CMP: AIE: رواية بائعة المتعه الفصل الخامس عشر 15بقلم حنان حسن
أخر الاخبار

رواية بائعة المتعه الفصل الخامس عشر 15بقلم حنان حسن

 


رواية بائعة المتعه

الفصل الخامس عشر 15

بقلم حنان حسن


في لحظة ما وقفت أمي عن الكلام.. 

وسألتها عن صاحب البيت هذا كان يدور في نفسي  بأنه ياسر

فا قلت لها... صاحب البيت ده

يبقى.... حدا أسمو ( ياسر) 

هذا شقيق العقربة صح... ؟

فا هزت أمي رأسها بالايجاب

وقالت ...أيوه هو .. ياسر

فسألتها ثاني... 

وقلت..لكن إزاي ياسر عرف أني بنتك... ؟

فا ردت عليا أمي موضحة الأمر... 

وقالت ..

من خلال السنين اللي قضيتها هنا

كان ياسر بيمر عليا بإستمرار على شان يطمن عليا

وده كان بيحصل على مدار سنين.... 

 بس أيامها كان ياسر كفيف ومش بيشوف

ولكن مؤخرا... 

ياسر شاف صورتك معايا... 

ولقيتو بيسألني بتعجب..!!!! 

وبيقول لي...مين دي... ؟

قلت له ..دي هناء بنتي... 

فا رد بدهشة...!! 

وسألني 

وقال لي

معقوله ؟ هناء تبقى بنتك...؟

ولما سالتوا أن كان يعرفك أو شافك قبل كده

قال لي أنك كنتي بتشتغلي عندو في المكتب

في اللحظة دي

أنا أستوقفتها.... 

وقلت...لحظة يا ماما... 

أنتي بتقولي ياسر شاف صورتي... ؟

هو ياسر بيشوف أصلاً... ؟

فا ردت امي

وقالت ..أيوه ياسر نظروا  رجع له

بعدما أتعرض لحادثة

ووقع من على السلالم... 

ولكن فضل متكتم على موضوع نظره اللي رجع

 على شان يفهم اللي بيحصل

ويعرف العقربة ناويالك على أيه.. ؟

في اللحظة دي استوقفت أمي ثاني

وسألتها...

وقلت... ليها.. 

يعني أنتي جيتي للمستشفى فعلاً 

وحقنتيني بالمصل... ؟

وأنا ماكنت بحلم.. ؟

فا ردت أمي

وقالت...أيوه 

أصل ياسر سمع العقربة وهي بتعترف لك بأنها حقنتك بالفيرس...

فا قرر أنه يأخذ المصل منها بدون ما هي تعرف

على شان يحقنك فيه... 

ويشفيكي.... 

وفعلاً أخذ المصل من شنطتها... 

وطلب مني أنا.. 

 بأني احقنك بالمصل... 

على ما هو يشغلهم عنك... 

لأن ماكان قدامة حدا يستأمن له على المهمة دي غيري... 

وفعلاً حقنتك.. أنا.. 

وبعدما ياسر أنقذ حياتك

والعقربة ماتت بالفيرس.. 

فسألت أمي بفضول.. 

وقلت.. هي العقربة ماتت فعلاً...؟

فا ردت امي

وقالت...أيوه العقربة ماتت بالفايرس... 

اللي هي جابتة بأيديها.. 

على شان تقتلك فيه.. 

قلت...معني كده أن البوليس بيبحث عني الآن.. ؟

لأن العقربة كانت بتتهمني بمحاولة قتلها...؟

فا ردت أمي 

وقالت...لا أطمني

العقربة مالحقت تبلغ عنك في بلاغ رسمي

لأنها ماتت قبل ما البوليس يحقق معاها

وكل اللي قالتوا العقربة لمدير المستشفى.. 

هو..أن شخص ما حقنها بفيرس مميت

وطلبت من مدير المستشفى أنه يبلغ البوليس

وكان مفروض أنها هاتتهمك أنتي بمحاولة قتلها بالفيرس أمام البوليس... 

وأخواتها كانوا عارفين نيتها دي كويس

لكن...

أخواتها جلال وعادل انتهزوا الفرصة أنها ماتت

بعدما بلغت مدير المستشفى 

 أن في شخص حقنها بالفيرس

وبمجرد ما العقربة ماتت

اتهموا (ياسر) أخوهم بأنه هو اللي حقنها بالفيرس

وحاول قتلها... 

فسألت أمي بدهشة

وقلت...

وليه جلال وعادل اتهموا ياسر الاتهام ده؟

فا ردت أمي

وقالت..عملوا كده بسبب

الطمع في الميراث...... 

لأن العقربة كانت بتعز ياسر جداً 

 لدرجة أنها كتبت له جميع أملاكها 

 لأنها ماعندها أولاد..... 

فا اتغاضوا اخواتوا  من تصرفها ده 

وخصوصاً أن ثروت العقربة كبيرة أوي 

فا فكروا أنهم يخلصوا من ياسر والعقربة مع بعض

وبما أن القانون بينص..على أن ( لا ميراث لقاتل )

فا ياسر مش هايورث في حاله لو أخذ مؤبد

واللي هيورثوا العقربة هما أخواتها 

 جلال ...وعادل.. 

 لأن العقربة مش بتخلف

وأما بقى لو ياسر أخذ إعدام 

فا ساعتها جلال وعادل 

 هيورثوا.... العقربة ... وياسر ... 

وعلى شان كده اتحمسوا للفكرة

و راح جلال وعادل لمدير المستشفى 

واتهموا ياسر اخوهم بأنه هو اللي حقن أختو بالمصل المميت.... 

وطبعاً المدير صدق على كلامهم

 لأن العقربة كانت بلغت مدير المستشفى بكدة 

قبل ما تموت... 

وفي لحظة أصبح ياسر متهم بقتل أخته.. 

وبالرغم من الورطة اللي ياسر كان فيها

وحياتوا اللي كانت معرضة للخطر.. 

ألا أن ياسر كان قلقان عليكي يا هناء

لأنه كان عارف أن أخواته هايفكرو

  بأنهم يتخلصوا منك.... 

على شان ما يبقى في شاهد عليهم.. 

في اللحظة دي... 

قلبي وجعني على ياسر... 

وفضلت ألعن الفلوس.. والميراث.. 

اللي يخلي الأخوات يقتلوا في بعض 

ورجعت بصيت لأمي وسألتها 

وقلت... 

أنتي عرفتي إزاي كل اللي حصل ده... ؟

فا تنهدت أمي بمرارة

وكملت في سردها

وقالت لي...

ياسر أتصل بيا يا قلبي.. 

وقال لي على كل اللي حصل

وقال لي كمان أنه قلقان عليكي 

من أخواته.... 

لأنك الشاهدة الوحيدة عليهم 

وممكن يحاولوا يتخلصوا منك دلوقتي

على شان كده 

 أتصل با أثنين من رجالتوا ...

وطلب منهم أنهم يدخلوا المستشفى 

 اللي أنتي كنتي فيها... 

على أنهم أثنين من رجال الأمن ...

وأول ما تنزلي معاهم يهربوكي... 

ويجيبوكي على هنا.....!! 

والحمد لله ياسر قدر يهربك فعلاً 

ونجاكي لثاني مرة.... 

ودي آخر حاجة عملها... 

قبل ما رجال البوليس يقبضوا عليه

في اللحظة دي

 دمعت عيوني لما عرفت اللي عملة ياسر على شاني

ورجعت سألت أمي... 

وقلت...

بس ياسر كده هايتعدم  ظلم.. ؟

فا ردت أمي

وقالت... أيوه فعلاً ياسر اتحبس ظلم يا عيني

بس أحنا في ايدينا أيه نعملوا على شانوا....؟

في اللحظة دي

انتفضت من مكاني

وقلت...استحاله أترك ياسر يتعدم ظلم

أنا لأزم أشهد معاه... 

فا ردت أمي

وقالت لي... يا بنتي اعقلي ..

وفكري في عواقب اللي أنتي عايزة تعملية

العقربة قبل ما تموت شهدت بأن في شخص حقنها بالفيرس... 

ولو أنتي شهدتي بأن ياسر بريئ... 

 أخواته هايتهموكي أنتي بالقتل

وهاتتعدمي ظلم أنتي كمان.... 

قلت ...يعني هانترك ياسر كده...؟

فا ردت امي

وقالت..لا هو في حل ثاني بس صعب شويه

قلت...حل أيه.... ؟

قالت......


            الفصل السادس عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-