CMP: AIE: رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل السابع 7بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
أخر الاخبار

رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل السابع 7بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد

 

رواية حبيبي رجل استثنائي

الفصل السابع 7

بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد 


السابعه (علاقه قديمه )


اختفى أنس عن عين سجى حتى ذبلت عيناها وانطفئ حماسها للدنيا بينما غزل فى حالة عكسية تماما فقد حصلت 

على ما اردت حتى وان كان فهد مازل يتجاهلها ولكن بررت عدم زيارته لها احدى اسباب خجله وحسن اخلاقه 

مع الأسف ,,,

الاسرة الفقيره هذه لا تعرف فى أي أمر اقحمت نفسها فالمظهرخادع للغايه خاصتا إن كان بالنسبه لعائلة وهيب 

وحتى فهد كان هو الاخر ليس كما يظنوا صاحب الجناحين البيض الملاك البرئ


لكن سعادتهم كانت كبيره عندما سكتت الافوه عن نحس غزل الذى اصبح الان لا اساس له كما انه تحول لحظ ذهبى على كل فالحياه ابدا لم تكن عادله ...


قرر الوالدان اتمام الزيجه الشهر المقبل على اساس حالة والد غزل البسيطة التى لم تستطيع تجهيز غزل 

حتى لو بعد مائة عام ...قرر عبود التكفل بكافة المصاريف وستقطن غزل بالشقة التى فى طرف الحى 


لقد كانت رغبة فهد حتى يبتعد عن منزل ابيه وزوجته سليطت اللسان ,,, 

عودة الى الفندق 


الذى يتحول من قلعه صاخبه الى مقبرة اموات فى الصباح لا صوت ولا صدى فقط الهدوء ما قبل العاصفه 

عقل توبا الصغير لم يستوعب ابدا ماهية ما يحدث باليل كانت مشغوله بعملها الذى تقاضت عنه اجرا مناسب 

بدئت فى تنظيف االغرف بهمه ونشاط وانتقلت بخفه فى الرواق فى صمت ...


خرج سلطان من غرفته يدس يده الى شعره الكثيف الناعم وينسقه بعشوائيه اقتربت خطواته من احدى الغرف 

التى تنظفها توبا القى نظره عاديه لكن سرعان ما تحولت الى اهتمام توقف على اثرها لعب الشيطان برأسه 


أو ان الشيطان قرينه الذى يمده سلطان بالافكار وقرر أن ينصب شباك الحب عليها تماما كمن سبقوها لكن الاختلاف فى التروى ,,


عدل من ملابسه وعقد ساعديه امام صدره ثم استند الى الباب فى انتظار التفافها ثانيه تلو الاخرى وهى لم تنتبه 


بعد زفر بملل فهو يظبط أعصابه بالكاد فى تواجدها مرت دقيقه كامله وكأنها ساعات حتى التفت هى وسرعان 


ما إرتبكت من وقفته التى على ما يبدو من وقت طويل ازدرئت ريقها وحاولت المرور بعربتها المعدنيه لكنه لم يتحرك قيد 

انمله بدى مصرا على تحفيزها على الكلام علا وجهه ابتسامه ناعمه وهتف بنعومه مشابهه:

_ ما فيش صباح الخير ,,


تعجبت توبا من ابتسامته وهمت لتهتف :

_ وانا اصبح عليك لى ؟ لكن اثارت التأدب وهدرت بجملة اخرى رغما عنها :

_ صباح الخير ..


تسأئل بحنانه الذى يوقع الكثيرات عساه ينجح معها :

_ فى حد مزعلاك أو حد بيضايقك فى الشغل ...


أجابته بلا اكتراث لما يحاول ايصاله لها :

_ لأ الحمد لله الشغل كويس 


فك ساعديه واقترب منها بخطوات بطيئه وهتف بتنهيده حاره :

_ لو حد ضايقك على طول تيجى تقوليلى اصلك انتى ما تعرفيش معزتك عندى قد ايه 


دحجته توبا ببلاهه وهى تستنكر لهجته العابثه, ابدا لم تتأثر لكنها هتفت حتى تغلق ابواب الحوار :

_ حاضر ...


همت لتغادر من امامه فهتف بسرعه وهو يمسك ذراعها :

_ انتى ...


قاطعت كلمته بدفع يدها عن ذراعها بعنف وهدرت بحده :

_ الكلام يبقى باللسان مش بالايد يا افندم .. 


زم فاه وحدق لشراستها بإعجاب من بعدها هدر هو مبتسما عكس المتوقع :

_تعرفى يا توبه انا كنت بدور على واحده زيك من زمان واحده واحدة تخطف قلبى اول ما اشوفها 

واحده مش سهله زيك واحده مش طمعانه فى فلوسي انا كنت محتاجك من زمان واخيرا الزمن 

رضى عنى وبعتك ليا ,,


لم تجب مهاتراته بشى سوى ابتسامه ساخره فاستردف هو يؤكد لها :

_ انتى مش مصدقانى ... دا انتى أول حد ارتاحله لدرجادى انا بقدملك حبى واتمنى انك تقبليه 


وأما م استعراضه الحوارى تسائلت بكل استهزاء :

_ اعمل بيه ايه حبك دا ؟


ضيق عينه من اجابته وتحلى بالصبر مع انها الاولى التى ابدا لم تسقط من اول مره ,ضبط أعصابه وهدر 

من جديد :


_ بعرض عليكى تبقى زوجتى وتملكى الفندق دا الكلمة الاولى والاخيره هنا هتبقى ليكى 


هتفت دون اكتراث فهو يظهر فى منتصف جبهته لها كلمة((كاذب )) :

_ عروض الجواز ما بتعرضتش على بنات الناس المحترمين بتعرض على أهاليهم فى بيتوهم يا سعادة البيه 


عقد حاجبيه امام اجابتها الغريبه على مسامعه وهتف مستنكرا :

_ انتى عايزانى اروح اطلب ايدك من اهلك 


اجابته بتحدى :

_ ايوة , بس انا عارفه إن حضرتك هتستكبر تروح عشان كدا انا هعمل نفسى ما سمعتش حاجه


حاول السيطره على انفعاله من تحديها السافر فهى تشهر سلاحا فتاكا مستفزا لكل عروضه الناجحه من قبل 

وما إن انتبه الى موضعها كانت خلفت منه ورائها الفراغ,,, لم يوصله احد الى هذه النقطة من التعصب سواها 


ولم يتمرد ايا من بنى جنسها على واسامته وكلماته الناعمه سواها علاوة انها الوحيده التى سيخسر امامها التحدى 

حيث ان قدماها لم تجرأ ابدا الى قرع باب منزلهم ...



بكاء الفتيات لم يؤثر ابدا فى رزان التى اعتادت سماع التوسلات كالمقطوعات الموسيقيه صرخت بهم 

فى تعصب :

_ اخرسي بقى انتى وهى عزيز بيه هيوصل كمان يومين وانا مش عارفه اعلملكم حاجه 


اقتربت منها احد الفتيات وهدرت بانهيار :

_ ابوس ايدك خرجينا من هنا 


صرخت بها رزان بضيق :

_ قولت ميت مره ما فيش حد بيدخل هنا ويخرج تانى على رجليه عايزة تخرجى 


نادت بصوت عالى على احد الحراس الواقفين الى الباب :

_ جـــــــــــاســـــــــــر 


دخل على الفور بهيئته المخيفه التى تفوح منها رائحة الموت لم ينطق وقف يحدق بالفتايات بقسوة رجل موت 

يتوق الى طعم الدماء هدرت رزان بقوة :


_ يلا مين فيكم عايزه تخرج 


توقفن الفتايات عن البكاء واطرقن برؤسهن الى الارض كنايه عن الالم والذل فشراء حياتهم بهذه المذلة صعب للغايه 

تحركت رازان حولهم تهتف بنبرة هادئه :

_ برافوا يبقا ما ضيعوش وقتى وتتعلموا بسرعه


اشارت برأسها للجاسر للخروج فتحرك بخطوات بطيئه محذره من امامهم ...




فى الظلام الدامس,,,,,,(قصر الشرقاوى (


تسلل ملك الموت أو السفاح يمشى بخطى ثابته فمه مطبق ومن ينوب عنه هى الرصاصات الصامته 

التى انطلقت فى قلوب الحراس المسلحين هو فقط الذى يستطيع الظهور بهذه الشجاعه لان قلبه 


تربى على سفك الدماء يده البيضاء لطالما تلوثت بالدماء دون ان يطرف له جفن يقف فى وجه المخاطر 

دون أدنى قلق لانه لا يهاب الموت بل الموت من يهابه باع عمره وانتظر تلك الرصاصه التى ستسكت 


قلبه وتوقف شلالت الدماء التى يفتعلها والتى تمشى فوقها بلا اكتراث وئدا ضميره لعله يرتاح ويريح .. 


لا احد يسبق سرعتة فهو اسم على مسمى "فهد" من حيث القوة والسرعه الكارت الربح فى عمليات 

القنص الة القتل المتحركه لكل رجال العالم الراقى لتخلص من اسرارهم ومن اشخاص معينه تفسد نومهم 


بسلاسه ودن تلوث يدهم والثمن مصالح مشتركة بينهم وبين والده وصفقات سلاح او ممنوعات مشتركه 

ليبيعه والده ويدس يده اكثر فى الدماء منذو نعومة اظافره فماعد يبصر حق من باطل او يأخذه اى رأفه


بضحاياه , انتهى من كل الحراس واتجه نحو احدى المكاتب المزخرفه وطالعه بدقه وهو يحذر اين يضع 

الشرقاوى تلك الملفات المنشوده التى تخص كل فساده وستصبح من الان فى يد نجيب الالفى وسيعرف كيف يبتزه بها 

اخيرا تحرك باتجاه درج المكتب وحاول فتحه ولكنه كما توقع كان مغلق 

زم شفتيه واطلق رصاصه صوب المخرج المفتاح قائلا باستهزاء :

_ انا مش حرامى ,,


استخرج الملف ذا اللون الكاكى ونفضه بين يده واستعد للخروج ,, متخطيا كل الجثث دون ان يهتز رمشه 

كرجلا دخل القبر منذو زمن ............................................................................



لدى سلطان 


جلس اعلى الاريكة وسمح لجسدة بالارتخاء لقد حان الوقت ليسترجع ذكراه مع توبا ,, 

فـ لدى توبا ماضى معه تجهله هى ,,,

جال فى مخيلته نفسه منذوا عقود حيث كان طفلا صغيرا يعشق خطواتها البرئه ذات الست اعوام احبها وصار يلاحقها ويحميها من كل الناس حتى نفسه عاشا معها مراهقته فهى ابنة عمه شقيق والده (محمود الراوى ) الذى توالى رعايته هو اخيه الصغير بعدما توفى والده وتركته والدته يعوله بينما تزوجت هى ..


ذات يوما جن جنونه بها وهم ليقبلها لكن من سوء حظه رائه عمه فإنهال عليه ضربا وإعتبره ذنبا لا يغتفر دفعه دفعا الى الخارج وزج بأخيه من ورائه ليخرج سلطان الى الشارع ضالا متشردا لا مكان له ينام بالشارع جنبا الى جنب مع الكلاب والى جانبه اخيه الذى لم يتعدى السادسه من عمره,,,,,

اغمض عينه عن بشاعة ذكراه فما حدث بعد ذلك هو من كون بداخدله ذلك الشيطان الذى لا يرحم ,,,,


فى الصباح 


نزل فهد الى الشارع بهيئته المغايره فتى طيب مسالم ذوا اشراقه رائعه لم يهتم لنظرات الفتايات التى تلتهمه 

التهاما لم يكترث لايا منهم اتجاه صوب دكانه فلاحظ جلوس الحرجاوى الى القهوه دحجه بنظرات شرسه 


بينما الاخر بادله بنظرات تحمل من الوعيد والحقد الدفين , التف فهد الى دكانه ليتقابل مع والده 

الذى هتف على الفورمتلهفا :

_ عملت ايه ؟


اجابه باتزان :

_ تمت 


هدر عبود بابتسامه فرحه :

_ههههههههه عفارم عليك فهد بصحيح 


تجاوزه فهد الى ركنه المخصص فى الدكان دون التأثر بمدحه , التقطت احد كتبه وبدء فى قرائتها فاقترب منه والده يحاكيه بلطف :

_ انا عايز اقولك حاجه 


انتبه فهد اليه ولكن بملامح جامده وكأنه يعرف ما يريد فاسترسل والده تحت نظراته الجامده:


_ يعنى ما تحطش الحرجاوى فى دماغك ,,, بلاش تتخانق معاه تانى دا مهما كان دا زميلى فى السجن كام سنه

برضوا .. ما تخليش فى بينكم عدواه خاصتا قدام اهل الحته 


صمت فهد قليلا ثم انفرجت شفتايه بجديه :

_ انا مش هحطه فى دماغى الا اذا هو أصر ...


القى جملته والتف وجه الى الكتاب الذى بيده ..

لوى والده فمه من اجابته التى يعرف انها اما م هؤلاء الاثنين حرب مؤكده واثار تغير الموضوع 

قائلا :

_ وبالنسبه للجواز ,,, مش هتنقل حاجتك القديمه من الشقه 


حرك رأسه نافيا فاستردف والده غاضبا :

_ يعنى هتدخلها على حاجتك دى دى تطفش من اول يوم ....


نظر عبود الى عمق عينيه الذى يتحدى كل التقاليد والعادات فلا فائده من الجدل واسترسل باستلام :

_ طيب غير العفش طيب 


نهض فهد من مكانه وهدر اخيرا :

_ ماشي ,, هغير العفش بس الا اوضة نومى وحاجاتى تفضل زى ما هي ما حدش يقربلها 


حرك رأسه والده ثم هتف فى النهايه :

_ طيب اطلع اقعد معاها شويه واشرحلها الوضع 


دس يده الى جيبه ونظر باتجاه شقتها ,ثم هدر بعد برهه:

_ كلها كام يوم وتبقى عندى واشرحلها كل حاجه 


هتف والده بحماس وهو يتحرك باتجاه :

_ والله لا اعملك فرح يتحاكى عليه البلد كلها 


التف من مكانه ليجيبه نافيا باستنكار :

_ انت ناسي احنا ايه ولا ايه مش من مصلحتنا ان حد يتكلم علينا 


_ بس يا ابنى ..... 


قاطعه فهد بحزم قائلا :

_ ما فيش فرح هنكتب الكتاب فى شقتهم ونطلع على شقتى 


كاد يعارضه والده ولكن خطوات "حقى" المقبلة داخل المحل منعته وقطم كلماته بضيق جلى 

هدر حقى بسخريا وهو يتحرك باتجاه فهد :

_ خير سكتوا لى ؟ ولا انا جيت اسراركم كلها خبتوها طبعا مهو البكرى فهد المبجل 


نفخ فهد واستدار من امامه دونأى إهتمام ليلتف اليه والده صارخا به فى ضيق :

_ ياخى ارحمنا بقى لا فى اسرار ولا نيلة كنا بتكلم عن فرح اخوك اللى مش راضى يعمله 


ضيق حقى عينه وصوبها نحو فهد الذى تمسك بالبرود وعاد يجلس فى مكانه ثم هدر حقى مغلولا :

_ والله مش لازم نجيب راقصات برضوا فهد اكيد بيحبهم 


هنا نهض فهد بخفه عن مكانه وبخطوه واحده امسك بتلابيبه ناويا قص عنقه فهو يعرف ما يوجعه 

ودوما يضغط عليه بغباء لم يهدر حرفا لكن بأعينه شر لا اخر له قبض على عنقه بكل عنف 


تدخل والده يبعده عنه قائلا بضيق من بين اسنانه :

_ فهد احنا عز النهار النا س جايه علينا 


لم يقوى " حقى على التنفس او حتى التوسل زاد زرقة شفاه بشكل يوضح انه فى ثانيه قد يفقد روحه 

ابعدة والده بصعوبه قائلا :

_ الناس جايه الدكان اعقل منك ليه ... 


عاد كلا منهم الى مكانه استعاد فهد هدؤه وابتسم ابتسامته الهادئة بينما حقى استدار الى الحائط يلفظ انفاسه 

التى احتبست فى محاوله لظهور بشكل طبيعى بينما وقف عبود على باب الدكان يهدر بترحيب زائف للزوار :

_اهلا وسهلا 




فى الفندق 


انهت توبا عملها دون التفكير ما حدث صباح اليوم كل شيئا كان طبيعيا حتى خداع سلطان لها ابدا 

لم تذكر توبا سلطان فالحادث الذى تعرضت له قد أصاب تضرر بذاكرتها قليلا علاوة ان ذلك 


الامر من زمن طويل لم تذكر حتى انها كان لها عم أو أولاد اعمام لقد ظنت ان حياتها نشأت هكذا 

دون أعمام دون اخوات دون ابوين فرتبت حياتها على أن أخيها سليم هو الوحيد وكل عائلتها لكنه 


سكوته الدائم وميوله للعزلة والسكوت بسبب حالته الصحيه جعلوها تشعر بالوحده احيانا ...

تمشت الى الشارع الجانبى الذى بجوار الفندق لتبعها سياره فخمه من نوع المرسيدس احدث موديل 


لم تعير الامر اهتمام وتمشت بثقه كبيره لا تعرف من اين تأتى بها ظلت تخطوا بخطوات سريعه 

وتلك السياره لم تتوقف عن اتباعها اغمضت عينيها حتى تطمئن نفسها قليلا لكن فى النهايه 


قطعت السياره طريقها بشكل مفاجئ توقفت هى الاخرى ليلمع من داخلها نجم النجوم سلطان 

هذا اقل ما يقال عنه فى ابهى حالته ابتسم ابتسامة جذابه, لم تغرى لوح الجليد الذى بداخل توبا 

هتف بلباقه :

_ اتفضلى اوصلك 


دحجته بنظرات ساخره وهدرت دون اهتمام :

_ شكرا 


زم شفتيه فهى لم تغريها سيارته الفارهه ولا حتى طالته الجذابه تسرب الملل داخل نفسه عندما رائها

تتجاوز سيارته ببساطه وتبتعد حك عنقه كعلامه لضيقه لكنه لم يصل الى حد اليأس ودار بسيارته 


نحو الفندق مرة اخرى طول المسافه القصيره وهو يفكر بها مالذى يغريها اكثر من وسامته وماله 

وعشقه المزيف علاما تبحث توبا واذا كان تأكد بنفسه انها تقطن فى منزل صغير بحى فقير


للغايه لامال لديهم ولا عائل حتى علامات التاثر لم يحظى بها ولا حتى لمعة الانبهار التى وجدها 

فى أعين جميع الفتيات ترجل من سيارته اخيرا امام الفندق وترك تفكيره بها جانبا حتى يستعد 

الى مقابلة عزيز المظ والتاكد من أن كل شئ سليم قبل زيارته ....


على نفس الجانب 


كان فهد قد اتخذ مكانه بالملهى على احدى الطاولات ليعاين تلك الفتيات الجدد الذين اتوا الى هنا رغما عنهم 


جلس فى انتظار قرار اخيرا باختيار احداهم على الرغم من أن جميع القدامى يتمنون ان يكون فى قائمة اختياره 


وعلى الطاوله الاخرى كان يجلس حقى معلنا بقلبه حقد دفين تجاه جلست مرمر كعادتها الى جواره 

تنظر منه نظرة الى زينتها التى اهلكت نفسها بها ....لكنه ابدا لم يلتفت


فى وسط كل هذا الصخب تحدثت فتاتان معا الى تلك الفتاه الجديده والتى بالكاد تتمايل رغما عنها 


_ شايفه اللى هناك دا .....واشارتها كانت نحو فهد ... روحى معها 


دحجتها الفتاه بغرابه وصرت على اسنانها وهى تجيبها :

_ ابعدى عنى انا مش زيك 


ابتلعت الاخرى اهانتها وهدرت بضيق :

_ على فكره كلنا فى الاول كنا زيك ...


وغادرت ولعنت نفسها لعنا لاشفاقها عليها فمعايرتها بما جبرت عليه مؤذى 


جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا 


دخل سلطان غرفته بالاعلى يكاد يجن من تصرفات فريسته الجديده

جلس بأريحيه أعلى الاريكة يعتريه الكثير من الافكار امسك بهاتفه ليقى نظرة الى صورتها المخزونه فى ذاكرته قبل هاتفه تمتم قائلاً: 

_انتى اهلك كانوا بيفكروا فى ايه وهما بيسموكى" توبا" نطق اسمها بتمعن كما اعتادته 

" تــوبــه " ثم نفخ متبرما من الفكرة ككل 


سرقت توبا هنائه وراحته السابقين جعلت رأسه فارغ للتتجول هى به

ظل يحدق بصورتها ويده تتلامس الشاشه بنعومه وگأنها تتجسد امامه دون عوائق ثم عاد يهدر بحماس:

_ الــــصـــــبر ..الــــصـــبر حـــــلـــو أووى 


                   الفصل الثامن من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-