رواية العائلة المجنونة الفصل الاول1 بقلم سما احمد


 رواية العائلة المجنونة الفصل الاول1 بقلم سما احمد 


بابا  فين النسكافيه؟؟؟ 


_  نسكافيه ايه؟؟.. فاكرة نفسك عايشة في جاردن سيتي؟!!.

..متنسيش اصلك يابت عثمان !!


سما _ انت الي مش عايز تنسي اصلك يا بابا 


راح رامي الشبشب عليا وهو مبرقلي روحت رميت الشنطة وجريت 


والدة سما_ دي مش علاقة اب وبنتو دي علاقة توم وچيري انتو عائلة مجنونة لا وطلع بي البدلة وناسي البنطلون فاكر نفسك  رايح تطبخ لبنتك


فجأة الباب خبط  وراحت سما تفتح لقيت شاب طويل عريض بيقول أنه عايز شوية ملح وتوابل عشان ناقصين من عنده 


سما فضلت مركزة مع الشاب بس هو فضل يطقطق  بـ صوابعه عشان تفوق 


سما بانتباه واستغراب _انت مين؟ 


حسام_ انا حسام جاركم الجديد 


سما بصدمه_  انت الي خدت شقة استاذ عمر؟؟.. يا عيني !! 


حسام باستغراب_ في مشكلة ولا ايه؟؟ 


سما بدهشه _ ليه هو انت متعرفش أن حصل فيها جريمه قتل؟؟.. وان الشقة مسكونة عشان كد صاحبها عارضها بسعر دة؟؟.. يلا انا حبيت اقولك قولي انت عايز ايه؟؟! 


حسام بسخريه وعدم مبالاه _ عايز شوية توابل.. وعلى فكرة انا مش بؤمن بـ العفاريت ده كلام فاضي!!.. انا  اقدر أجنن اي حد !! 


سما بغرور _ انا حبيت اقولك وخلاص وانت وحظك بقى انا هجبلك توابل !! 


وفعلا راحت سما جابت التوابل وقفلت الباب 


حسام بغيظ _ دي مجنونة !! 


دخل البيت وبدا طبخ وسما راحت البلكونه تنشر الغسيل بتاعهم وفجأة لقيتو في وشها 


سما بغرور _ قابلت العفاريت ولا لسه؟! 


حسام بسخريه وغيظ _مفيش عفاريت وانتي موجودة بصراحه يعني متزعليش مني!! 


راحت سما من غير تفكير رمت عليه المشبك وكانت هتضربو لولا أن هو دخل جوا 


دخل وهو بيضرب كف في كف ومستغرب من جنان سما 


سمع صوت حاجة بتتحرك في الاوضة وقتها افتكر كلام سما بس طنش 


الصوت اتكرر تاني وتالت 


اتحرك ناحية الاوضة وفجأة لقي دم علي الارض مغرق الاوضة كلها 


جري وهو مرعوب وفضل يخبط على أهل سما ووالدة سما من خضتها فتحت 


راح دخل  حسام وقفل الباب 


وقتها والد سما وسما اتخضو كمان 


سما بشماته _  وعامل ليا سبع رجالة في بعض وشجيع السيما 


حسام برعب _  في دم في الأوضة !! 


سما بسخريه وهي تصطنع الصدمه _قتلت مين؟؟؟ 


والد سما _ مين ده يا سما؟! 


سما بتنهد وحزن _ ده استاذ حسام الساكن في شقته ليوسف الله يرحمه 


والد سما بصدمه _ لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم انت اي يابني الي دخلك الشقة دي من وقت الحادثة؟؟؟ 


سما بشماته وغرور __ قولتله يابابا مرضاش يسمع كلامي وقال عليا عفريته!! 


حسام بغيظ_ اهو العفاريت ياستي خدت حقك مني استريحيتي؟!! 


والد سما : طب تعالى يابني اشرب ميه و هدي كده وبعدها نشوف الشقة دي تعالى 


دخل حسام وريح وبدا ياخد نفسه وركز علي عائلة سما قد اي هي بسيطة بس بتحب بعض 


والد سما _. ما تعرفنا علي نفسك يابني انت مين؟! 


_ بدأ ياخد نفسه ويهدأ شوية 


انا حسام عندي 24 سنه بزنس مان كنتي  مسافر  بس اهلي اتوفوا عشان كد رجعت اكتشفت أن والدي باع الشقة فـ اشتريت الشقة دي عشان اقدر اقعد في القاهرة لحد ما ظبط اموري و اسافر تاني 


والد سما _. دي بنتي سما عمرها 23 سنه هي بتدرس سياحة ودلوقتي خريجة هي طيبة 


حسام في السر : بس لسانها طويل 


سما بتهديد_بتقول حاجة يا استاذ حسام؟؟ 


حسام بخوف _ ها لا ولا حاجة 


والد سما بدهشه :  بس تصدق انت رغم كل ده قدر الراجل بتاع العمارة يبيعلك الشقة دي شقة مسكونة حصلت فيها جريمه قتل!! 


حسام بغضب _ انا ليا كلام معاه!! 


والد سما: تعرف صاحب العمارة فين؟؟؟ 


صبي القهوة: استاذ فؤاد نزل البلد مش راجع غير الاسبوع جاي!! 


وقتها حسام خبط رأسه بحزن 


وقتها حس استاذ حسين أن تلفونه بيرن 


والد سما: الو 


والدة سما بخوف : الحقني يا حسين سما وقعت مني ومش عارفه اعملها حاجة الحقني البنت هتروح مني


وقتها جري استاذ حسين على البيت بلهفة وخوف  وجري حسام وراه بخضه


وصلوا البيت وشاف سما مرميه علي الارض مغمية عليها 


والد سما : هي خدت الدواء النهاردة ؟


والده سما: قالت إنها خدتو معرفش بنتي مالها!! 


والد سما: لازم تروح المستشفى حالا!! 


وقتها جاء يشيل سما ضهروا وجعوا وحس بـ العجز بس حسام استأذن أنه يقدر يشيل سما 


وافق استاذ حسين واتجهوا على المستشفى بسرعة والدكتور كشف عليها 


والده سمار: طمني يا دكتور 


الدكتور: ما تخافوش هي بخير هي بس نسيت تاخد الدواء بتاعها ف تقريبا ده الي حصل!! 

.. مش قولنا لازم ناخد الدواء في مواعيد عشان نقدر نتحسن؟! 


والد سما: يا دكتور سعر دواء بقي ٣٤٠ جنيه وهي بتاخد الدواء مرتين في اليوم انا مش معايا فلوس كفاية اشتري علبتين كل شوية 


الدكتور بأسف: انا اسف بس بنتكم لو ما كملتش على العلاج النفسي و الادويه للاسف هتموت عن اذنكم 


وقتها حس حسام أن مش كل الي بنشوفه ساعات بيكون الحقيقة كان بيقول أنها مجنونة وسعيده وطلعت عيانه وبتاخد دواء مطلعتش عائلة سعيده كوميديه طلعت شايلة هموم ملهاش اخر


حسام سال الدكتور علي اسم الدواء 


الدكتور: الدواء اسمه* بس خالي بالك ده مستورد ومش هتلاقيه في اي صيدلية لانه صعب!! 


حسام بحزن : طب لي بديل؟؟ 


الدكتور: اه لي بديل بس هياخد وقت أطول في العلاج  هو بي ١٢٠  


حسام : طب ممكن اعرف اسمه؟ 


الدكتور:  اسمه ****


حسام: تمام!!.. نزل الصيدلية الي جنب المستشفى بسرعة وجاب الدواء وطلع ليهم تاني 


والدة سما بحزن : يارب بنتي يارب ملهاش غيرنا يارب 


والد سما: الحمد لله على كل شيء يارب  اشفي بنتي يارب يارب


سما بدأت تفتح عينها 


والدة سما حضنتها بلهفة وخوف


والدة سما: كده يابنتي تخوفيني عليكي؟؟؟ 


والد سما: حقك عليا يابنتي!! 


سما بحب : يابابا انت مالكش ذنب هم اللي غلو سعر الدواء انا هكون كويسة صدقني بس اقوم بالسلامه بس وهتشوف بنتك بتجري في الشقة 


وقتها حب حسام الجو ده لانه مفتقده اوي اوي 


خبط حسام على الباب ودخل وبعدها ادى الدواء لي والد سما وقاله إنه دواء بديل وهياخد وقت بس هيشوف الدواء الاصلي ويجيبوا 


وقتها والد سما رفض بصعوبة شديدة ولكن قبل في النهاية 


الدكتور دخل واطمن على سما أنها بخير الحمد لله ويقدر يكتبلها على خروج


خرجت سما مع اهلها لحد التاكسي 


سما: شكرا يا استاذ حسام انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي بجد لولاك كان زماني مش موجودة وسط اهلي 


حسام : انا ما عملتش حاجة كنت فاكرك بتستعبطي معرفش أن الموضوع كده


سما بابتسامة : ربنا مش بيجيب حاجة وحشة انا كويسة وشكرا ليك مرة  تانية 


وركبت التاكسي مع اهلها وحسام فضل مركز مع سما أنها ازاي وسط مرضها قادرة  تبتسم وتحسس اللي قدامها أنها بخير رغم كل حاجة واثقه في ربنا وبتحمدو


وقتها روح حسام الشقة عشان ماعندهوش حل تاني 


دخل الشقة وبدأ يسمع اصوات غريبة وكان الجو داخل على المغرب 


الابواب بدأت تقفل وتفتح بقوة وخيالات مخيفة بتعدي من جنبه


وفجأة سمع صوت مخيف جنب ودانه بيقول : لو شوفتك هنا تاني مش هتخرج من هنا حي!!

يا استاذ حسام!! 


وفجأة خرابيش مخيفة بدأت تسيب علامة في جسمه وهدومه بدأت تتقطع خرج من الشقة بسرعة كبيرة 

وبدأ ياخد نفسه براحة شافوا  استاذ حسين


والد سما: انت يابني مالك؟؟ اهدي في ايه؟؟ خد نفسك!! 


حسام بخوف: مش عارف اقعد فيها لازم اعرف اللي حصل فيها؟!! 


والد سما بتنهد : تعالى يابني وانا هقولك... ادخل 


وقتها دخل حسام الشقة ولقي سما بتبص على صورة شاب في العشرينات من عمره 


حسام بفضول : مين اللي سما بتبص علي ده يا عمو حسين؟؟ 


والد سما بحزن : ده يوسف اللي كان ساكن في الشقة  اللي انت قاعد فيها!!... كان في بينو وبين سما حب..و اتقتل يوم خطوبتهم!!.وللاسف سما جالها المرض ده وزي ما تقول كده اي حد بيقرب من سما يوسف بيموتوا بسبب كده الراجل باع الشقة ليك وخلع عشان عارف اللي كان هيحصل ليه لو كان قاعد في العمارة!! 


حسام بصدمه : طب وهو اتقتل ازاي؟؟؟ 

ابو سما بتنهد : محدش عارف اتقتل ازاي..هوا اتلقى مقتول ومكنش في أي دليل للقاتل فاتقفلت القضيه على كده

حسام بتفكير واستغراب : غريبه يعني يتقتل يوم خطوبته هوا وسما وروحه تسكن في الشقه بتاعتوا ويقتل اي حد يقرب من سما

حسام بتساؤل : على كده يا عمي هوا اتقتل في شقته صح؟

=ايوه يا ابني هوا اتقتل فعلا في شقته والغريبه أن الشقه كانت متقفله من جوا كويس بالمفتاح والترباس كمان

حسام بصدمه : متقفله بالترباس معقوله امال ازاي خرج القاتل على كده ؟؟؟

ابو سما : ما هو ده اللي مستغربينه ومش لاقيين له حل والبنت زي ما انت شايف حياتها وقفت ومحدش بيجيلها كلو بقي يخاف يقرب منها 

حسام بتفكير : طب انا عندي فكره اللي تخلص بنتك منو نهائي و نخلص من اللغز ده

الأب وهو بيمسكه من ايده بترجي : موافق على أي حل بس يحل عن بنتي دي ساعات بتقول انها شايفاه

سما بحزن : انا برضو موافقه على أي حل 

حسام بهدوء : سما هتدخل الشقه ولو ظهر هتتكلم معاه أو هتدور على غرفه أو باب سري في الشقه 

الأب والأم بصدمه : اييييييه مستحيل!!

حسام باقناع : متخافوش هوا مش هيقدر يعملها حاجه لأنه بيحبها واحنا هنكون متابعينها فيديو كول لو حصل اي حاجه هندخل 

سما بتأييد : ايوه حسام معاه حق هوا مش هيأذيني انا تعبت بجد الموت هيكون اهونلي من الحياه دي 

الأم بخوف : بس يا بنتـ.. 

سما بترجي : ارجوكم يا بابا وماما عشان خاطري ده الحل الوحيد

الام والأب بتنهد : ماشي 


عند سما بتأخد المفاتيح من حسام وبتدخل الشقه وهما متابعينها

حسام : ها يا سما شايفه حاجه غريبه أو دليل 

سما : لحد دلوقتي مش شايفه غريبه أو دليل بالنسبالي

سما وهي بتمشي :  هدخل أوضه النوم دلوقتي خليكم معا... ملحقتش تكمل كلامها فجأة الخط فصل

حسام بصدمه وهو بيحاول يعيد الاتصال : الخط فصل واتصالها قطع نهائي

الأم والأب بخوف : بنتيييييييي


عند سما 

سما بخوف لما الخط فصل وهي حاسه بحركه جنبها  : هتصل بحسام

فجأه بتلاقي المرايا اتكسرت أول ما قالت كده وبتسمع صوت ليها سنين مسمعتهوش

 : ما تخافييييييش مني يا سما خوفك ده بيعصبني ومتلفظيش  اسم راجل غييييري على لسانك!! 

سما بصدمه وهي بترتعش : يو.. و. و. سـ... وسكتت وهي مش قادره تكمل كلامها 

بتلاقيه ظهر قدامها مره واحده وظاهر عليه علامات الحزن : قادره تلفظي اسم راجل غيري ومش قادره تنطقي اسمي 

سما بدموع : اييييييه ده يوسف ده انت انا مش بتخيل صح ومش هتختفي تاني

يوسف بحزن : انا بقيت ميت خلاص ومش هرجع للأسف

سما بتشهق وهي بتكتم دموعها : مـ.ـيـ...ـن اللي قت. ـت..ـلك وازاي وليه؟؟

يوسف بحزن : مش هقدر اقولك لاني لو قولت اسمه انا هختفي نهائي ومش هقدر اخد حقي منو وانا عايز اخد حقي منو الأول بعدها روحي هترتاح و هختفي بس هوا حد قريب  وانا اتغدرت

سما بحزن : طب قولي ازاي الأبواب والترباس كان مقفولين كويس وهو قدر يدخل و يخرج يوميتها

يوسف بحزن : هوا كان معايا جوه هنا !!

سما بصدمه : اييييييه ازاي والكاميرا مرصدتهوش طب حتى قدر يخرج ازاي بعد ما قتلك مستحيل!!

يوسف كان لسه هيرد عليها بس بيسمعوا صوت خبطات قويه على الباب يوسف بيحط ايديه على أذنه وهو بيصرخ بعدها بيختفي من قدامها

سما بتروح وبتفتح الباب وهي متأكده انهم أهلها

سما : انتو خبطتوا ليه هوا كان هيتكلم

الاب والأم وفرحه وهما بيتحسسوها : سما انتي كويسه؟؟؟.... عملك حاجه؟؟؟

سما بدموع : انا شوفت شوفت يوسف وكان بيتكلم معايا

حسام بلهفه : هاااا وقالك ايه؟؟؟.. عرفتي مين القاتل؟؟ 

سما : معرفتش بس هوا قالي انه اتغدر وان لو قال اسم القاتل هيختفي نهائي وهو مش عايز يختفي عشان ياخد حقه من اللي قتله

حسام : طب ومقالكيش ازاي اتقتل؟؟؟

سما بحزن : مقالش غير أنه كان معاه في الشقه اساساً و أول ما بدا يحكي انتو خبطوا وهو حط ايديه على أذنيه و بقي يصرخ بعدها واختفى

حسام بتركيز : اول ما بدأنا نخبط اكيد ليه علاقه بقتله!!

ابو سما بتركيز : ايوه عندك حق بس ازاي هنوصل لحاجه؟؟

سما : ادخل انا من تاني يمكن يظهر

حسام بتفكير : لا المرادي هدخل انا !!

الكل بصدمة : اييييييييييييه؟؟؟


حسام :  زي ما اتفقنا انتو خبطوا وانا هدخل واحاول اوصل لحاجه

سما بعدم اقتناع وخوف من أنه يجراله حاجه بسببها : انا هدخل معاك

حسام : بس... 

سما بمقاطعه وهي بتفتح الباب : ما بسش انا مش بستأذنك على فكره انا بقولك!! 

حسام بيبتسم بعدها بينتبه على نفسه وبيدخل وراها والام والأب بيفضلوا يخبطوا 

حسام بتساؤل : انتي دخلتي الشقه قبل النهارده؟؟..اقصد لما كان يوسف يعني... 

سما بتنهد : ايوه دخلت مره لما كان بيشوفها عشان كان بيفكر يشتري نهائي ونعيش فيها 

حسام بيحس بالغيره والعصبية لما قالت كده وهو مش عارف ليه بس بيتمالك نفسه : وهو يعني اجر فيها عشان انتي تبقي جنب اهلك يعني؟؟ 

سما بنفي : لا احنا اصلا وقتها مكناش ساكنين هنا يوسف اصلا اللي عرفنا على العماره هو أجر فيها لأن قريبه دله عليها 

حسام بتركيز وهو بيدور : قريبه!!.. مين؟؟ 

سما : البواب يبقى عمه وهو اللي دله

فجأة بيلاقوا النور قطع فيهم وبيحسوا بحركه قويه 

حسام بصدمه : ازاي ظهر وصوت الخبط  موجود؟!!...وبيجري خطوتين بيلاقيها واقفه مكانها 

حسام باستغراب من أنها واقفه : اجري يا سما معايا!!

سما : لا مش هروح معاك يوسف مش هيأذيني 

حسام مسك ايدها عشان يطلعها و كان لسه هيتكلم بيلاقوا باب الغرفه اتقفل عليهم وصوت قوي بيقول : سما مش هتروح معاك في حته !!.. افلتهااااااا !!.. وبيظهر قدامه وبيديله لكمه قويه في راسه

سما بخوف وهي بتبص عليه  : حسااااااام!! 

يوسف بغضب : ده عشان ايدك استرجت تلمسها 

سما بخوف وهي بتبص على حسام اللي دمه بيتصفى : يوسف ارجوك سيبه عشان خاطري خلينا نطلع هيموت

حسام بابتسامه وهو بيحاول ميظهرش ألمه : متخافيش انا كويس 

يوسف بعصبيه : انا مش هسيبه يطلع من هنا لأنه حبك يا سما وانتي شكلك بدأتي تحبيه وانتي مش هتكوني لغيري  !! 

سما بترجي : ارجوك سيبه يمشي ارجوك هيموت هوا ملوش دعوه 

يوسف بشر : هسيبه يخرج بس بشرط 

سما : انا موافقه على كل حاجه بس يخرج 

يوسف : تمام... والباب بينفتح 

حسام بيقف بالعافيه وهو ماسك راسه وسما معاه وبيتجهوا نحو الباب بس فجأه بيتقفل قدامهم 

سما باستغراب : في اييييييييييييه 

يوسف : انتي مش هتخرجي معاه يا سما !!.. هو هياخد السكينه دي نفسها اللي اتقتلت بيها ويقتلك وانتي هتبقي معايا للأبد زي ما كنا بنحلم زمان.. وبيحطها في ايد حسام 

حسام بصدمه : اييييييه مستحيل!! 

سما بدموع : مفيش حل غير ده يا حسام والا مش هنطلع اساسا وانت هتموت وانا هموت بعدك بمسافه 

حسام بتفكير : كلامها صح انا موافق على شرطك بس عندي سؤالين واحد انت ازاي ظهرت مع صوت الخبط؟؟...عشان ذكرنا اسم القاتل واللي هوا عمك البواب صح؟؟.. والتاني بقى هوا ازاي خرج بعد ما قتلك وكل حاجه متقفله كويس؟؟ 

يوسف : هحكيلك عشان سما تفضل معايا لآخر عمري وده اللي عايزه اكتر من حقي 

فلاش باك :- 

يوسف وهو بيلبس الكرافيته بسعاده : النهارده احلى يوم في حياتي انا مش مصدق ان اللي بحبها هتلبس دبلتي.. وبيطلع دبله أمه وبيبص عليها بحزن 

يوسف بحزن : ياريتكم كنتو معايا ربنا يرحمكم وحشتوني اوي يا أمي انتي وبابا وفرح.. تعرفي سما فيها شبه منك في الملامح والشخصية في كل حاجه عشان كده انا حبيتها والنهارده هروح واخطبها بخاتمك اللي اديتيهولي عشان اتجوز بيه !! 

بيبص على الخاتم مسافه بعدها بيسمع صوت خبط على الباب بيقفل العلبه وبيروح يفتح الباب 

يوسف بابتسامه : اتأخرت كده ليه انا جهزت خلاص وخارج 

العم بتوتر : عايز اقولك حاجه مهمه اويي ومش هتستنى لبعد الخطوبه 

يوسف بخوف وقلق : في ايه يا عمي قولي؟؟؟.. قلقتني!!

العم ( البواب ) وهو بيبص على الساعه بتوتر والكاميرات : دخلني  طيب


دخل وفجأة 

يتبع 

                الفصل الثاني من هنا



تعليقات



<>