CMP: AIE: رواية بائعة المتعه الفصل الرابع عشر 14بقلم حنان حسن
أخر الاخبار

رواية بائعة المتعه الفصل الرابع عشر 14بقلم حنان حسن

 


رواية بائعة المتعه

الفصل الرابع عشر 14

بقلم حنان حسن


لما أنا دخلت الغرفه منتظره وبأي لحظه يجون وياخذوني.. 

وأنا قاعده وخايفه ومرعوبه.. 

لغايت ما الباب انفتح.. 

واللي كنت خايفه منو  حصل.. 

لقيت اثنين من رجال الأمن.. دخلوا اخدوني من الغرفه.. 

ونزلوا بيا أمام الجميع.....

ولما نزلت معاهم إلى الدور الأرضي في المستشفى، 

خرجنا منها ركبوني السيارة بتاعتهم... 

وفضلت السيارة ماشية كثير... 

وبعدما توقفت السيارة،، 

لاحظت أن السيارة وقفت أمام منزل

ولما نزلوني من السيارة،، 

طلعوا بيا للمنزل... 

فا اتعجبت من أللي بيحصل..!! 

وقلت لنفسي... بوليس أيه ده.. ؟

اللي بيحقق مع الناس في البيوت.. ؟

المهم ..

بمجرد ما دخلوني للشقة اللي في المنزل

 سألتهم.. 

وقلت..هو أحنا فين هنا...؟

فا رد واحد من الرجلين..

وقال لي..

أنتي جاية هنا بناء على أوامر منها.. 

واللي هي طلبتو مننا أحنا نفذناه..!! 

قلت... آاه كده أنا فهمت..

أنتوا تبع للعقربة...؟

في اللحظة دي... 

محدش منهم رد عليا.. 😶

وبسرعة قعدوني على كنبة الانترية.. 

وتركوني لوحدي وخرجوا

لكن...مقفلوش الباب با أحكام.. 

وتركوا ليا باب الغرفة موارب.. نصف( إغلاق) 

وفضليت لوحدي وخايفه... 

لكن بعد دقيقة

سمعت صوت طفل صغير بيعيط...!! 

ولما لاحظت أن صوت الطفل مألوف بالنسبه لي...

روحت بسرعة أبص من خلال الباب الموارب.. 

على شان اتفاجئ بالي شفتوا..😲

( أخويا الصغير)...!!! 

في اللحظة دي فقط

كنت عايزة اضرب نفسي مية جزمة.. 

لأني عرفت مين اللي سلمني للعقربة أنا وأخويا.. 

وفهمت طبعاً أن العقربة

وصلت لهدفها من خلال الشخص الوحيد اللي هو عارف مكان أخويا... 

يعني كده خلاص

وأنا وأخويا ثواني ونبقى في خبر كان... 

فا فتحت الباب بسرعة

عشان أروح اجيب أخويا 

لكن قبل ما اتنقل من مكاني

وفعلاً اتفتح الباب

وكان مفروض...

أن العقربة تدخل وتامرهم بذبحي أنا وأخويا.. 

لكن قبل ما اشوف العقربة على الباب

شوفت قبلها أكبر مفاجئة في حياتي 

عارفين أيه هي المفاجئة ......؟

ظهرت أمامي مفاجئة ثانية..!!! 

والمفاجئة الثانية..!!!

كانت هي...أني شوفت( أمي ) قدامي....

فا تأكدت في اللحظة دي

أني ماكنت بحلم...😴

لما شوفت أمي في المستشفى.. 

وبسرعة قربت على أمي ولمستها

وبمجرد ما تأكدت أن أمي حقيقة ادامي.. 

لقيت نفسي بأترمي في حضنها.. 

و دموعي نازلة... 

فا ضمتني أمي على صدرها وحضنتني بقلبها قبل ذراعيها... 

وقالت لي..وحشتيني يا قلب ماما... 

فا بكيت وأنا بتحقق من ملامحها

وقلت لها...

معقولة يا ماما أنتي لسة عايشة فعلاً 

يعني أنتي هنا معانا بجد... ؟

ورحت حضنت أخويا الصغير

وبعدها... 

رجعت ثاني لحضن أمي

وسألتها 

وقلت.... 

آومال كنتي مختفية عننا فين كل هذه المده.. ؟

وليه تركتينا لوحدنا أنا وأخويا.. ؟

فاردت أمي والدموع ماليه عيونها

وقالت لي...

أبتعادي  عنكم كان غصباً عني يا ضنايا.. 

فسألتها بعتاب

وقلت..... 

هو أنتي ماكنتي تعرفي أن العقربة دخلتني دفنتنا بالتربة أنا وأخويا...

أللي كان لسه مولود... ؟

يعني دفنتنا وأحنا أحياء...؟

فا ردت أمي بأسف

وقالت لي..

أيوه كنت عارفة كل اللي بيحصل لكم.. 

قلت...معقولة... ؟

يعني أنتي كنتي عارفة كل اللي بيحصل لنا ده ...

 وتركتينا ليها....؟

طيب إزاي قلبك طاوعك يا أمي... ؟

فا زادت أمي في بكائها.... 😭

وقالت لي.... 

ماتظلميني  يا هناء واقعدي واسمعيني

وعلى شان تفهمي اللي حصل

فا قعدت وأنا بأنظر لها بذهول... 

وكنت منتظرة أسمع دفاعها عن نفسها.. 

وبدأت أمي تروي قصتها.. 

 وتفهمني .. سبب غيابها عننا.. 

وقالت...

حكايتي بدأت يوم ما كنت بولد.. أخوكي.. 

يومها فوقت من الولادة

ولقيت نفسي مرمية في مكان شبيه بالمخزن 

ولما بصيت حواليا ملقتش المولولد..

ولا لقيتك أنتي كمان...!! 

واتفاجئت بالعقربة ادامي ومعاها اثنين رجاله 

يومها العقربة قالت لي أنها دفنتكم أحياء 

فا فضلت الطم واصرخ.. على مصيبتي ومصابي.. 

وكنت هموت على شانكم... 

لكن العقربة ماكتفت بحسرتي عليكم فقط.. 

لا ...لا 

دي قررت تعذبني وتموتني بالبطيئ.. 

وقعدت تتفنن هي والي معاها في تعذيبي ليل نهار

وأنا فضلت في المرار هذا.... 

 لغاية ما صعبت على الخادم بتاعها...

وفي ليلة ...

سألني الخادم عن السبب اللي بيخليها تعمل فيا كده؟

فا صارحتوا بالسبب الحقيقي... 

فا وعدني الخادم بأنه هايوصل حكايتي المأساوية دي

لشخص طيب وميسور الحال... 

ومشهور بأنه سباق لعمل الخير... 

وقال لي الخادم أن الشخص الطيب ده

لو عرف حكايتي... 

أكيد هايقدر يساعدني على الهرب

وفعلاً ... بعدها بيوم 

قدر الخادم يهربني... 

من المخزن بمساعدة الشخص الطيب 

 و جابني الخادم هنا للبيت ده

وأول ما وصلت هنا.... 

عرفني الخادم على صاحب البيت 

فا رحب بيا الراجل الطيب.. (صاحب البيت)

و منحني فرصة للنجاة 

وخلاني أعيش حياة كريمة

ومن يومها.... 

وصاحب البيت ده له أفضال كثير عليا 

كفاية أنه انقذني من أيد العقربة... 

ووفر لي بيت و حياة كريمة.. 

وفضل متكفل بيا سنين طويله.. 

وأخيراً... رجع لي أولادي كمان... 

بعدما كنت فقدت الأمل أني أشوفهم ثاني

في اللحظة دي

وقفت أمي عن الكلام.. 

وسألتها

وقلت... صاحب البيت ده

يبقى  مين..؟؟ ..


             الفصل الخامس عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-