الفصل الثاني 2
بقلم ال زهراء
هو فجاءة ركز جوة العربيه وعييونو ما زحت منها كانت البت ديك قاعدة، قولت ليهو مستغرب دي منو صاح، ما رد لي فجاءة التفت ووسعت عيونها شديد وبقت تعاين تاني نزلت فجاءة وبقت مهروله ابوها كان بنادى ليها بس ما كان في اي إستجابة منها.
___________________
بلسان مها
دا هو لا مستحيل انا بتوهم اي بتوهم!!، بقيييت مسرعة شديد وما واعية لاي حاجة تفاصيل اخر رساله جات على بالي" مها البينا انتهى" انتهى بدون حتى ما يوضح لي السبب شنو وبعدها سمعت انو اتزوج! وعاش حياتو وخلاني انا زي العايمة وما فاهمة شنو الخلاهو يتخذ القرار دة كان على الاقل يديني مبرر بطريقتو دي خلاني اسال نفسي الف سوال وخلاني اراجعها ، بعد مسافة دخلت جنينة كدة وقفت واتنهدت تنهيدة كبيرة عشان الضيق دا يروح بس ما قدرت وحسيت نفسي زي العايز يغمى علي ما كان بقدر اشيل نفس بقيييت افتش للبخاخ عشان اعملو ما لقيتو!، قعدت وبقيت اجر بنفسي وانا بالحالة دي اتميت اموت لحظتها لانو انا كنت مفكرة نفسي قوية وطلعتو مني بس يبدو انا للأن ضعيفة شديد اتجاهو للان هو بالنسبه لي حاجة كاسرة قلبي بالنسبه لي جرح فاتح وما قادر بتقفل، إنسان كدة ما قادرة انساهو وما قادرة اكرهو في نفس اللحظة!، استغفرت شديد وحاولت اجر نفس وقولت اموت عشانو ليه!!!، لكن برضو كنت حاسه اني مضايقة وما نفعت الطريقة بقيت اكح واكح ،سياف جاء وقال لي بنبرة عاليه انتي مجنونة!!!!، نفهم شنو من تصرفاتك الغبية دي ،انا قايلاني فاضي ليك، حمرت ليهو وانا بكح وقولت ليهو حا اموت!!!، عاين لي وقال لي لو انتي عملتي في نفسك كدة انا ذنبي شنو! وتابع في كلامو حق النبذ انتي وانتي وانتي...، رفعت يدي نظام اقيف وقولت ليهو بحس تعبان انت ما شايف حالتي حا اموت انا عندي أزمة!!، ضحك وقال لي نظرا للوضع الان فيه دة لو موتي الحاجة دي لصالحي صاح!، كان في حجر شلتو وضربتو بيهو ،زهج شديد وقال لي طيب انتظري هنا بالوضع دة لمن ابوك يكلف نفسو ويجي يشوفك وين انا حا اقول ما شوفتها! واصلا الجنينة دي زول بجيها ماف في الوقت دة،وزولها المشرف عليها بكون نايم، مشى كم خطوة وانا شغاله اكح كحة شديدة وما قدرت اقول اي كلمة سياف جاد في كلامو شكلو حا يخليني هنا براي انا الجابني شنو وليه جريت مع انو الهواء البارد والجري بفاقم حالتي ،كلو من ياسر ايوا كلو منو هو عايز يقتلني!، التفت وعاين لي وتاني جاني وطلع حاجة من جيبو وقال لي لحسن الحظ انو انا عندي واحد!، اداني ليهو عملتو كم مرة نفع ورجع نفسي طبيعي والكحة اختفت، قولت ليهو عندك ليه؟؟!، قال لي ليه يا شاطرة!، قولت ليهو وريني!، قال لي دخلتي طب كيف انتي!، اتغظت منو وقولت ليهو انت ما ملاحظ انو انت في اي فرصة عامل هجوم ضدي، قال لي لانك غبيه! انا نفس حالتك والا لشنو يعني عندي!، بس طبعا ما زيك كدة نادراً ما اتعب المهم انا اتاخرت ولحقتك بس عشان قالو لي الحقها وعشان انا حا اتأخر بسببك يلا قومي معاي وتاني اوعى تفكري مجرد تفكير انو تعملي حاجة زي دي لاني زي ما قولت ليك انا ما فاضي ليك ولا لمشاكلك، كان بقول الكلام دة بكل غضب، قولت ليهو ما ماشة!! حا تعمل شنو!، عاينت لي من ساسي لراسي وضحك وقال لي كأني انا مهتم اذا مشتي معاي ولا لا تكوني عملتي واجب لو قعدي هنا كذا ساعة لمن اتحرك!، قومت سريع معاه ،قال لي انتي ظاهر انك ما عايزة تخلي لي فرصة للراحة منك ،ما رديت وبقيت اعاين ليهو بعيظ بس ،قال لي اتاكل لسانك، قولت في نفسي لو الحيوان دا مشى هنا وخلاني ابوي حا يقول انا عملت الحركة دي قاصدة!، قال لي اسلوب الصمت يا ياريت لو مدى الحياة بس، انحرقت منو شديد وبقيت ماشه سريع ،قال لي عايزة حالتك تنتكس تاني!، بقيت مبطئاه وهو مسرع!، قولت ليهو عرفت كيف انو هنا!، عاين لي وقال لي الطريق دا بوديك الجنينه بس! ،قولت ليهو عرفت كيف اني مشيت في الطريق دة في كم طريق!، قال لي زول زيك اكيد اتجاهو واحد فما حا يلف كدة ولا كدة!، الزول دة مستفز بطريقة غريبة شديد!!، قولت ليهو قصدك شنو! انت ما كفايه نبذي القبيل وللان مصر تنبذ !، ضحك وقال لي اسمعي انا عرفت معلومة عنك يوم الخطبة انك بتاعت أزمة!، فانا لمن لقيت البتاعة دي في الطريق المشيتي بيهو عرفت انو حقتك فمشيت فيهو لمن وصلتك!، قولت ليهو دي حقتي! يعني انت كنت بتكذب انت ما مريض أزمة، قال لي لو الزول غبي وما عرف انو البخاخ تبعو ولا لا ليه الواحد يقول ليهو الحقيقة، قولت ليهو كلهم متشابهات! قال لي الزول حقو دا لو بين ميه حاجة بعرفو بس انتي ما عندك نظرة ولا ما فاضيه عشان همك الوحيد عمل المشاكل، اسلوبو كان حاد شديد!، قولت ليهو انت انا قولت ليك الحقني وقف وعاين لي ورجع لي وقال لي بغضب لو ما ابوي قايلاني بلحقك انتي بقيتي شنو!، قولت ليهو انا ما عايزة تقيم منك اصلاً، انت يا سياف لو فاكر انو ممكن تذلني في اي لحظة انت غلطان شديد ،قال لي حا نشوف يا مها حا نشوف!!، بلعت ريقي كذا مرة وانا بحاول استوعب جملة حا نشوف دي، داير يعمل لي شنو المتخلف دة!، قال لي بلعتي لسانك ولا شنو!، قولت ليهو ابلع لساني من كلامك هههه، والله....، ما قدرت أتم الكلام من نظراتو الحادة لي ،دنقرت راسي وقولت ليهو بينا الإيام ،ضحك وقال لي واجهيني اسي، ما قدرت اعاين ليهو سمعت صوت ياسر فجاءة وهو بقول لقيتها وين نحن فتشنا بهناك!، قال ليهو في الجنينه، قال لي مشيتي لشنو هناك ما رديت ليهو، قال لي سياف ما تشتغل بيها شكلها كانت عايزة تشم هواء ،قال ليهو بس الطريقة المشت بيها...، سياف قاطعو وقال ليهو حصل خير اسي رجع وكان ما في اي حاجة من النحن اتخيلناهو المهم هي انو هي كانت عايزة تتمشى وما قدرت ترد على زول، ورح يا مها، كنت ما قادرة اتحرك!!، قال لي بحدة مها انا بقول ليك ورح معانها تتحركي طوالي ما تقعدي لي زي الصنم كدة، ياسر مسكو من قميصو و قال ليهو سياف الأسلوب دا شنو يا زول! قايلها شنو!!!!، خادمة عندك ولا تحت امرك!،قال ليهو سياف انت اخر واحد ينصحني رامي مرتك كم سنة يا كلب!، ياسر أتراجع وقال ليهو الموضوع دة ما بخصك، قال ليهو طيب وانت ما بخصك الموضوع دة، قال ليهو دي بالنسبه ليك منو عشان تقول ليها كدة! باي صفة تصرخ فيها وتفرض عليها امرك، قال ليهو يبدو أنك ما عندك تواصل مع اختي ما كلمتك انو انا خطبت ودي بتكون خطيبتي!، انا في اللحظة قلبي دق دق مبالغة فيهو، ملامح وشو اتغيرت وقال ليه انت!!!!، قال ليهو اي انا ليه مستغرب المهم بعد من طريقنا واوعى تتحشر فينا مها ورح!، ما كنت برد التفت لي وقال لي بصريخ مها انتي عايزانا نصل الساعة كم!، ما كنت قادرة استوعب كلمه! لانو كان كل تفكيري في ردة ياسر!، بس ما قدرت اعاين تاني لمعالم وشو خفت من سياق يشك وخوفت من انو انا أضعف قدام ياسر!، تاني كرر لي الكلام دة، انا هنا حسيت نفسي انضغطت وقولت ليهو بصريخ خليني وامشي!، عاين لي وقال لي بتعلي صوتك فيني انا!، خوفت منو وبقيت ارجف ،ياسر ضربو في اللحظة دي وقال ليهو كفايه انت لو عندك مشكلة في نفسك اوعى تفكها في بت الناس، انا قولت لي ياسر بحدة ضربتو ليه انت ليه بتتدخل في حاجة ما بتخصك وانت منو اصلا، دي شي بيني وبين سياف ومن من حق أي زول يدخل فينا وما من حقك تضربو كان بقول الكلام دة عشان بكرهو وبكره فكرة انو مهتم بي وبكرة فكرة انو هو اسي جنبي وما راضي انو زول يضرخ فيني وهو بذات نفسو اتخلى عني ورسل لي الجمله البسيطة ديك وحظرني ،وانا لانو عندي كبرياء ما قدرت امشي اقول ليهو الحاصل شنو!، جيت لسياف وقولت ليهو انت كويس دفرني ووقعت! ،كان زي التور الهائج وبقى يضرب في ياسر!، ياسر وقعو وجاء بكل الخوف ألفي الدينا وقال لي انتي كويسه!!؟، ما رديت ليهو، سياف جاء وقال ليهو انت شكلك عندك انفصام شخصية مع اختي بشخصية ومع الناس التانيه بشخصية عملت ليك شنو وليه خليتها طول السنين دي، انا قولت في نفسي يادوب فهمت ليه سياف غضب! ما اظن زعل من الضرب بس هو لقى فرصة يفضي الجواهو،عاين لي وقال لي انتي التانيه قومي!، ما قدرت اقوم، اخد نفس وعاين لياسر وقال ليهو بسببك انا اسئت لبت واذيتها ما حا اخليك، ياسر ضحك وقال ليهو يادوب حسيت بعد اذيتها جسديا انك اسئت ليها طيب قبيل دا شنو لمن كنت معتبرها زي الحشرة وكنت بتصرخ فيها ،سياف هنا غضب شديد وقال ليهو يا زول انا كلامي معاك كان واضح صاح انت حل مشاكلك مع مرتك وما تتدخل مع الناس، كان عايز يتكلم ياسر، انا هنا انفجرت فيهم وقولت ليهم همكم رأي منو الصاح موش وما همكم الزول الواقع في الأرض ولا همكم الجرح ألفي يدي النازف غزيز دة ولا هاميكم انو انا بقدر اقوم ولا لا، ياسر جاء عشان يساعدني رفضت داك ما اتحرك ولا سنتي، اتقويت وقومت براي وبقيت قاعدة وضاغطة على الجرح، جاء سياف وقال لي غبيه الجرح تضغطية بحاجة ملوثة عشان يتجرسم زيادة ،عاينت ليهو والتفت منو بزهج!، اتنهد وطلع منديل من جيبو!، وقال لي اضغطي عليهو! وانا حا امشي اجيب العربية بالحالة دي ما اظن تمشي حمرت ليهو وقولت ليهو بسبب منو، قال لي ما كان تعترضي طريقي صاح ،قولت ليهو انا اعترضت طريقك ولا سالتك مجرد سوال اذا كنت بخير ولا لا، قال لي تأني مرة ما تسالي، قام اتذكرت فجاءة انو حا نكون انا وياسر براي فما كنت عايزة اواجهو فقولت لسياف ما تخليني!، عاين لي وضحك وقال لي دة من أثر الوقعة اعرفي حدودك! ،ياسر قال ليهو سياااااااف انت مصر صاح !!!، انا طوالي وجهت عيوني لياسر وقولت ليهو بشكرك على انك زول حار بس انا بنصحك انو ما تتدخل في حاجات ما بتخصك تاني ،وتاني وجهت كلامي للمجنون داك وقولت ليهو وانت ما في الغاشية والماشية تثبت انك زول مختل!، ما عارفة جاتني الجراءة اقول الكلمة دي كيف دنقرت راسي بعدها وخوفت منو!!، هو اكتفى بالضحك بس قام وما اشتغل بي الشغله واكتفى بانو اقول لي تأني مرة لو عايزة تنبذي ابقي قويه وعايني لي في عيوني ،وبعدها عاين لياسر وقال ليهو خلينا اسي ننسى مشكلتنا لانو نزيفها ما وقف امشي جييب العربيه وانا بنتظر مع البت دي هنا ، مشى وجاب العربيه مشيت المستشفى خيطو لي الجرح،سياف قال لي انا عايز أحاسب خليك هنا ،عاينت لقيت ياسر ،قولت ليهو يا امشي معاك ولا تقعد يحاسب ياسر ما كان عايزة اي فرصة يتكلم فيها معاي، ما اشتغل بي ولا كاني كنت قاعدة اتكلم معاه مشى وخلاني، انا طوالي قمت وبقيت متحركة سريع ياسر كان بنادي لي بس ما كنت قاعدة اسمعو فجاءة لقيتو قدامي قال لي مها! ما تجري مني!، ما رديت ليهو، قال لي شنو السبب المخليك مع واحد زي دة!، ما رديت، قال لي مهاااا!!!!!، قولت ليهو انت منو عشان تسالني اسئله شخصية زي دي!، أتراجع ومسح وشو وقال لي ما تقولي بسببي!!!!، ضحكت وقولت ليهو بسببك ليه يعني!!، قال لي عشان تعذبيني، ضحكت تاني وقولت ليهو انا اصلا ما عارفاك متزوج منهم ولو عارفة مستحيل افكر كدة بتعرف ليه لانو انا ما معتبراك حاجة عشان اعذبك ولا ازعل منك انت بالنسبه لي محطة واتحطيتها فلو سمحت بعد مني وما تتدخل فيني انا بكرهكك وكرهك ليك دة ما ليهو حدود، عاين لي مسافة ودمع وقال لي مها انا اسف وما حا ادخل بس رجاءا ما تدمري مستقبلك مع دة ،مستحيل يحترمك مستحيل يحبك،مستحيل...، قولت ليهو القال بحبي عمل شنو!؟؟؟، هو من الاول كان واضح معاي وفهمني اي حاجة عنو وانا قبلت بس انت عملت شنو لي غير رسالتك الواحدة دي ، ما رد وقال لي اسي انا ما في موضوعنا القديم داك انا اسي عايزاك تفهمي انو مستقبل مع واحد زي سياف صعب!، قولت ليهو انا البحدد الحاجة دي ما انت، انت بس اهتم ببيتك ومسؤلياتك! ،بقيت متحركة هو حاول يتبعني بس انا حذرتو وقولت ليهو حا اصرخ والم فيك الناس مشيت ووقفت في كافيه وشربت لي قهوة!، بعد مسافة لقيت رقم غريب متصل بي، رديت قال لي وين انتي يا مجنونة!، قولت ليهو في كافية...، اتنهد وقال لي انت الليله الحاصل عليك شنو! تعالي براك!، انا مسافر، قولت ليهو جايه عليك اصبر كنت مصد...، ما خلاني أتم الكلام وقفل الخط في وشي!، اضطريت احجز تذكرة وطمنت ابوي انو انا بخير بس ما سافرت مع سياف لانو كنت مضطرة امشي اشوف صاحبة المهم قال لي تأني ما تتحركي بدون ما تكلميني انا قلقلت عليك قبيل وقولت مالها البت دي فجاءة!، قولت ليهو انا كويسة يا ابوي كويسة شديد ،قال لي الحمدلله انا جاي عليك مش في المينا، قولت ليهو ايوا، جاء وشافني وقال لي وقعتي ولا شنو!، قولت ليهو اي، قال لي يا بتي خلي بالك على نفسك من يومك شقية، ضحكت!، وهو ضحك ركبت الحافلة قال لي طريق السلامة يا رب، كان هادي من غير العادة ما عارفة ليه ما صرخ ولا سألني من حاجة.
وصلت الوقت كان متأخر شديد اتصلت بيهو لانو ما كان بعرف غيرو قال لي وصلتي!؟، قولت ليهو اي، قال لي انزلي في مستشفى...، جواها ميز في بت بتجي تسوقك دي من وحدتي واوعى هنا تتكلمي انو انتي خطيبتي انتي هنا مجرد واحدة وسطني ليك قريب لي عشان تشتغلي عندي!، قولت ليهو سمع وطاعة وانا ما ميته....، ما خلاني أتم كلامي وقفل في وشي نزلت ومشيت جات بت كان قصيرة زي بس لونها انضف من لوني وملامحها جميله دخلتني وقالت لي اول مرة دكتور سياف يطلب مني حاجة زي دي، واسطتك قوية ،قولت ليهو انا بعرف قريبو وهو الساعدني انو يتوسط لي لسياف، قالت لي ايوا تمام خلينا نتعرف انا ريم قولت في نفسي بالجد ريم والله، قولت ليها وانا مها، قالت لي لايق عليك الاسم قولت ليها تسلمي قعدنا وبقينا نتونس سالتني من جرحي، قولت ليها وقعت، ضحكت وقالت لي كبيرة تقعي، ضحكت كانت ظريفة شديد وانا ارتحت ليها.
في اليوم التاني مشيت معاها قولت ليها تفتكري بوزعني في اي وحدة قالت لي وحدتنا اكيد ،قولت ليها شنو!!!، ضحكت وقالت لي ما تتخلعي صاح صعب سياف بس بتتجازف بالدعوات ادعي انو ما يطردك وخاصة انو المستر في صفو دايماً عشان كدة بعمل البريحو بلعت ريقي هو قال لي حا تشوفي شوف بس ما كنت مفكرة انو المريض النفسي حا يشغلني معاه عشان اشوف شوف!!!، فجاءة كدا جاء راجل كبير همست لي قالت لي دا مستر سفيان،جاء وسلم وقال لي مرحب بيك بينا!، كان بشوش في منتصف الخمسينات، تاني جاء بعدو سياف قال ليهو اتاخرت الليله قال ليهو وصلت باليل وكنت تعبان صحيت لوقت متأخر، قال ليهو ماف مشكلة بس تاني ما تتتكرر، بقينا لافين معاه تاني جينا قعدنا في الكافتيريا سياف فجاءة قام والبت الأمس قامت واحدة لكزت التانيه وقالت ليها شوفيهم الاتنين ديل مشتاقين لبعض كيف، قولت ليهم هم مرتبطين، قالت لي ما شايفه ولا شنو انتي ايوا مرتبطين، قالت لي واحدة غريبه شديد، قولت ليها اي موش منو المتوقع من انو الدكتور دا يتفاعل مع زول، كان زمان صعب شديد انا كنت مراقبه لانو كنت مكرشة عليهو ما حصل اتفاعل ولا اتكلم مع بت خارج نطاق الشغل الا معاها هي خطفت قلبو شكلها وما عارفة كيف وتاني اتنهدت وقالت محظوظة يا ريت لو كنت محلها، ضحكت في اللحظة دي، قالت لي في شنو، قولت في نفسي يا ريت لو عرفت طبيعتو الشرسة كانت ما قالت كل الكلام دة، قومت وقولت ليها ولا حاجة اتذكرت شي مضحك بس بقيت متحركة لقيتهم قاعدين تحت شجرة وهو بضحك اول مرة اشوف مزاجو الرايق لمن يكون معاي بظهر اسوء ما عندو بس معاها زول تاني ،فجاءة كدة نادى لي واحد وطلع.........
