CMP: AIE: رواية مشاعر متمردة الفصل العاشر 10بقلم أية النفري
أخر الاخبار

رواية مشاعر متمردة الفصل العاشر 10بقلم أية النفري

       

رواية مشاعر متمردة

الفصل العاشر 10

بقلم أية النفري



تجلس تلك الشقراء على احدى الارائك تضع ساقا فوق الاخرى والى جانبها وليدها فى عربته تنظر له ثم تبتسم بخبث وتطالع المكان حولها بانبهار وشرود 

جواك صوتا تعرفه جيدا يقطع شرودها قائلا

_انتى بتعملى ايه هنا 

تبتسم كارلا وتلتفت حيث الصوت ثم تنزل ساقها عن الاخرى على مهل وتقف 

_ده اهلا رامز .مش وحشتك انا 

يضغط رامز على اسنانه بغيظ 

بينما كارلا تطالعه وتقترب منه بخطوات متمهله حتى تقف قبالته وتدنو من وجهه قائلة

_بس انت وحشت انا رامز . وحشت انا كتير هبيبى 

ثم تتلاقى عيناهما 

فى حين ذلك تنزل غزل الدرج على اطراف اصابعها وتراقب ما يحدث ولكن يصدمها دنو تلك الفتاة من رامز بهذا الشكل 

رامز :ايه الى رجعك ياكارلا 

دانيلا : انا رجعت بصفته دانيلا كارلا ماتت رامز 

كارلا انت اعملتها واخر مرة بينا هددتها بالموت اعشان كده انا قتلتها ورجعت دانيلا الى قابلتها هنا اول مرة من ثلاثة سنين 

حتى اوراقى كلها بقت باسمى حقيقى رامز اوراق قديمة الى اعملتهالى زمان خلاص راح ومش يرجع تانى 

ثم تنظر حولها وتكمل الفيلا دى بقت احلى كتير واو 

رامز : اطلعى بره 

تبتسم دانيلا وتقترب منه اكثر وتضع احد كفيها على صدره وتهمس باذنه : مش شوفت ابنك رامز 

يعقد رامز حاجبيه وينظر تجاه ذالك الصغير بالعربه لم يكن قد انتبه الى وجوده بعد من فرط غضبه 

ثم يصيح بها وهو يدفعها عنه بقوه كادت تسقطها ارضا 

_ابن مين باينك اتهبلتى 

دانيلا :جيرالد ابنى وابنك يارامز وانت اعارف ده كويس 

تجحظ غزل بعيناها 

دانيلا : مضطر تقبل ده رامز والا ....

رامز لاويا فمه بابتسامة ساخره : والا 

دانيلا : والا عاصم يعرف كل حاجه حبيبى . يعرف ان جيرالد ابنك انت مش ابنه ويعرف لعبه الى لعبناها عليه لم طلبت من انا اقرب منه واسرق ملفات من خزنه بتاعته ليك واكون حبيبته اعلى مراته وافرق بينهم واقوله انى حامل بابنه 

واطلب مقابل خروجى من حياته 

وانا الوقتى باطلب مقابل خروجى من حياتك انت رامز 

تشهق غزل وتضع يدها على فمها 

رامز : انتى واعيه للى بتقوليه رامز مايتهددش شكلك نسيتى نفسك 

دانيلا : خمسه مليون يورو رامز والا انت تخسر كتير 

ثم تطبع قبله على خده وتجر عربه صغيرها وتغادر وهو واقف مكانه يضغط على قبضته بغضب 

غزل بذهول : مستحيل ثم تجرى للاعلى قبل ان يدركها رامز

________________________


بذالك المكان الغريب يفتح الباب ويدلف كريم للداخل 

مردفا : مساء الخير ياحبى 

تطالعه اسيل بخفوت وقد ارتسم السواد حول عينيها المنتفختين من البكاء والنحيب وقد اصابها من الوهن والتعب ما اصابها 

كريم : فكرتى 

اسيل بوهن : فى ايه 

كريم : فى ايه ثم يبتسم ويضغط على شفته السفليه ويردف : فى الى طلبته منك 

اسيل : على جثتى 

كريم : اها يبقى انتى الى اخترتى يا اسيل . افتكرى انى اديتك فرصتك للاخر وعملت بحبى ليكى 

اسيل صارخه به بغضب عارم : انت اكيد مجنون ليه كده . عايز ايه كفايه بقى . ما انا زمان حبيتك وصدقتك حبيتك بجد بس كان ايه المقابل كنت بتضحك عليا شفتنى ساذجه وحبيت تستغلنى انت مابتعرفش تحب ياكريم ولا هتعرف 

كريم وقد دنا منها وبدأ فى فك وثاقها بصمت 

تعقد اسيل حاجبيها باستغراب وتطالعه بتساؤل ثم تنظر ليديها وقد تحررت وتدلك معصميها بألم ثم تطالعه وبد شرع فى حل وثاق قدميها 

وما ان ينتهى حتى يجذبها من يدهاو يردف : قومى معايا 

تسحب اسيل يدها منه قائلة : على فين 

كريم : على مكان يليق بالبرنسيس

اسيل : انا مابهزرش 

كريم : ولا انا ثم يسحبها من زراعها وهى تجذب نفسها منه مردده : مش هروح معاك لاى مكان اكيد سيف قرب يوصلى عشان كده انت عايز تمشينى من هنا مش كده 

كريم : كفاية رغى واسمعى الكلام . لاسيف ولاغيره ممكن يوصلولك هنا انتى بتحلمى بس انا عندى ليكى مكان احلى مكان رومانسى شاعرى هنكون فيه سوا انا وانتى وبس 

اسيل : فى احلامك يا.....  

يرفع كريم يده ويدوى على خدها بصفعه عنيفه تدمى شفتيها ويصدح بوجهها غاضبا

_ انا استحملت عنادك كتير شايفه نفسك على ايه ها فاكره نفسك مين انا هعرفك ازاى تطولى لسانك عليا يازباله واضح ان الذوق مابيجيش معاكى 

تصرخ اسيل متألمه وقبضة يده تكاد تعتصر زراعها ثم يحاول الاقتراب منها قسرا 

تصرخ اسيل وهى تبعده عنها 

كريم : انا هعرفك قيمتك هعرفك ازاى تفضلى واحد زى جاسر عليا 

اسيل : لا .الحقونى .لا وتظل تحاول باستماته ابعاده عنها بلا جدوى 

فتظل تبكى وتتوسله ان يتركها وشانها 

_حرام عليك ياكريم سيبنى امشى ماتاذنيش سيبنى وانا مش هجيب سيرتك محدش هيعرف بالى حصل ارجوك 

بينما هو لا يجيب توسلاتها ونحيبها وصراخها 

ويحملها على كتفه ثم يتجه بها الى غرفه جانبيه وهى تصرخ 

ثم يلقى بها ارضا فتسقط متالمه وهى تطالعه بخوف وتومىء راسها بالنفى بينما هو يقترب بخطواته وهى تزحف للخلف .

فيمسك بها ويثبتها ارضا من كتفيها وهى تبكى وتبحث بيديها عن اى شىء تستطيع الامساك به فتتناول احدى قطع الفخار الموجودة بالغرفه وتضرب راسه بها فتنكسر الى فتات 

ويصرخ متألما ثم يسقط فوقها مغشيا عليه فتبعده عنها وتنهض مسرعه وهى تلهث بخوف وتنظر له وقد انسابت دماؤه فترتجف بخوف وتجرى نحو الخارج وتخرج الى الشارع وهى تبكى ودون ان تنظر خلفها تجرى كالمجنونه 

يتحسس كريم راسه بألم ويستند على الحائط لينهض ثم يتجه للخارج مترنحا 

ويتجه نحو سيارته يفتح بابها ويستقلها وهو يسبها واضعا يده على راسه 

تظل اسيل تجرى بخوف حتى تصل الى احد الشوارع الرئيسيه وتنظر للماره ثم تتحسس راسها المكشوف وملابسها الرثه وتزداد نحيبا 

فيقترب منها احد الرجال واضعا يده على كتفها متسائلا : انتى كويسه يابنتى فتصرخ وتبتعد عنه وتجرى فى حين ذلك يخرج كريم من احد الشوارع الجانبيه فيصطدم بها بسيارته 

فتسقط ارضا غارقة بدمائها ويتجمع الناس حولهم يهم كريم على الهرب بسيارته فيمنعوه ويخرجوه من السيارة ممسكين به وهو يردف : انا معملتش حاجه هى الى طلعت قدام العربيه

بينما تقول احدى السيدات حد يكلم الاسعاف بسرعه 

______________________________

سيف وقد انتفض من مكانه فزعا وقد دمعت عيناه  : انت بتقول ايه . انا .انا جاى حالا

جنه : خير ياحبيبى فى ايه 

سيف : لقوا اسيل  عملت حادثه الكلب كريم حاول يقتلها 

والله لو جرالها حاجه ما هتكفينى روحه ثم يتركها ويغادر وقد اصابها الذهول وجحظت عيناها ثم تضع يدها على فمها بذعر 

وتردف : غبى .غبى هيودينا فى داهيه بتصرف من دماغه الغبى 

______________________________

يقف سيف يطالع اسيل فى غرفة العناية المركزه وقد انهمرت دموعه عيناه تباعا

الضابط : لم وصلت المستشفى عملوا محضر بالحادثة وقدرنا نتعرف عليها من صور البحث لان مكانش معاها اى اوراق ثبوت شخصية 

كريم محتجز عندنا بتهمه الشروع فى قتلها لكن لسه مستنيها تفوق عشان ناخد اقوالها ونفهم ايه الى حصل بالظبط لان الدكتور قال ان كان واضح عليها اثار اعتداء وفى خدوش وكدمات على جسمها 

يضرب سيف بقبضته على الحائط وهو يبكى ويصرخ بغضب 

الضابط : سيف ارجوك تهدى مش كده الدكتور قال قدامها ٢٤ساعه لو تجاوزتهم بسلام بعد العمليه الى عملتها هتبقى كويسه وقتها هتفوق وهنفهم منها كل حاجه 

سيف : والله لقتله هقتله الحقير 

الضابط: ماتقولش كلام يتاخد عليك اهدى انا مراعى صدمتك بس لازم تهدى 

يعاود سيف النظر نحوها وسط ذلك الكم من الاجهزة حولها ويردد بصوت اجش  : اسيل ويتحسس صورتها على الزجاج بانامله 

__________________________


يرن هاتف المنزل فترد غزل : الو السلام عليكم 

الو .مين معايا .الو .الو 

بينما يجمدها فى مكانها ذالك الصوت متردد الظهور 

سليم : غزل 

غزل : ان..انت

سليم : غزل انا لازم اشوفك ضرورى اشوفك مرة اخيرة 

غزل : انت بتقول ايه انت عرفت الرقم ده ازاى اصلا

سليم : مش ده المهم الوقتى غزل ارجوكى لاخر مرة فى المطعم الى كنابنتقابل فيه بكره الساعه أربعه هستناكى عارف امنك هتيجى 

تغلق غزل الهاتف قبل ان يكمل حديثه وتغمض عيناها لتمنع فرار تلك الدموع الهاربة من مقلتيها 

رامز : غزل لسه ماجهزتيش يلا هنتأخر على شادى وعشق 

تنتفض غزل فزعا 

رامز  : فى ايه مالك 

غزل : ها ابدا . ما .مافيش 

رامز : طيب يلا اتحركى وخلصينى 

غزل : حاضر ثم تصعد للاعلى وكلمات سليم تتردد برأسها 

__________________________


                الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-