رواية لقاء السحاب الفصل الخامس5بقلم حياة محمد الجدوي
رن جرس الباب بصوره متكررة ردت سوسن بإزعاج:أيوه أيوه يالى بتخبط أصبر أنا جايه اهو
فتحت لقت عادل إبنها:
سوسن بدهشه: عادل إنت جاى هنا ليه
دخلت عادل الشقه وقال بتعب: أدخل الأول وبعدها نبقى نحكى ( دخل وقعد بتعب على الكرسى)
سوسن: مالك كده مبهدل و حالتك حالة وبعدين عملت ايه مع ابوك
عادل: معملتش حاجه بقالى اسبوع مش عارف أوصل له ولا عارف أعمل حاجه وكل ما أروح له الشركة يقولوا مش موجود وكل ماأروح الڤيلا يقولوا خرج
سوسن بقلق: وبعدين ده إحنا هنتصرف إزاى
عادل: معرفش
سوسن: يعنى إيه متعرفش لازم تعرف وابوك لازم يرجعنا البيت ويرجع لك حسابات البنك ويرجع يدفع لى النفقه عشان لو ركب دماغوا ورفض يصرف علينا كده هنقع في ورطه كبيره هنعيش فين وإزاى
عادل بغضب: وأنا مش هزل نفسى أكتر من كده ليه يعني كان فاكر نفسه مين ده أنا أكبر شركات البلد تتمنانى يعنى هو الخسران
سوسن: إتوكس والنبى تتوكس بقى أكبر شركات البلد تتمناك على إيه يعنى
عادل: بقى إنتى إللى بتقولى كده .
سوسن: مانت مش حاسس بالكارثة إللى احنا فيها إحنا كمان يومين ومش هنلاقى ناكل
عادل: ليه ده انتى معاكى دهب يملأ محل ساعه بحاله بيعى كام حته
صرخت في وشه بردك : نااااااعم ابيع إيه يا عومر لا يا حبيبي إلا دهبى ده الحاجه الوحيده اللي خرجت بيها من الجوازه الشؤم دى.ولا حته واحده هاتتباع قال بيعى كام حته قال ده إللى ناقص.
عادل: طيب أنا هدخل ارتاح شويه ونبقى نكمل كلامنا بعدين
وقفته باعتراض: تدخل فين لأ ماينفعش
عادل: وليه ماينفعش إن شاء الله
سوسن بإحراج: أصل إياد نايم جوه
عادل بإستفسار: إياد مين
سوسن : جوزى
عادل بدهشة: إنتى متجوزه بجد ده أنا بحسب بابا بيقول أى كلام
سوسن بصوت عالى: وماتجوزش ليه كنت كبرت ولا عجزت وبعدين أنا لسه في عز شبابى ومعملتش حاجه عيب ولا حرام
خرج من أوضة النوم شاب في الخامسة والعشرين من عمره يرتدى بنطلون بيچامه اسود وعارى الصدر وقال بكسل: إيه الصوت ده مش قلت مش عايز إزعاج
سوسن بدلع سخيف: معلش يا دودى حقك عليا
إياد: طيب أنا جعان عايز أكل
سوسن: بس كده عنيا خمس دقايق بس وهتلاقى احلى أكل بس إنت روح إغسل وشك وفوق وإلبس حاجه عشان مايجيش لك برد
إياد: ماشي ( وبعدها بص لعادل وقال): مين ده يا سوسو
سوسن بإحراج: ده يبقى.... يبقى
عادل بسخريه: ابقى أخوها في الرضاعه يادودى ( وخرج وقفل الباب)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مكتب في إدارة المرور مابين الطلبات والزحمة خرجت زينب من شنطتها سندوتش جبنه وقدم لها العامل كوبايه شاى
زينب: تسلم ايدك يا عم على
دعاء زميلتها في المكتب : إللى يشوفك في المكتب دلوقتي وإنت. بتاكلى جبنه وطعميه
مايشوفكيش إمبارح وإنتي لابسه السواريه الغالى ولا الطقم إللى بالشيء الفاتنة
زينب وهى بتاكل وبتشتغل: وإنتى عايزاني أجى الشغل بالسورايه يعنى ماهو كل حاجه ولها لبسها
دعاء: فاتك إمبارح منظر سهيله أول ما شافتك في الفرح قعدت تبرق لك كانت هناك بعينيها وقعدت متغاظه وتسألنا إنتى جيبتى الطقم ده منين
ضحكت زينب وقالت: تستاهل بنت الرحمه دى أصل أنا ماأكرهش في حياتى أد إللى ايجى وتتكبر عليا وسهيله دى من ساعت ماجت واشتغلت معانا وهى كل شويه تيجى تقول شوفوا عمى جابلى إيه من فرنسا شوفوا خالوا جابلى إيه من اسبانيا
ضحكت دعاء : وتلاقيها جيباهم من العتبه
زينب: على رأيك وبعدين أنا معنديش مانع إن يجى لها بس مش لازم تستعرض علينا
دعاء: بس إنتى امبارح نسفتيها نسف في الفرح إلا جيبتى الطقم الجامد ده منين
ضحكت زينب وقالت: عموا جابهولى من الهند من عند اميتاب باتشان كده
دعاء: لأ بجد من غير هزار جيبتيه منين
زينب: والنبى ياختى كله شحته
دعاء: ومين ده إللى بيشحت الحجات الغاليه دى عشان أروح أشحت منه
زينب: البت هدير سلفتى مانتى عارفه إن أهلها اغنيا أوى أوى فتلاقى كده كل لبسها غالى وبرندات اصلى
دعاء: يااااه وهى بتشحتك كده عادى
زينب: أه عادى وبعدين دى غلبانه أوى ومابتقلش لأ
دعاء::غلبانه يمكن بي مفيش واحده بتحب سلفتها .ده حتى المثل بيقول مركب السلاحف غارت
دعاء: لا مش البت هدير دى طيبه وعلى نياتها ده حتى أهلها كده متواضعين وقلوبهم بيضه وبعدين معندهاش حركات اللوع دى
دعاء: شكلك إنتى إللى هبله وبينضحك عليكى عشان كده مصدقه الحركات دى
زينب: حركات إيه يا بنت إنتى
دعاء: إنها غلبانه وعلى نياتها بس الحقيقة مش كده وتلاقيها عماله تشحتك عشان بعدها تذلك وتعايرك إنك بتخدى منها
زينب: لا يا شيخه مش كده
دعاء: طب بزمتك هى جت مره وقالت لك أخد حاجه منك
زينب: هو أنا حيلتى إيه يا حسره إيش ياخد الريح من البلاط.بس ماما بتعمل لها عدس وبصاره وهى بتحبهم أوى دى حتى بتطلبهم منها كل ما تشوفها
دعاء: ياخيبتك يا خيبتك وبتقولى على نياتها اهى بانت الفوله سلفتك عامله امك خدامه عندها وانتى زى الهبله
زينب بغضب: إنتى بتخرفى بتقولى إيه؟
دعاء: بقول الحقيقة إللى إنتى مش عايزه تشوفيها عشان إنتى هبله وعلى نياتك سلفتك مستحقراكى إنتى وأهلك عشان كده عامله أمك خدامه.ولو إنتى فكرتى شويه هتلاقي كلامى كله صح
سكتت زينب وهى بتفكر وتعيد كل المواقف إللى جمعتها مع هدير .
&&&&&&&&&&&&&&&&ــ
دخل الڤيلا وهو متعصب على الأخر فوجد الخادمين بيرتبوا المكان
عادل::فين بابا يا ضياء
ضياء: مجاش لحد دلوقتي يا استاذ عادل
عادل: إيه استاذ عادل دى هو إنت هتصاحبنى أنا أسمى عادل بيه فاهم
ضياء: حاضر يا عادل بيه بس عبد العزيز بيه لسه مجاش
عادل: مجاش مجاش روح اعمل لى قهوه وخلى الطباخ يجهز لى أكل بسرعه
ضياء: نعم
عادل: نعم الله عليك هو إنت أطرش ولا مابتفهمش تروح تعمل لى قهوه وإنت إللى تجبهالى والطباخ يجهز الأكل على ما اطلع أوضتى أخد دوش فهمت يالا
ضياء بضيق: حاضر يا عادل بيه
ونزل الخادم وإتصل بعبد العزيز إللى رد عليه
عبد العزيز: أيوه يا ضياء....بتقول ايه ؟ ماشي اعمل له كل إللى هو عايزه( فكر شويه وبعدها قال......ولا اقولك ........
كان عادل قاعد على الكنبه وفارد رجليه في خمول و هو بيقول: ماشي يا بابا مش إنت قفلت لى الڤيزا ولعت شقتى أدينى جيت عندك اهو ولازم اكرهك في عيشتك لحد ما تعمل لى كل إللى أنا عايزه وولهخليك تندم على كل إللى عملته فيا
الطباخ: إتفضل يا عادل بيه الأكل
بص عادل للأكل وقال بغضب : إيه ده فين الأكل
الطباخ: قدامك اهو
عادل: قدامى إيه ده جبنه وزيتون
الطباخ: أيوه يا بيه
عادل: أيوه في عينك فين الأكل
الطباخ: مفيش أكل عشان عبد العزيز بيه قال هيتغدى بره
عادل: وافرض هيتغدى بره أنا عايز أكل
الطباخ: مفيش أى حاجه في المطبخ وعبد العزيز بيه لسه ما جابش خزين البيت
عادل: يعنى إيه مفيش أكل جوه
الطباخ: لأ....استنى افتكرت فيه جوه طمطمايه هدخل اجيبها لك
عادل: ياسلام فيه طمطمايه وإنت هتجيبها كده يعنى زودت الأكل إنت بتستهبل أنا عايز أكل
الطباخ: المطبخ عندك ولو لقيت حاجه تبقى خ
حلال عليك.
صرخ عادل في وشه: امشي من هنا مش عايز منك حاجه
وبعد ما سابه الطباخ قال عادل لنفسه: أنا عارف ومتأكد إن دى أفكار بابا عامله كده مخصوص عشان يزلنى بس ماشي والله ماهعديها له والحساب يجمع
-&&&&&&&&&&&&&&&&&
عبد العزيز بيتكلم في التليفون وهو بيضحك: أيوه يا ضياء وبعد ما قال الكلمتين دول عمل إيه
ضياء : أكل الجبنه والزيتون
ضحك عبد العزيز أوى وقال: وحلى بالطمطمايه صح هاها هاهاهاهاها
ضياء: بس تصدق يا بيه والله صعب عليا أوى تحس إنه تايه ومش لاقى حد يساعده
عبد العزيز: هو لازم يساعد نفسه
ضياء: وإنت هتدنك مستخبى لحد إمتى
عبد العزيز: إيه مستخبى دى هو أنا هربان وعلى العموم أنا خلاص هرجع البيت النهارده عشان أحط له قوانين لازم يمشي عليها
ضياء: قوانين إيه يا بيه
عبد العزيز: قوانين الرجوله وتحمل المسؤولية
( وبعدها شافها ماشيه من بعيد) فقال لضياء : طيب إقفل إنت دلوقتي وهبقى اكلمك بعدين
ومشى لحد ما وصل لها وقال: مش إنتى مس مديحه على ما أظن
إلتفتت له وقالت: لأ سميحه مش مديحه
عبد العزيز: لا مؤاخذه اتلخبطت أنا ابقى
سميحه: عرفاك عبد العزيز بيه
عبد العزيز: براڤوا إنتى ذاكرتك قويه جدا افتكرتني. بالرغم إننا ما اتقابلناش إلا مره واحده
رفعت سميحه حاجب واحد وقالت: لا والله ده إنت ماشاء الله ذاكرتك حديديه حتى إنك افتكرت إننا اتقابلنا مره واحده
عبد العزيز: بس إن شاء الله مش هتكون الأخيرة اصلى بصراحه حبيت المكان هنا وبفكر اشترى بيت هنا تعرفى ليه؟
سميحه: ليه؟
عبد العزيز: عشان ماتقوليش إحنا اسره في بعضنا وإنى غريب والكلام الفاضي ده
سميحه بسخريه: أه. هو إنت يا حماده لسه زعلان من كلامى
عبد العزيز: أنا أسمى عبد العزيز مين حماده ده
سميحه: حماده إبن أختى
عبد العزيز: وإيه علاقتى بحماده
سميحه بتهكم: مش إنت هتشترى هنا يبقى هتعرف حماده لوحدك
وسابته ومشيت
عبد العزيز: إيه حكايه حماده ده كمان مفيش غير البت ليليان هى إللى هتعرفنى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت الفيلا بسرعه وبدأت تدور على الكراسي
فإنتبه لها فقرب منها بشويش لحد ما فجأه مسكها من ذراعها فصرخت من الفزع وهى بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم إيه ده إنت مين
عادل إنتى إللى مين وبتعملى هنا إيه
ليليان: هو إنت بترد على السؤال بسؤال وبعدين أنا سألت الأول يبقى إنت إللى تجاوب الأول وبعدها ابقى أنا اجاوب بعد كده على سؤالك
عادل: إيه إيه إيه إنتى بالعه راديوا ورك ورك مابتفصليش وبعدين إنتى مين وإزاى تدخلى هنا من غير استئذان إنتى اكيد حراميه
ليليان: حراميه في عينك وبعدين هسرق منكوا إيه يا حسره
عادل: تصدق عندك حق ده البيت كله مفيش فيه إلا جبنه وزيتون يمكن طمعانه في الطمطمايه
ليليان: خيار إيه وطماطم إيه إللى بتقول عليهم هو إنت مجنون ولا بتخرفى وبعدين إزاى تدخل الڤيلا وصاحبها مش موجود.هى سايبه ولا سايبه إنت بتشتغل إيه هنا
عادل: أنا سألتك الأول جاوبى من غير ماتتهربى إنتى مين وبتعملى هنا إيه .
قعدت ليليان على الكرسى وقالت: وبتسألنى
بصفتك إيه
عادل: بصفتك صاحب الڤيلا دى
ضحكت ليليان وقالت: لا والله إنت اشتريتها
عادل: لأ انا ابقى إبن صاحب الڤيلا
بصت له بفرح وقالت: إنت عاصم
عادل: لأ عاصم ده اخويا الكبير أنا ابقى عادل
بصت له بتقييم من فول لتحت وهى مبتسمه وقالت: إنت عدوله
عادل: إنتى هتصاحبينى وبعدين إنتى مين ماتقولى وإلا هحبسك
ضحكت ليليان بعد ما قررت تلعب على عادل شويه وقالت: إنت تحبسنى ماتقددرش
عادل: أقدر لما اتصل بالشرطه وأقول انك حراميه وأنا مسكتك وإنتى بتسرقى
حطت ليليان رجل على رجل وقالت: طيب مسننة إيه اتصل بس ساعتها هتحط نفسك في موقف بايخ وخاصة لما تعرف أنا ابقى مين
عادل: وإنتى مين إن شاء الله
ليليان: أنا ابقى لى لى خطيبة ابوك الجديدة
عادل:!!!؛!؛؛؛؛؛؛!!!!
