بقلم رزان محمد
انت جااادي ، أبتسم ابتسامة عريضة وقال لي اخيرا حنعرف السر الفيهو ، شلت نفس عميق وقلت ليه يزن انت متين حتبطل تحشر نفسك في حاجات ما بتخصك وقلت ليه حرام نعاين في حاجات غيرنا ، اتزهج فيني وقال لي اها يا شيخة لين خلينا من حلال وحرام ، شوفي لقيت صورة حقت بت شابة وصورة حقت طفلة شكلها حديث الولادة بت حلوة عيونها قريبة لعيون خالي همام واسعة وبنية ، وحواجبها مقرونة ، معقول تكون دي بتو !
طيب ويني البت دي ، معقول تكون بت حرام ، ولا عرس المرا دي وطلقها ،يزن قلت ليك الكلام دا ما صاح خالو محمد قال لي قبل كدا إن بعض الظن إثم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾
يقول النبي ﷺ:
"إيّاكم والظنّ، فإن الظنّ أكذب الحديث"
خاصة الظنّ الذي يُؤدّي إلى التجسّس، أو الغيبة، أو الحكم على الناس بغير بيّنة.
وانت احسن الظن ربنا خلق من الشبه أربعين اسي رحيق مرت خالو محمد زاتها عيونها بنية وحواجبها مقرونه، عليك الله فكينا انتي ومحمد خالي غير الحلال والحرام ما عندكم شي عاملين فيها شيوخ ،
شلت منه الصور ورجعتها في الدرج وبخوف واضح قلت ليه الصور دي لا شافتنا لا شفناها والموضوع دا يتقفل وحدو الغرفة هنا ، قال لي كيف يعني اتقفل نحنا لازم نعرف الصور دي بتعني شنو ، قلت ليه يزن لا إله إلا الله محمد رسول الله، خالي لو عايز يورينا بموضوع الصور دي كان ورانا من زمان ، وقبل ما اتم كلامي .. كان في زول بيضرب في الباب ، عاينت لي يزن ويزن عاين لي قلت ليه دا أمكن خالو همام يزن بقى يتمتم وقال الليلة حيقتلنا انا وانتي، فتحت الباب لقينا دي يقين ، قالت لينا مالكم متوترين كدا وقاعدين تعملوا في شنو هنا ، يزن قال ليها قاعدين نتونس ، عاينت لينا وهي ما مصدقة ما لقيتو الا تتونسو هنا ، قال ليها ما علينا جيتي لي شنو ، كنت قاعدة افتش فيكم امي قالت ليكم تعالوا ...
عند محمد ورحيق :
انا اسف يا رحيق ما كان لازم تدخلي حياتي بالطريقة دي ، وقبيل كنتي بتبكي مالك ، مافي شي بس اتذكرت امي واختي فطومة ، انا ما دايرة اقعد هنا دايرة ارجع لأمي واختي ، مسكت يدها وقلت ليها بكرة ان شاء الله نمشي ونزورهم ، قعدت تنطط يعني حاشوف امي وفطومة تاني ، ضحكت وقلت ليها اي ، بس استغربت لي ما قالت ابوها ، سألتها ما اشتقتي لي ابوك ؟
فجأة بقى ما في صوت ضحك ونطيط ، مسكت يدها وقلت ليها يا رحيقي ما تخافي مني احكي ،
رحيق : لمن محمد قال لي بكرة حنمشي بيتنا ما صدقت وبقيت انطط من الفرح وقال لي ما سألت من ابوي ، قلت حاحكي ليه لانو محمد طيب شديد ، قلت ليه يا محمد ابوي كان بعذبني شديد وبضربني بصوت العنج ونهائي ما كان بعاملني كأنه بنته وكان مرات بحرمني الاكل وبحبسني في الغرفة 😭
محمد: لمن سمعت كلام رحيق انصدمت شديد معقول في اب بعامل بته كدا معقول اكون ظالم لي الدرجة دي لا حول ولا قوة الا بالله،
ضميتها علي وطبطبت عليها وقلت ليها انا حاعوضك يا رحيقي وعمري ما حارفع يدي عليك ، اسي صليتي ولا لسة ، قالت لي لالا ، طيب قومي اتوضي وصلي ، بس انا ما بعرف اصلي ، ابوي اصلا كان ماسك الدين غلط ، وامي واختي ما علموني، طيب ما مشكلة انا بعلمك الصلاة ، وريتها طريقة الوضوء وعلمتها كيف تصلي ، قعدت جنبها وقلت ليها انتي عارفة يا رحيقي الصلاة دي ...
ما بس ركعات الصلاة دي علاقتك المباشرة مع ربك خمسة أوقات ربنا دعانا ليها عشان نرتاح، نفضفض، ونخفّف من هموم الدنيا ..النبي ﷺ كان بقول : "أرحنا بها يا بلال"
يعني الصلاة راحة… ما عذاب ولا واجب ..والله مرات الواحد بكون مخنوق، وقلبو ضايق، ومهما حاول يرتاح ما بقدر… تسجد سجدة ساي تحس نفسك ارتحت شديد ..
وانت عارفة يا رحيقي الصلاة بتنور قلبك
الحديث بقول: "الصلاة نور"
النور دا ما بس في الوجه…
نور في قراراتك، في أخلاقك، حتى في طريقة كلامك مع الناس.
تلقى الزول المصلّي قلبو طيب، هادي، قالت لي زيك كدا ، ضحكت وقلت ليها اي .. فلازم تحافظي على صلاتك وتكون اهم شي في حياتك ، حاضر يا عمو محمد ، عمو ! شايفاني زول كبير انا لسة عمري كم وعشرين 😂 قالت لي بس برضو حاقول ليك كدا ، يخسي عليك انا اقول ليك يا رحيقي وانت تناديني كدا ، أي بس ، شافعة دي 😂
طيب انتي بتقري في المدرسة صاح اي ، خلاص نمشي بكرة نسجلك في المدرسة حقت لين ويقين وامشي معاهم اشتري مستلزمات المدرسة ...بعدها رحيق طلعت برا وأنا مشيت على طاولتي ومسكت مصحفي حق القرآن ودا مصحف مخصص للمكفوفين اسمه بريل( وهو نقاط بارزة بقدر المكفوف ان يلمسه باصابعة ويقرا )
وفتحت سورة يوسف بحب اللحظات دي لحظة اكون انا والقرآن بس ، بحس انو انا في عالم تاني لحظة انا بقرا كلام الله عز وجل المنزل بواسطة جبريل علي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بحب اتعمق وادبر فيهو وبنسبة لي دي نعمة كبيرة شديد وبدعي ليل ونهار ربنا ما يحرمني منها في يوم من الايام ...
في مكان تاني :
انتي من مشيتي الخرطوم وجيتي بقيتي ما طبيعية متوحدة وال٢٤ ساعة شاردة وبنسألك ما بتردي بس نفسي اعرف حصل ليك شنو في الخرطوم وبقيتي كدا انا دايرة ريم الكانت قبل ١٢ سنة فرفوشة البتحب الضحك والونسة وين اختفت ... ..
صلوا على النبي الحبيب 🤍
