رواية جراح الروح الفصل السابع عشر17 والثامن عشر18 بقلم روز امين
بعد عدة أيام
داخل مدينة السلام كما لُقبت
مدينة شرم الشيخ،، مدينة السحر والجمال ،،حيت الهواء النقي والمناظر الطبيعية الخلابة التي تجذب البصر إليها وتٌريح النفوس
كانت تتحرك أمام البحر بأصوات أمواجهِ الهائجة المتمردة ،،أمسكت هاتفها وضغطت زر الإتصال وأنتظرت ليٌجيب سليم عليها كي تطمئن عليه
أما عند سليم الذي كان يقبع فوق تختهِ مٌتسطحً يغفو بجسدٍ مٌنهك،، داخل ال Suite المتواجد بالفندق الذي إنتقل إليهُ فور سفر عائلتةٌ مع عائلة عَلي للإستجمام !!!
إستمعَ إلي رنين هاتفه بدأ بفتح عيناه بتثاقل ،،زفر بضيق لعدم أخذهِ القسط الكافي من النوم وعدم راحة جسدهِ المٌنهك
مد يدهُ وألتقط الهاتف من فوق الكومود ونظر بهِ وأجاب علي الفور حين وجد نقش إسم والدتهِ
سليم بصوتٍ ناعس متحشرج ٠٠٠صباح الخير يا ماما
أجابته أمال بحب ولهفة أم٠٠٠صباح النور يا باشمهندس،،،صوتك بيقول إنك لسه نايم ؟؟
تنهد سليم وهو يتمطئ وأجابها وهو يجلس فوق التخت ٠٠٠لسه والله يا ماما،، كان عندي شغل كتير بالليل ونمت متأخر
وأكملَ مٌضيقاً عيناه بتساؤل وفضول٠٠٠خير يا حبيبتي،،أيه اللي مخليكي تتصلي بدري كده ؟؟
بابا وريم كويسين ؟؟
أجابته بهدوء ليطمئن٠٠٠كلنا بخير يا حبيبي،، أنا بس حبيت أقول لك إننا حجزنا و راجعين القاهرة إنهارده بالليل ،،فياريت تجهز شنطتك وتعمل check out قبل متنزل علي شغلك وترجع من الشغل علي البيت
أجابها بهدوء٠٠٠ خليها لبكرة يا ماما ،،مش هتفرق من يوم
أردفت بحنين ومشاعر صادقه٠٠٠يا حبيبي وحشتني وعاوزة أملي عيني منك،،مش كفايه إن أجازتك قربت تخلص وملحقتش أقعد معاك ولا أشبع منك،،،ده أنتَ حتي مرضيتش تيجي تقضي معانا الإسبوع بتاع شرم يا سليم !!
سعِدَ داخلهِ من مشاعر والدتهِ الصادقة التي وصلتهْ،،،
وأردف قائلاً بسعادة ٠٠٠ أمال هانم تؤمر وأنا عليا التنفيذ،،وصدقيني يا حبيبتي لو عوزاني أخد أول طيارة رايحه شرم وأجي لك حالاً مش هتأخر !!
إبتسمت وأنتشي داخلها بسعادة وأردفت بحب٠٠٠ربنا يخليك ليا يا حبيبي،، متنساش تروح علي البيت علي طول،،،أنا خليت هنيه تعمل لك الأكلات اللي بتحبها،،وكمان خليتهم يملوا الثلاجه فواكة وحلويات،،يعني البيت فيه كل حاجه ممكن تحتاج لها
أغلق مع والدته وتحرك من تختهِ ووقف بوسط ال Suite وبدأ بممارسة تمارينهُ الصباحيه ،،وبعد مده كان يقف تحت صنبور المياه ليستحم ،،
وخرج من جديد وبدأ في ارتداء ملابسهِ
وبالفعل لملم أشيائه وأغلق حسابهِ بالأوتيل ووضع حقيبتهِ بالسيارة وتحرك ذاهبً إلي مقر الشركة التي تعمل بها فريدة
---------------------------
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
كانت تجلس خلف مكتبها منهمكه في عملها ،،مٌنكبه علي أوراقها الموضوعه أمامها،، إستمعت إلي طرقات خفيفه فوق الباب ،،
سمحت للطارق بالدلوف قائلة بصوتٍ جاد٠٠٠أدخل
دلف سليم وتحرك إليها وبلحظه توقفَ عن الحركة ،،نظر إليها بولهْ وقلبٍ هائم فقد إشتاقها حقاً وأشتاقْ الحديثٌ معها،،،إشتاق النظر لعيناها،،الوقوف أمامها والقرب من جسدها المٌهلك لروحهِ ،،النظر لكريزتيها المٌهلكه لرجولته،،
صرخ قلبهُ مُطالباً إياهٌ بالركض إليها وجذبها من خصرها وإلصاقها بصدرة وضمها بقوة ليٌشبع روحهُ العطشه لها ولرائحتها المٌميزة
أما فريدة التي كانت تجلس مٌنكبه علي أوراقها،، لا تبالي بذلك الواقف أمامها وروحه تحترق من شدة الإشتياق
وبلحظه حسم أمرة ونظف حنجرته وتحدثَ بصوتٍ غلب عليه طابع الحنان رٌغماً عنهْ٠٠٠صباح الخير يا باشمهندسه !!!
كانت مٌنشغله لأبعد الحدود بفحص أوراقها وبلحظه إشتعلت جميع حواسها وأنتفض قلبها بنشوة وبسرعة البرق رفعت بصرها تنظر إليه بعيون مُشتاقه متفحصه لكل إنشٍ بوجههِ،،إشتعل داخلها من هيئتهِ المهلكه لروحها،،
فقد كان يرتدي حلةٍ سوداء وقميصٍ أبيض يطلق العنان لزرائِرةِ العٌلوي ليٌظهر منه صدرةِ الملفت للنظر والمٌهلك لروحها العاشقه
وبلحظه عادت لوعيها وغضت بصرها بسرعة البرق وأستغفرت ربها وطلبت منه العفو والمغفرة
أما هو فقد طار داخلهُ وسعد وتفاخرَ برجولتهِ حين رأي عشقها ولهفتها الظاهرة بعيناها التي تنطقٌ غراماً ولهفه
وبلحظه تذكرت هي وجه والدتهِ وهي تَكيلٌ لها وابل الإهانات والإتهامات الباطلة ،،،
فحسمت أمرها سريعً وأعتدلت بجلستها ورسمت علي ملامحها الجمود وأردفت قائلة بصوتٍ جاد٠٠٠أهلاً يا باشمهندس،،،خير ؟؟
هز رأسهُ بإستسلام لتحولها السريع وكبتها لمشاعرها الصادقة
إبتسم لها وأردفَ قائلاً بهدوء٠٠٠أكيد خير يا باشمهندسه،،،
وأكملَ مٌتحججً ٠٠٠كٌنت عاوزك تبعتي لي ملف *****وعلي فكرة كلمت مِستر فايز عليه قبل ما أدخل لك علي طول !!!
هزت رأسها بتفهم وأردفت قائلة بعمليه٠٠٠ومن غير ما تستأذنه يا باشمهندس،،،حضرتك بعد توقيع الشراكه أصبحت عضو رسمي معانا ومن حقك تطلع علي أي ملف خاص بالشركة،،،ومستر فايز بلغني إن أي حاجه حضرتك تحتاج لها أنفذهالك فوراً
تحرك إليها ووضع كفيه فوق المكتب سانداً عليه بساعديه القويتان ومال برأسهِ عليها حتي إقترب منها كثيراً
ومررَ لسانهِ فوق شفتاه بطريقة مٌثيرة أذابت حصونها وجعلت داخلها يتهاوي وأردف قائلاً بإثارة ووقاحه ٠٠٠أي حاجه أي حاجه ؟؟
إبتلعت لٌعابها بصعوبه من هيئته المٌهلكه لإنوثتها وأردفت قائلة بتلعثم ونبرة خجله٠٠٠من فضلك إبعد يا باشمهندس،،وياريت بلاش إسلوب المراوغه في الكلام ده لأني مبحبهوش !!
إبتسم لها وتحدثَ بمراوغه وعيون ساحرة ٠٠٠طب متجربي تحبيه،،مش يمكن يعجبك ؟؟
إرتبكت بجلستها من تلميحاته وأردفت بتساؤل بنبرة جاده ٠٠٠هو أيه ده حضرتك إللي ممكن يعجبني ؟؟
إعتدل بوقفته ووضع يداه داخل جيب بنطاله وأصبحَ جذاباً بطريقة جعلت قلبها المسكين يصرخ طالباً منهٌ الرحمه،،
وضحك برجوله هدمت ما تبقي من حصونها قائلاً٠٠٠إسلوبي يا باشمهندسه،،
وأكملَ بوقاحة٠٠٠ ولا،،،،،إنتِ فهمتي حاجه تانيه من كلامي !!
وقفت بحزم ورسمت الجمود فوق ملامحها وأردفت بقوة٠٠٠٠ولا تانيه ولا تالته ،،،إتفضل حضرتك علي مكتبك وأنا خمس دقايق وهبعت لسيادتك الملف حالاً ،،،
وأكملت بحده وعمليه٠٠٠٠أي أوامر تانيه حضرتك؟؟
إبتسم لها وتحدثَ بنبرة صوت هادئة ٠٠٠حالياً لا،،،لكن أكيد هاجي لك تاني،،وقريب أوي
وأردف قائلا بحنان وهو يتحرك نحو الباب٠٠٠شكراً يا فريدة
تحرك خارجاً وأغلق خلفهُ الباب ،،تنفست هي الصعداء وكأنها كانت ممنوعه من التنفس وألقت بحالها فوق مقعدها وأغمضت عيناها بإرتباك
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
أمام جامعة القاهرة
كان يقف عبدالله بإنتظار نهلة ليصطحبها كي يتناولان الغداء سوياً بإحدي المطاعم وذلك بعد أن إستطاعَ أخذ الإذن من والدها بالخروج معها
تحركت وهي تخطو خطواتها خارج الحرم الجامعي تحت سعادتها اللامتناهية،،رأته يقف بعيداً بطلتةِ الساحرة لقلبها العاشق،، تحركت إليه سريعاً
قابلها هو بفرحه عارمه،، فها هو أول لقاء لهما معاً بالخارج ومٌصرح بهِ من والدها أيضاً !!
مد يدهُ لها مٌحتضناً كف يدها الصغير بحنان ونظر بعيناها الخجله قائلاً٠٠٠أزيك يا نهلة
أجابته وهي تنظر داخل مِقلتيهِ البنيتين قائلة بصوتٍ يرتجف من شدة خجلة وسعادتهِ معاً ٠٠٠أزيك إنتَ يا عبدالله !!
إبتسم لها وأردفِ قائلاً بحب٠٠٠تعرفي إني طول عمري بحب إسمي ومعتز بيه أوي ،، لكن حبيته أكتر وحسيت قد أيه هو مميز لما سمعته من بين شفايفك ¡¡
نظرت لهْ وأردفت قائلة بملامه مٌحببه٠٠٠وبعدين معاك يا عبدالله !!
أجابها بعيونه الساحره ٠٠٠عيون وقلب عبدالله
إبتسمت خجلاً فأشار لها بالتحرك إلي السيارة وبالفعل تحركت وأستقلت بجانبهِ سيارتهٌ البسيطة الحال وهي بقمة سعادتها !!
وصلا معاً إلي إحدي المطاعم المتوسطة الحال،،سحب لها المقعد بكل إحترام تحت شدة سعادتها ،،جلست بهدوء وتحركَ عبدالله وجلس بالمقابل ونظر لها بإبتسامتهِ البريئه
أتي إليهما النادل وتحدثَ بإحترام ٠٠٠مساء الخير يا أفندم،،،نورتونا
ومد يدهُ إلي عبدالله وناولهٌ قائمة الطعام
نظر عبدالله إلي حبيبته وأردف قائلاً بحنان٠٠٠ها يا حبيبتي،،تحبي تاكلي أيه ؟؟
إبتسمت له وأردفت خجلاً ٠٠٠عادي ،،،إللي تختارة !!
رد عليها بتصميم وهو يناولها قائمة الطعام بإحترام٠٠٠أنا نفسي هاكل علي ذوقك،،يلا إختاري ليا وليكي !!
إبتسمت وهي تنظر إليه بعيون هائمة سعيدة من إهتمامه بها ،،
ثم نظرت إلي القائمة وأردفت قائلة وهي تنظر إلي النادل وتحادثهُ بإحترام لشخصهْ٠٠٠٠٠٠ ياريت لو سمحت تجيب لنا إسكالوب بانيه وبطاطس محمرة ومعاهم أسباجتي وسلطة خضرا
إبتسم لها عبدالله لمعرفتهِ أنها طلبت تلك الوجبه خصيصاً لمعرفتها بعشقهِ لها !!
إنصرف النادل ونظر لها ذلك العاشق بعيونهٌ البٌنية اللون الساحرة وأردفَ قائلاً٠٠٠طلبتي الإسباجتي والإسكالوب علشاني،،صح يا نهلة ؟؟
أجابته بعيون هائمه وروحِ طائرة سعيدة ٠٠٠لو قٌلت لك إنهم بقوا وجبتي المفضله أنا كمان هتصدقني ؟؟
أجابها سريعً بصدق٠٠٠هصدقك لسبب واحد،،،إن أنا كمان بقيت بعشق كل تفاصيلك وكل حاجه بتحبيها
وأكملُ بعيون مٌغرمه وصوتٍ هائم عاشق٠٠٠٠بحبك يا نهله،، بحبك وبقيت بحسب الأيام والليالي اللي فاضله علي ميعاد جوازنا،،،
وأكملَ بإشتياق ٠٠٠٠٠سنتين كتير أوي يا نهله ،، ياتري هقدر أتحملهم ؟
أجابتهُ بوجهٍ يشعٌ إحمراراً من شدة خجلها٠٠٠إن شاء الله هيعدوا بسرعه يا عبدالله
رد بلهفه٠٠٠٠٠يارب يا قلبي،،،يارب
ضلا يتحدثان بسعادة وقلوب مٌتراقصه حتي أتي النادل إليهما وأنزل لهما الطعام وبدأ بتناولهِ تحت نظراتهم العاشقه لبعضهما !!
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
في مساء اليوم التالي !!!
وبالتحديد داخل النيل،، كانت فريده وهشام يصعدان إلي يختٍ فخمٍ مٌخصص لإقامة الحفلات والمناسبات وذلك لتلبية دعوة عَلي وزوجتهِ أسما لحضور حفل يوم ميلاد طفلهما السعيد سليم ،،،
كانت أسما وعَلي يقفان عند مقدمة اليخت لإستقبال باقي الضيوف حتي يكتمل العدد ويٌبلغوا القبطان بالتحرك داخل المياة ليبدأ الحفل
كان الجميع بإنتظار أخر شخصان حتي يتحرك اليخت ويٌبحر،،،
وفجأة طلت هي وهشام بطلتها البهيه ،،،كانت أشبة بحوريات الجنة بثوبها الحريري الناعم الملمس،، بلونهِ الأزرق الأخاذ للبصر ،،،ومطرز بتطريز رقيقٍ للغايه وحجابها الأوڤ وايت الذي جعل منها ملكة متوجه ،،
كانت مٌبهرة بمقلتيها الرماديه وشفتاها الكريزيه ووجها الصافي الغير مٌتكلف
جذبت إنتباه الجميع حين دلفت بجوار ذلك الأنيق ذو الطلةِ الرجوليه بجسدةِ الرياضي ومظهرهِ المٌنمق
إشتعل داخل سليم وصرخ قلبهِ حين رأي ذلك الهشام وهو يٌمسك يدها لتصعد سٌلم اليخت
إبتسمت فريدة إلي أسما وأقتربت عليها وقبلتها بود قائلة٠٠٠كل سنه وسليم بخير وسعادة
أجابتها أسما بوجهِ بشوش ٠٠٠وإنتِ طيبه يا فريدة،،،مبسوطة جداً إنكم جيتم !!
ثم نظرت إلي هشام وهزت برأسها كتحية له وتحدثت بترحاب٠٠٠٠٠نورتنا أستاذ هشام !!
أجابها بإحترام ووجهٍ بشوش ٠٠٠مٌتشكر يا أفندم وكل سنه وأنتم طيبين !!
ثم حول بصرهِ إلي عَلي وتحدثَ بإحترام ٠٠٠ أزيك يا باشمهندس !!
أجابهٌ عَلي بإبتسامة ترحاب٠٠٠تسلم أستاذ هشام، ،،نورتنا يا باشا !!
وأشار لهما بالدخول والجلوس ثم أخبر مساعد القبطان بإكتمال العدد،،،، وتحركَ اليخت
في تلك الأثناء أسرع الصغير إلي فريدة التي رأها مٌسبقاً ولكنه ضل مٌتذكراً إياها ،،،قابلتهُ فريدة بحبٍ شديد وترحاب !!
ثم تحركت فريده وهشام وجلسا بعد أن ألقوا التحيه علي الحضور دون سلام باليد،، عدا والدة علي ووالدهٌ وأيضاً عائلة أسما
كان ينظر أمامهٌ بلامبالاه إصطنعها لحاله حتي لا يشعٌر عليه أحد ولا لألمه !!
أما أمال التي نظرت إلي فريدة بكبرياء وغرور مما أستدعَ فريدة إلي رد تلك النظرة لها وبنفس درجة الكبرياء والتحدي
نظر سليم عليهما مٌضيقً عيناهْ بإستغراب وهو يري تبادل نظرات التحدي الظاهرة بعيناهما بعضهما البعض،،
وبلحظه ودهاءٍ معهودٍ هو عليه بدأ يربط بين تغيُر فريدة الكٌلي بمعاملتهِ ،،وبين هدوء وأستكانة والدتهِ في الفترة الأخيرة !!
وفهم أن لقاء الجبابرة الذي كان يخشاه قد حدثَ بالفعل ،،ولكن كيف وأين ،،،هو لا يدري
تلك المرة قد جري الماء من تحته ولن يشعر هو به !!
فإحتقر غبائهِ وحزنَ ولعنَ حالهْ ولامها علي عدم رؤيتهِ ورصد كل ما يدورٌ من حولهِ من جميع الإتجهات
لاحظ قاسم هو أيضاً صراع النظرات المٌتبادله بين سليم،،أمال،،،فريدة التي تعرف علي شخصيتها من نظرات الولهْ التي تنطلق من مِقلتي ولدهِ بإتجاه تلك الفريدة
مال علي أٌذِن أمال وهمسَ بذكاء٠٠٠بردوا نفذتي إللي في دماغك وروحتي هددتي البنت يا أمال !!
إلتفتت إليهِ سريعً بنظرات حائرة ونطقت بتساؤل٠٠٠وإنتَ عرفت منين يا قاسم ؟؟
إبتسمَ ساخراً وأجابها بدهاء ٠٠٠من أسلحة الدمار الشامل المٌتبادلة اللي خارجه من عيونكم لبعض إنتِ وهي
وأكملَ بإطراء٠٠٠بس تصدقي إن إبنك معزور،، البنت فعلاً زي القمر وجذابه جداً،،ده غير إنها شيك ومنمقه في نفسها والذكاء باين أوي من نظرة عنيها !!
إبتسمت ساخرة وتحدثت بتهكم ٠٠٠وتفتكر إن دي مقومات تشفع لها وتخليني أتنازل وأتغاضي عن أصلها ونشأتها ؟؟
تنهدَ قاسم براحه وأجابها بتأكيد علي حديثها٠٠٠عندك حق طبعاً،،أنا كٌنت بحاول أشوفها بعيون سليم مش أكتر !!
إبتسمت بإنتصار وتنفست بهدوء وراحة !!
أما سليم الذي تابعَ بتدقيق ملامح والديهْ وحركة شفاههما وحاول جاهداً قراءة ما يدٌور بينهما وفهم من حركة الشفاه والنظر إلي فريدة أن والدتهُ قد إقترفت كارثةٌ ما
تحركَ سليم إلي فريدة ووقف بقبالتها هي وهشام وأردفَ قائلاً بإبتسامه يخبئ خلفها نارهِ المٌشتعله ٠٠٠مساء الخير،،،أزيك يا باشمهندسه !!
أجابته بإقتضاب وملامح جامدة فهم منها أن ماكان يخشاه قد تم بالفعل ٠٠٠أهلاً بحضرتك
ثم حولَ بصرهِ إلي هشام وتحامل علي حالهِ وأبتسمَ بزيف وتحدثَ من بين أسنانه٠٠٠أزيك يا أستاذ هشام،،أخبارك أيه ؟؟
أجابهٌ هشام بنظرة تحدي٠٠٠الحمد لله ،،أنا تمام جداً !!
أتي عَلي إليهم بعدما لاحظ ضعف سليم داخل عيناه،، وعدم سيطرتهِ علي حاله وقدرته علي الإبتعاد عن فريدة وتركها لحالها بصحبة هشام
إقترب عَلي عليهم وأشار إلي سليم بالجلوس علي نفس الطاولة بعدما رحب بهما،،وجلس هو الأخر مما أسعد سليم من تصرف صديقهٌ وشعورةٌ به وبقلبهِ المٌتألم
إرتعبَ داخل فريدة من تواجد سليم وهشام علي نفس الطاولة،،
بادرَ عَلي بالتحدث حتي يٌذيب جبل الجليد المتواجد بين هشام وسليم،،ونظر لثلاثتهم موجهً الحديث إليهم ٠٠٠أخبار الشغل أيه يا أساتذه ؟؟
أجابهٌ هشام ٠٠٠كله تمام الحمدلله !!
أسترسلَ سليم حديثهٌ بنبرة جادة٠٠٠إن شاء الله فيه إجتماع مهم بعد يومين لكل كوادر الشركة،،وفيه قرارات مهمه لازم تتاخد علشان محتاجين نظبط الشغل أكتر من كدة
ضيقَ هشام عيناه وتحدثَ بتهكم٠٠٠٠قرارات أيه دي اللي هتتاخد،،بيتهيئ لي إن نظام الشركة عندنا ناجح جداً ومش محتاج لأي قرارات إضافيه،،،والدليل علي كدة إن شركتنا محققه مكاسب مالية عاليه جداً السنة دي !!
إبتسمَ لهُ سليم ساخراً وأردفَ قائلاً بتهكم٠٠٠أديك قٌولتها بنفسك ،،،بيتهئ لك،،،،،
وأكمل بنبرة عمليه جادة٠٠٠٠عود نفسك يا أستاذ هشام إن دايماً كل نقطه بتوصل لها فيه إللي أعلي منها واللي لازم تحارب علشان تطولها،، وبعدها تبص علي اللي يليها ،،،النجاح ملهوش سقف يا حضرة المحاسب الناجح !!
ثم حول بصرةِ إلي الجالسه تستمع لهم بصمتٍ تام وكأن الأمر لا يعنيها وأكملَ مٌتسائلاً لها بإهتمام٠٠٠٠ أنتِ أيه رأيك في الكلام ده يا باشمهندسه ؟؟
كانت تستمع إليه وشعور الذنب يتأكل داخلٌها لإحساسها الدائم بخيانتها ل هشام في حضور سليم
تحاملت علي حالها ونظرت إليه وأردفت بهدوء ومهنيه٠٠٠ كلام حضرتك صحيح ويٌحترم طبعاً ،،،لأن من أسباب نجاح أي كيان إن القائمين عليه ميشعروش بالكمال أبداً،،، ودايماً يسعوا للتطوير والتقدم فيه أكتر وأكتر !!
نظر لها سليم بإعجاب لم يستطع مٌداراته تحت إشتعال صدر هشام الغائر ،،
ثم حول بصرهْ إلي هشام وأشار إليها بكف يده مُحدثً هشام بتأكيد ٠٠٠شوفت يا أستاذ هشام،، هو ده الرأي الصحيح للشخص الناجح اللي معندوش نقطة نهاية للنجاح
ثم تبادل نظراته بين ثلاثتهم وأردفَ قائلاً٠٠٠الطموح والنجاح ملهومش سقف يا أساتذه
أتت إليهم أسما ووضعت يداها فوق كتفي زوجها بحنان ونظرت للجميع وأردفت بإبتسامه ٠٠٠ممكن بقا تبطلوا كلام في الشغل وتقوموا علشان نطفي الشمع
وقف هشام ومد يدهٌ إلي فريده كي يٌشعل داخل سليم ويٌثبت للجميع ملكيتهِ لتلك الجميله الفاتنه،،
إستشاط داخل سليم وغلي عندما وجد فريده تنظر إلي يدهِ بتردد،، ولكنها وبلحظه حسمت أمرها وسلمت لهٌ يدها بترحاب كي تقطع الأمل أمام سليم
تحركَ الحضور وألتفوا حول قالب الحلوي المخصص للإحتفال وبدأ الجميع بالتصفيق الخفيف والغناء
أما هشام فقد أتاهٌ إتصال فاضطر أن يتحرك بعيداً ليٌجيب علي والدهِ
إقترب سليم مٌستغلاً الوضع وأنشغال الحضور بالغناء،،،
قربَ فمهِ من أذنها وتحدث بهمس عابث مثير أرعب جسدها قائلاً بتوعد٠٠٠وحياتك عندي لأحاسبك علي كل مرة سمحتي له فيها بإنه يلمس حاجة متخصوش ،،،،حسابك تقل معايا أوي يا فريدة ،،بس ولا يهمك،،،الحساب يجمع،،ووقته قرب أوي !!
إرتعبت أوصالها من همسهِ وأقترابهْ بهذا الشكل المٌثير،،،ولكنها تماسكت وضلت ناظرة أمامها بثبات مزيف حتي لا تُلفت الأنظار إليها
ولكن كان هناكِ من يراقب تقاربهٌ منها والغل يتأكل قلبه،، إنها أمال لا غيرها التي تأكدت من عشق إبنها الهائل لتلك اللعينه
أتي هشام بعدما أبتعد سليم قليلاً عن فريدة وأطفئ الطفل شموعهُ الثلاث تحت تصفيق حار من الجميع وبدأت الهدايا تنهالُ عليه من الحضور
إقتربت فريده من الصغير وقبلته وأعطته هديتٌها هي وهشام تحت سعادة الطفل وشكرهٌ لها
وبعد مُده كانت تقف عند سور اليخت هي وهشام وهما منسجمان بالحديث ويضحكان بسعادة والإرتياح يظهر علي ملاحمهما
كان يقف بعيداً ذلك العاشق الولهان صاحب القلب الدامي الذي إشتعل قلبهُ وأحترقت روحهِ مما يراهٌ أمامهْ ،،
☆رفقاً بقلبي أميرتي ☆
☆فقد هَرمَ ولم يعٌد لديهِ القدرة علي تحمل الجراحٌ بعدْ☆
. ☆ألم يحن الأوان للصفح والغفران☆
نظر عليهِ قاسم وتألم قلبهٌ علي حال صغيرهُ وحالة الإشتعال الذي يُداريها تحت ملامحهِ الجامدة الذي أتقنَ رسمها ببراعه،،،ولكن لم تنطلي علي والدهُ فهو أدري الناس بهْ
تحرك إلي إبنهِ ووقفَ بجانبه ووضع يدهٌ مربتً علي كتفه قائلاً بحديث ذاتَ مغزي٠٠٠متزعلش علي حاجه مش من نصيبك يا أبني،،،أكيد ربنا شايل لك الأحسن والأفضل علشان يكافئك !!
نظر إلي والدهِ وأردف بنبرة قوية واثقه٠٠٠ومين اللي قال إنها مش من نصيبي يا قاسم باشا،،،يا عالم بكرة هيحصل فيه أيه ،،ربك خلاف الظنون !
نظر قاسم إلي ولدهِ وتحدثَ بنبرة قلقه متسائلاً٠٠٠ناوي علي أيه يا سليم،،ياريت يا أبني تفكر بعقلك قبل قلبك ،،فكر في مستقبلك وفي أولادك اللي هييجوا بعد كده
نظر إلي فريده وتحدث بعشقٍ يملئٌ صوته وعيناه وأردفَ قائلاً بتفاخر٠٠٠طب بذمتك فيه أطهر من دي أم لأولادي،،،ولا أجمل من كدة مستقبل ؟؟
ثم نظر إلي والدهِ وأردف بعيون عاشقهْ مٌتخلياً عن كبريائة ٠٠٠إبنك عاشق ولهان وبيتمني القٌرب والرضا ♡
وأكمل بولهْ٠٠٠سليم داب قلبه وأنتهي الأمر يا أبو سليم ♡
تنهد قاسم بحزنٍ وشعر بغصةٍ تقتحم صدرة،،وغضِبَ من حالهِ ومن زوجتهِ علي عدم شعورهما بقلب صغيرهما الذي أدماهٌ الهوي وأذابه،،وبدلاً من أن يصطفا بجانب ولدهما ويدعماه،،
يقفان بوجهه ويحاربا قلب صغيرهما العاشق بكل ما أوتوا من قوة !
أما عن ريم التي كانت تنظر إلي أخيها بقلبٍ حزين يتألم لأجله ،،،إقتربت من فريدة وأردفت بإبتسامه ووجهِ بشوش٠٠٠أزيك يا باشمهندسه !!
نظرت إليها فريدة وابتسمت ومدت يدها لها وأردفت بترحاب٠٠٠أهلاً وسهلاً يا ريم ،،،إزيك ،،،أخبارك أيه؟؟
أجابتها ريم ٠٠٠أنا تمام الحمدلله
نظرت فريدة إلي هشام وأشارت بيدها إلي ريم وبدأت بتقديمها٠٠٠٠دي ريم الدمنهوري يا هشام،،،أخت باشمهندس سليم،،إتعرفت عليها في حفله الشركة
ثم نظرت إلي هشام وأردفت قائله٠٠٠وده أستاذ هشام يا ريم،،،،خطيبي وزميلي في الشركة
نظر لها هشام بإحترام وأردفَ قائلاً ٠٠٠٠٠أتشرفت بمعرفتك أستاذة ريم
ردتها ريم له
وبعد مدة تحرك علي وأسما ووقف بجانب فريدة وهشام
وأثناء إنشغال علي وهشام بالحديث وأندماجهما
تحدثت أسما إلي فريدة قائله وهي تنظر إلي أمال٠٠٠٠فريدة،،،تعالي أعرفك علي مامت سليم !!
هزت فريده رأسها برفض سريعً وأردفت بإعتراض وقوة ٠٠٠لا يا أسما لو سمحتي،، أنا مش حابه أتعرف علي حد !!
نظرت لها أسما وأستغربت طريقة رفضها العنيف والتي هي عكس طبيعتها الهادئة،، ولكنها إحترمت رغبتها وغيرت مجري الحديث كي لا تٌزعجٌها أكثر !!
إنقضي اليوم ورحل الجميع كٌلٍ بإتجاهه تحت مشاعر مختلفه ومختلطه أيضاً
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد أنتهاء الحفل عاد سليم بصحبة أسرته إلي منزلهم،،
كادت أمال أن تتحرك داخل غرفتها إلي أن أوقفها صوت سليم الحازم ٠٠٠لو سمحتي يا ماما،،،
إستدارت أمال ونظرت إليه فأكملَ هو بقوة وملامح جامدة٠٠٠بيتهئ لي إحنا محتاجين نتكلم مع بعض شوية !!
نظرت إليه أمال وأردفت بنبرة متهربه ٠٠٠مش شايف إن الوقت متأخر علي الكلام يا باشمهندس ؟؟
أجابها بحده وحديث ذات مغزي٠٠٠بالعكس ،، ده هو ده الوقت المناسب للكلام يا أمي !!
أغمض قاسم عيناه بأسي لعلمهِ ما سيتحدث بهِ إبنه
فنظر إلي ريم وتحدثَ ٠٠٠أدخلي أوضتك إنتِ يا ريم،،،غيري هدومك ونامي،،،
ثم نظر إلي سليم و أمال وتحدث بنبرة جادة٠٠٠٠أتفضلوا نتكلم جوة بدل ما الشغالين يتفرجوا علينا زي المرة اللي فاتت
زفرت أمال بضيق وتحركت للداخل وتحرك خلفها قاسم وسليم وأغلق سليم باب الغرفه وتحدث ٠٠٠٠إتفضلي يا ماما،،أنا سامعك !!
ضحكت بطريقة ساخرة وتحدثت٠٠٠٠٠أتفضل أقول أيه يا سليم،،هو مين فينا اللي طالب يتكلم ؟؟
أجابها بقوة ٠٠٠حضرتك إللي هتتكلمي يا ماما،،،هتقولي لي شفتي فريدة أمتي وأزاي وفين ؟؟
ونظر لها بتدقيق راصداً ردة فعلها
كانت تتهرب من نظراتهِ المتفحصه لها وأردفت بإنكار ٠٠٠٠فريدة مين دي كمان اللي شفتها وأ ٠٠٠
كادت ان تٌكمل لكنهٌ قاطعها بحده ٠٠٠٠شفتي فريدة فين وأمتي يا أمي ؟؟
رمقتهٌ بنظرة حادة وصاحت بنبرة غاضبه ٠٠٠٠روحت لها بيتها ياسليم،،،روحت هددتها هي وأمها وعرفتهم مقامهم ،،،عريتهم قدام نفسهم و وريتهم حجمهم الطبيعي !!
جحظت عيناه من هول ما إستمع إليه وتحدث بذهول٠٠٠هو حضرتك بتتكلمي بجد ؟
يعني إنتِ حقيقي روحتي إقتحمتي علي الناس بيتهم
وأتهكمتي عليهم ؟؟
ضحكت وتحدثت بنبرة ساخرة٠٠٠بيت أيه اللي إقتحمته عليهم يا سليم ،،،
وأكملت بإشمئزاز٠٠٠٠أنا كان نفسي تيجي معايا علشان تشوف المزبله إللي عايشه فيها ست الحسن والجمال بتاعتك هي وأهلها وبيسموة بيت
وأكملت بنبرة جاده٠٠٠تعرف يا سليم،،،أنا كنت شاكه إنها ممكن تكون بتحبك ،،،لكن بعد ما رٌحت أنا وخالتك وشٌفنا عيشتها المؤرفة هي وأهلها،،، إتأكدنا إنها فعلاً طمعانه فيك علشان تنشلها من القرف اللي هي عايشه فيه
ونظرت إلي قاسم الذي يجلس يستمع فقط ولا يُعقب وأكملت بتعالي وغرور٠٠٠٠لو شٌفت المنطقه اللي عايشه فيها يا قاسم،،،، Oh No !!
وأقشعرت بوجهها بإشمئزاز مكملة٠٠٠٠ولا مامتها ،،،ياااااي ،،طالعه علينا من المطبخ رابطة شعرها بإيشارب ولابسه جلبية مرضاش أخلي رٌقية تنظف لي البيت بيها !!
نظر لها بإندهاش وتحدث بذهول٠٠٠أمتي وأزاي إتحولتي وبقيتي بالصورة الشنيعة إللي ظاهرة قدامي دي ؟؟
معقوله إنتِ أمي الست المكافحة إللي ضحت علشان أولادها وحرمت نفسها حتي من الاكل الكويس علشان تعلمهم ؟؟
أول ما ربنا يدينا تتكبري وتسخري من خلقه بالطريقه البشعة دي ؟
وأكملَ ٠٠٠وعلي فكرة بقا يا ماما،،،أنا شفت مامت فريدة،،،ست محترمه ومنمقة في لبسها ونظيفه جداً،،حتي كلامها كلام ست واعيه وفاهمه الدنيا كويس جداً،، وأحسن من ناس كتير عاملين فيها سيدات مجتمع وهما جواهم فاضي
ثم حول بصرهِ إلي والده وأردفَ مٌستغربً صمته ٠٠٠حضرتك ساكت ليه يا بابا،،،معقولة حضرتك كنت عارف اللي ماما عملته وسكت وعجبك تصرفها ؟
تنهد قاسم وأردف قائلاً بنفي٠٠٠ طبعاً مكٌنتش أعرف يا سليم،،ولو عرفت كنت أكيد منعتها إنها تعمل كده،،،
واكملَ بنبرة هادئة ٠٠٠بس ده ميمنعش إن أمك من حقها تدافع عنك وتختارلك الأفضل ،،،
يمكن الطريقه اللي إتصرفت بيها كانت غلط،،، لكن الدافع معنديش أي إعتراض عليه ،،،أمك خايفه عليك يا سليم وده حقها
أفحمهُ رد والدهِ البارد وسحق داخله،،،وقف ينظر إليهما بشموخ وأردفَ قائلاً بحسم ٠٠٠ أنا كمان من حقي أدافع عن إختياراتي وأحفظ كرامة البنت إللي بحبها واللي إن شاء الله هتكون مراتي وأم أولادي
ونظر إلي والدتهِ وتحدث بقوة وحزم ٠٠٠قدام حضرتك إختيار من إتنين ملهومش تالت ،،،الأول هو إن حضرتك تيجي معايا بكرة ونروح للست اللي حضرتك أهنتيها في بيتها وتعتذري لها،، وأظن ده أقل شيئ نقدر نعمله علشان نرد ليها إعتبارها
أجابت بقوة ونبرة مٌستفزة قبل أن يٌكمل ٠٠٠علي جٌثتي يا سليم
وأكمل والدهِ معترضاً بحده٠٠٠٠إنت إتجننت يا سليم،،،عاوز أمك تروح تهين نفسها وتعتذر لواحده في بيتها ؟؟
رد سليم بقوة٠٠٠الست اللي حضرتك مستكتر إن أمي تروح تعتذر لها دي ،،أمي بنفسها هي اللي راحت لها نفس البيت ده واهانتها وأهانت بنتها فيه
وأكملَ بحده٠٠٠إحنا بنصحح أوضاع ليس إلا يا قاسم باشا !!
تحدث قاسم برفضٍ قاطع٠٠٠٠وأنا قٌلت مش هيحصل يا سليم !!!
إبتسم لأبيه وتحدث ٠٠٠٠يبقا مفيش غير الحل التاني،، وهو إني هيسيب البيت دالوقت حالاً ومش راجع هنا تاني
ردت بصياح ٠٠٠إنتَ بتهددنا يا سليم،،بتحطني قدام الأمر الواقع،،،يعني ياإما أروح أتزل لأم الشرشوحه بتاعتك وأعتذر لها ،،، يا إما هتقاطعنا وتسيب البيت ؟؟
أجابها بقوة رافعً رأسهُ بشموخ٠٠٠٠٠بالظبط كده يا أمي !!
إبتسمت ساخرة وأردفت بقوة مماثله وتحدي٠٠٠٠وأنا مش هروح يا سليم
إبتسم لها وهز رأسهٌ بإيجاب وتوجه إلي الباب وذهب لغرفته وبدأ بجمع أشيائة
دلف والدهِ قائلاً وهو ينظر إليه٠٠٠إعقل يا سليم وبلاش تهور،، مش معقول كل ما تختلف إنتَ وأمك تلم هدومك وتروح تقعد في الأوتيل ،،،أظن إنتَ كبرت علي حركات الولاد دي
جمع أشيائة ونظر إليه قائلاً ٠٠٠٠أنا فعلاً كبرت يا بابا،،،وده اللي حضراتكم مش قادرين تشوفوه ولا تفهموة،،وعلشان كبرت فاسمح لي،، من إنهاردة هكون مسؤل عن إختياراتي ،،،ومن غير ما أشارك فيها أي حد
حتي إحنا يا سليم ؟؟ قالها قاسم بتساؤل
أجابهٌ سليم٠٠٠حضراتكم اللي إخترتم وحكمتم بكدة،،،مش أنا يا بابا
وحمل حقيبتهِ وخرج من الشقه إلي الأوتيل مباشرةً تحت إشتعال أمال وكرهها أكثر وحقدها علي تلك الفريدة
تٌري ماالذي يجعل سليم متأكداً طوال الوقت أن فريدة هي دون غيرها من ستكون زوجته وأم أطفاله المستقبلية
الفصل الثامن عشر
داخل شركة الحٌسيني وبالتحديد بمكتب دكتور مراد
كان يجلس داخل مكتبهٌ يفحص أوراقه الموضوعه أمامهٌ بعناية
إستمع إلي طرقات خفيفه فوق الباب فتحدث بهدوء ٠٠٠ أدخل
خطت بساقيها المرتبكة للداخل ووقفت أمامهُ تنظر إليه خجلاً وتحدثت ٠٠٠ صباح الخير يا دكتور
نظر إليها بجمود وتسائل بحدة بالغه٠٠٠خير يا دكتورة ؟
تنهدت من طريقتهِ الحادة ولكنها تحاملت علي حالها بعدما عاهدت نفسها علي أن لا تغضب منه بعد الأن،، وذلك لتعاطفها مع ظروف مرضه وحالتهِ الإنسانية وأيضاً تضامناً مع حالة والديهْ
وتحدثت بإبتسامة هادئة وصوتٍ رقيق ٠٠٠ أنا كٌنت حابه أشكر حضرتك علي موقفك النبيل معايا قدام دكتور صادق ،،الحقيقه أنا كٌنت محرجه جداً ومش عارفه هواجه دكتور صادق إزاي لما يعرف إني كٌنت سبب مباشر في إللي حصل لحضرتك يومها
كان ينظر إليها بجمود وقلبٍ مٌشتعل غضبً منها وتحدثَ بحده بالغه٠٠٠ مكنش ليه لزوم تتعبي نفسك وتيجي لحد هنا تتحفيني برؤيتك البهية دي،،
وأكملَ بوقاحه لازمتهٌ مؤخراً ٠٠٠والموضوع مش زي ما جنابك فاهمه،،أخر همي شكلك قدام دكتور صادق أو قدام أي حد،،، كل الحكاية إنك ساعدتيني في اليوم ده وبقالك عندي دين ،، وأنا بقا محبش حد يبقا ليه عليا جمايل،،وخصوصاً إنتِ بالذات،،
وأكملَ مٌشمئزاً ٠٠٠ فياريت متديش لنفسك حجم أكبر من اللي تستحقيه
وأكملَ مهدداً ٠٠٠وبالمناسبة،،،،،لازم تحمدي ربك علي اللي حصل لي في اليوم ده ،،لأن لولا اللي حصل لي ولولا مساعدتك ليا وإني مبأذيش ولا بغدر بحد ساعدني وليه في رقبتي دين،، كان زماني موريكي مقامك صح واللي تستحقة واحدة زيك
وأكملَ شبه طارداً إياها ٠٠٠ ودالوقتِ ياريت تتفضلي علي مكتبك لأن وقتي ضيق ومعنديش إستعداد أضيعه في كلام فارغ
تألم داخلها من تلك المعاملة التي أشعرتها بدونيتها وهي التي تربت علي الكرامة وعزة النفس،،إقشعر بدنها وحزن قلبها وشعرت بغصة مٌرة وقفت بحلقها وأختنقت عيناها بالعبرات،، حتي أنها لم تستطع التحدث وأكتفت بهزت الرأس وتحركت للخارج بساقين تهتزان ألماً وخجلا
شعر بغصة تملكت من قلبه وألمته،،نظر إلي طيفها بشرود وقلبٍ يتألم لأجلها
دق علي مكتبه بعنف ،،وباتَ يٌعنف حالهٌ بشدة علي إطلاقهِ لتلك الكلمات الأشبه بطلقات الرصاص الذي أطلقها علي تلك الرقيقه التي يبدوا عليها الرقه والطيبه والحنان !
ثم بلحظه أستفاق علي حاله وحدثها،،،
مابك مراد،،إستفق أيها المغفل،،لاتدع الفرصة لتلك المخادعه أن تلعب عليك وتخدعك بمكرها وقناع البراءة التي ترتدية بمهارة
من تلك التي يرق قلبك لأجلها ؟
ماهي إلا مخادعة صغيرة حقيرة كباقي بنات جنسها
إستفق بالله عليك وعٌد لرٌشدك وصوابك
أما ريم التي ما إن خرجت من مكتبهِ حتي أسرعت إلي المرحاض وأغلقته وشرعت في بكاءٍ مرير علي كرامتها التي دٌهست تحت أرجل ذلك الغاضب،،
والذي زادَ من ألمها وكسرَ كبريائها أنها لم تقويّ علي صَدهِ وردعهْ،،وذلك لأخذها وعداً علي حالها لعدم إزعاجه من جديد لتعاطفها الشديد مع حالته وأيضا إكرامً لضعف والدةِ أمامه
***☆***☆***☆***☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل شقة غادة التي كانت تٌحادث زوجها عبر تطبيق الفيديو كول
أردفت غاده قائلة بعيون مترجيه٠٠٠أرجوك يا خالد كفاية غربه لحد كدة وأرجع بقا،،،أنا خلاص تعبت ومش قادرة أتحمل أكتر من كده،،ولادك كبروا ومحتاجين أب يعملوا حسابه ويخافوا منه،،وأنا محتاجه لوجودك جنبي يطمني
تنهد خالد ونظر إليها بحنين وأردفَ قائلاً ٠٠٠إهدي يا غادة أرجوكِ،،صدقيني أنا كمان تعبت ويمكن أكتر منك،،،،تعبت من الغربه والوحده والإشتياق،،،
يا غادة أنا نفسي أرجع وأعيش في بلدي وسط أهلي ،،نفسي أرجع من شغلي علي بيتي ألاقي مراتي مستنياني وفتحالي دراعتها بحب وحنان،،،ألاقي ولادي حواليا،،،نفسي أقعد علي سفرة وأكل أكل بيتي من أيد مراتي وحواليا ولادي وأحس بعزوتي
وأكمل بحب٠٠٠أصبري يا غادة،،،صدقيني قريب جداً هتلاقيني بتصل بيكِي وأقول لك إني راجع خلاص
تنهدت بأسي وأردفت بتمني٠٠٠ ياريت يا خالد لأني بجد تعبت ومش هقدر أكمل بالطريقه دي
إستمعت لرنين جرس الباب،،إتجه تميم إلي الباب وفتحهٌ وتفاجأ بوجود لٌبني أمامهْ
تحدثت إليه وهي تدلف للداخل٠٠٠أزيك يا تيمو،،خالتو فين ؟؟
أجابها الفتي ببشاشة وجه٠٠٠أهلاً يا لٌبني،،ماما جوة بتكلم بابا فيديو كول،،، أدخلي لها تلاقيها خلصت
دلفت لٌبني بالفعل إليها وأشارت إلي خالد بيدها قائلة٠٠٠أنكل خالد،،،وحشتني،، أخبارك أيه ؟؟
رد عليها خالد٠٠٠لٌبني أزيك،،بابا وماما عاملين أيه،،سلمي عليهم كتير !!
أجابته وهي تٌشير إلي غادة ٠٠٠ يوصل إكيد ،،،غادة أنا هقعد برة مع تميم لما تخلصي مكالمتك
وتحركت بالفعل ووقفت بالشرفة بجانب تميم حتي أتت إليهما غادة موجهه حديثها إلي تميم بنبرة هادئة٠٠٠ يلا يا باشا علي أوضتك شوف مذاكرتك
تمللَ الفتي بوقفته وأردف قائلاً بإعتراض وتذمر٠٠٠ هو إنتِ يا ماما كل ما تشوفي وشي تقولي لي ذاكر ،،معندكيش كلام تاني غير ده تقوليه ؟
تحدثت غادة بنبرة تحذيرية ٠٠٠ تميم،،،إتفضل روح أوضتك !!
ذهب الفتي ونظرت لها لٌبني وأردفت بضحكات ٠٠٠ بالراحة علي تيمو يا غادة،،الولد مش حمل شدتك دي !!
نظرت لها غادة وأردفت بتساؤل ٠٠٠ وإنتِ بقا أيه حكايتك إنتِ كمان ؟؟
ضيقت لٌبني عيناها وتسائلت بإستغراب٠٠٠٠حكايتي أنا ،،،هو أنتِ هتسيبي إبنك وتستلميني مكانه ؟؟
تحدثت غادة بنبرة جادة٠٠٠٠إنتِ عارفه أنا أقصد أيه كويس يا لُبني ،،،فياريت متتلائميش عليا،، أيه حكايتك مع هشام بالظبط،،و وصلتوا لحد فين ؟؟
وأكملت بحزم ٠٠٠ وقبل متنكري أنا شفتكم مع بعض من شباك المطبخ يوم السبوع بتاع إبن هادي !!
تنهدت لٌبني ورفعت كتفيها بإستسلام وأردفت قائلة بنبرة حزينه٠٠٠ مش عارفه أنساة يا غادة، ،،بحبه ومش قادرة أخرجه من قلبي وأحط حد مكانه،، حاولت،،، والله العظيم حاولت بس مقدرتش !!
تسائلت غادة٠٠٠٠٠وقولتي له الكلام ده ؟؟
هزت رأسها بتأكيد فأكملت غادة٠٠٠ وهشام ،،،رد عليكي بأيه ؟؟
اجابتها بعيون متألمة ٠٠٠ هشام ملهوش ذنب يا غادة،،،أنا اللي طلبت منه يسبني أحبه من غير ما يبعد نفسه عني،،،طلبت منه يسمح لي أكون قريبه منه ،،،مش أكتر صدقيني !!
زفرت غاده بضيق وتحدثت٠٠٠ بس ده أكبر غلط يا لُبني،،إنتِ كده بتهيني نفسك وبتقللي من كرامتك معاه،،،ثم إزاي البيه ده كمان يوافق علي حاجه زي كدة،، إتجنن ده ولا أيه
وأكملت بتعقل ٠٠٠لازم تبعدي عن هشام وفوراً علشان تدي لنفسك فرصه تنسيه،، وكمان علشان متخربيش حياته اللي بناها مع فريدة
هدرت بكامل صوتها بحده وألم وغيرة ٠٠٠متولع فريدة،،فريدة الأهم عندك ولا أنا يا غادة ؟؟
اجابتها بتعقل ٠٠٠ يا بنتي إفهمي،،،أنا عامله عليكي إنتِ وعلي كرامتك ،،،هشام مش هيسيب فريدة علشانك لسبب بسيط جداً،،،وهو إنه فعلاً بيحبها بجد !!
أجابتها بإنكار شديد ٠٠٠٠هشام محبش حد غيري يا غادة،، هشام وهم نفسه وكان بيحاول ينساني بيها لكن معرفش،،،بدليل إني أول مقولت له يسمح لي أقرب منه وأكلمه فون معترضش أبداً ،،،
كادت غادة أن تتحدث ولكن أسكتتها لُبني بإستعطاف٠٠٠٠أرجوكِ يا غادة متتكلميش تاني في الموضوع ده لا معايا ولا مع هشام
ونظرت لها برجاء وأستعطاف ٠٠٠أرجوكِ
لبت غادة طلبها وبالفعل غيرت مجري الحديث وضلا تتحدثتان
إلي أن أستمعتا لجرس الباب،، تحركت لُبني سريعً وفتحت الباب وأردفت بسعاده عندما وجدته أمامها وذلك بعدما أتفقا بمكالمتهما معاً بالإلتقاء هٌنا وكأنها صٌدفه
نظرت لعيناهْ وأردفت بسعاده وعيون عاشقه مٌتفحصه لكل إنشٍ لوجههِ التي تعشق ملامحه٠٠٠وحشتني ♡
إبتسم برجوله وأنتشي داخله وشعرَ بفخرٍ شديد من شدة عشقها لهْ الظاهر بعيناها
وتحدث مٌتسائلاً ٠٠٠غادة هنا ؟؟
إجابته وهي تٌغلق الباب سريعً وتتحرك خلفهٌ للداخل بلهفه٠٠٠أه جوة
نظر لها بعيون سعيدة وتحدثَ ٠٠٠ عاوز أشرب فنجان قهوة من إديكي !!
طار داخلها وسعدْ وأردفت قائلة بطاعه عمياء٠٠٠ بس كدة،،،من عنيا يا هشام
تنفس براحه ودلف لخالته إلي الشرفة وأقترب عليها قبل وجنتيها تحت نظرات غادة التي بدأ الشك يتغلغل داخلها من ناحية ذلكَ الثنائي
تحركا معاً إلي غرفة الجلوس وجلسا سوياً
قررت غادة أن تٌصارح هشام وتٌخبرهٌ بشكوكها وأيضاً بما رأته من ولهْ وعيون سعيده أثناء حديثهما معاً داخل الحديقه يوم السبوع وذلك لخوفها عليه وعلي لٌبني وأيضاً فريدة
وبالفعل بدأت بالحديث ،، وتوقفا حين دلفت لٌبني بالقهوة ،، فطلبت منها غادة الذهاب للمطبخ مجدداً لصنع عصير الليمون المحبب لدي هشام،،فتوجهت مرةً أخري
وأسترسلت غاده حديثها وبعد مدة
نظرت إليه غادة وأردفت بتساؤل ونظرات لوم ٠٠٠ليه كدة يا هشام،،،أنا كنت فكراك أكبر وأعقل من كده ؟؟
أجابها بإقتضاب وإنكار ٠٠٠الموضوع مش زي ما أنتِ فاهمه خالص علي فكرة، ،،،تواجدنا هنا في نفس الوقت مجرد صٌدفة مش أكتر يا غادة !!
طالعتهٌ بنظرات مٌشككه ٠٠٠ صٌدفكم مع بعض كترت أوي يا أبن أختي،،،حابه بس أفكرك إن فريدة لو عرفت حاجه زي دي ممكن تخسرها للأبد،،،،
وأكملت بشك٠٠٠٠٠إلا إذا ،،،
إنتفض بجلسته ووقفَ غاضبً وأردف قائلاً بضيق مٌستنكراً تفكيرها ورافضاً إياه٠٠٠أيه التخاريف اللي بتقوليها دي يا غادة،،،أيه إلا إذا دي كمان
وقفت غادة تٌطالعه بترقب وتحدثت لتهدئته ٠٠٠ خلاص خلاص،،،أقعد وكمل قهوتك ،،وأنا يا سيدي هسكت خالص وهعمل نفسي مش واخدة بالي لو ده إللي هيريحك !!
زفر بضيق وتحدثَ بوجهِ عابس٠٠٠ أنا ماشي يا غادة،،وبعد كدة لو وجودي هيضايقك بالشكل ده مش هاجي هنا تاني !!
نظرت لهْ مُضيقتاً عيناها بإستغراب لغضبتهِ الغير مبررة بالنسبةِ لها وقالت٠٠٠ جري أيه يا هشام،،،هو أيه إللي حصل لقلبتك وزعلك بالشكل ده،،وبعدين إنتَ عارف كويس أوي إن ده بيتك ومرحب بيك في أي وقت،،،يعني ملوش لازمه تحريف الكلام وقلب الموازين بالشكل ده !!
أجابها بإنسحاب وهروب وهو يٌلملم أشيائه الخاصة ٠٠٠ غادة من فضلك،،،أنا مش حابب ولا قادر أتكلم ،،أنا ماشي ،،،سلام
وتحركَ سريعً ليخرج تحت نظرات غادة المتطلعه إليه بأسي،،،
تقابل بوجههِ مع لٌبني التي نظرت إليه بإستغراب وحٌزن ظهر بعيناها وأردفت قائلة ٠٠٠رايح فين يا هشام؟؟
لم ينظر إليها وتابع السير مٌتجهاً إلي الباب وتحدثَ٠٠٠أنا ماشي يا لُبني ،،،إفتكرت مشوار مهم لازم أروحه
أشارت إلي الحامل الذي بيدها والموضوع عليه بعض أكواب العصير ٠٠٠٠ طب إشرب العصير الأول
لم يٌعيرها ولا لحديثها أية إهتمام وخرج وصفق الباب خلفه بقوة !!
حولت بصرها إلي غادة ونظرت لها بعيون مغيمة بالدموع ،،،وفهمت أنها حدثته بموضوعهما،،،،
تراجعت إلي المطبخ و وضعت الحامل وخرجت وحملت أشيائها هي الأخري وخرجت كالإعصار دون حديث
تنهدت غادة وهي تنظر بشرود وحيرة إلي أثرهما !!
نزلت لٌبني سريعً وأستقلت سيارتها وهاتفت هشام الذي رد عليها بعد عدة محاولات منها
وبعد محايلات وافق ان يتقابل معها داخل إحدي الكافيهات،، وبالفعل حدث وجلسا يتثامران وقد إستطاعت أن تٌنسيهِ حزنه الذي أصابهٌ من حديث غادة الصريح وأندمج معها لأبعد الحدود
***☆***☆***☆***☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
في اليوم التالي بعد إنتهاء الدوام اليومي داخل الشركة
كانت تتحرك إلي خارج الشركة لتستقل سيارتها عائدة لمنزلها
وجدت نورهان بوجهها والتي تحدثت بإبتسامة زائفة ٠٠٠أزيك يا فيري
إقتربت عليها فريدة مٌقبله إياها بود٠٠٠ أهلاً يا نور،، وحشتيني
أردفت قائلة بنبرة مٌعاتبة ٠٠٠ لو وحشاكي فعلاً زي مبتقولي كٌنتي سألتي ،،مش تطنشيني بالشكل ده ولا تسألي
أجابتها فريدة وهي تتحرك بجانبها إلي خارج الشركة ٠٠٠ صدقيني غصب عني يا نور،،الباشمهندس فايز مديني شغل كتير جداً محتاج يخلص قبل إنتهاء الشهر،، ده غير ضغط الشغل إللي أتحطيت فيه بسبب المنصب الجديد
إشتعل داخل نورهان حين ذكرت فريدة ذلك المنصب وتحدثت برياءٍ ٠٠٠قدها وقدود يا باشمهندسه،،مستر فايز بيثق فيكي لأبعد الحدود ودايماً بيسند لك المهام الصعبة و الحساسة
ثم أكملت بنبرة جادة ٠٠٠ طمنيني عنك إنتِ وهشام،،قربتوا تفرحونا معاكم ؟؟
إبتسمت فريدة وأجابتها ٠٠٠الحمدلله ،،هشام أخيراً إستلم الشقه وهنبتدي من أول الشهر نجهزها
إبتسمت وأردفت قائلة ٠٠٠ ده خبر هايل ،،الف مبروك يا فريدة
هٌنا أتي العامل المسؤول عن إسطفاف السيارات بالجراچ وتحدثَ إلي فريدة قائلاٍ بإحترام وهو يترجل من سيارتها ٠٠٠ إتفضلي يا أفندم
إبتسمت فريدة إليه وتحدثت ببشاشة وجه ٠٠٠ متشكرة يا رفعت
كانت نورهان تشتعل داخلياً من فريدة وأمورها الماديه التي بدأت تستقر وتعلو
وأردفت قائلة بتشكيك ٠٠٠ تعرفي إني طلبت من فايز بيه يتوسط لي في قرض زي بتاعك علشان أشتري عربية ورفض ،،قالي إن مدير البنك مش هيوافق
وأكملت بنبرة تشككيه ٠٠٠ أقول لك الحق يا فريدة ومتزعليش
نظرت لها فريدة بترقب فأكملت هي٠٠٠ مش عارفه ليه عندي إحساس إن موضوع العربية ده وراه إنَ
نظرت لها فريدة بإستغراب وتحدثت ٠٠٠ وراه إنَ إزاي يعني ؟؟
وأكملت بتعقل٠٠٠ كل الحكاية إن فايز بيه حب يخدمني بعد موضوع إتمام الشراكه مش أكتر ،،ما أنتِ عارفه مستر فايز عملي قد أيه،،الحياة عنده خد وهات
ومش معقول كل يوم هيكلم مدير البنك ويخلي موظفينه يجيبوا قروض بأسمائهم لموظفينا !!
ثم نظرت إليها بإستغراب وتسائلت ٠٠٠ نور،،هو أنتِ عرفتي منين موضوع إن مستر فايز هو إللي أتوسط لي في تسهيل قرض العربية ؟
تنهدت نور ثم أردفت قائلة ٠٠٠ من هشام يا فريدة ،،كنا بنتكلم من يومين والكلام جاب بعضه !!
وهٌنا إنتبها إثنتيهما لخروج ذلك الوسيم من الشركة بهيئتهِ الخاطفة لأنفاس أية أنثي،، وطلتهِ المهلكة علي وجه الخصوص لقلب تلك العاشقه،، مما جعلها ترتبك قليلاً بوقفتها ونظرة عيناها الحائرة التي تنطق عشقً وأشتياقً يطلان منهما عنوةً عنها مهما حاولت تخبأتهم
وقد لاحظت نورهان هذا الإرتباك والتشتت وسعدَ داخلٌها بشماته وأبتسمت بتشفي في تلك العاشقة الذي أذابها الغرام وأنهي علي قلبها ورٌغم ذلك العشق الهائل لم تستطع أن تغفو بأحضان ذلكَ الوسيم وتتذوق معهُ شهد الغرام،، وتٌكحل عيناها برؤيته صباحاً ومساءً
إقترب هو وعَلي من وقفتهما إنتظاراً لإحضار سيارتهما ونظر هو من خلف نظارتهِ الشمسية التي يرتديها خصيصاً حتي يٌشبع عيناه برؤية من ملكت الفؤادَ والوجدان بأريحيه
تحدثَ سليم بنبره جاده يٌجيدها ٠٠٠ مساء الخير
نظرت إليه إثنتيهما وأجابتا ٠٠٠ مساء النور
وتحدثت نورهان بتملق ٠٠٠أزي حضرتك يا باشمهندس
أجابها بنبرة بارده وجاده ٠٠٠ الحمدلله يا باشمهندسه
نظر عَلي إلي فريده وأردفَ قائلاً بود ٠٠٠ أزيك يا باشمهندسه ،،أخبارك أيه ؟
أجابته ببشاشة وجه ونبرة هادئة ٠٠٠ الحمدلله
هٌنا خرج هشام الذي إشتعل داخله لمجرد رؤيتهٌ لتواجدها بجانب ذلك المستفز ،،
إقترب عليها وتحدث للجميع ٠٠٠ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردو الجميع وأستقلت هي سيارتها وأنسحبت علي الفور منعاً لمضايقة هشام وأيضاٍ لتعطي المجال لحارس السيارات بجلب سياراتهم
وأستقلت نورهان سيارة الأجرة التي كانت تنتظرها
وكٌلٍ ذهبَ إلي وجهتهِ
هاتفت فريده هشام علي الفور وتسائلت٠٠٠ إنتَ إزاي يا هشام تقول لنورهان إن مستر فايز هو اللي إتوسط لي في موضوع قرض العربية ؟
أجابها ببرود ٠٠٠ وأيه المشكلة في إني قولت لها يا فريدة،،،هي نورهان دي مش بردوا صاحبتك ؟
أجابته بحده ٠٠٠ أيه دخل صاحبتي بإنك تقولها علي موضوع شخصي زي ده ؟
طب أهي راحت طلبت من فايز إنه يتوسط لها في قرض ،،
وأكملت بضيق٠٠٠ الراجل يقول عليا أيه دالوقتِ يا هشام ؟
أردف هشام مٌتعجبً ٠٠٠ معقول نورهان عملت كده ،،أنا أسف يا حبيبتي ،،أكيد مكنتش أقصد إن كل ده يحصل
تنهدت هي وأردفت بهدوء٠٠٠ خلاص يا هشام حصل خير،،بس من فضلك بلاش تتكلم مع أي حد تاني في أي حاجه تخصنا
أجابها بهدوء ٠٠٠حاضر يا حبيبتي
أنهيا الإتصال بينهما وأكملا طريقهما كٌلٍ إلي وجهته
***☆***☆***☆***☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
وبعد عدة ايام من واقعه ما حدث بمنزل غادة كانت لُبني قد إستطاعت أن تٌجذب هشام إليها وتعيد معهُ الذكريات من جديد،،،
ولكن هشام كان أناني لأبعد الحدود ،،،فقد قرر أن يحتفظ بحبها وذكرياته السعيدة معها،،وأيضاً يحتفظ بعشقهِ إلي فريدة وزواجه منها
كانت لٌبني تحادث ذلكَ المجهول من غرفتها
تحدثَ المجهول مٌحذراً ٠٠٠ خلي بالك بكرة كويس جداً،،بكرة اللقاء المنتظر،،،اللقاء الحاسم اللي هينهي كل حاجه بين هشام وفريدة ،،لازم تبقي حذرة وتليفونك ميفارقش إيدك لحظه واحده،،هنتواصل عبر الرسايل علشان مياخدش باله
وأكمل بتحذير ٠٠٠٠لٌبني ،،،دي فرصتك الأخيرة في رجوعك ل هشام،، أوعي تسبيها تضيع من بين أديكي
أردفت لٌبني قائلة بحماس ٠٠٠٠إطمني ،،،إذا كنتِ إنتِ بتعملي كل ده وتخططي له علشان تنتقمي من فريدة،،،فأنا برجع حلم عمري الضايع لقلبي من جديد،،واللي أكيد هكون حريصه علي تحقيقه أكتر من أي حد
***☆***☆***☆***☆***
بنفس التوقيت بمنزل فؤاد
كان يجلس بصحبة فريدة وعائلتها
تحدث هشام إلي فؤاد بإحترام ٠٠٠بعد إذن حضرتك يا عمي،،كٌنت حابب أخد فريدة بكرة علشان نروح نتفرج علي الشقه لأني خلاص الحمدلله إستلمت مفتاحها ،،وكمان علشان نشوف الفرش المناسب ليها
تحدث فؤاد طبقاً للشرع والدين والعرف ٠٠٠ وماله يا أبني،،بس خليها بعد بكرة علشان أرتب حالي ،،لأني هاجي معاكم إن شاء الله
خاب أمل هشام الذي كان يريد الذهاب بمفردهِ مع فريده ليٌعبر لها عن مشاعرهِ تجاهها داخل مسكنهم الخاص الذي سيشهد علي أجمل لحظات الهوي التي طالما حلٌمَ بها معها
***☆***☆***☆***☆***
كانت تجلس داخل غرفتها تقبع فوق مكتبها تراجع دروسها
إستمعت إلي طرقات خفيفة فوق الباب سمحت للطارق بالدلوف
دلفت والدتها وتحركت إليها قائلة ٠٠٠ بتعملي أيه يا ريم ؟
نظرت لوالدتها وأجابت بإقتضاب وذلك لحٌزنها الشديد منها بعد عِلمها بما فعلته بفريدة ووالدتها،،وذلك بعدما ذهبت إلي سليم تطلب منه العودة إلي المنزل فأضطر أن يقٌص لها سبب إبتعادة
تحدثت ٠٠٠٠زي ما حضرتك شايفه،، بذاكر
تنهدت أمال ثم تحدثت ٠٠٠ هي البنت مش دخلت لك من شوية وقالت لك إن حٌسام برة ؟
أجابتها بتملل ٠٠٠ أه يا مامي قالت لي،،بس زي ما حضرتك شايفه، ،ورايا مذاكرة كتير ومش فاضيه
ضيقت أمال عيناها وتسائلت بإستجواب ٠٠٠ هي أيه الحكاية بالظبط يا ريم ،،هو أنا ليه ملاحظه مؤخراً إنك بدأتي تتلاشي وجودك مع حٌسام وتضايقي من زياراته ،،وحتي لما بتقعدي معاه،، بحس إنك مجبرة علي القاعده وطول الوقت ساكته ؟
زفرت بصيق وتحدثت ٠٠٠أقول لك الصراحه يا مامي،،،حٌسام مؤخراً بقا خنيق جداً،،وبدأ يتدخل في شغلي وكل تفاصيل حياتي بطريقه تخنق،، ده غير كلامه علي سليم اللي كله لوم وعتاب ،،لدرجة إني إبتديت أحس إنه بيغير من سليم وبيحقد عليه
نظرت إليها بضيق وتحدثت بلوم٠٠٠مش هو ده حبيب القلب إللي فرضتيه عليا وقولتي بحبه يا مامي ومش هقدر أعيش من غيرة،،
وأكملت بجديه وتحذير ٠٠٠ إسمعي يا ريم،،أوعي تسمحي له يتعدي حدوده معاكي ويتحكم فيكي،،وبالنسبه لكلامه عن سليم أوعي تدي له فرصة يتكلم عن أخوكي قدامك تاني،،
وأكملت ٠٠٠لو مش حابه تكملي معاه ياريت تقولي لي من دالوقتِ ،،علشان أعرف هتصرف إزاي ؟؟
إرتبكت ريم وتحدثت٠٠٠ أيه الكلام اللي حضرتك بتقوليه ده يا مامي،،أسيب حٌسام إزاي يعني،،،أنا بس بشتكي لك منه لما حسيت إنه زودها،،لكن أكيد هيراجع نفسه لما يلاقيني بعدت وأتغيرت ،،ويرجع معايا تاني زي الأول وأحسن
أجابتها أمال بهدوء ٠٠٠ تمام يا ريم،،شوفي اللي يرضيكي ويريحك أيه وأنا أكيد معاكي فيه مش ضدك ،،
وأكملت بضيق٠٠٠ وياريت تتصلي بالبية أخوكي تاني وتحاولي تعقليه وتخليه يرجع البيت ،،،
أنا مش فاهمه هو جايب العند ده كله منين ؟
وأكملت وهي تستعد للخروج٠٠٠ علي العموم ذاكري وأنا هخرج وأقول لحسام إني لقيتك تعبانه ونايمه
وتحركت للخارج ،،أما ريم التي ألقت برأسها للخلف وبدون وعي بدأت تتذكر ذلك الوسيم حين دلفت إليه مكتبة بصحبة سامح المحامي،،
حين كان شارداً وهادئ الروحْ ومستكين الملامح
إبتسمت وتحدثت،،يالك من وسيم أيها المراد،،كم كان صوتك هادئً مستكيناً ذلك اليوم
وتنهدت بسعاده لا تدري ولا تعلم من أين مصدرها
***☆***☆***☆***☆***
أما ذلكَ الذي كان يتحرك داخل حديقة منزلة بشرود،،يفكر دون وعي بتلك البريئه التي بدأت تٌشغل حيزاً كبيراً من تفكيرة اليومي
حزن داخلهِ حين تذكر دموعها الحبيسه وهو يٌكيل لها وابل الإهانات الذي إنهال بها عليها وهي التي أتت لتشكرة وتطمئن علي حالته
تذكرَ هلعها ورٌعبها عليه حين وقع صريعً ،،وتذكر كيف طمئنتهُ وشددت علي يده ولم تتركه حتي عادَ إلي وعيهِ من جديد
ثم زفرَ بضيق وحدث حالهِ بغضبٍ تام،،،،
مابكَ مراد ؟؟
ماذا تظنٌ حالكَ فاعلاً يا فتي ؟
إستفق بالله عليك،،
فقلبكَ لم يعٌد لديهِ القدرة لتحمل الخيباتٌ بعدْ
لاتدع لدموع عيناها الزائفة بأن تخدعك وتنطلي عليك ،،
ففي النهايةِ كلهنَ خائنات مخادعات ملعونات،، يٌجيدنَ اللعب بالمشاعر والقلوب مثلما يتنفسن
زفر بضيق وبدأت أصابع يده تتخلل خصلات شعرةِ الأسود الحريري الملمس في حركة عصبيه يحاول بها تهدأت روعهِ ومنع حالهِ من التفكير بتلك المستفزة التي إقتحمت حياتهٌ مؤخراً عنوةً عنه
في تلك الأثناء أتت إليه والدتهٌ وتصاحبها العامله التي تحمل كوبً من العصير الطازج والتي أحضرته خصيصاً لأجل صحة صغيرها الحبيب
وتحدثت بحنان ٠٠٠أيه يا حبيبي،،قاعد لوحدك ليه وسايبني أنا وبابا جوة ؟
قبل رأسها بحنان وتحدث٠٠٠ مفيش يا حبيبتي،،حسيت إني مخنوق شويه فقلت أخرج في الجنينة أشم شوية هوا
تحدثت بقلق وهي تناولهٌ كأس العصير ٠٠٠ طب أيه،،حاسس نفسك بقيت أحسن ؟
تناول منها الكأس وأردفَ قائلاً بطمأنة ٠٠٠ تسلم إيدك يا حبيبتي،،الحمدلله أحسن كتير
وبدأ بتناول مشروبهٌ وهو يتحرك بجانب والدتهِ ويتسامران سوياً
***☆***☆***☆***☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
كان يجلس داخل غرفته يتصفح جهاز اللاب توب الخاص به
دلفت وتحركت إليه وجلست بجانبه فوق التخت وتحدثت بدلال أخوي٠٠٠ وبعدين معاك يا حٌسام،،هتفضل سايبني أحارب لوحدي كدة كتير ؟
ضحك ساخراً وأجابها ٠٠٠ تحاربي،،أيه يا بنتي الكلام الكبير ده ؟
أردفت قائلة بضيق ولوم ٠٠٠ بدل ما أنتَ قاعد تتريق عليا كده إتفضل ساعدني علشان أقدر أقرب من سليم وأخلية يتقدم لي قبل ميسافر لأمانيا ،،
وأكملت بإستعطاف ٠٠٠أرجوك يا حسام تساعدني،،،سليم لو رجع ألمانيا قبل ميخطبني هيكون من الصعب إني أوصل له تاني
تنفس طويلاً ثم أردفَ قائلاً بهدوء ٠٠٠يا ندي إفهمي ،،صدقيني يا حبيبتي أنا لو شايف إن فيه أمل ولو واحد في المية من إن سليم يفكر فيكي كزوجة ،،كنت عملت المستحيل وقربتك منه،،بس لا سليم عمرة هيفكر فيكي كزوجة ولا عمتك هتفكر تقرب تاني من بابا وتناسبه،، لأسباب إنتٍ عرفاها وفي غني إني أقولها لك
تأفأفت وتحدثت بنبرة حاده ٠٠٠ إنتَ واحد أناني ومبتفكرش غير في مصلحتك وبس يا حٌسام،،وكل إللي يهمك هو إن إزاي تخلي عمتو ترضي عنك علشان تتم جوازك من ريم وبس
وأكملت بإشمئزاز٠٠٠ إنتَ واحد عايش بمبدأ أنا ثم أنا ثم يذهب الجميع إلي الجحيم
تملل بجلستهِ وأجابها ٠٠٠ يابنتي إفهميني،،سليم بيحب فريدة،، ولو متجوزهاش عمرة ماهيفكر في الجواز من أي واحده تانية
وأكملَ بجدية٠٠٠ واللي أنا متأكد منه إن عمتك عمرها ماهتسمح لفريدة إنها تقرب من دلوع عينها ،،وهتقف لهْ بكل قوتها علشان الجوازة دي متمش
وأكملَ بنبرة مؤكدة ٠٠٠ يعني من الأخر كده سليم لا هيتجوز فريدة ولا غيرها
نظرت له وابتسمت ساخرة ٠٠٠وطبعاً ده إللي إنتَ عاوزة وبتتمناه،،علشان في الأخر ندي وأولادها اللي هما هيبقوا أولادك يكوشوا علي كل أملاك سليم وقاسم ،،
وأكملت بذكاء٠٠٠ ملعوبه صح يا حٌسام
نظر لها بإستغراب وتحدث نافيً٠٠٠ هو أنتِ علشان تفكيرك كله في الفلوس فاكرة إن كل الناس زيك ؟
لعلمك بقا،،أنا بحب ندي جداً،،وكل حاجه عملتها ولسه هعملها ،،عملتها علشان تقربني منها وبإسم الحب ليس إلا
ضحكت ندي وتحدثت وهي تتحرك بإتجاه الباب٠٠٠ الكلام ده تروح تضحك بية علي أي حد إلا أنا ،،لأني فهماك كويس أوي يا حٌسام،،إنتِ بتلعب علي كل الحبال وبيتهئ لك إنك هتكون الرابح في الأخر ،،
وأكملت بتأكيد ٠٠٠ بس متنساش يا باشمهندس إن كل ذكي فيه إللي أذكي منه
ثم نظرت له وتحدثت بنبرة حادة ٠٠٠و بكرة هفكرك وأثبت لك إن سليم مش هيتجوز حد غيري أنا
وخرجت وصفقت خلفها الباب بعنف
نظر لطيفها وزفر بضيق وأكمل ما كان يفعله دون إكتراس
***☆***☆***☆***☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
مساء اليوم التالي !!!
كانت تجلس ببهو مسكنهم بصحبة والديها وأخويها ،،يلتفون حول جهاز التلفاز وهم يستمعون لإحدي البرامج التوعوية داخل جو أسري دافئ
تحدثَ أسامة إلي فريدة ٠٠٠فريدة ،،تليفونك بيرن
صمتت قليلاً فأستمعت لصوت رنين الهاتف ،،تحركت إلي غرفتها وأمسكت هاتفها ونظرت بشاشتة وجدت إتصال private number إستغربت وتجاهلته،، فتكرر الإتصال مرةً أخري
فقررت أن تٌجيب وأردفت قائلة ٠٠٠ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد عليها المتصل السلام وتحدثَ قائلاً ٠٠٠ أستاذة فريدة فؤاد معايا ؟؟
ردت فريدة بإرتياب مٌستغربه نبرة الصوت التي أشبه بجهاز منها إلي صوت إنسان ٠٠٠مين حضرتك ؟؟
اجابها المتصل٠٠٠ أعتبريني حد مبحبش أشوف واحده بتتخان وبيتلعب بمشاعرها وكرامتها وأقف أتفرج من غير ما أعمل لها حاجه !!
تحدثت فريدة بإستغراب٠٠٠ إنتَ مين،،،وأيه الألغاز إللي بتقولها دي ؟؟
أجابها بهدوء ٠٠٠بخصوص أنا مين،،فأظن ده ميخصكيش ولا هيفرق معاكي في أي حاجه
أما بقا بخصوص الألغاز،،،فيٌأسفني إني أقولك إن هشام خطيبك بيخونك،،ولو حابه تتأكدي هو موجود دالوقتي حالا مع لٌبني بنت خالته في مطعم******
وأكملَ ليحثها علي التحرك ٠٠٠ ياريت تتحركِي بسرعه وتيجي تشوفيه وهو قاعد مسبل لها بعيونه وماسك إديها وعمال يسمعها أحلا كلام في الغرام !
إشتعل داخل فريدة وأجابته بعدم تصديق٠٠٠إنتَ واحد كذاب وحقود،،،هشام إنسان محترم ووفي لحبي ولا يمكن يخون !!
ضحك المتصل وأردف بنبرة مٌستفزة لها ٠٠٠والله تقدري تتأكدي من كلامي ده لو حبيتي،،،أما بقا لو حابه تفضلي مغفله دي حاجه ترجع لك
وأغلق الهاتف بوجهها دون إستئذان
وقفت فريدة تتحرك وتدور حول حالها ونيران الشك تنهشُ داخلها ،،وبنفس التوقيت عقلها يرفض تصديق ما قيلَ من قَبّل ذلك المتصل ذو النبرة المريبة