CMP: AIE: رواية نصفي المبتسم الفصل الثالث عشر13بقلم هيام شطا
أخر الاخبار

رواية نصفي المبتسم الفصل الثالث عشر13بقلم هيام شطا


 رواية نصفي المبتسم الفصل الثالث عشر13بقلم هيام شطا

وقفت أمامه تتعجب من سواله
قال بمشاكسه 
ايه يا منار قد كدا سوالى صعب
إجابته بتعجب 
لا ابدا مش صعب بس مش عارفه ايه المغزى منه
قال لها بمكر 
بسالك عن انسان تعرفيه ولا لاء
إجابته بجرأه
اه طبعا اعرفه
السؤال بقى عرفت منين انى اعرف احمد قريب مراتك
أجابها مباشرتا دون مراوغه
احمد طالب ايدك يا منار ايه رأيك

زلت كلمات فؤاد عليها وكأنها صاعقه
احمد يتزوجها
لماذا أخبر فوأد ولم يخبرها 
لماذا اختارها اصلا لذلك الطلب
لحظه من الوقت تخيلة نفسها أما لطفلته وكم كان شعورا رائعا
سألها فؤاد مجددا 
قولتى ايه يا منار
قالت له بصدق
مش عارفه يا احمد 
سألها وهو ينظر لها عله يستشف اى شئ من ملامحه
امال مين اللى يعرف يا منار 
انت صاحبة الشأن 
قالت له بصدق 
بصراحه انا متخيلتش أن الموضوع ده يكون كدا 
احنا مجرد اصدقاء اى نعم أنا متعلقه بتالين جدا وبحبها اكنها بنتى واتمنى من ربنا انها متبعدش عنى بس متخيلتش أن احمد يطلب أيدى

مش يمكن اللى بتقوليه ده السبب اللى خلاه يطلب ايدك
بدأ فؤاد يمهد لها الطريق
علشان بنته
سالته بعقل مشتت
أجابها بصراحه 
علشانك انتى وبنته
قالت بدفاع عن نفسها 
علشانى ليه
أجابها بنفس اسلوب بسمته المقنع
علشان شاف حب بنته فى عنيك فحب ميحرمكوش من بعض 
أكملت هى عنه بغضب
فقال اتجوزها شفقه عليها
قال أحمد بجديه
بلاش هبل والكلام ده مين يشفق على مين مش يمكن انتى اللى بتشفقى عليه وعلى ظروفه وكل حبك لبنته يكون شفقه منك
هتفت بدفاع عن نفسها 
لاطبعا انا مش كدا انا بحب تالين

ويمكن هو كمان اتعلق  بيك زى بنته 

سالت فؤاد بحيره 
يعنى اعمل ايه
قال لها بتعقل 
انا شايف انك تقابليه وبعد كدا تقولى رأيك
.؟................   ....

جلس فى مكتبه بمصنعه الصغير الذى اجتهد فى بنائه  بالطبع كانت أموال شهد هى الداعم الأساسى للبناء 
ولكنه دفع سعادته وراحة باله مقابل لهذه الأموال
بعد قليل وجد باب مكتبه يطرق
قال بعمليه 
ادخل
دلفت إليه سكرتيرة مكتبه قالت بجديه
فيه واحد بره اسمها مدام منار طالبه تقابل حضراك
انتفض من مقعده وقف يغلق جاكت بدلته 
قال لها بلهفه خليها تتفضل
دلفت إليه بكامل هيأتها الخاطفه للانفاس اقبل عليها يرحب بها 
اهلا يا منار نورتى المكان كله
صافخته بود وجلست مقابله له

تشربى ايه سألها احمد وهو ينظر لها ولكن نظرته كانت مختلفه نظر لها نظرة ثاقبة 
نظرة رجل لانثى طمع بعدها أن تصبح له تلك البهيه 
ذات طابع الحسن الذى لفت نظره عندما سألته بخجل 
بتبوصلى كدا ليه
جلى صوته وقال بحرج لا. ابدا ولكنه اكمل بجراه
اول مره اخد بالي أن عندك طابع حسن فى دقنك
وضعت يدها على ذقنها بخجل 
وسألته
ودى حاجه حلوه ولا وحشه
قال بوقاحه دى حاجه روعه ♥️

تجاوزت ما قاله وسألته بجديه  
طبعا انت بتسأل انا هنا ليه
أجابها بصدق
بصراحه انا كنت مستنى زيارتك

صدمت من صراحته
قالت هى بصدق اكبر
طالما كدا مكلمتنيش انت ليه 
علشان خوفت 
لامست صراحته ونبرته المنكسره قلبها الذى احس برجفه لم يعتادها
سالته بتوجس 
من ايه منى
نظر لها وأخذ نفسا عميقا ثم زفره بثقل وقال
لاء 
امال
خوفت من رفضك وبعدك عننا بعد ما اتعلقنا بك
قولت اقول لبسمه بنت عمتى تكلم جوزها شريكك وهو اكيد يعرفك اكتر منى واكيد برضو هو عارفنى فكدا الموضوع ممكن يكون سهل شويه

سالته بمكر بينما تريد أن تستشف
على اى ارض تقف 
هل يريدها من أجل ابنته ام من أجله وأجل ابنته
ودلوقتى مش خايف اكون جايه علشان ارفضك
قال أحمد بذكاء.
بصراحه انا كنت مراهن نفسى انك لوجيتى يبقى فيه امل انك تفكرى

عاوز تتجوزتى ليه يا احمد

اعجب من جرأتها بعد 
ما قاله ولكنه لم يكن أقل منها جرأه
حين قال بصراحه بحته

هبقى كداب لوقولت لك انى عاوز اتجوزك علشان حاجه تانيه اهم من تعلق بنتى بيك 
نظرت له بإعجاب 
ثم أكمل بصدق اكبر
ومنكرش أنى أنى انا كمان اتعلقت بيكى وبقيتى حاجه مهمه فى يومى

ماكر احمد استطاع أن يخطب ودها ويرضى غرور الانثى بها بكلمات رغم بساطتها الا أنها توغلت فى أعماقها لتضرب نقطه فى قلبها جعلته ينتفض بشعور جميل لاول مره

يعنى ايه سالته وهى تطمع فى المزيد

أجابها هو 
يعنى لو وافقتى نتجوز جوازنا هيكون جواز طبيعى لنا احنا الاتنين يمكن حالة التعود على وجودك دى تكون مشاعر حلوه فى قلبى لك 
سألها هو بمكر بعد أن لاحظ شرودها الذى أصابها من كلماته

ايه رأيك يا منار موافقه تكونى أم لتالين وزوجه ليا.
قالت له بصدق من تخبط مشاعرها التى باغتها بها ذلك الماكر ليصل إلى مبتغاه

قالت بحرج وتخوف فى آنٍ واحد
ومراتك ثم بدأت فى فرك يديها.
من التوتر
أجابها بحزم
مراتى انا حكيت لك كل حاجه قبل كدا وهى بالنسبه ليا ولبنتها  ماتت

احمد انا مش بخلف
قالتها بقهر وخزى 
مش ذنبك دى إرادة ربنا وبعدين عندنا تالين ولو ربنا كرمنا بكرمه وخلفت منك هكون اسعد انسان فى الدنيا
نظرت له بمشاعر لا تعلم هويتها ولكن كل ما تعلمه أنها الان على أرض ثابته ويكفيها من تلك الزيجه أنها ستشبع حرمان الامومه التى حرمت منها
حملت حقيبتها وهمت بالانصراف
سألها بلهفه 
ايه رأيك يا منار 
قالت له بمكر بكره اعملى زياره ذى دى فى النادى مع تالين وهتسمع رأى
..............

سألتها امها بخبث بينما لم تتعلم شئ
من درسها القاصى التى تعرضت له
هى وابنتها وتناست كل شئ طالما أنه لا أحد يعلم  لما لا تعيدها لزوجها احمد مره اخرى وتتجنب شماتت الأعداء فيها كما اعتقدت

ها ايه رأيك يا شهد نصالحك الاسبوع الجاى على احمد
هتفت شهد بخوف
احمد احمد مين يا ماما انتى ناسيه انى سبته وسبت بنتى 
قالت امها بتشجيع.لها واستغلال أموالها
بسيطه يا قلب ماما الفلوس اللي. النصاب ده كان هينصب عليك وياخدها نديها  لاحمد 
هدية رجعكو لبعض وهو ما هيصدق هياخدها 

لمعت عينين شهد بالانتصار بينما ظنت مثل امها أن كل شئ يعود بالمال

سالت امها بلهفه.
تفتكرى هيوافق يا ماما
قالت نجوى بتأكيد اكيد هيوافق يا روح ماما
وطالما خالك لم الموضوع وأهل ابوكى معرفوش حاجه يبقى خلاص نصالحكو  ونقول كان سوء تفاهم واهو احمد ارحم من غيره
إجابتها شهد بفرحه .ياريت يا ماما
والله اخر مره هعيش وهربى بنتى 
خلاص متشليش هم يا روح ماما وسيبى الموضوع ده عليا
..........................
تقلبت بكسل فى فراشها وهى مازالت فى حلمها الوردى.
سمعت صوت هاتفها يعلو 
فتحت عيناها وهى تبحث عنه.وجدته أجابت عليه دون النظر فيه قالت بصوت متحشرج من أثر النوم
الو
أتاها صوت مالك قلبها 
صحى النوم يا بسمتى
قالت بدلال  صباح الخير يا فؤاد
قال بتزمر محبب إلى قلبها 
فؤاد
ايه امال فين حبيبى بتاعت امبارح
ضحكت برقه وأجابت عليه بشقاوه

لاء ده كان عرض امبارح وخلص.

دهش من حديثها المرح
وابتسامتها التى تعلو وجهها ويقسم أنه يراها الان
أجابها بمرح 
ياسلام لاء العروض دى مش بتخلص
سايرته فى حديثه وسألته
امال العروض دى نظامها ايه
قال لها بعشق ينساب من بين شفتاه
عروض الحب دايمه يا روح قلبى 
من غير نهايه
خطف قلبها بتدليله لها ومنذ متى لا ينجح فؤادها فى ذلك
سألها بإهتمام
هتعملى ايه النهارده
قالت له بجديه 
هفطر واقعد مع تيته وماما وممكن ازور هشام اخويا فى بيته
ضحك بصخب وسألها بمكر 
حد هيفطر المغرب يا بسمتى
صعقت نعم صعقت مما تفوه به
سالته مجددا
بتهزر 
ضحك بصخب على سوالها
بجد والله احنا المغرب فوقى كدا وكلى حاجه خفيفه وبعد كدا اتغدى

اختلج قلبها  
من اهتمامه بها وبأدق تفاصيلها 
نغز قلبها الندم

لماذا أهدرت كل تلك السنوات من عمرها بينما كان أمامها أن تكون اروع عائله مع اروع زوج

قالت له بدلال ومحبه لتترك العنان واخيرا إلى قلبها لينطلق ما يجوب به

تمام يا حبيبى هسمع الكلام هاكل حاجه خفيفه وبعد شويه اتغدى

هتف بفرحه تغمرها شقاوة روحه
المرحه
حبيبى تانى
وحيات ابوكى يا بسمه تخلى عرض حبيبى ده سارى على طول

علت ضحكاتها التى يستطيع هو فقط أن يجعلها تضحك بصخب من ردة فعله.
وقالت بعشق له وحده
عرض حبيبى ده سارى لك لوحدك العمر كله يا فواد
لم يستطع الصبر أكثر من ذلك
صاح بفرحه
انا بقول بلاها الاسبوع الرخم ده واجى اخدك نروح بيتنا 

هتفت بخوف من تسرع ذلك العاشق المتهور
فؤاد اعقل  يا مجنون احنا متفقين انك هتفكر
قال بضجر من صاحبة الرأس اليابس.
افكر ايه انتى مصدقه نفسك.يا روح فواد
انا متيم بيك يا بسمتى 
وأكمل اعترافه بعشق صادق لتلك المحتاله المتجبره بسلطان عشقها على قلبه

انا حاولت ازعل منك يا بسمتى 
لقيت حتى الزعل راضى عنك

ياالله 
ما هذاد الذى يفعله بها ذالك العاشق.
المتيم بها
هل تصرخ  بحبه 
ام تصمت وتخفيه فى جوف قلبها خوفا عليه أن تراه  عين حاسد فتصيبه
ام تبادله جنون عشقه.
وتعيش ما اهدرته من سنوات  فراق فى عناد غبى بتمسكها  بأسباب واهيه

إجابته بمشاعر متيمه لذلك الفؤاد الجميل جميل حتى فى عتابه
فؤاد
روح فؤاد
بحبك
اغمض عينيه منتشى قلبه بتلك الكلمه التى تأخرت عليه ست سنوات
صفع نفسه هو الاخر بيد الندم على ما اهدره من عمره فى فراق وتمسكه 
بفراقه لكى يعذبها 
اكتشف هو وهى أن كلا منهم عذب نفسه بتمسكهم بعنادهم  بحجة 
أن لكل منهم كرامه وشخصيه مستقله 

وانا بموت فيك يا حبيبتى
ما اجمل تلك الكلمات 
سالته بهدوء 
هتيجى  امته
قال لها مطيعا لرغبتها 
اخر الاسبوع يا بسمه وده اخر فراق بينا
هستناك يا فؤاد
اغلق كلا منهم الهاتف وكلا منهم الان نضج عاطفيا 
هل كان لابد من الفراق حتى يعلم المرأ قيمة ما يملك
إذن نحن لا نعلم قيمة ما نملك الا إذا شعرنا بالخوف من خسارته
.....................
جلس مع تالين فى النادى الرياضى ينتظر  قدوم منار 
قالت تالين بفرحه 
ماما منار. هتيجى دلوقتى يا بابا
ايوه يا حبيبتى زمانها جايه
ولكن من أتى اخر انسان يود أن يراه
أنها شهد 
وزوجة خاله نجوى
قالت نجوى بسماجه وضحكه متصنعه
احمد حبيبى تالين يا حبيبة تيته
اشتعل الغضب فى عين احمد 
بينما اختبأت تالين خلف ابيها خوفا من أمها شهد أن تعنفها أو تضربها على أشياء لم تدركها بعد تلك الصغيره
فكم كانت أم قاصيه.
مستهتره خسرة وبمنتهى الجساره 
قلب تلك الصغيره
قال أحمد بغضب لم يخفيه بل وضح على قسمات وجهه
مرات خالى خير
ابتلعت نجوى إهانته لها وتجاهل زوجته وقالت بحرج
خير يا حبيبى انا وشهد جينا نشوف تالين
ونطمن عليها 
رد أحمد بأقتضاب
تالين كويسه بعد اذنك 
مسكت شهد يده وقالت بصوت منكسر 
ازيك يا احمد 
كويس
قالت وهى مازالت تحافظ على صوتها المنكسر وحشتنى انت وتالين.
هنا لم يستطع احمد التمسك ببروده أكثر من ذلك فهو يمقت تلك الحيه وأمها
هدر بغضب.
جايه ليه يا شهد انتى وامك
قالت نجوى. بمسكنه
جاين نشوف تالين يا احمد واصالحك انت وشهد على بعض
وفى تلك اللحظه وصلت منار وكانت بالقرب من احمد ولكنها اختبأت خلف أحد الأشجار القريبه حين استمعت الحوار القائم وعرفت هوية السيدتان االواقفتان مع احمد أنها طليقته وأمها

كادت أن تغادر ولكن فضولها  منعها

هدر أحمد بغضب بعد أن أنهت 
نجوى كلماتها
نرجع مين اللى يرجع يا مرات خالى 
ثم أكمل بغضب
حد بيخرج من السجن ويرجع له تانى 
قالت شهد بغرور 
سجن ايه يا باشمهندس الله يرحم وانت بتجرى ورايا علشان تتجوزنى.
جلس على المقعد مره اخرى واحتضن ابنته وقال بثقه.حرقت شهد وامها
انا مجرتش 
انتى وامك اللى خطتوا علشان اتجوزك
نظرت
شهد بغضب  وهى تتخلى عن قناع الطيبه والمسكنه
وانت ما صدقت علشان فلوسى 
قال بصدق
حصل 
بس الحمد لله فوقت قبل ما احتقر نفسى اكتر من كدا
ورجعت لك كل فلوسك
صرخت شهد بغل 
انا عاوزه بنتى
قال لها احمد بثقه
نادى عليها لو جت لك خديها
نظرت شهد ونجوى لتلك الصغيره القابعه فى أحضان ابيها وقالت بحنان مصطنع
توتويا روح ماما تعالى
انكمشت الصغيره أكثر فى حضن ابيها بخوف وقالت ببكاء 
مش عوزاهم يا بابا انا عاوزه ماما منار
صرخت شهد بغل فى الصغيره
ماما مين يا بت انا امك 
هنا خرجت تلك المشاهده فى صمت ووقفت أمام شهد تدافع بشراسه عن الصغيره التى تمسكت بها
وقالت
انا ماما منار واتفضلى بنتى  خايفه منك......

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-