CMP: AIE: رواية مشاعر متمردة الفصل الثاني عشر 12بقلم أية النفري
أخر الاخبار

رواية مشاعر متمردة الفصل الثاني عشر 12بقلم أية النفري

       

رواية مشاعر متمردة

الفصل الثاني عشر 12

بقلم أية النفري


تفيق غزل من اغماءتها على صوت جرس الباب بعد قضاء ليلتها على هذا الوضع وتحاول النهوض  عن ارضية الحمام مرارامن مكانها وهى تنوح متألمه مما ألم بكامل جسدها وزراعها المكسور ولكنها تسقط فى كل مرة ارضا 

تظل عشق تطرق الباب فى قدوم الباب 

فتحى : ست عشق 

عشق : ايه ياعم فتحى كنت فين بقالى شويه هنا ومحدش فتحلى هم خرجوا ولا لسه نايمين 

فتحى : رامز بيه خرج من امبارح ومرجعش بس ست غزل جوه 

عشق باستغراب : رامز مرجعش من امبارح بايت بره البيت 

فتحى : اه ياهانم كان خارج كده متعصب وعلى اخره حتى اتعصب عليا عشان اتاخرت فى فتح البوابه وهو خارج بالعربيه 

عشق : غريبة. معاك مفتاح ياعم فتحى 

فتحى : اه يا هانم معايا .بس 

عشق : مابسش هات المفتاح بسرعه 

فتحى : حاضر ثوانى ثم يغادر ويتجه للغرفة الملحقة بالفيلا ثم يعود مسرعا ويعطيها المفتاح تفتح عشق الباب وتتجه للداخل منادية على غزل 

وتصعد للاعلى باحثه عنها تطرق باب الغرفة عدة مرات وعندما لاتجد اجابة تفتح وتفاجأ بالغرفة خاليه الفراش مرتب وكان لم ينم بها احد بالليلة الماضية 

تعاود عشق نزول الدرج وهى تنادى على غزل 

غزل بصوت لايكاد يسمع : عشق ساعدينى 

فتحى : بيتهيألى سمعت صوتها جاى من هنا ياست هانم 

تتجه عشق للداخل وتفاجأ بما ترى 

تطالع غزل مطولا بذهول وقد جلست ارضا مستندة الى الحائط 

 امتلأ وجهها بالكدمات وانفها ينزف بشده ملابسها مبعثرة مبتله وشعرها اشعث وكانما جف من بلله منذ قليل 

عشق : غ.غزل ايه الى حصل ايه الى عمل فيكى كده ثم تجلس امامها متكئه على ركبتيها 

عشق : رامز عملى فيكى كده 

تضمها غزل باكية : ساعدينى 

عشق : طيب .طيب اهدى ثم تنادى ياعم فتحى عم فتحى يحضر فتحى مردفا : اؤمرى ياست هانم 

عشق : ساعدنى نشيلها ياعم فتحى الله يخليك ينظر فتحى لغزل بعيون جاحظه 

عشق : يلا 

فتحى : حاضر ثم يساعدها لينهضا غزل عن الارض مستندة عليهم وفور امساك عشق بزراع غزل تصرخ 

تتركها عشق بقلق ثم تردف : فى ايه 

غزل : دراعى ثم تبكى بشده 

عشق : طيب انا .انا اسفه ثم تنظر لفتحى قائلة يلا ندخلها العربية عشان اطلع بيها على المستشفى 

_______________________

يصل جاسر امام الغرفة فيجد الستائر اغلقت يعقد حاجباه باستغراب ثم يتجه نحو احدى الممرضات 

جاسر : هو انتى قفلتى ستاير الاوضة ليه 

الممرضة : لا ماقفلتهاش الستاير مفتوحه ثم تنظر نحو الغرفة قائلة : غريبة ماحدش بيدخل عند المريضه غير ودكتور رافت الى متابع الحالة 

يشرد جاسر قليلا ثم يردف بهمس : كريم ثم يجرى بسرعه نحو الغرفة 

جنه : لو فضلتى عايشه كل حاجه هتكشف وقتها سيف هيطلقنى اكيد وهتسجن بسببك انا كنت عايزاه يوقعك بارادتك مش يعمل الى عمله غبى ضيعه نفسه وعايز ياخدنى فى سكته ثم ترفع الغطاء عن الحقنه وتغرزها بزراعها وتهم على ضغط المصل فى وريدها ولكن يفتح الباب فجأه فتشهق فزعه وتطالع جاسر بذهول 

جاسر : جنه .انتى بتعملى ايه هنا ترفع جنه يدها عن الحقنه بفزع 

وينظر جاسر لزراع اسيل بعيون جاحظه ثم يتجه نحوها بقلق فى قدوم الممرضة 

جاسر : ليه لابسه كده وليه قفلتى الاوضه كنتى ناويه على ايه جنه : ابدا .ولا .ولا حاجه انا بس حبيت اطمن عليها ومنعوا يدخلونى 

الممرضة : انتى كنتى بتحقنى المريضه بايه ياست انتى 

جاسر : بتحقنيها ثم يصرخ بها : بتحقنيها 

جنه : انا معملتش حاجه ثم تهم على الهرب فيمسك بها بقوة ثم يضم رقبتها بقبضته بعنف قائلا: عملتى فيها ايه انطقى 

جنه : هتخنق 

جاسر للممرضه : اطلبى الدكتور حالا 

جنه : سبنى امشى 

جاسر : مستحيل مش قبل ما افهم ثم ينظر لاسيل بقلق 

_____________________________

ينتظر سيف كريم فى غرفة الزائرين 

وفور حضور كريم ودلوفه للغرفة يطالع سيف بغضب 

كريم : سيف باشا والله ليك وحشه 

سيف : تصدق وانت ثم يلكمه بقوة تكسر احد اسنانه 

ثم يمسكه من ياقته 

سيف : عملت فى اختى ايه ياحقير 

كريم : اختك بقت ملكى ياسيف ومش هتبقى لغيرى 

سيف : قصدك ايه انطق 

كريم : قصدى ان البأف بتاعكوا مستحيل يقبل بيها بعد الى حصل 

يتركه سيف بصدمه ثم يجلس 

كريم : اصلا ده الى كان لازم اعمله من زمان مكنش المفروض اسيبها يوم ماسبق ودخلت بيتكوا وقتها كانت تحت طوعى وكانت مستحيل تفكر فى غيرى 

سيف : انت بتقول ايه انت مستعجل على موتك ثم ينهال عليه بالضرب مردفا  بغضب عارم : انت حقير ومجنون اكيد مش طبيعى 

خاين .خنت العيش والملح والصداقه انت واحد واطى تستاهل الموت  هقتلك ياكلب 

فيدفعه كريم عنه صارخا بوجهه : مش لوحدى دور حواليك واعرف مين بيخونك وبيطعنك فى ضهرك فاكر كل الناس ملايكه وانا شيطان بس اسمحلى اقولك انك اكبر مغفل مراتك الهانم المحترمة هى الى خططت ودبرت لكل حاجه 

سيف : كداب لسه هتكدب انت عايز ايه تانى دمرت اختى ودمرتنى وجه دور مراتى انا عملتلك ايه عشان تبقى بالغباء والحقد ده معايا 

كريم : عنك ماصدقت انا عندى الدليل تسجيلات بصوت جنه وهى بتتفق معايا هتلافيها فى الموبايل الى صاحبك الظابط المحترم متحفظ عليه جنه سبق ودخلتنى بيتك لم قررت تفضيلى الجو وخرجتوا سوا تتعشوا بحجه انها هتفاجأك بخبر حملها 

بس وقتها رجعتوا بسرعه وهى حذرتنى برسالة عشان كده مشيت 

يتذكر سيف تلك الليلة وماحدث عندما لم يجد هاتفه 

كريم : وجنه هى الى طلبت منى اخطف اسيل واصورها عشان تكسر عينها وتبعدها عن سكتها وتنفرد بيك وبفلوسك هى وابنها وبس 

سيف : مستحيل .

كريم : انا محاولتش اقتل اختك هى خرجت فى وشى بالغلط لم هربت ماكنش قصدى اخبطها بعربيتى 

يرن هاتف سيف فينظر لكريم بشرود ثم يرد 

جاسر : الو سيف تعالى المستشفى حالا 

سيف بفزع : فى ايه اسيل جرالها حاجه 

جاسر : جنه كانت هنا مسكناها بتحاول تحقن اسيل بحاجه الدكتور اكد انها حقنه توقف القلب 

البوليس فى السكه انا اسف بس مستحيل كنت اسبها بعد الى حصل 

يجحظ سيف بعيناه ثم يغادر مسرعا 

يدخل الحارس لاخذ كريم فيساله عما اصاب وجهه 

كريم : ولاحاجه هزار بين اتنين صحاب ثم يبتسم بسخريه 

________________________________

فى السيارة 

تتصل عشق برامز عدة مرات 

عشق : رد بقى يا رامز رد 

غزل : لا ارجوكى بلاش تكلميه مش عايزة اشوفه 

عشق : بعد ما الدكتور يشوفك لينا قعدة لازم افهم كل حاجه ليه رامز يعمل فيكى كده ليه اتجوزتوا طالما بتخافى منه وبتكرهيه كده

تبعد غزل وجهها عنها وتنظر من النافذة وهى تتاوه 

_______________________________


يصل سيف وفور دلوفه 

جنه باستنجاد : سيف .سيف الحقنى انا معملتش حاجه بيلفقولى تهمه جاسر بيكذب صدقنى ومظبط الممرضة دى معاه ساعدنى ياسيف ارجوك 

يظل سيف يطالعها مطولا ثم يخرج هاتفه حيث ارسل اليه المحادثات المسجلة من هاتف كريم بموافقه صديقة الضابط 

يشغل سيف المحادثة فتجحظ جنه وترتجف بخوف 

سيف : وده كمان تلفيق ده مش صوتك 

جنه : سيف انا 

يضربها سيف على وجهها بقوة قائلا : انتى اسوء انسانه عرفتها فى حياتى وصلت بيكى الحقارة والدناءة للدرجة دى 

تبكى جنه فى قدوم جاسر 

جاسر : البوليس وصل 

جنه : لا .لا ياسيف انا اسفه ماتعملش فيا كده انا ام ابنك حرام عليك 

سيف : حرمت عشتك يابجاحتك لسه ليكى عين تتكلمى 

يدلف الضابط وتظل جنه تطالعهم بخوف 

_________________________________

تغادر الشرطة مصطحبة جنه معها وهى تتوسل سيف مستنجدة به 

جنه : سيف ماتسبهمش ياخدونى . سيف عشان خاطرى ياسيف وحياة ادم عندك . سيييييييييييف . سيبونى .سيف 

تغادر الشرطة ومعها جنه 

وسيف وجاسر يطالعوهم 

يربط جاسر على كتف سيف فينظر له 

سيف بامتنان : الحمد لله انك لحقتها فى الوقت المناسب 

جاسر : لو فى امل واحد فى المية ان اسيل ترجع تفوق تانى انا هتمسك بيه ياسيف وجنه كانت عايزة تقضى على الامل ده سيف : اتارينى عايش معاها مخدوع كنت عارف انها انانية وحقودة بس ماتخيلتش انها توصل لهنا جنه من الاول كانت غلطة كان لازم اتحاسب عليها 

جاسر : انا مش فاهم ليه جنه تحاول تقتلها

 يلتفت سيف ليطالع جاسر مردفا : بتحب اسيل ياجاسر 

جاسر : ياريته مجرد حب عادى او اعجاب ماكنش بقى وجعى ممنها بالشكل السؤال الصح هى حبتنى 

سيف: انا قابلت كريم روحت شوفته النهارده 

الى حصل لاسيل كان باتفاق وتخطيط جنه وكريم 

جاسر : معقول 

سيف : فى حاجه كمان قالهالى لازم تعرفها وبعدها هقبل بالى تقرره ايا كان 

جاسر : اوعى تقولها 

سيف : للاسف هو اعترفلى بنفسه وبيراهن على انك هتسيبها بعد ماتعرف فى حاجه واحده انا متاكد منها ياجاسر وهى ان اسيل ماراحتش معاه بارادتها كان مغصوبة كان ده كله تخطيط الكلاب دول عشان يوقعوها ويبتزوها بعدين بصور كان متفقين ياخدوهالها 

جاسر بحزن وغضب : يعنى ايه . يعنى ايه الكلام ده ياسيف . 

سيف : يعنى الى سبق وطلبته منك لو هتبعد ياريت بهدوء من غير ماتسببلها وجع زيادة ثم يتجه للداخل مجددا 

بينما جاسر يستند على سيارته ويجهش بالبكاء كطفل صغير 

_____________________________

تصل عشق بسيارتها وتغادر السيارة طالبة المساعدة 

فتساعدها احدى المرضات على اسناد غزل والاتجاه بها للداخل 

فى حين مرورهم من احدى الممرات يلمحهم سيف 

سيف : غزل .معقول دى هى ثم ينهض مسرعا خلفهم 

تدخل غزل احدى الغرف وخلفها طبيبة وتطلب من عشق الانتظار ثم تغلق الباب 

يصل سيف لاخر الممر فيرى عشق جالسه 

سيف : لوسمحتى كان معاكى واحدة راحت فين 

عشق : وانت مين وعايز منها ايه 

سيف : اسمها غزل مش كده 

عشق : انت تعرفها 

سيف : يعنى هى ثم يتذكر وجهها الذى لمحه ومايعانيه فيهتف بغضب : هى فين بقولك 

عشق بعدم فهم : جوه مع الدكتورة 

يتجه سيف نحو الغرفة 

عشق : انت فاكر نفسك رايح فين 

يفتح سيف الباب فيجد الطبيبة تعالج لها اثار الجلد البادية على زراعها وظهرها العارى تترك غزل ملابسها تنسدل لتغطيها بسرعه 

سيف : انا اسف 

الطبيبة : ازاى حضرتك تدخل الاوضه بالشكل ده 

غزل : سيف 

سيف للطبيبة : تقدرى تكملى شغلك ثم ينظر لغزل ويكمل وبعدها لينا كلام تانى ثم يغلق الباب 

الطبيبة : هو معاكى 

غزل : ها .اه .اه 

الطبيبة : طيب احنا هنعمل اشعه مقطعيه لدراعك ولو محتاج يجبس هنجبسه 

تومىء غزلى براسها بشرود 

سيف : انتى مين 

عشق : انت الى مين انت تعرف غزل 

سيف : رامز الى عمل فيها كده 

عشق : انت تعرف رامز كمان

سيف : اكيد الحيوان ده هو الى عمل فيها كده ثم يضرب يده بالحائط بضيق فتنتفض عشق 

________________________

هديل : برده هتمشى يابيبى 

رامز : ورايا شغل مش فاضى 

هديل : شغل برده ولا رايحلها 

رامز : اه هروحلها هفوت عليها الاول ايه عند سيادتك مانع 

هديل : انتى ليه بتكلمنى كده انا بحبك وبغير عليك 

رامز : من مراتى فوقى ياحلوة مافيش وجه مقارنه بينكوا اصلا

هديل : لم انت بتحبها كده ومشقادر تستغنى عنها ليه عملت فيها كده من كلامك كنت تقريبا هتموتها انا مش فهماك منين بتحبها ومنين بتعذبها 

رامز : الغيرة حب برده ياقطة وبعدين غزل لازم تخاف عشان ماتفكرش مجرد تفكير انها تسيبنى فى يوم من الايام 

هديل : وهى العلاقة المبنيه على الخوف تتعاشانت عايز ايه من واحده مابتحبكش وبتكرهك رامز انا بحبك 

رامز : بقولك ايه ياهديل فوقى واعرفى حدودك اتفاقنا من الاول كان واضح 

هديل : بس انا رجعت فى اتفاقى انا عايزاك ليا لوحدى انا وبس لو كنت بتحبها صحيح مكنتش هتجيلى  خلينا نتجوز

 يا انا يا هى يا رامز  انا مش عارفه تفرق عنى فى ايه ايه فيها مش فيا مخليك متمسك بيها كده حتى لو باجبارها تفضل فى حياتك 

رامز : وانا مش بتاع جواز يا دودو غزل تبقى مراتى لكن انتى مجرد ساعتين حلوين والسلام عرفتى الفرق بينك وبينها 

هديل : انت ازاى تكلمنى كده انت مش عارف انا مين وبنت مين 

رامز : ولاتفرق زيك زى اى واحده من اى نايت كلااب قولك على حاجه وقتك معايا خلص ثم يخرج نقود كثيرة ويلقيها بوجهها ويغادر 

فتصرخ هديل وتكسر كل ماحولها بجنون 

------------------------------------------------

تترك خلود الهاتف وتقف كالتمثال وهى تومىء براسها بالنفى 

سليم : فى ايه ياخلود جنه قالتلك ايه 

خلود : جنه ثم تبتلع ريقها بصعوبه وتردف عايزة محامى 

سليم : محامى ..ليه 

خلود : جنه اتحبست مش فاهم منها حاجه متهمه بمحاولة قتل اسيل اخت سيف 

سليم : اييه 

خلود : اكيد فى حاجه غلط ثم تجهش بالبكاء فيضمها سليم محاولا تهدئتها 

_____


             الفصل الثالث عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-