CMP: AIE: رواية حسناء أنارت دربي الفصل الثاني عشر 12بقلم جوهرة الجنة
أخر الاخبار

رواية حسناء أنارت دربي الفصل الثاني عشر 12بقلم جوهرة الجنة

       

رواية حسناء أنارت دربي  

الفصل الثاني عشر 12

بقلم جوهرة الجنة



أسدل الظلام ستائره على أرجاء المدينة، ليعود فؤاد متعبا من العمل، ويصعد لغرفته مباشرة لتلحق به حسناء.


حسناء :فؤاد هل أنت بخير.


فؤاد :أجل فقط أشعر ببعض التعب من العمل.


حسناء :ما رأيك أن تقوم بالاستحمام وأقوم لك أنا بالتدليك.


فؤاد :فكرة جيدة انتظريني هنا، سأستحم سريعا.


دخل فؤاد للحمام، لتستغل حسناء المدة التي قضاها في الداخل في إحضار زيت مخصص للتدليك، وجلست تنتظره إلى أن خرج يرتدي بنطال منامته، وترك جدعه العلوي عاريا فإتكأ على السرير على بطنه، فقامت حسناء بوضع القليل من الزيت على ظهره وبدأت التدليك بطريقة متقنة. 


تأوه فؤاد وهو يشعر بعضلاته تسترخي وقال: يبدو أنك تخفي الكثير عني. 


حسناء :ربما لأنك لم تسألني لتعلم هذا. 


فؤاد :من علمك التدليك تبدين متمرسة كأنك عملت سابقا في مركز التدليك. 


حسناء :والدتي كانت كثيرا ما تدلك لوالدي كتفيه وأحيانا تكون هي في حاجة له، فقمت بإستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتعلمته بعض أساليبه كما علمتني أمي ما كانت تعرفه، ومنذ ذلك الوقت كلما تعبت أدلك لها ظهرها. 


فؤاد :يبدو أنه لا زال في هذا الوقت من يستغل وسائل التواصل الاجتماعي في شيء صالح. 


حسناء :أصابعك ليست متشابهة وكذلك الناس يختلفون. 


اكتفى فؤاد بهمهمة خفيفة وأغمض عينيه يسترخي أكثر إلى أن غط في نوم عميق فابتعدت عنه حسناء ومسحت ظهره بمنشفة صغيرة بلطف وغطته ثم أحكمت غلق باب الشرفة وباب الغرفة وخرجت بعدها من الغرفة نازلة للأسفل لتحضر جواد وعادت لتنام جوار فؤاد وجواد ينام على سريره.


في غرفة ليلى رن هاتفها لتجيب بسرعة وترتسم على وجهها ابتسامة هائمة قائلة :مساء الخير حبيبي.


أتاها الرد وعلى غير المتوقع بصوت غاضب قائلا :هل تسخرين مني يا ليلى، كيف أتصل بك مرارا وتكرارا ولا تجيبين وأيضا أبعث لك رسالة ولم تهتمي لأمرها بتاتا، يبدو أنك وجدت شخص أحسن مني لتحادثيه وتلتقي به.


دمعت عيني ليلى وقالت: لم يصلني اي اتصال أقسم لك، كما أنني نسيت هاتفي في الغرفة وعندما صعدت وجدته مغلقا ولا أعلم ماذا حدث له.


المتصل باستهزاء: حقا وكأنني سأصدقك، أنت استمتعت بوقتك كما تريدين وأنا تركتني أتصل بك كالمغفل.


ليلى :يا كمال أنت تعلم أنني أحبك فكيف لي أن أتجاهلك بهذه الطريقة.


  كمال :لو كنت كذلك كنت ستتفرغي لي ولو قليلا.


ليلى :أنا أعتذر منك، لن أكرر ما حدث، رجاءا سامحني.


كمال :سأسامحك هذه المرة لكن في المرة المقبلة لن أتساهل بتاتا.


ليلى :لن أعيد الكرّة أعدك.


ظلوا يتحدثون لساعات أغدقها فيها بالكلام المعسول، لتنجرف خلف مشاعر المراهقة، ولا تحسب حسابا لعواقب أفعالها. فتاة مراهقة في مرحلة يكون كل همها إيجاد الحب، ولا يهم من هذا المحب وما سيجلبه هذا الحب من مشاكل، فلو دققت قليلا في مشاعرها ستصل لنتيجة أنها لا تحبه إنما مجرد تعود وشخص خبيث يعلم كيف يتلاعب بمشاعرها الفتية لأغراضه القذرة.


في غرفة جمال، كان يغط في النوم بعد أن استنفذت القضية التي يعمل عليها طاقته، فلم يجد صعوبة في النوم، عكس زينب التي ظلت شاردة في سقف الغرفة، تتذكر حياتها في الصغر حينما كان والديها بجانبها ،وبدأت تقارن حياته بالوقت الحالي بعد أن فقدتهما، وابتعد أخوها عنها بعد أن سافر خارج البلاد، ورفض العودة مجددا وقطع الإتصال أيضا.


تحدثت زينب بصوت يتخلله اليأس الذي سهل للشيطان الاستحواذ على عقلها، قائلة بهمس :ما الفرق بيني وبين حسناء لما لديها كل شيء، لديها زوج حنون ووالدين وأخوها الذي يقف في ظهرها حتى قاطني المنزل يحبونها، أبنائي يحترموها ويقدرونها، زوجي الذي يقارنني بها كل مرة، خالتي التي لطالما تعاملت معي بقسوة وبرود تضحك معها وتضعها في مرتبة عالية.. حسناء لا تستحق كل هذا، أنا من يجب أن أكون مكانها، حسناء هي من حرمتني من كل شيء ويجب أن تحرم هي الأخرى من كل شيء، سأجعلك تندمين على تحديكِ لي، عما قريب سترين ما تستطيع زينب فعله من أجل الحصول على حقوقها.


أغلقت عينيها لتنام وعلى محياها ابتسامة تنم عم مخططاتها التي، وبكل تأكيد ستدمر حسناء ولكن لا أحد يعلم ما يخفيه القدر من مخططات وأحداث.


بزغت الشمس لتنشر أشعتها على أرجاء البلاد، فتجهزت إلينا بمساعدة الممرضة لتخرج وتجد وليد لا يزال ينتظرها أمام الغرفة.


وليد: صباح الخير.


إلينا :صباح الخير.


وليد :ألا زلت مصرة على الذهاب لفندق.


إلينا :لقد تحدثنا في الموضوع بالأمس وشرحت لك وجهة نظري، الذي كان يرغمني على المكوث معكم والمشترك بيننا ذهب وحان وقت إبتعادي، كما أن حسناء فتحت عيني على نقط كنت غافلة عنها ويجب أن أصححها وأكمل حياتي في هناء.


وليد :حسنا كما تريدين ،سأخذك لفندق جيد وسأبحث لك عن منزل مناسب.


إلينا :لا داعي لكل هذا أنا سأتكلف بالموضوع.


وليد : إلينا أنت هنا الآن بسببي ولن أسمح لك تلجئين لأحد غيري، وأيضا يوجد أشخاص كثر يبحثون على فتيات أجنبيات مثلك لينصبون عليهم وتفاديا لهذا أنا سأتكلف بالموضوع.


إلينا :حسنا سيد وليد، وشكرا لك على كل ما قمت به من أجلي.


وليد :أنا من يجب عليه الإعتذار عما بدر من صوفيا طيلة الشهور الماضية.


إلينا :لا داعي للاعتذار.. صحيح أين هي السيدة صوفيا، لا بد أنها منزعجة مما حدث.


وليد ببرود :أنا وصوفيا سنفترق.


فتحت إلينا عينيها مصدومة، وقالت :هل أنا السبب.


وليد :لقد أخذت هذا القرار قبل أن يحدث لك أي شيء.


إلينا :لا أعلم ما أقول حقا.


وليد :لا يوجد أي داع لقول أي شيء، هيا بنا الان.


رافقته إلينا وإتجهت لأحد الفنادق القريبة، لتصعد لغرفتها وتنام بينما وليد ذهب لزيارة صوفيا في السجن، وأخبرها أنه رفع قضية ضدها من أجل الطلاق مما أغضبها، وتركها تصرخ خلفه كالمجنونة وهي ترى ما تحصده من أفعالها.


في منزل السيد مصطفى، كانت حسناء تتجهز لتذهب وتزور عائلتها بعد أن دعتها أمها للغداء والتعرف على عمها في نفس الوقت، لترتدي فستانا فضفاضا وحجابا مناسبا له وغيرت ثياب جواد أيضا ثم نزلت للأسفل تنتظر وصول فؤاد الذي سيقلها لمنزل والدها.


عائشة :بلغي تحياتي لوالدتك يا إبنتي وأخبريها أنني سأزورها في أول فرصة لي.


حسناء :إن شاء الله.


وصل فؤاد لتصعد معه على متن السيارة ويتجهوا لمنزل والدها الذي كان قريبا، فطرقت الباب ليفتح أنس الذي ما إن رأها حتى ابتهجت ملامحه. 


أنس :أختي حسناء اشتقت لك، كيف الحال. 


ضمته حسناء قائلة :وأنا أيضا اشتقت لك وأنا بخير الحمد لله. 


أنس :ستجدين أمي في المطبخ. 


دخلت حسناء ليسلم أنس على فؤاد، ويحمل عنه جواد الذي لم يرفض فقال فؤاد :يبدو أن قلبك طيب حتى تقبلك جواد فمن عادته لا يذهب عند أي شخص. 


أنس :ربما لأنه علم أنني خاله.


حمد فؤاد الله على حصوله على زوجة مثل حسناء، وعائلتها التي اعتبرت جواد إبن حسناء أيضا، ثم اتجه مع أنس ناحية الصالون حيث وجد السيد عبد الله، فرحب به وبعدها جلسوا يتحاورون، وأنس لا زال يحمل جواد ويلاعبه. 


أما في المطبخ فدخلت حسناء على والدتها دون إصدار أي صوت واقتربت منها حتى وقفت وراءها وعندما تأكدت أنها لا تحمل شيئا دغدغتها من الخلف لتقفز السيدة فاطمة قائلة :يا رب. 


    حضنتها حسناء قائلة :أمي الحبيبة اشتقت لك.


ضربتها فاطمة في ظهرها بكف يدها ثم بادلتها العناق قائلة :كدت أن تسيبي في إيقاف نبضات قلبي أيتها الفتاة.


حسناء :ماذا أفعل إن كان قلبك ضعيف.


فاطمة :يبدو أن زواجك غيرك عني وبدأت تستهزئي بي.


حسناء :بالعكس بعد زواجي استطعت أن أفهم حديثك في الماضي ونصائحك الدائمة لي.


فاطمة :وأخيرا تعلمت، صحيح هل أتيت بمفردك.


حسناء :لا أتى معي فؤاد وجواد.


فاطمة :حقا وألهيتني بالحديث بدل أن أذهب وأرحب به.


حسناء :لا تقلقي فؤاد يضعك في مرتبة والدته ولم ينزعج من شيء مثل هذا.


اتجهوا للصالون لترحب فاطمة بفؤاد، أما حسناء فقبلت يد والدها وإطمأنت على حاله، لتصدم عندما أخبرها بأمر عمها.


حسناء :هل سيأتي اليوم.


سمعوا طرقا في الباب لقول عبد الله :لا بد أنه وصل.


فتح أنس الباب ليدخل وحسناء تترقب رؤية عمها إلا أن الشخص الذي أتى كان عمتها التي ابتسمت في وجههم وقالت: يبدو أنكم تنتظرون شخصا آخر.


عبد الله :خديجة! لم أكن أعلم أنك ستأتي.


خديجة: لماذا هل تخاف أن أقول شيئا لا يعجبكم أمام زوج إبنتك. 

   

فؤاد بهدوء :عمي عبد الله ليس لديه ما يخيفه كما أنني أصبحت من العائلة ولا توجد أسرار بيننا، أليس كلامي صحيح يا عمي. 


عبد الله :أجل يا إبني. 


رانيا بابتسامة متصنعة: والدتي كانت تمزح فقط، فلا داعي لتأخذ الموضوع بتلك الجدية.


حسناء :مرحبا بك يا عمتي.


خديجة :شكرا يا ابنة أخي.


نظرات خديجة كانت تنبأ بكارثة ستحدث، فتنهدت حسناء واستغفرت الله في نفسها، تحاول البحث عن أي ذرة صبر لديها كي لا تخطأ في حقها، فهي في الأخير عمتها ويجب احترامها.


طرقات على الباب أخرجتهم من ذلك الجو المشحون، فذهب أنس ليفتح مجددا ويجد عمه وزوجته هذه المرة فرحب بهم ودلهم على الصالون، وما إن دخلوا انقبض قلب حسناء عند رؤية عمها، بينما اكتشفت أن زوجته تعاني ظلما، فنظرة عينيها كانت مثل نظرتها فيما سبق.


عبد الله :مرحبا بك يا أخي أقدم لك حسناء ابنتي وفؤاد زوجها.


صافح جعفر فؤاد ثم ضم حسناء التي رفعت يديها مرغمة تبادله العناق وهي غير مرتاحة، ثم ابتعدت سريعا محاولة أن لا تثير انتباه أحد لحالتها. 


جعفر :أنت محظوظ يا أخي لديك إبنة جميلة ومؤدبة وولد يسندك حينما تكبر ليس مثلي لم أستطع الحصول ولو على ابن واحد. 


عبد الله :لا أحد يعلم بالغيب وما يخفيه الله لنا، ربما لو رزقت بذلك الطفل يكون عاقا وفي ذلك الوقت ستتمنى لو لم ترزق به. 


رانيا :حقا يا خالي حسناء وأنس أخذوا كل إهتمامك ولم تنتبه لوجودنا. 


خديجة: هاتين ابنتاي رانيا وليلى. 


جعفر :يبدو أنني سأحضر لحفلات زفاف كثيرة بعد أن أضعت فرصة حضور حسناء. 


فاطمة :إن شاء الله، حسناء تعالي ساعديني في تجهيز الطاولة.


حسناء :حسنا يا أمي.


تنفست حسناء براحة عندما خرجت من الصالون، ودعت الله في نفسها أن يكون إحساسها مجرد وهم ووسوسة شيطان. 


التف الجميع حول طاولة الأكل، وبدأوا الأكل في جو هادئ بشكل مريب، كما أن نفوس الجالسين تختلف من شخص لأخر، فجعفر يتخيل نفسه مالكا لكل شيء، أما خديجة فغيظها من دفاع فؤاد على عبد الله لا زال ينبش أضافره في داخلها وعقلها الشيطاني بدأ يخطط لمخطط جديد، لا يختلف حالها كثيرا عن حال ابنتها رانيا التي أعجبت بفؤاد منذ أول لحظة رأته، لكنها لم تستطع الحصول عليه وهذا ما يزيد من كرهها اتجاه ابنة خالها. 

    

أنهوا غداءهم لتشير خديجة بعينيها لعبد الله كي يتبعها، فلاحظت حسناء ذلك ولحقت بهما، وعندما رأها فؤاد الذي كان يغسل يديه في الحمام اتجه ناحيتها ليحادثه ليلاحظ وقوفها أمام باب غرفة الجلوس تشاهد حديث والدها وعمتها.


عبد الله :ماذا تريدين يا خديجة.


خديجة :ما بك يا أخي تغيرت كثيرا، هل زواج ابنتك أنساك ما فعلت في الماضي وتساهلت معها.


عبد الله :لماذا تتحدثين عن هذا الموضوع في الوقت الحالي.


خديجة :لأنه وببساطة قد ينكشف كل شيء ويعلم زوج ابنتك بماضي زوجته في رأيك كيف ستكون ردة فعله.


دخلت حسناء في تلك اللحظة قائلة :ربما تكون ردة فعله كردة فعل أبي قبل سنتين.


خديجة :حقا.. أخي لم يعاقبك كما يجب بل اكتفى بحبسك في المنزل لأنه والدك ولكن فؤاد بالتأكيد سيطلقك عندما يعلم ما فعلتيه.


حسناء بتساؤل: وماذا فعلت أنا يا عمتي العزيزة.


خديجة :حقا لا تعلمين ما فعلته، خيانة ثقة والديك بك وقيامك بعلاقات مع شباب دون علمهم أليس خطأ.


عبد الله :خديجة رجاءا دعينا نغلق هذا الموضوع.


خديجة :هذا الموضوع سيغلق حقا حينما يكتشف فؤاد ماضي زوجته.


حسناء :لطالما كنت يقينك أنك تكرهينني فقط لأنني لا أوافقك في أفعالك، ولكن أنت محقة دعينا نزيح الغطاء عن المستور ونرى من سيندم حقا.


خديجة :حقا هل ستخبرين زوجك بكل شيء.


دخل فؤاد في هذه الأثناء وقال ببرود :لا داعي لذلك فهي سبق لها وأن أخبرتني بكل شيء.


صدمة خديجة كانت قاسية في ذلك الوقت فقالت :أنت تعلم.


فؤاد :أجل ،أعلم كل شيء.


خديجة :ولكن كيف.. كيف تقبلت الموضوع بكل هذه السهولة.


حسناء :وما الغريب في الأمر إن كنت أنا ووالدي تقبلنا مدى قساوة قلبك.


خديجة :ما الذي تتحدثين عنه.


حسناء :ما وصل لك صحيح، هل تظنين أن حقيقتك ستظل مخفية وخطتك القذرة مع صديقتي لن تنكشف للأسف لقد أخطأت، والدي منذ البداية يعلم أنك من قمت بتركيب تلك الصور بالاتفاق مع سارة وزوجي علم بكل شيء قبل زواجنا ووافق على كل شيء.. للأسف سكوتنا جعلك تتمادين لكن ليس بعد الأن، من قبل كنت أحترمك كونك عمتي لكن ليس بعد الأن.


ضحكت خديجة بشدة وقالت: وماذا سيتغير إن كنتم تعلمون هل ستدخلوني السجن مثلا.


عبد الله :خديجة لقد تماديت بما فيه الكفاية، إلى هنا وكفى، يجب أن تتوقفي عن أفعالك.


خديجة :وماذا سيحدث إن لم أتوقف، هل ستقاطعني كما قاطعت أخوك من قبل.


أتى على صوتهم العالي الجميع، فقال عبد الله: ما بك يا خديجة لما كل هذا الحقد.


خديجة: تسألني عن سبب هذا الحقد، حسنا سأجيبك، لأن كل من يعرفني يسألني عن أخبار ابنة أخي، عائلتنا في كل حوار يذكرون حسناء، حسناء ذكية، حسناء مجتهدة، حسناء دائما الأولى، وماذا عن بناتي كسولات ودائما يقارنون بينهم وبين حسناء.


حسناء :وفي نظرك هذا سبب كافي يجعلك تدمرين مستقبلي بهذه الطريقة السيئة.


خديجة :وأين هذا الدمار، لقد تزوجت برجل صغير وجميل ولديه فندقه الخاص كأن شيئا لم يحدث في الماضي، كان يجب أن تظلي عانس أو تتزوجي برجل يكبر والدك ليس رجلا مثل هذا، أتعلمون كثيرا ما كنت أتمنى لو أنجبت وبدأ بدل ليلى وقتها كنت سأزوجك له ليس حبا فيك وإنما لأذلك وأجعلك تذوقين مرارة ما ذقته.


            الفصل الثالث عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-