رواية عشق ناعم بقلم سيليا البحيري
رواية عشق ناعم الفصل الرابع4 بقلم سيليا البحيري
الصبح في الشقة – الكل صاحي، بس التوتر باين خصوصًا على نجلاء اللي مش بتبطل تبص على الساعة بقلق. إياد قاعد متكئ على الكنبة، وزين بياكل فطاره من غير ما يبان عليه إنه مهتم، وسليم لسه مرجعش من المطار اللي راح فيه يجيب رهف
نجلاء (بتوتر وهي بتقلب في القنوات من غير تركيز):
"اتأخر سليم… المفروض كانوا وصلوا دلوقتي."
إياد (بهدوء وهو بيتفحص موبايله):
"ماما، متقلقيش، يمكن اتأخروا شوية عشان الزحمة."
زين (بيهزر وهو بياكل):
"أو يمكن رهف بدأت محاضرة طويلة لسليم عن إنه مخبّيش عليها الحقيقة من الأول!"
إياد (بيضحك بخفة):
"الاحتمال ده وارد جدًا."
نجلاء (بتزفر بضيق):
"أنا قلقة… رهف لسه مش عارفة الحقيقة كلها، وهتتصدم لما تشوف بعينها الوضع."
إياد (بيسيب الموبايل ويبص لمامته):
"عارفين يا ماما، بس رهف قوية. ويمكن الصدمة دي تكون لازمة علشان تعرف حقيقة أبوها."
زين (بيميل بكرسيه الورى):
"فعلاً… بس أنا بصراحة متحمس أشوف هتتصرف إزاي. أنتو عارفين رهف، لما بتغضب…"
(قبل ما يكمل، باب الشقة بيتفتح بعنف، وسليم داخل ووشه عليه علامات التعب، وراه رهف، غضبانة ووشها كله صدمة، بتحدف شنطتها على الأرض وبتقف مكتوفة الإيدين وصوتها مليان نار.)
رهف (بصوت عالي):
"ينفع حد فيكم يشرحلي إيه اللي بيحصل بالظبط؟!"
نجلاء (بتجري عليها وبتحضنها):
"حبيبتي، حمد الله على سلامتك!"
رهف (لسه واقفة مكانها، ردت الحضن بسرعة وبتبعد):
"ماما، متتهربيش! عايزة إجابات دلوقتي!"
سليم (بيتنهّد وهو بيرمي نفسه على الكنبة):
"ماشي، كنت عارف إن ده هيحصل… رهف ما سكتتش طول الطريق."
زين (بابتسامة ساخرة):
"كان نفسي أشوف وشك وإنت بتتلقى أسئلتها."
رهف (بحدة):
"زين، مش وقت هزار! إنتو سبتوا البيت؟ بابا لوحده؟ إيه اللي حصل؟!"
إياد (بيبصلها بجدية):
"آه، سبناه… علشان اكتشفنا إنه مش شايفنا غير دُمى عايز يتحكم فينا زي ما هو عايز."
رهف (بتبصله، وبعدين تبص لنجلاء):
"ماما… ده حقيقي؟ سبتي بابا بعد السنين دي كلها؟"
نجلاء (بحزن بس بحزم):
"ماسبتوش يا رهف… هو اللي خلانا نمشي. ماكنش شايفنا عيلته، كان شايفنا أدوات في مملكته."
رهف (بتتنفس بعمق وتهز راسها بغضب):
"مش مصدقة… كتير أوي… إزاي ده حصل وأنا بعيدة؟"
زين (بيحاول يهون):
"الموضوع مش فجأة زي ما انتي فاكرة، المشاكل دي بقالها سنين. بس متخافيش، احنا أحسن دلوقتي."
رهف (بتقعد جنب إياد على الكنبة):
"أحسن؟ إنتو قاعدين في شقة صغيرة بعد ما كنتم في فيلا! إزاي ده يبقى أحسن؟"
إياد (بيبتسم بخفة وبيحط دراعه على كتفها):
"علشان إحنا سوا… بعيد عن التحكم والقيود، وده أهم من القصور والفلوس."
رهف (بتتنهد وتدفن وشها في إيديها):
"مش مصدقة إني رجعت على الفوضى دي…"
سليم (بيربت على راسها):
"بس رجعتي، وده أهم حاجة. هنحكيلك كل حاجة بالتفصيل، بس أوعي غضبك يعميكي عن الحقيقة."
(الكل سكت شوية، وبعدين زين رفع كوباية العصير وابتسم.)
زين:
"ماشي… ودلوقتي بعد ما بقيتي هنا، مستعدة تشوفي الدنيا هتتقلب إزاي؟"
رهف (باندهاش):
"يعني إيه؟"
إياد (بابتسامة فيها خبث):
"عندنا شوية خطط… بسيطة، بس هتخلي بابا يندم على كل حاجة."
رهف بصتلهم، حاسة إن اللي جاي أكبر من اللي كانت متخيلاه، بس عارفة حاجة واحدة… إن العيلة دي، بدل ما تنهار، بقت أقوى
**********************
جوه الشقة – الكل لسه قاعدين في أوضة المعيشة، والتوتر لسه مش راح خالص. رهف قاعدة على الكنبة، بتحاول تهضم اللي حصل، و نجلاء و زين و سليم و اياد معاها قاعدين بيراقبوا رد فعلها
رهف (بتتنهد بعمق وببص لمامتها):
"طيب… وبعدين؟ هتعيشوا هنا إزاي؟ وهتعملوا إيه في الشركة؟ هتسيبوها لبابا كده؟"
نجلاء (بجدية وهي ماسكة إيدها):
"لأ يا حبيبتي… مش هنسيبله كل حاجة. ليا حقوق في الشركة، وإخواتك كمان، ومش هسيبه يتحكم فينا تاني."
رهف (رافعه حواجبها):
"يعني كده بجد إحنا داخلين حرب رسمية مع بابا؟"
إياد (بيضحك بخبث):
"هي بدأت خلاص، بس المرة دي مش هنكون تحت رجله."
سليم (بصوت هادي وواضح):
"هنرجع حقوقنا يا رهف، بس مش بطريقته. إحنا مش هنوسّخ إيدينا زيه."
رهف (بتهز راسها وتتنهد وهي تسند على إياد):
"طيب، بس لسه مش مصدقة إن بابا عمل كده…"
زين (بيبتسم وبيحط دراعه حواليها):
"إحنا كمان ما صدقناش في الأول، بس لما الأقنعة وقعت، كل حاجة بانت."
رهف (بإصرار وهي بتبص لإياد):
"وأنت بقى يا إياد؟ سمعت إن ماما راحت تخطب لك سيليا؟"
إياد (بيضحك ومبسوط جدًا):
"أيوه، وأخيرًا هبقى معاها… بس مش عايز أستعجل، لازم نرتب دنيتنا الأول."
رهف (بابتسامة فيها مكر):
"ماشي يا سيدي… بس متفتكرش إني مش هتدخل في تفاصيل الجوازة، أنا هافضل أختك الرخمة زي دايمًا."
إياد (بيضحك):
"متأكد من كده."
نجلاء (بصّة عليهم بحب):
"طيب، مدام كلكم هنا… عايزة أتكلم في موضوع مهم."
سليم (رافع حاجبه):
"خير يا ماما؟"
نجلاء (بتبص له وبعدين لزين):
"إنتو الاتنين… عايزاكم تفكروا بجدية في الجواز، نفسي أشوف أحفادي قبل ما أكبر أكتر."
زين (بيضحك وبيمثل إنه اتصدم):
"ماما، إنتي كده دبّحتي قلبي! عايزة تخلصي مننا ولا إيه؟"
رهف (بتضحك):
"مفيش هروب يا زين، خلاص جه وقتك."
سليم (بابتسامة هادية):
"ماما، الجواز مش قرار سهل كده."
نجلاء (بحنان):
"عارفة يا حبيبي، بس مش عايزاكم تفضلوا لوحدكم… نفسي تشاركوا حياتكم مع حد يستاهلكم."
إياد (بيهزر):
"متقلقيش يا ماما، أنا هساعدك نلاقي عروسة مناسبة لسليم."
سليم (بيبص له ببرود):
"يا إياد… لو حاولت تتدخل، هتندم."
زين (بيضحك):
"يا راجل، سيبنا نشوف مين هيوقعك في حبها الأول."
نجلاء (بتضحك وببص لهم بحب):
"ماشي، مش هضغط عليكم… بس عايزة وعد إنكم هتفكروا بجد في الموضوع."
سليم (بهدوء واحترام):
"بوعدك يا ماما."
زين (بيغمز لها بمكر):
"وأنا كمان… بس بشرط، تختاريها على مزاجي."
رهف (بتضحك):
"يعني هنقعد نعدّل في اختياراتك كتير."
إياد (بابتسامة وهو بيبص لعيلته):
"المهم إننا سوا… وده أغلى من أي حاجة."
يسود الصمت شوية، وبعدين نجلاء تقوم وتبوس على راس كل واحد فيهم بحنية، وحاسة لأول مرة من زمان إن عندها عيلة حقيقية… بعيد عن تحكم كريم وسيطرته
********************
بعد شوية، الكل قاعد في جو دافي مليان حب، بس فجأة جرس الباب بيرن. ساد صمت لحظات، الكل بصّ لبعض، وسليم قام يفتح الباب. وبمجرد ما فتحه… ظهر كريم واقف بوشّه الجامد ونظراته مولّعة نار
كريم (بعنين كلها غضب، بيبص حواليه في الشقة):
"آه كده بقى؟ مستخبيين هنا زي الجبنا؟"
نجلاء (بهدوء، بس نظرتها فيها حزم):
"إحنا ما هربناش يا كريم… إحنا بس اخترنا منبقاش تحت سيطرتك تاني."
كريم (يتجاهلها، وعينه فجأة تشوف رهف، عنيه بتتسع من الغضب):
"رهف؟! إنتِ بتعملي إيه هنا؟ مين سمحلك ترجعي؟!"
رهف (وقفت وبصت له بثبات):
"رجعت علشان وحشتني عيلتي… هو كنت مستنية إذنك كمان؟"
كريم (بصوت عالي):
"نسيتي ليه بعدتك كندا؟ كان المفروض تكملي تعليمك هناك، وما ترجعيش غير لما أنا أقول!"
رهف (حطت إيديها على صدرها):
"لأ، ما نسيتش… إنت بعدتني عشان ما احترمتش أحلامي، كنت عايزني أبقى نسخة منك، لعبة تحركها بإيدك… بس خلاص يا بابا. زمن التحكم خلص."
كريم (بيزعق):
"قلتلك الهندسة هي المستقبل! إنما الفنون دي تفاهة! صرفت عليكِ دم قلبي، وراجعة دلوقتي تعصّبيني؟!"
سليم (بيتحرك وبيوقف قدام رهف كأنه بيحميها، بصوت بارد):
"ما تعليش صوتك عليها يا بابا."
كريم (بيبص له بحدة):
"إنت كمان! كلكم اتصرفتم برعونة… ودلوقتي هترجعوا معايا البيت. خلصنا من المسرحية التافهة دي!"
إياد (بيضحك بسخرية وهو قاعد):
"المسرحية التافهة؟ هو إنت كنت فاكر إننا هنفضل تحت رجلك طول العمر؟"
زين (بيهز راسه بتهكم):
"الضحك الحقيقي يا بابا إنك لسه فاكر إنك تقدر تقول لنا نعمل إيه."
كريم (دخل خطوة جوه، بيشاور بإيده بعصبية):
"أنا أبوكم! وأنا اللي بنيت كل اللي إنتو عايشين فيه! مش هسمحلكم تدمّروا نفسكم بالهبل اللي بتعملوه ده!"
نجلاء (بثبات وهدوء):
"إنت اللي دمّرت كل حاجة… حبنا ليك، احترامنا… عيلتنا."
كريم (وشّه بيشد، وبيبص لها بعنف):
"نجلاء، إنتِ مش فاهمة إنتِ بتعملي إيه… العيلة دي مش هتستحمل من غيري."
رهف (بتقرب له، وبتركز في عينه):
"لأ، يا بابا… العيلة عمرها ما كانت عيلة وإنت ماسكنا كده. دي أول مرة أحس إننا بقينا عيلة بجد… وإنت بقيت غريب وسطنا."
كريم (وقف مكانه، وظهر عليه لحظة ضعف، بس بسرعة رجع لوش القساوة):
"إنتو ما تعرفوش حاجة عن الدنيا… هترجعوا لي لما تقعوا وتفشلوا."
سليم (بابتسامة باردة):
"ما تقلقش، يا بابا… لا فشلنا قبل كده، ولا هنفشل دلوقتي."
إياد (رافع حواجبه):
"خلاصت؟ الباب هناك… زي ما جيت، امشي."
كريم (بيبصلهم بنظرة نار، وبعدين يلف ويمشي، يوقف لحظة عند الباب، يتنفس بعمق، ويقول من غير ما يبص وراه):
"هتندموا."
(ويخرج، ويقفل الباب بصوت عالي، بس الصوت ده المرة دي ما خوّفهمش زي زمان… حسوا لأول مرة إنهم اتحرروا من السلسلة اللي كانت مربطاهم لسنين.)
رهف (بتتنهد وبتبص لعيلتها):
"هو ده اللي كان بيحصلي وأنا بعيدة؟"
زين (بيضحك وهو بيشدها في حضنه):
"آه، وكان فيه أكتر كمان!"
نجلاء (بتبص عليهم بحب، وبتمتم):
"وأخيرًا… بقينا أحرار."
*******************
قدّام عمارة الشقة – كريم ماشي وهو غاضب، خطواته تقيلة ووشّه متجهم، بيضغط على سنانه من الغيظ. ماكنش متخيل أبدًا إن الكل يتمرد عليه بالشكل ده. وفجأة، صوت كعب ست بيقرب… بيرفع راسه يلاقي سيليا واقفة قصاده، مكتفّة إيديها وباصّة له بنظرة فيها سُخرية وتحدي
سيليا (بابتسامة جانبية باردة):
"عمري ما شفتك كده قبل كده، كريم بيه… باين إنك بطّلت تبقى الكبير اللي الكل بيخاف منه."
كريم (بيحاول يتمالك نفسه، ورافع دقنه بتصنع):
"اللي بيني وبين عيلتي مالكيش فيه، سيليا. دي حاجات تخصّنا إحنا."
سيليا (بتقرب منه بخطوات هادية، وباصّة له في عينه بثقة):
"تخصّكم؟ لأ يا كريم… الموضوع بقى يخص الكل، لأنك طول عمرك فاكر الناس ملكك زي فلوسك. بس بص لنفسك دلوقتي… راجل واقف لوحده، لا عيلة ولا ولاد… بس شبح راجل كان فاكر نفسه إله."
كريم (وشه بيشد، بس بيحاول يخبي ارتباكه):
"ما تفرحيش قوي، سيليا… إياد مش هيبقى ليكي، وأنا مش هاسمح بكده!"
سيليا (بتضحك بسخرية، وبتقف قصاده على طول):
"إنت؟ مش هتسمح؟ هو فاضل في إيدك حاجة تمنعني؟"
كريم (بيحاول يبقى ثابت):
"إياد ابني… وهيرجع بيته، زي مراته، وبنته، وولاده الباقيين."
سيليا (بتميل برأسها شوية وباصّة له بعيون كلها ذكاء):
"هترجعهم إزاي؟ بالقوة؟ ولا بالتهديد؟ قولّي يا كريم… إيه اللي مرعبك كده؟ إني أتكلم؟ إني أفضحك؟ إني أقول للناس على حقيقتك؟"
كريم (ضيق عنيه وبيحاول يفضل هادي):
"ما تهددنيش يا سيليا."
سيليا (بتقرب أكتر وبتنزل صوتها بنبرة تقيلة):
"أنا ما بهددش، كريم بيه… أنا بس بفكّرك إنك مش بتتعامل مع ميريهان الطيبة اللي كنت عايز تجوّزها لإياد عشان تفضل ماسك رقبتهم… أنا سيليا، اللي ما بتنكسرش، واللي تقدر تهدّ حياتك في ثانية."
كريم (قلبه بيرفرف، ويتراجع خطوتين من غير ما ياخد باله، وبعدين ياخد نفس بعصبية):
"مش هتقدري."
سيليا (بتبتسم وبتشوف الخوف في عينه لأول مرة):
"أنا قدرت خلاص… إياد اختارني، وعيلتك سبوك، وبقيت لوحدك. استمتع بقى بالوحدة اللي إنت عملتها لنفسك… وماتنساش، الظل اللي كنت فاكره بيحميك… هو دلوقتي اللي هيأكلك واحدة واحدة."
بترميه بنظرة أخيرة، وبعدين تلف وتسيبه واقف مكانه، لأول مرة حاسس إنه ضعيف… وإنه خسر كل حاجة بجد
************************
في فيلا عيلة سيليا – أوضة الجلوس الواسعة، الجو كله حماس كده على توتر خفيف. الكل قاعد مستني وصول عيلة إياد، وكل واحد فيهم عنده إحساس مختلف ناحيته.
محمود قاعد في صدر القعدة، ووشه عليه ابتسامة دافية، جنبُه مراته مها اللي شكلها متحمسة جدًا علشان تشوف بنتها مبسوطة. أدهم ومهاب قاعدين على جنب، أدهم وشه جدي كعادته، ومهاب باين عليه إنه مستمتع باللي بيحصل. مازن ماسك موبايله، وسيلا مش قادرة تقعد على بعضها من الحماس
سيلا (بحماس طفولي):
"مش قادرة أصدق إن سيليا هتتجوز أخيرًا! مين كان يتخيل إن أختي الحديدية تلاقي اللي يعرف يمشي معاها؟"
سيليا (قاعدة رجل على رجل، وبتبتسم بثقة):
"مكانش صعب، كل الحكاية إني كنت مستنية الشخص الصح… مش أي حد وخلاص."
زينة (بغمزة وسخرية):
"آه، تقصدي إياد؟ طيب، هاعترف إنه شكله حلو فعلًا… بس بلاش تقوليله، عايزة أشوفه هيعمل إيه عشان يثبت نفسه وسطنا."
زياد (مرمي على الكنبة، وعامل دراعه كده على صدره):
"بصراحة، مش متأكد إنه هيعرف يتعامل معاكوا… أنتوا عيلة مش سهلة خالص."
ملك (بتضحك بخفة):
"إيه يا زياد؟ مفيش داعي لغيرتك، سيليا كملت طريقها، وإنت كمان، مش كده؟"
زياد (رافع حاجبه ببرود):
"أنا؟ أغار؟ مستحيل… بالعكس، مبسوط إنها خدت فرصة تانية مع اللي بتحبه."
ممدوح (باصص لمحمود وهو بيبتسم):
"باين كده إن كل حاجة هتمشي تمام، محمود. إياد شاب محترم وعيلته كويسة، رغم إن أبوه مش أحسن حد."
محمود (بيهز راسه موافق):
"أنا ما بحكمش على الناس من تصرفات غيرهم… نجلاء ست محترمة، وأولادها متربيين على الأخلاق. اللي يهمني هو سعادة سيليا."
مها (بابتسامة حنونة):
"وأنا متحمسة أشوف نجلاء، دي طول عمرها ست طيبة قوي."
مهاب (بمزاح وهو باصص لسيلا):
"يا رب بس ما تفضحيش الدنيا بحماسك الزايد يا شقيّة."
سيلا (عقدت دراعها واتقمصت):
"أنا مش شقيّة!"
مازن (ساخر من ورا موبايله):
"أيوه طبعًا… وأكيد الطفولة بتاعتك دي مجرد صدفة."
قبل ما سيلا ترد عليه، جرس الباب بيرن، فالكل بيقعد كويس في مكانه. سيليا باصة ناحية الباب وبتبتسم بخفة، ومحمود بيقوم بنفسه علشان يستقبل الضيوف
محمود (بترحاب وهو ماشي ناحية الباب):
"شكله كده ضيوفنا وصلوا
