رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل الخامس 5 بقلم ماهي أحمد

 

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث

 الفصل الخامس 5 

بقلم ماهي أحمد 

جميله : انت ازاي معرفتش توقع بثينه لحد دلوقتي وتتجوزوا ؟

جمال اخو داليدا الكبير : اهدي شويه يابثينه عشان اعرف افهمك

جميله : اهدي ايه وزفت ايه انا من وقت ما داليدا اختفت وانا واقفه جنب داوود بحاول علي قد ما اقدر ابقي معاه

تقريبا مابروحش المستشفي عشان ابقي دايما هناك مع يونس بس طول ما بثينه في البيت داوود معتمد عليها

وعمره ما هيبصلي اسمع ياجمال انا لما شوفتك صدفه في الفيال بتاعت داوود وانا هناك بصيت في عنيك وعرفت قد

ايه انت ما بتكره بثينه وعايز تنتقم منها من اللي عملته فيك زمان واتهمتك ظلم بأنك اغتصبتها وده محصلش ده

علي حسب كالمك ليا بص كل ده مايهمنيش المهم أن داوود يحبني ومايالقيش غيري يعتمد عليه في تربيه يونس

وخصوصا أن يونس مابيستغناش عني وانا ساعدتك كتييييير عشان اوصلك لبثينه وناقص اخر خطوه عليك انك تتجوزها

وتسافروا بعيد عن هنا وداوود مايبقاش قدامه حل غير. أنه يتجوزني انا عارفه إن انت مايهمكش حاجه في الدنيا دي

كلها غير نفسك ياجمال بس انا مصلحتي الزم تخلص انت فاهم

جمال اخو داليدا الكبير : ايه حيلك حيلك داخله شده حيلك عليا اوي كده ليه ياجميله انا بعمل كل اللي بقدر عليه بس

بثينه بتحب اخوها بزياده شويتين ومش راضيه حتي تفاتحه في موضوعنا وبعدين بدل ما انتي جايه تتشطرى عليا اوي

كده ما انتي بقالك سنتين رايحه جايه علي داوود مافكرش فيكي ليه ؟ انتي سايبه شغلك وحياتك وكل يوم مع يونس

فكر يبصلك ده حتي بيسيبك بااليام ومابيفكرش يسأل عنك وانتي اللي علي طول الزقلهم في البيت بحجه يونس

داوود لو كان هيفكر فيكي كان فكر فيكي من زمان بس انتي مش في دماغه

بقلمي مآآهي آآحمد

جميله : انا مش في دماغه عشان بثينه موجوده وطول ما بثينه موجوده هو معتمد عليها اعتماد كلي في تربيه

يونس لكن لو بثينه مش قاعده واتجوزتك وقتها بس هو اللي هيدور عليا مش انا

وفجأه جميله كان في حد بينادي عليها

جميله : جمال انا هقفل دلوقتي بابا بينادي بس الزم نتقابل عشان نخلص كالمنا انت فاهم��

جمال اخو داليدا الكبير : طيب ماشي ماشي

ابو جميله يبقي. القائد بتاع داوود في الجيش : جميله

جميله : نعم يابابا

والد جميله : انا مش عاجبني اللي انتي بتعمليه ده ياجميله

جميله : ليه يابابا انا عملت ايه

والد جميله : انتي سايبه شغلك وحياتك وواخده اجازه سنه كل ده ليه يا جميله عشان في االخر تبقي sitter baby البن

داوود

جميله : بابا .. أناااا .. بعمل خدمه انسانيه مش اكتر

والد جميله : اسمعي يا جميله انا عارف انك بتحبي داوود من اول لحظه شوفتيه وانتي بتحبيه .. حتي وهو مع داليدا

مراته وانا أتمني أن داوود في يوم من االيام يبقي جوز بنتي بس داوود مابيحبكيش ياجميله وال عمره هيحب غير داليدا

اسمعي مني انا .. ومهما عملتي ولو روحتي كل يوم هناك بحجه انك بتاخدي بالك من يونس برضوا مش هيشوفك

عشان قلبه مليان بغيرك ارجعي لشغلك يابنتي وحياتك وافتحي قلبك لحد غير داوود ومش عايز اسمع مره تانيه انك

روحتي بيت داوود فهمتني ياجميله

جميله : بابا انا مش صغيره انا عارفه انا بعمل ايه كويس

والد جميله : ال صغيره وطول ما انتي في بيتي ولسه ماتجوزتيش يبقي مسؤوله مني وانا عارف مصلحتك كويس

وبعدين انتي ازاي تباتي في بيت داوود ياجميله ومن غير ما اعرف كمان

جميله : يابابا انا قولت لحضرتك اني هبات عند واحده صحبتي ووافقت

والد جميله : وهو داوود واحده صحبتك

جميله : بثينه صحبتي يابابا وبعدين دي هي كانت مره واحده بس يوم عيد ميالد يونس داوود سابه اليوم ده ويونس

فضل يعيط وانا ماقدرتش اسيبه وامشي واليوم عدا بسرعه ونمت جنبه مش اكتر

والد جميله : الكالم ده ما يتكررش تاني يونس عنده بثينه عمته تهتم بيه وانتي كمان عندك حياتك اللي الزم تهتمي

بيها انتي فاهمه

جميله مابتردش

والد جميله : ) بشخيط ( بقولك فاهمه

جميله : فاهمه يا بابا فاهمه��

والد جميله سابها ومشي

جميله : ) في نفسها ( انتي السبب يابثينه في كل ده أمتي اخلص منك وتتجوزي بقي��


في بيت أهل داليدا

حياه كانت قاعده في المطبخ وخلصت شغلها وبتقرا كتاب

مازن اخو داليدا التوأم جه من وراها بالراحه اوووي من غير ما تاخد بالها وخطف الكتاب منها ومسكه

حياه : انت بتعمل ايه هات الكتاب بعد اذنك

مازن اخو داليدا التوأم : انتي اللي بتعملي ايه وكتاب ايه ده اللي بتقريه هو لسه في حد بيقرا كتب

حياه : وهللاانا حره ومن فضلك هات الكتاب

مازن اخو داليدا التوأم : ال مش حره طول ما انتي بتشتغلي هنا تبقي مش حره

حياه : ده ليه أن شاءهللا

مازن : عشان انتي قمر وجسمك ملبن ومافيش قمر زيك كده تضيع حياتها في مطبخ وتقرا كتاب

حياه : احترم نفسك

ومره واحده احمد دخل عليهم المطبخ

احمد اخو داليدا الصغير : انت بتعمل اي يامازن

مازن اخو داليدا التوأم : مممم ايه مابعملش .. انا .. انا .. كنت عاوز منها فنجان قهوه وهي مش راضيه تعملي قهوه

وماسكه الكتاب بتقرا فيه

حيااه بصيتله كده وقالت في سرها

حيااه : اه ياكداب

احمد اخو داليدا الصغير : طيب اديها الكتاب بتاعها تعالي انا هعمل فنجانين قهوه ليا وليك إنما أيه عجب

مازن : بص الحمد وقاله طيب انا .. انا هستناك بره

مازن طلع وبقي احمد يعمل القهوه

حياه : سيب القهوه انا هعملها

احمد اخو داليدا الصغير : ال ال انا هعملها أصل بصراحه محدش بيعرف يعمل القهوه بتاعتي غيري

حياه : طيب سيبني اجرب ولو مش عجبتك مش هعملهالك تاني

احمد : ما بالش انا مش بيعجبني اي قهوه

حياه : معلش هجرب

احمد : ماشي تمام وانا هستني القهوه بره

احمد جاي يمشي لقي حياه بتحاول ترفع ايديها عشان تجيب الكنكه من فوق بس عشان هي قصيره مش طيالها

وعماله تشب عشان تجيبها راح قرب منها بكل هدوء ومد أيده جابلها الكنكه بتاعت القهوه احمد وقتها كان قريب جدا

من حياه وصوابعه لمست صوابعها وهي رافعه ايديها بصت وراها القيته كان في نظره طويله وحلوه اوي ما بينهم

حياه في نفسها : يخربيت جمالك ماتبصليش يعنيك اوي كده انا مش قد جمال عيونك دي

احمد في نفسه : انا معرفش قصتك ايه وال انتي ازاي واحده زيك تشتغل خدامه وال اعرف عنك اي حاجه بس كل اعرفه

اني عايز اقرب منك اكتر

احمد فاق لنفسه وراح ادي لحياه الكنكه وقلها

احمد : انا القيتك مش عارفه تطولي الكنكه قولت اجيبهالك

حياه : متشكره اوي

احمد ابتسم وسابها ومشي

حياه : علي فكره لو حابب تقعد هنا وتقولي بتعمل القهوه ازاي

احمد : انتي مش كنتي لسه بتقولي انك بتعمليها حلوه وهتعحبني

حياااه : أه .. اه .. فعال انا بعملها حلو جدا

احمد : طيب عايزاني انا بقي في ايه��

حياه: ال ابدا وال حاجه��

احمد : ايه يابنتي انتي صدقتي وال ايه انا بهزر معاكي تعالي تعالي أعلمك القهوه اللي انا بعملها ازاي واتعلمي بقي

وادعيلي

حياه ابتسمت وقالتله : ماشي

احمد ابتدي يعلم حياه طريقه عمل القهوه المخصوص بتاعته وازاي تعملها بطريقته هو وبقت حياه منتبهه اوي

الحمد

احمد : بس ياستي واخيرا عملنا القهوه بتاعتي اللي اتجنن دي هاتي بقي الفنجان

حياه راحت بسرعه جابت الفنجان وجت

حياه : اتفضل

احمد ابتدي يحط القهوه في الفنجان وطلعت بوش وتجنن

احمد : ها هتعرفي تعملهالي بنفس الطريقه دي لما اطلبها منك

حياه ) بابتسامه ( : اكيد طبعا

احمد : طيب يال اشربي القهوه بتاعتك قبل ما تبرد

حياه : بس دي مش بتاعتي دي بتاعت اذستاذ مازن ومستنيها بره وانت عامل فنجانين بس

احمد : اوبااا ده انا نسيته

حياه : طيب انا هاروح اطلعله القهوه

حياه جايه تمشي احمد مسك أيدها وقلها

احمد : ال استني انتي انا هطلعهاله

حياه : اتفضل إذا كان ده يريحك

احمد اخد الفنجان وطلعه لمازن بره لقاه نايم علي الكنبه دخل تاني لحياه وقلها

احمد : ده نام ليكي نصيب تشربيها معايا

حياه : ماشي

حياه وأحمد ابتدوا يشربوا القهوه سوا وفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما الفجر اذن

حياه : ) اتخضت ( يانهار ابيض ده الفجر اذن

احمد : طيب وايه المشكله

حياه : طبعا مشكله ومشكله كبيره كمان انا عندي محاضره الساعه سبعه الصبح انا متفقه مع الهانم مامتك علي

كده بروح محاضراتي ٣ ايام في االسبوع وهاجي اكمل شغل في الفيال وكده مش هيبقي في وقت اني انام لكن انت

هتنام طول النهار عادي

احمد : انتي مش قولتيلي انك في كليه

حياه : مجاتش مناسبه��

احمد : طيب خالص ماتقلقيش روحي نامي الساعتين دوول االول وبعد كده روحي كليتك

حياه : ال مافيش وقت الزم اخلص الشيتات اللي معايا االول عشان الزم اسلمها بكره

احمد : طيب تحبي اساعدك

حياه : هتعرف

احمد : هحاول

احمد وحياه فضلوا مع بعض يحلوا الشيتات بتاعتها سوا

واول ما جه معاد الكليه

حياه : انا الزم اللبس عشان ما تأخرش

احمد : طيب اسيبك انا بقي عشان الزم انام مانمتش طول الليل تعبتيني معاكي

حياه : انا بجد متشكره اوي من غيرك ماكنتش هعرف اخلصهم لوحدي

احمد بصلها وابتسم وسابها وطلع علي أوضته

حياه لبست بسرعه وبقت تقول في نفسها ياربي هتأخر علي اول محاضره كده طلعت من باب الفيال وبتبص القيت

احمد مستنيها بره الفيال بالعربيه بتاعته والبس نضاره الشمس بتاعته وكان قمر يعني حياه مابقيتش فاهمه حاجه

احمد راح قلها

احمد : ايه واقفه كده ليه يال عندنا شيتات الزم نقدمها واتأخرنا

حياه بضحك : انت بتعمل ايه

احمد : يابنتي خلصي هنتأخر علي المحاضره

حياه بقيت تضحك وركبت مع احمد

احمد وصل حياه للكليه بتاعتها واول ما نزلت

حياه : انا بجد متشكره اوي

احمد : علي ايه انا اللي سهرتك امبارح يبقي الغلط من عندي انتي هتخلصي الساعه كام

حياه : علي اربعه كده

احمد : خالص هتطلعي تالقيني مستنيكي انا كده كده مش مروح ورايح عند واحد صحبي قريب من هنا هخلص

واجيلك

حياه : ماتتعبش نفسك��

احمد : انجزي امشي يال بقي هتتأخري

حياه : حاضر

حياه راحت علي الكليه بتاعتها وخلصت واول ما طلعت القيت احمد مستنيها وبيتاوب وهو قاعد في العربيه

حياه : ايه اتأخرت عليك

احمد : ال ابدا ..

حياه اول ما روحت احمد كلم مامته في ودنها وبعدها ماما داليدا نادت علي حياه وقالتلها

ماما داليدا : ياريت ياحياه تدخلي تنامي انتي دلوقتي انا عرفت انك كنتي سهرانه طول الليل عشان مذاكرتك

حياه : أنا .. انا كويسه ياهانم مش عايزه انام

احمد : بنت.. عيب كده.. اسمعي الكالم

حياه : حاضر

-------

) في نفس الوقت (

داوود كان مستني عم الشيخ بدران أنه ينفذ كالمه معاه ويجيبله داليدا

داوود : ) في نفسه ( وبعدين الشيخ بدران أتأخر اوي ده المفروض كان يجيبلي داليدا بالليل انا هفضل كده قاعد مش

عارف ايه اللي بيحصل بره اكيد حصل حاجه او حد شافه وهو جاي

داوود كان بيتكلم مع نفسه وهو رايح جاي في المكان لحد ما سمع صوت عربيه وقفت قدام البيت طلع بسرعه لتخلي

في التعريشه مره تانيه وبقي مستني حد يدخل البيت لحد ما بيبص لقاه الشيخ بدران

داوود نزل بسرعه وقاله

داوود : اتأخرت كده ليه ياشيخ بدران

الشيخ بدران: ما في وقت هالحين لحتي اجاوبك تعالي معي بسرعه ياولدي

داوود طلع مع الشيخ بدران ولقي داليدا في العربيه داليدا اول ما شافت داوود

داليدا : انت تاني انت لسه هنا�😳�

بيعمل اي ده هنا ياشيخ بدران واحنا هنا بنعمل ايه ؟

الشيخ بدران : ) ادي المفاتيح بتاعت العربيه لداوود وادي لداوود خريطه وقاله يمشي في أنهم اتجاه عشان يطلع علي

الطريق وقاله (

الشيخ بدران : خد داليدا وامشي من هنا ياداوود بسرعه

داوود اخد المفاتيح وركب العربيه بسرعه

داليدا : ) وهي قاعده في العربيه وجت تطلع ( داوود قفل العربيه ومعرفتش تنزل بقت تكلم الشيخ بدران من االزاز

داليدا : ياخدني ويروح بيا فين ياعمي ازاي عايزني امشي مع واحد غريب

داوود : انا مش غريب ياداليدا

الشيخ بدران : مالحقتش أقولها شي ياولدي عبدهللاكان معنا طول الوقت لحظه بلحظه

داليدا : تقولي علي ايه ياعمي حد يفهمني

الشيخ بدران : انتي هالحين بأيدي امينه ياداليدا اوعي تعاودي مره تانيه داوود راح يقولك علي كل شي

يال ياداوود .. هم بسرعه

داوود ساق العربيه وطلع بيها بسرعه ألقرب مكان يوصلهم الطريق

دداليدا : عبدهللايعرف يوصلي انا مش فاهمه انت ازاي لسه موجود لحد دلوقتي هنا انت مابتخافش من الموت

داوود : ال مبخافش ياداليدا

داليدا : انت تعرف عمي منين

بقلمي مآآهي آآحمد

داوود : ده مش عمك اصال ياداليدا

داليدا : يعني ايه انا مش فاهمه حاجه

داوود : انا هفهمك علي كل حاجه

وفجأة لقوا عربيه بتجري وراهم في الصحرا وبتضرب عليهم نار

داوود وطي راسك ياداليدا .. وطي راسك بسرعه

داليدا : الء ده اكيد عبدهللاابن عمي

داليدا بقت تطلع من الشباك وتنادي علي عبدهللاوتصرخ وتقوله عبدهللاالحقني يا عبدهللابس مالقيتهوش عبدهللا

كانوا ناس تانيه غيره

داوود دخل راس داليدا بسرعه عشان ضرب النار ما يجيش فيها وبقي ماسكها من ايديها بأيد وااليد التانيه بيسوق بيها

فضل يجري في الصحرا لحد ما لقي صخره كبيره من بعيد فضل رايح في اتجاهها وزود سرعته علي االخر والعربيه

التانيه وراه ومش شايفه الصخره الكبيره هي شايفه عربيه داوود بس وخالص قرب عليهاداليدا : بتعمل اي يامجنون احنا كده هنخبط في الصخره

حاسب خللي بالك حاسب وقبل ما يخبط في الصخره بثواني لف بسرعه بالعربيه والعربيه اللي وراهم مالحقتش تلف

وخبطت في الصخره ووقفوا والعربيه بتاعتهم مابقيتش تتحرك

داوود : وقف وشافهم وهما نازلين من العربيه وكل واحد معاه سالح ألي ومشي بعربيته وبعد عنهم

داوود وهو بيجري منهم تاه في الصحرا مبقاش ماشي علي الطريق اللي قاله عليه الشيخ بدران فضل ماشي ويلف

بالعربيه ويرجع تاني مبقاش عارف الطريق

داليدا : وبعدين حرام عليك احنا بقينا بالليل وانت شغال تلف وترجع وترجع وتلف احنا هتفضل نلف كده علي طول

داوود : لو عندك اقتراح قوليه ياداليدا

داليدا : ايوه عندي رجعني لبيتي وارضي

داوود : حتي لو وافقت مش هعرف

داليدا : بس انا هعرف انا حافظه الطريق الرجوع

داوود : طيب يعني انتي تعرفي ترجعينا

داليدا : طبعا مش بلدي اكيد اعرف

داوود : طيب قولي علي الطريق طلعيني من هنا

داليدا : مبعرفش عمري ما طلعت بره سينا مابطلعش علي الطريق نهائي. عبدهللاعمره ما كان بيرضي

داوود : وبعدين جه يدور العربيه تاني عشان يمشي بيبص لقي البنزين خلص حاول مره تانيه العربيه مش راضيه تتحرك

ابدا

داوود : انزلي ياداليدا

داليدا : هنروح فين الدنيا ضلمه واحنا في الصحرا

داوود : ) بشخيط ( بقولك انزلي

داليدا : طيب حاضر هنزل بس مش تشخط فيا��

داوود : مكنش قصدي بس تعالي معايا الزم نتحرك هما اكيد ورانا

داوود فضل ماشي لحد ما لقي كهف دخل فيه بسرعه وولع نار وبقي يدفي عليها

داليدا كانت واقفه بعيد عنه وخايفه منه

داوود : ايه مش بردانه

داليدا : الء انا كده كويسه

دداوود : داليدا الجو برد جدا تعالي اقعدي جنبي ماتقلقيش انا عمرى ما هأذيكي

داليدا قربت وقعدت جنب داوود حوالين النار وبقت تكفي ايديها وبقي داوود وداليدا والسما السودا فوقيهم داوود

بقي بيبص للسما وبيبتسم وافتكر لما كان هو وداليدا في نفس المكان من خمس سنين زي ما يكون الزمن ببعيد

نفسه

داليدا استغربت وبقت تقول في نفسها بيضحك علي ايه ده

داليدا : هو انت بتضحك علي ايه

داوود : عايزه تعرفي

داليدا : بصراحه اه اصل انا فضوليه جدا

داوود : عارف .. عارف ماتقوليش

داليدا : طيب مش هتقولي كنت بتضحك علي ايه بقي

داوود : من خمس سنين بنفس الظروف دي وبنفس الطريقه كنت هنا انا وانتي وكنا منعرفش بعض اوي كنتي لمضه

ومابتحبيش تحطي علي. كالمك طربوش وانا كنت خايف انك تقربي مني وكنت دايما ببعدك عني مكنتش عايزك معايا

وبالرغم من كل ده كنتي انتي دائما بتقريب مني

ودلوقتي ياداليدا يوم ما احبك وأقرب منك وابقي معاكي تبقي انتي اللي مش عرفاني وخايف في يوم من االيام

ماتبقيش عايزاني

داليدا : انت قصدك انا وانت كنا نعرف بعض من خمس سنين

داوود : ايوه ياداليدا احنا كنا اكتر من أننا نعرف بعض

داليدا قامت من مكانها وقالتله

داليدا: انت كداب بتكدب عم الشيخ بدران وعبدهللاهما قرايبي ومحدش جابلي سيرتك فيهم قبل كده

داوود : داوود قرب منها وبقت داليدا ترجع ورا وكل مايقرب خطوه ترجع خطوه ورا وقالتله

داليدا: انت عايز مني ايه ارجع ورا بقولك انت فاهم��

داوود :ولو مرجعتش ورا هتعملي ايه ياداليدا

داليدا : بقولك ارجع داليدا فضلت ترجع لورا لحد ما سندا علي جدار الكهف داوود رفع ايديها االتنين ومسك ايديها

االتنين بأيد واحده وبااليد التانيه بقي يفكلها سوسته الجيبه

داليدا : انت بتعمل ايه��

داوود : هووووش اسكتي خلص

داوود نزل العجيبه بتاعتها من ناحيه الشمال علي جنب ونزل حته من هدومها الداخليه وبقي يلمس بصوابعه في

المنطقه دي وقرب اوي منها داليدا غمضت عنيها وبقت ضربات قلبها سريعه اوي وحست برعشه في كل جسمها

وغمضت عينيها

داوود قرب من ودنها وقلها شايفه الحرف اللي في جسمك ده ياداليدا ده حرفي حرف ال D كان نفسك تعملي تاتو وانا

اختارت المكان ده بالذات عشان ترسمي عليه التاتو اللي نفسك فيه وانتي وقتها اختاري حرفي

داليدا وقتها اتنهدت جامد وهي مغمضه عينيها هي مافتكرتش حاجه بس قرب داوود منها ونفسه اللي خارج منه

في وشها خلي قلبها يدق وضربات قلبها تزيد

داوود نزل ايد داليدا ونزل بأيديه علي صدرها مكان قلبها وحط أيده وحس بضربات قلب داليدا السريعه ونفسها الزايد

وقلها حتي لو نسيتيني ومش فكراني بعقلك قلبك عمره ما ينساني ياداليدا

داوود : بعد عن داليدا وآدابها ضهره وقلها اعدلي هدومك ياداليدا مش داوود ابدا اللي يلمس شعره من واحده هي

مش عايزاه حتي لو كانت مراته

داليدا : أيه مراته�😳�

                الفصل السادس من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

لقراءه الجزء الاول من ضحية عنيد من هنا

لقراءه الجزء الثاني من ضحية عنيد  من هنا

تعليقات



<>