رواية شيدوان الفصل الثالث3بقلم سهر احمد
روايه شيدوان
(معركه العشاق وسر الغابه الملعونه)
الفصل الثالث: عين الغابة الملعونه
قلب الغابة – بداية المواجهة
الضوء الأحمر اللي ابتلعهم بدأ يخف شوية…
لكن الغابة حواليهم كانت لسه غريبة، مليانة همسات ما ينفعش يسمعها إلا اللي قلبه قوي.
شيدوان شعرت بالبرد بيرتفع، لكن جوّها مليان تحدي…
أدم ماسك سيفه الأبيض، ضوءه بينور الطريق قدامهم…
فجأة… الأرض تحتهم اهتزّت مرة تانية، والشجر ابتدى يتحرك كأنه عايز يحاصرهم.
— "خلي بالكوا… الغابة ما هتديش فرصة ثانية"، صوّت رائد جهوري من وراه.
شيدوان مسكت الكتاب بإيدها التانية…
الصفحات بتنور من تلقاء نفسها، والكلمات بتتوهج باللون الأحمر الداكن:
— "الكتاب… بيقولي… العين اللي في قلب الغابة… هي اللي هتحكم مين حي ومين يموت."
آدم رفع سيفه للأعلى، النور الأبيض حواليه صار أقوى…
— "خلي بالكوا… أي تحرك غلط… هيدفعنا ثمن كبير."
أول اختبار: قلب الشجاعة
الضباب الأحمر اتجمع قدامهم، وبعدين اتكوّن شكل…
نصه إنسان، نصه ظل… عيناه حمراء زي دم…
صوته جه من كل ناحية:
— "مين اللي جري ورا الدم؟ مين اللي هينهي اللي بدأه الدم القديم؟"
شيدوان خطت خطوة لقدّام، قلبها بيتضرب بقوة…
بس حست بحاجة جديدة…
مش خوف… شعور غريب، كأن دمها نفسه بيناديها:
— "أنا هنا… وأنا مش هسيبك."
الظل اتقدم ناحية شيدوان…
آدم وقف بينهما، سيفه بيضيء بشدة…
والنور الأبيض كان بيضغط على الضباب الأحمر، بيحاول يمنع الظل من الاقتراب.
— "ابعد… عنها!"، صرخ آدم.
لكن الظل ضحك… ضحكة كأنها صدى من الماضي، بتفجّر الصمت في الغابة:
— "لسه بدري… يا دم الحارس!"
سر شيدوان المخفي
شيدوان قلبت صفحات الكتاب بسرعة… لقت كتابة بتلمع باللون الدموي:
— "دم المختارة… هو اللي هيفك القفل الأخير."
هي بصّت لآدم، عيونها مليانة قوة:
— "لو دمنا متحد… هنقدر نخلص من الظل ده."
آدم نظرت له بعين حمراء… صوته واطي لكن جهوري:
— "تمام… بس حطّي كل قوتك… أي خطأ… هيكون آخر مرة نوقف فيها مع بعض."
شيدوان شدّت نفسها… وحست إن الغابة كلها بتراقبها…
كل خطوة كانت تمشيها كانت بتحس فيها الدم بيغلي جوه جسمها… كأنها قوة أبوها ما زالت جوه عروقها.
المواجهة الكبرى
الظل فجأة هجم… بسرعته اللي مش طبيعية…
آدم رفع سيفه، الضو الأبيض اشتعل حوالينه…
شيدوان وقفت ثابتة، عيونها مركّزة…
فتحت كتابها ونطقت بالكلمات اللي ظهرت:
— "دم… نور… قوة… متحدين!"
والضوء الأحمر اللي حوالين الظل ابتدى يتحلّل… والظل نفسه بدأ يتفتّت زي دخان في الريح…
بس قبل ما يختفي، صرخ بصوت رهيب:
— "لسه بدري… لسه الدم الحقيقي ما ظهرش!"
شيدوان اتنهدت…
رائد مسك إيدها بخوف عليه، وسيفه لسه منوّر…
ادم وليان وقفوا وراهم، مستعدين لأي حاجة ممكن تحصل.
شيدوان نظرت حواليها، قالت بصوت ثابت:
— "اللي جاي… أكتر من مجرد اختبار. اللي جاي… هيكشف مين فينا فعلاً عنده دم القرابة… ومين هيضحي عشان الغابة."
والغابة صمتت فجأة… كأنها نفسها بتجهّز للخطوة القادمة، الخطوة اللي هتغير كل حاجة.
قلب الغابة – الطريق المظلم
بعد ما الظل اختفى جزئيًا، الضباب الأحمر بدأ يقل شوية… لكن الغابة حوالينهم كانت لسه غريبة، كأنها عايزة تختبرهم أكتر.
شيدوان حسّت بالقشعريرة بتزيد، لكن قلبها كان مليان إرادة…
آدم ماسك سيفه الأبيض، الضوء حواليه صار أقوى… كل خطوة بيخطوها كانوا يحسوا بيها كأن الأرض نفسها بتحذرهم.
رائد وقف جنبهم، عيونه بتلمع:
— "خلي بالكم… العين اللي في قلب الغابة ما هتسامحش أي غلطة."
ليان مسكت الكتاب، الصفحات بتنور لوحدها، والكلمات الدمويّة بقت تتوهج أكتر:
— "الكتاب بيقول… الدم الحقيقي لازم يظهر… وكل واحد هيتحدد مكانه."
الاختبار التاني: قوة التضحية
فجأة… الضباب الأحمر اتجمع قدامهم تاني… واتكوّن شكل… نصه إنسان ونصه ظل… وعيناه بتلمع باللون الأحمر الغامق.
صوته جه من كل ناحية:
— "مين عنده الدم اللي هيكمّل اللي بدأ؟ مين هيضحّي؟"
شيدوان خطت خطوة لقدام… قلبها بيخفق بسرعة…
حست إن دمها بيناديها: "أنا موجود… ومش هسيبك."
آدم وقف قدامها، سيفه الأبيض مشع:
— "ابعد عنها!"
الظل ضحك… ضحكة باردة زي صدى من الماضي:
— "لسه بدري يا دم الحارس…"
شيدوان قلبت صفحات الكتاب بسرعة، وظهرت كلمات بتلمع بقوة:
— "دم المختارة… متحد مع دم الحارس… القوة الحقيقية هتظهر."
هي بصّت لآدم بعين مليانة تحدي:
— "لو دمنا متحد… نقدر نخلص من الظل ده… وكل حاجة تبان الحقيقة."
آدم شدّ إيده:
— "تمام… ركّزي… أي غلطة… ممكن تكون آخر مرة نكون فيها سوا."
المواجهة الحاسمة
الظل هجم بسرعة مش طبيعية…
آدم رفع سيفه… النور الأبيض اشتعل حواليه…
شيدوان فتحت الكتاب ونطقت بالكلمات:
— "دم… نور… قوة… متحدين!"
الضوء الأحمر اتفتّت حوالين الظل… بس قبل ما يختفي، صرخ بصوت رهيب:
— "لسه الدم الحقيقي ما ظهرش… لسه!"
الضباب الأحمر اتلّف حواليهم… الأشجار اتقوسّت عليهم… كأن الغابة نفسها بتحذرهم…
شيدوان حسّت قلبها بيتقطع بين الخوف والشجاعة…
آدم جنبها، ضوء سيفه الأبيض بيشتعل…
النهاية المفتوحة – التوتر وصل الذروة
وفجأة… الأرض اهتزّت جامد… والشجر اتقوس كأنه حي…
الظل ظهر تاني… أكبر… أقوى… عيناه الحمراء بتلمع كأنها نار…
صوته جه من كل ناحية:
— "مين هيقف قدام الدم… ومين هيضحي…؟"
شيدوان رفعت راسها… قلبها بيخفق… لكنها كانت ثابتة:
— "أنا… هنا… ومستعدة أكمل الطريق!"
آدم ماسك إيدها، سيفه مشع…
رائد وليان واقفين وراهم… مستعدين…
الغابة فضلت ساكتة… والضباب الأحمر لسه حواليهم…
والأصعب… إن الظل كان بيقرب… كأن القوة الحقيقية قربت تكشف عن نفسها…
