رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الخامس5بقلم صفا


رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الخامس5بقلم صفا

(((( . اغتصاب ))))

تعالت صراخت مريم فى نفس التوقيت الذى كان يسير فيه مروان يترنح ولكنه ما ان سمع صوت المناجاه حتى آفاق ورأى  عدد من الشباب يتهجمون على فتاه ويمزقوا ملابسها وهنا قرر التدخل برغم انه مازل تحت تأثير المخدر لكنه كان مدرك ما يدور حوله فهى لم تكن جرعه كبيره حتى تفقده عقله وصوابه
 
مروان وهو يمسك أحد الشباب : كده مش صح يا كابتن
 
الشاب : وانت مالك هى تقربلك 

مروان : ملكش فيه وهم بلكمه فى وجهه حتى نزف وقام الشاب الاخر بضرب مروان ولكنه لم يستطع ضربه
 فسارع مروان بضربه  اسفل معدته فسقط فالحال وقام مروان بمساعده مريم فى النهوض وهى تحاول لم شتاتها وسط دموعها ولكن أوقفه شاب وهو يشعر سلاحه أمامه 
 
الشاب : سيب البت أنت فاكره هتاخدها بسهوله كده 

وهنا مسكه مروان واستطاع اساقط السلاح من يده وأخذ يصفعه عده صفعات متتاليه حتى وقع هو الاخر بجوار اصدقاءه 
فذهب مروان ونظر لمريم التى صعبت عليه كثيراً فملابسها لم تعد تغطى شئ كذلك شعرها ودموعها التى تغطى وجهها وتلك الرعشات المتتاليه خوفاً وذعرا من تلك الذئاب 

مروان بهدوء : انتى كويسه 

مريم وهى تهز برأسها بمعنى نعم 

مروان يهم بخلع جاكته وأعطاه إياه : خدى البس ده وتعالى اوصلك متخافيش 

حاولت مريم النهوض من جديد بمساعده مروان ولكن لم يحالفه الحظ ففى لحظه اسود كل شئ حوله واظلمت الدنيا تمام لم يبقى سوى صوت صراخ مريم 

________________
اما عند ريم 

فكانت ترتدى قميص نوم ولكنه اكثر خلاعه وترقد فى السرير ولكنها متكوره وترتجف بخوف شديد ثم حدثت نفسها : انا خايفه من ايييه مش انا بحبه وهو طلع عارف اكيد هيتجوزنى 

ثم تعود لااااا دى حيوان هيغتصبنى ....وايه يعنى كده اقدر افضحه بس لازم امن نفسى ايوووه وهنا خطر ببالها فكره الشيطان ظنت أنها ستوقعه ولا تعلم ان لا أمان للشيطان فققرت وضع التفليفون على التسريحه المقابله وهو.يصور كل شئ وقررت ترك نفسها لجنى طماع اكبر 
وبعد دقائق دخل عليها مالك 

مالك : القمر ماله 
ريم وهى تغطى نفسها : مالك بيه انت قولت هتتجوزنى صح
 
مالك وهو ينفجر ضحك : ههههه طبعا انا بحبك يا ريرو

ريم وقد اطمأنت بعض الشئ : طيب مش المفروض نتجوز الأول 

مالك وهو يستعد فى خلع ملابسه : المأذون هيتاخر وانا مستعجل 

ريم : حضرتك ليه هددتنى الاول وفتحت موضوع ايهاب
 
مالك وقد تخلى عن  ملابسه ودنى منها : ايهاب مين؟؟
 
ريم بخوف من اقترابه منها : هو احنا مش بنتقابل فى المكتب بس انا خايفه 

لحظه لست هذه اول مره لريم فهى منذ عملها وقعت فى شباك مالك برغم انها جديه ولا يرى عليها افعال مهينه لكن مالك كان يستغلها ويستغل اعجابها به وعشقها له منذ اول يوم وكان لايخلو من القبلات  والعناق الدائم وكانت تظن ريم بأنه عاشق ولكنه لم يطلب منها يوماً ان تتعمق العلاقه  بينهم  صراحه
 
مالك وهو يقبلها  ويهمس فى اذنها بصوت مخيف : متخافيش 

ريم وهى تترك نفسها لشيطان 

وبعد مده كان مالك خارج من الغرفه عارى الصدر وقدر ارتدى بنطاله وممسك بقميصه بيده وعليه علامات الانتصار اما فى الداخل فكانت ريم ملقاه كالجثه الهامده لايسترها شئ وعلامات عفتها بجانبها ........فرطت فى شرفها وعفتها بل كرامتها من أجل .....من أجل ماذاا ؟؟؟ هل من اجل المال !!! اما الحب !!! ......حتما من اجل الشيطااااان 

فى الاسفل كان عمار يجلس ويدخن بشراهه فهو حاقد على مالك فهو دائما ما يفوز بالجميلات ولكنه يطعنهن ويسلب اعز ما يملكن ويتركهم أسرى العار 
 
عمار وما ان راه : انت لحقت 

مالك : مش وقت أنا مش طايق المكان هنا نتقابل بالليل

عمار وهو ينظر له بذهول : وهى هتعمل معاها ايه دلوقت 

مالك بثبات ويهم بالنهوض : والله يا عمور انت اللى هتعمل اللى عايزه بس لو فتحت بقها خلص علطول سلام 

عمار: انت رايح فين وسيبنى مع المصيبه دى 

مالك : وهى اول مره سلام 

عمار فى نفسه : امتى تفوق بقى من القرف ده 

_________________
اما عند الجيار 

الجيار : قولتلك كله هيبقى تمام 
فرنالدو : انت واثق فيه مستر كمال 
الجيار : قولتلك حفيدى 

فرنالدو : حسنا فلياتى فى اقرب وقت حتى نتمم الصفقه 
الجيار : اسبوع وابعتهولك 

فرنالدو : حسنا 
واغلق الجيار الهاتف وابتسم وقال فى نفسه واخيرا جه الوقت التى تبقى فيه مكانى فى المافيا يا مالك وتعرف باقى الاسرار 

-------------------
شيطان برتبه ملاك بقلمى صفااا

فى مستوصف حكومى بسيط يقف كلا من مريم ومعتز فى الخارج 

معتز : خلاص يامريم اهدى مش الحمدلله بتقولى أنه لحقك
 
مريم ببكاء : الحمدلله بس انا خايفه عليه كله بسببى
 
معتز بغضب : ودينى لو وقعوا تحت ايدى الكلاب دول مش هرحمهم 

مريم : الحمدلله أنك جيت فى الوقت المناسب وإلا كان زمانى ضيعت والمسكين اللى جوه ده ماات 

معتز : الحمدلله كله بفضل ماما هى اللى خلتنى أنزل كانت قلقانه قلبها كان حاسس حتحصل حاجه 

مريم بخضه : ماما زمانها هتموت من القلق
 
معتز : اطمنى انا كلمتها وقلتلها انك معايا وهنتفسح شويه مقدرتش اقولها حاجه مش هتصدق 

مريم : ما هى اكيد هتعرف 

معتز : لما تشوفك قدامها كله يهون بس نطمن على اللى جوه ده هو انتى تعرفيه 

مريم : لا أول مره اشوفه ربنا بعته ليا فى الوقت المناسب 

معتز : الحمدلله ويشير إليها الجاكت ده بتاعه مش كده

مريم بخوف وهى تضم الجاكت عليها : ايوووه اصل وتنكس رأسها وتبدأ فى البكاء وهنا يحتصنها معتز 

معتز : خلاص انا آسف مقصدش ويصر على اسنانه ويقول كلااااب ثم ينظر لها ويقول بس كله منك ومن الزفت الكورس اللى بتاخديه بعد المحاضره ميه مره اقولك غيرى المعاد او بلاها خاالص 

مريم : والله النهارده كنا بنتكلم مع المستر وقال هيحاول يغيروه عموماً انا مش هروح تانى 

معتز : ربنا يسهل بقولك مفيش بطاقه ولا تليفون للى جوه ده اكيد أهله قلقانين عليه  

مريم : لا هو بطوله ومكنش معاه حاجه بتسأل ليه ؟؟

معتز : زمان اهله قالبين الدنيا اكيد عليه وبعدين أحنا هنشكره ولازم نروح أمك على نار انا خايف تتطب علينا ولا تنزل تدور فى الشوارع

مريم بحب: طيب واللى جوه هنسيبه كده ميصحش 

معتز : اكيد لأ هنطمن عليه الأول ونحاول نشوف حد من أهله جميله ده ميتنسيش وكمان أنا عايز اشوف هيعمل محضر ولا إيه

مريم بخوف : محضر اييه

معتز : المفروض يكون فى محضرين محضر لساعتك لمحاوله الاغتصاب عشان نعرف الكلاب دول ومحضر بالضرب والتعدى اللى حصله

مريم : انت هتفضحنى يامعتز وسط الظباط وبعدين متقولش الكلمه دى الحمد لله ربنا بيحبنى 

معتز : يابنتى مش ده اللى حصل 

مريم : لا أنا متنازله عن حقى

معتز بدهشه : على فكره انا اللى مفروض اقول كده وانتى تتمسكى بحقك انتى لو حقوق المرأة خدت خبر باللى بتقوليه ده والاستسلام ده هيجلدوكى

مريم : بلا حقوق مراه بلا زفت احنا عايزين نطمن على اللى جوه ده بس الأول 

وهنا خرج الطبيب ولكن شكله غير مبشر تماماً

معتز بقلق : خير يادكتور 

الدكتور : الحقيقه احنا قدرنا نوقف النزيف لكن المريض محتاج عمليه فى اسرع وقت مممكن 

معتز ومريم بصدمه : اييييييه 

معتز وهو يبلع ريقه بصعوبه فهو لن يتوقع ان الامر سيكون خطير لهذا الحد فهو اعتقد انها مجرد كدمات بسيطه نتيجه المشاجره لا اكثر 

معتز : عمليه ايييه يا دكتور ؟؟؟

الدكتور : الضربه اللى خدها المريض جات فى مركز حساس جدا فى المخ ومن خلال الفحوصات اكتشفنا ان المريض عند ورم فى نفس المنطقه اللى انضرب عليها ولازم نستاصل الورم ده فى اسرع وقت 

معتز ومريم بصدمه : ورم ...سرطاااان 

الدكتور : هو حالياً فى غيبوبه مؤقته هيفوق بعد ساعات تقدروا تشفوه 

معتز بحزن : شكرا يادكتور
 
الدكتور : على فكره انا افضل ان لو هتعملولوا العمليه تعملوها فى مكان احسن من هنا لانه هيكون مجهز احسن ثم نظر لهم الطبيب بتسائل هو انتوا تقربوله اييه ثم نظر لمعتز انت اخوه ؟؟؟

معتز باستغراب : اشمعنا 

الدكتور : اصله زى ما يكون بيحلم وينازع باسم حد طول الوقت وتقريباً حد قريب منه بس اعتقده أنه راجل لانه كان بيقول الحقنى 
 
معتز بحزن: احنا قرايبه من بعيد 

الدكتور : تشرفنا بعد اذنكم 

وهنا صرخت مريم : انا السبب انا السبب
 
معتز بالم : اسكتى يامريم اما نشوف هنعمل ايييه فى المصيبه دى 

مريم بتسرع: اكيد مش هنسيبه طبعاً

معتز وهو ينظر لأخته: هو اضرب ازاى

مريم : أنت مش شفته 

معتز : أنا كنت لسه فى اول الشارع 

مريم : مهو لسه هيقومنى واحد قام وراح خبطه على دماغه من وره وقع وأول ما شافوك جاى وبتجرى هربوا 

معتز : كلاااب 

____________
اما عند مالك 

قد اخبره جده بانه سيسافر للقاء فرنالدوا والتعاقد على صفقه الكوكاين الجديده التى سوف تدمر الاسواق المصريه بأكملها وان فرنالدوا قرر اختياره ليكون من ضمن احد رجاله فى المافيا وسعد مالك بهذا جدا لأنه يريد ان يصبح اكبر واكبر وتملكه شيطان السلطه والنفوذ ...

الجيار يدخل غرفه مالك : ها جاهز 

مالك وهو يقوم من مقعده : تمام ياجدى 

الجيار : خد بالك فرنالدو مش سهل وهيحطك تحت اختبارات كتير 

مالك بابتسامه ثقه : وانا جاهز 

الجيار وهو يربت على كتفه : كانت نظرتى فيك متخيبش زى اما كانت متخيبش فى ابوك 

مالك : مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه 

الجيار : انت ابن الغالى يلا عشان متتأخرش عن الطياره 

مالك : اشوف وشك على خير
 
بعد دقائق كان مالك محلق فى الجو متجهاً إلى ألمانيا حيث فرنالدو وفى مقعده اتت اليه المضيفه 

المضيفه : حضرتك تؤمر بحاجه 

مالك بغزل واضح : عايز اعرف جنسيه القمر باين عليه مستورد 

المضيفة وهى تميل عليه : تؤ مصرى 

مالك بهيام : شكلها رحله سعيده الكارت بتاعى 

المضيفة وهى تاخذ الكارت : ثانكس اشوفك انت مسافر سياحه ولا شغل 

مالك وهو يسترخى : الاتنين 

المضيف : يبقى هشوفك تشاااو دلوقت هشوف الركاب

وتذهب بخطوات متمايله 

تنفس مالك الصعداء وقررر ان يغفو بعض الوقت فالرحله طويله للغايه 

اثناء النوم ..
.((.شاهد مالك نفسه هو ملقى على الارض والدماء تسيل منه بغزاره حتى اصطبغت ملابسه ووجهه باللون الاحمر وحوله تتجمع هالات من النور لم يدركها هل هى أنوار بيضاء أم ملائكه بجناحات تحلق حول راسه ...على الجانب الاخر سيده تقف وتنظر له بالم والدموع تغرق وجهها وتشاور على تلك الملقى على الارض فى نفس الوقت يظهر الجيار لكن بشكل مخيف عينان حمروتان وزى أسود ولو كان شيطانا وهو يقترب منه ويضحك الا ان وصل إليه وبدأ فى اختناقه حتى قام مالك مفزوع واخذ يمسك 
برقبته لو أنه قد خنق فى الحقيقه 

ومال برأسه على الكرسى ليشاهد السحاب ولكنه رائ وكأن فتاه جميله تمد يدها له وتنظر له بحب حتى اعتقد مالك انه مازال يحلم ففرك عينه بيده ليعلم ان كان حقيقه ام خيال ولكن سرعان ما تلاشت الصوره 

________________

اما عند مروان فقد كان ملقى على السرير والشاش ملفوف حول رأسه وكان يهمهم بصوت غير مفهوم فكان يرى .....

((رأى مروان نفس حلمه ولكنه كان مختلف فالشخص المقيد هذه المره هو الملاك ولا تجد حوله اى اضاءه فى الجهه المقابله الشخص الذى يشببه واقف ببدلته السوداء المعتاده وعلى وجهه ابتسامات شيطانيه وممسك بيده كأس ولو كان به خمر والاثنان ينظرون لبعضهم فظهرت تلك المرأه وعلى وجها علامات السخط وعينها تشع بالنار فاذا بها تنظر لهم ثم تفتح فمها لاخره وتخرج منه كورات من النار ما ان لامست الارض حتى تحولات الى حيات ضخمه سحفت احداهما والتفت حول الواقف حتى خنقته والتهمت عيناه وقطعت رقبت حتى تناثر الدم على تلك الملاك المقيد واصبح ثوبه ملئ بالدم .........وهنا قاوم مروان واصبح يتصبب عرقا وجف ريقه واخذ يعتصر الفراش بيده الى ان تراخت يده وسكن تمام 
_____
----------،--
تفتكروا تفسير الاحلام دى ايييه ؟؟؟

                   الفصل السادس من هنا
تعليقات



<>