رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الثامن8بقلم صفا


رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الثامن8بقلم صفا


(( شيطان النفس ))

عاد مالك الى مصر بعد قضاء عده ايام فى فسح ولهو مع الراقصات والعاهرات وترك وراءه كثير من القصص التى يندى لها الجبين وما ان وصل القصر حتى قابل الجيار 
مالك وهو يقبل يداه: وحستنى ياجدى 

الجيار بابتسامه واسعه : وانت ياحبيبى احكيلى بقى عملت ايه مع فرنالدو 

مالك : على الحامى كده طيب اخد نفسى انا لسه راجع 

الجيار : نفس ايييه ما انت كنت هناك هايص 

مالك : هههه هى الاخبار لحقت توصلك 
الجيار : مبقاش كمال الجيار 

مالك : بننبسط شويه ياجدى 
الجيار : المهم الصفقه 

مالك : هتوصل كمان يومين بس ضاعف المبلغ 
الجيار : ليييه كده 

مالك : لانه هو اللى هيتحمل مصاريف الشحن وطريق دخول البضاعه البلد 

الجيار : وده من امتى 

مالك : من يوم ما البضاعه اتسرقت مننا واتقدم فينا بلاغ 
الجيار : مسكنا من أيدينا اللى بتوجعنا 

مالك وهو ينهض : كده اريح صدقنى هما عندهم رجاله وامكانيات احسن وكمان احنا كده فى السليم لو حصل حاجه 

الجيار : ربنا يستر 

مالك : طيب انا طالع استريح شويه 
الجيار : اطلع يابنى 

تغيرت ملامح الجيار للحزن وقال : مش مرتاحلك يافرنالدو وحاسس بخيانه من ناحيتك 

اما عند مالك وصل غرفته خلع ملابسه ودخل ليأخذ حمام دافى ولكنه تفاجئ بدم يسيل من فمه وانفه انزعج مالك كثيرا لذلك الموضوع المتكرر معه فهو لا يحب المرض ولا يحب الأطباء وتجاهل الموضوع كالعاده 

____________

اما عند حسن فى وكر يتجمع فيه المعلم حسنين تاجر المخدرات 

حسنين هو رجل فى الخمسين يرتدى الجلباب والعمه ولكن كبير المنطقه يجلس وهو يدخن الشيشه ويقف امامه حسن وبعض صبيانه 

حسن : يا معلم زود الحصه شويه 

حسنين : ازووود اييه ياااض انت عارف تصرف البضاعه اللى عندك عشان ازودك 

حسن : يا معلم انا عندى مصاريف كتيير 

حسنين : هههههه وهى جمعيه خيريه ياعنيا 

حسن : طيب زود الكميه وانا هتصرف فيها ان شاءلله 

حسنين : قولتلك مفيش تزويد انت لو ناصح كنت زمانك من العيال الكبيره. وسعت الشغل لكن خيبااان هتموت وتعيش دلدول 

حسن : وليه الغلط بس يامعلم انا بنخاف من الحكومه مش عايز ننحبس 

حسنين : ما انا قولتلك اقنع الواد صاحبك يجى عندنا 

حسن : مروان ؟؟ يا معلم فكك من مروان انا كلمته وهو رافض يشتغل ديلر 

حسنين : هههههههههه ومين قالك ياحمار أنى هشغله ديلر انا عندى ميه واحد ديار

حسن باستغراب : امال هتشغله ايييه ؟؟ 

حسنين : شغلانه ساهله ومحترمه وفيها لقمه عيش محترمه بدل ما هو عاطل كده 

حسن بتسال : ودى شغلانه  ايه دى يكونش هيشتغل مدير بنك 

حسنين : وليه لا 

حسن بتهكم: بتقول اييه يامعلم ؟؟

حسنين بتفكير : بالك لو الواد مروان اتنضف واتلمع هيبقى ولا نجوم السيما ونعمل احلى شغل 

حسن : برضو مش فاهم 

حسنين : ولا عمرك هتفهم المهم بلغه أنى عايز اشوفه ومستعده نعمله العمليه على حسابى بس يوافق 

حسن : وانت عرفت حوار العمليه منين 

حسنين : انا مفيش حاجه تستخبى عنى ياااض أنا مدير المنطقه هنا 

____________
عند مريم 

تجلس مريم فى كليتها وهى سرحانه حتى تفيقها صديقتها شيماء 
شيماء : الجميل بقاله اسبوع مقلوب حااله ممكن اعرف السبب 

مريم : مريم ومروان يااااه الاسمين ليقين قوووى على بعض 

شيماء بعد فهم : مروان مييين 

مريم : اللى حكتلك عنه ياشوشو 

شيماء : اهاااا بتاع الحادثه 
مريم : بالظبط وحشنى قوووى 

شيماء : بابنتى ما انتى حاولتى تقابليه وكان بيهرب منك 
مريم : مش عارفه حاسه وراه سر كبيير لازم اعرفه 

شيماء : ربنا يهديكى يامريم

«««««««««««««

عاد مالك الى عمله فى مصر وذهب فى الصباح للشركه وما ان وصل حتى رأى ريم امامه فانزعج لرؤيتها وهم بالدخول لمكتبه فدخلت وراءه ريم 

ريم : حمدلله على السلامه 
مالك بعدم اهتمام : الله يسلمك 

ريم : اجيب لحضرتك البوسطى الاولى ولا فنجان القهوه بتاع حضرتك 

نظر لها مالك باستغراب على شده ثباتها : انت مش شايفه انه معدش ليكى لازمه هنا 

ريم بتحدى : بس انا معملتش حاجه غلط وكمان مطلبتش انى اسيب الشغل 

مالك بغضب : بس انا مش بشغل عندى خاينين 
ريم : انت اللى خاين وكداااب وضحكت عليا 

مالك بحده : اخرسى انتى واحده رخيصه بعتى نفسك لشيطان 

ريم ببكاء : بس انا بحبك 

مالك بقرف واضح على ملامحها : ههه حب اييه انت مجرد واحده رخيصه قضيتها معها وقت وخدت حقها 

ريم : كنت فكراك هتوفى بوعدك وتتجوزنى 

مالك بسخريه : وانا مش مسؤله عن ساذجتك اتفضلى اطلعى بره الشركه مش عايز اشوف وشك نهائى 

ريم بالم : بكره تدفع التمن غااالى يامالك بيه وتهم بالخروج فتنصدم بعمار فينظر لها بشفقه ويدخل لمالك
 
عمار : مكنش ليه لازمه انك تجرحها كده يامالك 

مالك : نعم انت التانى مكنش اييه ده واحده مجنونه فكرانى هتجوزها بجد 

عمار : ومتصدقكش لييه يعنى 
مالك : عشان متجوزش واحده رخيصه 

عمار : بس انا شايفه كفايه لحد كده 

مالك : كفايه اييه انا مضربتش حد على ايده 

عمار : انت بتخدعهم يا مالك وبعدين تقول دول رخصين 

مالك : انت مالك متغير هو انت كنت بتحبها 

عمار : منكرش انى كنت معجب بيها بس خلاص البركه فيك 

مالك : طيب انسى هى متستهلاكش اصلا
 
عمار : جايز 

وهنا شعر مالك بالغثيان مره اخرى وذهب فى الحال للمرحاض وكما هو الحال قطرات الدم تزداد فيخرج وقد بدى عليه التعب 

عمار : انت تعبان 

مالك : شويه 

عمار : اطلبلك دكتور 
مالك : مش مستاهله شويه برد 

عمار باستسلام : اللى تشوفه 
مالك : عايزك تنزل اعلان لسكرتيره جديده 

عمار : طيب وايهاب 
مالك باستغراب : الله يرحمه 
عمار : اقصد احنا محتاجين مهندس مكانه وكمان حد يمسك الشؤون القانونيه 

مالك : طيب خلاص مستنى ايييه نزل اعلان بكل ده فى كل الجرايد

عمار : تحب مواصفات معينه طيب 

مالك بتعب : لأ اهم حاجه الكفاءة احنا مش لسه هنعلم 

عمار : حاضر بعد اذنك 
مالك : اتفضل 
________________

اما عند مروان 
أخبر حسن مروان بأن المعلم يريد لقاءه ووافق مروان فى الحال وذلك لانغلاق جميع الابواب أمامه وخاصه بعد الحادث 
عند المعلم حسنين 

حسنين : اهلا اهلا

مروان : اهلا بيك يامعلم 
حسنين : اتفضل اقعد 

مروان : انا مش جاى اقعد يا معلم انت عايزنى فى شغل وانا موافق 

حسنين بابتسامه واسعه : كده علطول من غير ما تعرف الشغل 

مروان : مش هتفرق انا محتاج فلوس بأى طريقه 

حسنين : برافو عليك بصيت لمستقبلك اهو انت كده على اول خطوات الشيطان هههههههه

مروان بضيق : هتشغلنى فى  المخدرات 

حسنين : لا سلاااح 
مروان بشك : بس انا مبفهمش فى السلاح 

حسنين بخبث : على اساس بتفهم فى  المخدرات عموماً هتفهم كل حاجه فى وقتها 

مروان : يعنى هستلم الشغل امتى ؟

حسنين : هههههههههه تستلم الشغل هو انت موظف حكومه 

مروان بنفاذ صبر : امال هعمل ايييه 

حسنين : انت مش هتعمل انا اللى هعمل كل حاجه ثم ابتسم ابتسامه الشر وقالك فى داخله : شكلك هتعلى يا حسنين وتجيب راس الجياار فى الارض وتبقى ملك السوق الجيار راحت عليه 

لحظظظظه 
سبق وتحدثنا عن شحنه السلاح التى تم القبض عليها من قبل الشرطه وحدثت مشاغبه ومات ضحيتها المقدم ادهم والد معتز وفى تلك المشاده تم سرق كميه كبيره من البضاعه حسنين هو من سرقها فهو يعتبر منافس الجيار الاول برغم صغر تجاراته الا انه يشكل دائما خطر عليه 

مروان : بتقول حاجه يامعلم 
حسنين : بقول استريح انت ووقت ما العمليه تجهز حبلغك 

مروان وهو لايغهم اى شئ على الطلاق ولكنه اجاب باستسلام : طيب

_________
اما عند حسن 
حسن : يعنى خلاص هتشتغل فى السلاح لا ومكنش عاجبك المخدرات هه

مروان : يا عم انت شوفتنى اتنيلت 

حسن : مش قولت أميين

مروان : هو انا فهمتك من معلمك ده حاجه خاالص  كلامه كله متغطى 

حسن : بكره تفهم وتلعب بالفلوس لعب 

مروان : ياسلاااام ياض ياحسن لو البليه لعبت بجد 

وهنا نظر له مروان وقال : بقولك اايييه متجيب سيجاره زى بتاعت  المره اللى فاتت

حسن : ههههههما بلاش كفايه يوم ماشربتها كنت هتضيع 
مروان.وقد تذكر مريم : احلى ضيعه 
فناوله حسن السيجاره وفجأة .....

                   الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>