رواية 30 يوم
الفصل السادس عشر 16
بقلم مارلي أيهاب
في المصحة كانت تجلس روح وتضم رجليها الي صدرها وتهز جسدها بعنف والرعب في عيونها
كان يقف احمد امام غرفتها في المصحة ويري حالتها والجروح التي صنعتها بايديها في وجهها و ايديها كانت الدموع تنزل من عينيها
مني قربت منه وقالت بحزن...كنا مضطرين ننقلها المصحة بليل بعد اللي عملته في نفسها والجروح والحالة اللي كانت فيها
احمد بحزن... طيب هتفضل هنا كتير
مني بحزن... مش عارفة لما حالتها هتتحسن ساعتها ممكن ربنا يكرمها ويشفيها هتخرج من هنا
احمد... تمام ممكن اتكلم معاكي في مكتبك ونبقي لوحدنا
مني بهدوء... تمام اتفضل معايا
احمد... اتفضلي
مني بهدوء اخدته مكتبها وهو دخل وراها واخد نظره سريعة وقال.. انا بصراحة عارف انتي بتحبي روح قد اية وانك صحبتها من زمان وعارف انك ممكن تعملي اي حاجه علشانها
مني بهدوء.... اكيد يا استاذ احمد مني دي اختي مش. صحبتي
احمد بهدوء... بصراحة انا بحب روح جدا
مني بصدمة.. اية
احمد بهدوء... انا بحب روح وبصراحة كنت عايز اقترح عليكي اخدها واسافر برة علشان تتعالج كويس ويهتموا بيها انا بتعب لما بشوف حياتها بتدهور بالمنظر ده
مني بتوتر... مفيش داعي تسفرها برة احنا هنا وكنا شغالين برة و عندنا خبرة كبيرة مفيش داعي تتعبها وتسفرها
احمد بهدوء..... انا قولت اخد رايك بما انك صديقة عمرها
مني بتوتر... اه طبعا روح دي اختي وانا هعمل كل اللي اقدر عليه علشان اساعدها
احمد ابتسم... انا واثق فيكي كلام روح عنك خلاني اثق فيكي
مني ابتسمت.... اتمني اكون قد الثقة دي
احمد ابتسم وقرب منها... اكيد يا مني ولا اقول يا دكتورة
مني ابتسمت وسرحت في جماله.... لا مني احسن
احمد ابتسم... طيب انا هبقي اجاي اطمن علي روح
لان ورايا شغل.
مني ابتسمت... هو انت شغال اية
احمد ابتسم....رجل اعمال
مني ابتسمت..... ربنا يوفقك
أحمد.... ويوفقك بعد اذنك
مني ابتسمت... اتفضل
احمد خرج والابتسامة علي وجهه ذهب لغرفة روح وشافها مازلت علي وضعها وقال... كلها كام يوم يا روح مش هخليكي تكملي في القرف ده انا متاكد ان في حد ورا الموضوع ده
خرج احمد من المستشفى وركب عربيته وطلع علي القسم
عند مني اتصلت بحد وقالت.... انا عايزة اشوفك انهاردة باي طريقة
.... بس ازاي هقول لجوزي اية
مني بضيق... اتصرفي هستناكي في المكان المعتاد
..... بس
مني بضيق.... اسمعي عايزة اشوفك يعني عايزة اشوفك
.... طيب
مني قفلت وقالت... لازم اعرفها الاخبار الجديدة
..،.،.،.،.،.،.،..،.،...،..،.،.،
احمد راح القسم واتصل علي ولاده يطمن عليهم
فرح... ازيك يا بابا وحشتني
احمد بهدوء.... الحمدلله يا حبيبتي انتي عاملة اية وحشتني
فرح بهدوء... الحمدلله بخير
احمد بهدوء... اكمل فين بتصل بيه مش بيرد
فرح بهدوء... بيلعب مع وليد بلاستيشن
احمد بضيق... طب مش يعبرني ويرد عليا
فرح باحراج... معلش يا بابا هو اكيد ميقصدش تلقيه عامله صامت
احمد بهدوء... طيب يا فرح خدوا بالكم من نفسكم
فرح بهدوء..... حاضر يا بابا
أحمد... طيب يا حبيبتي مع السلامه
فرح بهدوء....مع السلامه يا بابا
،..،.،.،..،..،.،..،... .،...،
في المصحة كانت تجلس روح وتضم رجليها لها وعيونها تحتها سوداء والجروح مليانه في وجهها وايديها وكانت تبكي وهي تري شكل ما يقرب منها ويرعب كان شكل مخيف جدا جدا قرب وهي قامت بسرعة وكانت تصرخ بهسترية شديدة وبتجري في انحاء الغرفه وذهبت ناحية الباب وحاولت تفتحه وهي بتخبط عليه بشكل هستيري
ولكن الشكل قرب وعيونه كانت اكتر شئ مخيف وهي تبكي وصراخها يملأ المكان بشدة
يسري فتح الباب بسرعة وشاف حالتها
يسري بحزن... يا روح اهدي شوية مش كدة
روح برعب... واقف. شكله وحش
يسري بحزن... ولله ما في اي حاجه صدقيني ده وهم يا روح وهم
روح بصراخ... لا مش وهم يا يسري مش وهم خليه يمشي يلا مشيه
يسري بحزن اخدها في حضنه وقال... اهدي اهدي يا حبيبتي قلبي بيتقطع وانا شايفك بالمنظر ده
روح خبطت عينها في حضن يسري وهي تتمني الموت ولكن لا تري هذا الاشكال
يسري طبط عليها وقال... هتبقي كويسة صدقيني هتبقي كويسة يا روح اهدي يا قلبي
روح اسكنت بين احضانه وكانت سوف تغفي رفعها يسري بين ذرعيه ونايمها علي السرير وجلس يتأمل ملامحها التي حتي مع كمية الجروح الا انها اجمل ما رات عينيه
.،. . .،..،.،..،
في المساء كانت تقف مني مع واحدة في مكان مهجور وتقول
مني بهدوء..... انتي عارفة انك لو اتكلمتي هتعتبري نهايتك انتي وجوزك وعيالك علي ايديهم الناس دي ما بتهزرش
..... انا ندمانه اني عملت كدة وبعدين حرام عليكي دي صحبتك
مني بضحكة سخرية... معقول بعد ما خدتي الفلوس جاية تقولي ندمانه ومش ندمانه اسمعي يا بت لو بؤك نطق حرف قولي علي نفسك يا رحمان يا رحيم انا ماشية وياريت ياريت تحطي عقلك في راسك تعرفي خلاصك انتي عارفة انك لو اتكلمتي في موتك باي
مشيت اما التانيه كانت تبكي بقهر ومشيت هي كمان....
في الليل كان احمد يدخل المصحة بعد ما دفع رشوة علشان يدخلوه وذهب علي مكتب مني بهدوء واتاكد ان محدش شايفه وطلع جهاز وشفر كاميرات المكتب ودخل و قفل الباب وابتداء يدور في كل الملفات والورق وصدمته بتزيد كل شوية كان في خزنة ولكن معموله برقم سري طلع شفرة وفك الرقم بسرعة وفتح الخزنة واتصدم من اللي شافه صور كل حاجه واخد الورق المهم وقفل كل حاجه ومشي
الفصل السابع عشر والاخير من هنا
