CMP: AIE: رواية مشاعر متمردة الفصل الثالث والعشرون 23بقلم أية النفري
أخر الاخبار

رواية مشاعر متمردة الفصل الثالث والعشرون 23بقلم أية النفري

         

رواية مشاعر متمردة

الفصل الثالث والعشرون 23

بقلم أية النفري



تنظر غزل من نافذة الفيلا لتجد الحراس ضخام البنيه قد احاطوا بالقصر من كل مكان 

ثم تسمع صوتا يصدر من خلفها : مالك 

تشهق غزل ثم تلتفت له 

رامز باندهاش : للدرجة دى انا بخوف 

غزل : لا بس اااا انا كنت سرحانه 

رامز : ينفع اتطفل واسالك فى ايه 

غزل : حاجات كتير اولها رجالتك الى محاوطة الفيلا هو انا مسجونه ولا ايه 

رامز : بالعكس دول حماية وامان ليكى اكتر تبتسم غزل بسخرية من زاوية فمها 

فيكمل : صدقينى دول مش ليكى دول عشانك انا وعدتك اتغير لو عايزة تخرجى فى اى وقت معنديش مانع ولو حابه مامتك تيجى تعيش معاكى هنا موافق كى الى انتى عايزاه هعمله 

غزل : غريبة رامز الى بيتكلم 

رامز : اه رامز 

غزل : بس البشر مستحيل يتغيروا بين يوم وليله ايه الاثبات على انك اتغيرت 

رامز: محتاجه اثبات لحبى ليكى 

غزل : اه . رجالتك دول مش محسسينى بالامان بالعكس خنقينى ساحبين اكسجين الفيلا مشيهم وانا هوعدك مش هخرج من هنا غير بعلمك 

رامز : مش هينفع اطلبى اى حاجه الا دى 

غزل : اشمعنا دى

رامز : الاحسن ماتعرفيش 

غزل : بس انا مصره اعرف 

رامز : مافيش فايدة فى عندك بس على فكره يمكن هو الى علقنى بيكى من اول يوم قابلتك فيه بعد عيونك طبعا ثم يقترب منها ببطىء فتتحرك بقدميها للخلف قائلة : ماتغيرش الموضوع انت خايف من ايه ليه الحراس كنت دايما رافض اى غريب يكون موجود بالمكان الى انا فيه جبت عم فتحى بالعافيه قبل كده ايه الى جد

رامز : الى جد انى خايف عليكى انا بحبك ياغزل قلتهالك كتير

انتى مراتى والوقتى بقيتى كمان ام ابنى ولازم احميكى 

غزل عاقدة حاجبيها : من مين ومن ايه 

رامز : من الناس الى بشتغل معاها 

غزل وقد ابتلعت ريقها بصعوبه : الى بتشتغل معاهم انت بتشتغل ايه .الى اعرفه انك كابتن طيار بس من يوم جوازنا ولا مرة سافرت لمكان 

رامز : لانى حاليا مابقتش مضطر اسافر لاى مكان الاحسن ماتعرفيش اى حاجه اكتر من كده من بكره هجبلك ناس يساعدوكى فى البيت هنا انا عايزك ترتاحى مفهوم 

ثم يتركها ويغادر 

ترتسم علامة المائه واحدى عشر على جبين غزل بعدم فهم وتجلس تفكر بحديثه 

________________________________


فى بيت سيف 

تفتح الخادمة الباب فيدلف عاصم 

الخادمة : الحمد لله على السلامة يابيه 

يطالعها عاصم شزرا ثم يردف : سيف فين 

الخادمة : فى اوضه ثوانى هبلغه ان حضرتك هنا 

عاصم مشيرا بيده ليوقفها : مافيش داعى ثم يتجه للداخل فيتقابل باسيل وهى متجه بكرسيها المتحرك نحو غرفتها 

تطالعه اسيل بذهول 

عاصم بهمس وهو ينظر لحالتها تلك : اسيل 

تفر دمعه متحجره من عينها اليمنى ثم تتحرك بكرسيها على عجاله لمغادرة المكان فيوقفها بيديه 

عاصم : حبيبتى ازيك . انا انا اسف ؤا اسيل عارف انى جاى متاخر بس 

اسيل : ممكن تسبنى ادخل اوضتى مش عايزة اسمعك ومش فارق معايا اسمعك انا من زمان نسيت انى عندى اب وانت من زمان نسيت ان عندك ولادك ثم تهرب عبراتها على خديها وتكمل : مش ىازم تبرر المهم جيت اخيرا تعمل الواجب كتر خيرك بس مجيتك مافرقتش كتير 

عاصم : انتوا الى بعدتونى عنكوا وعن حياتكوا انا عمرى ما اخترت ابقى بعيد 

اسيل : لا غلط انت حتى لم كنت قريب كنت بعيد وانا وسيف اتعلمنا نعيش من غيرك انت ومامى 

عاصم : صدقينى يا اسيل انا مش هسيب حقك انا متابع القضيه بنفسى والمحامى اكدلى ان كريم وجنه هينالوا اقصى عقوبه 

اسيل : عارف يا بابى يمكن كريم ماكانش فكر يعمل الى عمله لو كنت فى ضهرى وفى حيانى لو ماكانش حسنى لوحدى من غير اب ولا ام لو ماكانش فكر لمجرد تفكير ان السكة ليا سهله وجنه عمرها ماكانت هتتجرا لو ما اتديهاش السيطرة فى ايديها ولو كنت موجود كانت هتعمل لوجودك الف حساب قبل ماتتفق مع كريم عليا 

عاصم : يعنى برده مصره انى السبب فى كل حاجه 

اسيل : للاسف دى الحقيقة حتى سيف حياتوا اتدمرت بسببك لو كنت من الاول سبته يتقدم لغزل لو سبته يتجوز البنت الى بيحبها لو ماحسستش غزل انها قليلة اوى قدام امبراطوريتك وفلوسك ومكانتك لو محسستهاش انها ممنونه ليك وان ليك فضل عليها ماكانتش بعدت وعملت كل الحواجز دى كان زمانهم من زمان اسعد اتنين . مع بعض 

حتى طلعت اسوء من كده بكتير سيف امبارح كانت منهار حكالى كل حاجه ماكانش على لسانه غير انه ابن حرام كانت بيعيط زى عيل صغير لانه عاجز قدام اخوه من الست الى كنت تعرفها 

وجود غزل اليومين الى فاتوا هو الى كان مقويه بعد ما عرف بالحقيقة المقرفه دى 

انت جاى ليه عايز مننا ايه تانى ماتبعد عن حياتنا بقى سبنا فى حالنا سبنا عايشين متلصمين هتعمل فينا ايه اكتر من كده انا بجد بكرهك عمرى ماحسيت بوجودك ولا بحنانك كنت دايما موجود صورة شكل وانا كنت بقنع نفسى بوجودك كنت ببقى مبسوطة لمجرد انك معايا فى بيت واحد فى اخر عيد ميلاد كنت مبسوطة انك ماسك ايدى قدام الناس وبترقص معايا مبسوطه لانك قريب منى بالرغم من انى كنت عارفه انك عامل الحفلة كلها عشان ناسك المهمين عشان مشاريعك وصفقاتك وشغلك 

ياترى يا بابى انا كمان ابقى بنت مين وانت بابى فعلا ولا ثم تلوى شفتيها بامتعاض وتحرك كرسيها مغادرة 

وعاصم يقف كالصنم المتحجر يطالعها تتجه لغرفتها وبد تجمعت دموع عينيه لاول مرة بعد سماعه ماقالت هل حقا هو السبب بما الت اليه حالتها لقد قالت له فتاته الصغيرة كم تكرهه تكره والدها يتذكر عندما كانت تجرى عليه اثناء دلوفه للبيت وهى فتاه صغيرة تتذكر عندما رسمت تلك الرسمة البريئه لها هى ووالدها وهو يمسك بيدها وطلبت ان يراها بابتسامة ملائكية واخبرها ان تنتظر حتى ينهى مكالمته ثم انهاها وغادر على عجاله تاركا اياها خلفه يتذكر كم طلبت منه ان يقضوا العطلة كعائلة معا بلا عمل او هاتف خلوى وحاسوب محمول  كعائلة غزل وطلب منها ان تذهب لقضاء العطلة مع عائلة غزل ربما هى على حق ولكن ما فائدة ادراك هذا الان لقد صارت صغيرته قعيده مدمرة نفسيا حتى انها تكرهه 

_____________________________

تجلس فادية على سريرها بعد الانتهاء من توضيب حقيبتها التى كانت قد احضرها لها سيف من منزلها بالفترة الماضية 

تتذكر اخر حديث دار بينها هى وغزل وتبكى مردفة : ياحبيبتى يابنتى ثم تغمض عيناها باسى 

قائلة : كان مستخبيلك ده كله فين بس 

___________________   

يصل شادى للبيت 

يدلف غرفته فيجد عشق تجلس بصغيرها الباكى تهدهده

شادى : انتى لسه ما لبستيش 

عشق : انا اسفه والله ياحبيبتى بس كلمت مام وقالتلى انها بره البيت وانا بصراحة مش مأمنه اسيب روقة مع لى لى 

خلينا نتعشى هنا سوا الليلة دى وتتعوض مرة تانية 

شادى : عشق انت عارفه الليلة دى ايه انت عارفه النهارده ايه اصلا

عشق باستغراب : النهارده ايه 

شادى : لا ولا حاجه مش مهم 

تعقد عشق حاجباها ثم تشهق قائلة : ها حبيبى . حبيبى انا اسفه معرفش ازاى نسيت كل سنة وانت طيب 

شادى باستنكار : وانت طيبة 

عشق : والله غصب عنى ماتزعلش منى 

شادى : كام مرة قلتلك هجبلك مربية تساعدك وانتى رفضتى 

عشق : ماهو ياروحى مش ببقى مامنه عليه مع حد غريب وطول الوقت هيكون بالى عنده اخر مرة لم عملت كده وسمعت كلامك تعب جامد بسبب الاهمال

شادى : طب وانا .انا ياعشق 

عشق عاقدة حاجبيها : شادى انت بتغير منه .بتغير من ابنك اكييد بتهزر ده حتى منك انت كمان 

شادى : عشق انتى لسه بتحبينى 

عشق : اكيد بحبك ايه السؤال ده عارفه انى نسيت عيد ميلادك ومناسبة مهمة نكون فيها مع بعض بس انت عارف ومتاكد انوا غصب عنى مش معقول يكون ده سبب نتخانق عشانه الموضوع بسيط  

شادى :لا بالنسبه ليا على الاقل مش بسيط انتى مابقتيش فاكرانى اصلا انا ساقط من حساباتك ويومك وحياتك كلهامن زمان من لم ولدتى وانا مستنى اليوم الى هتتغير فيه الامور وكل حاجه ترجع لطبيعتها واصلها بس مافيش فايدة 

عشق : شادى فى ايه انت عايز نتخانق وخلاص 

شادى : انا معنتش عايزة حاجه ياعشق ثم يخرج من الغرفة تضع عشق صغيرها فى سريرة وتخرج خلفه بسرعه منادية عليه فلا يعيرها اهتمام ويغادر البيت مستقلا سيارته 

يبكى الصغير بشدة فتقف فى حيرة من امرها ثم تعود للداخل 

____________________________

يطرق عاصم الباب ويدلف غرفة سيف 

يفاجأ سيف برؤيته 

عاصم بعد ان يطالعه : الحقير ده الى عمل فيك كده صدقنى نهايته قربت 

سيف : خير 

يجلس عاصم مردفا : قبل ما تبدا فى موشح انت كمان زى اختك انا جاى اطمن عليك كنت خلاص هنغذ الى طلبه منى وفجاة عرفت من رجالتى انهم سابوك ممكن تفهمنى الى حصل 

سيف : الى حصل ان غزل اختارت ترجع معاه مقابل انوا يسيبنى ووافق 

عاصم : معقول بالبساطة دى ده يبيع اهله عشان الفلوس هيسيبك عشان غزل طلبت ده 

سيف : ده الى حصل ممكن افهم ايه الى بيربطك بالشخص ده غير علاقتك القديمة بامه 

عاصم : وامك كمان على فكرة 

 عامة مش ده المهم متشغلش بالك الحمد لله على سلامتك عايزك تتطمن الى حصل مستحيل يتكرر ليا عيون فى كل حته رامز مستحيل يقربلك مرة تانية 

سيف : مش فارقه ثم يزفر بضيق

عاصم : ابنك فين عايز اشوفه 

سيف : ابنى فى نايم اوضته روح شوفه انت مش غريب ثم يكمل مستهزءا زى بيتك اخر اوضه على اليمين 

ينهض عاصم بعد ان يطالعه بضيق مطولا ثم يغادر الغرفة 

____________________________

يقف شادى بسيارته امام احدى العمارات ويستند براسه للخلف بضيق 

ثم يفتح باب سيارته ويغادرها ليدلف الى تلك العمارة ناسيا هاتفه بالسيارة 

يتحدث مع البواب ثم يستقل المصعد والاخر يطالعه شزرا ثم يضرب كف بالاخر 

يخرج شادى من المصعد ويطرق باب احدهم فيفتح الباب فاذا بها يارا تطالعه بفم مفتوح وعيون جاحظه غير مصدقة

 وجودة ثم تبتسم قائلة : كنت عارفه انك مسيرك هتيجى 

يدلف شادى للداخل فتغلق الباب وهاتفه بالسيارة وعشق تتصل به باستمرار مرات عديدة بقلق 


                الفصل الرابع والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-