رواية نجوم سرمدية الفصل الواحد والعشرون21بقلم سبأ النيل


رواية نجوم سرمدية الفصل الواحد والعشرون21بقلم سبأ النيل

صلوا على النبي 

صحيت تاني يوم عملت الروتين المعتاد حق البيت والنضافة والاكل واليوم مر عادي بدو موضوع الساعة 4 كدة واثناء ما نحن بنتغدى ابوي قالي في حاجة عايز اقولها ليك لكن انتظرت لي تاني يوم عشان ما يكونو عليك كلهم في يوم واحد .. قلت ليهو في شنو يا ابوي وترتني .. قالي الراجل الرفع عليك القضية واتهمك دة ما غريب .. دة عثمان صحبي الزمان الاتدينت منو القروش قبل سنين وحصلت مشكلة بيناتكم واتسجن داك .. اخدت نفس وقلت ليهو اي عرفتو .. عرفتو وانصدمت شديد ... قالي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. انسان عجيب عجيييب .. لا بارك الله فيهو يا بتي لا بارك الله فيهو .. قلت ليهو والله يا ابوي اخر حاجة اتوقعتها .. قالي معقولة في زول بالغل والحقد والحسد دة .. المشكلة انو هو الكان غلطان ماف سبب يخليهو ينتقم ولا في حق مفروض يرجعو .. قلت ليهو ما بقول الا حسبي الله ونعم الوكيل .. قالي كلمتي عبدو ؟ قلت ليهو لالا قالي خلاص انا بتصل ليهو بعدين بكلمو ... بعد ما صليت العصر سمعت جرس الباب برن .. لبست عبايتي وطرحتي ومشيت فتحتو عاينت يمين وشمال ما لقيت زول .. عاينت تحت لقيت العمود بتاع الاكل عبدو رجعو .. شلتو دخلتو المطبخ وطلعت دقت لي وصال اتونست معاها كم ساعة كدة لغاية ما حسينا انو الزمن اتاخر قفلنا الخط .. بليل قبل ما اخت العشا طلعت عاينت بالبلكونة لقيت غرفة عبدو منورة عرفتو قاعد ..  رسلت ليهو في الواتس "انت في البيت" رد قال "اي" .. نزلت سخنت العشا وقسمت ليهو حقو وجيت فتحت العمود لقيتو مليان لبان بكم نكهة .. استغربت وضحكت وقلت يحليلو عندو هوس مع اللبان .. طلعت الطاسة عشان افضيها من اللبان  واخت فيها القيمة لقيت في الطبقة او الطاسة البعديها حلاوة بقرة كتيرة .. طبعا ابتسمت للضرس الاخير وكيف ما ابتسم عاد دي حلاوة بقرة .. بعدها فتحت الطاسة البعديها لقيت فيها بسبوسة قلت يا سلام شكلو جابها كتيرة وقسم منها .. فتحت الرابعة لقيت فيها حلاوة قزقز .. عرفتها لي ابوي لانو ابوي بعشق حاجة اسمها قزقز بقرمشها ساي .. فضيت الحاجات دي كلها في علبة والبسبوسة في صحن ودخلتها التلاجة ومليت العمود اكل ومشيت ختيتو قدام باب البيت ورجعت رسلت ليهو "افتح الباب" .. مشيت طلعت فوق لقيتو قفل الباب بعد شال العمود ودخل .. قعدت في وسط السرير وقلت كدي احكي لي امجد عن الراجل الاسمو عثمان دة .. دقيت ليهو تلاتة مرات ما رد ... قلت معقولة نام بدري كدة؟ ... اتوكلت ونمت والايام مرت كما هي بنفس الطريقة كل يوم لغاية صباح الجلسة التانية ..  

وصلنا كلنا الصباح بدري وكان في شوية ناس واقفين كمان .. في نص الوقفة ديك سمعت صوت بناديني .. قبلت لقيتها البت اخت الولد شكلهم عندهم جلسة الليلة برضو .. جات سلمت علي واتكلمت معاي شوية وهي بتتلفت .. بعد شوية قالت لي زمن الجلسة قرب .. ااا عبد الباقي وين ؟ .. قلت ليها بإستغراب نعم؟ .. قالت لي قصدي المحامي بتاعك وين ما شايفاهو .. قلت ليها بإستنكار عايزاهو ليه؟ .. اخدت ليها سكتة كدة ورجعت قالت لي بي ضحكة مصطنعة عايزة اسلم عليهو يومداك بعد مشيتو كنا بنتكلم في قضية اخوي وكدة .. قلت ليها اها ما عارفاهو فات وين  .. قالت لي ايوا طيب ماف مشكلة وفاتت مع امها واخوها الصغير ودخلو .. بعدها عبدو جا وقالينا ادخلو .. دخلنا وحضرنا جلسة الولد الكان اسمو معتصم لغاية ما خلصت وبعدها بدت جلستي .. ما عارفة بس ما كنت مطمنة رغم كل الجهود البعملها عبدو والتقنيات الكتيرة البستخدمها والفطنة بتاعتو بس كنت بحس بعمو عثمان بي نظراتو انو مجهز كل حاجة وحابك الحكاية حبكة مظبوطة .. وفعلا دة الحاصل .. طلع ليهو كم قصة مفبركة كدة دعم بيها كلامو والقاضي كان ساكت بس وبعاين ومركز وبالرغم من انو عبدو قبضو انو بكذب في كم حاجة بس ما حسيت انو القاضي اخد كذبو بعين الاعتبار يمكن لانو في ادلة ملموسة بتغني عن المنظورة .. الجلسة كانت اسوا من سيئة وقدرت الاحظ دة في شكل عبدو الي كان عاقد حواجبو ومكفكف يدينو وماسك نظارتو بي يدو وبفكر بعد طلعنا من الجلسة ... الراجل دة حرفيا ناوي على نية من سنين مستحيل يتهاون فيها .. طلعنا برا اتفاجئت بإنو عربية امجد مافيشة .. لمن سألت مهند قالي قال عندو  شغل مستعجل .. ارح انا بوصلكم في شارعي .. قلت ليهو طيب .. اتلفت اشوف عبدو وين لقيتو واقف بعيد منتكي على يدينو في شباك المبنى ولسة ماسك نظارتو ومشبك يدينو وبفكر .. حسيت انو الموضوع شوية اتعقد خصوصا بعد الجلسة دي .. رفعت عيني عاينت وراهو لقيت اخت الولد ديك واقفة بعيد بتعاين ليهو ساي  ..  فجأة اتحركت جاية عليهو انا لا اراديا ناديتو .. عاين لي وزحا من الشباك وهي وقفت .. بقيت بعاين ليهو واعاين ليها .. قلت ليهو ارح ماشين .. جا علي ووقف قالي ارح .. قلت ليهو سمح .. مشينا العربية ركب هو قدام وانا ورا جنب ابوي ويميني وصال .. عبدو قاليهو اطلع يا مهند على مكان يفطرو عشان زمن الفطور جا .. مشينا على مطعم قريب فطرنا وارتحنا شوية وبعدها رجعنا البيت .. نزلنا انا وابوي وعبدو وديلك فاتو .. قلت لي عبدو يا عبدو انا ما متطمنة حاسة انو القضية دي ما لي صالحنا .. والاسبوع الجاي كمان جلسة النطق بالحكم وماف حاجة بتدل على إننا ح نكسب القضية دي .. قالي ما تخافي إن شاء الله ربك بيسرها .. ابوي قالي اي يا بتي ربنا بإذنو بحلها من عندو انتي ما تتعبي نفسك بالتفكير .. وانت يا عبدو ولدي ربنا يوفقك محل ما تقبل .. قاليهو اللهم امين يا رب .. خشو انتو ارتاحو اسي ... دخلنا واليوم مر عادي بس في شوية توتر وخوف ما مفارقني .. بالمسا اتصلت على امجد مرتين ما رد .. قلت ان شاء الله يكون السبب خير .. مشيت صليت وقضيت باقي اليوم كلو اقرا قران بحاول اصبر بيهو نفسي واشيل الخوف المتملكني دة .. 

بليل عاينت بالبلكونة لقيت غرفة عبدو منورة .. رسلت ليهو "في البيت؟" .. قالي "اي" .. نزلت تحت جهزت العمود وبعد ما قفلتو جاتني رسالة من عبدو .. فتحتها لقيتو كاتب لي "براءة عندك مسكن؟" .. قلت ليهو بإستغراب "لالا والله خلص اول امس دي .. مالك عندك شنو؟" .. قالي "صدااع .. ما مشكلة بشوف لي واحد من الصيدلية " .. مشيت طلعت لي بوتل ستانلس (ساخن بارد لكن للمشروبات) وعملت ليهو قهوة كبيتها في البوتل وعلقتها في العمود .. وانا طالعة اتذكرت انو فضلت لي حبتين مسكن خاتاهم في درج الدولاب .. مشيت جبتهم سريع سريع ونزلت شلت الساخن بارد والبوتل وطلعت ختيتهم قدام باب بيتهم ورفعت راسي كدة عايزة اقبل امشي الباب فتح .. وقف عبدو عاين لي بإستغراب وقالي براءة كيفك؟ .. قلت اا كويسة .. كويسة انا انت كيف .. قالي الحمدلله كويس .. عيونو كانت محمرة شديد .. قلت ليه لسة مصدع؟ قالي اي ماشي اجيب لي مسكن من الصيدلية .. قلت ليهو ماف داعي لقيت ليك حبتين وعملت ليك قهوة على حسب البنفع معاك داك ... عاين كدة للبوتل والعمود وابتسم ابتسامة جانبية خفيفة كدة وقالي الحمدلله شلتي مني هم .. قلت ليهو اخدو ونوم طوالي ما تشغل راسك حاليا .. قالي حاضر .. رفعت حواجبي بإستنكار وقلت ليهو سبحان مغير الاحوال .. ضحك ضحكة خفيفة وقالي قصدك شنو .. قلت ليهو قصدي تصبح على خير ومشيت رجعت البيت .. لقيت مكالمة من امجد رجعت ليهو قلت ليهو مالك مختفي .. قالي مشغول بس .. قلت ليهو في المستشفى؟ .. قالي لالا وتاني سحب كلامو قالي قصدي اي مافي المستشفى زاتها لكن في واحدة تانية .. قلت ليهو طيب ما تجهد روحك تقوم تقع .. قالي كويس وانتي كمان  ..  ... ..  عدو تلاتة ايام بالطريقة دي ماف حاجة بتتغير غير الزمن والتاريخ .. وصال جابت اولادها وجو قضو معانا يوم كامل عشان نغير شوية من جو التوتر دة .. شربنا شاي المغرب وبقيت ماسكة يوسف بلاعب فيهو وانا ووصال وتسابيح بنتونس .. قلت ليها يا وصال انا خايفة ياخ بالجد ما مطمنة خالص حاسة اني ح اتسجن .. قالت لي يا بت ما تقولي كدة ما تفكري في الكلام الفارغ دة اتفائلي بالخير .. قلت ليها يا وصال كل حاجة عملتها طارت من يدي في ثواني .. قالت لي كل شي برجع يا صحبتي بإذن الله خلي املك في ربنا كبير .. قلت ليها بحاول والله بحاول .. اتكلمنا كتيير وما خلينا حاجة طايرة .. قبل اذان العشا مهند جاهم قعد شوية وساقهم وفاتو .. طلعت على غرفتي استحميت وغيرت وصليت العشا .. بعدها قريت شوية قرآن ودعيت قدرتي .. قمت مشيت على البلكونة لقيت غرفة عبدو مضلمة على غير العادة .. استغربت وقلت معقولة نام؟ .. مسكت تلفوني ورسلت ليهو "في البيت؟" بعد عشرة دقايق كدة حتى دخل ورد لي "لالا طلعت مشوار" .. بعفوية قلت ليهو "مشوار وين؟" .. قالي "مشيت الاقي صفاء" .. قعدت في الكرسي حق البلكونة بإستغراب شديد وقلت ليهو "صفااء؟ .. صفاء منو؟!" .. قالي "صفاء اخت الولد بتاع قضية المخدرات الجلستو قبل جلستنا داك" .. اتذكرتها وقلت في سري كيف يعني؟ بتعرفو من متين اصلا؟ .. قلت ليهو "إن شاء الله خير عندها مشكلة؟" .. قالي "اي قالت المحامي الموكلنو دة ما مطمنها عشان كدة اتصلت علي الصباح وقالت عايزة تلاقيني هي وامها في مطعم عشان نشوف اذا المحامي دة فعلا بيعمل الاجراءات الصحيحة ولا سايقهم بالخلا ساي وبربح منهم" ... قلت ليهو "ايوا وانت اسي هناك؟" قالي "اي وصلت لي نص ساعة " .. قلت ليهو بفضول "جو الاتنين؟!" ... قالي "لالا قالت امها تعبت فجأة" .. سكتت ساي .. لمن شافني ما كتبت ليهو رد وقال "ح اتعشى برا" .. قلت ليهو "طيب تمام" ... 

اتلاقينا كلنا قبل اخر جلسة واخدنا كل احتياطاتنا وكل واحد جمع ادلة وحسبناها حساب صاح لدرجة اني حسيت اننا ح نكسب القضية دي للحظات .. عديت اليوم داك كلو في مصلايتي وامن عشرة يوم انا بقيم الليل وبدعي ربنا انو يظهر الحقيقة ... كلنا كنا متجهزين ومستعدين استعداد تام لاي اصابع اتهام ح تتوجه نحونا ... بس يمكن ما نكون برانا المستعدين .. 

فجر جلسة النطق بالحكم .... 

اليوم كان مخيف جدا .. اليوم دة يوم الحسم .. اما اُدان او لا اُدان .. اما حرية او حبس .. اما بداية او نهاية .. طلعنا كلنا من بيوتنا في حالة عجيبة من الصمت .. حسيت اني ماشة لي نهايتي .. حسيت انو نفسي مكتوم .. نزلنا قدام المحكمة البقت مألوفة جدا لي بس اليوم دة كانت غير .. جات صفاء ماشة علينا سلمت علينا وقعدت تتلفت كالعادة .. عبدو جا شايل في يدو عصير ليمون اداني ليهو وقالي اشربيهو قبل ندخل وما انتبه لي صفاء .. صفاء لكزتو في كتفو كدة وقالت ليهو هيي عبدالباقي كيفك .. اتلفت عليها وابتسم ابتسامة خفيفة وقاليها صفاء كيفك؟ .. قالت ليهو بخير كيفك انت .. قاليها تمام الحمدلله .. امك بقت كيف؟ قالت ليهو كويسة والله .. قالت ليهو مش قلت ليك انت ربنا خالقك طويل ماف ملابس بتزيد طول زول .. ضحك وقاليها انتي مالك قديمة كدة  دة موضوع بايت .. ضحكت وقالت ليهو الحقيقة تقال .. كنت بعاين ليهم ساااي .. قاطعتها وقلت ليهو عبدو .. قبل علي قالي ايوا .. قلت ليهو مصدعة .. قبل علي عديل وقالي مصدعة؟ .. رفع راسو عاين وراي وتاني نزل راسو قالي تعالي اقعدي هناك .. قلت ليهو طيب وانا ولا مصدعة ولا شي بس البت دي شاماها .. مشيت قعدت في المقعد جا امجد قالي مالك .. قلت ليهو مصدعة شوية .. قالي اجيب ليك بندول ؟ عايزة ارد كدة عبدو قاليهو الا مسكن البندول ما بنفع معاها .. امجد قاليهو لكن الصيدليات بعيدة ما بنقدر نمشي لغاية الصيدلية .. قاليهو لازم لمن ندخل الجلسة يكون الصداع على الاقل خفَ .. قاليهو يا زول اديها حبتين بندول ولا تلاتة اسي بتبقى كويسة الشارع زحمة .. عبدو قاليهو اديني مفتاح العربية انا بمشي اجيبو .. امجد طلعو ليهو وقاليهو مدام مصر هاك .. عبدو شال المفتاح وفات دور العربية ومشى .. قبل الجلسة بي تلت ساعة عبدو جا وقف العربية ونزل بخطوات مسرعة اداني المسكن وطلع قارورة الموية من الكيس واداني ليها بلعتو .. طلع لي تفاحة قالي اكليها بتشيل ليك اي حاجة .. قلت ليهو طيب .. قالي شربتي الليمون .. قلت ليهو لالا نسيت .. عاين جنبي لقاهو في مكانو .. هبشو كدة لقاهو سخن شالو وفات جاب واحد تاني قالي اشربيهو .. مشى نادى وصال وجى قاليها خليها تخت راسها على رجلينك ترتاح شوية عشان الصداع يروح .. وفعلا اخدت لي راحة والتعب الفيني زاتو كلو نزل ... بعد شوية زمن الجلسة جا ودخلنا كدة لاقانا عبدو في الباب قالي براءة بقيتي كيف؟ .. قلت ليهو احسن بكتير ... امجد قالي صحي الصداع راح؟ قلت ليهو اي الحمدلله .. دخلنا وبدت الجلسة الاولى وكانت ماشة في امانة الله والقضية ماشة لصالح معتصم اخو صفاء .. وجات لحظة النطق بالحكم .. حسيت بشوية توتر كانو الحكم حقي انا .. القاضي قال .. حكمت المحكمة بحضور المتهم معتصم عبدالجلال خالد بعد الاستماع لكلا الطرفين وسماع شهاداتهما بالبراءة ... الناس دي كلها فرحت ولمن حصلت شوية جوطة في قاعة المحكمة بس سرعان ما اتداركتها التهدئة ...  القاضي بقا بقول في كلام تاني كتير ... بعدها بدت جلستي وانا طوال الجلسة متوترة بس الامور كانت تحت السيطرة وعبدو قدم اسباب وتوضيحات وشروحات كتيرة وتعليلات حسيتها ابهرت القاضي واقنعتو .. الجلسة كانت ماشة في صالحنا جدا والامور طيبة لغاية ما المدعي استدعى شاهد فجأة .. حسيت بالتفاجؤ مخيم على جميع من في القاعة .. جا راجل في منتصف الثلاثينيات وطلع قدامي في المنصة .. قال شوية مقدمات وعرف بي نفسو وبعديها قال .. البت دي في يوم كدة كدة  كانت بتتكلم معاي تلفون .. انا سواق امجاد وهي كانت مأجراني عشان اوصل ليها بضاعة لي امدرمان .. لمن لغيت الموعد بسبب مشكلة في العربية بقت تصرخ فيني وقالت كيف ما تجي وانت ح تدخلني في مشاكل كتيرة وبعدها قفلت الخط .. كنت لمن سألتها البضاعة عبارة عن شنو قالت لي كراتين ادوية محتاجنها ناس ضروري .. انا غلبني الكلام وحسيت زي الزول الاداني كف .. عبدو عاين ليهو بتفاجؤ وانفعل معاهو واتهمو بالكذب قدام القاضي واعترض بس القاضي رفض الاعتراض وقال للراجل كمل كلامك .. الراجل قال حتى كان معاي شابين مفروض هم الح يرفعو الكراتين وهم شاهدين وكانت ح تدفع لينا مبلغ كبير شديد بالنسبة لمشوار زي دة ودي الحاجة الاثارت استغرابنا .. الشابين كمان شهدو ضدي ولمن سألوهم من الزمن الحصلت فيهو المكالمة كان نفس الزمن القال فيهو عمو عثمان اني كنت بتكلم في تلفون مع زول ومنفعلة .. شفت التغيير في ملامح القاضي وعبدو وحتى ابوي وناس وصال وامجد .. القضية بدت تاخد منحنى اخر وبدت تفلت من يدينا .. كنا في حالة صدمة لاننا ما متوقعين حاجة زي دي تحصل خالص .. بعد مناوشات ومحاولات كتيرة من الطرفين جات لحظة النطق بالحكم .. القاضي سكت شوية وبدا يقلب في الاوراق القدامو وانا دخلت في حالة هدوء .. كاني قلت خلاص بقت علي .. خلاص موضوعي انتهى .. خلاص قصتي من اول يوم لي في حياتي كانت نهايتها اني اتسجن .. دخلت في حالة قبول عجيييب حالة استسلام .. القاضي اتنحنح كدة وقال .. حكمت المحكمة حضوريا على المتهمة .. براءة محمد حسن آدم .. بالسجن ستة اشهر ثم الاعدام شنقا حتى الموت .. رُفعت الجلسة ...  

تعليقات



<>