رواية حازم وحازم الفصل الاول 1 بقلم رانيا البحراوي


 رواية حازم وحازم

الفصل الاول 1 

بقلم رانيا البحراوي



عم صابر انسان صالح يتسم بطيبه قلبه توفت زوجته وتركت له ابنتين وقرر الا يتزوج بعدهاوصبر علي فراقها وتولي تربيه البنتان، واليوم اول ايام التحاق الكبري بالجامعه بنت هادئه الطباع اسمها منه اجتهدت وسهرت الليالي

كي تنجح بتفوق وتستطيع الالتحاق بكليه الطب واستطاعت أن تحقق هدفها والتحقت بها واليوم سيوصلها والدها الي الجامعه مثلما وعدها ولكنه يعمل سائق لدي رجل اعمال شهير يدعي عاصم وقرر صابر انه يجرب حظه ويستأذنه ،صابر أخذ منه وذهب لفيلا عاصم وقابل الامن وطلب منهم أن يوضحوا الوضع لعاصم وانه يتمني ان يوفي بالوعد الذي وعده لأبنته وبالفعل وافق عاصم ولكنه اخبر الامن ان صابر سيوصله اولا ثم سوف يسمح له ان يوصل أبنته بالسياره وهمس صابر لمنه الا تتحدث مطلقا في السياره ووضح لها ان عاصم شاب عصبي وحاد الطباع واقترب عاصم من السياره اسرع صابر ليفتح له الباب منحنيا وحزنت ابنته لانه انحني لعاصم وجلبت فوطه من السياره لتساعد ابيها بمسح السياره وتفاجئ عاصم انها في كامل اناقتها ولكنها لم تتهاون في مساعده ابيها وتحركت السياره ولم يتحدث كل من الاب وابنته وسألها عاصم بأي كليه التحقتي فردت بصوت مرتجف كليه الطب وفي الطريق طلب عاصم من صابر انه يشتري له دواء للضغط طبعا اتعجبت جدا انه في هذا العمر يعاني من ضغط دم مرتفع ولكنها لم تعلق نزل صابر لشراء الدواء وفي هذا الوقت رن هاتف عاصم فمد يده يعطيه لمنه ويطلب منها ان ترد علي الهاتف وتقول انه في اجتماع ورفضت بأدب وقالت انا لا اكذب وتعصب عاصم حتي احمر وجهه وقال لها كلام جارح وطردها من السياره دمعت عيناها ولكنها استجمعت نفسها سريعا وعندما رجع والدها ادعت انها نسيت اغراض بالبيت وسوف ترجع لجلبها وسوف تنتظره بالمنزل ليوصلها وعندما نزلت من السياره فتح عاصم زجاج سيارته وقال لها بصوت منخفض كذبتي دون ان يرف لكي جفن مع نظره احتقار وعرض عليها مال لتأخذ تاكسي فرفضت وتركتهم منه وقررت الرجوع للمنزل وطوال الطريق تحاول عدم البكاء ولكنها لا تستطيع وظلت تتذكر كلام عاصم وخاصه عندما قال لها لا تكذبي ولكن لديك قدره هائله علي التمثيل هل تعتقدي اني صدقت مشهد تنظيف السياره التي قمتي به منذ قليل ولم يسمح لها بالكلام وطردها من السياره ورجعت المنزل وكانت اختها الصغري ملك بالمنزل تذاكر دروسها وسالتها عن سبب حزنها وحكت منه لملك عن الموقف السئ الذي تعرضت له بالسياره وقامت ملك باحتضان اختها وطلبت منه من ملك عدم اخبار والدهما عما حدث هدأت منه واتصلت بوالدها وسألته عن موعد رجوعه المنزل كي يصطحبها للجامعه ، صابر فتح مكبر الصوت لانه كان يقود السياره ومعه عاصم كانت منه تتحدث بصوت حزين وعندما سألها والدها عن سبب أنكرت ذلك في هذا الوقت يستمع عاصم الي المكالمه ويحدث نفسه فعلا كذابه وممثله أيضا وسالت منه والدها عن موعد رجوعه تتدخل عاصم في المكالمه وطلب من صابر ان ينهي المكالمة وينظر أمامه ويركز في قياده السياره وفهمت منه انه لن يسمح لوالدها ان يوصلها ،وفي صباح اليوم التالي وصل صابر لفيلا عاصم وعندما نزل عاصم اسرع صابر ليفتح له باب السياره فسأله عاصم عن ابنته رد صابر أبنتي مريضه نظر له عاصم بسخريه وقال له اتعلمت الكذب ايها الرجل الطيب أبنتك اكيد تنظرك بمكان ما لكي توصلها احني صابر رأسه خجلا وقال له بالفعل سوف تنظرني عند باب الشركه وتحرك صابر بالسياره وكل دقيقه يرن هاتف صابر ولا يستطيع الرد حتي وصلوا الي باب الشركه وكانت منه منتظره أمام الباب وتنظر لعاصم نظرات مليئه بالكره نزل عاصم من السياره ومد يده ليصافح منه ولكنها رفضت قائله انا لا اصافح الرجال

اشتعل عاصم واحترق غضبا بعد رفض منه مصافحته اضطرب صابر خوفا من غضب عاصم واعتذر له واخبره ان ابنته لا تصافح الرجال بالفعل 

منذ فتره طويله وسحب عاصم يده ووضعها علي نظارته الشمسيه ليخلعها ثم نظر لمنه نظرات مليئه بالاحتقار وطلب من صابر ان ينصرف هو وابنته قبل ان يشتد غضبه وينفعل عليهم اشار صابر لمنه لكي تركب السياره لكنها رفضت ذلك واعتذرت من والدها وأكدت علي انها لن تركب هذه السياره مره اخري وفي هذه اللحظه اخذ عاصم مفتاح السياره بقوه من صابر وقال لها ان لم اسمح له بأخذها، لم تبدي منه اي رده فعل وذهبت مع والدها ووصلها صابر للجامعه واخيرا اوفي بوعده لها ،ومرت بضعه ايام من دون مشاكل ومنه طوال هذه الفتره سعيده بحياتها الجامعيه الجديده ولكن ظهرت عقبه امام منه مصروفات الجامعه وارتفاع أسعار والكتب ولم تريد أن تكلف والدها فوق طاقته وخاصه ان ملك اختها مازالت في الثانويه العامه وتحتاج الي مبلغ كبير شهريا للدروس وقررت منه ان تعمل نادله في احدي المطاعم دون علم والدها ،وذات يوم اجتمع بعض رجال الأعمال بالمطعم الذي تعمل به وكان من بينهما عاصم الذي تفاجئي بدخولها الي المطعم وكانت في هذا الوقت ممسكه بذراع شاب بنفس عمرها تقريبا ، ابتسم عاصم ابتسامه عريضه وحدث نفسه قائلا انا علي حق هذه الفتاه كاذبه بالفعل ومنافقه ايضا انهاتقول الشئ وتفعل عكسه وامسك بهاتفه واتصل بصابر وسأله عن أبنته وأخبره صابر ان ابنته بالجامعه واتصلت بي لكي تخبرني انها سوف تتأخر اليوم ،تعجب صابر من سؤال عاصم ولكن لم يخبره عاصم بشئ وتأكد عاصم من كذبها بعد هذه المكالمة وكل هذا لانه لم يعلم بانها تعمل في هذا المطعم وخاصه لأنه حين رأها لم ترتدي بعد الزي الخاص بالعمل في المطعم ،وانصرف عاصم دون ان تراه منه وفي اليوم التالي صابر وعاصم في طريقهم للشركه اتصلت منه بصابر وفتح صابر مكبر الصوت وتحدثت منه مع والدها بصوت مبتهج وكانت تمازح والدها وتطلب منه أن يعود الي المنزل مبكرا وأخبرته ان دعت وليد لتناول الغداء معهم وحذرته إلا يتأخر لانهاتخشي ان ينهي وليد كل الطعام بمفرده ،في هذه اللحظه يستمع عاصم الي المكالمه والفضول سيقتله ويفكر من يكون وليد ،ظل عاصم يفكر طوال الطريق يريد أن يسأل صابر ولكنه متردد ان يسال من وليد الي ان وصل لمنزله ونزل من السياره وركن صابر السياره واتجه نحو الباب اوقفه عاصم ليساله ولكنه تراجع للمره التانيه وحدث نفسه ان عليه الايهتم ،وانصرف صابر وظل عاصم في حيره طوال الليل شعوره يخبره ان هذه البنت بريئه وصادقه ولكن عقله يكذب هذا الشعور وظل يفكر هل يخبر صابر ام لا وقرر عاصم انه لن يتدخل ولن يخبر صابر اي شئ ،وفي اليوم التالي صابر وعاصم في طريقهم للشركه طلب صابر من عاصم سلفه من المرتب وترجاه ان يصرفها اليوم له لان ابنتيه هيمروا عليه بالشركه لأخذ منه بعض المال، ووافق عاصم علي طلبه وطلب منه ان يذهب الي الحسابات ليصرفوا لها المال وسأله اكيد التي تحتاج المال أبنتك الكبيره لأنها بالجامعه الآن ومتطلباتها كثيره فقال له صابربالعكس منه لم تتطلب مني اي شئ ولكن ملك ابنتي الصغري هي التي دائما لا تنتهي طلباتها ، تعجب عاصم لهذا الكلام وعندما وصلوا الي الشركه ودخل عاصم مكتبه ظل ينظر من النافذه كل عشر دقائق الي ان وصلت منه ومعها ملك الي الشركه اتصل عاصم بالامن وأخبرهم أن هاتين البنتين هما بنات صابر السائق، فأخبره الامن ان صابر ذهب ليصلي بالجامع منذ قليل ،أخبره عاصم ان يطلب منهم أن ينتظرونه بالاستراحه وحين وصلوا الي الاستراحه كان عاصم في انتظارهم عبس وجه منه حين رأت عاصم وتذكرت ماحدث من قبل ذهبت ملك لتنظر والدها امام النافذه وبدأ عاصم حديثه مع منه دون ان يلقي عليها التحيه وقال لها سأتحدث معك بصوت منخفض لانك القدوه لاختك ولا اريد ان تسمع وتري حقيقه اختها ، اندهشت منه من كلامه ولكنهالم ترد فقال لها أخجلتي من 


                 الفصل الثاني من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>