رواية شيطان برتبة ملاك الفصل التاسع9بقلم صفا
(( قصه حب ))
بينما كان كلا من حسن ومروان يشربان المخدرات حتى آتى مروان صوت من بعيد
مريم : مروااان
مروان بانتباه : يخربيتك انتى جيتى هنا ازااى
مريم بشوق : جيت اطمن عليك
مروان : انتى اكييد مجنونه
مريم : وليه متقولش بحبك
مروان وقد ابتسم فها هى اول مره يشعر بالحب ...الاهتمام ..السعاده كل المشاعر التى حرم منها كانت امامه وبداخله ولكن تذكر الواقع الاليم .....
أين هو فهو فقير معدم ....بل الأصعب أنه ليس له أهل
مروان : بس انا قولتلك مينفعش
مريم : أنت ليه مش راضى تدى نفسك فرصه
مروان بأسى : انتى تستاهلى حد احسن منى صدقيني
مريم : بس انا بحبك انت وعايزاك انت
مروان :مريم انتى فوووق
مريم : على فكره كلنا ولاد تسعه ثم انا فقيره ذيك مش مليونيره يعنى
مروان ببسمه امل : بس على الاقل متعلمه عندك اهل
مريم باصرار : الانسان هو اللى بيعمل نفسه بنفسه مش مهم مين اهله المهم هو اييه وميين ؟؟
مروان : يعنى اهلك مش هيرفضوا
مريم : اهلى اهم حاجه سعادتى ثم لسه عندك وقت سنتين على ما اتخرج تكون كونت نفسك
مروان : انتى متعرفنيش كويس مش شايفه انك مستعجله
مريم وهى تمسك بيده : لا انا شايفه انى مبسوطه وانا معاك وهقضى باقى اليوم كمان
مروان بحب وشوق : انا بحبك قوووى يامريم انتى اول حد يحسسنى انى بنى ادمن وممكن اعيش زى باقى الناس
مريم : انت احسن البشر كلهم يا مروان صدقنى
مروان : وانتى احسن صدفه حصلتلى
______________
اما عند مالك
شعر مالك بالتعب يزداد عليه فقرر الذهاب للطبيب لكن دون ان يخبر أحد
فى احد العيادات الخاصه يجلس مالك وهو مرتدى جاكت جلدى من النوع الثمين وبنطلون باللون الجملى ونظاره سوداء تخفى ملامحه تماماً يجلس ينتظر دوره لم يرد استخدام نفوذه وجلس كاى مريض حتى لاينتبه عليه احد ....بعد ساعه من الوقت وكان مالك آخر شخص بالعياده
نادت الممرضه عليه فهم بالنهوض والدخول للدكتور او كما اعتقد انه رجل لكنه تفاجئ
فتاه فى منتصف العشرين بيضاء البشره عيناها بالون البحر شفتيها ولو انهم حبات من الكرز ويزينها حجاب بسيط زاد جمالها فابدت كالملاك
مالك وهو ينظر إليها ولا يتحرك
همس بصوت دافىء: اتفضل حضرتك
مالك وكأنه لم يسمع ما قالت فجمالها سحره من اول نظره
همس : يا استاااذ
مالك وقد انتبه : هو فى كده
همس بعدم فهم : افندم
مالك بابتسامه وقحه : اقصد فى جمال بالشكل ده
همس بغضب : لوسمحت التزم حدودك حضرتك مريض وانا الدكتوره
مالك وقد انتبه انه أتى ليكشف لا ليعاكس
مالك : سووورى بس بجد لازم ابدى إعجابى بالجمال ده
همس بامتعاض: شكرا اتفضل
مالك : العفو ياقمر
همس بضيق وفى داخل نفسها : ايه الكائن الرزل ده فاكر نفسه فييين كافيه العشاق ؟؟
همس بصوت واضح : حصرتك بتشتكى من ايييه ؟؟
مالك بجديه : احم يعنى شويه صداع ودوخه
همس : بس كده
مالك : بصراحه انا ساعات بيجيلى نزيف او زى نزيف يعنى
همس باهتمام : نزيف فين بالظبط او بتنزف ازاى يعنى
مالك : مره كنت مسافر وتقريباً جالى برد رجعت وكان فى دم اسف طبعا على القرف ده بس اللى حصل
همس بابتسامه هادئه : ده شغلى اتفضل كمل عادى
مالك وقد سحرته ابتسامتها : ومره تانى وانا بستحمى برضو لقيت فى دم نازل من مناخيرى
همس : حضرتك بتدخن
مالك : ايوه
همس : بتشرب
مالك بعدم فهم : بشرب ايه ؟؟
همس بحرج : احم خمور مسكرات كده يعنى
مالك : ساعات
همس بغضب وتحول: وبتشرب لييه انت مش عارف أنها حرااام
مالك باعجاب واضح : تؤ محدش قالى
همس : والله مش محتاج حد يقولك كلاام ربنا واضح وصريح
وهنا خجل مالك من نفسه وتذكر ربه فهو لم يركعها قط ....لم يجد احد يعلمه دينه ...فهو ولد فى بئر الشيطان حيث المفسدات والمحرمات كيف له ان يعرف اصول دينه
فاق على صوت همس
همس : انا اسفه انفعلت بس انت عصبتنى
مالك بضيب: حصل خير
همس : عموما حضرتك تعملى الاشعه دى وان شاءالله خير
مالك : متشكر يا ....
همس : همس دكتوره همس عبدالرحمن
مالك بابتسامه : همس اسمك جميييل قوووى
همس : شكرا يا استاذ ...
مالك : مالك
همس بعفويه : ماليش اصلى معرفش اسمك
مالك :ههههههههههه لا لا اسمى مالك
همس بحرج : اها اسفه تشرفنا
مالك : الشرف ليا بعد اذنك
همس : اتفضل
خرج مالك وهو سعيد وبداخله مشاعر لاول مره يشعر بها حب ...سعاده ....خير ...امل ...همس نعم همس
______________
عند معتز
كان يتصفح احدى الجرائد ثم صرخ
معتز : ماما تعالى شوفى
حياهى : اشوف ايه
معتز : طالبين حد شؤن قانونيه وطالبين محاسب
حياه : اها طيب كويس الشركه بتاعت مين ؟؟
معتز : شركه السياحه العالميه دى شركه كبيره قوووى يا ماما
حياه بفرحه : يااااه انت كريم يااارب
معتز : انا هروح بكره ان شاءلله
حياه : ربنا يوفقك ياحبيبى
معتز : ايووه ادعيلى ياست الكل
حياه : دعيالك انت واختك ياحبيى
معتز : صحيح ياماما مريم فين ؟؟
وماهى سوى لحظات حتى دخلت مريم وعليها علامات السعاده والعشق فهى كانت مع من اختاره قلبها
معتز :كنت فيين يامريم
مريم : هاا كنت مع شيماء صاحبتى
معتز بشك : متأكدة
مريم وهى تحاول ان تدارى الموضوع : طبعا
لكن الشك قد دخل قلب شقيقها ولكنها لم تهتم وذهبت لغرفتها
«««««««««
بعد مرور عده ايام على أبطالنا ...
عند الجيار
الجيار : اخبار البضاعه اييه ؟؟
مالك : الشحنه هتوصل النهارده
الجيار : كلمت فرنالدوا
مالك : لا بعت رساله
الجيار : مش عارف قلبى مش مطمنله المره دى
مالك : هى اول مره ياجدى
الجيار بتنهيده : ربنا يستر
مالك : طيب اسيبك انا عندى شويه شغل فى الشركه عشان افضى بالليل
الجيار : ربنا معاك يابنى
______________
عند حسنين
حسنين لاحد رجاله : روح اندهلى على الواد حسن من تحت الارض
الراجل : امرك يا كبير
وبعد دقائق جاء حسن فاخبر المعلم انه يريد لقاء مروان
وفى غصون دقائق كان مروان بين يدى المعلم
حسنين :اطلعوا انتوا بره وسيبونا لوحدنا دلوقت
حسن : بس يا معلم
حسنين : هى كلمه واحد منك ليه واد يازلطه اقف على الباب متدخلش حد هنا
وخرج الجميع وظل مروان والمعلم
مروان : خير يامعلم
حسنين : كل خيير انت جاهز
مروان : جاهز لايه ؟؟
حسنين : للمهمه اللى هتنفذها
مروان : مش لما اعرفها الاول
حسنين : وماله بقى الصلاه على النبى كده فى شحنه سلاح هتوصل النهارده من بره والشحنه دى لراجل كبير فى السوق بس الشحنه دى تلزمنى
مروان بعد فهم : مش فاهم ؟
حسنين : افهمك الشحنه هتكون فى الميناء متخزنه في ادوات صحيه بتاعت النوادى الفخمه دى ايش عجل وايش بتاع الرفع ده والحاجات بتاعت الجيم دى
مروان : وبعدين
حسنين : طبعا البضاعه دى عليها جمرك وهتتخزن شويه لحد ما المحروس يستلمها ويدفع جمركها وكله ده فى مده يووم واحد
مروان : هاا وبعدين
حسنين : حلمك عليا شويه رجاله الجيار وهى راجعه بقى احنا هنعملهم كمييين وناخد البضاعه
مروان : وبالسهوله دى دى بضاعه بملاين اكيد متامن عليها كويس وجايب رجاله كتير
حسنين : كله معمول حسابه ثم يضحك ضحكه شريره : وبعدين الجيار ميقدرش يعادى الحكومه تانى
مروان بخضه : حكووومه هى فيها حكومه
حسنين : ههههههههههه مهو احنا هنكون الحكومه
مروان بتستفاهم : ايييه ؟؟؟
حسنين : امال انا كنت هموت عليك ليه شكلك ابن ناس ونضيف وانا قررت نشغلوك ظابط بوليس
مروان : بقولك ايييه يامعلم فكك من اللبش ده ظابط اييه وكلام ايه أنا اصلا كنت ناوى اطلع طلعتين معاك واخلع أنا لاعايز اشتغل فى الحرام ولا عايز اقضى باقى عمرى فى السجن
حسنين : ياااض اسمع كلااامى انت بعد العمليه دى هتبقى بتلعب بالفلوس لعب وهتطلع بمبلغ محترم تبدأ حياتك وبدل ما يبقى طلعتين تلاته خليها طلعه العمر
مروان : قصدك انهى حياتى ثم افرض وافقت هنجيب لبس ظباط من فين وافرض كان فى حكومه بجد هنعمل ايه احنا وقتها؟؟
حسنين : كله محلول متخافش قلبها فى دماغك ورد عليا
مروان وهو. فى حيره ....فهو لايريد ان يغامر بحياته خاصه بعد ان اصبحت لها قيمه بوجود مريم ...ولكن يريد المال ايضا من أجل مريم فإذا تزوجها لابد ان يكون يليق بها وبمستوها ويعطيها قدر حبها ولكن هل ستقبل مريم الحراام
____________
اما عند مالك فى الشركه
كان يجلس فى مكتبه ينهى بعض الاعمال الخاصه به ولكنه شعر بالدوار فاراح رأسه قليل على الكرسى وغمض عينه
فرأى
( ( رأى مالك نفس الشخص الذى يشبه يقف امامه ويحمل بيده مسدسه مصوب ناحيه مالك ومالك يقف مستسلم تماما فيطلق الرصاصه عليه فتخترق الرصاصه قلب مالك ويسقط صريعا والدم يخرج منه وكأنه بحر غزير ))
يفيق مالك اثر ذلك المنظر المخيف المقززز فقد كره لون الدم فهو فى الحقيقه وفى الاحلام لم يعد مالك يتحمل كل هذا
ولكن طرق عليه الباب ودخل عمار
عمار : مالك بيه الناس اللى قدمت بخصوص الوظايف الجديده
مالك بعدم اهتمام : شوفهم انت ياعمار واختار المناسب
عمار : بس حضرتك لازم تحضر المقابله
مالك وهو ينهض ويلتقط مفاتيحه : لا انا عندى مشوار مهم
عمار باستغراب من افعال صديقه
فى نفس التوقيت الذى خرج فيه مالك من حجرته كان معتز واقفا ولكنه معطى ظهره له فلم يتمكن من رؤيته
ذهب مالك واجرى التحاليل والاشعه وقرر أنه فى الغد سيذهب لتلك الهمس التى قطفت قلبه وعقله
ويكون قد استراح من تلك الصفقه أيضاً
___________
فى الخارج
فرنالدوا : البضاعه تأممن كويس
جو : حصل سيدى وهى الآن قرب الوصول للميناء
فرنالدو : اذا فشل الجيار فى تأمين تلك الصفقه وضياعها كالسابق سيكون حسابه عسييير جدا معى
عند الميناء يقف
مالك وهو يرتدى تلك الحله السوداء ونظارته التى تزيده هيبه وغموض فانتظار البضاعه فياتى إليه أحد الظباط
اكرم : اهلا مالك بيه الميناء نورت
مالك : اهلا بيك اكرم باشا
اكرم : خير ايه اللى جابك
مالك : مفيش مستنى البضاعه
اكرم بشك : بضاعه ايييه ؟؟
مالك وهو يرفع النظاره وينظر له من تحتها : بضاعه اييه!!! يعنى هيكون كوكاين مثلا اجهزه رياضيه
اكرم بتسأل : انت ناوى تفتح نادى صحيه ولا إيه ؟؟
مالك : ههههههه افتح هو حضرتك متعرفش انى فى كل قريه عامل نادى لسياح
اكرم بحرج: لا الحقيقه معرفش
مالك بسخريه : خلاص ابقى اعملك دعوه فى افتتاح القريه الجديده تقضى اسبوع انت والعائله
اكرم فى نفسه : مش مرتاحلك يابن الجيار
انصرف اكرم ولكن الشك مازال بداخله
اكرم لمساعده : اسمع تخلى عينك على مالك لحد ميوصل البضاعه وشوف هيوديها فين
المساعد : امرك ياباشا
اكرم بغل : مش هسيبك تفلت منى المره دى ولازم ادفعك تمن دم الرائد ادهم الدمنهورى يا مالك بيه
___________
على جانب الطريق يقف مروان وهو مرتدى زى الشرطه وكان وسيم جدا وكأنه ولد ظابط ومعه بعض الرجال الذين تنكروا فى زى العساكر وسياره بوكس
مروان : ربنا يستر ونخلص العمليه على خير انا قلبى مقبووض
أحد الرجال الذين معه : ياعم ده انت شبه الظباط اكتر من الظباط نفسهم ده انا خايف تطلع ظابط بجد
مروان بضيق :ياعم اتنيل اسكت ونقطنا بسكاتك كان ساعه منيله يوم ما وفقت اقبل
«««««««««««««
بعد وصول الآلات والاجهزه الرياضيه الى الميناء وقام مالك بدفع الجمارك واخذها وأيضاً بعد تفتيشها جيداً أو هذا ما اعتقده رجال الشرطه
مالك بثقه : ها ياحضرت الظابط كل تمام
اكرم بغل : تمام يامالك باشا
مالك وهو يرتدى نظاره بثقه وغرور ويركب سياره وينطلق من الميناء
اكرم وهو يتحدث فى الهاتف : مالك خارج دلوقت عينك عليه فاااهم مش عايزه يغيب لحظه
اكرم فى نفسه : انا متأكد انى البضاعه فى الاجهزه
انطلقت السيارات الشاحنات الكبيره بمعنى ادق محمله بالاجهزه ويتبعها مالك فى سياراته الملاكى التى يقودها سائقه الخاص الذى لايكون معه الا فى مثل تلك الحالات لان مالك يكون مشغول البال بمتابعه السيارات
فى منتصف الطريق يظهر مروان ويشاور للشاحنه كى تقف
برعى : ايه ده كمين يانهار مش فايت
مغاورى : يادى النيله هى ناقصه
برعى : ربنا يستر
وقفت السيارات وطلب مروان من السائق النزول وما ان نزل حتى قال له مروان بثقه وتقمص لدور : بطاقتك ياخفيف
برعى وهو ينظر ثم يهرش فى رأسه نعم انه سيدهم مالك ولكن ....ينظر لمالك يجده فى السياره فيحاول التدقيق فى ملامح ذلك الظابط ولكن مروان كان يحاول اخفاء وجه على قدر المستطاع وذلك بتلك الكاب والنظاره السوداء
مروان بصياح وهو يتقن الدور أكثر: بتبصلى كده ليييه ياااض هتطلعلى بطاقه
برعىبخوف : هاا ابدا ياباشا ومازل مصدوم من تلك الشبه
مروان : طيب اترزى هنا فتش يابنى العربيات دى
برعى : ياباشا العربيات لسه متفتشه فى المينا
مروان : تفتش تانى ياخفيف ولا عندك مانع
برعى باستلام: براحتك ياباشا
كان هناك عين تراقبهم
سيد : الحق يا اكرم باشا في كمين موقف العربيات وبيفتشها
اكرم : ايييه كمين هما فين دلوقت
سيد : على الصحراوى
اكرم : كمين وعلى الصحراوى طيب مين الظابط اللى واقف فيه
سيد وهو ينظر لمروان من بعيد: مش عارف ياباشا اول مره اشوفه
اكرم بشك : طيب خليك متابع وانا هشوف حكايه الكمين ده
اتصل اكرم بصديقه كى يعرف هل يوجد كمين ام لا ؟؟
اكرم : علاء باشا عامل ايه
علاء : اكرم باشا بنفسه خير
اكرم : بقولك كنت عايزك فى خدمه كده
علاء : اؤمر
اكرم : هو مين طالع كمين على الصحراوى
علاء باستغراب : كمين ايييه يابنى وكمان على الصحراوى
اكرم : ايوه ياعلاء
علاء : مفيش حد. طلع كمين يا اكرم وبعدين الصحراوى من امتى بنطلع كمين غير لو فى اخباريه
اكرم : يعنى ده مش كمين امال مين دول
علاء : بتقول حاجه يا اكرم
اكرم : لا لا متشكر ياعلاء
ياخذ اكرم طبنجه وياخذ معه قوه ويقررر الذهاب بنفسه لرؤيه ما يحدث هناك
اثناء التفتيش شعر مالك بانه شئ ما يحدث
مالك لسائق : هو فى اييه ؟؟
السائق : كمين ياباشا
مالك : اووووف ده وقته
وهنا اتصل الجيار
مالك : ايوه ياجدى احنا على الطريق
الجيار : البضاعه فين ؟؟
مالك : على العربيات بس مش عارف ايه اللى بيحصل موقفنا فى كميين
الجياار بقلق : ايييه كمين على الصحراوى ؟؟
مالك : فى اييه يا جدى
الجيار : كنت حاسس بخيانه من الاول اسمع يامالك خد البضاعه واهرب بسرعه ده فرنالدو ورجالته
مالك بصدمه : اييييه انت متأكد
الجيار : اسمع اللى بقولك عليه و اوعى البضاعه تضيع زى المره اللى فاتت يامالك
مالك بقسوه : متخافش جه لقضاه برجليه
خرج مالك من السياره مشهر مسدسه على الكمين
فى نفس التوقيت اشار مروان لرجاله ان يأخذوا السيارات بأكملها وحينما سمع الرصاص أشهر مسدسه هو الاخر
وجاء أكرم فوجد تبادل طلقات النار
مالك وهو محتمى بسيارته
مش هسيبك يافرنالدو
مروان وما ان سمع صوت مالك شعر باحساس غريب وقرر النهوض لرويه المتحدث فصوته لمس قلبه شعر كأنه هو من تحدث......
ولكن ما هى سوى لحظات حتى اظلم كل شئ وانزل الستااااار
