رواية قدر ربنا ليه
الفصل الخامس5
بقلم وفاء الدرع
وحيد ذهبت الى المستشفىي وطلبت من الدكتور إن اخذ والده لكن الدكتور رفض لان زوجته هي المسؤوله الوحيده على خروجه
قلت للدكتور جهز حضرتك الاجراءات وانا هذهب اليها وهجيبها لحضرتك لكي يخرج والدي معنا
وبالفعل هذا حصل وأخذت والدي الى الشقه وكان فاقد الوعي وليس عارف اي حد ولا زوجته ولا أولاده
وحيد جبت الماذون وكتبنا الكتاب وجبت لهم كل مستلزمات البيت وقلت لهم ان شاء الله هاجي اليكم كل أسبوع يوم الخميس في المساء الى يوم السبت صباحا هكون معكم وذهبت الى الفيلا لكي اطمن بابا حموده وماما وفاء وبعد السلام قعد مع الاولاد العب معهم ونضحك مع بعض واتعشيت معهم
وذهبت الى غرفتي وفي اليوم التالي كان اول يوم في العام الدراسي الجديد في السنه الثالثه طب
وبعد ما خلصت اخر سنه بدرجه امتياز وكنت سعيد جدا من اجل هذا وبالفعل حققت حلم أمي وذهبت الى الترب فرحان وسعيد وانا بجوار أمي وجدته وكنت بحكي معهم اكنهم موجودين وبطمنهم عليه وان حققت اللي أمي كانت بتتمناه
وذهبت الى الفيلا لكي اطمنهم على الشهاده وكانوا فرحانين بيه جدا وقالوا ليه احنا هنعمل حفله كبيره لهذا المناسبه كانوا التوام خلصوا المرحله الابتدائيه وكانوا فرحانين بيه جدا
كنت عندهم أنا اخوهم الكبير واتفقوا معي ان بكره في المساء هيعملوا حفله كبيره من أجلي
استأذنت منهم لكي اذهب الى والدي ابراهيم افرحه بهذا الخبر يمكن ربنا يشفيه من هذا الخبر السعيد
حموده ربنا يشفيه لك يا وحيد ويطمنك عليه ان شاء الله انت انسان يا ابني ما فيش مثلك في هذا الزمن وان شاء الله ربنا يعوض صبرك خير
ذهبت الى والدي واخواتي ورنت جرس الشقه فتحت ليه زوجه والدي ودخلت جري على والدي ابراهيم
قلت له انا نجحت بدرجه امتياز مع مرتبه الشرف وانا سعيد بذلك حققت حلم امي رحمه الله عليها ان شاء الله سنه الامتياز هتكون في القلب
بص ليه والدي وقام من على الكرسي المتحرك وآخذني في حضنه ألف مليون مبروك يا ابني سامحني يا وحيد على اللي فعلته وربنا يسامحني يا ابني انا عمري ما كنت انسان وحش لكن للاسف سمعت كلامها وربنا اداني وانا لست زعلان من هذا المرض الا انا كنت فيه زعلي الوحيد كان عليك يا ابني
بكيت من الفرحه انا مش مصدق نفسي حضرتك وقفت على رجلك واستردت صحتك وكان يوم سعيد بالنسبه لينا كلنا إن ربنا تم شيفه على خير
زوجه والدي انا هعمل تورته وكيكه وبسبوسه من اجل فرحتنا بيك يا وحيد وقامت جري على المطبخ وحضرت كل شيء وقعدنا مع بعض
وأنا خرط التورته وقسمتها على والدي وزوجته وأخواتي وانا ايضا وكنت فرحان جدا ان ربنا شفا والدي وتم شفاه على خير وقعدنا مع بعض لمنتصف الليل في فرح وسعاده والده انا ان شاء الله من بكره هنزل ادور على شغل
وحيد انا مش هقصر في اي شيء بالنسبه لحضرتك ولا اخواتي
والدي لا يا ابني انا لست بحب قعده البيت انا بحب العمل ان شاء الله هلاقي شغل لان انا عندي خبره
وحيد قلت حضرتك كان عندك خبره في ايه
والدي التبريد و التكييف وشغلى في عالى
وحيد انا خلاص إن شاء الله أنا هتكلم مع بابا حموده تشتغل معنا في الشركه...وبان على وجهه الزعل من كلمة بابا حموده
زعل إبراهيم من جوه قلبه من كلمة بابا لشخصا آخر
وكلنا نمنا وفي اليوم التالي استيقظت من النوم وكان والدي قاعد في الصاله
استأذنت منه لكي اذهب إلى الڤيلا كان يوم الجمعه وكان معي أخواتي اولاد بابا حموده التوام وكانوا فرحانين معي جدا وبالفعل ذهبنا الى الفيلا لكي احتفل معهم لكن حصل شيء غريب جدا على باب الفيلا كان في عربية بوكس وقفة وعساكر اتخضيت من المنظر وسالت شخص من الوقفين في ايه
