رواية قدر ربنا ليه
الفصل السادس6
بقلم وفاء الدرع
انا سالت شخص من الواقفين امام الفيلا في ايه
قال لي الاستاذ حموده وزوجته اتقتلوا
دخلت بسرعه أنا والاولاد وكنت في حاله ذهول مين اللي عمل كده وازاي ولماذا ما كانتش عارف اجمع الكلام من الصدمه سألني وكيل النيابه على إسمي
انا وحيد ابراهيم ودول اولاده وعايش معهم في نفس الفيلا من الصور
وكيل النيابه اتحفظوا عليه هو القاتل
انا القاتل انا اقتل اللي وقفوا معي اللي اعتبروني واحد منهم لماذا افعل ذلك
الظابط لكي تاخذ كل شيء انت طماع واخترت الطريق الغلط لكي تستولي على كل شيء
انا عمري ما اعمل كده هم بالنسبه لي كل شيء في حياتي وانا كنت عند والدي وما تركتش الشقه عندهم غير في الحال واسال اولاده معي اهم الاولاد كانوا بيبكوا بكاء شديد وهم في حضني
اخذوا الاولاد منى
وقال الظابط لا يا استاذ وحيد في شهود على ذلك ان انت القاتل
وحيد ومين الشهود دول والله انا ما تركت بيت والدي غير وانا جاي على هنا ده لولا هم كنت زماني عايش في الشارع ازاي اقتل اللي وقفوا جنبي اللي كنت بحس اني واحد منهم
الظابط مهما عملت وغيرت وجهك انت القاتل الوحيد وكل الادله ضدك انت كنت هنا في ميعاد الجريمه وفي شاهد على ذلك
وحيد ومين هو الشاهد الوحيد اللي شافني وانا هنا في الفيلا كان اخو حموده اصغر منه واخوه الوحيد كان موجود معهم كان بيبكي ويقول لي انت اللي فعلت ذلك والجريمه كامله انت انسان بشع وغدار والاحسان اللي عمله فيك رديته بالاساءه وقتلته من اجل المال وطمعك وجشعك
وحيد انا عمري ما شفتك هنا وكان بابا حموده دائما يقول عليك انت انسان اناني وليس تعرفه غير لمصلحتك انت اللي انسان طماع لان انا عارف اول ما بابا حموده خلف التوام وانت على نار لان كان انت الوريث الوحيد له اتعصب اخو حموده عليه والظابط وقفهم عن الكلام وزعق في وجههم
بعث وكيل النيابه لكي يحضر والد حموده وزوجته واولاده لكي ياخذ اقوالهم الكل قال نفس الكلام انه كان موجود معهم وخرج في الصباح يوم الجمعه
اما زوجه والدي قالت هو خرج في منتصف الليل وانا كنت خارجه من غرفتي لكي ادخل الحمام شفته وهو داخل الشقه الساعه 4:00 صباحا قبل الفجر
وحيد انا والله كدابه والله ما حصل ليه بتعملي كده انا وقفت معك كثير حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك يا شيخه
الظابط يا وحيد الانكار مش هيفيدك كده في اثنين من الشهود الشاهد الاول الجنايني والثاني زوجه ابيك
وآخذني على البوكس وكانوا التوام بيبكوا بكاء شديد من اجلي وكانوا محتاجين في هذا الوقت ازاي اسيبهم وهم في الحاله دي وأنا كان قلبي بيتقطع من جوه من اجلهم وقلت لهم مش بايدي والله اني اسيبكم انتم في الحال ده غصب عني لكن ان شاء الله براتي هتظهر اخذهم عمهم ودخل إلى الفيلا والاولاد كانوا في حاله انهيار من المنظر اللي شافوه والاب والام مرميين على الارض
