CMP: AIE: رواية يحيني عشقك الفصل السابع 7بقلم ياسمينا احمد
أخر الاخبار

رواية يحيني عشقك الفصل السابع 7بقلم ياسمينا احمد

       

رواية يحيني عشقك
الفصل السابع 7
بقلم ياسمينا احمد


حب اسر)

دخلت درة على صمت ادهم ومنير توزع نظرها بقلق بينهم  ومالت بجذعها حتى تضع 

الصنيه اعلى الطاوله   واثناء انشغالها بتوزيع الفناجيل الى طرف الطاوله  هدر منير بشكل مفاجي :

_ ما تقعدى يادره تحكيلنا  ازاى وقعت الاربعه فى بعض  

هنا رفع ادهم عينيه ونظرات الشك ملأته   والتى التقطها منير بفراسته ,فاسترسل   :

_ على فكره انا وقفت جنبك فى قضية سالم  جدعنه منى رسميا احنا ما عليناش  نطلقك منه احنا مش 

محكمة الاسره انا قولت اهوشه بس واحطه فى الحبس الاحتياطى  لما لقيتك مقهوره اووى   ...بس انتى لعبتيها 

صح ضغطك عليه خلاه ما يترددش انه يطلقك بالتلاته 

اعتدل ادهم فى جلسته عندما رأى درة بدئت بالارتباك  وظهر عليها  ضيق التنفس 

هتف  يتسائل  باهتمام :

_ هو ايه الحكايه بالظبط 

اجابه منير وهو يلطقت الفنجال الخاص به  ويسند ظهره بهدوء شديد :

_ لبست اربعه مع بعض  ضربة معلم  

ابتعلت ريقها وحاولت السيطره  على رعبها الكامن بداخلها وهدرت بنبره متحشرجه  :

_ انا ماليش دعوه دول بيكدبوا ..

ارتشف رشفه صغيره وهدر باستمتاع :

_ اممم ...طعم رائع  قولى.. قولى احنا مش فى القسم سلينا شويه  

تحفز ادهم لسماع ما يريد ولكن دره  تصنمت وتهجدت انفاسها بشكل ملحوظ لقد اغلقت عليها المصيده من جديد 

ولكن حسم الامر  صوت الجرس  الذى قاطع حديثهما  فنهض ادهم  ينفخ بغضب فهو يعلم 

الطارق بينما منير ظل ينظر الى دره بضيق فهو يعرف  ان وراؤها سر هتف بصوت منخفض يحذرها  :

_ انتى دخلتى عش الدبابير ولا حدش سمى عليكى لو كنتى بتخطتتى لحاجه جديده للراجل دا اقسم 

بالله ما هرحمك انا فاهم كويس الاشكال اللى زيك تمسكن لحد ما تتمكن 

سكت عندما لاحظ دخول ادهم ونشأت الذى لم ينقطع شجارهم من عند الباب :

ادهم : يعنى ما كنتش جاى 

نشأت : وايه يخلينى ما أجيش 

ادهم : مش عارف يمكن عشان  بتغلب كل مره 

وصل نشأت الى  الصاله وما ان وقعت عينه على دره فأطلق صفيرا عاليا وتبعه بالقول :

_ ايه دا كلوا 

التفت دره فى توجس وبدء القلق يتمكن من كل انشئ بها  وهى ترى   لمعت  عين نشأت 

بوقاحه  ولاحظت يده التى خرجت عن سروله تحرك باتجاها ولكن قاطع ادهم وصولها بسرعه 

البرق  وقبض عليها وبكل حده هدر :

_ نشأت دى بت غلبانه بتشتغل عندى مش للى فى دماغك 

رمقه نشأت بسخط وهتف بسخريه :

_ طيب وانت عينوك الحارس بتاعها 

صر ادهم على اسنانه فلا شئ يغيظه سوى صديقه السئ نشأت والذى يضايقه باستمرار 

فحول نظراته باتجاه دره سريعا وهتف امرا :

_ ادخلى انتى جوه  لو احتاجوا حاجه هقولك 

هرولت بسرعه من أماهم وقلبها الصغير يرتجف ماذا تفعل مع ثلاث ظباط يبدوا عليهم الخبره 

والفطنه والذكاء لابد انه سينكشف امرها قريبا وتقضى ما بقى من حياتها فى السجن هكذا كان يسول لها 

عقلها الصغير ولكن لا تدرى انها على وشك الوقوع فى الاسوء 

 بقلم سنيوريتا 
******************************************

كانت يقين تجلس باستسلام  تحت يد المزينه  تبدو فى صوره ملائكيه وهيئه أميريه 

بحجابها الابيض وتاجه المرصع  بفصوص من الاماس المضئ  زادها رونقا وروعه 

فتحت عيناها لهتاف ناريمان بالاعجاب :

_ ماشاء الله يايقين الله اكبر انتى احلى من المره الاولى  بكتير 

 هتفت المزينه ببلاهه  :

_ ربنا يجعله أحسن من اللى فات 

ابتسمت يقين واعتدلت تطالعها بابتسامه :

_ دا جوزى   حببتى 

انعقد حاجبيها لم يستوعب عقلها الموقف وهدرت ثانيه:

_ يبقى اكيد اطلقتوا ورجعتوا تانى ...

قهقت يقين  وهتفت لتشرح لها :

_ حببتى احنا متجوزين وهو أصر يعملنا فرح تانى 

اتسعت عين الفتاه لا تصدق  ورفعت يدها الى فمها وهتفت  غير مصدقه :

_ مش معقول هو فى كدا ؟

اعتدلت يقين فى جلستها وهدرت بتفاخر :

_ لا ...عشان ما فيش اتنين من اسر عثمان 

انهت كلماتها وهتفت ناريمان تشير لها بهاتفها :

_ يلا اسر مستنينا  

نهضت يقين وعدلت من طرحتها المزينه لا تصدق ان هناك عاشق  فعل المستحيل  كى يسعد  

شريكته   بالطبع لم تدرى الناس ما وراء الوجوه الباسمه  او كم عانت حتى وصلت الى هذه الفرحه

ركبت يقين السياره وساعدتها فى ذلك ناريمان  وراحت  يقين تسئال :

_ هنروح فين ؟

اجابتها ناريمان  وهى تعبث فى هاتفها :

_ مش عارفه بيبعتلى العنوان اهو 

هتفت يقين بابتسامه واسعه :

_ ياترى فى ايه تانى فى طاقية الساحر 

ابتسمت ناريمان لدعابتها وهتفت تشاكسها :

_ لو تعرفى احنا رايحين فين دلوقتى مش هتقوالى عليه ساحر هتقولى خارق 

امسكت يقين يدها وسئالتها بفضول  حماسي :

_فين رايحين فين ؟

هدرت ناريمن من بين ابتسامتها :

- لا خليها مفاجأه بقى سوق يا سواق 

تحركت السياره باتجاه احد الفنادق المشهوره   فا بالفعل  كان فندق خيالى لجميع المناسبات والافراح 

فأسر قرر انا تكون هذه اليله بالفعل عرس حقيقى  وصفحة جديده فى تاريخ زواجهم 

 وصلت  يقين ارض الفندق 

انفتح باب السياره وطالعت بعينيها اسر بدلته السوداء  وقميصه الابيض   هو اسر بكل ما يحمل  الاسم 

من معنى  بتمام هيبته وسحره   كما رئته اول مره رجلا ان رأته فى الواقع فطاردها  فى الاحلام  امسك 

يدها كفارس  اتى من زمن الخيال  اعينها تعلقت بسحره ونظرتها مختلفه عن كل ما قد كان 
بينما هو ابتسم  ابتسامه سعيده راضيه بأن يقين اتت ملكه متوجه بحجابها الابيض برغم انه حجز 

الفندق بأكمله وشدد على دخول العاملين  حتى لا يحدث اى شئ يزعجهم ...الا ان  سعادته زادت بانها 

تحتفظ بحجابها وبدء الثقه تولد من جديد  انها ما ان خيرت صانت نفسها قبل ان تصونه 

 امتلاء داخله بالفخر بأنه يملك تلك السندريلا الجميله  واصبحت  يده بيدها بعد ما عانها معا 

 تحرك عبر الممر بينما ناريمان وقفت على باب السياره تلقى نظره راضيه  بسعاده كان يليق بهم

 الاميره والفارس شئ من زمن الاساطير خرج الى ارض الواقع ليجمله  ابتسمت   وقررت الانسحاب 

فلا داعى من البقاء  اكثر من ذلك رحلت بصمت ودون ملاحظاتهم ...

دخل الفندق ولكن لم يتحدث ايا منهم للاخر فقط قلوبهم هى من ترقص طربا على انغام الموسيقى الهادئه 
 
وابتساماتهم التى تصف روعة ما يشعرون به الان  وهم يبدئون حياه نضيفه جديده سعيده بيضاء بلون ملابسهم 

امسك اسر يدها وبدء يتمايل معها على نغمات الموسيقى الهادئه فى رقصه سلو 

اوعدينى 
اوعديني لو زعلتي مرة مني تعرفيني

لو جرحتك غصب عني تحسسيني

متشيليش جواكي حاجة، تحكي ليا كل حاجة 
لما هفهم هبقى أحسن، صدقيني

اوعديني لو نسيت يا حبيبتي نفسي تفوقيني
لو خدتني الدنيا مني ترجعيني

لو في لحظة زاد غروري، اشتكي لومي وثوري
بس اوعي في يوم تروحي وتسبيني

انتي قلبي و انتي روحي و انتي عيني
حد عايز اعيش معاه لآخر سنيني

انتي بالنسبالي مش حب ف حياتي
انتي كل حياتي فعلاً افهميني

اوعديني لو في يوم الخوف ملكني تطمنيني
لو ذكائي ف مرّة خانني تفهميني

لما أقسى في يوم تحني، و أما أغلط غصب عني
قبل ما أغلط غلطة تانية تلحقيني

اوعديني لو يبيعني الكون بحالة تشتريني
تبقي أقرب منّي ليّا، تكمليني

تبقي أختي تبقي أمي، تجري فيا جوة دمي
لما اكون تعبان تضمي وتداويني

 كل حرف انتقاه اسر  بعنايه لانها كتبت خصيصا من اجله  لاجل قصة حبه الدراميه 

الذى  كدرتها الغيره المرضيه وحب الامتلاك , ليهتف لعينيها التى تلمع باعينها  :

_  موافقه تكملى معايا يا يقين برضاء 

عضت طرف شفاها واؤمت نافيه اثارت تعجبه قليلا واسترسلت هاتفه :

_ لا مش برضايا قلبى عايزك  وروحى عايزك انا ما اقدرش اعيش من غيرك يا اسر 

جدب رأسها  الى احضانه وهتف بتنهيده حاره :

_ انا عايز عقلك ...يعنى مستعده تتحملى اسر المجنون المتملك الغيور  اللى ما يعرفش حاجه فى الحب 

غير يقين جاهل بكل معانى العشق الا عشقك 

اغمضت عيناها فى حضنه  وهى تشعربأن قلبه هو من يحاورها وليس شفاه وهتفت بحراره :

_ بحبك يا اسر بكل حلاتك  انا هستوعبك على قد ما اقدر .... ثم رفعت عيناها اليه برجاء واسترسلت ..

بس قلقانه  وخايفه جدا لاتفقد سيطرتك وتأذينى 

احتضن وجها بين كفيه وهدر فى سرعه واعينه اعلنت القلق  :

_  لا حببتى الا انتى انا اذى نفسى مكانك  ما اقدررش صدقينى انا من غيرك يتيم 
 يتيم فعلا .....انا اى كلمه حب بقولها ببقا  قاصد معنها مش بزود فاهمه  ...

اومأت براسها التى بين كفيه وهتفت برضاء :

_ وانا واثقه فيك وانت كمان لازم تثق فيا جدا انا عمرى قلبى ما دق غير ليك انت ولا هيعملها تانى 

اغمض عيناه وهو ينفض عن رأسه اى شئ كان فى ماضيه  ويطارد ثقته فى غابات نفسه المظلمه 

فأمسكت يدها وهى تشعر بتخبطه بدئت تفهمه عوضا عن  الغضب منه  وهتفت تؤكد له :

_ انا مستحيل اسيبك انا وابنك هنفضل متعلقين بيك  للابد ...

فتح اعينه وكأنه تذكر ثالثهم الذى نسياه فى غمرة مشاعرهم وابتسمت شفاه برضاء 

وهدر :

_ انا ما اقدرش يا يقين ما اثقش فيكى بس انى امنحك الثقه سهل بس زى ما قولتلك انا مش واثق 

فى اللى حوليكى  ... لاحظ اعينها التى بدئت بالانزعاج ولكن هو ابد لم يسمح لها بأن تنزعج 

هدر بحنان وصدق :

_ عينى ليكى يا يقين قلبى معاكى منين ما تكونى ما فيش حاجه من اللى حصلت هتكرر انشاء الله 

راضى تخرجى من غير ما حد يراقبك بس لازم حد يكون معاكى عشان ما حدش يضايقك 

ابتسمت له وهتفت :

_  بـــــحبــــــك 

 تهللت اساريره وقلبه ينبض الان بنبض مختلف سعيد متهور مجنون , ليحتضن خصرها على احدى  مقطع 

من الاغنيه الرومانسيه  (انتى قلبى وانتى روحى وانتى عينى حد عايز اعيش معاه لاخر سنينى )

ودار بها فى الهواء بينما هى تعلقت بعنقه  بسعاده وهى تشعر انها تدور فوق السحاب  لا على الارض 
فحب اسر الكبير  له مذاق خاص ونوع نادر من الجنون  هدر  فى سعاده   :

_  وانا كمان بحبك يا جنة عينى 

شعرت بارتخاء يده قليلا عن خصرها فظلت متمسكه بعنقه فى  ثقه انه لن يفلتها  اطلق ذراعيه فى الهواء 

وظل يدور فى ثقه متبادله بينهم  انه لن يسقطها وهى لن تتركه ....

يقين واسر العشق كله 


فى شقه ادهم 

بدء الشباب فى لعب احد العاب الفيديوا والمنافسه بقوه بينما دره انزوت فى زاويه المطبخ  بعيدا 

عنهم تخشي ما تخشاه  قلقها اصبح مرضى من اى  شئ مذكر نجح سالم فى تدمير ثقتها فى كل الرجال 
بجداره وجعلهم وسواسها القهرى  فما رئته فى عين نشأت  جعلها غير واثقه من انها لن تقاسي مراره التجربه 

 ذاتها مره اخرى  ولكن هناك امل بأدهم لم تتأكد منه بعد ..........

نهض نشأت  يهدر بعفويه وحماسه :

_ انا هقوم اروح الحمام 

اجابه منير وهو يتمدد باريحيه  :

_ روح 

ادهم ايضا كان يشعر بالقلق قلق عليها  دون داعى خاصتا فى وجود نشأت  ونظراته  الغير مريحه 

 اتجاه دره ...ظل يدق باصابعه اعلى ما بيده فى توتر ملحوظ .....اثار شك منير تجاه 

فى الداخل  كان نشأت هدفه هو دره  ان تمر من تحت يده دون ان يضايقها  مر من امام المطبخ يتفحص 

جسدها الذى يقف  امام الحوض 

وضيق عينه  فى خبث وراح يتسلل  باتجاها حتى قبض على خصرها فجأه  عندها انتفضت دره وهمت بالصراخ

ولكن قاطعها بيده التى اعتلت فمها وهمس فى اذنها بكلمات خفيفه  زادتها رعب ولكن قاطعه ادهم صارخا بأسمه بحده  :

_نــــشـــأت 

 انطلق نحوه يدفعه عنها بغليل  وعنف وهو يهدر :

_ ياعديم الشرف يا حيوان 

دفعه نشأت هو الاخر وهدر يعنفه :

_  وانت يعنى اللى عندك شرف 

ارتعبت  دره وتأكدت تماما من نبؤتها ولكن بقى لها امل وحيد وهو ادهم  الذى خلفها خلف ظهره و
راحت  تقبض فى ظهره بقوة وتشبث وكأنه طوق نجاه التماسها للامان منه كان يصل الى حواس ادهم ايضا 

فهى ابد كانت لا  تسمح بلمسها عن طريق الخطأ فماذا عن الان وهى تود النفاذ داخله .. 

تدخل منير على صوت شجارهم يهتف بقلق :

_ فى ايه يا جماعه ايه اللى بيحصل هنا ؟

كان من الصعب على ادهم تجاوز الامر فشعوره بالغيره على  دره يفقده السيطره على انفعاله 

واخفاء هذا الامر  هدر بعنف :

_ الحيوان دا بيتعدى على حرمة بيتى 

اتسعت عين منير وكذلك نشأت الذى هدر بسخريه :

_حرمة مين دى حتة خدامه ..انت نسيت نفسك ولا ايه 

اقترب منه منير وهو يطالعه بشكوك  بينما دره تكاد تسقط من فرط الهلع  :

_ فى ايه يا ادهم  مالك 

صرخ به بضيق :

_ ايا كان هى مين تصرفه مش مقبول دى جوه بيتى وفى حمايتى ما يدخلش هو يتعدى عليها 

زفر منير بتأفف وهتف :

_ انت معاك حق يا ادهم ما يصحش منك كدا يا نشأت 

تأفف نشأت وصاح باعتراض :

_ عشان مين حتة واحده خدامه تغلطونى 

بدء  ادهم يستشعر  باذدياد بقبضتها المتمسكه بظهره وبدئت تشوشر عليه بشكل سئ  استجاء عطفه 

واستخراج شفقته بالامس القريب كانت من رابع المستحيلات  ولكن هى الوحيده التى تخل توازنه

 وتربكه تلك المرأه  الكارثيه التى يتعثر بها كل مره  تجعل كل حصونه تراب ...وسكت تماما 

 امام تضاربات افكاره واحتماؤها به 

فهدر منير ليحسم النقاش :

_ خلاص يا نشأت يلا بينا عكننت عليا وخلصنا 

خرجا معا ولكن لم يتحرك ادهم قد انمله  بسبب جذبها اليها من الخلف حاول الصمود والتراجع 

عن فكرة احتضانها التى قفزت فجأه  ولكن بدء يغضب من نفسه اثر ضعفه امام برائتها فأدارها 

اليه بكل قسوه  صر على اسنانه وهو يفضى بغضبه من مشاعره تجاهها  وامسكها بين يديه  

وهم ليعنفها   ولكن ذابت كل كلماته امام حرارة عينيها  باتساعها القلق  ونبضات قلبها المتسارعه 

التى تصل الى اذنه   وقف يحدق بها من قريب و انفاسه الغير منتظمه تتوحد مع صدرها الذى يعلو 

ويهبط  وفى هذه اللحظه كان مستعدا ان يقضى باقى عمره امام تلك العينين  سال لعابه تمنيا من 

ان يتذوق كرز شفتايها المحرم   او حتى ضمها الى صدره اخيرا حسم قراره ودفعها عنه وهو يهتف بضيق :

_ روحى اغسلى وشك وبطلى عياط 

تركها وغادر وقلبه يجذبه للوراء ....خطوه خطوه وكأن قلبه  تحالف مع شياطين العالم لاغوائه 


بين اسر ويقين 

كانت تلك اليله الاسطوريه لا تخلوا  من الطعام من افضل المأكولات والحلويات اعدت مخصوص الى 

 اسر و يقين  امسك عنها شوكتها وبدء باطعامها بنفسه وداخله راضى وسعيد ومطمئن كونها الى جواره 

ويرى ابتسامتها ويقابلها بابتسامه هو الاخر هتف وهو يحدق اليها بشغف :

_ تعرفى يا يقين انا ادفع كل ما املك بس عشان اشوف ابتسامتك واكون انا سببها بحس بفرق كبير 

اوعى  تبكى تانى يا يقين انا بحس بالعجز قدام دموعك 

امسكت يده وهدرت وهى تحاوطها بيدها الاخرى فى حنان بالغ :

_ ايامنا الجايه مش هيبقى فيها دموع ولا فراق ايامنا الجايه كلها سعاده بأذن الله 

رفع يده وجذب يديها نحو فمه ليطبع قبلة حانيه مطوله ..... 

يقينه وملكته  عرفت الطريق الصحيح  لمدواته  عرفت تعطى امانا عشقا ثقه عرفت جيدا 

اقرب طريق لاسر وبدئت تستغل عشقه اليها  وتورطه اكثر فى الثقه بها رغما عنه ستنسيه الامه 

وستنجح  ستنسيه ما ضيه وتفلح  ستنبذ كل خصلالته السيئه وتستخلص جوهره الفريد 
 

وقفت امام المراه تحاول ايقاف دموعها المتجدده ولا تقدر  تفتقد الامان والدفئ والبال الرايق 

كل جوارحها  ترتعش   ودرجة حرارتها انخفضت  ظهر عليها الانهاك البدنى والذهنى 

وشعورها بالضياع اذداد الى حد كبير وبدئت تتخبط وهى تشعر بان كل ما يحدث 

هو غضب من ربها تصبب عليها مما اقترفت سقطت اسفل الحوض بانهيار تام  ودخلت فى 

نوبه هستريا من البكاء .....

فى الخارج كان يقف ادهم يستمع لنشيجها المحزن  يريد ان يحمل  اوجعها فى قلبه حتى لا تؤلمها 

ودون  ان يهدر اى لحظه اخرى فتح الباب بينهما  ومال اليها يلتقطها فى احضانه وصوت ذلك الناى الحزين 

 يرن فى اذنه بلا داعى  
بينما هى استسلمت 

الى الانهيار فقد كانت تحتاج حضنا يواسيها لم تحسب حساب لشئ ولا حتى شعرت بالنفور استكانت 

وهى تنحب واصابعها على فمها فقط طال ليلها وتبخبطت فى ظلمة افكارها وضميرها الذى يؤرقها 

انهى عليها قلقها من حياتها الجديده    التى تعدها بمأسها جديده ولا حد سيساعدها او يدفع عنها قلقها ....

حملها بين يديه وخرج بها من الحمام  ظل يقاوم عاطفته اتجاهها  وقلبه المتهلهل 

على حالتها  مجرد طفله بائسه حزينه   وتشردت مع الوحوش البريه  نحيبها مؤلم ومبكى  وحاد  

اتجه بها نحو غرفته وهو يشعر بارتعاش جسدها بين يده  جلس اعلى الفراش  بها وبدء يحرك يده اعلى

 رأسها ويهمس بلطف شديد :

_ هششش اهدى اهدى ما تخافيش 

ثم امسك يدها وجذبها الى صدره واسترسل بهدوء :

_ انتى معايا 
سكن تماما وهو يستمع الى ضربات قلبه العاصفه تجتاح اوصاله بينما درة  
 
 تشبثت بقميصه و اذداد شعورها  الغريب تجاه امانها وعدم القلق منه ولا تريد ان ان تخرج 

منه  فالكثير يرهقها    تشعر بحض والدها الذى افتقدته فى سن صغير تمسكت قبضتها 

بملابسه بقوه وكأن يدها تجمدت عليه  واستمرت فى البكاء 

ظلت على نفس حالتها حتى استسلمت الى النوم بينما هو ظل ثابتا  لا يحرك ساكا رغبتا 

منه فى استمرار هدؤئها وكل ما بداخله راضى عن نجاحه فى اسكاتها ...

 بقلم سنيوريتا 

اسر ويقين 

لقد افضى بعضهم الى بعض كل مشاكلهم  واصبح ما بينهم كله رضاء وسعاده وهناء 

بينما اسر تخطى كل توقعتها عندما علمت انه اشترى لها فيلا جديده كرمز الى تجديد 

حياتهم وعدم الرجوع الى الماضى بدئت ترتاح قليلا وتتامل فى مستقبلهم القادم خير 

دخلا معا الى الفيلا وسارع اسر بحملها بين يده   هتفت وهى تحاوط عنقه بلطف :

_ بحبك 

اجابها وهو يتحرك الى الداخل وعينه معلقه بعينيها :

_ وانا بعشقك 

خطواتهم كانت ثابته  نحو حياتهم الجديده وكلا منهم يريد الطرف الاخر بشده 

نجح فى تخطى العقابات واستمرت  يدهم ممدوده الى بعضهم البعض حتى التقيا 

عند نقطه معينه  تخلى هو عن تملكه وجنونه وتخلت هى عن كبرياؤها وعندها 

وتأكد معا ان الحياه لا تستمر على كاهل طرف واحد ابدا مهما بلغ درجة العشق بينهم 

وعلى كل  واحد ان يعرف مسؤوليته ويقدم ما يستطيع فى انجاح العلاقه واستمرارها 

حظى بفرصه اخرى لحياه جديده لعلهم يحسنوها 
 

فى الصباح

استيقظت دره لتجد نفسها فى فراشه  حدقت حوالها بدهشه وقلق  ونهضت فى سرعه 

عن المكان وغادرت الغرفه تستكشف وجوده فى المنزل ولكن وجدت نفسها وحيده 

تماما  جلست على اقرب اريكه وهى تحك مقدمة رأسها بتعب شديد وتفاصيل ليلة 

الامس  بدئت تتوالى مرة اخرى امام عينيها  كل شئ طبيعى من وجهة نظرها عادى 

من تعدى نشأت عليها وانهيارها  الا ثقتها التى منحتها الى ادهم وكأنه نوعا مختلف 

عن كل الذكور الذين تكرههم  يدها التى تمسكت به كانت تدهشها والامان الذى شعرت به 

فى احضانه كان يقلقها  وكذلك اختفاء عنها كوبيسها اليليه التى كانت تؤرقها  بالطبع 

هى لم تعرف للحب معنى وايضا لن تسمى هذا حب لان قلبها 

قد تلون بالسواد وما بقى فيه بقعه واحده بيضاء حتى يكتب عليها كلمه من حرفين كـ (حب)

سقطت فى دومه من الافكار الجديده  ....

مرت دقائق وهى على نفس حالتها  حتى دق صوت الباب  فعدلت من حجابها حتى تفتح 

 وتحركت بهدوء وحذر وهى تخشي اى غريب يقدم الى هذه الشقه وهى وحيده 

فتحت الباب واختبئت خلفه واخرجت رأسها من المساحه  الضيقه التى تركتها 

لتجد رجلا غريبا يرتدى جلبابا واسعا ويهدر :

_ صباح النور على البنور سي ادهم جالى اطلع الحاجات دى فوق 

سئالته بشك :

_ انت مين ؟

اجابها وهو يطالعها باعجاب :

_ انى ابو كامل  البواب 

 فتحت الباب بينها وبينه  حتى يستطيع الدخول الى المطبخ  وظلت هى امام الباب 

حتى ينجز عمله ويخرج  بالفعل اسرع ابو كامل  ووضع ما بيده من اكياس 

وعاد يهدر :

_ هو انتى الشغاله  

سكتت دره قليلا فالاجابه ثقيله جدا عليها ومع ذلك اؤمت حتى يغادر سريعا 

تمتم فى نفسه بتحسر :
_  يا خسارتك فى الخدمه ...   استرسل يهتف عاليا ...مش محتاجه ايتها حاجه 

اجابته نافيه :

_ لا 

خرج وتركها وراسها يثقل دون داعى ارتمت بجسدها اعلى الاريكه واغمضت عينها 
واستسلمت للهروب بالنوم
 

بين اسر ويقين 

قضى معا اجمل ليله من ليالى عمرهم  احاط بها الموده والرحمه والحنان   بدء 

حياتهم الجديده هذه المره بطريقه صحيحه لا جنون تملك ولا شكوك داخليه تمسكت ايديهم ببعض حتى خرج من بئر 
الظلام الى نور الحياه كل طرف قدم ما عليه ونجح الامر بسلاسه 

فتحت عينها ببطء لتجد اسر الى جوارها  يحدق فى وجهها بابتسامه  بادلته الابتسام وهتفت بصوت ناعس :

_ صباح الخير 

اجابها بحنان وهو يقبض على اطراف يدها :

_ صباحى يقين  ...

استدارت بجسدها كى تواجهه واسندت يدها الى راسها وهتفت :

_ قاعد لى كدا من الصبح 

اتسعت ابتسامته وهو يجيبها :

_ اه قاعدلك   وانا عندى مين غيرك 

هتفت لتشاكسه :

_ طيب وشغلك 

قضب حاجبيه وتصنع التعب واجابها :

_ هاخد  اجازه مرضيه 

حركت راسها وهى تعرف اسطتناعه وسئالته باستطناع الجديه  :

_ مالك يا حبيبى ؟

قرر اسر ان يستمر بطفولته حتى يسحب قدمها معه الى تمثليه هزليه وهتف :

_ مش عارف مالى تعبان وحاسس بدوخه 

اكتشفت حيلته سريعا وامسكت راسه تهدر بقلق مصطنع :

_ لا الف سلامه عليك لازم نعملك فحص دم  ضرورى  

اسرع بامسك يدها وهتف وهو يغمز بطرف عينه فى شقاوه :

_ تعرفى هيلاقوا ايه فى دمى  ....

بادلته هى الاخرى الغمز وضيقت طرف عينها تسأله , فامسك اصابع يدها  بيده 

ووضع يدها بين راحت يده الاخرى وبدء يطوى اصابعها اصبع تلو الاخر

 وهو يهدر بعشق بالغ :

- هيلاقوا عطرك , وحضنك  ,وعيونك ,وابتسامتك ,وكل تفاصيلك 

كلماته البسيطه التى يهدرها اصبحت تعيها تماما انها ليست ابدا مجرد غزل بل 

هو يعى كل حرف بداخلها ويهدره بكل بساطه وكأنه يراه بعينه فلا شئ يفوق حب اسر 


                الفصل الثامن من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-