رواية لهيب الغرام الفصل الاول1بقلم رودينا احمد


رواية لهيب الغرام الفصل الاول1بقلم رودينا احمد

بقلم الكاتبه المبدعه والمتألقه دوما: ࢪودينا أحمد ♡

البارت الأول
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

شارع واسع بالليل الهوا بيخبط في الهدوم والأنوار نصها طافي والدنيا شكلها مرعب شوية عربية سودة واقفة على جنب والباب بيتفتح بسرعة وينزل منها شاب طويل عريض الكتف شكله قاسي عينه كلها غضب اسمه عبدالرحمن

عبدالرحمن:
اطلعوا يلا بسرعة قبل ما حد يلمحنا

بيتحرك مع رجالة وراه واضح عليهم إنهم مسلحين وكل خطوة ليهم بتقول إن في حاجة كبيرة هتحصل النهاردة الجو مش طبيعي والشارع بقى كله توتر

في نفس اللحظة في كافيه قريب قاعدة بنت شعرها سايب ع ضهرها عينيها لونهم عسلي وشها فيه ملامح قوة رغم إنها صغيرة اسمها ليان بتحاول تركز في الورق اللي قدامها بس ودانها واخدة أصوات الشارع

ليان:
ايه الصوت ده في عربيات وقفت فجأة كده ليه

بتحاول تطنش وتكمل شغلها بس قلبها بيقولها إن اللي برة مش طبيعي وفجأة الباب بيتفتح بقوة وتدخل مجموعة رجالة واحد فيهم بيزعق والناس كلها تجمد في أماكنها

الراجل:
محدش يتحرك كل اللي في المكان يرفع إيده

الناس بتصرخ والجو بيتقلب بس ليان بتفضل ثابتة مكانها عينيها بتلمح عبدالرحمن وهو داخل وراه رجالة تانين شكله مختلف مش زي الباقيين عينيه فيها رهبة وسلطة

عبدالرحمن:
انا قلت محدش يرفع صوتو يا رجالة فتشوا المكان كله

بيمشي بخطوات تقيلة لحد ما يقف قدام ليان عينيه بتبص فيها باستغراب هي الوحيدة اللي ما ارتعشتش وما بانش عليها خوف زي باقي الناس

عبدالرحمن:
وانتي مالك واقفة كده مش خايفة ولا ايه

ليان:
ولو خوفت هتسيبني امشي

بيسكت ثواني ويبص لها باستغراب ضحكة صغيرة بتطلع منه رغم جدية الموقف

عبدالرحمن:
جرية انتي شكلك بتتحديني

ليان:
انا بتعامل بالمنطق يا باشا

صوت ضرب برة بيخلي الكل يلتفت عبدالرحمن بيخرج مسدس بسرعة ورجالته تجهز لكن ليان بتقف مكانها عينيها بتتنقل بينه وبين الباب قلبها بيدق بس بتجبر نفسها تفضل ثابتة

الرجالة ترجع تقول ان في حد بيتابعهم من بعيد عبدالرحمن بيشاور بعصبية

عبدالرحمن:
لمو كل الناس وخدوهم معانا

هنا ليان بتوقفه صوتها عالي وواضح

ليان:
انا مش هتحرك معاكم لو عندكم رجولة قولولي انتو عايزين ايه من المكان ده

الرجالة يضحكوا بس عبدالرحمن عينه تتغير في لحظة ملامحه تتقلب لحدة غريبة يقرب منها خطوة بخطوة

عبدالرحمن:
انتي شكلِك مش فاهمة مين واقف قدامك

ليان:
فاهمة قوي يمكن اكتر منك

الجو يبقى متوتر جدًا الكل ساكت بس التحدي بينهم مولع زي نار عبدالرحمن مش متعود حد يرد عليه بالطريقة دي عينيه بتتحرك من عينيها لشكلها وكأنه بيفكر

فجأة صوت طلق نار يقطع اللحظة رصاصة تعدي جنبهم وتغبط في الحيطة عبدالرحمن يزق ليان بسرعة على الأرض ويغطيها بجسمه الرجالة كلها تتحرك ناحية الباب والرصاص شغال من كل اتجاه

ليان:
ابعد عني انا مش محتاجة حد يحميني

عبدالرحمن:
اسكتي دلوقتي لو مش عايزة تموتي

هو مش واخد باله هو بيعمل ايه بس رد فعله كان تلقائي إنه يحميها من النار مع إن المفروض تبقى مجرد رهينة بالنسبة له

بعد شوية يوقف الضرب ويظهر ان العصابة اللي ضد عبدالرحمن حاولت تهجم عليهم بس فشلت الجو كله دخان وصوت صريخ عبدالرحمن يقوم بسرعة يمد إيده لليان يساعدها تقوم

عبدالرحمن:
قومي

ليان:
مش عايزة مساعدتك

تمسك الكرسي وتقوم بنفسها لكنه ماسك إيدها من غير ما ياخد باله يبص لها نظرة غريبة كأنها كسرت قاعدته لأول مرة

الرجالة يرجعوا يقولوا الوضع تحت السيطرة عبدالرحمن يلف ويدخل مع رجاله يسيب ليان في النص وقلبها بيخبط مش فاهمة ليه وجوده مهزوزها كده وهو نفسه مش فاهم ليه نظرتها معلقة في دماغه. 

والمكان لسه مليان دخان ريحة البارود ماليه الجو الناس اللي كانت قاعدة في الكافيه نصهم جرى والباقي مرعوب قاعدين في الأرض عبدالرحمن واقف وسط رجالة كلهم عارفين إن اللحظة دي مش سهلة عينه لسه راجعة تتحرك ناحية ليان اللي قاعدة تبصله بنظرات متحدية كأنها مش في نفس الموقف اللي بيموت فيه أي حد خوف

عبدالرحمن:
انتي اسمك ايه

ليان:
وليه عايز تعرف

عبدالرحمن:
بقولك اسمك ايه

ليان:
ليان

يسكت لحظة وكأنه بيردد الاسم في دماغه وبعدين يدي ضهره لها ويشاور لرجالته يجمعوا كل الشهود اللي شافوا الليلة عشان محدش يتكلم برة بس عقله مشغول بالبنت اللي قدامه لحد دلوقتي مش فاهم ازاي وقفت قصاده بالشكل ده

رجالة عبدالرحمن بيقربوا من ليان عشان ياخدوها معاهم لكن صوت عبدالرحمن يوقفهم

عبدالرحمن:
سيبوها

الكل يتفاجئ حتى هي نفسها تبص له باندهاش

ليان:
ايه غير رأيك فجأة مش كنت من شوية هتاخدني رهينة

عبدالرحمن:
انتي مش عارفة انك لعبتي بالنار مجرد وقفتك قصادي بالطريقة دي كفاية تخليكي في

عبدالرحمن:
انتي مش عارفة انك لعبتي بالنار مجرد وقفتك قصادي بالطريقة دي كفاية تخليكي في نص الحرب

ليان:
انا مش خايفة من حربك ولا من رجالتك

عبدالرحمن يضحك ضحكة صغيرة لكنها مليانة غضب وسخرية يقرب منها خطوة عينه بتلمع بحدة كل الرجالة ساكتين مستنيين إشارته لكنه فجأة يسيبها ويمشي وهو بيشاور لواحد من رجاله

عبدالرحمن:
راقبها من بعيد

ليان تبصله بصدمة وهي مش فاهمة ازاي سابها فجأة بس قلبها بيتخبط لأنها عارفة انه مش هيسيبها تعيش في سلام خلاص

---

اليوم التاني ليان راجعة بيتها بالليل فجأة تلاقي العربية السودة اللي كانت في الكافيه مركونة قصاد البيت قلبها يقع في رجلها تحاول تدخل بسرعة لكن صوت عبدالرحمن يوقفها من وراها

عبدالرحمن:
واضح انك مش بتسمعي الكلام يا ليان

ليان:
انت بتعمل ايه هنا

عبدالرحمن:
قلتلك لعبتي بالنار ومش هتعرفي تنسحبي كده بسهولة

ليان:
انا ماليش علاقة بيك ولا برجالتك

عبدالرحمن:
من دلوقتي ليكي علاقة غصب عنك

يقرب منها وهي تتراجع خطوة الورى تحس بخوف غريب مش من تهديده بس من عيونه اللي مليانة غموض وقسوة ورغبة في نفس الوقت

ليان:
انت مجنون

عبدالرحمن:
ممكن اكون مجنون بس انا اللي هتحكم في حياتك من النهاردة

فجأة صوت فرامل قوية يقطع اللحظة عربية تانية تقف ويطلع منها رجالة مسلحين يبدأوا يضربوا نار في الشارع عبدالرحمن بسرعة يسحب ليان من إيدها ويزقها ناحية الحيطة وهو بيخرج مسدسه الرجالة بتوعه ينطوا من العربيات والشارع كله يولع رصاص

ليان:
سيبني انا اقدر اجري

عبدالرحمن:
اسكتي واقعدي ورايا

رصاصة تعدي جنب راسها تخليها تتجمد مكانها عينيها تلمع بخوف بس تشوف إيده ماسكاها جامد وبتحس انه مش هيخليها تقع مهما حصل

المعركة تبقى نارية عبدالرحمن بيتبادل إطلاق النار مع العصابة ورجالته بيحموا المكان صوت الرصاص والدخان مغطي الجو ليان مش قادرة تصدق انها اتسحبت فجأة لجوة حرب حقيقية

واحد من رجالة العصابة يقرب منهم عبدالرحمن يلحظه ويزقه بعيد لكن قبل ما يقدر يخلص عليه الراجل يوجه المسدس ناحية ليان

الراجل:
لو قربت خطوة هقتلها

ليان تتجمد والدموع تلمع في عينيها لأول مرة الخوف يسيطر عليها عبدالرحمن يبص لها بنظرة سريعة كأنها بتقوله "ما تسيبنيش" وبعدين يبص للراجل عينه كلها نار

عبدالرحمن:
جرب كده وتشوف

في لحظة سريعة عبدالرحمن يرمي نفسه عليه ويخبط المسدس من إيده والرصاصة تطلع في الهوا يدخلوا في خناقة عنيفة عبدالرحمن يضربه بكل قوته والدم سايل من وشه لحد ما يقع على الأرض

يقوم يتنفس بصعوبة ويبص لليان اللي واقفة بتترعش لكنه يقرب منها يحط إيده على وشها ويمسح دمعة نزلت غصب عنها

عبدالرحمن:
قلتلك ما تخافيش طول ما انا موجود

ليان:
انا ما طلبتش حمايتك

عبدالرحمن:
بس انا اخترت احميكي

الجو كله سكون غريب وسط أصوات بعيدة للعربيات والرصاص اللي بدأ يهدى نظراتهم بتتعلق في بعض لأول مرة ليان تحس انها وقعت في مصيبة أكبر من الرصاص اللي حواليها مصيبة اسمها عبدالرحمن. 

                     الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>