رواية فقيرة في جامعة الأغنياء الفصل الثاني 2 بقلم ماريه عبد الله السعود
اول ما وصلت بوبة الجامعة لقيت التلاتة بنات سلمت عليهم وحده قالت لي اتحصني مشاء الله ابتسم لية وقلت ليه شكرآ اتجهت طوالي على القاعة واتذكرت انو ما شلت رقم نون ورهف رهف معاي في نفس التخصص لكن نون بتدرس صيدلة وصلت القاعة وشايفة رهف قاعده ليه مع كم بنت وولد بتونسو اول ماشافتني جات علي ومسكتني من يدي وعرفتني عليهم بس انا بي طبعي مابحب اتكلم مع أي ولد بخجل عديل المهم سلمت عليهم من بعيد وفي وحده كده تعاين لي من فوق لي تحت بطريقة كده غريبه وهي مشاء الله لابسه لبس ولونه ابيض شديد وشعره لونو اشقر تحس بيه ماسودانية وحدا كده كلامو كتير وتحس بيو بتاع ونسه من جيت شغله لي ياسمره يام عيون حلوه ويمدح في عيوني قال لي عيونك دي قصه ولا سمارك حكايه تانيه البعين فيك بسرح سبحان الخالق وانا ماحبيت كلامو الصريح نهاي طوالي انسحبت قلت لي رهف تعالي قعدنا على مقاعد بعيده منهم شويه وحاسه نظراتهم علي بس مااشتغلت بيهم كتير شلت منها الرقم وسألت من رقم نون كان عندها وشلت منها اتصلت عليه رددت علي بعد كم جرس وقالت لي كنت نايمه الليله ماعندي محاضرات المهم الدكتور دخل بعد انتهت المحاضره الساعة كانت داخله على ٢ونص وكان عندي تاني محاضره الساعه ٣ الباقي نص ساعه رهف قالت لي ارح الكفتريا وهي الصراحه مم كفتريا مطعم عديل لما تدخل تحس روحك في مطعم خمس نجوم دخلنا كده كان في مجموعة من الطلاب وكان في اغاني بصوت هادي وفي مكاشفي واصحابو وسامعه اصحابو يشاغلو فيو ساي عشان منشور امس كانت الطاولة القاعدين فيه قريبه مننا طلعت تلفوني وطلبت قهوة ورهف قالت عايزه كمان المهم اشرب في القهوة وانا مركزه مع مكاشفي واصحابو والطلاب كلهم مركزين معهم والعجب البنات عيونهم قلوب قلوب هههه عايزين يعرفو مكاشفي منزل المنشور لي منو وهل هو واقع في الحب ولا منشور عابر مااكتر وانا اعاين في طاولة مكاشفي واصحابو
مكاشفي رفع عيونو علي والمره دي مركز عديل ورهف تتكلم معاي وانا نظرات مكاشفي لي خلتني متوتره ماقادره اركز مع رهف كل ما ارفع راسي مكاشفي عيوني علي !!وشغاله اغنية شوق هوايا(
دسي في عينيك منايا
وعودي للأيام حكاية
ماشه وين من فيض حناني
وداخله وين من شوق هوايا
ماشه وين وأنا لسه واصل
من مشاوير في عيونك
قولي بس راح تمشي وين
وأنا قلبي كونك
وكلي سكة تودي ليكي
وآهة بتخفف شجونك
وغنيه تحوي جنون جنوني
وإزدهار حزني وفنونك
أي رعشة شوق مسافرة
ليها ريدك إتجاه
وأي ليل يعبرني راحل
بدي من حسنك صباح
وأي طيف منك يجيني
يملأ عيني إرتياح
ويمشي في إحساسي جنة
ونيل محنه وإنشراح
لا الألم نساني لحظة
فاح عبيرك في النسايم
ذكري من أيام هوانا
في طفولتو جميل وحالم
والزمن رحلة مراكبي
بين ضفاف أروع مواسم
وكان أغاني الفرحة تصدح
وبي حروف الريد تناغم
نحنا عاهدنا المشارق
إنو مايطوف بينا ليل
جايي من أحزان هوانا )
شربت القهوة سريع سريع وجيت ادفع قال لي الحساب مدفوع استغربت كيف مدفوع قال لي اسمك ما مريم محمد خضر قلت ليو اي قال لي واضح في التطبيق انو اي حاجه هنا في الجامعة مدفوعة ليك اتذكرت طوالي المنحة قلت معقولة لدرجه دي !!!!قلت لي رهف اسرعي عشان المحاضره ماعارفه انا مستعجلة لا المحاضره ولا عشان نظرات مكاشفي حاسه نفسي بتوهم ساي لانو مكاشفي دا تحس بيو نوع الشباب المابهتم بي البنات ولا عندو شغله بيهم زول بس محصور مع الجامعة ومع افعالو الخيريه ومن منشوراتو تحس بيو زول ملتزم شديد المهم وحتى لو مركز معاي معقولو ماشايف البنات الهنا ديل انا بنت لما اشوفهم بغمض عيوني وبغض بصري من السماحه ولا اللبس ولا شعر ماعارفه شايف فيني شنو لدرجة يكون مركز معاي كده ؟طلعنا على القاعه ومن دخلت وقعدت الولد الكان قاعد مع رهف قعد جنبي الزول يتظارف ساي وانا الصراحه كده مااشتغلت بيو كتير رهف بترد ليو لما حسي بي قام اتحول جنب البنت الكانت بتعاين لي وشايفه تضحك عليو رهف قالت لي ماتكوني كده خليك طبيعية لانو الناس دي انتي مابتعرفيه ممكن عادي يختك في راسو هو شلتو ويعملو ليك مشاكل قلت ليه تمام وانا في نفسي ماعايزه اي علاقة مع أي ولد عايزه بس اركز على مستقبلي وحلمي
الدكتور دخل وانتهت المحاضره والساعه كانت ٥وحاجه وانا طلعت مستعجلة عشان المواصلات رهف ماحكيت ليه عن نفسي نهاي مع انو هي حكت وعرفته انو هي من اسره مشاء الله معروفه ومرطبه شديد وطبعا دا الشي الطبيعي لانو الفي الجامعه ديل مافي زول فقير او متوسط وانا ماحكيت ليه ما عشان خجلانه من وضع اهلي بس عشان مابحب احكي عن حياتي وعن نفسي المهم جريت عديل لانو في الوقت دا المواصلات بتكون صعبه وفعلا زي ما توقعت مافي اي مواصلات والمغرب دخل خلاص واقفه منتظره اتصلت على امي وقلت ليه المواصلات صعبة شوية أمكن اتأخر قالت لي ابوك بجيك اسه قلت ليه ابوي بكون تعبانه وانا عارفه شغلو متعب كيف وكمان عندو سكري وضغط وبكون وصل البيت مع المغرب المهم الوقت اتأخر ومافي حل الا اشوف لي ركشه واتحركت شوية عشان اشوف لي وحده وشفت واحد عندو تكتك معانا في الحي بنقل بيو الخضار والبضاعه لي ناس الحي ومرات بشتغل مواصلات طوالي مشيت ليو وركبت معاو اتحرك كده ركبو معاو ولدين وأشكالهم نهاي مامطمنه واحد لابس ليو تشيرت فيو هيكل عظمي ومربي الشعر وسلسة في رقبتو والتاني داك خلي ساي ركبو في باب التكتك وكان في كنبه وحده وانا قاعده فيه هي طويلة ممكن عادي يقعدو فيه بس واحد فيهم ركب فيه مافي قعدو في باب التكتك والتكتك اتحرك والاتنين يتكلمو ساي وسبحان الله ما في واحد رفع راسو لي سي ولو بي الغلط لما نزلنا من الظلط طوالي كوركو في صاحب التكتوك انت ماشي وين ونحنا ماشين الحي دا ونبزو نبزو ونزلو انا ضحكت ضحك وقبل التكتك ماتتحرك ركبو تلات اولاد لابسين جلاليب وتحسهم محترمين شديد الاتنين ركبو في الباب وقعدو فيو والتلاته دا قعد في الكنبه واتلصق معاي عديل قلت ليو ابعد شوية المعاو ضحكو وهو قال ليهم انصارية سنه وضحكو اتحركنا الجنب تاني مد ايدو على كتفي وانا خلاص وصلت معاي ماوصلت قلت ليو يدك لو سمحت شغال لي اسه انا وصلتك مالك يازوله سكت ساي مارديت عليو بس رفع يدو سريع سريع والمعاو ديل يضحكو بس اشتغلو كلام استغفر الله بس طوالي ركبت السماعه وشغلت قرآن وركزت في الشارع واحد من القاعد في الباب قال انا ماقادر اقعد وقال .....عايزات يتكسرو عديل وقاله من غير خجل كانو انا ماموجوده وانا لما اتهجمت في الصراحه وقلة الأدب ونزل من الباب وقعد في أرضية التكتك وحرك رجلو على رجلي وانا بحركه سريعه سحب رجلي وكنت برجف من الخوف وبدعي انو الله يوصلني سريع اول ماوصلنا الحي طوالي نزلت مع انو البيت بعيد شوية لكن أفضل لي اواصل بي رجولي من اركب معهم وقلت في نفسي سبحان الله المظاهره خدعه لما ركبو معاي الولدين ديلك مع انو لبسهم كان ماكويس وتحس بيهم عصابة عصابة طلعو محترمين واسه ديل بعد لبسهم دا طلعو ماعندهم ذره احترام تاني انا بعمل حسابي لي اي زول ومابعين لي طريقة لبسو وشكلو !!والشارع كلو ادعي الله يهديهم وصلت البيت استحمت واكلت وصليت وشغلت المنبه على ١١ ونمت صحيت ١١ راجعت وقبل ما اقفل فتحت التلفون وسجلت المحاضره الراجعتها صوت وشرحته بطريقة كده واضحه عشان تاني اركب السماعات واسمعه في اي زمن بعمل كده من زمان لو راجعت اي حاجه بسجلة وبرجع اليوم كلو بفتحه واسمعه كده بكون مامحتاجه ارجع تاني اراجعه نمت وصحيت الصباح فتحت التطبيق وكان الليله الصباح عندي محاضره وبعده رياضه وبعده تاني محاضره طوالي فتحت الدولب ماعارفه ليه بس قلبي مع الأسود طلعت عبايه كلها سوده وطرحه سوده وشنطه سوده واسبورت اسود وطلعت على الجامعة وصلت وسلمت على البنات بعد ونسه وتعليقات منهم ههههه اتجهت على القاعة دخلت كده كان اسمع ليك الولد داك الغراب جات والمعاو كلهم ضحكو انحرجت احراج بس مادريت ونهاي ماسكتو من التشغيلات والكلام علي اتصلت على رهف وقالت لي قريبه منك من دخلت رهف سكتو سلمت عليه والدكتور دخل طلعنا من المحاضره صراحه ماكان عندي نفس افطر قلت لي رهف انا ماشه على المكتبة قالت لي دقيقه اتصل على نون اتصلت نون جات سلمت علينا ومشت مع رهف الكفتريا وانا اتجهت على المكتبة وصلت كان في شاشه في باب المكتبة وشايفه واحد كده اختارت ليه رقم فتحت لي زي خزينه كده خت فيه الشنطه ودخلت وانا طوالي ضغط على الزر طلع معاي رقم ٢٠ وفتحت خزينه عليه رقم ٢٠ ختيت الشنطه ودخلت المكتبة رهيبه من دخلت في ريحت بخور عجيبه وهاديه تخليك تتشوق تدرس عاينت في أركان المكتبة كان في نافذه صغيره وطالع منه دخان واظن دا مصدر البخور اتكيفت شديد مشيت شوية شفت شاشه مشيت عليه ضغط طلع لي قايمه عليه كل التخصصات اخترت تخصصي طلع معاي قايمه عليه كل المراجع مقسمة بطريقه تخليك ممكن تبحث على اي مرجع في أقل من ثانيه وانا كنت عايزه ازيد معلومات في المحاضرات الدرسته طوالي اخترت المراجع العايزه طلع معاي مكان المراجع دخلت لقيت مكان المراجع كان بعيد شويه وكان في نص المكتبه يعني البكون بي الجه التاني من المكتبه بكون شايفك المهم كان في شاشه كده في محل الكتب واصلا طلع معاي مكان المراجع في الرف ٩٩ وضغط على الرقم طوالي في شي اتحرك يد حديديه لما اتحركت انا انخلعت وصرخت كده وعلى صرختي كان في زول واقف على الجنب التاني من مكان الرفوف ضحك بصوت اظن كان مراقب فيني ودا الاحراج التاني من الصباح المهم اتحصلت على المراجع وقعدت درست شوية عاين لي الساعة كانت ماشه على ١٢طلعت على صالة الرياضة اتصلت على رهف قالت لي تعال مكان الخزينه عشان نبدل ونلبس ملابس الرياضه وكويس مانسيت المفتاح في البيت مشيت عليهم طبعا الخزينه كده في غرفه كبيره وفيه حمامات ودي لي الطالبات بس والطلاب عندهم غرفة وبعيده شوية دخلت لقيت رهف ونون مشاء الله لابسات ملابس الرياضه تحلف مفصل ليهم بس الملابس عباره عن تشيرت بي الأسود ولا الأبيض وعليه أرقام بنطلون واسبورت .....ملابس الرياضه دا طبعا بتعرفوه بس انا مستحيل البسه وكمان صالة الرياضه ما بنات بس قلت ليهم مابقدر البس كده قالو لي تمام طلعنا على الصالة ومن دخلت انا بس عيوني دي تراقب في الصالة هي ماصالة هي عبارة عن صالات بتفتح في صالة كبيره وكل صالة بابه من زجاج في صالة عليه بنات ومعهم مدربه يرقصو وفي صاله لي كرة القدم وحده الكره الطايره وحده ملاكمه....الخ وانا براقب عيوني وقعت على مكاشفي كان لابس تشيرت اسود في صالة الملاكمة معاو اصحابو ركزت فيو شديد العرق النازل من شعرو وعيونو وملامو وعضلاتو مشاء الله ماقدرت ارفع عيوني منو حركاتو سريع هو يصارع ليو في واحد بحركه سريعه رفع عيونو علي والبصارع فيو ضربو في راسو انا ضحكت وهو خت ايدو في راسو وضحك وعاين لي انا قلبي قرب يقيف اتحركت سريع مع رهف ونون ودخلو صالة الرقص كان في صوت موسيقا اجنبيه والبنات يرقصو مع حركة المدربه وانا طوالي انضميت معهم حسيت نفسي خفيفه شديد وعجبتني الرقصات والحركات انفعلت وسرحت في مكاشفي وانا اضحك صحيت على ضحكات البنات والمدربة انا كنت برقص براي في نص الصالة والبنات والمدربه يضحكو علي ومكاشفي واقف قريب من صالة الرقص وهو شبعان ضحك مع انو مكاشفي دا مستحيل تشوف ليك صوره ليو وهو مبتسم او فيديو وهو يضحك ودا الاحراج التالت من الصباح ههههههه طلعنا من الصاله ولسه رهف ونون يضحكو علي وشغالت لي رقاااااصه يامريم رقاصه واصله كده لما تكون بدل المدربه ويضحكو ههههه انا رهف اتحركنا على القاعه كان عندنا محاضره ونون طلعت على البيت خلصنا المحاضره وطلعت على البيت المره دي من حظي لقيت لي مواصلات طالعه طوالي وصلت البيت قعدت مع امي احكي ليه ساي وهي تضحك وقالت لي فعلا يامريم غراب من اول يوم وانتي ماغيرتي الأسود دا غيري شوية ضحكت مع امي ومشيت نمت شوية وصحيت اراجع دخلت الفيسبوك وفتحت صفحة مكاشفي وكان منزل منشور عليو صورتو لابس تشيرت بني وقاعد في الشارع جنب عربتو ورافع ايدو على راسو وضو العربية في وجهو متصور بطريقه رهيبه لو عاينت في الصوره تسرح فيو مشاء الله ومع انو المنشور من ساعه بس التفاعل مشاء الله المنشور عامل كم ٨٠الف حاجه كده خياليه رجعت لي المنشور وكان كاتب مع الصوره وجوه مُضيئة💫
الليلُ يغرقني ليس كظلام بل كورطةٍ تلتوى بين الذكريات وأسراب الأماني أتقلب بين حلمٍ وأمنية كأنني أبحث عن وجهكِ في مرايا الهواء، وأصحو على صدى ذكراكِ أيتها السمراء صاحبت العيون العسلية والابتسامة البريئه أغمض عيني أتحسسُ ملامحكِ المتعبة كما لو كانت آثار الحرب محفورة على وجهي قبل أن تُخلق وفي عقلي ألف سؤالٍ تتشابك كأغصانٍ تائهة:
كيف تبدو ملامحكِ حين يبتسمين؟
وأكثر سؤال يُقطعني ويأسر جنوني: ماذا لو لم نلتقِ؟
هل كنتُ سأظل أحيا في صمتٍ على هامشكِ أو كان الليل سيبتلعني قبل أن أعرفك؟
ايقظتي قلبي من سباته الطويل،وتنهال علي أفكاره كسيلٍ هادرٍ لا يتوقف، لا يهدأ ،عينيك العسليتين سحر اتوه فيه دون مخرج أرقبك من خلف ستار الخجل خوفاً من أن تختفي مثل دخانٍ في الهواء ،كل لحظةٍ تمر،
"عزيزتي السمراء، أنا هنا،أنتظرك ،سأكون لك، إذا كنتِ لي وسيكون قلبي لك و مملوء بك.
طبعا التعليقات كلها مستغربه في مكاشفي للمره التانيه وهو يكتب غزل ويتكلم عن السمراء صاحبة العيون العسلية
انا مره اقرا المنشور ومره اعاين في الصوره ومره في تعليقات البنات تعليقات البنات تضحك البتقول انا السمراء والبتقول انا ام عيون عسلية غايتو ههههههههه
في النهاية قفلت التلفون ونمته
