CMP: AIE: رواية فريدة الفصل الثاني2بقلم منه محمد
أخر الاخبار

رواية فريدة الفصل الثاني2بقلم منه محمد


 رواية فريدة الفصل الثاني2بقلم منه محمد

بلقيس :  بصي انا جهزت كل حاجه،  انت هتقعدي  قد الرينج لايت و تعمل شغلك العادي
فريدة :  ايييه اظهر قدامهم بوشي
بلقيس :  اه 
فريدة :  لا لا لا 
بلقيس :  ليييه،  اومال هتصوري ازاي؟ 
فريدة :  لا احنااااا ممكن نركز الشعل اكتر 
بلقيس :  اللي انت عايزه، احنا دلوقتي هانعمل فيديو تجريبي مش هنزله بس هانجرب عشان نعرف هنشتغل ازاي بعد كده 
فريدة :  تمام 
_________________________________________________________________________________

عادت إلي منزلها بعد ان انتهوا،  و اتفقت معاها انت تأتي في نفس المعاد غداً،  جلست علي مكتبها و اخرجت من حقيبتها دفتر الرسومات الخاصه بها،  بدأت تقلب ف الصفحات و تري تصاميمها بدأت تتخيل لو ان حلمها تحقق و اصبحت مصممه ازياء مشهوره 
____________________________________________________________________________

في اليوم التالي وصل "عمر"  إلي عياده و قبل ان يفتح الباب  التفت  إلي الوراء و رأى نفس الفتاة التي رآها امس  امام باب شقه "بلقيس" 
فتحت لها الباب :  فريدة وصلتي ف معادك ، انتبهت إلي عمر  : اه دكتور عمر ازاي حضرتك 
عمر :  ازاي حضرتك يا استاذه بلقيس
التفتت له لترى مع من تتحدث صديقتها و وجدته
بلقيس :  اه دي فريدة صحبتي 
عمر :  ازاي حضرتك
فريدة بتوتر :  ازاااي حضرتك
لاحظ توترها الذي لافت انتباها :  انت كويسه 
فريدة :  ايوه انا كوكوووو كويسه،  بعد اذن حضرتك 
عمر :  اه اتفضلي 
دخلت للشقه و دخل هو ايضاً للعيادة لكن لا يزال عقله معاها 
___________________________________________________________________________________

بلقيس بحماس :  مستعدة 
فريدة :  لايه؟ 
بلقيس :  لاول فيديو
فريدة : ما احنا صورنا امبارح
بلقيس :  لا ده فيديو تجريبي انما ده هايبقي اول فيديو تنزليه علي تيك توك
فتحت عينيها بصدمه شديدة :  ايه تيك توك لا اهلي مش ممكن يوافقوا ابداً،  طب افرض فشلت افرض حد سرق الحساب،  و بدأت تتنفس بسرعه
بلقيس :  اهدي اهدي مفيش حاجه من دي هتحصل انت متوتره ليه 
تنفست بهدوء و هدأت قليلاً  :  انا بس اول مره اجرب
بلقيس :  متقلقيش كل حاجه هتبقي كويسه،  ها بقي عايزه اسم الاكونت بتاعك يبقي ايه؟ 
فريدة :   ينفع نحط اسم مستعار 👈👉
بلقيس بنزعاج :  هااح طيب 😑


في مكتبه كان يفكر فيها تذكر عندما توترت و بدأ جسمعا يرتعش عندما تحدث إليها،  تذكر رساله الدكتوراه التي كان يعمل عليها ولم يكملها و كان موضوعها عن (الرهاب الاجتماعي) 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-