CMP: AIE: رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل الخامس والعشرون 25بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
أخر الاخبار

رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل الخامس والعشرون 25بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد

 

رواية حبيبي رجل استثنائي

الفصل الخامس والعشرون 25

بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد 



 ( اصابه فى القلب )


فهد وغزل 

اطمئن لخروج الجميع  بعد ما اغلق الباب فأمسك راسغها بقوه وهو يسأل :


_الحمل دا  جه ازاى  ؟

 

اجابته وهى تنظر لعينه بقوة وتعتدل فى جلستها :


_جه ازاى  ايه مش متجوزه وجوزى ما شاء الله كويس وصحته بيوزعها على الكبرياهات يبقى لازم بعد شهرين احمل ولا كنا هنقول للناس ايه انى عاقر ولا انت فيك عيب 


صر على اسنانه من مواجهتها بهذا التبجح واذدات فى ضغطه على يدها وهو يسحق كلماته سحق :


_ والحمل دا كذب مش كدا


ابتلعت ريقها وهى تنوى إيلامه بقدر وجعها وهتفت باصرار :

_لا ...انا فعلا حامل


مدت يدها لتفتح درج الكومدينوا القريب  واخرجت روشته المستوصف  والتى خط فوقها اسم غزل 

كذلك كانت ختطها من البدايه أن تتبنى طفل اختها ولذلك بدلت اسم سجى بإسمها  اتسعت عيناه 


وهو يقرأء سطر سطر بذهول  كور الورقه وقذفها بعيدا وقد انتابه غضب لا اخر له وكأن تلقى طعنه من مسافه قريبه للغايه  


ولطمها بقسوة فلم تستسجب للبكاء الذى يخنقها لطالما تمنت لمسه حانية من يده لا الم وقسوة عاد يكرر 

نفس الصفعه بالخد الآخر بينما هى لا تتحرك 


سئالها بحده :

_من مين الحمل دا يا ..... انا ما بلمش عاهرات فى بيتى انطقى بدال ما أدفنك هنا

 

برغم انها حصلت على غضبه واكثر مما  ارادت وأطفأت ما  بداخلها من نيران لكن اشتعلت مثيلاتها 

فى حشاها رغما عنها تألمت لأجله انه حبيبها فى النهاية ,لكن الخيانه موجعه لها بقدر ما توجعه الآن 


قالت بقوه :

_ انت مجبر دلوقتى تقبل الحمل دا  ولا هتخرج تقولهم انك ما قربتليش وتفضح نفسك بنفسك 


ليهم بها هو صارخا :

_ ولما انتى مش قادرة تصبرى مـ ,,,,,,,


قطم كلماته واحتجازها بين أسنانه  اكثر من ذلك سيسمعها  كلاما كثيرا غير لائقا اكتفى بلكم الفراش 

 لكمات متاوليه بغضب وجنون فتلك الصدمه أصابته فى قــلــبه ...


بينما ظلت تحدق الى جنونه  بأسف لقد أجبرها أن تستفز صبره وتخرج كل مشاعره المكبوته الى النور 


_________ ___________

فى الخارج 


قد فهمت سجى غاية اختها من تبديل الاسماء اثناء الكشف وأدركت كلماتها بتمام الوضوح عندما قالت لها 

انها ستصرف  ظلت فى شرود وهى تقطم اظافرها بقلق وارتباك ,,

 من جراء ما فعلته  اختها وهى تعرف جيدا ان فهد لم يلمسها وسيكون خبر الحمل هذ صاعقه على رأسه

ولابد انها فى مأذق امامه علقت عينها بالباب فى ترقب ,,


اخيرا خرج وفى تفاصيل وجهه وجوم ضاعف سنه الحقيقى   وأطفأ ملامحه تحرك من بينهم فى صمت تحت نظراتهم

المندهشه هو طوال حياته يجيد التصنع  ويظهر عكس ما بداخله لكنه الآن فشل فشلا ذريع  ربت والده على 

كتفه قائلا :

_ مالك يا فهد ؟


وهتف صبحى بسعاده :

_  كل دا من الفرحه ربنا يجيبهولك بالسلامه 

استرسلت زينب :

_ يارب يتربى فى عزكم 


ازاح يد والده  وتحرك وقد جذبته الصدمه الى السكوت  تحرك نحو الخارج دون أن يجيب احد  

فى وسط هذه السعاده اجتنب كلا من شوقيه و هتف حقى بكل  حقد وضيق :

_ نستأذن احنا بقى  


لتستأنف شوقيه بتحذير :

_ يلا يا عبود  


حرك عبود رأسه الذى ثقل فجأه من كل الافكار  وهتف وهو يستعد للخروج :

_ عن اذنكم يا جماعه البيت بيتكم 


صافحهم صبحى وزينب وخرجوا دون اهدار اى كلمات اخرى ,,

هتف صبحى بغرابه :

_ الله الناس دى مالها ؟

اجابت زينب بفرحه متجاهله كل شئ سوى سعادتها بحمل ابنتها :

_ ما لهم ولا ما ملهمش المهم اننا  مبسوطين بحمل بنتنا 


تحركت سجى بسرعه نحو غرفة غزل واغلقت الباب من ورائها  لتجدها تحتضن ركبتيها 

وتميل برأسها عليهم وصوت نشيجها يملأ المكان اقتربت منها سجى  وقد تأكدت من فعلتها 

التى ستدمر حياتها هتفت بصوت حزين لائم :

_ لى كدا يا غزل  لى عملتى كدا  ؟


رفعت غزل  رأسها اليها وهدرت بكل مراره :

_ عشان يحس بالنار اللى جوايا يعرف قد ايه بتعذب  وهو بيسبنى كل ليله ويروح لغيرى 

انا كان جوايا نار  ويارتها إنطفت بعد اللى عملته   دى زادت وحرقتنى انا  النار اللى جوايا 

بقت منه وعليه وجعته واتوجعت معاه ,,,


كانت سجى قد جرت على خدودها بحورا من الدموع صاحت بألم :

_ انا السبب انا السبب 


نهضت غزل من مكانها  واحتضنت وجنيها برفق وهى تؤكد :

_ لا يا سجى هو السبب  هو اللى أذانى وأذانى جامد  , وانتى دلوقتى اطمنى 

ما حدش هيعرف انك حامل هتجينى على طول  بحجه انى تعبانه وبتسعدينى  تاخدى 

علاجك وراحتك عندى من غير ما حد يشك ولا يسأل خاصتا ماما وبعديها تولدى  فى السر والعيل 

يفضل معايا  وكأن شيئا لم يكن ,,,


نظرت سجى الى عين أختها ممتنه شديد الإمتنان لقد انقذتها ورمت بنفسها للنيران  


لدى سلطان 

استيقظت توبا من نومتها  لتجد سلطان يقف فوق رأسها كملك الموت  رفرفت رموشها بقلق 

وارتباك ليهتف هو بعباره جامده :


_ يلا عشان تفطارى وتاخدى علاجك  وتبدئى العلاج الطبيعى 


حولت نظرتها نحو الصنيه المحمله بالطعام  وهتفت بجفاء : 


_ انا ما بحبش الاكل دا 


رفع حاجبيه  قائلا بإستخفاف :

 

_ وانا المفروض اطبخلك ولا اعمل ايه انشاء الله 


لا تعرف لما تريد ازعاجه  الآن سوى غضبها الملتهب تجاه صاحت به بلا اكتراث :

_ ما اعرفش انا ما بحبش أكل , اكل من بره


بالفعل نجحت فى إغضابه وصاح بتشنج :


_ يا صبرى اللى هيخلص اومال كنتى بتاكلى فى الفندق ازاى 


اجابته  بضيق مقتضب :

_ غصب عنى 

اجفل عينه وتسأل :

_ اوووف ,,والحل دلوقت 


هدرت وهى ترفع وجهه باتجاه وتلومه بشده :

_ الحل  مش عندى الحل عند اللى كان السبب فى اللى انا فيه دلوقت 


وضع يده فى جيبه وهتف متزمرمن نسب شللها اليه :

_  السبب فى اللى انتى فيه انك ما سمعتيش الكلام وخرجتى بره اوضتى وحاولتى تهربتى 


اجابت فى سرعه ونفى :

_ لو ما كنتش حبستنى ما كنتش هربت 


اخرج يد من جيبه وسحب تلابيبه بضيق مزمجرا :

_ يوووووووه هطلع من هدومى ’ ابتدينا احنا ما بقالناش  أربعه وعشرين ساعه جواز وطهقت 


هتفت بإصرار عجيب على ازهاق روحه :

_ ما حدش ضربك على ايدك 


 ادرك حيلتها فى اغضابه واقترب منها بخطوات بطيئه ثم مال بجذعه ليسند جبهته الى جبهتها لكنها تراجعت  برأسها وتركته بلا سند 

 ابتسم ابتسامه صفراء ماكره ثم لفح بشرتها بأنفاسه الكريهه وهتف بهدوء مميت :

_  ما تحاوليش تطلعى شياطينى عليكى  لاحسن انتى مش قدهم  صدقينى 

    

ابتلعت ريقها واحادت نظراتها عنه ’ اقترابه ونبرته تبعث فى نفسها رعبا لا اخر له  ولا تعرف ما خطواته 

الثانيه فى نيلها وتحطيمها نهائيا  لكنه فاجئها  ودس يده أسفلها لتشهق برعب وهى تجد نفسها بين احضانه 

رفعها عن الفراش وهتف بمرح خبيث من تلاعبه بأعصابها ووفوزها  عليه :


_ طيب تعالى بقا معايا  علمينى  ازاى عشان انا ما بعرفش


_________ ___________


فى منزل الدمنهورى 


من وجه الصباح  بدئت التجهيزات لحفل الزفاف الذى سيقام بعد يومين  فى وسط صخب لين 


 ومزاحها المستمر مع  أنس والذى يشرد كثيرا عنه بسسب تعكير صفوه مزاجه مما يعيشه من معاناه 

نفسيه  وضمير معذب تجاه سجى  ولكنه دوما يحاول الانشغال بأى شي اخر ويحادث خطيبته مى بإستمرار 

لكى  لا يترك مساحه لصورتها أن تحتل تفكير ولا حتى صوتها  ويطمئن نفسه انه سينسها نهائيا ان ملاء فراغها 

بزوجته لذلك هو يعمل بجد كى ينهى الايام التى تبعده عنه وعن حبيبته ,,, 



فى دكان عبود 


دخل الحرجاوى فى وجهه الف سلاح للشر ينوى  اشهاره بلا رحمه فى وجه عبود ووالده  نهض عبود لحظه 

رؤياه وهى يعرف أن ذلك الوجه الواجم ينوى على الدمار 


صاح الحرجاوى وهو يسعد للجلوس :

_ هااا انت بتنيمنى ولا ايه يا عبود انت شكلك نسيت الحرجاوى يقدر على ايه 


هتف عبود بإتزان لمعرفته الشديده ان الصراخ لن يؤتى ثماره معه :

_ مش بنيمك ولا حاجه بس انت عارف الطلب اللى طلبته صعب واحد زى فهد يقبله 

كمان البت مراته بقت حامل 


لطم الحرجاوى المكتب بقوه مصاحبا معها تهلل :

_ حــــلـــــــــو  يبقا  حظى حلو مراته وابنه فوق البيعه  


هنا خرج صوت عبود مشحون بالغضب :

_ يا بنى ادم افهم اللى بتكلم عنه دا حفيدى هرمى لحمى يعنى 


لم يحرك هذ ساكنا للحرجاوى وقال ببرود :

_ وايه يعنى ما ا نت رميت ابوه  قبل كدا


حرك عبود رأسه  بخزى وهتف باسف شديد :

_ ما كنتش اعرف  انه هيطلع اسم على مسمه فهد دا هو انا فى شبابى وقوتى 


لوح الحرجاوى بلا اكتراث :

_  انت غلطت  زمان ودفعت تمن غلطتك ,,, سيب ابنك هو كمان يدفع تمن غلطته 


رفع عبود رأسه ملوحا باصرار :

_ لا لا ,,,مش هفرط تانى  زمان انا كنت غبى لما جاتنى سنيه بفهد وقالتلى دا بنك  لوعتها 

واتهربت منها وهو حتة لحمه حمراء عشان شوقيه ما تضيقش  غابت كام سنه ورجعتلى بيه 

عنده عشر سنين نسخه منى وما بقليش حجه اقول مش ابنى  اخدته وكنت قلقان برضوا من شوقيه 

وشغلى اللى كان تحت ايد ابوها  رضيت  اخده  وعارف انه اتبهدل من شوقيه وحقى بس ما كانش 

بإيدى حاجه  غير انى ابعده عن البيت 


قاطعه الحرجاوى هازئا :

_  هاااا ,,,تقوم تدخله الاحداث


هدر عبود اسفا :

_ ما كانش قدامى غير كدا  كان لازم يبعد لحد ما عضمه ينشف ويقدر على الكل كان لازم يرجع اقوى 

منهم كلهم  ’’’’’’’’’دلوقتى انا  بقولك انا مش هفرط فيه تانى  لاهو لا حفيدى كفايا لحد كدا 


هنا صاح الحرجاوى  معترضا :

_ لا ,,, انا جيت اقولك  مش عشان تفتحلى ما صور الذكريات انا ما بتكلش معايا العواطف دى 

اختار بقى يا بنك يا حفيدك ما تبقاش انانى انا هسيبلك ابنك وانت تسبلى مراته ,,


كانت اخر كلمه ينطقها من بعدها دفعه فهد الذى ظهر من العدم  ليدس وجه على سطح المكتب بغل 

 بسرعه ادرك عبود جنون ولده وتحرك صوب باب الدكان ليغلقه  صاح فهد بحده وعدوان :

_ جيت لقضاك برجليك يا حرجاوى 


صر الحرجاوى على اسنانه كى يخفي غضبه من ذلك الشاب الذى يسيئ لتاريخه الاجرامى 

بسحق وجهه دون مجهود  ليتدخل عبود مدافعا :

_ اهدى يا فهد بالعقل يا ابنى 


صاح فهد بجنون :

_ هو خله للعقل حاجه  


هتف الحرجاوى من تحت يده بتوعد :

_ ما بقاش انا الحرجاوى اما خليتك من غير عقل 


دفع وجه  اكثر فى المكتب وهدر بسخريه :

_ طيب بلاش وانت كدا ,,مش فهد اللى يتاخد منه حاجه


علا صوت الحرجاوى المغتاظ :

_ هكون اول واحد وهاخد  شرفك  منك  وامشيك حاطط وشك فى الارض 


لم يتحمل فهد اكثر من ذلك اداره اليه وظل يلكمه بغضب وتوحش  لم  يسبق لهم مثيل 

اخرج كل انفعاله وضيقه وجنونه فى لكمات قويه متوليه فقط فى وجه  حتى نزف من كل خليه


فى وجهه لم يستمع لنداء والده المتكرر بالتوقف ولا حتى يشعر بمحاولته فى منع يده من اطلاق 

المزيد من الكمات  انطلق فى جنونه كسهم لم يستقر بعد ,,,



 فى شقة سلطان    


اجلسها فى جانب المطبخ  وبدء يتحرك بضجر وهو يتمتم  بسخط بالغ :

_ على اخر الزمن ×××××  تدخل سلطان   المطبخ ×××× على ××× الجواز ××× واللى عايز يتجوز 

عل دا عشان ××××× يلعن ×××× و××××× ما كنت ××××


كانت ترمق غيظه بإشمئزاز من الفاظه التى  تخرج من فمه دون رقابه أو خجل  مسحت وجهها بغضب 

وهى تصرخ بنفاذ صبر :

_ خلاص مش عايزه اطفح  ,,


التف اليها سريعا وهدر ببرود :

_  توبه انتى هنا ,,معلش اصل انا عادتى بحب اطبخ وانا بشتم  


صرت على اسنانها  فإستردف دون اكتراث :

_ هااا  احط البيض دا فى الطاسه بقشره واخلص ولا اعمل ايه  


ظلت تعتصر اسنانه  بضيق وصرخت بضيق :

_ صبرنى يا رب 


اقترب منها يبتسم بشقاوه  مصاحبه غمزه على نفس الطريقه قائلا :

_  يلا بقى  عشان عايز افطر,,, الله 


اشارت نحو البوتجاز بصرامه قائله :

- هناك  حط الطاسه على النار وسخن الزيت  

حرك كتفه بخفه ثم تشدق بـ :

_ ما عنديش زيت  


حاولت استدعاء هدؤئها  واجفلت عينها وهى تسحب انفاسها بهدوء :

_ حط سمنه  ,,


على ثغره ابتسامه سعيده وعينه تتغلغل بملامحها لاول مره يكون معها بنفس القرب دون 

الخوف من أى شي انه سحر الحلال الذى لم يجربه قط  


ابتعد ينفذ ما اقترحته وهو يهتف دون التفات :

_ يكون فى علمك لو علمتينى غلط كدا كدا هتاكليه  


ابتسم ثغرها رغما عنها لكنها سرعان ما عادت للوجوم  وهى تؤنب نفسها بشده 




فى شقة غزل 


قد مرت عليها ليله اسوء من عمرا عاشته من قبل انها تتعذب تحت سقف منزله تتعذب من اجله  ولأجله 

قد مال عليها الحب ودمر  حياتها  و احلامها بأنه قد يحبها يوما ذهبت سدى لكن من رفض الرحيل 


وتمسك بها بشده هو حبه  تبا لذلك القلب الذى عشق وخانها  تمرد على كل ما يدور وظل يعشقه بجنون

وعناد , وتحت صمته وغيابه عن المنزل  اليله الماضيه  ظلت تتقلب بحراره وقلق عليه  يرغب وجوده 


بقوه حتى وإن كان غاضب ستتحمل أى شئ منه الإ الغياب   تحركت نحو باب الشقه الذى توالت عليه الطرقات 

بقلب بارد بعدما فقدت  أمل حضوره فاليأتى من يأتى  ويرحل من يرحل ولتتوقف الحياه للابد  ,,,


ازاحت الباب لتظهر لها سجى  اقبلت عليها لتحتضنها   بتعب    دخلت سجى  واغلقت الباب من ورائها 

وهى تسأل  :

_ هااا عمل ايه بعد ما مشينا  ..


اجابت غزل وهى تتحرك ببطء نحو الاريكه  :

_ ولا حاجه 


حدقت اليها سجى بدهشه وتسألت  ب:

_ يعنى ايه ولا حــ,,,,,

_ ما جاش ,,,, هكذا قطمت غزل باقى سؤالها المندهش 


جلست سجى بأسف الى جوارها وهى تهتف بحزن :

_ انا اسفه بجد يا غزل بوظت حياتك زى ما بوظت حياتى ...


حركت غزل رأسها دون اكتراث  وبنبره حزينه  هتفت :

_  هى كدا كدا   كانت  بايظه


لم تقتنع سجى وهدرت  بلوم :

_ اهو على الاقل كان هيجى يوم ويحبك  انتى بكدا  قتلتيه 


بللت غزل حلقها الجاف وتشدقت بيأس تام :

_ ما كانش هيحبنى يا سجى  ,, فهد مش شايفنى أصلا 


التفت اليها سجى لتسألها  بتعجب :

_ اومال اتجوزك لى ؟


هتفت غزل وقد تملك رأسها الصداع  :

_ اهو دا السؤال اللى ما اعرفش ليه اجابه   ومش عايز يقول ..


أطرقت سجى رأسها بخزى  فكل شئ ذهبت به الرياح والايام  والاقدار وبقى لهم حزنهم 


نهضت غزل وهى تهتف بهدوء عكس نيران قلبها الموقده :

_ هقوم اعمل فطار عشان تاخدى الدواء ,,


نهضت سجى ورائها لكن قاطعتها غزل بنهى :

_ لا ما تقوميش  ..ما سمعتيش الدكتوره قالت ايه  لازمك راحه  ,,


هتفت سجى  :

_  بس اساعدك  ,,


قاطعتها  غزل بحده :

_ قولتلك اقعدى ,,


استسلمت سجى اخير لرغبه اختها هى تشعر بخزى  معارضه اختها  بعد كل ما تفعله معها 

تكملة الفصل الخامس والعشرين 

فى دكان عبود 


احتضن عبود والده  من ظهره كى يمنعه من قتله قائلا بنبره يظهر عليها التعب :

_ بس ا فهد  هيموت فى ايدك 


صرخ فهد وهو يحاول ابعاد يده والده :

_ ما يموت  هو أول واحد يموت على ايد السفاح  خليه يعرف قبل ما يموت مين فهد 

خليه يشوف السفاح الحقيقى اللى بيطاول عليه 


فى هذه اللحظه كان الحرجاوى بالفعل بدء يفقد الرؤيا يكاد لا يسمع الا لغليل ضعفه  امام قوة هذا الوحش 

البرى  غليلا لن ينطفئ الإ بالإنتقام ,,


دفع عبود  فهد  وهرول بإتجاه الحرجاوى بقلق  قائلا بخوف :

_ يا نهار مش فايت ,, شكله مات ,,, 


 قست تعابير فهد وظهر الاشمئزاز على وجه وبصق  على الارض بحنق 

فناده عبود :

_ حرجاوى ,,حرجاوى ,, رد ’’’مش معقول تكون موت يعنى 

صرخ بفهد بجنون ,,, اتصرف يا فهد  ,,


تحرك فهد دون اكتراث :

_ سيبه يموت كلب ولا يسوى 


حرك عبود رأسه بتعصب  ودس يد الى جيبه يخرج هاتفه حتى يتصل على حقى  عندها خرج 

فهد من الدكان غير مكترث بتوابع الامر ,,


ناده فهد  دون جدوى :

_ يا فهد  يا فهد  ,,, برضوا هتمشي 


لم يجيب حقى ايضا  على هاتفه  فنفخ عبود بضيق عندها لجئ لشخص أتى وقته الا وهو عون 


ضغطت ارقامه بسرعه  واجاب على الفور :

_  الو ,,,

هدر عبود :

_عون تعال دلوقتى فى الدكان 

 

لدى توبا 

انهى الطعام بهدوء  لينهض سلطان بخفه  قائلا :

_ دلوقتى يلا عشان تاخدى علاجك 


كانت ترمقه بنظرات حاده وغاضبه لكنه لم يبالى سيعالجها رغما عنها  ناولها  الاقراص 

والماء تناولتهم بحنق بالغ عليها أن تقف من جديد على قدمها كى  تواجه سطوه  ,,


وما ان ابتلعت القرص حتى فاجأها  بحملها العاده التى تزيد غضبها   اكثر ، اقترابه 

منها هى انها مطره لذلك بدونه هى لا تتحرك اصبح ذلك البغيض قدمها التى تتمنى 


بترهما  بعد عدة خطوات  ازاح الباب عن غرفه مليئة بعدة اجهزه رياضيه مدهشه 

زاغ بصرها بأيهم  تنظر اولا     انزلها برفق  واحاط خصرها  رفعت عيناها اليه

 

وهى لا تعرف كيف  تشعر الاطمئنان من جانبه شئ اعمق من عقد زواج  شئ من الماضى 

    عقلها لا يستوعبه   بدء بسحبها  نحو الماشيه الكهربائيه   وبدء بسندها حتى يبدء بقرص 


العلاج الطبيعى الذى اشار عليه  به  الطبيب  خاطرات  مرت فى رأسها لا تفهم معنى لها 

لامساته  واهتمامه بأن لا تسقط من يده يبدو غير منطقيى على وجه الذئب الذى  يرتديه

 

ظلت تراقب حركاته  بسكون وهو يحرك قدمها بإهتمام وحرص بالغ  ظل ينقلها بين الالات 

بهدوء وصبر  وما كان منها الا الاستسلام  والشرود  ,,,

انتهى اخير وحملها بين يده نحو الخارج  ليضعها  على الاريكه قائلا بإنهاك :

_ انا تعبت مش هعمل غداء 


 نظرت  اليه بهدوء فما يدور فى رأسها لم يترك لها مساحه  لمعاندته 


تحرك نحو الهاتف وطلب غداء جاهز ومن ثم وضع الى جوارها  علب من الدواء وهو يشير  

بجديه :

_ دا بعد الاكل ودا قبل الاكل  تاخدى دواكى بانتظام  وتاكلى كويس 

الاكل هيجى كمان شويه صغيرين هوصى  الست اللى تحت توضبلك كل حاجه  


اندفع السؤال الذى يدور فى رأسها بسرعه :

_ انت خارج 


ابتسم بنعومه واجاب :

_ ايوه  هحاول ما اغيبش كتير  خلى بالك على نفسك وما ترغيش مع الست اللى هتجيلك  كتير 

ما حدش عندوا اومر يكلمك ولا حتى يسمعك ,, فريحى نفسك 


زفر انفاسه  بتعب ومال بجذعه ليقبل جبهتها فى جو حميمى كأى زوج يودع زوجته 

استنكرت فعلته وبدئت بالترجع فى خوف وتضاربت مشاعرها  لدرجه ترنحها بين القبول 

والرفض عقل يرفضه بشده  وقلب  يعرفه جيدا , حشرت توبا بين مضيقين لا تعرف ايهما افضل 

فى النهايه حصل سلطان على ما أراد قبل  جبهتها  بلطف وإبتسم لها وغادر فى هدوء ,,,



بعد مدة قصيره 

بينما فهد مازال يتجاهل وجود غزل بعد ما اعتقد منها من خيانه ولولا عشقه لها لكان قطعها اربا ونثرها فوق 

الجبال دون أن يترف له جفن  وايضا قله من الحرجاوى  يجعله يحتفظ 

بها فى عرينه حتى لا تقترب لها الايادى  العابثه فهو خلق فارسها  وحاميها من يوم وقع فى حبها  الى آخر 

انفاسه ومهما بدر منها  هو لن يتخلى عن حمايتها  ,,


فى الملهى 


كان العمل يسير بصعوبه فى ظل عنف وغضب رزان من اختفاء سلطان الذى طال واصبحت لاتدرى 

سبب واضح لغيابه هل  لان  توبا ماتت ويريد اخذ قسطا من الرحه أو يظبط مشاعره كى يظهر  من جديد متماسك 


او انها مازالت على قيد الحياه وتاكل عقله كله عن مدى خطوره ابتعاده كل هذه المده  عن الفندق  ...

وهذا السبب كان يجن جنونها  افتراض انه اصبح مع غيرها يجنها تماما وتخرج غضبها فى فتايات ليس 

لهم حول ولا قوة  وتضاعف لهم العمل   حتى مرض منهم الكثيرات واصبح سير العمل غير منتظم بالمره 


اما غزل  

مازالت  تحافظ على سر سجى بامان ترسل اليها من الصباح الباكر بحجه واضحه انها تريد مساعدتها 

وتبقيها لديها تعولها وتعد لها الطعام  وحتى تطمئن انها تناولت دوائها وترسلها من جديد الى المنزل كى لايشك 

اى فرد من عائلتها فى امرها  بينما  السعاده الغامره كانت من نصيب والدتها التى تصنع  الكثير والكثير 

من  الملابس الصوفيه  لحفيدها  دون علمها بما تدبره الفتاتان  ....


مازال عون ينتظر اجابة شافيه من والد سجى  دون ان يمل فقد رأها فتاه احلامه  ويتبعها فى كل طريق تسلكه 

لا يعرف شئ سوى  انه ارادها ملكه بعد سنوات عجاف قضها بالسجن وتلك النابضه بالحياه ستعوضه عن ما مضى

 

 اما يمين الشرقاوى 

 فقد ضاعف البحث عن دخل قصره وسرق ملفه الخاص من وسط حشد الحراسه الامر بالنسبه له 

اصبح هوس وتحدى فى ايجاده  لتعديه على من هو اقوى منه مالا ونفوذا وشرا ,,,


و قد بدء سلطان فى العلاج الطبيعى لتوبا واهتم جيدا بغذائها ومعاونتها فى استخدام

 كل الاجهزه  التى جلبها خصيصا لحالتها  ساعدها فى كل خطوه تخطوها من جديد 

  اقترابه منها فى هذه الفتره ومساعدته  الحنونه فى حملها لتلبيه كل طلباتها  كانت تشعرها 


بإنجذاب نحوه ليس حبا لا بل شيئا اعمق من هذا   لم تعرفه هى تحدق دوما فى تفاصيله وكأنها تعرفه 

 كادت  تجن مما يصيبها من مشاعر فياضه بالأمان مع هذا الشيطان الوحش الكاسر الذي يسمن فريسته 

ليتلذذ بإلتهامها فيما بعد  دوما كانت معركتها مع قلبها وعقلها مستمره لا تنتهى ’’


فى الملهى 

 جلست رزان اعلى المكتب الخاص بسلطان يعتريها الملل والارهاق بسبب غيابه  ظلت 

تسحب من علبة التبغ الخاصه بها واحده تلو الاخرى  دون انتظار واثناء ميلانها  الى قدح 


النار لكى تشعل السيجار استمعت الى   لطمة قويه اعلى المكتب جعلتها تنتفض رفعت وجهها تجاه ذلك الغاشم 

بغضب الذى افزعها , سرعان ما تحول  غضبها للهفه عارمه وهتفت دون تصديق :

_ سلطان ,,,انت طلعت منين 


اجابها بضيق ونبره جافه :

_ من تحت الارض  


نهضت من اعلى المكتب كى تحاوط عنقه  لكنه قاطعها فى ذالك ممسكا ساعدها ودفعها بعيدا عن 

المكتب بكل قسوه هادرا بنفس الوتيره :

_ المكتب دا للشيطان وبس 


عضت شفاها بضيق من جفائه تجاهها  وهتفت بحده :

_ صحيح شيطان بينسي الافضال بسرعه 


صاح بوجهها وهو يتاخذ وضعه اعلى الكرسي الفخم الخاص بالمكتب فى شكل درامى :

_ ما حدش ليه أفضال عليا ,,انتى اللى بقيتى تصرفى من دماغك ومش واخده بالك إنى المدير 


مالت بجذعها لستند على المكتب قائله بهدوء ماكر :

_ انت عارف انا ضربتها بالنار لي  ؟!,,عشان مصلحتنا لو كانت خرجت كنا روحنا فى ستين داهيه 

دى ما حصلتش على مر السنين على الفندق ونمله  دخلت الفندق وخرجت منه 


كان يستمع اليها ولا يبدو عليه أى نوع من أنواع التأثر  ظل ثابت محتفظ بكل ما يخص فتاته فى صندوق

مغلق فى  اعماق قلبه  هتف بثبات :

_ انا قصدى على البنات  اللى طلعت ضيقتك عليهم وبوظتى الشغل 


لوت جانب فمها وهى متاكده ان هناك من ينقل كل الاخبار الخاصه بالفندق اليه اثناء غيابه 


نهض من مكانه  هادرا بغضب :

_ عرفتى لى انا شيطان انا اسحبهم من غير ما يحسوا ويفرحوا ويتبسطوا كمان باللى بيعملوه 

واخليهم طايرين فى السماء  اغريهم لكن ما اجبرهمش   وكله بالحنيه بيفك 


سئالته رزان دون مقدمات:

_ وهى فكت ولا لسه 


اجاب وهو يحدق فى عينيها بحده :

_ ركزى فى شغلك يا رزان ,,, اجمعى البنات تحت عندى اجتماع صغير قبل ما يطلعوا على الشغل 

قوليلهم سلطان رجع ,,


تحركت من امامه فهى لن تجارى غيظه وحنكته  فكيد الرجال احيانا اصعب من كيد النساء ,,


 

فى فندق شهير 

 

كانت القاعه الخاصه بالافراح تعج بالمعازيم  والذين اتو لتهنئة ابن الدمنهورى  بالزواج   وسط صخب 

واغانى ورقص وفرحه عارمه من العائلتين كان يقف انس اسفل السلم العالى ينتظر زوجته التى 

ستنزل اليه من الاعلى   تتبطأ يد والدها وقف بإبتسامه بالغة السعاده  وهو يتالق فى بدلته السوداء 


ويقف الى جواره والده واخته والدته  اخيرا اعلت الموسيقى وسبقت خطوات العروس الفرقه الاستعراضيه 

 حتى لاح له  فستانها الابيض الباهى وحجابها الذى انار وجهها وزادها جمالا وحشمه  ابتسم بسعاده 

وهو يرى ملاكه تقبل اليه    وقلبه يرقص مع كل خطوه تخطوها اخيرا بينه وبين  ماضيه وذكرايته

 

خطوه واحده سيتأخذها ويغلق على ماضيه  الباب بعد أن جرب المراوغه واللعب على كل الاحبال 

ظفر اخيرا بخير  فتاه  ستصونه  مدى العمر فتاه ليس لها اى تجربه  سابقه  ,, 


لكن  هيهات سرعن ما تبدلت الاضاءه وبدئت رؤيته مشوشه وهو يرى مكانها سجى نفض رأسه بحركه 

سريعه ويفتح عينه على اخرهما  حتى  يتحقق جيدا من كوابيسه التى بدئت تطارده حتى فى يقظته  


لكن تلك الابتسامه  والوجه الحسن لم يتبدلا  هى سجى بكل تفاصيلها التى يعرفها جيدا   وكزته لين 

مشاكسه  واخير عادت صوره مى زوجته الى  طبيعتها التقط يدها من يد والدها   وتحرك بها نحومقعد العروسين 

وهو لا يصدق ما يحدث له لما هى دون عن كل الفتايات الذى  مثل عليهم الحب تظهر أمامه بإستمر ار ربما 

انها الوحيده التى اقام معها علاقه  حتى النهايه  ,,


بدء التصفيق الحار وعلا صوت الفرقه الموسيقيه وبدء الفرح كما يجب ان يكون 



فى المستشفى 


فتح الحرجاوى عينه اخير بعد غيابه الكامل عن الوعى لمده يومين  وحرك طرف اصابعه  

واستيقظ  الشر معه  سيندم عبود  اشد ندم على عدم تركه لفهد يقتله  ان وحشه المفترس 

الذى يربح به دائما سيتحول الى كلب ضال بعدما يوشى به ليمين  ويأخذ زوجته منه 

ويكسر ظهره ان بقى  فبعد ما فعله فهد معه  اصابه بالجنون يريد ان يرى لمرة واحده نظره 

انكسار قبل ان يتحول الى اشلاء على يد اعدائه الذين يبحثوه عنه 

اقتربت منه الممرضه لتكشف على حالته  ,,


______________________________


فى الملهى  


نزل سلطان الى القبو  بهيئته المرتبه النظيفه  الى ذلك المكان السحيق ليبعث اليهم امل كاذب 

ويحثهم بأسلوبه  على فعل المحرمات   دفع الحارس الباب الحديدى ليجد مجموعه الفتيات يقفن  فى انتظاره 

ويظهر الكثير من علامات التعب والتعذيب على متفرق جسدهم   سرعان ما تحولت ابتسامته الى 

اسف وانزعاج هادرا بنبره اسفه :

_ يوووه  عليكى يا رزان   تعملى كدا   

اقترب منهم يعاين جروحهم عن قرب بأسف مسطنع  وهو يصر على اسنانه بحنق :

_ طيب  ,,,انا هطين عشيتها  


ابتعد عنهم قليلا ليهتف بهم فى سعاده :

_ خلاص انا رجعت ما فيش حد تانى هيضايقكم  كل وحده فيكم هيبقالها اوضه فوق لوحدها ومريحه 

اليله دى  وكلكم هتعالجوا كويس وترتاحوا  وبعد كدا  هنتفق من جديد  طول ما انتوا بتسمعوا كلامى 

ليكوا اخر دلع  منى  هدايا  وراحه  وانبساط 


كلامه كان مبهج لفتيات عاناينا لاسابيع من توحش  فلا فرق بين وحش وحش سوى البحث على ما يريحهم 

ولو لدقائق من معانتهم  


استرسل وهو يتفرس وجوهم  بإبتسامه  :

_ انتوا اصحاب الشغل ورحتكم تهمنا  ناد بصوت عال جاسر 


دخل جاسر بطالته البارده  ليستمع لاومره  والتى اصدرها سريعا :

_ كل واحده اوضه فوق ترتاح فيها وتاخد دش دافى  وحبايه مسكنه وعشاء حلو لحد ما يطلعلها الزبون


شهق الجميع  بصدمه من مراوغته لتهدر جودى من بينهم :

_ اه يا سافل ,,بتخدعنا 


رمقها سلطان بحنق :

_ ايه مش عاجبك اسيبك لرزان .,,,, انا قولت هريحكوا انهارده والراحه 

مش معناها غير اللى قولت عليه دوش , عشاء  , ومزاج

 

صاحت  جودى من جديد:

_ ومين قالك اننا بنشتغل بمزجنا       


صاح هو بها بحده :

_ ااايه انتى  هتعلى صوتك عليا ولا ايه هتنسي نفسك  انتوا كلكم معمولكم اختبار يعنى 

بمزاجكم ما تخلنيش اقلب فى سيدهاتك واوزعها وآكل من وراها عيش 


صرت جودى على اسنانها بغيظ من ذلك المحتال الذى حولها لعاهره فقط لثقتها به مرة واحده 


استانف كلامه وهو يوجهه للبقيه :

- عندكم اعتراض  ولا هتقعدوا هنا 

تحركوا  فى صمت على الاقل سيحصلون اليله على لقمه شهيه ونومه هنيه ,,امام الشيطان 

ينصهر الرصاص ,,,,,


فى منزل صبحى 


اغلقت سجى عليها الغرفه وامسكت هاتفها لتتصل على اختها غزل والتى لم تتاخر عن اجابتها


هتفت بتلهف :

_ سجى خير عندك ايه ؟


اجابتها سجى بنبره خانقه :

_ مافيش يا غزل تعبانه اوى وحاسه بمغض وضهرى وجعنى اوى 

ظهر الآسى على صوت غزل وهى تجيبها :

_ معلش يا حبيبتى ارتاحى وبكره نروح للدكتوره فى المستوصف 


هتفت سجى بآهات متتاليه وهى تمسك باسفل ظهرها :

_ اااه ااه مش قادره يا غزل حاسه بتعب جامد 


اصاب غزل القلق من حالة اختها وهتفت بقلق :

_ الله طيب خدى اى مسكن  


هدرت سجى بصوت مشحون بالالم :

_ حاضر هاخد واحده دلوقت بس اتصرفى يا غزل قبل ما بطنى تكبر وقولى لماما وخدينى عندك

على طول ,,,


هنا انخرست سجى وجحظت عينهاا عندما رأت والدتها تقف فى محاذاتها  دون أن تشعر بفتح الباب 

 اغلقت الهاتف ونهضت بسرعه من مكانها تسأل بارتباك :

_ انتى هنا من امتى ؟


الصدمه جعلت قدم والدتها تخور فجأه سقطت على الفراش بصدمه وهى تهدر بجنون :

_  يا مصبتى ...

سقطت دموع سجى   كما سقطت على ركبتيها  اسفل اقدام والدتها على الفور تتشدق بخزى :

_ كان غصب عنى يا ما ,,,كان غصب عنى سا محينى ,,سامحينى

 

قالتها بصوت مشحون بالبكاء والالم  ولاول مره تتجمد يد والدتها عن مصالحتها فما فعلته لا يجدى 

له الف اعتذار او بكاء  سكتت تماما وهى لا تعرف من تواسي صغيرتها أم قلبها المذبوح ,,


           الفصل السادس والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-