رواية شيطان برتبة ملاك الفصل العاشر10بقلم صفا
((( الحقيقه المخفيه ))
فى غرفه بالمستشفى يرقد مالك وبجانبه عمار
يفتح مالك عينه ببطء
عمار : حمدلله على السلامه
مالك بتعب : ايه اللى حصل ؟؟
عمار : المفروض انت تقولى ايه اللى حصل ؟؟
مالك وهو يمسك كتفه : اااه اخر حاجه فكرها ضرب النار واصوات كتير وبعدين دخاان ومشفتش حاجه بعدها
عمار بهدوء : الحمدالله جات سليمه انت اتصبت فى كتفك ولسه خارج من العمليات
مالك بقلق : البضاعه وصلت
عمار : بصراحه
مالك بانتباه : البضاعه حصلها حااجه قووول
عمار بحرج : بصراحه البضاعه اتسرقت زى المره اللى فاتت
مالك بعصبيه : ازاااااى ليييه ؟؟ والرجاله كانوا فين ؟؟
عمار : اهدى يامالك انت لسه خارج من العمليات بقولك
مالك بحزن: جدى فيين عرف اللى حصل ظنه خاب فيا تانى اكيد هيجراله حاجه بسببى انا مليش حد غيره
عمار : أهدى بس جدك كويس
مالك : وعرف اللى حصلى
عمار : ايووه
مالك بضيق : هو كله ايوووه
عمار باستسلام: يعنى اقولك اييه طيب ؟؟
مالك بهدوء : اكيد جدى زعل صح
عمار بخيبه امل : ياريت تيجى على الزعل بس
مالك : قصدك اييه ؟؟
عمار يحاول الهروب من اسئله مالك فهو قد أتى به إلى المشفى ولكنه اصطدم من رده فعل جده فحين قام بالاتصال به لم يسأله عن مالك مطلقاً كل همه كان هو البضاعه وكأنها اهم من حفيده الوحيده حتى بعد أن أخبره بحاله مالك لم يتأثر بل أخذ بالوعيد له والثأر منه لذلك لم يفهم عمار اى شىء واى علاقه تلك التى بين الحفيد والجد شكى للحظات أنه من المستحيل أن تربطهم اى صله دم فقال مختصراً للكلام: اما تخرج إن شاءلله هتبقى تعرف كل حاجه بنفسك
مالك بألم: انا عايز اخرج دلوقتى حالا ااااه
عمار بحزن على صديقه : مالك أهدى استنى أما تخف
عمار ينادى على الطبيب
الدكتور : لو سمحت الحركه خطر عليك هاتلى حقنه بسرعه
وماهى سوى دقائق حتى ينام مالك ويغمض عينه ثانياً ولكنه ذهب لأحلامه التى أصبحت ترافقه كلما اغمض عينه
(( يرى مالك نفسه فى بستان كبيير ملئ بالخضره وفى آخره تقف فتاه جميله نعم هى نفسها تلك التى رآها من الطائره وتمد يدها له ولكن فجأه تختفى ويظهر ذلك الشبح المخيف ويبدأ فى اخراج الثعابين من فمه وماهى سوى دقائق حتى تحول البستان لصحراء جرداء تملئها الثعابين فيقترب احدهم من مالك وقبل ان يلدغه ...))
يستقيظ مالك وهو يتصبب عرقا ولكنه لايجد عمار بجواره فيقرر الرحيل للإعتذار من جده على تلك الصفقه التى ضاعت منه
_________________
فى الجانب الاخر
بالتحديد وكر المعلم حسنين
حسنين : متفوقه ياااض منك ليه
الشخص : يامعلمى مش راضى يقوم تقولش متبنج باين عليه طرى قووى
حسنين : الجدع شم كميه دخان ميشمهاش اجدعها حشاش معذور برضو وانتوا سبتوا لوحده يابهايم
الشخص : ما احنا كل همنا كان البضاعه الحمدلله قدرنا ناخدها وننفد من الحكومه اللى بجد
حسنين بفرحه : هههههه عندك حق ياااض يبقى يورينى الجيار هيعمل ايه
اما مروان أثناء اغماءه
((( رائ نفسه فى صحراء لايوجد بها احد اخذ يصرخ وينادى ولكن ليس من مجيب وفجأة ظهر بيت وكأنه كهف صغير ذهب مروان حتى وصل اليه وجد رسوم مخيفه ولكنه قرر الدخول ولكنه ما ان دخل حتى رائ هياكل عظام وجثث وباقى اطفال وفى نهايه الكهف كان يقف رجل يشبه الشيطان وقال جملته واحده بدأ طريق الشيطان...)))
فاق مروان مخضوض
حسنين : حمدلله على سلامتك
مروان بتذكر ما حدث
حينما بدأ اطلاق النار وسمع ذلك الصوت لم يكمل طريقه لنظر إليه حتى كان رجال حسنين قاموا بالقاء تلك الغازات المسيله للدموع والتى تحجب الرؤيه تمام وقاموا بنقل الشاحنات دون اى خسائر ولكن مروان لم يتحمل الدخان وسقط فحمله رجال حسنين وأتوا به إلى الوكر
مروان وهو يسعل: كح كح البضاعه وصلت
حسنين بفرحه: وصلت ونصيبك محفوظ
مروان وهو يحوال استعاده توازنه ووعيه : حقى انا هاخده بضاعه
حسنين بدهشه: بضاااعه ازاااى ؟؟؟ متفقناش على كده
مروان : انا كنت فاكرها سلاح زى ما قولت لكن طلعت كوكاين وبصراحه تلزمنى
حسنين : بس كده كتيير قووى كمان انا مش عارف هتعمل بيها ايه البضاعه
مروان بثقه : بكره تعرف يا معلم انا همشى تكون حسبت نصيبى وفكرت وهاجى على بالليل كده سلااام
حسنين : بس اعرف هتعمل بيه ايييه ولا هتصرفه ازاااى حتى
مروان : وانت يهمك فى اييه مش كفايه كدبت عليا وقولتلى سلاح
حسين بحرج : مهو أنا كنت فاكر أنها فيها سلاح برضو وبعدين انا مش بدى معلومات لحد اااه من الآخر كده
مروان : خلاص وانا كمان من حقى مقولكش هعمل ايه بالبضاعه
حسين وقد خشى أن ينافسه مروان فى السوق
وقد فهم مروان ذلك من تردد وخوفه فقال : يامعلم عيييب انت معاك شحنه بملايين وانا نصيب مش هيجيب ربع الربع حتى وبعدين أنا قولتلك مش سكتى
حسنين بارتياح : يعنى مش هنقطع على شغل بعض
مروان بضحك : لا متخافش ولا هتشوفنى بعد كده
حسنين : خلاص تعال بالليل نكون ظبطنا المسأل وكل واحد خد نصيبه
مروان :تمام سلام وانصرف
أحد رجال حسنين : انت ازاى هتديله بضاعه يامعلم هتخليه يشتغل معاك يعنى ولا إيه
حسنين : ياريت بس اديك سمعت بيقولك مش سكته وبعدين هو كان فى عز مش لاقى ياكل مكانش رادى يهوب ناحيتى
الرجل : امال هيعمل ايه بالبضاعه أنا مش مستريحله وحاسس أنه هيبقى خطر علينا
حسنين بثقه : معتقدش الواد ده راجل من اول يوم شفته وانا بقول أنه راجل من ضهر راجل ثم زى ما قالك احنا ملوك السوق وهو يدوب هياخده معلقه من طبق الكشرى ولو حب كماله اكيد هيجلنا برضو
_____________
عند حياه
يدخل معتز فرحان : ماما باركيلى
حياه بفرحه : خير ياحبيبى
معتز : اتقبلت فى الشغل الجديد ومرتب خيااالى 7000جنيه
حياه : الف مبرووك ياحبيبى شوفت المدير وقابلته
معتز : الحقيقه لا
حياه بدهشه : امال مين اللى شغلك يابنى ؟؟
معتز : رئيس مجلس الادراه اللى تحت المدير
حياه : والمدير مقبلكش بنفسه ليه مش مفروض يشوف الموظفين بتوعه ولا هو متكبر ولا ايه حكايته
معتز بحيره: والله مش عارف ياماما بس هما قالوا انه مش فاضى يمكن مسافر ولا حاجه
حياه : المهم انك اشتغلت وان شاءلله تستريح ياحبيبى
معتز : ياارب ياماما هى مريم فين ؟؟
حياه : والنبى ما اعرف يابنى بقالها يومين حالها مش مظبوط وبترجع متأخر
معتز بغضب : ومسالتهاش ياماما بتروح فين ؟؟
حياه : بتقول عن شيماء صاحبتها
معتز : انا هتصل بشيماء
معتز : الو سلامو عليكم
شيماء وقد استيقظت من نومها فكانت الساعه لتاسعه ونص : مين حضرتك
معتز : انا اسف انا اخو مريم
شيماء : مريم ميين ؟؟
معتز : مريم صاحبتك مريم ادهم الدمنهورى
شيماء بافاقه : ااااها اسفه مخدتش بالى
معتز : انا اللى اسف على الازعاج الظاهر صحيتك من النوم
شيماء : ولا يهمك خير فى حاجه مريم كويسه
معتز : الحقيقه يسأل على مريم هى جاتلك النهارده
شيماء : لا مشفتهاش خالص النهارده دى حتى مجتش الجامعه
معتز بقلق: متأكده
شيماء ببراءه : ايوه
معتز بغضب جامح : طيب متشكر واغلق الهاتف دون انتظار الرد حتى
شيماء : ماله ده يخربيتك يامريم الواد بتاعك ده مش هيجبلك غير المصايب ربنا يستر
_________________
اما عند الجيار وقد اصبح اشبه ببركان الغضب
الجيار وهو يذهب وياتى : يعنى الظااابط شبه مالك
برعى : مش متأكد ياباشا كان مغطى وشه
الجيار : يعنى اكيد فرنالدو لعبها معاه وهنا عاد بالزمن وتذكر
قول سيد حينما اخبره انه يريد ان يتبنى مالك وانه كان له اخ توأم ........لكن سيد قال انهم ماتوا
الجياار : مستحييييل يكون عرفوا بعض واتفقوا عليا الظاهر ان شبحك هيفضل ملازمنى يانور الحسن بعدك جه ابنك شهاب ودلوقتى ولاده لكن لاااااااء مش الجيار اللى هيهده شويه عيال
«««««««««««««««
خرج مالك من المشفى وتوجهه للقصر بمجرد دخوله القصر حتى وجد الجيار فى انتظاره ولكن ملامحه كانت لاتدل على خير ابدا
الجيار بسخرية: حمدلله على السلامه
مالك وهو يحنى رأسه لاسفل لعلمه أنه سوف يوبخه على ضياع الصفقه : الله يسلمك
الجيار بصوت حاااد: بعتنى يااامااالك
مالك وهو لايفهم شء : بعتك بعتك ازاااى ياجدى ؟
الجياار بحده: اخرس انا مش جدك ولا عمرى كنت جدك
مالك بصدمه : بس حضرتك اللى مربين وقولتلى انك ابو ماما الله يرحمها والأوراق والشهادات
الجيار : ماما ههههههههه سلامات ياماما
مالك : جدى انا عارف انك زعلان على الصفقه بس مش لدرجه انك تتبرى منى كده
الجيار : اتبرى منك وأنت كنت تقربلى ايييه عشان اتبرى منك انت لقيت ابن شوااارع
مالك وقد صعق : ايييه
الجيار : انت خلاص ملكش مكان فى بيتى
مالك : بس ده بيتى انا كماان
الجيار بسخريه : ههههههههه بيتك والله عال أنت تحمد ربنا انى لميتك من الشوارع وربيتك وكبرتك وعلمتك يارتنى قتلتك يومها
مالك وهى فى حاله ذهول وصدمه
كيييييف لقد اخبره الجيار انه جده وانه والد أمه وأمه قد توفت وحينما كان يسأل على صورها كان الجيار يريه صوره أبنته الوحيد التى توفت وهى فى منتصف العشرين ولم تتزوج حتى وأخبره أنها هى أمه وتوفت أثناء ولادته وأن والده خائن قام بطلاقهاا ومات فى حادث ....ولكن لم يخبره أنه هو من دبر كل ذلك واخترع كل تلك الحكايات وقام بتزوير جميع الأوراق وقام بتسميه بأسماء مزيفه كل ذلك بسهوله بالغه لأن بالمال كل شىء يفعل
مالك : انا مش قادر اصدق
الجيار بضحكه شيطانيه : انت ملكش حاجه عندى تسلم كل حاجه معاك مفاتيح الشركه والفيله والعربيه كل ده شقايا وتعبى اناااا
مالك بتحدى: بس انا اشتغلت وتعبت وليا النص فى الامبراطوريه دى حتى لو مكنتش حفيدك فاهم
الجيار : بقى مخسرنى صفقتين كل صفقه تساوى عشره مليون جنيه وتقولى ليك حق أنت تحمد ربنا انى مسجنتكش
مالك بصياح : واسرار الشغل والبضاعه انا ححبسك ياااجيار مش انت اللى هتحبسنى
وهنا نهض الجيار وامسك مالك من قميص وداس بيده على جرح مالك حتى اخذ يأن من شده الألم
الجيار : ساعتها همحيك من على وش الدنيا واظن انك عارف طبيعه شغلنا الخائن ملهوش مكان ولا عيش على الأرض
مالك وقد ابتعد عنه : اااه شغل قذر أنا مش هسيبك
الجيار : بررررره
مالك وقد خرج ذليلا مكسور ونظر للقصر ورأى طفولته امامه عينه لم يعرف هل يفرح ام يحزن ....ماذا سيفعل ... أين سيذهب ....فقررر الذهاب لصديقه او ما اعتقده انه صديقه
يقف مالك اما شقه فى الدور الرابع ويفتح عمار
عمار : اهلا مالك بااشا
مالك بتعب وهو ممسك كتفه : هى بقى فيها باشا وسع وهم بالدخول ولكنه فوجئ بيد عمار تمنعه
عمار : اسفه مش هقدر ادخلك
مالك بصدمه : هتبعنى زيهم
عمار : لو على البيع انت سيد البياعين يامالك
مالك بحزن : امال
عمار بتنهيد وهو يغلق الباب ويخرج : اختى جوه ومينفعش تدخل
مالك : بس انت قولتلى انها مسافره
عمار : رجعت من اسبوع وجوزها هيحصلها بكره بالكتير يعنى الشقه مشغوله للأسف وأكمل بسخرية
هو الجيار مسبلكش حاجه ولا إيه قالها والسخريه تملئ عينه
مالك : خد كل حاجه حتى مفاتيح العربيه والفيله
عمار : كان نفسى اساعدك.بس اسف عندى شغل ممكن تشوف شقه أمجد فاضيه
مالك وهو ينظر له ....ها هى رفقت السوء لاتصلح وتتضح مع اولى المواقف والازمات : متشكر ياصاحبى انا مش هشحت منكم انا عندى افضل فى الشارع ولا اشوف نظارات الشماته دى
عمار : انت اللى عملت فى نفسك كده ياصاحبى
مالك وهو ينظر له ويتذكر أنه أيضاً لم يكن بالرفيق الجيد
وتحامل على نفسه وذهب وهو يلعن الحظ ونفسه
ولايستطيع تقبل فكره أنه لقيت وسأل نفسه أين أهله لما فعلا ذلك ولما تركاه وحيداً ...يعلم أنه لم يكن يشعر تجاه الجيار اى مشاعره لكنه فتح عينه عليه ولم يبخل الجيار فى تعليمه أو الصرف عليه ببزغ شديد وبعد أن مسك الشركات لم يسأله عن مال قط هو فقط كان يهتم بتلك الصفقات المشبوهة أما مالك فهو الذى أساس تلك المشاريع والفنادق والمطاعم وكان يصرف من أموالها والآن هو أصبح لايملك اى مال أو حتى ماؤى
______________
اما عند مروان ما ان وصل شقته حتى وجد مريم
مروان : انتى مجنونه هى حصلت تيجيلى البيت
مريم : ما انت اللى مش بتسأل وبقالى يومين مشفتكش
مروان بغضب : تقومى تيجى البيت افرض حد شافك
مريم : وايييه يعنى هو انا مش خطيبتك
مروان : يابنتى أنا لسه خطبتك
مريم : مليش دعوه انت قولت أنك هتيجى تخطبنى
مروان بحب : وأنا عند وعدى والله بس اصبرى اظبط أمورى الأول
وهنا سمع مروان خطوات على السلم فكتم فم مريم وادخلها غرفته الصغيره حتى لايراها أحد وتحدث مشاكل خاصه تحيه التى سوف تقوم بطرده أن رأتها
مروان بهمس : عاجبك كده
مريم بحب : وهى تهز برأسها بمعنى نعم وذلك لأن مروان مكمم فمها
وهنا لاحظ مروان ان مريم تقريباً فى احضانه وتلاقت اعينهم فى نظر طويله فرأى مروان كم مريم جميله وعينها وشعرها الذى بين يديه كل هذا حرك بداخله مشاعره غريبه حب امتلاك .....ازاح يده ببطء عن فمها ونظر اليها واقترب ثم التهم شفتيها فى قبله أخرج فيها حرمانه الطويل من الحب والاحتواء لأول مره يشعر بما يشعر به الآن ومريم لم تمانعه ابدا ثم ........
_____________
عند مالك
فأخذ يتسكع الطرقات لايعرف اين يذهب وبدأ الألم يشتد عليه فجلس على الرصيف وما هى إلا لحظات حتى وجد من يضربه على رأسه وبدأت الكدمات والركالات المتتاليه له لم يكن بإمكان مالك الدفاع عن نفسه قط فهو مصاب ومتعب للغايه والضربات مفاجأه ومتتاليه فلم يكن منه سوى الاستسلام حتى اصبح ينزف الدم منه بغزاره الى
اسود كل شئ فرأى امامه وسط ضعفه وتالمه
(( صوره تلك الامراه التى كثيراً ما راودته فى احلامه تمد يدها له وكأنها تطلب منه المجئ معاها وكانت ترتدى ذلك الثياب البيضاء .....تلاشت الصوره وظهرت تلك الصوره بيت بسيط وطفلان يلعبان ورجل يدعبهما بفرح .....ثم تلاشت وظهرت صوره الحريق وذلك الملثم الذى اتنزعه من احضان تلك المرأه وصوت صراخه يدوى وصوت صرخ طفل يشبه وطلقات النار .....ثم رائ نفسه فى سن خمس سنوات فى قصر الجيار والجيار يلاعبه ويدربه على مسك السلاح ....رائه شبابه ومدى عنفه مع زملائه فى المدرسه ..... رأى ايهاب وهو يترجاه ورأى نفسه كيف قتله دون ان يغمض له جفن ....رائ ريم وهى ملقاه على السرير عاريه ......رائ مارى وهى فى احضانه ....رأى نظرات الشماته فى عين عمار )
لفظ مالك انفاسه بصعوبه بالغه والدموع تسيل من عينه ونظر لذلك السراب البعيد بأعين شبه مغلقه والدم يسيل كالبحر وسكن تماما وسكن كل شى معه
««««««««««««««««««««««
تفتكروا مالك مات ؟؟
مين اللى هيطب على مرواان ؟؟
