CMP: AIE: رواية مشاعر متمردة الفصل الحادي عشر 11بقلم أية النفري
أخر الاخبار

رواية مشاعر متمردة الفصل الحادي عشر 11بقلم أية النفري

       

رواية مشاعر متمردة

الفصل الحادي عشر 11 

بقلم أية النفري


يصل رامز بسيارته لفيلا والدته ثم ينظر لغزل الجالسه الى جواره 

رامز بنبره محذره : مش عايز أى تصرف سخيف اختى وجوزها كانوا مسافرين بقالهم فترة ولسه راجعين خبر جوازنا بالنسبة ليهم جديد عشان كده بحذرك اياكى ياغزل تتصرفى قدامهم بطريقة ماتعجبنيش فاهمه 

غزل بضيق : هو انت ليه بتكلمنى كده خايف مأشرفكش قدام أهلك عشان مش قد المقام ولا تكون خايف يعرفوا بحقيقتك ولا يعرفوا اتجوزتنى ازاى وقد ايه انت مش نضيف واستغلالى

يضرب رامز بقبضه يده على المقود ثم يلتفت نحوها بلمح البصر ويقبض على ذقنها بين انامله بقوة قائلا : اياكى تتكلمى معايا بالاسلوب ده تانى فاهمه . ثم ينظر لها بغضب عارم وكانما ستلتهما نيران عينيه مكررا فاهمه 

غزل بخوف : فاهمه 

فيتركها دافعا وجهها بيده فتصطدم راسها بزجاج النافذه وتمتلىء عيناها بالدموع 

رامز : برافو عليكى احبك لم تكونى مطيعه يلا انزلى ثم يغادرا السيارة ويفتح رامز الباب وهو يقول لغزل بحزم 

افردى وشك 

______________________________

يظل سيف يطالع اسيل ودموعه تعبر عن اساه من حالتها تلك 

ثم يطالع جهاز نبضات القلب ذلك الخط المتعرج المنكسر يرتسم على شاشه صغيره جوارها 

لو استقام ذلك الخط سينكسر هو والى الابد 

سيف : قومى يا أسيل اوعى تسيبينى انا محتاجلك جنبى احنا ملناش غير بعض مش ده كلامك انا اسف لو فى يوم زعلتك او جيت عليكى بس كان كل ده لمصلحتك كان من خوفى عليكى من خوفى توصلى للحالة الى انتى فيها الوقتى بس والله ماهسيب حقك هيندم على الى عمله فيكى 

قومى ياملاكى فوقى وارجعيلى ادوشينى بجنانك وشقاوتك زى الأول ماتسبنيش يا أغلى ماعندى فى الدنيا 

يرن هاتف سيف فيعتدى فى وقفته ويمسح دموعه ويخرج هاتفه ثم يبتعد عن زجاج الغرفة ويتحدث 

_ألو ايوه يا جاسر 

جاسر : فى جديد ولا لسه 

سيف : وعايز تعرف الجديد ليه انت مش اخر مرة قولتلى مش عايز تعرفها تانى 

جاسر متجها نحو سيارته ويفتح بابها: بس لازم افهم هى ليه عملت كده انا مقدمتلهاش غير كل خير حبيتها ووعدتها اعوضها عن الى فات مع الكلب الى سابتنى وراحتله تانى برجليها انا تخونى انا دى اخرتها لازم اقابلها انت لازم توصلها وتخلينى اقابلها ونتحاسب انت سامع ياسيف 

سيف : أسيل بتموت ياجاسر 

يقف جاسر كالصنم المتحجر مكانه ثم يغلق الباب مجددا ويردف : بتموت يعنى ايه 

سيف بنبره حزينه : بتموت يعنى بتموت ليها تفسير تانى فى رايك 

جاسر : انت بتقول ايه .ايه الى حصل . انت .انت فين انا جايلك 

سيف : انا فى المستشفى معاها 

جاسر : اسيل مالها ياسيف 

سيف : كريم خبطها بعربيته وهى بتهرب منه وهى هنا مابين الحياة والموت 

ينزل جاسر الهاتف عن اذنه ويحدق فى الفراغ 

_____________________________

عشق باعجاب : اموره قوى مراتك يارامز 

رامز : نقاوة اخوكى 

فريدة بضيق : يافرحتى بيك

تنظر غزل وعشق نحوها وتحاول عشق تدارك الموقف مردفة 

ايه رايك يا غزل انا وانتى نخرج شوية سوا ساعه بالظبط وهنرجع 

تنظر غزل لرامز دون ان تنطق بكلمه 

عشق : رامز بلييز 


رامز بنبره صارمه : لا خليكوا هنا معانا احنا جاين نقعد معاكوا شوية ونمشى وبعدين غزل مالهاش فى المشاوير مابتحبهاش 

عشق : بقولك ساعه بس بلييييز 

فريدة : ختخرجى معاها تروحوا فين اكيد النادى مش كفابة جوازة اخوكى بيها كمان عايزة تاخديها معاكى الناس كلت وشى اخرجى مع حد من مستواكى 

تحاول غزل اخفاء دموعها اثر كلام فريدة الفظ 

عشق : مام عيب كده مايصحش 

شادى : خلاص يا رامز سيبهم شويه وانا هوصلهم بنفسى 

يومىء رامز براسه قائلا : بس ماتتأخروش

عشق : اوكى يلا بينا ياغزل ثم تمسك بكف يدها وتجرها خلفها ويتناول شادى هاتفه ومفاتيحه عن الطاولة ثم يغادر خلفهم هو الاخر 

فريدة : انت ازاى تسمحلها تاخدها النادى 

رامز : غزل مش جربه عشان تتعاملى معاها كده بالعكس البنت جميلة جدا وشيك ومثقفه بدليل انى اعجبت بيها من اول مرة 

فريدة بضيق : بس لاحسب ولانسب 

رامز : غزل بقت مراتى ولازم تتقبلى ده ثم ينهض من مكانه 

فريدة : على فين 

رامز : ورايا كام مشوار هرجع اخر النهار اخد غزل ثم يغادر 

________________________________

فى النادى

غزل : مكنش ليه داعى تخلى استاذ شادى يمشى انا مكنتش مضايقة من وجوده 

عشق : انا حبيت نقعد سوا وحدنا قعدة بناتى كده 

تبتسم غزل 

عشق : غزل بلاش تزعلى من كلام مام 

غزل : انتى طيبة اوى ياعشق على فكرة انت غيرهم خالص 

عشق باستغراب : غيرهم 

قصدك يعنى مام ورامز مش كده هم ه ياستى من يومهم صعبين ومش عشريين ابدا 

غزل : غريبة انك تقولى عنهم كده

عشق : لا عادى متستغربيش. على فكرة شمس برده مختلفه عنهم بس هى شخصية ثالثة خالص من بره تحسيها كده صلبه وقوية مش جواها قلب حنين اوى بجد 

غزل : مين شمس 

تعقد عشق حاجبيها قائلة : هو رامز ما قالكيش حاجه عننا خالص انا اه سمعت انكوا اتجوزتوا بسرعه بس للدرجة دى  لدرجة انك ماسمعتيش حتى بأسماء اخواته 

تبتلع غزل ريقها وترتسم الابتسام قائلة : لا هو .هو حكالى بس انا نسيت الاسم 

عشق بصرامه : غزل هو انتى ورامز اتجوزتوا ازاى اتعرفتوا على بعض ازاى وليه اتجوزتوا بسرعه من غير ماتستنوا وجودنا معاكوا فى الفرح 

ترتشف غزل من كوب العصير فى محاولة للتهرب ثم تنظر للصغير الى جانب عشق قائلة : ابنك شبهك خالص على فكرة ربنا يباركلك فيه 

تدرك عشق محاولة تهربها من الحديث وتغيير مجراه ثم تجاريها قائلة : انا اصلا شبه بابا الله يرحمه حتى انا سميته فاروق على اسمه انا عارفه انه اسم قديم وغريبه انى اسميه بيه بس بابا كان اغلى حد عندى فى الدنيا وحشنى اوى 

غزل بحزن : الله يرحمه انا كمان والدى كان قريب ليا اوى كان حنية الدنيا فيه وبيفهمنى من غير ماتكلم كانت روحى غيه ولم مات خدها معاه ثم تنهمر دمعاتها مردفة : راح وسابنى من غير سند وضهر وحضن حنين اترمى جواه واستخبى فيه من وجعى وخوفى 

تظل عشق تطالعها بصمت مدركة ان خلف حديثها قصة ما ومتأكده ان غزل ليست سعيدة ابدا بزيجتها من اخيها رامز حتى انها لاتكن له اى مشاعر محبه 


تقف سيارة شادى امام بيت رامز

غزل بامتنان : متشكره اوى يا جماعه تعبتكوا معايا 

شادى : ولايهمك يامدام غزل 

عشق : غزل ايه رايك انتى ورامز تتغدوا معانا بكره فى بيتنا 

غزل : اااا. والله مش عارفه قولى لرامز انا معنديش مانع بس مش عارفه هو هيكون فاضى ولا لأ

شادى : انا هكلمه ماتشغليش بالك وبعدين حد يقدر يفوت طبيخ عشق دى عليها شوية اكل ما اقوليش ربنا مايوريكى وحش 

توكزه عشق فى كتفه 

شادى : وانا قولت ايه  يا روحى مش لازم نبقى على نور وعارفه هى داخله على ايه ثم يضحك فتزم شفتبها وتشير له متوعده اياه

تبتسم غزل  وتطالعهم 

عشق : بصراحه هو عنده حق بس ماتخافيش هأجل محاولاتى لبعدين انتى ورامز هتاكلوا من ايد لى لى بجد اكلها يجنن 

تعقد غزل حاجباها بغير فهم فتوضح عشق : لى لى الشغاله بتاعتنا 

تومىء غزل براسها مردفة : ان شاء الله ميرسى مرة تانية على التوصيله والوقت الحلو الى قضيته معاكوا 

مع السلامة ثم تداعب الصغير وتغادر السيارة وتشير لهم فيشيروا لها مودعين اياها وتغادر متجهة للبيت 

وعشق تتابع خطواتها ثم تخلع نظتراتها الشمسية وتخفض راسها بشرود 

شادى : مالك ياعشق سرحانه فى ايه 

عشق : فى حاجه غريبة ياشادى البنت دى فيها حاجه حساها مطفيه مش .مش عارفه حزينة مش مبسوطه مع رامز صراحه ما استبعدش ده انا عارغه رامز كويس انانى ومتسلط وصعب العشرة  واكيد مش بيتعامل معاها كويس بس لو مش بيحبوا بعض تفتكر اتجوزوا ليه

يطالعها شادى ثم يبتسم بانكسار قائلا : احنا كمان ما اتجوزناش عن حب ياعشق انا اسف لانك فى يوم من الايام كنتى بتشوفينى بنفس النظره الى شايفه عليها اخوكى رامز 

تضع عشق كفها على خده وتبتسم بحنو قائلة : انا مش بس بحبك ياشادى انا بموت فيك الى فات انا نسيته انت كمان انساه بقى وبطل تلوم نفسك عليه لانه ماكانش بايدك انت الوقتى احسن وبتعوضنى عن كل لحظه عدت لدرجة انى حاسة انى ماعشتش معاك دقيقة وحشه انا بحبك ومافيش حد كان هيحبنى كده زيك يا احن واحلى قلب فى الدنيا 

شادى : ربنا مايحرمنيش منك ثم يضمها لصدره قائلا : انتى ربنا بعتك ليا يا عشق فتبتسم 

____________________________

تدلف غزل للبيت وتبحث عن رامز فلاتجده قد وصل بعد 

فتصعد للاعلى تتجه نحو الغرفة وتفتح دولابها لتغير ملابسها 

واثناء التقاطها احدى منامتها القطنيه تجد ديوان شعر قد اشترته مؤخرا و احتفظت به وخبأته وسط ملابسها لمعرفتها بكره رامز لمثل هذه الكتب بحجه انها تفسد العقل ليس الا 

تلتقط غزل الكتاب وتتحسسه وتقرأ اسمه ثم تتذكر عندما رأت شبيهه بمكتب سليم ذات يوم وتتذكر ما دار بينهما من حديث والقاءة احدى تلك القصائد عليها 

تجلس غزل على سريرها تطالع الكتاب وتبتسم بحزن ثم تتذكر اتصاله الاخير بها وتنهض من مكانها لتنظر  باحدى ساعات الحائط ثم تعود ادراجها تاخذ حقيبتها وتغادر البيت مجددا 

_________________________________

يقف جاسر الى جانب سيف ينظرا لاسيل 

يراقب جاسر الاسلاك والاجهزه المتصلة بجسدها وجروح وجهها الواضحه ثم يغمض عيناه بأسى ويردف بصوت واهن 

_ازاى ده حصل وليه يعمل كده ليه يخبطها بالعربيه ويحاةل يموتها وهى ليه راحت معاه من الاصل 

سيف : كل حاجه هنفهمها منها لم تعدى من الغيبوبه دى على خير وتفوق 

جاسر : انا هتجنن حاسس انى لو شفت كريم هاكله باسنانى وفى نفس الوقت قلبى موجوع منها وعدتنى هتنسى الى فات وقالت ان كريم انتهى بالنسبه ليها وانها معدتش هتشوفه تانى بس ماعملتش كده واضح انها مانستوش ولاهتنساه بالرغم من دناءته معاها فى كل مرة

سيف : تفتكر لو هى عايزة كريم ولسه بتحبه زىمابتقول هيعمل فيها كده ليه ها ليه حيحاول يقتلها وليه حاول يعتدى عليها 

يجحظ جاسر بعيناه ويطالع سيف 

سيف : ايوه ياجاسر الدكتور اكدلى ان فى محاولة اعتداء عليها الاكيد انها كانت بتهرب منه ياجاسر عشان كده حاول يقتلها الله اعلم اختى شافت ايه فى اليومين الى فاتوا ولاعانت ازاى ثم تدمع عيناه ويعاود يطالعها قائلا: انا متاكد مستحيل تكون راحت معاه بارادتها فى حاجه حصلت اكيد هددتها بحاجه وخطفها كريم واطى ويعملها 

يجلس جاسر بصدمة ويظل يحدق فى الفراغ 

سيف : لو ناوى تبعد عنها ياريت تعمل ده بهدوء ياجاسر انا عايز اختى مش مستعد اخسرها عشان اى حد مفهوم 

ان كنت ناوى تجرحها لازم تكون عارف انى هقفلك ومش هسمحلك تأذيها انت كمان 

يظل جاسر يطالع سيف بصمت 

سيف : ان كنت فى يوم حبتها بجد ياريت تبعد فى هدوء

_________________________

تزور جنه كريم بالسجن 

يفتح الباب ويدخل كريم وفور رؤيته لجنه يبتسم بسخريه 

كريم : اهلا وسهلا 

جنه: ممكن افهم ايه الغباء الى هببته ده 

كريم : انا ماحاولتش اقتلها دى حادثه حصلت بالغلط وهى بتهرب منى 

جنه بغضب : وازاى تسيبها تهرب منك انت عارف انت عملت ايه انت روحت فى داهية بسبب تخلفك 

كريم : خايفه عليا ولا خايفه على نفسك لتيجى فى الرجلين وسيف يعرف كل حاجه 

جنه : يعرف ايه انت مجنون انا معرفكش اصلا ثم تبتسم بخبث وتكمل اى كلمه هتقولها هتكون قصادها كلمتى وورينا سيف هيصظق مين مراته ام ابنه ولا صاحبة الخاين الى حاول يعتدى على اخته وقتلها لم هربت منه 

سيف : اولا انا مقتلتهاش وعلى حد علمى هى لسه عايشه وفى غيبوبه ثانيا الى حصل كان بتخططيتك  انتى دبرتى كل حاجه وانا كان عليا بس التنفيذ احنا الاتنين كانت مصلحتنا مع بعض انتى عشان تكسريها وتبعديها عن طريقك وانا عشان فضلت جاسر عليا 

احنا الاتنين كنا بننتقم احنا شبه بعض مع فرق انك ابليس كبير وانا شيطان كان بينفذ وبس  

جنه : باين السجن لحس مخك انت عارف انا عملت ايه ودفعت كام عشان ينفع اجى اشوفك ها فى الاخر اسمع منك الكلام السخيف ده 

كريم : جيبى من الاخر ياجنه جايه ليه 

جنه : اسيل عرفت اى حاجه قصدى عنى عن اتفاقنا 

كريم : غريبة من شويه كنتى بتنفى اى اتفاق حصل بينا 

جنه : رد على قد السؤال 

كريم بعد صمت طويل : اه عرفت كلامى معاكى على الموبايل كان قدامها اسيل عارفه كل حاجه اطمنى مش هروح فى داهية لوحدى ثم يبتسم وينادى الحارس ليأخذه ثم يعاود النظر باتجاهها مردفا بسخريه فظه : سورى لان خططك باظت بسببى ثم يغادر مع الحارس

تجلس جنه بصدمه وتضع يديها على راسها وتخلل اناملها خصلات شعرها تكاد تقتلعه من مكانه فى غضب عارم 

________________________________

 يظل سليم جالس منتظر وصول غزل وهو يطالع ساعه يده 

فور وصول غزل يراها تدلف للمطعم و تحادث النادل فيشير لها نحو الطاولة حيث سليم 

يقف سليم لاستقبالها تراه غزل فتشكر النادل وتتجه نحوه وفور وصولها بطاولته تقف تطالعه بصمت ويستمر الصمت بضع دقائق بينهما صمت لم يفصح عن مرار الفراق ولهفة اللقاء وعذاب الشوق وانين صادر من ذكريات الماضى القريب 

صمت ما استطاع ان يخفى الكلمات بعيون كليهما لم يخفى الالم او الدموع 

يبادر سليم بالحديث بصوت متحشرج ازيك ياغزل 

تستمر تطالعه دون حديث 

سليم : كنت عارف انك هتيجى 

تبتسم ساخره ثم تردف : انا فعلا ماكنتش جايه 

يومىء سليم براسه ثم يشير لها ان تجلس فتفعل 

غزل : عندى فضول اعرف عايز ايه 

سليم : اتغيرتى نبرة صوتك اتغيرت ياغزل 

غزل : وفى ايه بيفضل على حالة . خير طلبت تشوفنى ليه 

سليم : طلبت اشوفك واودعك لاخر مرة تطالعه غزل بانصات واهتمام فيكمل قبل ما اسافر 

غزل بهمس : تسافر 

يعنى على طول سفر و .واقامه 

سليم  بتردد: انا وخلود قررنا نسافر نبعد ونحاول نبدا من جديد 

تغمض غزل عيناها وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة عذبة 

سليم : غزل انا .انا بجد اسف 

اسف على الوجع الى سببتهولك اسف على الى حسيتيه وعشتيه ولسه بتعيشيه بسببى سامحينى صدقينى انا مش اقل منك فى الوجع سفرى هروب ياغزل هروب منك ومن حبى ليكى هروب من نفسى 

مش قادر انساكى ولا قادر اعيش مع فكرة انك بقيتى ملك راجل تانى انا بموت فى كل ثانية بتخيلك فيها مع الانسان ده مع الى كان سبب فى فراقنا قبل جوازنا بأيام 

غزل : بلاش نقلب فى القديم عشان مأوجعكش اكتر ياسليم بلاش لان انت كنت اول سبب فى فراقنا انت ياسليم 

حاليا انا مش جايه اتكلم فى الى فات جيت اسمعك وبس لأخر مرة زى ماقلت جيت اقفل اى باب ليك جوايا كان لسه متوارب على الاقل خلينى افتكر الايام الحلوة الى عشناها مع بعض والى ممكن تغفرلك كل الى دمرته 

سافر ياسليم ربنا يوفقك بجد من قلبى ولو على انى اسامحك انا مسمحاك 

سليم :  لكن انا مش مسامح نفسى وعقابى لاخر العمر انى هفضل اتعذب بكونك مش ليا 

انا استحق العقاب ده استحق العذاب ده 

غزل : خلود ثم تبتلع ريقها وتردف : ازيها 

سليم وقد استند بجسده للخلف على الكرسى : خلود ثم يصمت 

غزل : مالها 

سليم : خلود حامل 

تخفض غزل راسها محاولة اخفاء دموعها ثم ترتسم الابتسام مردفة بصوت مختنق : مب.ر.وك 

يغلق سليم عيناه 

غزل : انا لازم امشى ثم تنهض فيمسك بزراعها ليوقفها 

سليم : غزل استنى شوية دى .دى اخر مرة هشوفك فيها 

غزل وقد انهارت باكية : ماكانش المفروض اجى ماكانش المفروض اضعف واجى 

سليم : ضعفك المرة دى هيكون سبب انى اقدر اعيش السنين الجاية 

غزل : ابعد عنى ياسليم سبنى امشى ارجوك 

رامز : عصافير الحب 

تلتفت غزل تنظر له بعيون جاحظة 

فيقترب منهما ويبعد يد سليم عن زراعها ثم يلكمه بقوة فيسقط سليم ارضا وتشهق غزل وتحدق فيه واضعه يدها على فمها غى ذهول غير مدركة مايحدث 

بينما كن بالمطعم يراقبوا مايحدث 

ينهض سليم عن الارض ويهم على رد اللكمة لرامز فتصرخ غزل : لا ياسليم ثم تقف امامه متزسله :ارجوك كفاية فضايح 

ينزل سليم قبضته وينظر لها 

رامز : اسمع كلام الهانم هى عارفه مصلحتك 

غزل : رامز  

يجذبها رامز من زراعها بقوة فتتاوه ثم يسحبها خلفه وهى تكاد تسقط على وجهها ثم تلتفت بوجهها تطالع سليم الذى  وقف هو الاخر يطالعها بدوره عاقدا حاجباه وفور خروج رامز وغزل من المطعم يجلس مكانه ويمسح الدماء عن انفه ثم يصيح غاضبا ويضرب تلطاولة بقبضة يده 

يفتح رامز باب السيارة ويدفع غزل داخلها ثم يغلقه بقوة كادت ان تهشم زجاج النافذه  ويتجه للجه الاخرى يفتح باب السيارة ويجلس خلف المقود 

غزل : رامز انا 

رامز صارخا بها : ولا كلمة  تنتفض غزل اثر صرخته وتصمت 

يقود رامز السيارة بسرعه جنونية 

غزل : رامز براحه يارامز . هتموتنا يكاد رامز يصطدم باحدى الشاحنات وغزل تصرخ به حاسب يارامز . خلى بالك ثم تصرخ بخوف فينحدر بالسيارة مبتعدا عن الشاحنه 

غزل باكية : كفاية لو سمحت كفاية هنعمل حادثة يا رامز 

ولكنه لايرد عليها 

يقف رامز امام بيته ويغادر السيارة ثم يخرج غزل منها وهى ترتجف 

يدفع رامز غزل لداخل البيت 

غزل بخوف : رامز . انا ..... ولكن تخرسها صفعه قويه تسقط على وجهها تسقطها ارضا 

ينحنى رامز ويطبق على وجهها بكفه وينهضها عن  الارض ثم يصفعها مرة اخرى فتصرخ وتسقط مجددا 

يقف رامز ليخلع حزام بنطاله فترفع وجهها تنظر له 

غزل : انت .انت هتعمل ايه ثم تظل تزحف للخلف وعيناها لاتفارقا وجهه الغاضب بخوف 

رامز : هربيكى من اول وجديد يابنت ال....

ثم ينهال عليها ضربا ودوى صراخها يملأ الارجاء 

رامز : انتى الى لعبتى بالنار ياغزل حذرتك من غضبى واستهنتى بيه ثم ينهال عليها جلدا بالحزام وحتى تخور قواه  ينحنى رامز ويجلس الى جانبها بعد ان تيقن من غيابها عن الوعى  ثم يتحسس وجهها اثر صفعاته ويمسح دمائها عنه ويخلع عن راسها الحجاب ثم يهزها بقوة مرددا : قومى . بقولك قومى ويظل يضربها على وجهها لتفيق فتفتح عيناها بصعوبه بالغه  

غزل بانهيار  : انت .انت مج..نون . هو كان بيعتذرلى فضل يتأسف عن الى فات 

ثم تنتحب مردفة : سليم مسافر هو ومراته انا .مش .مش موجودة فى حيا.ته خلود حامل 

رامز : وطبعا ده قاهرك مش كده 

تومىء راسها بالنفى وتردف : ابدا انا فعلا بتمناله حياة سعيدة 

رامز : ياه على التفانى والحب 

تيكى غزل متألمه وتتحسس جسدها 

رامز: ومع ذلك روحتى تقابليه كلمتيه وقابلتيه وكان في بينكوا حوار من ورايا دى خيانة ياهانم 

غزل :انا اسفه محسبتهاش كده اتا معملتش اى حاجه غلط كلكوا بتحاسبونى على حاجه معملتهاش

رامز مشيرا بالنفى : تؤ .تؤ. برده بتجمعينى معاه فى جملة واحدة ثم يتحسس زراعها باناملة مردفا : دى الايد الى كان ماسكها مش كده 

تطالعه غزل بخوف يقبض رامز بقوة على زراعها ويلويه بقوة فتصرخ متألمه فيزداد فى فعلته وتزداد صرخاتها متألمه 

يكسر رامز زراعها فتدوى صيحتها فى الارجاء  وتظل تنتفض فى مكانها ارضا متالمه وهى تصرخ 

فيجرها من شعرها ويتجه بها نحو الحمام وهى تصرخ بألم 

يملأ رامز المغطس بالماء ثم يجلسها على ركبتيهاارضاىويدفع براسها داخله بكل ما اوتوى من قوة 

تظل غزل تضرب الماء بيدها  السليمه فيرفع راسها وتلتقط انفاسها شاهقه بعد ان كادت تختنق 

رامز : رايحه تقابلى حبيب القلب بتجددى الذكريات بتقرطسينى فاكرانى نايم على ودانى  ثم يدفع راسها مجددا داخله وهى تكاد تختنق وتظل تقاوم فيخرجها مجددا ويردف : انتى الى اخترتى شكل حياتك وايامك الجاية معايا يا غزل ثم يدفعها ارضا ويردف : خروجك من البيت ممنوع سامعه 

ثم يصرخ بها مجددا سامعه فتومىء براسها فى خوف فيكمل : كلامى يتسمع ويتنفذ بالحرف زيك زى اذبل كرسى هنا ما اسمعلكيش نفس انتى هنا لمزاجى وبس ما اسمعش منك غير نعم وحاضر والا الى شوفتيه النهارده مش هيكون نقطة فى بحر القرف الى هتشوفيه وتدوقيه على ايديا 

ثم يتركهاويغادر وهى ممده على ارضية الحمام تبكى بوهن وجسدها ممتلىء بالخدوش والجروح لاتقوى على تحريك زراعها و تسعل بشدة ملتقطة انفاسها 

______________________________


 يفتح باب غرفة العناية وتدخل جنه مرتدية زى طبيبة ثم تتجه نحو ستائر الغرفة وتغلقها جميعها وتتجه نحو اسيل 

وتخرج من جيبها حقنه وتطالع اسيل قائلة : اسفه بسمش هسمحلك تفوقى وتحكيلهم انا مش مستعد ادخل السجن ولا اخسر احياتى الى بنيتها بسببك    

         

            الفصل الثاني عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-