رواية شيطان برتبة ملاك الفصل السابع7بقلم صفا


رواية شيطان برتبة ملاك الفصل السابع7بقلم صفا

(( ..حب غير مكتمل )))

اطمأنت مريم ان اخاها ووالدتها قد ذهبا فعادت الى المشفى من جديد ...نعم فهى وقعت أسيره الحب من اول نظر اعجبت بمروان ووسامته ولكن .....هل هو حب حقا ؟؟؟ اما شفقه ؟؟؟ اما اعجاااب ؟؟؟ لكنها لايهمها سوى أنها تريد رؤيه دائماً وحينما وصلت لغرفته اطرقت الباب ودخلت بسرعه فوجدت مروان نائما فاخذت تتأمل ملامحه الهادئه كم كان جميل لكنه يبدو عليه حزن دفين لا تعلم سببه فأخذت تلمس على خصلات شعره كم كان ناااعم ولونه البنى الجميل ....حتما هذا الجمال لابد ان يكون لشخص ذات مستوى عالى ...وكان الجمال خلق فقط للاغنياء 

مريم بقرار نفسها : ياترى حكايتك ايييه ؟؟؟ 
هو ممكن تكون متجوز او خاطب يابختها بيك ؟؟؟ طيب انت ابن مييين ؟؟ 
تعرف انا معجبه بيك قووووى وعايزه اساعدك بأى طريقه ...بس للآسف مش قادره وماما كمان خايف ومحتاره اصلى احنا على قدنا شويه ...بس بابا كان ظابط كبيير بس راح فى عمليه واتقتل وماما من ساعتها بتخاف علينا قوووى ...حتى معتز مش لاقى شغل وانا لسه بدرس ...يااارب تقوم بالسلامه 

نعم اخذت مريم تتحدث مع مروان واعتقدت أنه نائم ..لكن فى الحقيقه كان يسمع كل حروفها ولكنه لم يستطيع ان يستيقظ وذلك عقب جملتها الاخيره 

مريم : يااااه انا اول مره قلبى يدق كده شكلى حبيتك 
صعق مروان لسماعه كلمه حب ....اى حب فهو حرم من هذه الكلمه تمام لم يجد اى نوع من انواع الحب ...لا ام ولا اهل وها هى الحبيبه ....ولكن اى حبيبه هى لاتعرفه ولا تعرف اهله  هى والدها ظابط حتى وان مات لكن انا من أكون ؟؟؟ من والدى ؟؟؟ كل هذا جعل مروان يسقط الدمع رغماً عنه فرأته

 مريم : ايه ده انت بتعيط وانت نايم لازم بتحلم حلم وحش وما ان اقتربت تمسح تلك العبره حتى فتح عينه مروان وقال 
انا عايز اخرج من هنا 

مريم باحراج : هو انت صاحى 

مروان بحده : لوسمحتى اتفضلى ارجعى لاهلك 
مريم : انت متعصب منى ليه 

مروان : انتى متعرفنيش كويس 
مريم : أنت انقذت حيااتى 

مروان بجفاف : اى حد مكانى كان هيعمل كده 

مريم : بس 

مروان بحده : لو سمحتى انا تعبان اخرجى بره 
مريم بدموع : مش هسيبك أنت محتاج عمليه 

مروان : وانا مش هعملها حياتى متهمش حد 

مريم : لا تهم....

مروان وقد داس على ذر الانزار للممرضه قبل أن تكمل جملتها
الممرضه : لو سمحتى ممكن تليفون عايز أعمل مكالمه مهمه 

الممرضه : طيب هشوف الدكتور وارجعلك 

مريم باصرار : هتروح فييين 

مروان : ملكيش دعوه اتفضلى بقى 

وهنا خرجت مريم منكسه الرأس ولا تعمل لماذا يعاملها مروان بتلك القسوه 

________________

اما عند مالك 

بعد ان استراح واخذه جو فى نزه ترفيهيه فى المانيا وقد راى معالمها وجمالها 

مالك : بلد جميله فعلاً
 
جو : ولسه انا هسهرك سهره محصلتش بس دلوقت لازم نروح لفرنالدو 

مالك : يلا بينا 
اثناء الطريق بدى على مالك مظاهر الإعياء واخذ يسعل بشده 
جو : انت كويس 

مالك بتعب : الظاهر مستحملتش تقلب الجو او تغيره 

جو بابتسامه : حسنا ساحضر لك بعض الامسكنات 

مالك : شكراً 

وما ان وصل الى فرنالدو حتى تم التعاقد على الصفقه ونجح مالك فى جميع الاختبارات واعجب فرنالدو كثير بذكاءه وثقته 

عرض فرنالدو على مالك قضاء بعض الوقت معه ولكن مالك فضل الصعود لجناحه الخاص وذلك لشعوره ببعض التعب 
جو ؟ مالك ساتصل بك لنسهر سويا

مالك بتعب : هحاول

صعد مالك وما ان دخل حجرته حتى جرى للحماء وافرغ ما فى جوفه فقد كان يشعر بألم شديد داخل معدته وقد لاحظ نزول بعض قطرات الدم من فمه اخذ مالك يتسند الجدار ثم غسل وجهه وحاول استعادته وعيه واخذغ يتسند حتى وصل لسريره و القى نفسه عليه مباشره وراح فى ثبات عميييق 

________________
فى مكان بعيييد 

يجلس رجل فى منتصف الاربعين وملابسه رثه وتغطى شعره خصلات بيضاء كان يجلس على احد البارات وقد بدى عليه السكر الشديد 

فاتى اليه شخص اخر وقال له بلهجه ما : الى متى ستظل هكذا ؟؟

الشخص بنفس الهجه : ههههههههههه الى ان ياتى الأجل ثم سرح واخذ يهذى ببعض الكلمات انا اللى بعته ...انا اللى ضيعتهم انا ضيعت كل حااااجه 

_______________
اما عند مالك مازال نائما لكنه رأى ...

رأى مالك نفسه ملقى على سرير وغرفه عمليات ومحاط بعديد من الأجهزة وحوله عدد من الاطباء وبجانبه شخص يشبهه تمام يقف بجانبه وممسك يده ولكن ملامحه كلها لاتعبر عن شئ ليس فرح وليس حزن وفى الخارج يقف اشخاص كثيييرين من بينهم امراء تبكى بحرقه ورجل يربت على كتفها فيخرج الطبيب وهو حزين وينطق بكلمات رنت فى أذنه : فقدنا المريض فتنهار تلك المرأة

وعلى الجانب الاخر نفس الاشخاص ولكنهم اما قبر ويلبسون الملابس السوداء والصراخ والعويل يزداد نظر مالك للقبر فوجد بعض الرجال يحملون جثمان وينزلون بيه لاسفل فيذهب لهم مالك وكان فى حاله لايرثى لها ملابسه متسخه وشعره غير مرتب وأخذ يصرخ انتوا مييين ولكن ليس من مجيب فيقرر النزول للقبر وما ان نزل حتى راء نفسه ملفوف فى ذلك الكفن ويقف أمامه شخص يشبه تمام ونظراته كلها حزن ثم يظهر ثعبان ضخم يلتف حول تلك الواقف حتى يصل لركبته ويقوم ببتر ساقه فيتناثر الدم على ذلك الكفن الابيض ))

يستيقظ مالك وهو يرتجف ويتصبب عرقا وما هى لحظات حتى يرن هاتفهه فيلتقطه بصعوبه ويكون المتصل الجيار

مالك بصوت منهك : ايووووه يا جدى عامل ايه وحشتنى 

الجيار : وانت كمان يابنى عملت اييه 

مالك : كله تمام الصفقه تمت والبضاعه كلها يومين وهتوصل 
الجيار : وانت 

مالك : بكره بالكتير هبقى عندك 
الجيار : عااال قوووى خلى بالك من نفسك 

مالك : اطمن .....اغلق مالك الهاتف وجد جو قد بعث له رسال 
( انتظرك فى الاسفل لاتتاخر ))

قرر مالك ان يأخذ حمام دافئاً كى يريح اعصابه وبعدها ينزل لجو حتى ينسى ذلك الحلم البغيض 
«««««««««»«««»«««««««««««»

شيطان برتبه ملاك بقلمى صفا 

عند مالك وبعد ان ذهب مع جو حيث الرقص والخمر والفساد شرب مالك حتى ثمل فاقتربت منه فتاه وبدأت تتمايل عليه وترقص 
جو : كافيا شرب يامالك 
مالك :هههههه انا اشرب المحيط 
جو : انت حر وأشار بعينه لا أحد الفتيات تدعى مارى 
مارى وهى تقترب من مالك اكثر : مش هتتطلع بقى يابيبى 
مالك : نطلع ياقمر 

مارى : انت تجنن 
مالك وهو يكمل كاسه : وانتى مزه اخره حاجه 
فتضحك الفتاه ضحكه رقيعه للغايه 
جو : مالك خلى بالك 
مالك : من اييه 

جو : انت سكران وممكن تقول اى حاجه بخصوص الشغل
مالك وقد فهم : متخافش 

قام مالك واصطحب الفتاه واحاطها من خصرها وباليد الاخره كان ممسك بالكأس حتى وصل للغرفه وفتحها مالك وما ان دخل حتى القى نفسه على الاريكه 

مارى وهى تجلس بجانبه : هو انت هتقضيها شرب 
مالك : ههههههه حد يبقى معاه القمر ويقضيها شرب ده انا وانتى والشيطان تالتنا 
مارى : هههههههههه 

حملها مالك ودخل بها للغرفه والقها على السرير وانقض عليها كالذئب الذى ينقض على فريسته واخذ يقبل كل جزء عارى من جسدها بشهوة وغريزه حيوانيه  فى نفس الوقت بدأت مارى بفك ازرار قميص مالك والانسجام معه وما هى سوى دقائق حت سقط الاثنان فى بئر  المحرمات 

اما عند مروان فقد خرج من المشفى بعد ان اتصل بصديقه المقربه حسن كى يساعده 

حسن وهو يسند مالك : مش كنت ارتحت شويه فى المستشفى 
مروان : ياعم انا بكره المستشفيات 

حسن : بس الدكتور قال انك تعبان ومحتاج عمليه 

مروان : فككك من كلام الدكاتره ثم انا اتكلمت مع الدكتور وقالى ممكن امشى بالمسكنات لحد ربنا ميفرجها 
حسن : طيب وصحتك 

مروان : ياعم ما انا كنت عايش ولولا الحادثه مكنتش عرفت حاجه ثم الأعمار بيد الله ثم ضحك على اساس حد هيزعل عليا قوى 

حسن بشفقه : طيب الناس مش قالوا هيساعدك فى مصاريف العمليه 

مروان : العمليه فلوسها كتيير وهما شكلهم على قد حالهم ثم انا مش هاخد منهم حق جدعنتى مع بنتهم وما ان تذكر مريم حتى ابتسم 

حسن : ياصاحبى رقبتى سداده 

مروان : تسلم انت ورقبتك 

دقائق ووصل إلى غرفته
حسن : انا جتلك هنا وسألت امنا الغوله اللى تحت دى ويتريتنى ما سألت 

مروان وقد فهمه قصده على تحيه : هههههههه حصل ايييه 

حسن : او ما شفتتى وهاتكى يارغى وشتيمه وفى الاخر خدت منى 50 جنييه 

مروان بحزن : معلش ياصحبى ان شاء لله هقوم بالسلامه واردلك كل فلوسك 

حسن : متقلش كده ياصاحبى احنا واحد 
مروان : انا تقلت عليك 

حسن : يا جدع عيب عليك انا نازل اجبلك شويه اكل لازم تتغذى كويس 

مروان : تسلم ياصاحبى وما ان غادر حسن 

حتى استلقى مروان واراح رأسه ونظر لاعلى ثم قال 
ولحد امتى هتفضل متقل على الجدع ..لحد امتى هتفضل عويل معكش فلوس ....ملكش لازمه فى الحياه ...انا لازم ابقى غنى وعندى فلوس عشان اقدر اسعد نفسى واحب واتحب واعمل بيت طول ما انا كده محدش هيعبرنى وهيعتبرونى لقيت 

___________________

اما فى شركه الجيار يدخل عمار الشركه ويصعد مكتب مالك ولكنه يفاجئ ب ريم وهى تجلس على مكتبها وكانه لم يحدث شئ 
عمار : انتى ايه اللى جابك هنا 
ريم بثبات : جايه شغلى 
عمار : شغل ايييه انتى مجنونه

ريم بثقه : هو انا مش سكرتيرته مالك بيه 

عمار بذهول : ايوه بس اللى حصل 

قاطعته ريم : مفيش حاجه حصلت 
عمار بصدمه : واضح انك بتسمعى الكلام 
ريم : بالظبط 

عمار : بس معتقدش مالك بيه هيوافق انك تشتغلى معاه تانى 

ريم : ليه 
عمار : معرفش عموما هو جاى بكره ويبقى يتصرف بنفسه 
وما ان ذهب عمار حتى قالت ريم فى نفسها 
حقى ومش هسيبه لازم ادمركم كلكم يا عيله الجيار 


                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>