رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الحادي عشر11بقلم صفا


رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الحادي عشر11بقلم صفا

((( .لخبطه مشاعر))

عند همس قامت باسعاف ذلك الشخص على قدر استطاعتها وظلت بجانبه طوال الليل وهى تتساءل 
انت مييين ....ايه حكايتك بس 

وظلت على هذا الحال لمده ثلاث ايام 
الا ان جاء يوم وبدأ فى الاستيقاظ

الشخص : ااااااه 
همس : اخيرااا حمدلله على السلامه 

الشخص : عطشااان 

همس وهى تأتى بكوب الماء اتفضل 
الشخص شرب وكانه لم يذق الماء منذ اعوام 
همس : انت كويس 

الشخص وهو ينظر لها ويبتسم ولكن ما هى سوى لحظات وفقد الوعى مره اخره 

همس بصدمه : يا نهااار اسوود هو انت هتفضل كده ...يااربى طيب كنت اعمل ايه مهو مينفعش ابلغ البوليس حرام معرفش عامل نصيبه ولا حاجه ...مستشفى وبرضو هيبلغوا ااااه يانى ايه اللى عملته فى نفسى ده 

وتندب همس حظها من جديد

________________

عند معتز 

معتز وحياه على السفره 
معتز : هى مريم لسه زعلانه 
حياه : مش متعوده منك على كده 
معتز : تانى يا ماما قولتلك غصب عنى 

حياه : ربنا يهديكم يابنى 
قام معتز وذهب لحجره شقيقته 

معتز : ممكن ادخل 
مريم : اتفضل 

معتز : لسه زعلانه منى مش مفروض صالحتك 
مريم : بالبساطه دى صح 

معتز وهو يجلس بجانبه ويحتضنها ويقبل رأسها ويقول بصوت حانى : مريم أنتى  عارفه أنا بحبك وبخاف عليكى قد اييه 

مريم بعتاب : بس انت وجعتنى 
معتز : ههه اسف كنت متعصب 

مريم بطفوله : وتطلعه عليا صح 
معتز بمزاح : مهو كله منك يلا قوليلى بقى كنت فين ؟

مريم بخوف : هتضربنى 
معتز : هو انتى هتقولى حاجه تعصب 
مريم بخوف :لا 

معتز : طيب قولى 

مريم بحذر : بصرااحه كنت كنت وأخذت تردد كلمه كنت ..

معتز بقلق : كنتى فين قولى متخافيش 

مريم : كنت عند مروان 

معتز بنظرات شك : مروان مين ؟؟

مريم : مرواان اللى انقذنى بتاع الحادثه 

معتز بتذكر : اهااا وده شوفتيه فين وكنتى عنده فين وبتعملي اييه ؟؟

مريم بخوف : اصلى هو قالى انه هيجى يخطبنى 

معتز بدهشه : اييه يخطبك هو شافك تانى غير يوم الحادثه 

مريم : اصلى بصراحه 

معتز  : ايووه انا بحب الصراحه قولى بقى كل حاجه 

مريم : انا بقابله بعد الجامعه ومره عزمنى على الغدا 

معتز يحاول السيطره عل اعصابه : وبعدين 

مريم : حبنى وعايز يتقدملى 

معتز : وانتى 

مريم وهى تنظر للاسفل بخجل : انا اييه ؟؟

معتز : بتحبيه 

مريم لاترد ولكن ردها واضح فالابتسامه تعلو وجهها برغم أنها تحاول اخفاء وجهها عن اخيها وهنا يقترب معتز اكثر ويرفع وجهها ويقول بحكمه :
مريم أنتى بتحبه ولا معجبه بيه ؟؟

مريم بعد فهم : ازاى 

معتز : انتى ممكن تكونى معجبه بيه أول شخص فى حياتك أول اهتمام الموقف اللى عمله وده ميبقاش حب يامريم ده إعجاب خصوصاً أنك فى مرحله مراهقه 

مريم بعند : لا انا بحبه انا مش صغيره 

معتز : عارف انغك مش صغيره بس تفتكرى ماما هتوافق 

مريم بحزن : ومتوافقش ليه 

معتز : عشان مروان ده احنا منعرفهوش ..منعرفش اهله ...مش متعلم ...مستواه المادى مش مستقر ...مش هيفهمك ..متعرفيش شغال اييه ..ساكن فين كل ده 

مريم : انا ميهمنيش كل ده 

معتز : بيتهيالك يامريم تقدرى تقوليلى لو جه يتقدملك مين هيجى معاه قالك مين اهله مش يمكن ابن حراام 
مريم فوووقى انتى مريم ادهم الدمنهورى بنت الرائد ادهم الدمنهورى 

يخرج معتز تاركاً مريم فى ألمها وحزنها ....ترى هل أخوها محق .... أما أنه يجنى على مروان بذنب ليس له دخل به

________________$

اما عند مروان 
حسنين : نصيبك اهو 

مروان : يجيوا كام دول 

حسنين : سيبهم ببركتهم بس الفرق هيبقى على حسب البيع 

مروان : ازاى يعنى 

حسنين : افهمك لو اتباع قطاعى هتكسب اكتر ويمكن ضعف تمنها لو كامله يعنى.على حسب الشارى 

مروان : مفهوم 

حسنين : على فكره انا محدش يسترجى يطلب منى كده ولا انا بنتور بضاعتى فى السوق كده انا بس عايز نعرف هتعمل بيها ايييه ؟؟ 

مروان : هتعرف قريب يامعلم بس اعتبرها أول وآخر عمليه 

حسنين : الله ليه كده بس 

مروان : معلش انا عايز أكبر لوحدى 

حسنين : وهتكبر ازااى بقى مش لازمك خبطتين تلاته 

مرواان : هههههه ده مع اللى عقله نايم لمؤاخذه لكن أنا عارف هعمل ايه  سلام 

حسنين : الواد ده وراااه سر كبيير وحاسس أنه فعلا هيبقى حاجه كبيره
___________________

فى المشفى 

يقف رجل ما ويسال احد الممرضات 

الرجل : عامله ايه 
الممرضه : مفيش اى تحسن ولولا حضرتك رفضت انهم يشيلوا الاجهزه كان زمانها مرتاحه 

الرجل بعصبيه : اخرسوا محدش هيقرب منها طول ما انا موجود مش هسيبها ان شالله تفضل العمر كله كده 

الممرضه بخوف وهى تهرب من امامه : حاضر حاضر 
وما ان ذهبت حتى نظر لها الرجل من خلف الزجاج وقال بالم وحسره : سامحيينى ....

««««««««««««____

تظل همس مقيمه فى المنزل مع ذلك الغريب الذى اقتحم حياتها فجأه ...كانت أحياناً تذهب للعياده وتعود مبكراً لعله يستقيظ ولكنها ظلت أربع أيام تذهب وتعود تجده على حاله كل ما يفعله يستقيظ لحظات يتناول بعض الماء وينام مره اخره وبما انها طبيبه فجلبت له بعض المحلول كى يتغذى الى ان يستيقظ وتعرف ما هى قصه 

وفى يوم كانت همس فى عيادتها 

سعاد : فاضل عيان واحد يا دكتوره 

همس بتعب وارهاق : طيب دخليه 

سعاد : مالك يا دكتوره بقالك يومين مش مظبوطه وتعبانه ووشك اصفر 

همس : مفيش ياسعاد شويه ارهاق وقله نوم بس 

سعاد : ربنا يريحك يادكتوره ويبعتلك ابن الحلال اللى يريحك
 همس بابتسامه : تسلمى يا سعاد دخلى بقى آخر عيان

وبعد دقائق كانت همس انهت جميع الكشوفات 

همس : اقفلى انتى ياسعاد بقى وخلى المفتاح معاك ولو اتاخرت بكره عادى هكلمك تمام

سعاد : حاضر يا دكتوره 

استقلت همس سيارتها وصعدت لشقتها وما ان دخلت حتى سمعت صوت كركبه ياتى من المطبخ 

همس وهى تحتضن حقيبتها الصغير : ده عفرريت ولا حرامى ياااربى أستر وأخذت تتحرك بخطوات حذره وامسكت بعصايه المقشه ودخلت المطبخ وجدت 
مالك وهو يقف فى المطبخ ومخرج جميع الطعام من الثلاجه وجميع الاطباق متسخه ...يا آلهى هذه ليس شقتى ...لحظه نظرت لذلك المالك وهو مرتدى فوطه فقط يلفها حوله خصره وعارى الصدر كما بدى ضخم بالنسبه لها وكم كان جسمه رياضى ...كم هو طويل 
افاقت همس من خيالتها وهى تمسك بالمقشه وترفعها عالياً وتصرخ : حراااااامى 

مالك وهو يتفادها : اااااه انتى مجنونه انتى مين ؟؟

همس وهى تنظر له نعم هو ذلك الشخص ...لقد استيقذ نظرت لملامح الجميله وعينه العسليتين وكذلك شعره الغزير المتساقط على وجه بقطرات الماء وتلك الذقن التى زادته وسامه فكانت تنظر له وهى عليها ابتسامه بلهاااء للغايه 

مااالك : انتى ياست 

وهنا ادركت همس نفسها : ست فى عينك انا صاحبه البيت ثم أكملت بهدوء انت فوقت حمدلله على السلامه 

مالك : صاحبه البيت ازاى يعنى امال أنا أبيه 

همس : انت ....ولم تكمل جملتها 

مالك وقد شعر بالدوار : اااااه 
همس وهى تنتفض من مكانها وتحاول مساندته برغم ضائلاتها مقارنه به 
همس : انت مش كنت كويس اهو واخد دش وبتاكل 

مالك وهو ينظر لها : ااااه أنتى مين؟؟

همس : انا همس انا اللى لقيتك على الطريق 

مالك : ينظر لها ويهز برأسه بتعب بمعنى أنه لا يتذكر شىء

همس بصوت حانى : طيب انا الدكتوره اللى جيت عندى مره وكشفت 

مالك وهو ممسك رأسه
همس بخضه : نهار اسووود انت هتفقد الذاكره 
همس : طيب انت اسمك ايييه ؟؟

مالك بتعب : معرفش 

همس : يا خرااابى طيب اهلك بيتك عنونك 
مالك وهو يرجع رأسه للخلف : معرفش مش فاكر حاجه خاالص 

همس : يا دى الحظ المنيل 
وهنا مالك فقد وعيه ثانيه ...فنظرت له همس ثم ضحكت ببلهاهه : ههههههههه ههههههه يعنى انت قايم تستحمى وترجع تانى خايف تموت معفن ...ايه اللى بقوله ده ثم تنظر له ولجسمه العارى وتقول بحده : ياخى انت كمان مش كنت ساتر نفسك وتغطيه وتتركه على تلك الاريكه 

________________

اما عند مرواان 

حسن : ها يابرنس البضاعه معاك اهى قولى بقى هتعمل بيها ايييه ؟؟

مروان : هقولك هبعها قطاعى زى ما قال المعلم بس قبل ما بعها ازودها 

حسن : تزودها ازاى بقى !

مروان : انت مبتشفش افلام ولا ايييه ؟؟

حسن : اوعى يكون هتعمل زى فيلم الكيف وتصنع زيها 

مرواان : انا هصنع زيها بس مش هبيعها هبدلها 

حسن : تبدلها بايه بقى 

مروان : ببضاعه المعلم حسنين 

حسن بدهشه : انت اتجننت يامراوان ؟؟

مروان بثقه : بالعكس انا عقلت بص احنا هنعمل نفس البضاعه دى وبصنعه لطافه ننقل البضاعه المضروبه وناخد السليمه 
ولا من شاف ولا من درى 
حسن : الكلام مفيش اسهل منه 

مروان ؟ وحياتك والفعل 

حسن : ايوه بس الموضوع خطر وكمان محتاج فلوس ورجاله 
مروان : كله موووجووود 

حسن بخوف: وافرض المعلم كشفنا ولا حد من رجالته

مروان : متخافش خليك انت معايا بس وهتاكل الشهد 

حسن : والله أنا خائف اكل عيش وحلاوه ياصاحبى 

مروان : هو فى تاجر مخدرات هيبلغ عن حرامى مخدارت 

حسن : هااااا طيب افرض قتلونا مهو الحكايه دى أما سجن أما قتل ملهاش تالت 

مروان بثقه : لا ليها قصور وفلل وعربيات أنا هوريك الجنه ياض ياحسن

حسن : هههه هو فى شيطان بيشوف الجنه ياعم 

مروان : اها شيطان بس رتبه ملاك هههههه 

                   الفصل الثاني عشر من هنا
تعليقات



<>