رواية شيطان برتبة ملاك الفصل السادس6بقلم صفا


رواية شيطان برتبة ملاك الفصل السادس6بقلم صفا

((( .غربه )))

يقررر معتز الذهاب للبيت ويصطحب معه مريم بعدما اطمأن على حال مروان ويقررر فتح والدته فى موضوع عمليته

 وماذا سيفعلا ف مروان اصبحوا مدينون له بأنه انقذ ابنتهم من براثن ذئاب لاترحم ...ولكن من أين لهم بالمال ؟؟ ...وايضا لايعرفون موقف اهل مروان من هو ؟؟؟ من اهله ؟؟ 

حياه : والله ياولاد انا مش عارفه اقولكم ايييه ؟؟ 

معتز : مروان هيفوق من الغيبوبه على بكره والدكتور قال لازم نكون واخدين قرار 

مريم : عشان خاطرى ياماما لازم نساعده ده طيب 

حياه : يابنتى لو بايدى حاجه مش هتاخر ده انقذ روحى مش انقذك انتى ربنا عالم لو جرالك حاجه

مريم : الحمدلله ياماما ربنا بعته ليا عشان ينقذنى ويمكن بعتنا ليه عشان ننقذه الدكاتره بيقولوا العمليه خطيره وكمان لازم موافقه حد من اهله واحنا منعرفلوش حد ومش معاه اى تليفونات حتى

معتز : يبقى نستنى اما يفوق ونشوف 

مريم : وافرض ملهوش حد هنسيبه يمووت يعنى 

حياه : لا طبعا يابنتى ده انقذ حياتك وانتى واخوكى معنديش اغلى منكم فى الدنيا 

مريم وهى تخلع سلسلتها وتقول لامها باستعطاف : خلاص ياماما طالما احنا غالين يبقى نساعده ونقف جمبه خد دى يا معتز وبعها وادفع مقدم العمليه 

معتز : انت اتجننتى يامريم بتقلعى دهبك 
مريم : دهبى معمليش حاجه اما كنت هضيع 

حياه : بس كفايه واحنا خلاص ضمنا انه ملهوش أهل يمكن يطلع ابن ناس وهما يتصرفوا ولو احتاجوا حاجه مش هنتاخر 
معتز : ماما بتتكلم صح 
مريم : يااااااارب ساعده ونجيه 

__________________
فى المانيا ....
وصل مالك الفندق وبدأ فى إجراءات الاقامه ولكنه تفاجأ بشخص يخبط على كتفه 

جو : هاى مستر مالك 
مالك : يس 
جو بالعربيه الرقيقه : اتفضل معايا 
مالك باستفهام : على فين 
جو : متخافش مستر فرنالدو هو اللى باعتنى 
مالك وهو ينظر له : تمام 

يصطحب جو مالك فى سيارته ويقود جو ويظل مالك صامت الى ان يقطع جو ذلك الصمت 

جو : اول مره فى المانيا 
مالك : لا جيت قبل كده 
جو : شغل ولا سياحه 

مالك : دراسه 
جو وهو ينظر له بعجاب : واااو ممتاز 

مالك بعدم اهتمام : ثانكس 
جو : تحب نبقى اصحاب 

مالك : انا مش مقيم هنا انا جاى شغل وراجع تانى 

جو : بس ميمنعش اننا نسهر سوا وافرجكك على اماكن حلوه 

مالك بمتعاض : قدامنا كتيييير 
جو بحرج : احم نو احنا وصلنا 

مالك وهو ينظر للذلك المبنى الفخم ذات الطراز الكلاسيك 
جو : اتفضل مستر فرنالدو فى انتظارك 

مالك وهو يمشى مع جو الى ان وصل للحديقه فوجد رجل فى أواخر الأربعين وحوله عدد كبير من البود جارد وهو يجلس واضعاً رجل فوق الأخرى ويدخن سيجاره نظر لمالك 
فرنالدو : اتفضل مالك 

مالك وهو يجلس امام فرنالدو 
فرنالدو : تشرفت بمعرفه حضرتك مستر فرنالدو 
فرنالدو بثقه : الجيار كلمنى كتييير عنك مالك 

مالك وهو يسترخى : بجد 
وهنا استغرب فرنالدو من اسلوب مالك : اوووه انت بتكلم زعيم مافيا كبير فى الشرق الاوسط 

مالك : عااارف ممكن نتكلم فى الشغل 

فرنالدو : وليه مستعجل مستر مالك
مالك : مش مستعجل وقام فجأه وتقدم نحو فرنالدو واقترب وسط ذهول فرنالدو ودنى منه والتقط قلم كان بجيب فرنالدو 

مالك : هههههههه حلو القلم ده هو بيصور ويسجل 
وهنا ذهل فرنالدو : ماذا تقول هذا القلم الخاص بى 

استدار له مالك وقال : مش قديم الجو ده شويه وقلم وراجل يعمله نفسه فرنالدوانا شوفت فى اكتر من فيلم ومسلسل  ههههههههه 

فرنالدو بغضب : انا فرنالدو أيها الوغد الحقير 

وهنا تغيرت ملامح مالك للغضب واقترب من فرنالدوا وامسك به وقال بصوت بغيض : مش مالك منتصر اللى يتقاله كده 

وهما البود جارد لضرب مالك ولكن اوقفهم صوت من بعيد 

_________________

صباح يوم جديد عند مروان وقد افاق ولكنه مازل يشعر ببعد الألم والدوار فى رأسه فتحدث بالم : اااااه انا فين ايه اللى حصل 

معتز وقد كان بجانبه هو ومريم وكذلك حياه 

معتز : حمدلله على سلامتك يا بطل 

مروان وهو ينظر له : انت مين ؟؟ وهنا تقدمت مريم بخجل
 واضح : احم ده اخويا 

نظر مروان للصوت فوجدها مريم وقد تذكر بعض الاحداث 

مروان : انتى كويسه 
مريم : الحمدلله انا بجد مش عارفه اشكرك ولا اتسفلك على اللى حصل مش عارفه من غيرك كان ممكن يحصلى ايه 

مروان : متقوليش كده اى حد مكانى كان هيعمل كده المهم ايه اللى حصل 

معتز متدخل : اللى حصل ياسيدى ان ربنا بيحبك ووصلت فر الوقت المناسب وشيلتك وجبتك على هنا 

مروان : ومريم احم اقصد انسه مريم صح 

مريم بحب : بالظبط 

معتز وهو ينظر لمريم بطرف عينه : لا متخافش دى عيال سيس والحمدلله كان معايا جماعه اصحابى صحيح هما هربوا مننا لكن ملحوقه 

مروان : الحمدلله وهنا تالم مروان وامسك برأسه 

تقدمت حياه واقتربت منه بكل حب : سلامتك يابنى وهنا نظر لها مروان وقد رجف قلبه لسماع صوتها وهنا ظهرت أمامه صوره

امرأه تقف فى المطبخ وصغيرين يلاعبان سويا فيضرب احدهم الآخر فيصرخ متالم فتجرى الأم للخارج وتحتضن صغيرها كده يا مااالك تضرب اخوك معلش يابنى  وتقوم بتقبيل صغيرها والمسح على شعر 

افاق مروان على صوت حياه 
حياه : انا مامات مريم ومعتز 

مروان بابتسامه : اهلا بحضرتك 
حياه : انت حاسس بحاجه يابنى شكلك لسه تعبان 

مروان : شويه 

حياه : طيب يابنى زمان اهلك هيموتوا عليك من القلق ادينا عنونهم ولا رقم تليفون حد منهم 

وهنا ادمعت عين مروان .......
فهو اليتيم التائه لايعرف له أب ولا أم ولا أهل كل مايتذكره تلك الصور المشوهة التى تظهر امامه لايعرف سوى تحيه التى اوته كان يود ان.يقول ربته لكنها لم تكن له أم أبداً ماذا يقول ؟؟؟

معتز : على فكره انا.ممكن اروحلهم

مروان بالم : متشكرا انا هبقى كويس وعايز اخرج من هنا 

حياه : احم اصلا يابنى يعنى 
مروان بتفهم : فى ايه حضرتك 

وهنا دمعت مريم 

مروان : هو انا هموت ولا اييه ؟؟

معتز : بعد الشر عنك ياراجل هو بس فى عمليه لازم تعملها 

مروان باستفهام : عمليه ؟؟؟ عمليه اييييه ؟؟؟

معتز : وقد شرح له ما قاله الدكتور 

مروان : هههه يا عم ورم اييه وبتاع ايييه انا زى الفل سيبك من كلام الدكاتره

حياه : بس يابنى حياتك فى خطر 

مروان بحسره: اى حياه يخشى فقدانها فهى حياته دائما فى خطر : مفيش خطر ولا حاجه متشكر لوقفتكم جمبى 
.....________________

عند مالك 
أتى صوت من بعيد نظر مالك خلفه فوجد شاب مثله لكن  اواخر الثلاثين محتفز بقوته ورشاقه غير معهوده يرتدى نظاره سوداء تغطى وجهه تمام وقال بلغه عربيه واضحه : اتفضل مالك 

مالك بابتسامه : اهو كده الكلام ايه لازم فيلم جيمس بوند  والرجل التانى ده 

فرنالد ضاحكا : هههههههههههه ده اول اختبار مالك 
مالك : ده تست صغير

فرنالدوا بس انت عرفت ازاى انه مش فرنالد
مالك بثقه : حضرتك درست عربى فى الجامعه وبتعرف تتكلم عربى كويس ثم انك تصور وتسجل الموضوع مش مفهوم وكمان الممثل فاشل 
فرنالدو باعجاب : انت ذكى كتييير كمال كلمنى عن ذكائك 
مالك : نتكلم فى الشغل 
فرنالدو : يس بس مش دلوقت اما رتاح وتشوف المانيا كويس 
مالك : بس 
فرنالدوا وهو ينهض ويشر باصبعه : كل شئ هيتم فى معاد محدد متخافش 

انت هتقيم فى القصر هنا تقدر تستريح براحتك 

مالك : انا فعلا محتاج استريح 

شاور فرنالدو لرجاله : الرجاله هتوصلك الجناح فوق تقدر تاخد شاور وتغير هدومك وبالليل نتكلم وانصرف 
_____________
....
عند مروان بعد ان تخرج العائله 
حياه : هنعمل ايه دلوقت 
مريم بلهفه : هنساعده طبعا 

حياه وهى تنظر لها بغضب فتنكس مريم رأسها 

معتز : بس ياماما احنا هنجيب فلوس منين هو كمان رافض يقولنا اى حاجه عن اهلها 

حياه : شكله ابن ناس بس وراه سر كبيير احنا نعرض المساعده كمان مره لو اصر يبق هو حر 

معتز : تمام يلا عشان اوصلك البيت 
مريم : انا عندى محاضره روحوا انتوا 
حياه: طيب خلى بالك على نفسك 
مريم حاضر ياماما 
فذهب كلا من معتز وحياه وبقت مريم 


                  الفصل السابع من هنا

تعليقات



<>