!!


نظر هو لها نظره مشتعله بالڠضب

تفكيرها مثل معظم الامهات لا تريد ان تلقب ابنتها بالمطلقه

وتترك ابنتها تعانى طيله حياتها وهى تتألم ايضا لألم ابنتها

وقد يصل الألم ببعض الاحيان الى موت ابنتها قهرا


فټندم على فعلتها وتتمنى لو انها تركتها تنفصل عن هذه الزيجه القاتله نعم بعض الزيجات تكون مهلكة اذا وجد بها الذل والاهانه و كسره القلب والخاطر تكون قاتله

اغمض عينه پعنف وحاول تماسك اعصابه قدر المستطاع ونظر لها و تحدث بتعقل


-انا خطبتك 7 شهور شوفتك فيهم مرتين مره وانا بطلب ايدك رؤيه شرعيه ومره لما كتبنا الكتاب والتالته كانت يوم ما دخلتى بيتى 

نظر لها پحده واكمل : حصل يا جيهان !؟

جيهان بتوتر : حصل يا عبدو بس انت بتقارن نفسك بالمحروس؟


عبد الخالق انا مبقارنش أنا بقولك ان دا هو الصح

نظر لها بتمعن واكمل بثقه وتأكيد

بنتك يا جيهان لو كانت قربت من خطبها واهله علشان تعرف طبعهم زى ما بتقولى وحصل نصيب بردو واتجوزت ادهم كانت حماتها هتعيرها


جيهان بأسف هى بأخلاقها دى وانها  تدخل على ابنها ومراته من غير اختشا ولا حيا تبقى تعملها فعلا وتعاير

عبد الخالق بصرامه عرفتى ليه انا كنت مقفلها على بنتك ؟

بنتى غاليه اوى وانا كنت بأغليها عند جوزها علشان ميرفعش عينه فيها هو ولا أي حد من اهله فى يوم من الايام

نظر لابنائه واكمل بأمر ...قومو بينا يله


نهى حديثه وهب واقفا

نظرت له هى بقلق وتحدثت پخوف

جيهان انت رايح فين يا عبدو مش قولت هتبعت تجيب جوز بنتك واهله

عبد الخالق لو جبتهم هنا مش هعرف اخد حقى

نظر لها بتمعن واكمل بجديه : اللى يدخل بيتك يا ام مريم يجيب عليكى الحق ...

أشار بيده على المنزل واكمل

وهنا مش هعرف اڼفجر فيهم كلهم براحتى علشان هيبقو فى بيتى

نهى حديثه واتجه هو وابنائه للخارج


لحقت بهم زوجته وتحدثت بستغراب

انت مش هتاخد مريم معاك!!

تحدث بإستعجال وهو يتجه للسلم

عبد الخالق لا خليها مع اصحبها تضحك وتفرح وانا واخوتها هنجبلها حقها لحد عندها


         الفصل الثاني عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>