CMP: AIE: رواية بائعة المتعه الفصل السابع عشر 17بقلم حنان حسن
أخر الاخبار

رواية بائعة المتعه الفصل السابع عشر 17بقلم حنان حسن

 


رواية بائعة المتعه

الفصل السابع عشر 17

بقلم حنان حسن


أنا لما قررت أروح أزور ياسر في السجن.. 

وأشوف هايقول لي أيه... 

يمكن يكون عندو حل أو مخرج من الورطة الي هو فيها  وأحنا منعرف.....

وفعلاً ...

قدمت على طلب بالزيارة.. لسجين.. 

وبعد كام يوم

أسمحو لي بزيارة لياسر.. 

وأثناء ما كنت في طريقي لزيارة ياسر

كنت بأدعي ربنا أني ألاقي عنده أي حل للورطة دي

 ويبشرني بأنه هايخرج منها على خير وسلامه. 

وبعدما وصلت لغرفة الزوار

 ألي هقابل فيها ياسر

طلبوا مني أني أقعد وأنتظر... 

وفعلاً انتظرت شويخ

وبعد كام دقيقة.. 🕥

ظهر ادامي عسكري مقيد إيده في أيد أحد السجناء

ولما دققت النظر في السجين

اكتشفت أنه ياسر كان شكله متغير من الهموم .... 

في اللحظة دي.. 

شوفت ياسر... 

لأول مره وهو مكسور... 

وكان مهموم وحزن الدنيا على وجهه

شوفت إنسان بريئ.. 

شايل ليله مش ليلتة...

وتهمة هو ملوش ذنب فيها

في هذه اللحظة  

قلبي وجعني.. ومكسور عليه..💔

لماتذكرت كل جمايلة عليا

وافتكرت أنه ...

اكرمني.. وحماني... واتكفل بامي ..

ورجعنا أنا وأخويا لحضنها  من ثاني.. 

وياسر دلوقتي على مشارف الإعدام بظلم

وفضلت أبص لياسر بعنيا ألي كان ماليها الدموع.. 

ولكن..

بدون ما أتكلم.. 

فا نظر لي ياسر بنظره مكسورة..😞. 

ونظرتوا دي... 

عكست كل اللي هو بيعانيه من ضياع

ومن شدت وجعي عليه ...

لساني اتلجم وماقدرت أتكلم.. 

ولا أسلم عليه حتي... 

فا قطع ياسر الصمت اللي بينا

وسألني ..

وقال لي..عامله أيه...؟

قلت له...الحمد لله عايشين.. 

أنت عامل أيه...؟

فا هرب ياسر من السؤال

وغير الموضوع... 

وقال لي...تعرفي أني من ساعة ما رجع لي نظري

وأنا بدعي ربنا أنك تيجي بنفسك... 

على شان اشوف ملامحك لأخر مره

فا دمعت عيوني..😭..

ورجعت سألتوا ثاني نفس السؤال.. 

وقلت لو.. طمني عليك يا ياسر 

أنت عامل أيه...؟

فا أبتسم ياسر بمراره.. 

وقال لي..أنا تمام .. و خلاص...

أول جلسه ليا كمان يومين

وأكيد القاضي هيحكم بالاعـ.ـدام

يعني قربت أخلص من الحياة اللي مليانة طمع.. وصراع... 

على الورث والمال

وهسيبها لاخواتي مخضره زي ما بيقولوا

المهم...أنتي خلي بالك من أمك ...وأخوكي

وخلي بالك من نفسك 

على شان خاطري يا هناء... 

في اللحظة دي

كنت عايزة أسيب ياسر واتوجه لقسم الشرطة

على شان أعترف على نفسي

وأقول لهم... أنو  أنا اللي حقنت العقربة بالفيرس

على شان أنقذ ياسر من ألي هو فيه. وأنا سارحه بتفكيري... 

ولكن...

في اللحظة هذي.. 

صحيت على صوت الحارس.. 

وهو بيقول..!! 

الزيارة أنتهت... 

فا لقيت ياسر

بيتشبث بأيدي زي الطفل الصغير

و بيقول لي...(أوعي تنسيني يا هناء)

...

فا تسارعت نبضات قلبي

وانهمرت الدموع من عيوني...😭.. 

فا مسحت دموعي بسرعه.. 

وبصيت.. له

وقلت...

أنت هاتخرج من القضيه دي يا.. ياسر

حتى لو اقتضي الأمر.. 

أني أعترف على نفسي

 على شان اخرجك من هنا... 

فا رد ياسر بنبره غاضبه.. 

وقال لي...أوعي تعملي كده يا هناء

أنا خلاص... 

أخواتي اعترفوا عليا...

والطب الشرعي أثبت ده...

بأن أختي ماتت بالفيرس فعلاً... 

وهي بلغت بكده قبل ما تموت.. 

يعني أنا في نظر القانون (المذنب)

باإعتراف المجني عليها..

وشهادة الشهود... وتقرير الطب الشرعي

من الأخر.. 

مفيش أمل في نجاتي.. 

ولو اعترفتي على نفسك

هاتتورطي معايا وأنا هاتعدم برضوا

يعني هاتورطي نفسك معايا بدون فايده.. 

وأنا الآن برجوكي ...

وبقول لك...

 بلاش تعملي كده... 

و على شان خاطري.. يا هناء.. 

أبعدي خالص عن سكت أخواتي ...

لأنهم لو عرفوا مكانك هيخلصوا عليكي

لأنك شاهده عليهم... 

فا خليكي حذرة

وحذار تخليهم يشوفونك ثاني ولا يعرفوا مكانك

وفضل ياسر يترجاني

ويقول لي...

أرجوكي يا هناء لو ليا خاطر عندك.. 

اسمعي كلامي ونفذيه... 

ولو مليش خاطر عندك

فا على شان خاطر أمك واخوكي

اللي محتاجينك تكوني جنبهم

وقبل ما أرد على ياسر 

وأقول له...

أنه لو جرالك حاجة أنا ممكن أموت وراك.. 

أجه الحارس وكلبش ياسر  من ثاني... 

وأخذه على شان يرجعوا لمحبسوا

قبل حتى ما أودعوا... 

فا خرجت بعدها مشيت في الشارع

وأنا بعيط وبلوم نفسي على كل شيء.. 

وأقول ...

ياسر بريئ ...

إزاي اسيبوا يتعدم...؟

وإزاي أنا عاجزة عن مساعدتوا...؟

كان لأزم اقف جنبوا  في محنتوا.. 

لأن ياسر مايستاهل النهاية دي... 

وفضلت اكلم نفسي..

في الشارع زي المجنونه

لغايت ما وصلت البيت.. 

وفي البيت أمي سألتني.. 

وقالت...

هاه...؟ عملتي أيه...؟

فا نزلت دموعي وأنا برد عليها

وقلت...

ياسر قضيتوا بعد يومين...

والقاضي هايسمع لشهادة اخواتو ...

وبما بأن اخواتو هاشهدوا بالزور ضدوا.. 

فا ياسر كده أنتهي

فا اخذتني أمي في حضنها وطبطبت عليا

وقالت لي...سيبيها على الله... 

وطالما ياسر مظلوم فا أكيد ربنا هينصروا.. 

فا غمضت عيوني وأنا بدعي له.. 

وقلت...ياااااارب

وفضلنا أنا وأمي نصلي كل يوم...

وندعي ربنا ليل ونهار

 أنه يفك أسر .. ياسر

وفي اليوم المحدد لقضية ياسر

قمت من النوم بدري ولبست هدومي

وخرجت من البيت وأنا مقررة

أني ماسمع كلام ياسر

وأني هاعمل المستحيل لغايت ما أخرجوا من السجن

وبالفعل روحت على المحكمة..

ودخلت بكل جراءة لقاعة المحكمة 

وماخوفت لا من جلال.. ولا من عادل

بالعكس

 دنا جلست بجانبهم مباشرة

وحطيت عيوني في عيونهم هما الاثنين

وكأني كنت بقول لهم ...

أنا امامكم أهوه ...

وناوية اطربقها على دماغكم

لو ياسر مخرج براءه... 

وفي اللحظة دي

فضلوا يبصون لي هما الاثنين بغضب

والغل كان مالي عيونهم... 

وفي خلسة من الجميع

اقترب مني جلال

وهددني... 

وقال لي...

أمشي من هنا بدل ما أدخلك القفص مع ياسر

فا هددتهم

وقلت لهم...

لو أخوكم مطلع براءة أنا هاشهد عليكم

فا رد عليا عادل 

وهو بيهددني

وقال لي...

ورحمة أختي لو ما ختفيتي من هنا حالاً

لا أخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه 

و على ساعه مجيئك هنا دلوقتي 

وفضلوا الاثنين يبحلقوا لي بعيونهم

ومافصلهم عني غير صوت الحاجب

ألي قال...محكماااااااا

وبدأت المحاكمة فعلاً 

وقام وكيل النيابة

يصف ياسر بالمتهم عتيد الإجرام.. 

وأخذ يكيل له الاتهامات

 وبعدها...

فضل القاضي يطلع على تقرير الطب الشرعي

وكان مؤشر الاتهام المبدئي أللي بيشير

 أن ياسر هو المتهم بقتل شقيقتوا... 

لغايت ما...

أجا وقت سماع شهادة الشهود

فا نظرت على جلال وعادل

وعرفت ساعتها... 

أن اعترافهم هو اللي هيلف حبل المشنقة حوالين رقبة ياسر... 

وكان لأزم اوقفهم.. 

بس هاوقفهم إزاي...؟ 

وافتكرت في كلام ياسر لما حذرني

وقال لي....اعترافك على نفسك مش هيخرجني

وهايورطك فقط... 

فا فضلت أفكر قبل ما يقوموا للشهادة والتهمة تثبت على ياسر... 

وقلت لنفسي...

لازم أساعد ياسر

وأشهد في صفه ومعاه.. 

وفعلاً ..

طلبت أني أشهد أمام القاضي

ولما القاضي سمحلي بالشهادة

نفيت التهمة عن ياسر

وقلت...

ياسر بريئ 

واللي حقن المجني عليها هو (جلال)

وبعدما القاضي سمعني

طلب مني أني أرجع مكاني

وطلب يسمع شهادة باقي الشهود

وأثناء عودتي للجلوس في كراسي القاعة

قابلت عادل اللي كان متوجه لمنصة الشهود

 عشان يدلي بشهادته

وفي اللحظة دي

افتكرت الخصله.. 

وبسرعة خرجتها من صدري

وبدأت افركها

وأنا ببص لعادل

وأول ما عيني جت في عني عادل

همست في وأذنوا .. و(أمرتوا)

وقولت له ... (خليك راجل )

وأشهد بالحق أمام القاضي...

وخرج أخوك ياسر براءة من القضية 

وطبعاً ده كان أمر للقرد

وكان مفروض ينفذه

المهم...

بعدما أصدرت أوامري للقرد

فضلت اترقب لحظة التحول اللي هاتحصل لعادل

ولكن قبل ما أشوف عادل وهو بيتحول لقرد

اتفاجئت ب..........؟


               الفصل الثامن عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-