CMP: AIE: رواية مشاعر متمردة الفصل السادي عشر 16بقلم أية النفري
أخر الاخبار

رواية مشاعر متمردة الفصل السادي عشر 16بقلم أية النفري

       

رواية مشاعر متمردة

الفصل السادي عشر 16

بقلم أية النفري


تدلف غزل داخل بيت سيف وعينا سيف لاتحيدان عنها 

تلتفت فى مواجهته قائلة : انا . اسفه لانى جيت كده فاجأة ومن غير ما اعرفك قبلها بس انا ماكنش عندى حل تانى ماليش مكان تانى اروحله غير عندك 

فكرت ارجع بيتنا القديم بس ده اول مكان رامز هيدور فيه 

اكيد جنه هتكون مضايقه من وجودى هنا وبصراحه هى عندها حق بس انا عايزاكوا تستحملونى يومين بس وبعد كده انا هتصرف انا فعلا مش عايزة اكون حمل تقيل على حد كتر خيرك كفاية اهتميت بأمى طول الفترة الى فاتت 

سيف : ايه الى بتقوليه ده ياغزل لعلمك بقى  انا مبسوط انك اخيرا فكرتى صح وعرفتى ان حياتك مع رامز ضرر واذى ليكى 

غزل : انا مستحيل اسمحله يتمادى معايا اكتر من كده خلاص انا كنت دايما قوية وما اتكسرش بسهوله وكبريائى وكرامتى فوق كل شىء بالرغم من سنى الصغير الكل كان بيحلف بتفكيرى وصمودى فى وش اى حاجز يبعدنى عن الى عايزاه 

انا مش مبسوطه بالتغيير الى حصل معايا دى مش انا ياسيف 

مش هقبل ان اى حد يكسرنى بقى او يغصبنى على حاجه 

لا سليم ولا رامز ولا غيرهم هيزهنى بعد كده 

سيف بسعاده : اها هو ده واخيرا غزل الى اعرفها رجعت 

تبتسم غزل 

سيف : ساعه بالظبط وهتكون فى حراسة مكثفه حوالين الفيلا عايزك تطمنى مش هيقدر يقربلك طول ما انا عايش انا مبسوط انك جيتيلى انا مش لحد تانى مش عايزك تخافى من اى حاجه طول ما انا موجود ياغزل انتى غالية اوى عندى اوعى يكون عندك شك فى ده تطالعه غزل بصمت مطولا ثم تردف : لو عندى شك مكنتش لجأتلك شكرا ياسيف 

سيف بتساؤل وهو يفرك جبينه : تحبى اوريكى اوضتك وترتاحى شويه 

غزل : لا انا حابه اشوف ماما واطمن عليها وحشتنى اوى هى صاحيه مش كده 

سيف : اه وموجودة فى الاوضه عند اسيل 

غزل : ياااه اسيل وحشتنى اوى هى كمان 

سيف : اممم غزل قبل ما تدخلى عند اسيل عايز اقولك حاجه كده الاول 

غزل : خير ياسيف 

______________________________

يطرق سيف الباب ويتجه للداخل قائلا : عندى ليكوا مفاجأة تدلف غزل الغرفه فتلتفت والدتها تطالعها وتتهلل اساريرها مردفه بلهفه : غزل 

وتنظر نحوها اسيل بابتسامة كبيرة 

تتجه غزل نحو والدتها بلهفه وتضمها قائلة : وحشتينى . سامحينى يا ماما بعدى عنك كان غصب عنى انا اسفه 

تربط والدتها على راسها وتضمها مجددا 

غزل : سيف طمنى عليك الحمد لله بقيتى احسن ثم تمسح دموع والدتها مقبله جبينها قائلة : خلاص يا ماما مستحيل ابعد عنك تانى مهما حصل 

فادية : ياروحى ثم تطالعها باسى مردفة : هو الى عمل فيكى كده 

تبتعد غزل بعيناها عنها متهربه من الاجابه على سؤالها ثم تنظر لاسيل فتبتسم اسيل 

تمتلىء عينا غزل بالدموع وتتجه نحوها لتعانقها وهى تبكى قائلة : مكنتش اعرف .حبيبتى حمدلله على سلامتك 

اسيل باكية هى الاخرى : الله يسلمك ماتخافيش انا كويسه 

ايه الى حصلك 

غزل : سيبك منى انا الوقتى طمنينى عليكى . ربنا ينتقم منه الجبان ثم تقبلها بوجنتها وتعاود معانقتها قائلة : ايه الى حصل

اسيل : ارجوكى ياغزل مش عايز اتكلم فى الموضوع ده وافتكره بليز 

سيف : طيب انا هسيبكوا تاخدوا راحتكوا عن اذنكوا ثم يغادر الغرفة 

غزل : ثوانى وراجعه تومىء اسيل براسها باسمه وكذالك فادية 

تخرج غزل من الغرفة خلف سيف منادية عليه 

فيقف قائلا : نعم ياغزل 

غزل : قبل اى حاجه عايز اشكرك للمرة المليون على الى عملته مع امى انا فعلا كنت مطمنه عليها معاك اكتر من معايا انا 

سيف : على فكرة طنط فادية مش امك لوحدك يعنى ماينفعش تشكرينى على اهتمامى بامى ده واجبى 

تبتسم غزل 

ثم تكمل فى حاجه تانية ثم تتغير ملامح وجهها للجدية اكثر مردفة : حاجه لازم تعرفها قبل ما افضل عندك هنا دقيقة واحدة 

رامز اكيد مش هيسكت هو حلفلى لو اتدخلت تانى بينا هيقتلك وانا مش هقبل انوا يلمسك حتى بسببى 

هو قالى انوا كان فعلا هيقتلك بعد ما ضربته عشان كده بترجاك ياسيف بلاش تعرفه انى هنا بلاش تواجهه تانى ارجوك 

يبتسم سيف قائلا بسخرية : وماقتلنيش ليه 

غزل بتردد : علشان ااااااا. علشان عرف .انك . تبقى اخوه 

سيف ضاحكا : ابقى ايه . اخوه . وده الى هو ازاى بقى 

غزل : انا بتكلم بجد ياسيف 

سيف : جد ايه بس انتى مش سامعه نفسك بتقولى ايه . انتى مصدقه الى بتقوليه ده 

غزل : للاسف اه 

 سيف : يعنى على كده بقى انا مابقاش ابن عاصم زى ما بيناديلى رامز ولا اسيل تبقى اختى 

غزل : لا انت ابنه . انت ابن عاصم واسيل اختك  بس مش اختك الوحيدة فى شمس كمان وعشق و . ورامز  بس مش . مش ابن ناريمان 

تنغلق ابتسامة سيف وتحتد نظرته 

غزل وقد ابتلعت ريقها بصعوبه : انت ابن فريدة ام رامز ..حماتى 

سيف : غزل انتى .انتى عارفه بتقولى ايه 

غزل : سيف انا بجد اسفه بس انت كان لازم تعرف 

سيف : اعرف ايه . ايه الكلام التافه ده . ازاى 

غزل : فريدة وباباك كانوا على علاقة بعد والد رامز مامات 

ناريمان ربتك وهى فاكرة انك ابن ميتم زى ماعاصم قالها

الى يقدر ياكد الكلام ده اونكل عاصم مش اى حد تانى 

سيف بذهول : مستحيل . مستحيل ثم يتركها ويتجه نحو الباب ليغادر فتجرى خلفه منادية عليه وتقف امامه مانعه اياه من المرور قائلة : مش هسيبك تمشى الوقتى وانت بالحالة دى سيف اهدى وفكر قبل اى تصرف 

سيف : عدينى ياغزل لوسمحتى 

غزل : طيب .طيب هبعد بس انت كويس 

يومىء سيف براسه قائلا : كويس ادخلى البيت وماتخرجيش ولاتفتحى لحد مش هتأخر 

تومىء غزل براسها ويستقل هو سيارته مغادرا بسرعه 

_______________________________


يقتحم سيف مكتب والده ومن خلفة السكرتيرة قائلة : انا اسفه ياعاصم بيه انا بلغته ان حضرتك فى اجتماع بس هو رفض يستنى 

عاصم : طيب روحى انتى الوقتى ثم ينظر للجالسين على الطاولة قائلا : نكمل اجتماعنا بعدين

بعد مغادرة الجميع يغلق عاصم الباب ويشير لسيف ان يجلس قائلا : اهلا ياسيف اقعد ارتاح . طمنى اسيل عاملة ايه 

سيف: اسيل رجعت بيتها انت لو مهتم كنت عرفت بس مش ده موضوعنا انا مش جايلك عشان كده 

عاصم : طيب تشرب ايه الاول هطلب قهوة تشرب معايا ثم يرفع السماعه على اذنه

سيف : امى تبقى مين 

يطالعه عاصم ثم يضع السماعه مجددا ويردف : ايه السؤال الغريب ده ناريمان 

سيف : انا جاي ومستنى الحقيقة فارجوك بلاش لف ودوران 

عاصم : وهيفرق معاك فى ايه امك تبقى مين 

سيف : يعنى الى سمعته صح مش كده انا ابن الى اسمها فريدة دى ابن غير شرعى مش كده 

عاصم : انت عرفت الكلام ده منين هى قابلتك 

يطالع سيف بذهول ثم يجلس على الكرسى بلاحديث 

_________________________________


فى المساء 

غزل : سيف اتاخر اوى 

اسيل : مش قادرة اصدق .معقول كل ده يطلع من بابى 

ياترى سيف فين الوقتى ولا عامل ايه 

فادية : ماتقلقوش ان شاء الله خير الغايب حجته معاه 

يصل سيف للبيت ويغلق الباب خلفه 

غزل : اكيد هو ثم تتجه للخارج بسرعه وتطالعه مطولا 

غزل : قابلته 

ينظر لها سيف بلا حديث ثم يفتح زر قميصة العلوى باختناق 

غزل : الرد باين عليك .سيف انا اسفه 

سيف : انا فوق فى اوضتى لو احتجتوا حاجه ثم يصعد للاعلى وهى تطالعه بقلق وكذالك اسيل 

اسيل : انا خايفه عليه اوى 

غزل : انا كمان  الله يكون فى عونه فين جنه لازم تكون جنبه الوقتى وهو فى الحالة دى 

اسيل : صدقينى مش عارفه من ساعه ما وصلت البيت ماشفتهاش ولم سالت عليها قالولى مسافرة كام يوم مع اصحابها بس ادم هنا مع المربيه 

غزل : غريبه 

اسيل : يلا ياغزل انتى كمان لازم ترتاحى شويه اطلعى اوضتى الى فوق وخدى راحتك 

________________________________

يصل رامز للبيت ويصعد للاعلى مناديا على غزل 

رامز : غزل . انا جيبت ياقطتى 

يفتح رامز باب الغرفة ويجحظ بعيناه فور رؤيتها فارغه ويرى ورقه قد تركتها له. فيقراها" حبيت احتفل بتاريخ اول يوم قابلتنى فيه على طريقتى بانه هيكون اخر يوم اخضع ليك فيه "ويدور يبحث عنها بكامل البيت كالمجنون وهو يصيح باسمها ثم يخرج مناديا على البواب 

فتحى .فتحى انت يازفت يافتحى 

فتحى : ن.نعم يابيه 

رامز : مدام غزل فين 

فتحى بتردد : هى . خرجت من الصبح بعدك بنص ساعه كدخ و.و مرجعتش للوقتى 

رامز : يعنى ايه خرجت وازاى ماتكلمنيش ياحيوان وتبلغنى حسابك معايا بعدين ياغبى ثم يتجه نحو سيارته قائلا : عملتيها ياغزل اتجراتى وعملتيها كنت فاكرك اضعف من انك تفكرى تهربى بس هتروحى منى فين 


                الفصل السابع عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-