CMP: AIE: رواية حارس المقبرة الفصل الثالث 3بقلم حمدي حاتم
أخر الاخبار

رواية حارس المقبرة الفصل الثالث 3بقلم حمدي حاتم

 


 رواية حارس المقبرة

الفصل الثالث 3

بقلم حمدي حاتم



بس قبل موصل الترب لقيت عربيه سودا  واقفه قدامها ونازل منها راجل في الستينات من عمره ولابس بالطو ومعاه اتنين وقابلهم عم (شعبان) قربت شويه عشان أشوف ايه اللي بيحصل .. لقيت شعبان واقف وهما واقفين معاه والحوار دار كالأتي ...

*****


-ها ي شعبان حضرت الجثه اللي اتفقنا عليها

-ايوا ي بيه موجوده اهي ولسا دمها سخن أصلها مدفونه امبارح بس ومتقلقش منضربش فيها مشرط يعني هتاخد منها كل اللي تحتاجه ... الكلام نزل عليا كالصاعقه شعبان حارس المقابر يطلع نابش للقبور حاميها حراميها !!


رد عليه الراجل الستيني دا وقاله 

-تمام خرجوها معاه وبسرعه علي العربيه قبل محد ياخد باله .. وطلّع باكو من جيبه واداه لشعبان وهو بيقوله 

-همتك معانا شويه محتاجين تاني

-تمام يابيه انا تحت امرك طول منتا بتكيشني وفلوسك حاضره ...   كانو الحرس اللي معاه حطو الجثه في  العربيه حصلهم وطارو علي الطريق  .. خرجت من مكاني وروحت علي الترب وقولت بصوت عالي 


-بقا انت يطلع منك كل دا ي (شعبان) وتقولي معدتش تاجي هنا ومش بيحبوا اللي بيتردد عليهم يراجل دا انا كنت صدقتك وبدأت اهلوس وانت اتاريك بتقولي كدا عشان يخلاالك الجو ياعديم الضمير .... 


انا هفضحك ف البلد كلها هخلي اللي ميشتري يتفرج عليك ياعفش .. 

_ابوس ايدك ي استاذ محمد استر عليا 

فكرت وقولت يمكن استفيد منه وانا اصلا مش محتاج شوشره عشان المصيبه اللي عملتها .. رديت عليه 

_ هستر عليك بس بشرط واحد 

_اشرط وقول كل طلباتك 

-تعدي عليا الساعه 12 باليل هديك جثه ترميها عندك ف اي مخروبه من دول 

-جتة مين دي ي أستاذ محمد 

اتعصبت عليه وانا بقوله ..


-انت متسألش انت تيجي زيي مقولتلك وخلاص يلا انا ماشي الوقتي واياك ي شعبان تلعب بديلك .. ومشيت فعلا حتي مقرأتش الفاتحه اللي كنت رايح أقرأها روَّحت وفضلت قاعد بفكر ياتري شعبان هياجي ولا هيخاف لحد مانمت من التعب وحلمت 


شوفت الكيان خارج من الحفره وبيقرب مني وكان شعبان معايا بص لشعبان بنظره كلها شر وأكله ايوا أكله المنظر كان بشع شعبان بينزف بين أنيابه اللي مغروسه في لحمه .. صحيت علي خبط الباب تك تك تك تلت خبطات  .. قومت بسرعه فتحت لقيت ابراهيم جايلي وعمال يتلفت حوالين نفسه شديته بسرعه دخلته 


-أوعي يكون حد شافك

-لا لا متقلقش متقلقش أمان بس عاوزين نخلص بسرعه .. 

-شعبان التربي جاي الوقتي هنديله الجثه دي انا مش ضامن لما نردم الريحه متطلعش .. يمكن تطلع  واتفضح ومتسألش عن تفاصيل الوقتي بخصوص شعبان عرف منين والكلام دا انا هفهمك كل حاجه في وقتها .. جبت الحبل وربطته علي بطني 

وابراهيم كان ماسكه وفضلت انزل انزل مبقتش خلاص  شايف اي حاجه تحت منيّ لحد مرجلي لمست الأرض نورت فلاش الموبايل وروحت ناحيه جثه خيري وقربت منها وانا ماشي ببطئ وفجأه


 اتكعبلت في صخره من الردم ووقعت وقعت عليها وشي كان في وش الجثه وحسيت بحشرات ماشيه علي جسمي وبتقرص فيا  فضلت اقاوم لحد مفلتّ، الجثه انفجرت قدامي وطلع منها كميه حشرات رهيبه ملت جسمي كله والقرص والألم رهيب شديت الحبل ابراهيم فضل يسحب فيا لحد مخرجت  وانا مفزوع وجسمي كله بيترعش وكميه الم رهيبه جسمي كله كان بينزف ابراهيم سألني 

مالك ي محمد ايه اللي حصل 


 علي دخله شعبان في ايه مالكم  رديت وقولتله بعصبيه 

-انت تسكت خالص يابوز الفقر ..


الحفره فجاه نورت وخرج منها المسخ .. نفس الهيئه نفس الشكل الشيطاني قرب من شعبان وانا وإبراهيم واقفين ف جمب متنحين  ابراهيم أغمي عليه مقدرش يتحمل منظره وانا جسمي كله كان بيتش بيتشنج أما شعبان فضل يرجع لورا لحد مخبط في الحيطه علامات الرعب اللي كانت علي وشه عمري ما هنساها طول حياتي فضل يقرب يقرب يقرب .. وأكله أكله وهوا حي نفس الحلم نفس اللي شوفته انياب مغروسه في لحم شعبان والدم كان بيسيل منه وهوا بيتلوي من الوجع 

ونزل الحفره تاني فضلت افوق في ابراهيم 

_ابراهيم ابراهيم فوق فوق ياابراهيم 

_اخخخخخ ايه اللي حصل انا اخر حاجه فاكرها 

_ششششش اسكت اسكت ي ابراهيم انا هفهمك كل حاجه 

قعدت وحكيتله كل الحقيقيه.. رد عليا وقالي 

_طب والكنز دا هنعمل فيه ايه 

_ملعون ابو الكنز احنا الوقتي ف مصيبه انا حكيتلك عشان نتصرف وتساعدني ولعلمك انا افشيت بالسر 

_سر ايه ي محمد 

_سر العهد العهد ياابراهيم وانا الوقتي في حكم الميت لو ملحقتش اتصرف انا محتاجك جمبي

_انا معاك ياصحبي بس قولي هنعمل ايه 

-انا سمعت أن في راجل بركه في قريه في اسوان احنا نروح ليه ونحكيله اللي حصل وهوا اكيد هيساعدنا 

-هتقوله انك قتلت يامحمد

-اكيد لاء متفوق يا ابراهيم هقوله يعني اني قتلت هحكيله عن موضوع المسخ والحفره والكنز  ويلا مش هنفضل نرغي مفيش وقت انا حياتي في خطر 


نزلنا جري وخدت عربيه واحد جاري واتحركنا  الطريق كان طويل اوي الساعه تقريبا كانت ٣ الفجر ومرا واحده واحنا في نص المسافه سمعت صوت فرقعه الكوتش نزلنا من العربيه وفضلنا ندور علي اي حد يساعدنا مفيش الطريق كان فاضي وحتي لو في حد اكيد هيخاف مننا الشبورا كانت مغطيه الطريق كله قولت لأبراهيم اني هروح ادور علي اي حد يساعدنا مشيت ومكنتش شايف قدامي وعما خدت بالي كنت بعدت عن العربيه وإبراهيم 


-متموتنيش انا معملتش ليك حاجه متموتنيش سمعت صوت ابراهيم بينازع خدتها جري وانا مش عارف رايح فين لحد موصلت عند العربيه الدم نشف في عروقي وجسمي تلج لما شوفت ابراهيم صاحبي مد'بوح ومرمي علي جنب الطريق ...


             الفصل الرابع والاخير من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-