رواية لوحدي في الشقة الفصل الاول1بقلم رين


رواية لوحدي في الشقة الفصل الاول1بقلم رين 

بقاله فترة بيتأخر في الشغل على غير العادة.. حتى رده عليَّا بقا غريب؛ وكأنه مش جوزي..

وكأنه بقا شخص تاني تمامًا..
يوم ورا التاني وهو بيتأخر في الشغل.. وبعد كذا إتصال بيرد عليَّا.. 
أو حتى ميردش،
زمان كان بيرد من أول مرَّة وكأن في شئ تاني غريب بيحصل،
بقا بيتأخر جدًا في الشغل.. معرفش السبب حتى لو بيقول مفيش سبب وضـ.ـغط شغل مش أكتر أنا متأكدة إن في سبب تاني..
ولمَّا يومها إتصلت تاني لما إتأخر لقيته مردش حتى لمَّا بعتله مردش وعشان كده أنا كمان يومها قررت إني مش هرد عليه.. وفجأة لقيته إتصل بيَّا وبعدها كتب:

- لمَّا جوزك يتصل عليكي تبقي تردي.. واه هتأخر في الشغل النهاردة..

= ليه؟!

- كده.. هتأخر مش مهم تعرفي!

معرفش ليه رده كان غريب ومسـ.ـتفز للدرجة دي؟!
وكأنه في شئ مخلِّيه متغيَّر كده..

قفلت معاه..  بعدها رتبـ.ـت المكان وغسـ.ـلت كـ.ـلم طبق في الحـ.ـوض وقررت هدخل أنـ.ـام،
قفلت الأنـ.ـوار والشبابـ.ـبك.. ورُحت عشان أقفل باب الشقة بالمفـ.ـتاح وبعدين أشيله منه عشان يعرف يفـ.ـتح لمَّا
يرجع،

العمارة دي أصلًا مـ.ـلك جوزي،
وهو بيأجـ.ـر شقق فيها للناس.. فمتعودة أقفل الباب كويس عشان معانا جيران في العمارة..

بس وأنا بقفل التكـ.ـة التانية.. سـ.. سمعت صوت عـ.ـياط جاي من برَّه،
و.. وكأنه صوت طـ.ـفل بيعـ.ـيط.. حطيت و.دني على الباب.. و.. وقدرت أسمعه بوضوح،

صوت طفـ.ـل بيـ.ـعيَّط.. مع صوت خبط، على الأرض 
حطيت عيني على العين السحـ.ـرية، و.. وفعلًا.. شفت ظـ.ـل تحت باب الشقة اللِّي في وشي.. واللِّي جاي منها صوت العيـ.ـاط.. والخـ.ـبط بالرجـ.ـل.. 
قفلت الباب،
وفضل الصوت نص ساعة كاملة.. وبعدها على الساعة 11 بالظبط، النـ.ـور إتقفل والصوت سـ.ـكت..

والغريب،
إني حسِّيت إني خايـ.ـفة.. والنـ.ـوم طـ.ـار من عيني حرفيًا.. لأني متأكدة إن الشقة اللِّي في وش شقتنا دي فاضية ومفيهاش حد،
هل جوزي سكَّن حد فيها ونسي يقولي؟!

مركزتش كتير،
يمكن أنا خايفة وبكـ.ـبر الموضوع لأني دلوقتي لوحدي في الشقة،
وأنا رايحه على أوضتي بصِّيت ناحية المطبخ بعد ما حسِّيت بتـ.ـيار هـ.ـوا بارد شديد وخصوصًا النهاردة.. 
ولقتني،
نسيت شبَّاك المطبخ مفتوح، رُحت ناحيته عشان أقفله.. و
وفجأة شُفت شبَّاك المطبخ اللِّي في وشي مفتوح.. و.. وشفت حد واقف جوَّه.. في الضلمة، و.. وكأنه طـ.ـفل صـ.ـغير.. قادرة أشوف عيونه.. واقف.. مبيتحركش،

وفجأة لقيته بيبتسملي.. مش قادرة أحدد ملامحه، من الضلمة،
ثابت في مكانه بشكل مرعـ.ـب، مقدرتش أكلمه لأني كنت خايـ.ـفة جدًا منه..
بدأت عيونه تبـ.ـرَّق بشكل مـ.ـرعب وبدأ يرجع خطوة ورا التانية لورا بسرعة كبيرة..
و.. وفجأة حسِّيت بإيد بتتحط على كتفي.. إيد بارده، بكل هـ.ـدوء.. إتنفـ.ـضت ولفِّيت بسرعة وأنا مصدومة
وأيدي جت على الكوبَّاية اللِّي على الطربيزة وقـ.ـعت إتكـ.ـسرت
بلعت ريقي وهـ.ـديت لمَّا شفته،
كان جوزي وهو بيقول
"ده أنا يا حبيبتي.. أنا لسه راجع.. إزاي محستيش بيَّا"

ولقيت نفسي بقول وأنا ببص ورايا.. وفجأة الطفل إختفى والشبَّاك إتقفل
"طـ.. طفـ.ـل؟!.. لحظة إنت ليه رجعت دلوقتي؟! قصدي..."

خدني من أيدي وقفل الشبَّاك وقال بعد ما دخلنا الأوضة :

- أنا رديت عليكِ بطريقة مش كويسة.. أنا آسـ.ـف وبعدها قررت أسيب الشغل وأرجع البيت.. عارف إني ز.ودتها معاكِ يا حبيبتي!

= مـ.. مش مهم بـ.. بس في حاجة عايزة أسألك عنها

- قولي يا حبيبتي..

= الشقة اللِّي في وش شقتنا.. إنت أجـ.ـرتها؟!

- إشمعنا بتقولي كده؟! لا..

= مـ.. متأكد؟!

- طبعًا يا حبيبتي.. متأكد إنتِ عارفة إني منـ.ـظم ومش بنسـ.ـى أي حاجة.. ليه بتسألي السؤال ده دلوقتي؟!!

= أ.. أنا.. بس.. أقصد.. كنت بسأل بس..

- هيغـ.ـير هدومـ.ـي أنا لازم أنـ.ـام عندي شغل بكرا كتير!

= أ.. أكيد..

سـ.ـكت،
كالعادة.. كنت خايفة يتضـ.ـايق مني تاني دلوقتي..
هو كويس.. بس لمَّا بيتضـ.ـايق بيتـ.ـعصب جدًا.. وبيقولي دايمًا،
إنه مبيـ.ـسمحش لأي حاجة تضـ.ـايقه غير لمَّا يلاقي ليها حـ.ـل..

يمكن أنا مخدتش بالي من قلة النـ.ـوم، أو إتهيـ.ـألي إني شايفة حد،
والنهاردة الصبح جوزي صحي على رسالة..
أول ما شافها قام بسرعة ودخل الحمـ.ـام، كان لسَّه في ساعة على معاد شغله،
إستغربت..
مسكت تليفونه قبل ما يشوفني.. كان مقفول ببـ.ـاسورد.. مقدرتش أشوفه ولا أفتحه.. و.. سمعت صوت إهتـ.ـزاز.. رسالة تانية إتبعتت مكتوب فيها
"أنا آسـ.ـف.."

وكأن واحد بيعتـ.ـذرله،
والرقـ.ـم متسجـ.ـل ومكتوب عليه رقم "14"
مين اللِّي ممكن يسجله ويكتب عليه رقم "14"؟!

لمَّا حسِّيت بيه وهو جاي ناحية الأوضة.. رجعت مكاني وقفلت عيني كأني نايمـ.ـة..
مسك تليفونه وبدأ يقول بعصـ.ـبيه
"غـ.ـبي.. غبـ.ـي!!"

غيَّر هـ.ـدومه وخـ.ـرج فورًا،
بعدها قُمت وبدأت أفكر طول اليوم.. مين ده؟! وليه إتنفـ.ـض كده لمَّا شاف رسـ.ـالته؟!
بدأت يومي كالعادة بتنـ.ـظيف البيت..
ولَّما كنت بنـ.ـظف مكتبه.. لقيت في درجـ.ـه مفاتـ.ـيح الشقق اللَّي مش فيها حد ساكـ.ـن لقيت كل المفـ.ـاتيح وعليهم أرقام الشقق.. ماعدا شقة واحدة بس.. شقة رقم 14 ملقتش مفتـ.ـاحها،

وليه الشقة اللِّي في وش شقتي الرقـ.ـم متشال من عليها.. جوزي منـ.ـظم وتفصـ.ـيلة زي دي مستـ.ـحيل تفوته، وإذا كانت شقتي رقم 13
يبقى اللِّي في و.. وشنا هي الشقة رقم 14.. مـ.. مستـ.ـحيل!!

وقتها وقفت في مكاني وأنا مصـ.ـدومة،
وبسأل نفسي إيه عـ.ـلاقة جوزي بشقة الجيران اللِّي في وشنا
وليه كـ.ـدب عليَّا لما سألته عنها؟!

                  الفصل الثاني من هنا

تعليقات



<>